أعلنت شركة vivo، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا، عن كونها الهاتف الذكي الرسمي والراعي الرسمي الحصري في مجال صناعة الهواتف الذكية لكأس العالم FIFA قطر 2022TM.
الجهاز الجديد القابل للطي الذي تقدمه الشركة X Fold+، والذي تزامن انطلاقه في الصين مع احتفال FIFA بالذكرى 118 لتأسيسها، هو أول هاتف ذكي رسمي قابل للطي، وسوف يظهر خلال المباريات في قطر 2022 لتقديم الدعم اللازم للإعداد لهذا الحدث وتنظيمه. وانطلاقًا من موقعها كراعي رسمي حصري للهواتف الذكية لكأس العالم FIFA قطر 2022TM، ستعمل vivo من خلال تقنيتها الرائدة للهواتف الذكية على تحقيق التواصل والتفاعل بين عشاق كرة القدم العالميين الذين يتشاركون مع vivo الحماسة والشغف تجاه هذه اللعبة الجماهيرية المتميزة.
وتلتزم vivo بدعم تطور رياضة كرة القدم من خلال رعايتها للعديد من الأحداث الرياضية الخاصة بكرة القدم حيث وقعت vivo اتفاقية رعاية مدتها ستة أعوام مع FIFA في 2017، وتشكل بطولة هذا العام في قطر ثاني بطولات كأس العالم التي تُقام برعاية vivo بعد رعايتها لكأس FIFA للقارات عام 2017TM، وكأس العالم FIFA روسيا 2018TM، وكأس العرب FIFA قطر 2021TM. كذلك قامت vivo برعاية بطولة أمم أوروبا 2020TM.
وانطلاقًا من كونها واحدة من أقدم الرياضات، تحظى كرة القدم بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم. وتتجسد في كرة القدم قيم العمل الجماعي والسعي وراء نفس النتيجة لتحقيق هدف واحد. ومهما يكن العرق أو النوع أو العمر، فإن كرة القدم تتميز دائمًا بقدرتها على الجمع بين أشخاص من ثقافات مختلفة لإقامة روابط وصلات قوية وتحطيم الحواجز.
انطلقت مسيرة شركة vivo نحو العالمية في عام 2014، وهي تغطي حاليًا أكثر من 60 دولة ومنطقة في جميع أنحاء العالم. وتواصل شركة vivo عملها في تلبية توجهات المستهلكين واحتياجاتهم، وتلتزم باعتماد التقنيات المبتكرة لتوفير الهواتف الذكية الممتازة والمنتجات الأخرى للمستخدمين في جميع أنحاء العالم. تتطلع كل من شركة vivo وFIFA إلى التواصل والتفاعل مع الجماهير حول العالم من المتابعين لكأس العالم FIFA قطر 2022TM، والمتوقع أن يصل عددهم إلى أكثر من 5 مليار شخص وأكثر من 400 مليون مستخدم نشط لمنتجات شركة vivo، من خلال الشغف المشترك والحماسة تجاه لعبة كرة القدم.
تؤمن شركة vivo أن تطور الرياضات والتقنيات يقوم على فلسفة مشتركة، ألا وهي تزويد الأشخاص بالإمكانيات التي تسمح لهم بعيش حياة أفضل من خلال الإنجازات والابتكارات المستمرة. ومن خلال رعايتها لهذا الحدث الرياضي، ستقوم شركة vivo بدور أساسي في مساعدة FIFA على استضافة حدث مميز وشامل لكل الناس من جميع أنحاء العالم. وتتطلع الشركة، انطلاقًا من موقعها وبصفتها الراعي الرسمي الوحيد لكأس العالم FIFA قطر 2022TM في مجال صناعة الهواتف الذكية، إلى إتاحة الفرصة أمام المستخدمين العالميين وعشاق كرة القدم لتسجيل أسعد اللحظات ونشر الفرح والسعادة بين أفراد الأسرة والأصدقاء.
وقال سبارك ني، نائب الرئيس الأول ومدير التسويق في vivo: “تتميز كرة القدم بقدرتها على الجمع بين الأشخاص، ونحن في شركة vivo نؤمن أن الابتكار من شأنه أن يساعد عشاق كرة القدم على تكوين المجتمعات الخاصة بهم ومشاركة تجارب كأس العالم المميزة مع كل الناس في جميع أنحاء العالم، سواء كانوا يشاهدون المباريات مباشرة من داخل ملعب كرة القدم، أو يستمتعون بهذه التجربة عن بعد”.
