أعلنت جوجل عن تحديثات جديدة لأداة NotebookLM المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تضمنت تحسينات هامة على خاصية الملخصات الصوتية. تم تصميم هذه التحديثات لتوفير تجربة أكثر تخصيصًا ومرونة للمستخدمين، سواء كانوا يستمعون إلى ملخصات نصية أو فيديوهات من يوتيوب.
جوجل تضيف تخصيصات جديدة للملخصات الصوتية في أداة NotebookLM
قدمت جوجل ميزة “المطالعات الصوتية” Audio Overviews في أداة NotebookLM، التي تمكن المستخدمين من الاستماع إلى ملخصات صوتية شبيهة بالبودكاست لمحتوى معين. بينما كانت هذه الميزة مخصصة سابقًا للمحتوى المكتوب، توسعت الآن لتشمل مقاطع الفيديو من يوتيوب. تتيح الأداة تخصيص الملخصات بناءً على المحتوى الذي يدخله المستخدم.
جوجل تضيف تخصيصات جديدة للملخصات الصوتية في أداة NotebookLM
أضافت جوجل ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بإدخال تعليمات محددة قبل إنشاء الملخص الصوتي. يمكن للمستخدمين الآن توجيه الأداة للتركيز على موضوع معين أو تعديل نغمة الحديث لتناسب الجمهور المستهدف. هذا التخصيص يشبه تقديم “ملاحظة سريعة” للذكاء الاصطناعي قبل البدء في إنشاء الملخص، مما يجعل النتائج أكثر دقة وتلبي احتياجات المستخدم.
من بين الإضافات البارزة، طرحت جوجل خاصية الاستماع في الخلفية، التي تمكن المستخدمين من تشغيل الملخصات الصوتية أثناء القيام بأنشطة أخرى داخل منصة NotebookLM. كما يمكن البحث عن مصادر، والحصول على اقتباسات واستشهادات دون مقاطعة الصوت، مما يعزز تجربة المستخدم ويوفر له مرونة أكبر.
أعلنت جوجل أيضًا إزالة علامة “تجريبي” Beta عن أداة NotebookLM، ما يشير إلى أن الأداة أصبحت متاحة الآن لجميع المستخدمين بشكل عام. إضافةً إلى ذلك، سيتم قريبًا إطلاق إصدار تجاري من الأداة يحمل اسم NotebookLM Business، وهو موجه للشركات والجامعات والمؤسسات، ويشمل ميزات محسّنة تلبي احتياجات الأعمال.
تستعد سامسونج للكشف عن ميزة Brain Health الجديدة خلال مشاركتها في معرض CES 2026، حيث ستعرضها في فعالية خاصة داخل مساحة عرض مستقلة. وتهدف هذه التقنية المبتكرة إلى الكشف المبكر عن علامات الخرف والتدهور الإدراكي عبر تحليل بيانات المستخدم بشكل متقدم، ما يعكس التزام سامسونج بتوسيع نطاق العناية بالصحة الرقمية إلى ما يتجاوز مراقبة اللياقة البدنية.
سامسونج تكشف عن ميزة Brain Health لرصد العلامات المبكرة للخرف
سامسونج تكشف عن ميزة Brain Health لرصد العلامات المبكرة للخرف
تستند ميزة Brain Health على دمج مجموعة من المؤشرات الصحية ضمن نظام سامسونج الوقائي، الذي يشمل بالفعل:
مراقبة ضغط الدم
تسجيل نبضات القلب
التنبيه عند عدم انتظام الإيقاع القلبي
ومع إضافة هذه الميزة الجديدة، يمكن متابعة الصحة الإدراكية بشكل دقيق، مما يسمح برصد أي تغيّر في القدرات العقلية قبل ظهور أعراض واضحة للخرف. وتعتمد التقنية على البيانات التي تجمعها هواتف وساعات سامسونج الذكية، لتقديم متابعة مستمرة وشخصية للمستخدمين.
تتبع أنماط الحياة اليومية لتحليل المخ
تقوم الميزة على تحليل سلوك المستخدم وأنماطه اليومية، مثل:
أنماط المشي والسرعة
تغيّرات الصوت ونبرة الكلام
جودة النوم ومدة الراحة الليلية
ويتيح هذا الجمع بين البيانات المختلفة اكتشاف أي علامات مبكرة للتدهور المعرفي، ما يمنح المستخدم فرصة مبكرة للتدخل الوقائي، قبل وصول الحالة إلى مراحل متقدمة.
