Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يعيد أشهر أهداف بيليه إلى الحياة بعد 67 عامًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 297

نجحت شركة غوغل في إعادة إحياء أحد أشهر أهداف أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في مشروع استثنائي أعاد تصوير هدف تاريخي لم تتمكن الكاميرات من توثيقه عند تسجيله عام 1959. وجاء العمل بموافقة عائلة اللاعب الراحل، مع الاعتماد على شهادات شهود عيان ومواد أرشيفية لإعادة بناء المشهد بدقة.

الذكاء الاصطناعي يعيد أشهر أهداف بيليه إلى الحياة بعد 67 عامًا

الذكاء الاصطناعي يعيد أشهر أهداف بيليه إلى الحياة بعد 67 عامًا

الذكاء الاصطناعي يعيد أشهر أهداف بيليه إلى الحياة بعد 67 عامًا

يُعد الهدف، المعروف باسم “Gol da Rua Javari”، واحدًا من أكثر الأهداف شهرة في تاريخ كرة القدم. وسجله بيليه عندما كان يبلغ 18 عامًا خلال مباراة جمعت فريق سانتوس بنادي يوفنتوس البرازيلي في مدينة ساو باولو.

وبحسب الروايات، راوغ بيليه أكثر من مدافع، ثم رفع الكرة فوق حارس المرمى باستخدام ركبته، قبل أن يسكنها الشباك بضربة رأس مميزة. ورغم أن آلاف الجماهير شاهدوا الهدف داخل الملعب، فإنه لم يُوثق بالفيديو، ولم يبقَ منه سوى صورة فوتوغرافية للحظة الأخيرة.

غوغل تعيد بناء اللحظة التاريخية

اعتمد فريق غوغل على مقابلات مع أشخاص حضروا المباراة وشاهدوا الهدف بأعينهم، إلى جانب صور أرشيفية للملعب واللاعبين والجماهير. وبعد جمع هذه المعلومات، أعاد الفريق تمثيل المشهد داخل الملعب نفسه الذي شهد تسجيل الهدف قبل أكثر من ستة عقود.

ولم يقتصر العمل على إعادة تمثيل اللقطة فقط، بل شمل تصنيع كرة جلدية مطابقة لتلك المستخدمة في خمسينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى تصميم الزي الرياضي والحذاء الذي ارتداه بيليه، بهدف الوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الواقعية.

تقنيات Gemini وVeo تقود المشروع

استخدمت غوغل مجموعة من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنجاز المشروع، من بينها Gemini Omni، ومولد الصور Nano Banana Pro، إلى جانب محرك إنشاء الفيديو Google Veo.

وساعدت هذه الأدوات في إعادة تشكيل المشاهد وتحويلها إلى فيديو يحمل الطابع البصري للأفلام القديمة. كما استبدلت الشركة الممثل الذي أدى دور بيليه بنموذج رقمي يحاكي ملامحه وحركاته، مع إعادة تصميم الملعب كما كان عام 1959.

لمسة سينمائية تحاكي خمسينيات القرن الماضي

حرص فريق العمل على منح الفيديو طابعًا تاريخيًا قريبًا من الأفلام السينمائية القديمة. ولهذا، تمت معالجة المشاهد رقميًا للحصول على ألوان وملمس يشبهان الأفلام التي كانت تُستخدم في تلك الحقبة، ما منح اللقطات إحساسًا واقعيًا وكأنها صُورت بالفعل قبل 67 عامًا.

وأكدت غوغل أن هذا الأسلوب ساعد في تقديم تجربة بصرية تحافظ على روح الحدث التاريخي دون أن تفقده أصالته.

مشروع يحظى بدعم عائلة بيليه

تميز المشروع بأنه نُفذ بموافقة عائلة بيليه، وبمشاركة مؤرخين ومشجعين ولاعبين ساهموا في مراجعة التفاصيل التاريخية. وأعربت ابنة الأسطورة البرازيلية عن سعادتها بالنتيجة، مؤكدة أن والدها كان دائمًا يشعر بالأسف لأن أجمل أهدافه لم يُوثق بالفيديو.

وأضافت أن إعادة إحياء هذه اللحظة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل تكريمًا رائعًا لإرث بيليه، وتمنح الأجيال الجديدة فرصة مشاهدة أحد أعظم الأهداف في تاريخ كرة القدم كما لو أنه صُور لحظة وقوعه.