ستعمل vivo خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022TM، على توفير هواتفها الذكية الرائدة في هذه الصناعة لفريق عمل كأس العالم FIFA، وذلك لمساعدتهم في إنجاز كل الاستعدادات والتحضيرات من خلال استخدام أحدث التقنيات لتحقيق النجاح المنتظر لهذه النسخة من كأس العالم.
وتزامنًا مع فعاليات ومباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022TM، تطلق شركة vivo أيضًا حملة #vivogiveitashot للاحتفاء بهذا الحدث الرياضي. وتتطلع vivo من خلال هذه الحملة إلى تسجيل أجمل اللحظات وأسعدها، وتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون العديد من التحديات والصعوبات حول العالم. وتهدف هذه الحملة إلى تمكين الناس في جميع أنحاء العالم من التعبير عن أنفسهم من خلال حبهم لكرة القدم وكأس العالم FIFA قطر 2022TM.
نبذة عن vivo:
vivo هي شركة تقنية تعمل على ابتكار منتجات رائعة اعتمادًا على تقديم تصميم مناسب مقابل القيمة المدفوعة من خلال الأجهزة الذكية والخدمات المتطورة. وتهدف الشركة إلى بناء جسور التواصل بين البشر والعالم الرقميّ. وتوفر vivo للمستخدمين جودة حياة رقمية وسهولة في التنقل بشكل متزايد من خلال ابتكاراتها الفريدة من نوعها. ومن خلال اتباع القيم الأساسية للشركة بما في ذلك مفهوم Benfen*، والتوجه نحو المستخدم، والتصميم مقابل القيمة، والتعلم المستمر، وروح الفريق، فإن vivo تعتمد في أعمالها على تطبيق استراتيجية تطوير مستدامة تترافق مع رؤية تهدف إلى أن تصبح شركة من الطراز العالمي الرفيع أكثر سلامة واستدامة.
فيما تستعين بأفضل الكوادر المحلية لتحقيق التميز، تحصل شركة vivo على الدعم من خلال شبكة من مراكز الأبحاث والتطوير في شينزين ودونغ غوان ونانجينغ وبكين وهانغتشو وشنغهاي وشيان، وتركز على تطوير أحدث التقنيات الاستهلاكية بما في ذلك تكنولوجيا الجيل الخامس 5G، والذكاء الاصطناعي، والتصميم الصناعيّ، ونظام التصوير، وغيرها من التقنيات الحديثة الأخرى. وقد أنشأت vivo أيضًا شبكة من مراكز التصنيع الذكية (بما في ذلك المراكز المعتمدة لعلامتها التجارية) بطاقة إنتاجية سنوية تقارب 200 مليون هاتف ذكي. واعتبارًا من الآن، تشعبت شبكة مبيعات شركة vivo لتصل إلى أكثر من 60 دولة ومنطقة، ويفضلها أكثر من 400 مليون مستخدم حول العالم.
*”Benfen” مصطلح يعبر عن مفهوم القيام بالأشياء الصحيحة، والإنجاز الصحيح للأشياء، وهو وصف مثالي لرسالة vivo المتمثلة في خلق قيمة مضافة للمجتمع.
كشفت شركة هونر عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهاتفها المبتكر Robot Phone، الذي لفت الأنظار لأول مرة خلال معرض MWC 2026 بفضل تصميمه غير التقليدي وتركيزه الكبير على صناعة المحتوى المرئي. وتسعى الشركة من خلال هذا الهاتف إلى تقديم تجربة تصوير احترافية تجعل إنتاج الفيديوهات السينمائية أكثر سهولة للمستخدمين العاديين دون الحاجة إلى معدات متخصصة.
هاتف المستقبل من هونر كاميرا روبوتية متحركة تعيد تعريف تصوير الفيديو
هاتف المستقبل من هونر كاميرا روبوتية متحركة تعيد تعريف تصوير الفيديو
أوضحت هونر أن تطوير Robot Phone انطلق من هدف واضح يتمثل في تجاوز القيود التقليدية التي تفرضها تصميمات الهواتف الذكية الحالية على تصوير الفيديو.