إرشادات وقائية وبرنامج تدريب عقلي
بعد اكتشاف العلامات المبكرة، توفر Brain Health إرشادات عملية للمستخدم تشمل نصائح للحفاظ على الصحة الإدراكية وتبني عادات يومية سليمة, كما يتضمن النظام برنامج “تدريب عقلي” مصمم لتحفيز القدرات المعرفية، مثل التمارين الذهنية والتحديات المعرفية، بهدف المساهمة في إبطاء التدهور العقلي وتحسين التركيز والذاكرة لدى المستخدمين.
طوّرت سامسونج هذه التقنية داخل مختبراتها البحثية المتقدمة، وتعمل حاليًا على التحقق من فعاليتها من خلال تجارب سريرية بالتعاون مع مؤسسات طبية متخصصة, ويشير ظهور الميزة في CES إلى اقتراب موعد طرحها رسميًا، مما يتيح للمستخدمين تجربة حلول صحية ذكية تدمج بين الأجهزة القابلة للارتداء والبرمجيات الذكية في روتين حياتهم اليومي.
تمثل ميزة Brain Health خطوة متقدمة من سامسونج في مجال الصحة الرقمية الوقائية، حيث تجمع بين:
التحليل الذكي للبيانات اليومية
متابعة الصحة الإدراكية
برامج التدريب العقلي
ويعكس هذا التطور رؤية سامسونج في جعل أجهزة الهواتف والساعات الذكية أكثر من مجرد أدوات اتصال ورياضة، لتصبح أدوات وقائية تعزز جودة الحياة وتساعد في الوقاية من أمراض الدماغ مثل الخرف والزهايمر.
تواجه سلسلة آيفون 17 برو ومن ضمنها آيفون 17 برو ماكس موجة شكاوى متزايدة من المستخدمين، بعد رصد مشكلة تقنية غير معتادة تتعلق بمكبرات الصوت. وبحسب شهادات مستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي ومنتديات الدعم الرسمي لشركة آبل، فإن بعض الهواتف تصدر ضوضاء ثابتة أو صوت صفير خافت عند توصيلها بالشاحن، بينما وصف آخرون الصوت بأنه يشبه “صوت الراديو القديم” أو “طنينًا خفيفًا متواصلًا”.
شكاوى من مستخدمي آيفون 17 برو صوت صفير غامض يظهر أثناء الشحن
شكاوى من مستخدمي آيفون 17 برو صوت صفير غامض يظهر أثناء الشحن
تفيد الشكاوى بأن الضوضاء تظهر لدى عدد من مالكي الهواتف المتأثرة عند تشغيل المقاطع الصوتية أو خفض مستوى الصوت، فيما أكد البعض سماع الصوت حتى دون تشغيل أي محتوى. كما أشار مستخدمون إلى سماع طقطقة بسيطة أو صفير منخفض أثناء التمرير داخل التطبيقات أو استعراض الصفحات عندما يكون الهاتف موصولًا بالشحن.
ولا تقتصر المشكلة على الشحن السلكي فقط؛ إذ سجلت تقارير مشابهة مع الشحن اللاسلكي عبر MagSafe، رغم أن الصوت يكون أقل وضوحًا في هذه الحالة. الملاحَظ أن فصل الهاتف عن الشاحن يؤدي غالبًا إلى اختفاء الصوت فورًا، ما يوحي بارتباط الخلل بشكل مباشر بعملية الشحن واستهلاك الطاقة أثناء تشغيل مكبرات الصوت.
شواحن أصلية وغير أصلية والنتيجة واحدة
بحسب المستخدمين، فإن الضوضاء لا ترتبط بنوع محدد من الشواحن؛ فقد ظهرت المشكلة مع شواحن آبل الأصلية وكذلك الشواحن المعتمدة من شركات أخرى. كما أكد البعض أن المشكلة تظهر عند مستويات صوت منخفضة جدًا، بل وحتى عندما يكون الصوت صامتًا، وهو ما يثير الشكوك حول كون الأمر متعلقًا بالمكوّنات الداخلية أو دوائر الطاقة المرتبطة بمكبرات الصوت.
استبدال الأجهزة لم يحل المشكلة
عدد من مالكي آيفون 17 برو ذكروا أنهم قاموا باستبدال هواتفهم داخل مراكز الخدمة المعتمدة، لكنهم واجهوا المشكلة ذاتها في الأجهزة البديلة. هذا الأمر عزز الاعتقاد بأن المشكلة قد تكون أوسع من كونها حالات فردية، وربما مرتبطة بدفعات معينة من الإنتاج أو بتصميم عتادي محدد في الطرازين المتأثرين.