الذكاء الاصطناعي

أدوات المتصفح في GitHub Copilot تصل رسميًا إلى VS Code وتوسّع قدرات الوكلاء البرمجية

Avatar of عمر الشال

Published

on

واجهة توضح أدوات المتصفح في GitHub Copilot داخل VS Code أثناء اختبار صفحة ويب

أدوات المتصفح في GitHub Copilot أصبحت متاحة رسميًا داخل Visual Studio Code منذ 1 يوليو 2026، وهي خطوة مهمة للمطورين الذين يريدون اختبار صفحات الويب والتنقل داخل التطبيقات مباشرة من المحرر بدل التنقل المستمر بين المتصفح وبيئة البرمجة. الإعلان الجديد من GitHub لا يضيف مجرد تكامل شكلي، بل يمنح الوكلاء الذكيين قدرة عملية على تنفيذ خطوات تصفح حقيقية مع الحفاظ على ضوابط الخصوصية والتحكم.

هذه الإتاحة العامة تعني أن المطور يستطيع أن يطلب من الوكيل فتح صفحة، التفاعل معها، التقاط لقطات شاشة، قراءة الأخطاء الظاهرة، ثم إعادة النتائج إلى المحادثة داخل VS Code. وبالنسبة لفرق التطوير والاختبار، فهذا يختصر جزءًا مهمًا من دورة التحقق من الواجهات وتجربة المستخدم.

ما الذي تقدمه أدوات المتصفح في GitHub Copilot؟

بحسب إعلان GitHub الرسمي، أصبحت الأدوات مفعّلة افتراضيًا مع الإتاحة العامة، ويمكن للوكلاء البرمجيين تنفيذ مجموعة واسعة من المهام داخل المتصفح الحقيقي، منها:

  • فتح الصفحات والتنقل بينها بصورة طبيعية.
  • النقر والكتابة والتحويم والسحب والتعامل مع النوافذ الحوارية.
  • قراءة محتوى الصفحة ورصد أخطاء الـ Console.
  • التقاط لقطات شاشة عند الحاجة إلى التحقق البصري.
  • تشغيل تدفقات عمل متعددة الخطوات عندما تكون أسرع من التنفيذ اليدوي.

هذا النوع من التكامل مهم خصوصًا لمطوري الواجهات الأمامية، ولمهندسي الجودة، ولأي فريق يريد تقليل الوقت بين كتابة الكود والتحقق من النتيجة على صفحة حية.

لماذا يُعد التحديث مهمًا للمطورين؟

الفرق هنا أن GitHub Copilot لم يعد يكتفي بتحليل الكود أو اقتراح التعديلات، بل أصبح قادرًا على رؤية أثر هذه التعديلات داخل المتصفح. عمليًا، يمكن للمطور أن يطلب من الوكيل اختبار صفحة هبوط، أو مراجعة نموذج تسجيل، أو توثيق خطأ يظهر فقط بعد سلسلة نقرات، ثم العودة بنتيجة قابلة للاستخدام داخل بيئة العمل نفسها.

كما أن هذا التوسع ينسجم مع التحولات الأوسع داخل GitHub Copilot نحو الوكلاء متعددة الخطوات. وإذا كنت تتابع جانب الإدارة والتكلفة في المنصة، فمراجعة مقالنا عن استهلاك GitHub Copilot الشهري يظهر بوضوح أكبر تساعدك على فهم كيف تتطور منظومة Copilot من حيث الاستخدام والتحكم أيضًا.

الخصوصية والتحكم ما زالا بيد المستخدم

أحد أهم الجوانب في إعلان GitHub هو أن الشركة شددت على بقاء التحكم لدى المستخدم. فالتبويبات التي يفتحها المستخدم بنفسه تبقى خاصة افتراضيًا، ولا يستطيع الوكيل الوصول إليها إلا بعد منح إذن صريح عبر خيار المشاركة مع الوكيل. كذلك فإن التبويبات التي يفتحها الوكيل تعمل في جلسات معزولة لا ترث ملفات الارتباط أو التخزين الخاص بتصفحك اليومي.

أما الأذونات الحساسة مثل الكاميرا والميكروفون والموقع الجغرافي والإشعارات وقراءة الحافظة، فلا تُمنح تلقائيًا، بل تتطلب موافقة مباشرة من المستخدم. هذه النقطة مهمة لأنها تجعل أدوات المتصفح في GitHub Copilot أكثر ملاءمة للاستخدام المهني دون التضحية بمعايير الأمان.

