وصفت توقعات جديدة منصة تيك توك بأنها قد تصبح ثالث أكبر شبكة اجتماعية في العالم، بعد فيسبوك وإنستجرام.
وفي توقعاتها بالاعتماد على قاعدة التثبيت العالمية للمنصة الصينية، تتوقع Insider Intelligence – الشركة المعروفة سابقًا باسم eMarketer – أن تصل تيك توك إلى 755 مليون مستخدم شهريًا في عام 2022، بعد أن شهدت نموًا بنسبة 59.8 في المئة في عام 2020، يليه نمو بنسبة 40.8 في المئة في عام 2021.
وأبلغت فيسبوك، اعتبارًا من أحدث أرباحها، عن 2.91 مليار مستخدم نشط شهريًا بعد أن شهدت نموًا بنسبة 6 في المئة سنويًا.
ومؤخرًا، سرب موظفو إنستجرام أن شبكتها قد تجاوزت 2 مليار مستخدم شهريًا، ارتفاعًا من مليار مستخدم شهريًا تم الإبلاغ عنه في شهر يونيو 2018.
ومع ذلك، تشير Insider Intelligence إلى أن توقعاتها لعام 2022 تستخدم مجموعة مختلفة قليلاً من الحسابات. ولدى الشركة تعريفها الخاص للمستخدم النشط شهريًا والذي قد يختلف عن تعريف كل شركة تقوم بتحليلها.
على سبيل المثال، فإنها تحسب المستخدمين الذين يسجلون الدخول مرة واحدة على الأقل شهريًا بشكل متسق خلال فترة سنة تقويمية، وتحاول استبعاد الحسابات المزيفة من تقديراتها. ويهدف هذا إلى تزويد العملاء بمقارنة أكثر اتساقًا عبر جميع المنصات.
ووفقًا لتقديرات الشركة، قد تصل فيسبوك إلى 2.1 مليار مستخدم شهريًا في عام 2022، تليها إنستجرام مع 1.28 مليار مستخدم. وتحل تيك توك في المركز الثالث مع 755 مليون مستخدم شهريًا، متقدمة على تويتر وسناب شات.
تيك توك
تيك توك تنمو بسرعة على مدار العامين الماضيين
ذكرت شركة Sensor Tower أن تطبيق الفيديو القصير تجاوز 2 مليار عملية تنزيل عبر App Store و Google Play في الربع الأول من عام 2020.
ووجد تقرير منفصل من App Annie لاحقًا أن التطبيق شهد نموًا بنسبة 325 في المئة في عام 2020. كما زاد الوقت الذي يقضيه كل مستخدم شهريًا بشكل أسرع من أي تطبيق آخر – بما في ذلك بنسبة 65 في المئة في الولايات المتحدة.
وفي شهر يوليو 2021، أشارت Sensor Tower إلى أن تيك توك أصبح أول تطبيق محمول غير تابع لشركة فيسبوك (خارج الألعاب) يصل إلى 3 مليارات عملية تنزيل على مستوى العالم عبر App Store و Google Play.
بينما تجاوز الإنفاق الاستهلاكي ل تيك توك 2.5 مليار دولار على مستوى العالم. ووضعت هذه الأرقام التطبيق في مصاف مجموعة قليلة من التطبيقات التي حققت مثل هذا الإنجاز، بما في ذلك يوتيوب ونتفليكس.
عند الحديث عن تطبيقات الطقس على هواتف آيفون، يتجه كثير من المستخدمين إلى تنزيل تطبيقات خارجية توفر ميزات إضافية مقابل اشتراكات شهرية أو سنوية. لكن ما لا يدركه البعض هو أن تطبيق الطقس المدمج من Apple يوفر مجموعة واسعة من الأدوات والبيانات المتقدمة دون أي رسوم أو إعلانات.
مزايا قد لا تعرفها في تطبيق الطقس على آيفون أدوات متقدمة مجانًا داخل هاتفك
مزايا قد لا تعرفها في تطبيق الطقس على آيفون أدوات متقدمة مجانًا داخل هاتفك
من أبرز مزايا التطبيق إمكانية الاطلاع على حالة الطقس دون الحاجة إلى فتحه.
