قامت شركة شاومي بالكشف عن هاتف Xiaomi 12 و Xiaomi 12 Pro مع شحن سريع 120 واط، كما أن سرعة الأداء الخاصة بكل منهم عالية ولكل منهم مميزات مختلفة عن الأخر، والإقبال على هذه الهواتف كبير جداً خلال الفترة الأخيرة.
شاومي تكشف عن هاتف Xiaomi 12 و Xiaomi 12 Pro
منذ فترة من الزمن قامت شركة شاومي بالكشف عن Xiaomi 12 و Xiaomi 12 Pro ومن هنا زادت السلالات الخاصة بهذه الشركة، وهذه الهواتف يتواجد بها عدد كبير من المميزات التي لم تتواجد في الهواتف الأخرى.
هذه الهواتف يتواجد بها أحدث معالجات كوالكوم، بها معالج شحن سريع يمكن أن يصل إلى 120 واط، والشحن اللاسلكي الخاص بها يكون 50 واط، هذا بجانب التصميم الرائع الخاص بالشركة.
هاتف Xiaomi 12 Pro
هذا الهاتف يأتي مع شاشة تصل إلى 7,65 بوصة وتكون من النوع OLED LTPO كما أنها تكون منحنية الجانبين وتكون الدقة الخاصة بها 2K وتقوم بتدعيم معدل التحديث الذي يصل إلى 120 هرتز، وحساسية اللمس الخاصة به تصل إلى 480 هرتز.
طيف الألوان الخاص به يكون 10 Bit، ويكون السطوع الخاص به حوالي 1,500 وحدة ضوئية، ويتميز بأنه يحمي مستشعر البصمة أسفل الشاشة، كما يتواجد به كاميرا ثلاثية من الخلف.
مزايا أخرى مع هاتف Xiaomi 12 Pro
يتواجد عدد من المميزات المختلفة التي تخص هذا الجهاز ومن هذه المميزات ما يلي:
يدعم تقنية الجيل الخامس.
يتواجد به معالج جديد وذلك لعملية إدارة الشحن.
يمكن وضع شريحتي اتصال به.
يتواجد معالج خاص بالصور.
يدعم عملية قياس ضربات القلب من خلال مستشعر البصمة.
يدعم 4 مكبرات صوت.
يدعم GPS ويكون بشكل مزدوج.
هاتف Xiaomi 12
هاتف Xiaomi 12 يأتي مع شاشة AMOLED ويكون القياس الخاص بها 6,28 بوصة وتكون منحنية من الجانبين، كما أن هذا الهاتف يتميز بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ويكون معدل حساسية اللمس الخاصة به حوالي 480 هرتز.
الطيف اللوني الخاص بالجهاز يصل إلى 12 bit، كما أنه يتميز بالسرعة التي تصل إلى 1100 وحدة ضوئية، وهو يتميز بحماية البصمة التي تتواجد أسفل الشاشة.
يتواجد بهذا الهاتف نفس خيارات الرام والمعالج وسعة التخزين التي تتواجد في الهاتف الأكبر بدون أي اختلاف، خيارات ذاكرة الرام الخاصة به تكون ذات تخزين 8 جيجا بايت أو 12 جيجا بايت، وتكون ذاكرة التخزين 3,1 بسعة تصل إلى 128 جيجا بايت و250 جيجابايت.
مستوى الكاميرا يكون عالي كما أنه يضيف كاميرا إضافية تصل إلى 50 ميجا بيكسل وكاميرا أخرى واسعة تصل إلى 13 ميجا بيكسل، ويتواجد به على الجهة المعاكسة كاميرا أمامية تصل إلى 32 ميجا بيكسل.
الشحن الخاص بهذا الهاتف يكون سريع فهو يصل إلى 4500 ملي أمبير/ ساعة، ودعم شحن سريع يصل إلى 67 وات، ويكون الشحن اللاسلكي 50 وات، أما الشحن العكسي يكون 10 وات.
مميزات هاتف Xiaomi 12
هناك عدد من المميزات الأخرى التي تجعل هذا الهاتف مختلف عن أي هاتف آخر ومن هذه المميزات ما يلي:
هذا الهاتف يدعم الجيل الخامس.