ماذا عن المؤسسات وفرق العمل الكبيرة؟

GitHub أوضحت أيضًا أن مديري الأنظمة في المؤسسات يستطيعون التحكم بهذه القدرات عبر إعدادات مخصصة، بما في ذلك تفعيل أو تعطيل أدوات المتصفح، وتقييد النطاقات التي يمكن للوكلاء الوصول إليها. وهذا يمنح الشركات مساحة جيدة للاستفادة من الميزة داخل بيئات العمل المنضبطة بدل فتح الوصول بشكل عشوائي.

ومن زاوية الاستخدام العملي، فإن وجود هذه الضوابط يجعل الميزة مناسبة لفرق التطوير الداخلية، وفرق اختبار المنتجات، وحتى لوكالات بناء المواقع التي تحتاج إلى تسريع المراجعات المتكررة على صفحات الويب.

كيف تبدأ باستخدام الميزة؟

للبدء، يكفي تحديث VS Code إلى إصدار حديث ثم استخدام GitHub Copilot داخل نافذة المحرر أو نافذة الوكلاء. وتوضح وثائق VS Code الرسمية أن الأدوات هي الآلية التي تمكّن الوكلاء من تنفيذ أفعال حقيقية بدل الاكتفاء بالرد النصي، وهو ما يفسر لماذا أصبحت أدوات المتصفح عنصرًا مهمًا في تجربة التطوير الحديثة.

باختصار، أدوات المتصفح في GitHub Copilot لا تمثل مجرد تحسين إضافي، بل خطوة واضحة نحو بيئة تطوير يستطيع فيها الوكيل البرمجي اختبار الواجهات وملاحظة النتائج والمساعدة في إغلاق الحلقة بين كتابة الكود والتحقق من الأداء الفعلي. ومع الإتاحة العامة التي بدأت في 1 يوليو 2026، تبدو هذه الميزة مرشحة لتصبح جزءًا أساسيًا من سير عمل كثير من المطورين خلال الفترة المقبلة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

غوغل تطلق LiteRT.js لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا داخل المتصفح بسرعة أعلى وخصوصية أفضل

Avatar of عمر الشال

Published

on

رسم توضيحي يبرز LiteRT.js وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح

أعلنت Google في 9 يوليو 2026 إطلاق LiteRT.js، وهي طبقة JavaScript جديدة تتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل المتصفح بدل الاعتماد الكامل على الخوادم السحابية. وبذلك تدخل Google بقوة إلى سباق جعل تطبيقات الويب أكثر قدرة على تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي محليًا، مع وعود واضحة بتحسين السرعة، وخفض التكلفة، وتعزيز الخصوصية.

وبحسب الإعلان الرسمي في مدونة مطوري Google، فإن LiteRT.js يمثل ربطًا مباشرًا لمكتبة LiteRT المعروفة في بيئات التشغيل الطرفية إلى الويب، بما يسمح للمطورين بتشغيل نماذج .tflite داخل المتصفح نفسه باستخدام تسريع عتادي حديث مثل WebGPU وWebNN إلى جانب WebAssembly.

ما هو LiteRT.js ولماذا يختلف؟

الفكرة الأساسية في LiteRT.js ليست مجرد إضافة مكتبة أخرى إلى أدوات الويب، بل نقل جزء مهم من بنية تشغيل الذكاء الاصطناعي من التطبيقات المحلية والهواتف إلى المتصفح. هذا يعني أن مطور الويب يستطيع بناء تجربة تعتمد على الرؤية الحاسوبية، أو تحليل الصوت، أو مهام التنبؤ والاستدلال، من دون أن يرسل كل طلب إلى خادم بعيد في كل مرة.

الفرق الأهم هنا أن Google لا تقدم محرك JavaScript بحتًا، بل تستفيد من مكونات LiteRT نفسها، وهو ما يسمح بإعادة استخدام تحسينات الأداء والكمّ والتوافق التي تطورت أصلًا في Android وiOS وسطح المكتب. وبهذا يصبح الانتقال من نموذج موجود إلى تجربة ويب أسرع وأكثر مباشرة، خصوصًا لمن يملكون أصلًا نماذج بصيغة .tflite.

لماذا يهم المطورين والشركات؟

أهمية LiteRT.js لا تتوقف عند الجانب التقني فقط، بل تمتد إلى نموذج العمل نفسه. عندما يجري الاستدلال داخل المتصفح، تقل الحاجة إلى إرسال البيانات الحساسة إلى خوادم خارجية، وهو ما يمنح الشركات طبقة إضافية من الخصوصية، ويقلل أيضًا من تكاليف البنية السحابية كلما زاد عدد المستخدمين.

