fbpx
Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الشخصي.. تكنولوجيا جديدة ستغير البشرية للأبد

Avatar of منصور أشرف

Published

on

الذكاء الاصطناعي

وفقا لمؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي الذي نشرته مؤسسة “تروتيس إنتليجانس”( Tortoise Intelligence) مؤخرا، فقد ارتفع إجمالي الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى مستوى قياسي بلغ 77.5 مليار دولار العام الماضي 2021، مقارنة بـ36 مليار دولار عام 2020.

ومن المتوقع أن تصل عائدات برامج الذكاء الاصطناعي العالمية إلى 62.5 مليار دولار عام 2022، بزيادة قدرها 21.3% عن عام 2021، وذلك حسب ما ذكرت منصة “بيزنس ستاندرد” (business-standard) مؤخرا.

الذكاء الاصطناعي ليس كامل

تشترك كافة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة حاليا في شيء واحد يجمع بينها، وهو أنها جميعها مصممة كمجمعات إلكترونية مفردة يتم التحكم فيها رأسيا، وتعمل باستخدام خوارزميات متفاوتة التعقيد، حيث إن التحكم المركزي هو خاصية لا تقاوم لأي نظام حوسبة إلكتروني من صنع الإنسان، فنحن ببساطة لا نعرف كيف نبني بطريقة أخرى.

ولكن ماذا لو قمنا بمحاكاة الطبيعة، أي بدلا من أن نصنع نظاما إلكترونيا متكاملا يتم التحكم به بشكل رأسي، أن نتبع مسار الاندماج المتناغم الذي تتبعه الطبيعة حيث تُكمّل كل الكائنات بعضها بعضا، فنبني نظاما إلكترونيا جديدا يتم التعايش فيه بين الدماغ البشري والحاسوب، وهذه ربما تكون الطريقة الأقصر والأكثر فاعلية لتحديث الأنظمة الذكية لتصبح أكثر ذكاء وللتعايش الفعال بين البشر والآلات، وذلك كما ذكر الدكتور أليكساندر كوستيكوف في بحث مهم له يهدف إلى إنشاء نوع جديد غير عادي من الذكاء الاصطناعي نشره على منصة “تيك توكس” (TechTalks) مؤخرا.

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

ذكاء اصطناعي جديد

بهذه الطريقة سيصبح لدينا نوع جديد من الذكاء الاصطناعي هو هجين إلكتروني وبيولوجي، حيث سيعمل الدماغ البشري الحي والآلة معا في نظام تكاملي مزدوج، وكلا المكونين سوف يكملان ويدعمان بعضهما بعضا، مما يخلق شيئا جديدا تماما لم تنتجه الطبيعة ولا مصممو الأنظمة الإلكترونية بالكامل من قبل، وهو نوع جديد فردي من الذكاء الاصطناعي مبني حول “واجهة حاسوب عصبي” (Neuro Computer Interface) تربط مباشرة بين الخلايا العصبية في الدماغ البشري والحاسوب، وذلك وفقا لمنصة “تي إن دبليو نيوز” (TNW News) التي قامت بنشر أهم ما ورد في بحث الدكتور كوستيكوف أخيرا.

كيف ستعمل واجهة الحاسوب العصبي

على الرغم من الآفاق المذهلة لهذا الاتجاه، فإنه لم تكن هناك سوى محاولات قليلة في العالم لإنشاء واجهة تربط الدماغ البشري بالحاسوب مباشرة، ومن أشهرها محاولة إيلون ماسك الشهيرة “نيورالينك” (Neuralink).

ويكمن ضعف هذه المشاريع في أنها تتبع المسار الجراحي التقليدي، ونتيجة لذلك تفشل في التغلب على عقبتين أساسيتين، هما:

العقبة الأولى: عدم دقة التفسير الفردي للبؤر المحلية لنشاط الدماغ. وببساطة، فإن دماغ كل واحد منا هو دماغ فريد من نوعه، فمثلا إذا حاولنا تحديد مجموعة الخلايا العصبية المسؤولة عن وظائف محددة يقوم بها الدماغ، فإن هذه الخلايا تختلف من شخص إلى آخر، ولكن هذا نصف المشكلة فقط، والأصعب من ذلك هو أن الصورة التفصيلية لنشاط الدماغ تتغير باستمرار.