ويمكن للمستخدم إضافة أدوات الطقس (Widgets) إلى الشاشة الرئيسية أو صفحة “اليوم”، حيث تعرض هذه الأدوات معلومات فورية مثل درجة الحرارة الحالية أو توقعات الأيام المقبلة.
كما تتوفر بأحجام متعددة تسمح بعرض بيانات إضافية مثل نطاق درجات الحرارة والتغيرات المتوقعة خلال اليوم، مع إمكانية تخصيص كل أداة لموقع جغرافي مختلف أو دمجها ضمن Smart Stack لتنظيم الشاشة بشكل أفضل.
رغم انتشار تطبيقات الطقس المدفوعة التي تعد بميزات احترافية، فإن تطبيق الطقس المدمج في آيفون يقدم معظم الأدوات التي يحتاجها المستخدم العادي في مكان واحد.
كشفت جوجل عن تطبيقها التجريبي الجديد Dreambeans ضمن مبادرات Google Labs، ليقدم تجربة مختلفة في استهلاك المحتوى الرقمي عبر إنشاء قصص يومية مخصصة لكل مستخدم بالاعتماد على بياناته المخزنة داخل منظومة خدمات جوجل.
جوجل تطلق Dreambeans قصص يومية مولّدة بالذكاء الاصطناعي اعتمادًا على بيانات المستخدم
تسعى جوجل من خلال التطبيق إلى تقديم بديل لفكرة التمرير المستمر للمحتوى المنتشرة في المنصات الرقمية، إذ يكتفي Dreambeans بعرض عدد محدود من القصص يوميًا. وتهدف هذه القصص إلى إلهام المستخدم وتقديم أفكار وأنشطة تتوافق مع اهتماماته وسلوكه الرقمي، قبل أن يتوقف التطبيق عن عرض محتوى جديد حتى اليوم التالي.
جوجل تطلق Dreambeans قصص يومية مولّدة بالذكاء الاصطناعي اعتمادًا على بيانات المستخدم
الاعتماد على بيانات المستخدم لصناعة المحتوى
يعتمد التطبيق على تقنية Personal Intelligence الخاصة بجوجل، والتي تعمل – بعد الحصول على موافقة المستخدم – على تحليل البيانات المتاحة عبر مجموعة من خدمات الشركة، مثل Gmail وتقويم جوجل وصور جوجل ويوتيوب وسجل البحث.
ومن خلال هذه البيانات، يستطيع التطبيق إنشاء قصص ترتبط بالأحداث الأخيرة في حياة المستخدم وخططه المستقبلية، مما يمنحه تجربة أكثر تخصيصًا مقارنة بالتطبيقات التقليدية.
اقتراحات ذكية مرتبطة بالأنشطة اليومية
أوضحت جوجل أن Dreambeans قادر على تقديم توصيات عملية بناءً على المعلومات التي يجمعها. فعلى سبيل المثال، إذا اكتشف التطبيق عملية شراء لمستلزمات حيوان أليف عبر Gmail، فقد يقترح محتوى يتعلق بتدريب الحيوانات الأليفة. كما يمكنه اقتراح أماكن أو أنشطة مناسبة إذا رصد مواعيد أو مناسبات مسجلة في تقويم المستخدم.
لا يقتصر دور التطبيق على إنشاء النصوص فقط، بل يولد أيضًا صورة مرافقة لكل قصة باستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي Nano Banana 2 المتخصص في إنتاج الصور.
وعندما تتعلق القصة بالمستخدم أو بأشخاص من محيطه، يستطيع التطبيق الاستفادة من الصور المحفوظة في خدمة صور جوجل لإدراج ملامحهم داخل الرسومات، ما يمنح المحتوى طابعًا شخصيًا أكبر.
معلومات إضافية وخطوات عملية
يتيح Dreambeans للمستخدمين التوسع في محتوى القصص من خلال جلب معلومات إضافية من الإنترنت، إلى جانب اقتراح خطوات عملية مرتبطة بالموضوع المطروح. وقد تشمل هذه الاقتراحات العثور على أماكن مناسبة لنشاط معين أو التسجيل في دورات وبرامج ذات صلة.