ولهذا السبب اعتمدت الشركة على نظام كاميرا متحرك مزود بمثبت ميكانيكي ثلاثي المحاور (Gimbal) مدمج أعلى الجهاز، ما يمنح الكاميرا حرية حركة أكبر وقدرات تصوير أكثر تطورًا مقارنة بالهواتف التقليدية.
وترى الشركة أن هذا التصميم يفتح المجال أمام تطويرات مستقبلية أوسع، سواء من ناحية جودة التصوير أو أساليب التقاط المشاهد الإبداعية.
كاميرا واحدة بقدرات متعددة
يعتمد الهاتف على مستشعر تصوير رئيسي بدقة 200 ميجابكسل قادر على الدوران للأمام أو الخلف وفقًا لاحتياجات المستخدم.
ويتيح هذا التصميم التقاط الصور ومقاطع الفيديو من زوايا مختلفة باستخدام كاميرا واحدة فقط، ما يقلل الحاجة إلى أنظمة الكاميرات المتعددة المنتشرة في الهواتف الرائدة الحالية.
كما يساعد نظام الحركة المتطور على تحقيق ثبات أعلى أثناء التصوير وتسجيل لقطات أكثر سلاسة واحترافية.
تعاون مع خبراء صناعة السينما
لضمان تقديم تجربة تصوير متقدمة، تعاونت هونر مع شركة ARRI، إحدى أبرز الشركات العالمية المتخصصة في تقنيات ومعدات التصوير السينمائي الاحترافي.
وأسفر هذا التعاون عن دمج مجموعة من الأدوات الذكية التي تستهدف تسهيل إنتاج الفيديو وتحسين جودته، بما يجعل الهاتف أقرب إلى استوديو تصوير متنقل.
مزايا مدعومة بالذكاء الاصطناعي
يضم Robot Phone مجموعة من الوظائف الذكية المصممة لمساعدة المستخدمين أثناء التصوير، ومن أبرزها:
تتبع الأشخاص والأجسام تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مساعد تصوير ذكي يقدم إرشادات فورية أثناء تسجيل الفيديو.
حركات كاميرا آلية تحاكي أساليب التصوير السينمائي الاحترافي.
أدوات متقدمة لتحرير الفيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتهدف هذه المزايا إلى تمكين المستخدمين من إنتاج محتوى احترافي دون الحاجة إلى خبرة كبيرة في التصوير أو المونتاج.
ماذا عن المتانة ومقاومة الاستخدام اليومي؟
أثار التصميم المتحرك للهاتف العديد من التساؤلات حول مدى قدرته على تحمل الصدمات والاستخدام المكثف، إلا أن هونر أكدت أن الجيل الأول من الجهاز يقدم مستوى مقاومة للسقوط مماثلًا لما توفره هواتفها الرائدة الحالية.
في المقابل، اعترفت الشركة بأن مقاومة الماء لا تزال تمثل أحد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، مؤكدة أن تحسين متانة الجهاز سيكون جزءًا من خططها المستقبلية للأجيال القادمة.
عام كامل من البحث والتطوير
كشفت هونر أن رحلة تطوير Robot Phone كانت أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا في البداية.
فقد أمضى فريق الهندسة ما يقارب عامًا كاملًا في تطوير المحرك المصغر المسؤول عن حركة الكاميرا، وضبط توازن نظام التثبيت ثلاثي المحاور، والتعامل مع التحديات المرتبطة بالاستقرار الميكانيكي وتأثير حركة الكاميرا على أداء الجهاز.
كما مر المشروع بعدة مراحل من إعادة التصميم والتحسين قبل الوصول إلى النموذج الحالي الذي جرى عرضه للجمهور.
رغم تركيز الهاتف على التصوير الاحترافي، تؤكد هونر أن Robot Phone صُمم أيضًا للمستخدمين العاديين وصناع المحتوى المبتدئين.
ولهذا السبب سيتضمن الجهاز قوالب تصوير جاهزة وأنظمة تتبع تلقائية تساعد المستخدمين على تسجيل مقاطع فيديو أكثر احترافية وسلاسة دون الحاجة إلى تعديل الإعدادات المعقدة أو امتلاك خبرة تقنية متقدمة.
موعد الإطلاق الرسمي
أكد James Li في تصريحات سابقة أن هاتف Robot Phone سيُطرح رسميًا خلال الربع الثالث من عام 2026.
ومع تصميمه الفريد ونظام الكاميرا المتحرك وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، يبدو أن الجهاز مرشح ليكون واحدًا من أكثر الهواتف الذكية ابتكارًا وإثارة للاهتمام في سوق الأجهزة المحمولة خلال العام الجاري.