العقبة الثانية: وهي العقبة الرئيسية، وهي “نقطة تقاطع الإشارة” (signal crossover point)، أي المكان الذي تتحول فيه الإشارة الإلكترونية الاصطناعية إلى نبضة عصبية بيولوجية بشرية، والعكس صحيح، أي هي النقطة التي يتم فيها تبادل الإشارات (المعلومات) بين الآلة أو الحاسوب وبين الدماغ البشري.

لحلّ هذه العقبات، وفي نظام الذكاء الاصطناعي الجديد، فإنه سيتم فصل أجزاء الإرسال والاستقبال من واجهة الحاسوب العصبي بشكل كامل، وفي الواقع سيكون هناك آليتان مختلفتان تماما للاتصال، كما ذكر كوستيكوف  في بحثه.

2

من الأنسجة البيولوجية الحية إلى السيليكون وبالعكس

سيكون الجزء المتلقي (المسؤول عن استقبال الإشارة من الأنسجة البيولوجية) عبارة عن شبكة من كائنات غير نشطة هي عبارة عن “منارات” (beacons) متناهية الصغر مدمجة في الأنسجة الحية، سيتم رصد حالتها عن بُعد بواسطة ماسح ضوئي.

والمنارة هي بنية جزيئية محايدة بيولوجيا -يمكن تشبيهها بأجهزة استقبال إشارة الراديو- تغير حالتها التوافقية في وجود شحنة كهربائية ضعيفة بالقرب منها (خلية عصبية في مرحلة توليد النبض)، وستسمح هذه التقنية بإرسال الإشارات الناقلة للمعلومات من الخلايا العصبية الحية للبشر إلى الحاسوب، وفي هذه التكنولوجيا لن يتوجب علينا إجراء عمليات جراحية مؤلمة كما كان يجري الحديث سابقا لغرس شرائح في الدماغ على سبيل المثال، فكل ما يتطلبه الأمر هو حقن المنارات الجزيئية في الجسم باستخدام حقنة بسيطة في الوريد.

أما الجزء المرسل من الحاسوب إلى النسيج البيولوجي فسيرسل الإشارة عن بُعد فقط إلى نقاط الاشتباك العصبي، وليس إلى الخلايا العصبية كما يحاولون الآن.

ومن المثير للاهتمام -بحسب كوستيكوف- أن الإشارة التي ستنقل فقط إلى نقاط الاشتباك العصبي يجب أن تكون ذات طبيعة غير كهربائية، وسيسمح لنا ذلك بتوليد إشارة اصطناعية (نبضة) في الخلايا العصبية في الدماغ مطابقة تماما للإشارة الفسيولوجية، حيث ستقوم أنسجة المخ نفسها ببناء اتصال بهيكل الإرسال للواجهة. وبالإضافة إلى ذلك، لن يحتاج الأشخاص للاستعانة بأطباء أو ممرضين لتثبيت واجهة الحاسوب العصبي، وهو ما يجعل هذا النظام مناسبا لمعظم المستخدمين.

ما المشترك بين “الماتريكس” والذكاء الاصطناعي الجديد؟

في فيلم “الماتريكس” (The Matrix) -أو “المصفوفة”- الشهير، يعيش البشر في مصفوفة أو نظام حاسوبي لا يستطيعون فيه التمييز بين الواقع الحقيقي والواقع الافتراضي، ويندمج فيه الواقعان بشكل كامل. وفي نظام الذكاء الاصطناعي الجديد الذي نتحدث عنه يحدث الشيء نفسه، فعرض النطاق الترددي لواجهة الحاسوب العصبي سينقل للدماغ البشري حقيقة مصطنعة لا يمكن تمييزها تماما عن الحقيقة الفسيولوجية، وفي هذا النظام لن تكون قادرا على رؤية الواقع الاصطناعي وسماعه والشعور به فحسب، بل ستتمكن أيضا من التحرك فيه بنفس الطريقة كما هي الحال في العالم المادي الحقيقي.