كما يوفر التطبيق إمكانية حفظ القصص داخل مكتبة خاصة للعودة إليها في أي وقت.
تحسين التجربة عبر التفاعل المستمر
يتضمن التطبيق أدوات مخصصة لتطوير دقة الاقتراحات بمرور الوقت، حيث يمكن للمستخدم تقييم المحتوى أو الإشارة إلى الاقتراحات غير الملائمة. ويساعد ذلك النظام على فهم الاهتمامات بشكل أفضل وتقديم قصص أكثر توافقًا مع تفضيلات المستخدم خلال الأيام التالية.
أكدت جوجل أن تشغيل التطبيق يتطلب ربط خدمة واحدة على الأقل من خدماتها، بينما تتحسن جودة النتائج كلما زاد عدد الخدمات المتصلة.
وأوضحت الشركة أن إعدادات وتفضيلات Dreambeans مستقلة عن إعدادات تقنية Personal Intelligence المستخدمة في منتجات أخرى، مثل Gemini أو وضع الذكاء الاصطناعي AI Mode، مما يمنح المستخدم قدرًا أكبر من التحكم في تجربته.
امتداد لمشروعات الذكاء الشخصي في جوجل
يأتي إطلاق Dreambeans ضمن استراتيجية أوسع تتبناها جوجل لتطوير أدوات الذكاء الشخصي. وكانت الشركة قد بدأت سابقًا اختبار وكيل ذكي يحمل اسم CC يقدم ملخصًا يوميًا بعنوان “يومك القادم” اعتمادًا على بيانات Gmail والتقويم وGoogle Drive.
ويعتمد Dreambeans على الفكرة نفسها، لكنه يقدمها في قالب بصري تفاعلي قائم على القصص والرسومات بدلًا من الملخصات النصية التقليدية.
تساؤلات حول الخصوصية ومستقبل الذكاء الشخصي
يعكس التطبيق التوجه المتنامي داخل قطاع التقنية نحو الاستفادة من البيانات الشخصية المخزنة في الخدمات السحابية لإنشاء ملخصات واقتراحات استباقية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، يثير هذا النهج نقاشات متزايدة حول حدود الخصوصية ومدى استعداد المستخدمين لمنح تطبيق واحد إمكانية الوصول إلى بيانات متعددة المصادر.
بدأت جوجل طرح Dreambeans للمشتركين في خدمة Google AI Ultra ممن تزيد أعمارهم على 18 عامًا داخل الولايات المتحدة عبر نظامي أندرويد وiOS. كما أتاحت للمستخدمين الآخرين إمكانية التسجيل في قائمة الانتظار عبر منصة Google Labs باستخدام حساب جوجل شخصي استعدادًا للحصول على فرصة تجربة التطبيق لاحقًا.
تعمل شركة ميتا على اختبار ميزة جديدة تحمل اسم “Series” على منصتي إنستغرام وفيسبوك، في خطوة تهدف إلى تغيير طريقة استهلاك المحتوى القصير وتشجيع المستخدمين على متابعة سلاسل مترابطة من مقاطع الفيديو بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة السريعة لمحتوى منفصل.
ميتا تراهن على المحتوى المتسلسل بميزة جديدة تحول الريلز إلى سلاسل رقمية
ميتا تراهن على المحتوى المتسلسل بميزة جديدة تحول الريلز إلى سلاسل رقمية
تتيح الميزة الجديدة لصناع المحتوى تجميع مقاطع الريلز القديمة والجديدة ضمن سلسلة واحدة تحمل موضوعًا أو قصة محددة، بحيث تتحول كل مقطع فيديو إلى حلقة ضمن محتوى متكامل ومتسلسل.
كما توفر الميزة صفحة مخصصة لكل سلسلة داخل الملف الشخصي لصانع المحتوى، ما يسهل على الجمهور الوصول إلى جميع الحلقات ومتابعتها بطريقة منظمة.
ويهدف هذا النهج إلى معالجة إحدى أبرز المشكلات التي تواجه المحتوى المتسلسل على منصات الفيديو القصير، وهي صعوبة العثور على الحلقات السابقة أو متابعة الأحداث بالترتيب الصحيح.
تجربة مستوحاة من نجاح تيك توك
تشبه ميزة Series إلى حد كبير النظام الذي تقدمه منصة تيك توك منذ عدة سنوات، والذي يسمح بتنظيم المحتوى ضمن مجموعات وسلاسل متتابعة.
ويبدو أن ميتا تسعى للاستفادة من نجاح هذا النموذج عبر توفير تجربة أكثر تنظيمًا لصناع المحتوى والجمهور، خاصة مع تزايد شعبية الفيديوهات التعليمية واليوميات والتحديات التي تعتمد على تسلسل الأحداث.
تعكس الميزة الجديدة تحولًا في استراتيجية ميتا تجاه أنماط استهلاك المحتوى.
فبعد سنوات من التركيز على المقاطع القصيرة السريعة، تسعى الشركة إلى تشجيع المستخدمين على متابعة المحتوى لفترات أطول من خلال تقديم حلقات مترابطة تدفع المشاهد للعودة باستمرار لمتابعة الأجزاء الجديدة.
ومن المتوقع أن يسهم ذلك في رفع معدلات التفاعل وزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون داخل تطبيقات الشركة.
أداة جديدة لصناع المحتوى
توفر Series لصناع المحتوى طريقة أكثر احترافية لتنظيم أعمالهم، خاصة أولئك الذين يعتمدون على المحتوى التعليمي أو البرامج اليومية أو السلاسل القصصية.
فعلى سبيل المثال، يمكن لمنشئ محتوى يقدم برنامجًا بعنوان “30 يومًا لتعلم التصوير” جمع جميع الحلقات داخل صفحة واحدة، ما يسهل على المتابعين استكمال رحلتهم التعليمية دون الحاجة إلى البحث عن كل حلقة بشكل منفصل.
فرص جديدة لتحقيق الدخل
أكدت ميتا أنها تدرس حاليًا آليات مختلفة لتحقيق الدخل من الميزة الجديدة، لكنها لم تكشف بعد عن تفاصيل رسمية بشأن نماذج الربح التي قد تعتمدها مستقبلاً.
ويفتح ذلك الباب أمام احتمالية إطلاق محتوى حصري أو مدفوع مشابه لما تقدمه بعض المنصات المنافسة، مما قد يمنح صناع المحتوى مصادر دخل إضافية ويشجعهم على إنتاج محتوى أكثر احترافية واستمرارية.
ستوفر الميزة تجربة مشاهدة أكثر سلاسة من خلال السماح للمستخدمين بالوصول إلى جميع حلقات السلسلة من مكان واحد.
وعند مشاهدة إحدى الحلقات أثناء تصفح الصفحة الرئيسية أو قسم الريلز، سيظهر خيار يتيح الانتقال مباشرة إلى السلسلة الكاملة لمتابعة بقية المحتوى بالترتيب الصحيح.
كما سيتمكن المستخدمون من حفظ السلاسل المفضلة لديهم وتلقي إشعارات عند نشر حلقات جديدة، مما يعزز من استمرارية التفاعل مع المحتوى.
مرحلة تجريبية قبل الإطلاق الأوسع
تُختبر ميزة Series حاليًا مع مجموعة محدودة من صناع المحتوى الذين لديهم خبرة في إنتاج المحتوى المتسلسل على إنستغرام وفيسبوك.
وتهدف ميتا من هذه المرحلة إلى تقييم تجربة الاستخدام وجمع الملاحظات قبل اتخاذ قرار بتوسيع نطاق الإطلاق ليشمل مزيدًا من المستخدمين حول العالم.
تعكس ميزة Series توجهًا واضحًا من ميتا نحو تطوير منصاتها لتصبح أكثر ملاءمة للمحتوى طويل الأمد والمنظم، بدلاً من الاعتماد الكامل على الفيديوهات القصيرة السريعة.
ومع استمرار المنافسة بين منصات التواصل الاجتماعي على جذب المستخدمين وصناع المحتوى، قد تمثل هذه الميزة بداية مرحلة جديدة تتحول فيها مقاطع الريلز من مجرد فيديوهات قصيرة منفصلة إلى تجارب مشاهدة متكاملة أشبه بالمسلسلات الرقمية المصغرة.