موقف آبل محاولات للمعالجة دون تصريح رسمي
أشار مستخدمون إلى تواصلهم مع دعم آبل الفني ورفع الشكوى إلى مهندسي الشركة. ورغم صدور عدة تحديثات iOS منذ ظهور البلاغات الأولى، يؤكد المستخدمون أن المشكلة لا تزال قائمة لدى شريحة منهم. حتى الآن، لم تُصدر آبل بيانًا رسميًا يوضح سبب الضوضاء أو خطتها للعلاج، ما ترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات ما بين خلل برمجي يمكن إصلاحه بتحديث، أو مشكلة عتادية تتطلب تدخلًا على مستوى المكوّنات.
توضح الشهادات أن الصوت الناتج غالبًا ما يكون خافتًا للغاية، بحيث قد لا يلاحظه جميع المستخدمين، خصوصًا في البيئات الصاخبة. بينما يصبح أكثر وضوحًا في الأماكن الهادئة أو لدى الأشخاص ذوي الحساسية المرتفعة للأصوات. ومع ذلك، فإن تكرار الشكاوى عبر منصات مختلفة يشير إلى أن المشكلة حقيقية وتستحق المتابعة.
على الرغم من نجاح هواتف آيفون 17 برو تجاريًا ومواصفاتها المتقدمة في الأداء والكاميرا، فإن مشكلة صوت الصفير أثناء الشحن تسلط الضوء على التحديات التقنية التي قد ترافق الجيل الجديد. وينتظر المستخدمون معالجة رسمية واضحة، سواء عبر تحديثات iOS مستقبلية أو برامج صيانة خاصة، لضمان تجربة استخدام مستقرة تتوافق مع سمعة آبل في الجودة والاعتمادية.
كشفت شركة ميسترال الفرنسية عن سلسلة نماذجها الجديدة Mistral 3، وهي مجموعة من النماذج مفتوحة المصدر متعددة اللغات والوسائط، في خطوة تعكس توسعًا كبيرًا لطموحات الشركة في تعزيز حضورها ضمن سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، خاصة في مجال النماذج القابلة للتشغيل على مختلف الأجهزة من الهواتف إلى البنى السحابية العملاقة.
ميسترال تعلن عن عائلة Mistral 3 نماذج مفتوحة متعددة اللغات والوسائط بقدرات متقدمة
تضم السلسلة ثلاثة نماذج خفيفة تحت اسم Ministral بسعات:
ميسترال تعلن عن عائلة Mistral 3 نماذج مفتوحة متعددة اللغات والوسائط بقدرات متقدمة
3 مليارات مَعلَمة
8 مليارات مَعلَمة
14 مليار مَعلَمة
إلى جانب النموذج الأبرز Mistral Large 3، الذي جرى تدريبه باستخدام قرابة 3,000 معالج إنفيديا H200. ويتميّز النموذج الرئيسي بتفعيل 41 مليار مَعلَمة من أصل 675 مليارًا، وفق بيانات ميسترال.
أداء مفتوح المصدر بمعايير عالية
يأتي Mistral Large 3 بترخيص Apache-2.0 المفتوح بالكامل، ما يجعله من أبرز النماذج الكبرى المتاحة للجمهور والمؤسسات مجانًا.
ويقدم النموذج قدرات قوية في:
فهم اللغة الطبيعية
المحادثة المتقدمة
تحليل الصور
مهام متعددة الوسائط
وبحسب تقييمات LMArena:
يحتل المرتبة الثانية بين النماذج المفتوحة غير المتخصصة في الاستدلال
كما أكدت الشركة تعاونها الوثيق مع إنفيديا في مراحل تدريب وتصميم البنية الهندسية للنماذج الجديدة.
منافسة شرسة وسياق عالمي سريع التطور
يأتي إطلاق Mistral 3 في وقت تشهد فيه الصناعة سباقًا متسارعًا، بعد إطلاق جوجل نموذج Gemini 3 وظهور مؤشرات على تفعيل OpenAI حالة طوارئ داخلية بهدف تسريع طرح نموذج استدلال جديد لتعزيز قدرات ChatGPT.
وتُعد ميسترال واحدة من أهم الشركات الأوروبية في هذا القطاع، وتقترب قيمتها السوقية من 14 مليار دولار. ومع ذلك، لا تزال بعيدة عن منافسة نظيراتها الأمريكية مثل OpenAI و Anthropic، اللتين تقدر قيمتهما السوقية بـ 500 و 300 مليار دولار على الترتيب.