لا كلمات ولا حروفا ولا لغات

ويؤكد كوستيكوف أنه بفضل النوع الجديد من واجهة الحاسوب العصبي، سيتمكن الدماغ والحاسوب من تبادل البيانات مباشرة، دون استخدام بروتوكولات اتصال وسيطة مثل أوامر الصوت أو رموز الحروف، حيث سيتبادل الدماغ والحاسوب المعلومات باستخدام مجموعة من النبضات ذات المعنى المباشر، ونتيجة لذلك، سيبدو التفاعل مع الآلة أشبه بالحدس أو بمجرد التفكير أكثر منه تفاعلا مع جهاز إلكتروني، وسيستغرق التكيف المتبادل للمكونات (المخ والآلة) ما بين عدة أشهر إلى عام واحد، ولكنه سيتجاوز تماما حاجز اللغة وحتى معرفة القراءة والكتابة، وهذا يعني أن الأميّ الذي لا يستطيع القراءة والكتابة يمكنه استخدام نظام الذكاء الاصطناعي الشخصي الجديد.

ذكاء اصطناعي شخصي

سيكون الذكاء الاصطناعي الجديد فرديا أو شخصيا بتعبير أصح، ليس فقط لأنه مصمم للعمل مع مستخدم واحد فقط، ولكن أيضا لأنه سيكون نتيجة تفاعل تكيفي مباشر لحزمة برامج التعلم مع العقل الحي لشخص معين.

وفي الواقع، فإن الآلة التي تتبنى تدريجيا العادات السلوكية لشخص معين، ستصبح الجزء المنعكس الاصطناعي (اللاواعي) من هذا الشخص، في حين أن الدماغ البيولوجي الذي يعتاد على الآلة سيعتمد بشكل متزايد على قدرات نظام الحاسوب. وبشكل عام، وبفضل العمل غير المحسوس لكن المستمر لواجهة الحاسوب العصبي، سنرى نوعا جديدا تماما من الذكاء الاصطناعي، كما يوضح كوستيكوف.

3

الذكاء الاصطناعي

نوع جديد من السحر

يرى مختصون أن دماغ الإنسان بطيء جدا، وقدرته ضعيفة على معالجة وتحليل كمّ هائل من المعلومات، لكن هذا الدماغ يتمتع بالمرونة والإبداع والتفكير الخلاق، وهي أشياء لا تملكها الحواسيب.

من ناحية أخرى، لا تقوم الحواسيب بمعالجة المعلومات أسرع منا فحسب، بل -في الواقع، ومن حيث قدرتها على سرعة إرسال الإشارات- إنها تتجاوز الأنسجة البيولوجية بمقدار 3 ملايين مرة!

أضف إلى ذلك الذاكرة الرقمية الهائلة القادرة بشكل واضح ودون إخفاق على التعامل مع كميات لا يمكن تصورها من البيانات الرقمية، مع القدرة على الدخول بسهولة في الاتصال المباشر مع أي جهاز تقني في الجوار أو شبكة الإنترنت.

كل هذا يشير إلى أن الجمع بين الدماغ البشري ونظام الحاسوب في مجمع واحد من الذكاء الاصطناعي لن يؤدي فقط إلى زيادة كفاءتها الإجمالية، بل سيخلق نظاما جديدا غير عادي تماما من الذكاء الاصطناعي، ومن خلال هذا الجمع بين الدماغ والآلة سنرى نوعا جديدا من السحر لم يوجد له مثيل من قبل في التاريخ.

لماذا نحتاج هذا النظام الآن؟

يرى كوستيكوف أن السبب الرئيسي هو الانفجار الهائل للمعلومات، حيث يتضاعف حجم البيانات الرقمية على الإنترنت كل 18 شهرا، فخلال الفترة من 1997 إلى 2002، أنتجت البشرية معلومات أكثر مما أنتجته طوال تاريخها السابق بأكمله.

الآن، يتم إنتاج نفس القدر من البيانات في غضون بضعة أشهر فقط، وهذا يعني أن الإنسانية كمستهلك للمعلومات متأخرة بشكل كارثي، وهذا الاختلال في التوازن يتزايد حرفيا كل دقيقة.