يمثل Robot Phone محاولة جريئة من هونر لإعادة التفكير في تصميم الهواتف الذكية ووظائفها، عبر تحويل الهاتف من مجرد أداة للتصوير إلى منصة متكاملة لصناعة المحتوى.
وإذا نجحت الشركة في تقديم تجربة عملية وموثوقة عند الإطلاق، فقد يفتح هذا الهاتف الباب أمام فئة جديدة بالكامل من الأجهزة التي تركز على التصوير الاحترافي المدعوم بالذكاء الاصطناعي والحلول الميكانيكية المتطورة.
يشهد عالم الهواتف الذكية تقاربًا متزايدًا بين نظامي أندرويد وiOS، مع بدء عدد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية في توفير حلول تتيح مشاركة الملفات بسهولة أكبر بين أجهزة أندرويد ومنظومة أبل. وتُعد هذه الخطوة تطورًا مهمًا في تجربة المستخدم، خاصة أن نقل الملفات بين النظامين كان يتطلب في السابق الاعتماد على تطبيقات خارجية أو خدمات تخزين سحابية وسيطة.
أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة
أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة
أعلنت شاومي عن تحديث جديد ضمن واجهة HyperOS 3 المبنية على نظام أندرويد 16، يتضمن دعمًا موسعًا لمشاركة الملفات مع أجهزة أبل.
وكشفت الشركة عن الميزة عبر منصة “إكس”، لتنضم إلى مجموعة من الشركات التي بدأت بالفعل تقديم وظائف مشابهة، من بينها سامسونغ وأوبو وفيفو.
وأكدت شاومي أن هاتف Xiaomi 17T Pro سيكون من أوائل الأجهزة التي تدعم هذه الإمكانية، مع خطط لتوسيع الدعم تدريجيًا ليشمل المزيد من الهواتف العاملة بواجهة HyperOS 3.
نقل الملفات بين أندرويد وأجهزة أبل دون تطبيقات إضافية
تتيح الميزة الجديدة لمستخدمي أندرويد إرسال الملفات مباشرة إلى أجهزة أبل، بما في ذلك هواتف آيفون وأجهزة ماك، دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات خارجية أو استخدام خدمات سحابية لنقل البيانات.
ويمثل ذلك نقلة مهمة في سهولة تبادل الصور والمستندات ومقاطع الفيديو بين المستخدمين، خاصة في البيئات التي تعتمد على أجهزة من النظامين معًا.
قائمة الأجهزة الداعمة تتوسع تدريجيًا
بدأ دعم هذه الإمكانية بالظهور على عدد محدود من الهواتف قبل أن يتوسع ليشمل المزيد من الأجهزة الرائدة.
ويُتوقع أن تنضم أجهزة إضافية إلى القائمة خلال الأشهر المقبلة مع وصول التحديثات الجديدة للأنظمة المختلفة.
استياء بسبب غياب الدعم عن بعض الهواتف
رغم توسع نطاق الميزة، أعرب عدد من المستخدمين عن استيائهم من عدم وصولها إلى بعض الهواتف التي ما تزال تمتلك مواصفات قوية.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك سلسلة Galaxy S23، التي لم تحصل على الميزة ضمن تحديث One UI 8.5 الأخير، رغم أن مواصفاتها التقنية تبدو قادرة على تشغيلها.
كما أثار توفر الميزة على هاتف Pixel 8a وغيابها عن بعض أجهزة سلسلة Pixel 8 تساؤلات حول آلية اختيار الأجهزة المؤهلة للدعم.
بداية عصر أكثر انفتاحًا بين المنصات
لطالما شكّلت مشاركة الملفات إحدى نقاط الاختلاف الرئيسية بين منظومة أبل ونظام أندرويد، حيث اعتمد مستخدمو أبل على AirDrop، بينما استخدم مستخدمو أندرويد حلولًا مثل Quick Share وتطبيقات الطرف الثالث.
أما اليوم، فإن التوجه نحو تعزيز التوافق بين المنصتين يعكس تغيرًا في فلسفة الشركات التقنية، التي أصبحت أكثر اهتمامًا بتسهيل تجربة المستخدم بغض النظر عن النظام الذي يستخدمه.
مع استمرار توسع الدعم لهذه الميزة، سيصبح تبادل الملفات بين مستخدمي أندرويد وآيفون أكثر سرعة وسلاسة من أي وقت مضى، مما يقلل الاعتماد على التطبيقات الوسيطة والخدمات السحابية.
ويرى مراقبون أن الخطوة التالية ستكون توسيع نطاق الدعم ليشمل الهواتف المتوسطة والأجهزة الأقدم، وهو ما قد يساهم في توفير تجربة أكثر تكاملًا لملايين المستخدمين حول العالم.
وفي حال استمرت الشركات في هذا الاتجاه، فقد يشهد سوق الهواتف الذكية مرحلة جديدة من التعاون التقني بين المنصات المتنافسة، بما يصب في مصلحة المستخدم النهائي بالدرجة الأولى.
تعتزم الحكومة البولندية فرض حظر على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس للطلاب دون سن 16 عامًا، في خطوة تعكس تنامي المخاوف العالمية بشأن تأثير الأجهزة الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي في تركيز الأطفال وصحتهم النفسية وسلوكهم اليومي.
بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي
بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي
ينص مشروع القانون المقترح على منع استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس الابتدائية للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عامًا، سواء أثناء الحصص الدراسية أو خلال فترات الاستراحة.
كما يمنح التشريع المدارس صلاحيات قانونية لإنشاء أماكن مخصصة لحفظ الهواتف طوال اليوم الدراسي، بهدف تقليل عوامل التشتيت وتعزيز التركيز داخل البيئة التعليمية.
وأكد توسك أن الحكومة ترى ضرورة منح أولياء الأمور والمعلمين أدوات قانونية تساعدهم على مواجهة التحديات المرتبطة بالاستخدام المفرط للتكنولوجيا بين الأطفال.
ترى الحكومة البولندية أن الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية والألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبح يمثل تحديًا مجتمعيًا متصاعدًا.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإدمان الرقمي لم يعد ظاهرة فردية، بل أصبح مشكلة تؤثر في أعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين، محذرًا من تداعياته المحتملة على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي والتنمية الاجتماعية للأجيال الجديدة.
بولندا تنضم إلى موجة عالمية
في حال إقرار التشريع، ستنضم بولندا إلى قائمة متزايدة من الدول التي فرضت قيودًا على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس.
وتستند هذه السياسات إلى دراسات ومخاوف تربوية تشير إلى أن الاستخدام المستمر للهواتف الذكية قد يؤثر سلبًا في الانتباه والتركيز والسلوك داخل الفصول الدراسية.
خطط لتقييد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي
تأتي هذه المبادرات ضمن توجه أوسع تتبناه السلطات البولندية تجاه البيئة الرقمية للأطفال.
ففي فبراير الماضي، كشفت وزيرة التعليم، Barbara Nowacka، عن مقترحات تستهدف تقييد وصول الأطفال دون سن 15 عامًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يفتح نقاشًا أوسع مع شركات التكنولوجيا العالمية بشأن مسؤوليتها تجاه المستخدمين الصغار.
شركات التكنولوجيا تدافع عن الأجهزة الذكية
في المقابل، ترى شركات التكنولوجيا أن الحل لا يكمن بالضرورة في فرض حظر شامل على الهواتف الذكية، بل في تعزيز الاستخدام المسؤول لها.
وتؤكد هذه الشركات أن الأجهزة الذكية توفر فوائد تعليمية وتواصلية مهمة، فضلًا عن دورها في تعزيز السلامة الشخصية وإتاحة الوصول السريع إلى المعلومات والخدمات.
كما تشير إلى وجود أدوات متعددة للرقابة الأبوية وإدارة وقت الاستخدام يمكن أن تساعد العائلات على تحقيق توازن أفضل بين الاستفادة من التكنولوجيا وتقليل آثارها السلبية.
تعكس الخطوة البولندية نقاشًا عالميًا متزايدًا حول الدور الذي يجب أن تلعبه التكنولوجيا في حياة الأطفال والمراهقين، خاصة مع تزايد الأدلة التي تربط بين الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية ومشكلات التركيز والصحة النفسية.
ومع استمرار الحكومات في البحث عن حلول لهذه التحديات، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية تحقيق التوازن بين الاستفادة من مزايا التكنولوجيا الحديثة وحماية الأجيال الجديدة من آثارها السلبية المحتملة.