fbpx
Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الشخصي.. تكنولوجيا جديدة ستغير البشرية للأبد

Avatar of منصور أشرف

Published

on

الذكاء الاصطناعي

وفقا لمؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي الذي نشرته مؤسسة “تروتيس إنتليجانس”( Tortoise Intelligence) مؤخرا، فقد ارتفع إجمالي الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى مستوى قياسي بلغ 77.5 مليار دولار العام الماضي 2021، مقارنة بـ36 مليار دولار عام 2020.

ومن المتوقع أن تصل عائدات برامج الذكاء الاصطناعي العالمية إلى 62.5 مليار دولار عام 2022، بزيادة قدرها 21.3% عن عام 2021، وذلك حسب ما ذكرت منصة “بيزنس ستاندرد” (business-standard) مؤخرا.

الذكاء الاصطناعي ليس كامل

تشترك كافة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة حاليا في شيء واحد يجمع بينها، وهو أنها جميعها مصممة كمجمعات إلكترونية مفردة يتم التحكم فيها رأسيا، وتعمل باستخدام خوارزميات متفاوتة التعقيد، حيث إن التحكم المركزي هو خاصية لا تقاوم لأي نظام حوسبة إلكتروني من صنع الإنسان، فنحن ببساطة لا نعرف كيف نبني بطريقة أخرى.

ولكن ماذا لو قمنا بمحاكاة الطبيعة، أي بدلا من أن نصنع نظاما إلكترونيا متكاملا يتم التحكم به بشكل رأسي، أن نتبع مسار الاندماج المتناغم الذي تتبعه الطبيعة حيث تُكمّل كل الكائنات بعضها بعضا، فنبني نظاما إلكترونيا جديدا يتم التعايش فيه بين الدماغ البشري والحاسوب، وهذه ربما تكون الطريقة الأقصر والأكثر فاعلية لتحديث الأنظمة الذكية لتصبح أكثر ذكاء وللتعايش الفعال بين البشر والآلات، وذلك كما ذكر الدكتور أليكساندر كوستيكوف في بحث مهم له يهدف إلى إنشاء نوع جديد غير عادي من الذكاء الاصطناعي نشره على منصة “تيك توكس” (TechTalks) مؤخرا.

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

ذكاء اصطناعي جديد

بهذه الطريقة سيصبح لدينا نوع جديد من الذكاء الاصطناعي هو هجين إلكتروني وبيولوجي، حيث سيعمل الدماغ البشري الحي والآلة معا في نظام تكاملي مزدوج، وكلا المكونين سوف يكملان ويدعمان بعضهما بعضا، مما يخلق شيئا جديدا تماما لم تنتجه الطبيعة ولا مصممو الأنظمة الإلكترونية بالكامل من قبل، وهو نوع جديد فردي من الذكاء الاصطناعي مبني حول “واجهة حاسوب عصبي” (Neuro Computer Interface) تربط مباشرة بين الخلايا العصبية في الدماغ البشري والحاسوب، وذلك وفقا لمنصة “تي إن دبليو نيوز” (TNW News) التي قامت بنشر أهم ما ورد في بحث الدكتور كوستيكوف أخيرا.

كيف ستعمل واجهة الحاسوب العصبي

على الرغم من الآفاق المذهلة لهذا الاتجاه، فإنه لم تكن هناك سوى محاولات قليلة في العالم لإنشاء واجهة تربط الدماغ البشري بالحاسوب مباشرة، ومن أشهرها محاولة إيلون ماسك الشهيرة “نيورالينك” (Neuralink).

ويكمن ضعف هذه المشاريع في أنها تتبع المسار الجراحي التقليدي، ونتيجة لذلك تفشل في التغلب على عقبتين أساسيتين، هما:

العقبة الأولى: عدم دقة التفسير الفردي للبؤر المحلية لنشاط الدماغ. وببساطة، فإن دماغ كل واحد منا هو دماغ فريد من نوعه، فمثلا إذا حاولنا تحديد مجموعة الخلايا العصبية المسؤولة عن وظائف محددة يقوم بها الدماغ، فإن هذه الخلايا تختلف من شخص إلى آخر، ولكن هذا نصف المشكلة فقط، والأصعب من ذلك هو أن الصورة التفصيلية لنشاط الدماغ تتغير باستمرار.

العقبة الثانية: وهي العقبة الرئيسية، وهي “نقطة تقاطع الإشارة” (signal crossover point)، أي المكان الذي تتحول فيه الإشارة الإلكترونية الاصطناعية إلى نبضة عصبية بيولوجية بشرية، والعكس صحيح، أي هي النقطة التي يتم فيها تبادل الإشارات (المعلومات) بين الآلة أو الحاسوب وبين الدماغ البشري.

لحلّ هذه العقبات، وفي نظام الذكاء الاصطناعي الجديد، فإنه سيتم فصل أجزاء الإرسال والاستقبال من واجهة الحاسوب العصبي بشكل كامل، وفي الواقع سيكون هناك آليتان مختلفتان تماما للاتصال، كما ذكر كوستيكوف  في بحثه.

2

من الأنسجة البيولوجية الحية إلى السيليكون وبالعكس

سيكون الجزء المتلقي (المسؤول عن استقبال الإشارة من الأنسجة البيولوجية) عبارة عن شبكة من كائنات غير نشطة هي عبارة عن “منارات” (beacons) متناهية الصغر مدمجة في الأنسجة الحية، سيتم رصد حالتها عن بُعد بواسطة ماسح ضوئي.

والمنارة هي بنية جزيئية محايدة بيولوجيا -يمكن تشبيهها بأجهزة استقبال إشارة الراديو- تغير حالتها التوافقية في وجود شحنة كهربائية ضعيفة بالقرب منها (خلية عصبية في مرحلة توليد النبض)، وستسمح هذه التقنية بإرسال الإشارات الناقلة للمعلومات من الخلايا العصبية الحية للبشر إلى الحاسوب، وفي هذه التكنولوجيا لن يتوجب علينا إجراء عمليات جراحية مؤلمة كما كان يجري الحديث سابقا لغرس شرائح في الدماغ على سبيل المثال، فكل ما يتطلبه الأمر هو حقن المنارات الجزيئية في الجسم باستخدام حقنة بسيطة في الوريد.

أما الجزء المرسل من الحاسوب إلى النسيج البيولوجي فسيرسل الإشارة عن بُعد فقط إلى نقاط الاشتباك العصبي، وليس إلى الخلايا العصبية كما يحاولون الآن.

ومن المثير للاهتمام -بحسب كوستيكوف- أن الإشارة التي ستنقل فقط إلى نقاط الاشتباك العصبي يجب أن تكون ذات طبيعة غير كهربائية، وسيسمح لنا ذلك بتوليد إشارة اصطناعية (نبضة) في الخلايا العصبية في الدماغ مطابقة تماما للإشارة الفسيولوجية، حيث ستقوم أنسجة المخ نفسها ببناء اتصال بهيكل الإرسال للواجهة. وبالإضافة إلى ذلك، لن يحتاج الأشخاص للاستعانة بأطباء أو ممرضين لتثبيت واجهة الحاسوب العصبي، وهو ما يجعل هذا النظام مناسبا لمعظم المستخدمين.

ما المشترك بين “الماتريكس” والذكاء الاصطناعي الجديد؟

في فيلم “الماتريكس” (The Matrix) -أو “المصفوفة”- الشهير، يعيش البشر في مصفوفة أو نظام حاسوبي لا يستطيعون فيه التمييز بين الواقع الحقيقي والواقع الافتراضي، ويندمج فيه الواقعان بشكل كامل. وفي نظام الذكاء الاصطناعي الجديد الذي نتحدث عنه يحدث الشيء نفسه، فعرض النطاق الترددي لواجهة الحاسوب العصبي سينقل للدماغ البشري حقيقة مصطنعة لا يمكن تمييزها تماما عن الحقيقة الفسيولوجية، وفي هذا النظام لن تكون قادرا على رؤية الواقع الاصطناعي وسماعه والشعور به فحسب، بل ستتمكن أيضا من التحرك فيه بنفس الطريقة كما هي الحال في العالم المادي الحقيقي.

لا كلمات ولا حروفا ولا لغات

ويؤكد كوستيكوف أنه بفضل النوع الجديد من واجهة الحاسوب العصبي، سيتمكن الدماغ والحاسوب من تبادل البيانات مباشرة، دون استخدام بروتوكولات اتصال وسيطة مثل أوامر الصوت أو رموز الحروف، حيث سيتبادل الدماغ والحاسوب المعلومات باستخدام مجموعة من النبضات ذات المعنى المباشر، ونتيجة لذلك، سيبدو التفاعل مع الآلة أشبه بالحدس أو بمجرد التفكير أكثر منه تفاعلا مع جهاز إلكتروني، وسيستغرق التكيف المتبادل للمكونات (المخ والآلة) ما بين عدة أشهر إلى عام واحد، ولكنه سيتجاوز تماما حاجز اللغة وحتى معرفة القراءة والكتابة، وهذا يعني أن الأميّ الذي لا يستطيع القراءة والكتابة يمكنه استخدام نظام الذكاء الاصطناعي الشخصي الجديد.

ذكاء اصطناعي شخصي

سيكون الذكاء الاصطناعي الجديد فرديا أو شخصيا بتعبير أصح، ليس فقط لأنه مصمم للعمل مع مستخدم واحد فقط، ولكن أيضا لأنه سيكون نتيجة تفاعل تكيفي مباشر لحزمة برامج التعلم مع العقل الحي لشخص معين.

وفي الواقع، فإن الآلة التي تتبنى تدريجيا العادات السلوكية لشخص معين، ستصبح الجزء المنعكس الاصطناعي (اللاواعي) من هذا الشخص، في حين أن الدماغ البيولوجي الذي يعتاد على الآلة سيعتمد بشكل متزايد على قدرات نظام الحاسوب. وبشكل عام، وبفضل العمل غير المحسوس لكن المستمر لواجهة الحاسوب العصبي، سنرى نوعا جديدا تماما من الذكاء الاصطناعي، كما يوضح كوستيكوف.

3

الذكاء الاصطناعي

نوع جديد من السحر

يرى مختصون أن دماغ الإنسان بطيء جدا، وقدرته ضعيفة على معالجة وتحليل كمّ هائل من المعلومات، لكن هذا الدماغ يتمتع بالمرونة والإبداع والتفكير الخلاق، وهي أشياء لا تملكها الحواسيب.

من ناحية أخرى، لا تقوم الحواسيب بمعالجة المعلومات أسرع منا فحسب، بل -في الواقع، ومن حيث قدرتها على سرعة إرسال الإشارات- إنها تتجاوز الأنسجة البيولوجية بمقدار 3 ملايين مرة!

أضف إلى ذلك الذاكرة الرقمية الهائلة القادرة بشكل واضح ودون إخفاق على التعامل مع كميات لا يمكن تصورها من البيانات الرقمية، مع القدرة على الدخول بسهولة في الاتصال المباشر مع أي جهاز تقني في الجوار أو شبكة الإنترنت.

كل هذا يشير إلى أن الجمع بين الدماغ البشري ونظام الحاسوب في مجمع واحد من الذكاء الاصطناعي لن يؤدي فقط إلى زيادة كفاءتها الإجمالية، بل سيخلق نظاما جديدا غير عادي تماما من الذكاء الاصطناعي، ومن خلال هذا الجمع بين الدماغ والآلة سنرى نوعا جديدا من السحر لم يوجد له مثيل من قبل في التاريخ.

لماذا نحتاج هذا النظام الآن؟

يرى كوستيكوف أن السبب الرئيسي هو الانفجار الهائل للمعلومات، حيث يتضاعف حجم البيانات الرقمية على الإنترنت كل 18 شهرا، فخلال الفترة من 1997 إلى 2002، أنتجت البشرية معلومات أكثر مما أنتجته طوال تاريخها السابق بأكمله.

الآن، يتم إنتاج نفس القدر من البيانات في غضون بضعة أشهر فقط، وهذا يعني أن الإنسانية كمستهلك للمعلومات متأخرة بشكل كارثي، وهذا الاختلال في التوازن يتزايد حرفيا كل دقيقة.

هذه هي الحقيقة التي تفتح فرصة للتكنولوجيا الجديدة. سيمنحك نظام الذكاء الاصطناعي الشخصي الخاص بك القدرة على تحليل مجموعة كاملة من المعلومات المتاحة على الإنترنت، وليس فقط ما هو موجود في الصفحة الأولى من نتائج البحث في غوغل (Google) مثلا.