هذه هي الحقيقة التي تفتح فرصة للتكنولوجيا الجديدة. سيمنحك نظام الذكاء الاصطناعي الشخصي الخاص بك القدرة على تحليل مجموعة كاملة من المعلومات المتاحة على الإنترنت، وليس فقط ما هو موجود في الصفحة الأولى من نتائج البحث في غوغل (Google) مثلا.

وسيكون استهلاك المعلومات لشخص مجهز بذكاء اصطناعي خاص به أكبر بآلاف المرات من استهلاك المعلومات التقليدي على أساس أنظمة الاتصال البيولوجية. وفي الحقيقة، نحن لا نتحدث عن ذكاء اصطناعي جديد فقط، بل عن إنسان جديد خارق متسلح بقدر هائل من المعلومات والمعرفة، وقادر على التواصل والاتصال في أي زمان ومكان، ولن تقف في وجهه أية حواجز مهما كانت. هل هذا يعني أننا نتحدث عن سوبرمان نيتشه؟

الأمر أكثر من ذلك بكثير، فسوبرمان نيتشه مجرد طفل صغير مقارنة بالإنسان الجديد، أو على الأقل هذا ما يراه المتحمسون لهذا النوع من الذكاء الصناعي الشخصي.

ajax loader

برنامج هاي تك

اديداس تنشر اعلان باستخدام تقنية التزييف العميق

Avatar of عمر الشال

Published

on

إعلان شركة أديداس بإستخدام تقنية DEEP FAKE

نشرت شركة أديداس إعلان لميسي يلعب الكرة في مراحله العمرية المختلفة – الإعلان تم تنفيذه عن طريق تقنية التزييف العميق DeepFake

 

ajax loader

Continue Reading

أخبار تقنية

التكنولوجيا تساعد الحكام في كأس العالم قطر 2022

Avatar of عمر الشال

Published

on

Semi automated offside technology to be used at FIFA World Cup 2022

أعلن FIFA عن نيته في استخدام التكنولوجيا شبه الآلية لتحديد وضعيات التسلل في مباريات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ ابتداء من أول أيام البطولة الموافق لـ 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، وذلك من أجل دعم الحكام وحكام الفيديو في اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة.

بعد الاستخدام الناجح لتقنية الفيديو المساعد في نسخة روسيا 2018، أعلن رئيس FIFA، السيد جياني إنفانتينو في خطاب رؤية FIFA 2020-2023 عزم الاتحاد على تسخير كل الإمكانيات والجهود في سبيل استغلال التكنولوجيا في كرة القدم وتطوير تقنية الفيديو المساعد، ومنذ ذلك الحين – أي منذ ثلاث سنوات – وFIFA يسعى جاهدا للاستمرار في تسخير التكنولوجيا لصالح اللعبة.

وقد استثمر FIFA الوقت خلال السنوات القليلة الماضية في العمل على تحسين تقنية الفيديو المساعد والتكنولوجيا شبه الآلية لتحديد وضعيات التسلل بدقة، وذلك من خلال عمله الدؤوب مع مختلف شركائه، وعلى رأسهم مؤسسة الابتكار المتميز ومزودي الخدمات التكنولوجية.

وتستخدم هذه التكنولوجيا الجديدة 12 كاميرا تُثبّت أسفل سقف الاستاد بهدف تتبع حركة الكرة، وما يصل إلى 29 نقطة بيانات تعمل بسرعة 50 مرة في الثانية مخصصة لكل لاعب في أرضية الميدان، وذلك من أجل احتساب الموقف الدقيق الذي تواجد فيه اللاعبون، كما تشمل نقاط البيانات هذه أطراف اللاعبين وحدودها المعنية بوضعية التسلل.

وإضافة لما سبق، ستَلعب كرة adidas الرسمية لبطولة قطر ٢٠٢٢™ الملقّبة بالرحلة دورا جوهريا إضافيا في الكشف عن حالات التسلل الصعبة، إذ ستُزوَّد بمستشعر وحدة القياس بالقصور الذاتي ليرسل كل بيانات حركة الكرة إلى غرفة عمليات الفيديو بسرعة تُقدّر بـ 500 مرة في الثانية، مما سيتيح معرفة مكان ركلها بدقة لا متناهية.