يقوم بتدعيم شريحتي اتصالات.
دعم الحصول على اتصال من WiFi 6.
يمكنك أن تقيس ضربات القلب من خلال مستشعر البصمة الخاصة بالهاتف.
يتواجد به معالج متخصص للصور.
التوافر
سوف تتواجد وتتوفر هذه الأجهزة في يناير عام 2022م، كما أن الأسعار الخاص بكل منهم تكون مختلفة حسب سعة التخزين وحسب سرعة وتاريخ إصدار كل منهم.
يشهد عالم الهواتف الذكية تقاربًا متزايدًا بين نظامي أندرويد وiOS، مع بدء عدد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية في توفير حلول تتيح مشاركة الملفات بسهولة أكبر بين أجهزة أندرويد ومنظومة أبل. وتُعد هذه الخطوة تطورًا مهمًا في تجربة المستخدم، خاصة أن نقل الملفات بين النظامين كان يتطلب في السابق الاعتماد على تطبيقات خارجية أو خدمات تخزين سحابية وسيطة.
أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة
أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة
أعلنت شاومي عن تحديث جديد ضمن واجهة HyperOS 3 المبنية على نظام أندرويد 16، يتضمن دعمًا موسعًا لمشاركة الملفات مع أجهزة أبل.
وكشفت الشركة عن الميزة عبر منصة “إكس”، لتنضم إلى مجموعة من الشركات التي بدأت بالفعل تقديم وظائف مشابهة، من بينها سامسونغ وأوبو وفيفو.
وأكدت شاومي أن هاتف Xiaomi 17T Pro سيكون من أوائل الأجهزة التي تدعم هذه الإمكانية، مع خطط لتوسيع الدعم تدريجيًا ليشمل المزيد من الهواتف العاملة بواجهة HyperOS 3.
نقل الملفات بين أندرويد وأجهزة أبل دون تطبيقات إضافية
تتيح الميزة الجديدة لمستخدمي أندرويد إرسال الملفات مباشرة إلى أجهزة أبل، بما في ذلك هواتف آيفون وأجهزة ماك، دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات خارجية أو استخدام خدمات سحابية لنقل البيانات.
ويمثل ذلك نقلة مهمة في سهولة تبادل الصور والمستندات ومقاطع الفيديو بين المستخدمين، خاصة في البيئات التي تعتمد على أجهزة من النظامين معًا.
قائمة الأجهزة الداعمة تتوسع تدريجيًا
بدأ دعم هذه الإمكانية بالظهور على عدد محدود من الهواتف قبل أن يتوسع ليشمل المزيد من الأجهزة الرائدة.
ويُتوقع أن تنضم أجهزة إضافية إلى القائمة خلال الأشهر المقبلة مع وصول التحديثات الجديدة للأنظمة المختلفة.
استياء بسبب غياب الدعم عن بعض الهواتف
رغم توسع نطاق الميزة، أعرب عدد من المستخدمين عن استيائهم من عدم وصولها إلى بعض الهواتف التي ما تزال تمتلك مواصفات قوية.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك سلسلة Galaxy S23، التي لم تحصل على الميزة ضمن تحديث One UI 8.5 الأخير، رغم أن مواصفاتها التقنية تبدو قادرة على تشغيلها.
كما أثار توفر الميزة على هاتف Pixel 8a وغيابها عن بعض أجهزة سلسلة Pixel 8 تساؤلات حول آلية اختيار الأجهزة المؤهلة للدعم.
بداية عصر أكثر انفتاحًا بين المنصات
لطالما شكّلت مشاركة الملفات إحدى نقاط الاختلاف الرئيسية بين منظومة أبل ونظام أندرويد، حيث اعتمد مستخدمو أبل على AirDrop، بينما استخدم مستخدمو أندرويد حلولًا مثل Quick Share وتطبيقات الطرف الثالث.
أما اليوم، فإن التوجه نحو تعزيز التوافق بين المنصتين يعكس تغيرًا في فلسفة الشركات التقنية، التي أصبحت أكثر اهتمامًا بتسهيل تجربة المستخدم بغض النظر عن النظام الذي يستخدمه.
مع استمرار توسع الدعم لهذه الميزة، سيصبح تبادل الملفات بين مستخدمي أندرويد وآيفون أكثر سرعة وسلاسة من أي وقت مضى، مما يقلل الاعتماد على التطبيقات الوسيطة والخدمات السحابية.
ويرى مراقبون أن الخطوة التالية ستكون توسيع نطاق الدعم ليشمل الهواتف المتوسطة والأجهزة الأقدم، وهو ما قد يساهم في توفير تجربة أكثر تكاملًا لملايين المستخدمين حول العالم.
وفي حال استمرت الشركات في هذا الاتجاه، فقد يشهد سوق الهواتف الذكية مرحلة جديدة من التعاون التقني بين المنصات المتنافسة، بما يصب في مصلحة المستخدم النهائي بالدرجة الأولى.
تعتزم الحكومة البولندية فرض حظر على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس للطلاب دون سن 16 عامًا، في خطوة تعكس تنامي المخاوف العالمية بشأن تأثير الأجهزة الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي في تركيز الأطفال وصحتهم النفسية وسلوكهم اليومي.
بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي
بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي
ينص مشروع القانون المقترح على منع استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس الابتدائية للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عامًا، سواء أثناء الحصص الدراسية أو خلال فترات الاستراحة.
كما يمنح التشريع المدارس صلاحيات قانونية لإنشاء أماكن مخصصة لحفظ الهواتف طوال اليوم الدراسي، بهدف تقليل عوامل التشتيت وتعزيز التركيز داخل البيئة التعليمية.
وأكد توسك أن الحكومة ترى ضرورة منح أولياء الأمور والمعلمين أدوات قانونية تساعدهم على مواجهة التحديات المرتبطة بالاستخدام المفرط للتكنولوجيا بين الأطفال.
ترى الحكومة البولندية أن الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية والألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبح يمثل تحديًا مجتمعيًا متصاعدًا.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإدمان الرقمي لم يعد ظاهرة فردية، بل أصبح مشكلة تؤثر في أعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين، محذرًا من تداعياته المحتملة على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي والتنمية الاجتماعية للأجيال الجديدة.
بولندا تنضم إلى موجة عالمية
في حال إقرار التشريع، ستنضم بولندا إلى قائمة متزايدة من الدول التي فرضت قيودًا على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس.
وتستند هذه السياسات إلى دراسات ومخاوف تربوية تشير إلى أن الاستخدام المستمر للهواتف الذكية قد يؤثر سلبًا في الانتباه والتركيز والسلوك داخل الفصول الدراسية.
خطط لتقييد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي
تأتي هذه المبادرات ضمن توجه أوسع تتبناه السلطات البولندية تجاه البيئة الرقمية للأطفال.
ففي فبراير الماضي، كشفت وزيرة التعليم، Barbara Nowacka، عن مقترحات تستهدف تقييد وصول الأطفال دون سن 15 عامًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يفتح نقاشًا أوسع مع شركات التكنولوجيا العالمية بشأن مسؤوليتها تجاه المستخدمين الصغار.
شركات التكنولوجيا تدافع عن الأجهزة الذكية
في المقابل، ترى شركات التكنولوجيا أن الحل لا يكمن بالضرورة في فرض حظر شامل على الهواتف الذكية، بل في تعزيز الاستخدام المسؤول لها.
وتؤكد هذه الشركات أن الأجهزة الذكية توفر فوائد تعليمية وتواصلية مهمة، فضلًا عن دورها في تعزيز السلامة الشخصية وإتاحة الوصول السريع إلى المعلومات والخدمات.
كما تشير إلى وجود أدوات متعددة للرقابة الأبوية وإدارة وقت الاستخدام يمكن أن تساعد العائلات على تحقيق توازن أفضل بين الاستفادة من التكنولوجيا وتقليل آثارها السلبية.