وسيكون استهلاك المعلومات لشخص مجهز بذكاء اصطناعي خاص به أكبر بآلاف المرات من استهلاك المعلومات التقليدي على أساس أنظمة الاتصال البيولوجية. وفي الحقيقة، نحن لا نتحدث عن ذكاء اصطناعي جديد فقط، بل عن إنسان جديد خارق متسلح بقدر هائل من المعلومات والمعرفة، وقادر على التواصل والاتصال في أي زمان ومكان، ولن تقف في وجهه أية حواجز مهما كانت. هل هذا يعني أننا نتحدث عن سوبرمان نيتشه؟

الأمر أكثر من ذلك بكثير، فسوبرمان نيتشه مجرد طفل صغير مقارنة بالإنسان الجديد، أو على الأقل هذا ما يراه المتحمسون لهذا النوع من الذكاء الصناعي الشخصي.

ajax loader

الذكاء الاصطناعي

Meta تخطط لإطلاق 4 سماعات رأس VR جديدة من Metaverse

Avatar of Abdul Rahim

Published

on

ميتا

سماعات Meta VR

لدى Meta 4 سماعات رأس VR جديدة مخطط لها في المستقبل القريب من Metaverse

وفقًا لتقرير حديث صادر عن The Information ، في وقت لاحق من هذا العام ، ربما في سبتمبر ، قد نشهد الظهور الأول لسماعة رأس Project Cambria، ستكون سماعة رأس VR تحمل الاسم الرمزي Arcata ويبلغ سعرها حوالي 799 دولارا.

يمكن أن تشمل ذلك شاشة عالية الدقة مع مرور بالألوان الكاملة، وبرنامج Meta القائم على Android ، وأجهزة مثل “Chromebook for the face” ، وبطارية كبيرة ، وأجهزة استشعار لقراءة العين وحركات الوجه.

وسيتبع ذلك سماعات رأس VR تحمل الاسم الرمزي Stinson في عام 2023 ، و Funston في عام 2024 ، و Cardiff أيضًا في عام 2024.

تفاصيل سماعات Meta AR بقيادة مشروع NAZARE

ميتا

وفقًا ل The Verge ، يمكن أن تأتي سماعة رأس Project Nazare AR في عام 2024 وستعمل بشكل مستقل بدون هاتف محمول، سيكون ذلك اعتمادًا على “جهاز على شكل هاتف” لمعالجة الطاقة.

سيكون هناك أيضًا سوار معصم “تخطيط كهربية العضل التفاضلي” الذي سيتواصل عبر نبضات كهربائية في دماغنا للتحكم في أنشطة الواقع المعزز على الشاشة.

تم الحصول على تقنية قراءة العقل هذه من CTRL-Labs ، وهي شركة ناشئة اشترتها ميتا في عام 2019.

ستكون الواجهة قائمة على Android وتقدم مرئيات ثلاثية الأبعاد 3D للحصول على تجربة AR “كاملة”.

ستأتي سماعة رأس Nazare مع مجال رؤية أوسع نسبيًا، وكاميرا مواجهة للخارج، وتتبع العين، وصوت ستيريو.

ويقال أيضًا إن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي سيطلق جهاز AR أقل مواصفات يمكن ارتداؤه يسمى Hypernova في عام 2024 نفسه ، وهو جهاز AR “أخف وزنا وأكثر تقدما” في عام 2026.

من الواضح أن مارك يريد الاستفادة من آفاق Metaverse. ستكون مهمة شاقة وما إذا كان سيتمكن من القيام بذلك بنجاح هو شيء لا يمكن إلا للمستقبل أن يخبرنا به.

ajax loader

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

هل سيقوم إيلون ماسك بتدمير العالم باستخدام الذكاء الاصطناعي (أربعة مخاطر )

Avatar of Mustafa Abdo

Published

on

Screenshot 278

المستقبل هو الآن ونحن نعيش فيه. لقد رأينا الكثير من الاختراعات التي ربما لم يتخيلها بعض الناس ، مثل أجهزة الكمبيوتر والإنترنت والهواتف الذكية والأهم من ذلك الذكاء الاصطناعي.

هذه التطورات تغير حياتنا أكثر من أي وقت مضى قبلنا. من المثير أن نرى كيف تطورت التكنولوجيا على مر السنين. المستقبل هنا ويبدو أنه سيكون أكثر روعة من أي فيلم خيال علمي. ماذا سيحدث لو تمكنا من صنع الروبوتات الخاصة بنا؟ هل سيفعلون أي شيء لنا؟ أو يمكن أن يؤذونا؟

إن ثورة الذكاء الاصطناعي تحدث ولن تتوقف في أي وقت قريب. مع تقدم التكنولوجيا وإمكانية الوصول إليها بشكل أكبر ، نحتاج إلى أن نكون على دراية بما يمكننا فعله بهذه الأدوات الجديدة. هناك الكثير من الفوائد المصاحبة لهذا التحول في عالمنا ، ولكن ستكون هناك أيضاً بعض المخاطر. يجب أن نفكر جميعاً في كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي علينا الآن ، بحيث عندما يحدث التقدم بسرعة البرق ، نكون مستعدين للتغييرات قبل حدوثها.

ستيفن هوكينج عن الذكاء الاصطناعي

“سيكون إما أفضل شيء حدث على الإطلاق أو أسوأ شيء. وإذا لم نتوخى الحذر ، فقد يكون هذا الاختراع هو الأخير “.

 

إيلون ماسك والذكاء الاصطناعي

إيلون ماسك من أشد المؤمنين بقوة الذكاء الاصطناعي. إنه يبذل قصارى جهده لاستخدام هذه التكنولوجيا  وغيرها من المشاريع ، لكنه يدرك أيضاً أنه ليس لدى كل شركة الموارد أو الفهم اللازم لجعل الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل صحيح.

إنه يحاول إثبات أن الذكاء الاصطناعي سوف يغير الحياة من كل جانب. لكن بعض رجال الأعمال  يعتقدون أن الأمر قد يذهب بعيداً. إنهم يتحدثون عن مدى خطورة هذا الأمر إذا لم نتوقف الآن قبل فوات الأوان.

 

كيف يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي خطيراً؟

الذكاء الاصطناعي مفيد لنا من نواح كثيرة. مثل هذا سيجعل الكثير من المهام المتكررة أسهل بالنسبة لنا. ولكن مع الفوائد ، يمكن أن يسبب العديد من المخاطر ، من تعطيل العمل إلى تدمير البشرية.

Screenshot 278

 

مخاطر الذكاء الاصطناعي

1- البرمجيات الخبيثة للذكاء الاصطناعي

يستخدم مجرمو الإنترنت بالفعل الذكاء الاصطناعي لجعل هجماتهم أكثر تعقيداً. لكن يبدو أنه بإمكانهم استخدام تكنولوجيا التعلم الآلي لأغراض شائنة أكثر. الآن بعد أن عرفت المخاطر المحتملة لهؤلاء الفاعلين السيئين الذين يسيئون استخدام هذه التقنية الجديدة بطرق ستؤثر على عملك.

في المستقبل ، ستجعل منظمة العفو الدولية حملات التصيد أكثر صعوبة في الكشف عنها والبريد العشوائي المصمم بشكل أفضل نحو اهتماماتك المحددة.

2- الخصوصية والأمان

أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة كل شيء وتتبعه من روتينك اليومي إلى ما تفعله على الإنترنت أكثر انتشاراً. سيتم استخدام هذا النوع من المعلومات من قبل نظام ائتمان اجتماعي جديد مثير للجدل. والتي تحدد درجة شخصية بناءً على سلوك الناس ، مثل المشي لمسافات طويلة أو التدخين في المناطق الخالية من التدخين. قد لا يبدو الأمر خارجاً عن المألوف بالنسبة لبعض أجزاء المجتمع. لكنها قوبلت بمقاومة من قبل الكثيرين الذين يرون في ذلك انتهاكاً لحقوق الخصوصية. ويجب أن تكون هناك ضمانات موضوعة قبل تنفيذ هذه الأنواع من الأنظمة.

3- أسلحة ذاتية التحكم

تتمثل إحدى الطرق التي يشكل بها الذكاء الاصطناعي في مخاطر تتمثل في أن تتم برمجته للقيام بشيء خطير ، مثل الأسلحة المستقلة. يمكن أن يقتل دون تدخل بشري. قد يكون من المعقول حتى توقع استبدال سباق التسلح النووي بسباق أسلحة عالمية مستقلة. إذا لم نتخذ إجراءات الآن ضد هذه المخاطر الكامنة في تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ونشرها.

4- تهديد للإنسانية

يعد إيلون ماسك أحد أذكى الأشخاص العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي وقد صرح علناً أن هذه التكنولوجيا ستكون أكبر تهديد للبشرية. هذا يعني أننا بحاجة إلى البدء في التفكير فيما يحدث عندما ينقلب الذكاء الاصطناعي علينا.

أكبر مخاطر الذكاء الاصطناعي هي أن روبوتات الذكاء الاصطناعي هذه يمكن أن تنقلب ضد البشر .

الذكاء الاصطناعي يجعل الروبوتات تتعامل مع الأشياء

مخاطر الذكاء الاصطناعي

1- البرمجيات الخبيثة للذكاء الاصطناعي
2- الأمن والخصوصية
3- أسلحة ذاتية التحكم
4- تهديد للإنسانية

 

 

 

 

 

 

 

ajax loader

Continue Reading

أخبار تقنية

روبوت ينفذ عملية جراحية من دون مساعدة البشر لأول مرة

Avatar of منصور أشرف

Published

on

scirobotics.abj2908 f1 scaled

أجرى روبوت عملية تنظير للبطن من دون مساعدة لأول مرة، وفق دراسة لمجال العمليات الآلية، نشرتها “مجلة ساينس روبوتكس” (Science Robotics).

وكان المرضى 4 خنازير خضعت لعملية تجرى في العادة لمعالجة سرطان الأمعاء عند الإنسان، ويُستأصَل فيها جزء من الأمعاء الدقيقة.

روبوت دقيق في مهامه

يمكن أن يؤدي غرز أحد الخيوط في غير محله إلى حدوث تسرب ومضاعفات خطيرة.

وتصبح المهمة أكثر صعوبة في جراحة التنظير حيث يتم إدخال الأدوات من خلال شقوق صغيرة – في هذه الحالة يراوح طولها بين سنتيمتر واحد و3 سنتيمترات- في بطن المريض، مع ترك مساحة صغيرة للمناورة والرؤية.

ويقال إن تفوق الروبوت في العملية يرجع إلى وجود نظام ذكاء اصطناعي ساعده على مزامنة تحركاته مع صعود وهبوط تنفس الخنزير، في حين أن نظام الكاميرا المطور عمل كمنظار ضوئي منظم وقدم للروبوت صورا عن عمق الجرح.

وقام طبيب بتمييز الأمعاء بنقاط ضوء الأشعة تحت الحمراء والتقطتها كاميرا ثانية، وذلك سمح للروبوت ببناء نموذج افتراضي ثلاثي الأبعاد لسطح الأنسجة.

وكانت النتيجة النهائية عبارة عن صف أنيق من الغرز، متباعدة بأبعاد متساوية، منعت التسرب أكثر من تلك التي صنعها متخصصون بشريون.

روبوت

روبوت

 أتمتة العمليات الجراحية الدقيقة

ويعتقد الباحثون أن العملية خطوة نحو إدخال الروبوتات في بعض جوانب الجراحة التي تتطلب حركات دقيقة ومتكررة.

وقال الدكتور أكسل كريجر من “مدرسة  جون هوبكنز وايتنغ” (Johns Hopkins’s Whiting) للهندسة التي قادت الدراسة “تظهر النتائج التي توصلنا إليها أنه يمكننا أتمتة واحدة من المهام الأكثر تعقيدًا وحساسية”.

ويعتقد أن الروبوت يمكن أن يكون جاهزا للعمل على البشر خلال 5 سنوات، وحاليا يخضع للتدريب على إزالة الأورام.

وتظهر الدراسة أن الروبوت يمكنه أن يستهدف الخلايا السرطانية بالضبط مثل الجراحين البشر.

وجراحة التنظير التي تشمل الروبوتات مستخدمة على نطاق واسع، وبالفعل أثبتت أنها تقصر فترات التعافي. لكن في الوقت الحاضر يقوم الجراحون بالتحكم في هذه الآلات، مثل روبوت دافنشي.

scirobotics.abj2908 f1

ويخطو الروبوت “ستار” خطوة إلى الأمام في هذا المجال، من خلال التحرك المستقل عن الجراحين.

ويأمل الدكتور كريجر أن تحقق هذه الدراسات نتائج أكثر اتساقًا بعيدا عن مهارات الجراحين وخبراتهم.

ajax loader

Continue Reading

Trending