618232

ومن خلال الجمع بين بيانات تتبع اللاعبين وبيانات الكرة وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، ستوفر التكنولوجيا شبه الآلية تنبيها تلقائيا لحكام الفيديو والمباراة كلما استقبل مهاجم متسلل الكرة من أحد زملائه في المنتخب، وحينها يتحقق حكام الفيديو من وضعيات التسلل المقترحة من البرنامج بالنظر لمكان ركل الكرة وخط التسلل قبل إبلاغ الحكم الرئيسي بالقرار، ولا تستغرق هذه العملية الدقيقة برمتها أكثر من بضع ثوان فقط.

وبعد أن يؤكد الحكام قرار التسلل، يُصدر البرنامج بالاعتماد على البيانات والإحداثيات التي جمعها محاكات ثلاثية الأبعاد تُوضح بشكل مثالي موقع أطراف اللاعبين لحظة لعب الكرة، وستُعرض هذه الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد على الشاشات العملاقة للاستاد، كما ستُتاح لمؤسسات البث الشريكة لـ FIFA حتى تعرضها على المشاهدين في شاشاتهم بأكثر الطرق وضوحا.

لقد تمت تجربة التكنولوجيا شبه الآلية للتسلل وتقنية جمع البيانات من الكرة في العديد من الأحداث الاختبارية في بطولات FIFA، على غرار كأس العرب FIFA ٢٠٢١™ وكأس العالم للأندية FIFA ٢٠٢١™ وأبانت عن مدى نجاحها ونجاعتها، وساهمت بشكل كبير في دعم حكام الفيديو في اتخاذ قرارات تسلل أكثر دقة وفي فترة زمنية أقصر.

ajax loader

Continue Reading

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز بكأس العالم 2022

Avatar of Abdullah Aljzzar

Published

on

الذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز بكأس العالم

تنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA 2022 يوم الأحد المقبل في دولة قطر، ويتنافس على هذه البطولة 32 فريقًا في دور المجموعات بعد التأهل عبر خمس مناطق مختلفة، وهي: آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأوروبا.

يلعب في هذه البطولة أفضل لاعبي العالم، منهم: ليونيل ميسي، ونيمار، وكيليان مبابي، وكريستيانو رونالدو هداف البرتغال، وهاري كين كابتن إنجلترا، وروبرت ليفاندوفسك مهاجم نادي برشلونة ونجم منتخب بولندا، ولوكا مودريتش لاعب خط وسط ريال مدريد والفائز بالكرة الذهبية عام 2018، وغيرهم الكثيرون.

كما أنه من المتوقع أن تكون بطولة كأس العالم قطر 2022 آخر مونديال يشهد ظهور النجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث إن مشاركة رونالدو في كأس العالم 2026 تعد أمرًا غير محتمل حيث سيبلغ وقتها من العمر 41 عامًا، بينما سيبلغ ميسي 39 عامًا.

لذلك تمثل هذه البطولة فرصة رائعة للجماهير الذين يجمعهم شغفهم بالساحرة المستديرة، ويتفقون حاليًا على سؤال واحد: من الفريق الذي سيفوز بكأس العالم 2022؟

أجرت شركة ألعاب الفيديو المعروفة (إي أيه سبورت) EA SPORTS محاكاة من خلال لعبة (فيفا 23)، وتقييمات اللاعبين المستخدمة في أوضاع اللعب المختلفة لمحاكاة كل المباريات البالغ عددها 64 مبارة للتنبؤ بالمنتخب الذي سيفوز بكأس العالم لكرة القدم، واللاعب الذي سيحقق جائزة الحذاء الذهبي في مونديال قطر 2022، وجاءت النتائج كما يلي:

  • فاز منتخب الأرجنتين باللقب بركلات الترجيح ضد البرازيل.
  • فوز الأرجنتين على هولندا في ربع النهائي قبل أن تتفوق على فرنسا 1-0 في الدور نصف النهائي، لتخوض المباراة النهائية مع منافستها البرازيل.
  • أحرز ليونيل ميسي هدفه الثامن في البطولة ليمنح منتخب بلاده اللقب للمرة الأولى منذ عام 1986، والثالث في تاريخها، كما سيضم إلى خزانة ألقابه الكأس التي كانت تنقصه.
  • أحرز ليونيل ميسي جائزة الحذاء الذهبي، وأفضل لاعب بالبطولة، حيث سجل ثمانية أهداف في سبع مباريات من بينها الهدف الحاسم في النهائي.

الجدير بالذكر أن شركة (إي أيه سبورت) أجرت محاكاة مماثلة في آخر 3 نسخ من البطولة، قبل نهائيات كأس العالم 2010 و2014 و2018، وفي كل مرة كانت توقعاتها صحيحة في البطولة: إسبانيا وألمانيا وفرنسا على التوالي.

ea sports fifa 23 is coming to the epic games store 1920x1080 398e19351a82

كما أجرت شركة (BCA Research) الكندية محاكاة حاسوبية أخرى في نهاية شهر أكتوبر الماضي للتنبؤ بالفريق الفائز في كأس العالم 2022، حيث استند حاسوب عملاق إلى إحصائيات اللاعبين من لعبة (فيفا) FIFA أيضًا، بالإضافة إلى عينة من 192 مباراة في دور المجموعات، و64 مباراة من مراحل خروج المغلوب، لُعبت خلال نهائيات كأس العالم بين 2006 و 2018، وجاءت النتائج كما يلي:

  • فوز منتخب الأرجنتين على نظيره البرتغالي بركلات الترجيح.
  • وصلت إنجلترا الدور نصف النهائي ولكنها ستخسر أمام البرتغال بركلات الترجيح.

الجدير بالذكر أن كلًا من ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو لم يفز بكأس العالم مع منتخب بلاده، على الرغم من مسيرتهما المهنية اللامعة، وبالنظر إلى أن كلاهما في أواخر الثلاثينيات من العمر، فمن المحتمل أن تكون هذه فرصتهما الأخيرة.

وقد أوضحت شركة (BCA Research) أن استنتاجها بفوز الأرجنتين قائم على نموذج BCA لكأس العالم المكون من خطوتين حيث يجمع بين المتغيرات الكلية والجزئية، ويعتمد على قاعدة بيانات إحصائيات اللاعبين من محاكاة لعبة (فيفا)، وقد أظهر النموذج أنه في 18 ديسمبر 2022؛ سيشاهد العالم مباراة نهائية بين الأرجنتين والبرتغال، وستكون مبارزة لتحديد من هو اللاعب الأفضل على الإطلاق بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

ولكن يتمتع المنتخب الأرجنتيني بميزة على مستوى الخبرة ومعدل النجاح، حيث سجل المنتخب ركلات الترجيح خمس مرات في نهائيات كأس العالم الماضية، وفاز بأربعة منها بنسبة نجاح 77% في تسجيل الأهداف.

بينما فاز المنتخب البرتغالي في مباراته ضد منتخب إنجلترا في كأس العالم 2006 بركلات الترجيح، وسجل ثلاثة أهداف من أصل خمس محاولات بنسبة نجاح 60% فقط.

بالإضافة إلى تفوق المنتخب الأرجنتيني في ركلات الترجيح، فهو يدخل نهائيات كأس العالم هذه باعتباره الفريق الأكثر احتمالًا للفوز، حيث يخوض مبارياته دون خسارة منذ يوليو 2019. كما أن ميسي أيضًا في حالة أفضل من نظيره البرتغالي، حيث سجل تسعة أهداف وقدّم عشر تمريرات حاسمة في 15 مباراة حتى الآن هذا الموسم.


في النهاية؛ من الواضح حتى الآن أن علوم البيانات والمحاكاة الحاسوبية متفقة على فوز الأرجنتين في كأس العالم 2022 سواء لعبت النهائي أمام البرازيل أو البرتغال، ولكن هذا يبقى مجرد توقع وقد نشاهد الكثير من التغييرات خلال البطولة.

ajax loader

Continue Reading

Trending