  • خصوصية أفضل: لأن جزءًا من المعالجة يتم محليًا على جهاز المستخدم.
  • زمن استجابة أقل: لأن التنفيذ يحدث أقرب إلى المستخدم بدل الدوران عبر خادم بعيد.
  • خفض التكلفة: لأن بعض أعباء الاستدلال تنتقل من الخوادم إلى الأجهزة الطرفية.
  • مرونة نشر أعلى: لأن المطور يستطيع إعادة توظيف النماذج نفسها عبر أكثر من منصة.

وهذا المسار ينسجم مع اتجاه أوسع يرى أن المتصفح لم يعد مجرد نافذة لعرض الصفحات، بل صار طبقة تشغيل فعلية لأدوات العمل الذكية. ولمن يريد رؤية هذه الفكرة من زاوية تجربة الاستخدام اليومية، يمكنه قراءة مراجعة Dia Browser في 2026 لفهم كيف يتحول المتصفح نفسه إلى مساحة عمل أكثر ذكاءً.

أبرز المزايا العملية في LiteRT.js

1. تسريع عتادي عبر CPU وGPU وNPU

تقول Google إن LiteRT.js يستطيع الاستفادة من أكثر من مسار للتسريع: المعالج المركزي عبر XNNPACK، والمعالج الرسومي عبر WebGPU، ووحدات المعالجة العصبية عبر WebNN حيثما توفرت. هذه النقطة مهمة جدًا لأن قيمة الذكاء الاصطناعي على الويب لا تظهر في مجرد تشغيل النموذج، بل في القدرة على تشغيله بسرعة كافية تسمح بتجارب لحظية وتفاعلية.

2. طريق أسهل لنماذج PyTorch وLiteRT

من المزايا العملية أيضًا أن Google تضع LiteRT.js ضمن منظومة أوسع تشمل التحويل من PyTorch إلى LiteRT، ثم نشر النموذج على الويب. هذا يقلل الاحتكاك بين فرق تعلم الآلة وفرق الواجهة الأمامية، ويجعل الانتقال من النموذج التجريبي إلى المنتج الفعلي أكثر سلاسة.

3. أداء أفضل في الاستخدامات الثقيلة

بحسب الأرقام التي عرضتها Google، تفوق LiteRT.js على بعض بيئات التشغيل المنافسة بما يصل إلى 3 مرات في بعض اختبارات الاستدلال على CPU وGPU، بينما قد تصل مكاسب التسريع إلى 5 إلى 60 مرة عند الاستفادة من WebGPU أو WebNN بدل التنفيذ القياسي على CPU في التطبيقات الشرهة للأداء مثل تتبع الأجسام، وتحويل الصوت، ومعالجة الصور في الزمن الحقيقي. هذه أرقام مرجعية من اختبارات Google نفسها، لكنها تعطي مؤشرًا واضحًا على اتجاه الأداء الذي تستهدفه المنصة.

أين يمكن أن نرى LiteRT.js فعليًا؟

إذا نجح LiteRT.js في تحقيق وعوده على نطاق واسع، فمن السهل تخيل استخدامه في تطبيقات ويب كثيرة: كاميرات ذكية داخل المتصفح، أدوات تحسين الصور، تطبيقات نسخ الصوت محليًا، مساعدات تعليمية تفاعلية، أو حتى واجهات أعمال تنفذ جزءًا من التحليل والتصنيف على جهاز المستخدم مباشرة.

الميزة هنا أن هذه السيناريوهات لا تحتاج دائمًا إلى نموذج لغوي ضخم. أحيانًا يكفي نموذج رؤية، أو كشف كائنات، أو تصنيف، أو تحسين صورة، وهذه كلها فئات تستفيد بقوة من التنفيذ المحلي السريع عندما تكون الموارد العتادية متاحة.

هل يعني ذلك نهاية TensorFlow.js؟

ليس بالضرورة. Google تقدم LiteRT.js بوصفه امتدادًا أكثر كفاءة لبعض الاستخدامات، لا إعلان وفاة فوريًا لكل ما سبقه. ما يتغير فعلًا هو أن المطورين صار لديهم خيار أقوى حين يريدون تشغيل نماذج .tflite بكفاءة أعلى داخل المتصفح، خصوصًا في المشاريع التي تحتاج أداءً قريبًا من التطبيقات المحلية.

كما أن Google توفر بالفعل دليل البدء بـ LiteRT.js، ما يوحي بأنها تريد تسريع تبني الأداة عمليًا، لا الاكتفاء بإعلان نظري عنها.