تعكس الخطوة البولندية نقاشًا عالميًا متزايدًا حول الدور الذي يجب أن تلعبه التكنولوجيا في حياة الأطفال والمراهقين، خاصة مع تزايد الأدلة التي تربط بين الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية ومشكلات التركيز والصحة النفسية.
ومع استمرار الحكومات في البحث عن حلول لهذه التحديات، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية تحقيق التوازن بين الاستفادة من مزايا التكنولوجيا الحديثة وحماية الأجيال الجديدة من آثارها السلبية المحتملة.
أطلقت آبل تحديثًا جديدًا يحمل رقم iOS 26.5.1 لمعالجة مشكلة تقنية تتعلق بالشحن السلكي، والتي أثرت في عدد محدود من مستخدمي هواتف iPhone Air وجميع إصدارات سلسلة iPhone 17. ويأتي هذا التحديث بعد أسابيع قليلة من إطلاق تحديث iOS 26.5، في خطوة تؤكد حرص الشركة على معالجة المشكلات المرتبطة بالوظائف الأساسية للأجهزة بأسرع وقت ممكن.
تحديث طارئ من آبل لمعالجة خلل في شحن هواتف آيفون 17
أوضحت آبل أن التحديث متاح حاليًا لهواتف iPhone Air وكافة طرازات iPhone 17، ويمكن للمستخدمين تثبيته عبر التوجه إلى:
تحديث طارئ من آبل لمعالجة خلل في شحن هواتف آيفون 17
الإعدادات (Settings) → عام (General) → تحديث البرامج (Software Update)
وتوصي الشركة بتثبيت التحديث فور توفره لضمان عمل الجهاز بصورة طبيعية.
بحسب ملاحظات الإصدار الرسمية، يعالج تحديث iOS 26.5.1 خللًا قد يمنع بدء عملية الشحن السلكي عندما تكون البطارية عند مستويات منخفضة جدًا.
وفي بعض الحالات، كان الهاتف يفشل في التعرف على الشاحن أو بدء استقبال الطاقة عبر الكابل عند اقتراب البطارية من النفاد الكامل، مما قد يؤدي إلى صعوبة إعادة تشغيل الجهاز أو شحنه بشكل طبيعي.
آبل لا تكشف حجم المشكلة
ورغم تأكيد الشركة وجود الخلل، فإنها لم توضح عدد الأجهزة المتأثرة أو مدى انتشار المشكلة بين المستخدمين.
واكتفت بالإشارة إلى أن التأثير يقتصر على عدد محدود من الأجهزة، مع التأكيد على أهمية تثبيت التحديث لتجنب أي انقطاع غير متوقع في عملية الشحن.
يتزامن إطلاق الإصلاح الجديد مع استعداد آبل للكشف عن نظام التشغيل iOS 27 خلال مؤتمر المطورين السنوي WWDC 2026، المقرر انعقاده في الثامن من يونيو الجاري.
ويُعد هذا التحديث من آخر التحديثات التصحيحية المهمة ضمن دورة تطوير iOS 26 قبل انتقال تركيز الشركة إلى الجيل الجديد من نظام التشغيل.
لماذا تطرح آبل تحديثات مستقلة بهذه السرعة؟
تعتمد آبل عادةً على إطلاق تحديثات عاجلة ومستقلة عند اكتشاف مشكلات تؤثر في وظائف أساسية مثل الشحن أو الاتصال أو استقرار النظام، بدلًا من تأجيل الإصلاحات إلى التحديثات الدورية الأكبر.
وتهدف هذه السياسة إلى تقليل تأثير المشكلات على المستخدمين وضمان استمرار عمل الأجهزة بأعلى مستوى من الموثوقية والأمان.
إذا كنت تمتلك أحد هواتف iPhone Air أو أي إصدار من سلسلة iPhone 17، فمن الأفضل تثبيت تحديث iOS 26.5.1 في أقرب وقت ممكن، خاصةً إذا واجهت مشكلات في الشحن السلكي أو لاحظت صعوبة في شحن الجهاز عند انخفاض مستوى البطارية بشكل كبير.
ويُسهم التحديث في ضمان استقرار عملية الشحن والحفاظ على جاهزية الجهاز للاستخدام دون انقطاعات غير متوقعة.