الخلاصة

إطلاق LiteRT.js خطوة مهمة لأنها تدفع فكرة الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح من خانة التجارب المثيرة إلى خانة البنية القابلة للاستخدام الفعلي. وإذا تمكنت Google من الحفاظ على هذا الزخم في التوافق، والتوثيق، ودعم WebNN وWebGPU على نطاق أوسع، فقد نرى جيلًا جديدًا من تطبيقات الويب الذكية التي تكون أسرع وأرخص وأكثر احترامًا لخصوصية المستخدم.

باختصار، LiteRT.js ليس مجرد مكتبة جديدة للمطورين، بل إشارة واضحة إلى أن معركة الذكاء الاصطناعي القادمة لن تكون فقط على مستوى النماذج، بل أيضًا على مستوى مكان التنفيذ نفسه: هل يبقى في السحابة، أم ينتقل أكثر فأكثر إلى جهاز المستخدم؟

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

منظمة عالمية تطور بنية مفتوحة للذكاء الاصطناعي وتستهدف إتاحتها مجانًا للجميع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 344

تعمل منظمة Current AI غير الربحية على إنشاء بنية تحتية مفتوحة للذكاء الاصطناعي، بهدف توفير تقنيات متاحة للجميع بعيدًا عن احتكار الشركات الكبرى. وتسعى المنظمة إلى بناء منظومة تشبه شبكة الإنترنت العالمية، بحيث تتيح للمجتمعات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بلغاتها وثقافاتها المختلفة دون قيود.

منظمة عالمية تطور بنية مفتوحة للذكاء الاصطناعي وتستهدف إتاحتها مجانًا للجميع

منظمة عالمية تطور بنية مفتوحة للذكاء الاصطناعي وتستهدف إتاحتها مجانًا للجميع

منظمة عالمية تطور بنية مفتوحة للذكاء الاصطناعي وتستهدف إتاحتها مجانًا للجميع

من أبرز مشروعات المنظمة جهاز يحمل اسم Suno Sutra، ويعمل دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، مع دعمه لـ 22 لغة هندية.

ويستهدف الجهاز المستخدمين في المناطق التي تفتقر إلى خدمات الإنترنت، ما يتيح لهم الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي بلغاتهم المحلية، ويقلل الفجوة الرقمية بين المجتمعات المختلفة.

انطلاقة سريعة وتمويل ضخم

تأسست Current AI عام 2025، وتمكنت خلال فترة قصيرة من إطلاق عدد من المبادرات المفتوحة المصدر، إلى جانب تقديم منح لمشروعات بحثية في عدة دول.

كما حصلت المنظمة على تمويل أولي من الحكومة الفرنسية، قبل أن تنضم مؤسسات دولية وشركات تقنية لدعم المشروع، ليصل إجمالي التمويل المعلن إلى 400 مليون دولار.

كلود يضيف لوحة ذكية لمتابعة الاستخدام وتعزيز التوازن الرقمي

مواجهة احتكار شركات التكنولوجيا

ترى المنظمة أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يظل محصورًا في عدد محدود من الشركات، بل ينبغي أن يكون متاحًا لجميع المستخدمين حول العالم.

وتؤكد أن اعتماد النماذج الحالية بشكل كبير على اللغة الإنجليزية يؤدي إلى تهميش العديد من اللغات والثقافات، وهو ما تسعى إلى معالجته عبر تطوير حلول تدعم التنوع اللغوي والثقافي.

مشاريع لدعم المجتمعات المحلية

أطلقت المنظمة عدة مبادرات في إفريقيا والعالم العربي وأميركا الجنوبية، من بينها إنشاء قواعد بيانات للغات الإفريقية، ورقمنة التراث العربي، وتطوير أدوات ذكاء اصطناعي تعمل دون إنترنت لخدمة المجتمعات المحلية.

كما تركز هذه المشروعات على منح المجتمعات حق التحكم الكامل في بياناتها، مع إمكانية إيقاف استخدامها متى أرادت.

روبوت محادثة مفتوح المصدر

كشفت Current AI أيضًا عن روبوت محادثة مفتوح المصدر يحمل اسم Alpha Chat، جرى تطويره بالتعاون مع عدد من المؤسسات البحثية والتقنية العالمية.

وتعمل المنظمة كذلك مع شركاء دوليين على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تدعم لغات وثقافات مختلفة، في خطوة تهدف إلى جعل هذه التقنيات أكثر شمولًا وعدالة، مع ضمان وصولها إلى المجتمعات التي لم تحظَ باهتمام كافٍ من حلول الذكاء الاصطناعي الحالية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks