أعلنت جوجل عن تحديثات جديدة لأداة NotebookLM المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تضمنت تحسينات هامة على خاصية الملخصات الصوتية. تم تصميم هذه التحديثات لتوفير تجربة أكثر تخصيصًا ومرونة للمستخدمين، سواء كانوا يستمعون إلى ملخصات نصية أو فيديوهات من يوتيوب.
جوجل تضيف تخصيصات جديدة للملخصات الصوتية في أداة NotebookLM
قدمت جوجل ميزة “المطالعات الصوتية” Audio Overviews في أداة NotebookLM، التي تمكن المستخدمين من الاستماع إلى ملخصات صوتية شبيهة بالبودكاست لمحتوى معين. بينما كانت هذه الميزة مخصصة سابقًا للمحتوى المكتوب، توسعت الآن لتشمل مقاطع الفيديو من يوتيوب. تتيح الأداة تخصيص الملخصات بناءً على المحتوى الذي يدخله المستخدم.
جوجل تضيف تخصيصات جديدة للملخصات الصوتية في أداة NotebookLM
أضافت جوجل ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بإدخال تعليمات محددة قبل إنشاء الملخص الصوتي. يمكن للمستخدمين الآن توجيه الأداة للتركيز على موضوع معين أو تعديل نغمة الحديث لتناسب الجمهور المستهدف. هذا التخصيص يشبه تقديم “ملاحظة سريعة” للذكاء الاصطناعي قبل البدء في إنشاء الملخص، مما يجعل النتائج أكثر دقة وتلبي احتياجات المستخدم.
من بين الإضافات البارزة، طرحت جوجل خاصية الاستماع في الخلفية، التي تمكن المستخدمين من تشغيل الملخصات الصوتية أثناء القيام بأنشطة أخرى داخل منصة NotebookLM. كما يمكن البحث عن مصادر، والحصول على اقتباسات واستشهادات دون مقاطعة الصوت، مما يعزز تجربة المستخدم ويوفر له مرونة أكبر.
أعلنت جوجل أيضًا إزالة علامة “تجريبي” Beta عن أداة NotebookLM، ما يشير إلى أن الأداة أصبحت متاحة الآن لجميع المستخدمين بشكل عام. إضافةً إلى ذلك، سيتم قريبًا إطلاق إصدار تجاري من الأداة يحمل اسم NotebookLM Business، وهو موجه للشركات والجامعات والمؤسسات، ويشمل ميزات محسّنة تلبي احتياجات الأعمال.
حقق باحثون من معهد Arc Institute في كاليفورنيا بالتعاون مع جامعة ستانفورد تقدمًا علميًا لافتًا، بعدما تمكنوا من الاستعانة بنماذج الذكاء الاصطناعي في تصميم الفيروسات وهي متخصصة في علم الجينوم وتستهدف البكتيريا وتتكاثر داخلها.
وتفتح هذه التجربة الباب أمام تطبيقات واعدة في مجالات العلاج الجيني ودراسة الجينومات ومواجهة بعض أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، لكنها في الوقت نفسه تثير نقاشًا واسعًا حول المخاطر المحتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم الفيروسات خارج الأطر العلمية والرقابية.
ونُشرت نتائج الدراسة في دورية Science، حيث اعتمد الباحثون على نموذجي Evo 1 وEvo 2، وهما نظامان للذكاء الاصطناعي مصممان لتحليل المعلومات الوراثية وفهم الأنماط الموجودة داخل الجينومات، بدلًا من معالجة اللغة البشرية كما تفعل النماذج التقليدية.
الذكاء الاصطناعي في تصميم الفيروسات يحقق نتائج لافتة
ركزت الدراسة على مجموعة من الفيروسات التي تصيب البكتيريا فقط، مع استبعاد الفيروسات المعروفة بقدرتها على إصابة البشر أو الحيوانات أو النباتات أو الفطريات، وذلك ضمن إجراءات تهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالتجربة.
وتمكن النموذج من اقتراح عدد كبير من التصاميم الوراثية المحتملة، قبل أن يختار الباحثون مجموعة محدودة منها لإجراء اختبارات مخبرية.
وأظهرت النتائج نجاح بعض التصاميم في تكوين فيروسات قادرة على التكاثر داخل البكتيريا، كما بدا أن بعضها يتمتع بخصائص مختلفة عن الفيروس الطبيعي الذي استندت إليه الدراسة.
وتوضح هذه النتائج الإمكانات المتزايدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في تصميم الفيروسات عندما يُستخدم ضمن بيئة بحثية خاضعة للرقابة.
تطبيقات محتملة في علاج الأمراض البكتيرية
يرى الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تساعد مستقبلًا في تطوير أدوات جديدة تستهدف البكتيريا الضارة، وهو مجال يحظى بأهمية متزايدة مع انتشار مشكلة مقاومة المضادات الحيوية.
كما يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتخصصة في تحليل الجينومات أن تسهم في فهم أفضل لكيفية عمل المادة الوراثية، وربما دعم أبحاث العلاج الجيني وتطوير حلول أكثر دقة لبعض المشكلات الطبية.
وتعكس التجربة تحولًا مهمًا في طريقة دراسة الجينومات، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على تحليل كميات ضخمة من البيانات الوراثية واكتشاف أنماط يصعب التعامل معها بالطرق التقليدية.
رغم الفوائد العلمية المحتملة، يثير الذكاء الاصطناعي في تصميم الفيروسات مخاوف لدى خبراء الأمن الحيوي، خاصة مع استمرار تطور قدرات النماذج التي تستطيع التعامل مع المعلومات الجينية.
وتؤكد الدراسة الحالية أنها تركز على فيروسات تستهدف البكتيريا، ولا تتناول تصميم فيروسات موجهة إلى البشر أو الحيوانات. ومع ذلك، فإن التطور المستمر في هذا المجال يدفع الباحثين وصناع السياسات إلى التفكير مبكرًا في المخاطر التي قد تظهر مستقبلًا.
وتزداد أهمية هذه المخاوف مع إمكانية إساءة استخدام التقنيات البيولوجية المتقدمة إذا خرجت عن نطاق المؤسسات البحثية والضوابط الأخلاقية والتنظيمية.
ضرورة وضع ضوابط لمواكبة التطور العلمي
تسلط نتائج الدراسة الضوء على الحاجة إلى تطوير أطر رقابية تتناسب مع السرعة التي يتقدم بها الذكاء الاصطناعي في علوم الأحياء.
ويحتاج هذا المجال إلى تحقيق توازن بين تشجيع الأبحاث التي يمكن أن تقدم فوائد طبية وعلمية كبيرة، وبين وضع إجراءات تحد من الاستخدامات غير الآمنة أو غير المسؤولة للتقنيات الجديدة.
ومع استمرار تطور نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على تحليل وتصميم المعلومات الوراثية، من المتوقع أن يصبح التعاون بين العلماء وخبراء الأمن الحيوي والجهات التنظيمية أكثر أهمية لضمان توظيف هذه التقنيات بصورة آمنة ومسؤولة.
حققت مجموعة سوفت بنك اليابانية نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من عامها المالي، متجاوزة توقعات الأسواق، مدعومة بشكل رئيسي بالارتفاع الكبير في قيمة استثماراتها في شركة Intel الأميركية وسجلت أرباح سوفت بنك الصافية نحو 347.3 مليار ين، ما يعادل حوالي 2.2 مليار دولار، متفوقة على تقديرات المحللين. ورغم قوة النتائج، فإن صافي الأرباح تراجع بنحو 18% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وجاءت النتائج الإيجابية بشكل أساسي من نشاط الاستثمارات، الذي حقق أرباحًا تشغيلية وصلت إلى 1.05 تريليون ين، مستفيدًا من استثمار سوفت بنك في Intel، والذي بلغت قيمته نحو ملياري دولار خلال العام الماضي.
ارتفاع سهم Intel يعزز نتائج أرباح سوفت بنك
كان الارتفاع الاستثنائي في سهم Intel أحد أبرز العوامل التي دعمت أرباح سوفت بنك خلال الربع الأول، بعدما قفزت قيمة السهم بنحو 400% على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية.
ويعكس هذا الارتفاع استفادة سوفت بنك من استثمارها السابق في شركة الرقائق الأميركية، حيث حققت المجموعة مكاسب تقدر بنحو 1.3 تريليون ين، أي ما يقارب 8.2 مليار دولار، من حصتها في Intel.
وتؤكد هذه النتائج أهمية الاستثمارات التكنولوجية في استراتيجية المجموعة اليابانية، خاصة مع استمرار تركيزها على الشركات العاملة في قطاعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
مكاسب Vision Funds تعوض خسائر بعض الاستثمارات
حقق قسم Vision Funds، الذي يضم مجموعة من الاستثمارات في شركات تقنية بارزة مثل OpenAI وByteDance، مكاسب بلغت نحو 1.7 مليار دولار خلال الربع.
وكانت الحصة الأكبر من هذه المكاسب مرتبطة بارتفاع قيمة استثمار سوفت بنك في ByteDance، الشركة المالكة لمنصة TikTok، بعدما ارتفعت قيمة حصتها بنحو 2.2 مليار دولار.
وساعدت هذه المكاسب في الحد من تأثير الخسائر التي سجلتها المجموعة في بعض الشركات الأخرى، ومن بينها PayPay. وسجل القسم نتائج مختلفة مقارنة بالعام السابق، إذ بلغ ربحه نحو 5.4 مليار ين، مقابل 451.4 مليار ين خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
أرباح سوفت بنك تتجاوز التوقعات بدعم من قفزة سهم Intel واستثمارات الذكاء الاصطناعي
استثمارات OpenAI تحت المراقبة
على عكس الربع السابق، لم تسجل سوفت بنك أي مكاسب أو خسائر استثمارية مرتبطة بـOpenAI خلال الربع الأخير، بعدما شهدت الفترة السابقة ارتفاعًا كبيرًا في قيمة استثمارها بالشركة.
وتأتي هذه التطورات في ظل التزام سوفت بنك باستثمار أكثر من 60 مليار دولار في OpenAI، وهو ما قد يمنحها حصة تقترب من 13% في الشركة. وكانت المجموعة قد أعلنت في فبراير الماضي أنها أنفقت نحو 55 مليار دولار من إجمالي الالتزام.
وأوضحت سوفت بنك أنها لم ترَ سببًا لإعادة تقييم حصتها في OpenAI خلال الربع الأخير، في ظل تصاعد المنافسة داخل سوق الذكاء الاصطناعي، خاصة من شركات مثل Anthropic، إلى جانب شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة والصين.
كما أفادت تقارير بأن سوفت بنك تجري محادثات بشأن استثمار إضافي بقيمة 25 مليار دولار في OpenAI، ما قد يزيد من ارتباط المجموعة بمستقبل الشركة وسوق الذكاء الاصطناعي.
خسائر قطاع الحوسبة تضغط على الأداء
رغم النتائج القوية، واجهت سوفت بنك ضغوطًا من قطاع الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، الذي سجل خسارة بلغت 200.8 مليار ين، مقارنة بخسارة قدرها 32.4 مليار ين في الربع المقابل من العام الماضي.
ويرتبط هذا التراجع بزيادة الإنفاق على البحث والتطوير في عدد من شركات الرقائق التي تمتلك سوفت بنك حصصًا فيها، ومن بينها Arm وGraphcore وAmpere.
وفي سوق الأسهم، تراجع سهم سوفت بنك بنحو 34% عن أعلى مستوى سجله في يونيو، وسط مخاوف المستثمرين من تركّز استثمارات المجموعة في شركات مثل Arm وOpenAI، بالإضافة إلى التساؤلات المتعلقة بجدوى الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، دافع ماسايوشي سون، الرئيس التنفيذي لسوفت بنك، عن استراتيجية المجموعة، مؤكدًا أنها لا ترى نفسها معرضة بشكل مفرط لاستثمارات OpenAI، التي تمثل نحو 20% من صافي أصول المجموعة.
ويرى سون أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا تقنيًا استثنائيًا، معتبرًا أن تأثيره المحتمل على الاقتصاد والتكنولوجيا قد يتجاوز بكثير ما حدث خلال طفرة الإنترنت.
كشف بافيل دوروف، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة تليغرام، تفاصيل جديدة بشأن واقعة إزالة تليغرام من متجر آبل وعودته لاحقًا إلى المتجر، متهمًا جهة ابتزاز بالوقوف وراء الحادثة، ومشيرًا إلى أن إجراءات آبل ساعدت، بحسب روايته، في تنفيذ الهجوم على المنصة.
وأوضح دوروف في منشور عبر منصة «إكس» أن ما حدث قد يتكرر مع تطبيقات ومنصات أخرى، معتبرًا أن الواقعة تثير مخاوف بشأن آلية التعامل مع الشكاوى والمحتوى المبلغ عنه داخل متجر التطبيقات.
إزالة تليغرام من متجر آبل بدأت ببلاغات عن محتوى ضار
كانت آبل قد أزالت تطبيق تليغرام مؤقتًا من متجر التطبيقات بعد ظهور بلاغات تتهم المنصة بالسماح بنشر صور فاضحة لقاصرين وأطفال.
وعاد التطبيق إلى المتجر بعد إزالة المحتوى محل الشكاوى، إلا أن دوروف قدم رواية مختلفة لأسباب الأزمة، إذ قال إن الواقعة كانت نتيجة هجوم متعمد استهدف ابتزاز المنصة ماليًا.
وبحسب روايته، تمكن المهاجمون من إنشاء مجموعة من الصور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ثم نشروا هذه المواد بصورة آلية داخل مجموعة قديمة على تليغرام من خلال تعديل رسالة سابقة.
بعد ذلك، أبلغ المهاجمون شركة آبل بوجود المحتوى المخالف، لتتخذ الشركة قرار إزالة تليغرام من متجر آبل دون، بحسب دوروف، التواصل أولًا مع إدارة المنصة أو منحها فرصة لمعالجة البلاغ.
دوروف يتهم مبتزين باستغلال ثغرة في آلية البلاغات
قال دوروف إن المهاجمين لم يكتفوا بنشر المحتوى، بل استغلوا آلية التعامل مع البلاغات للوصول إلى هدفهم، مؤكدًا أن آبل لم تبلغ إدارة تليغرام مسبقًا بوجود شكاوى تتعلق بالمحتوى.
ولم يكشف مؤسس تليغرام هوية الأشخاص الذين اتهمهم بالابتزاز، كما لم يوضح طبيعة المطالب التي قدموها أو المبلغ الذي طلبوه مقابل عدم اتخاذ إجراءات تؤدي إلى حذف التطبيق من المتجر.
وتظل هذه الرواية من جانب واحد حتى الآن، إذ لم تقدم آبل تعليقًا رسميًا على اتهامات دوروف أو التفاصيل التي نشرها بشأن الواقعة.
إزالة تليغرام من متجر آبل تثير اتهامات بهجوم ابتزازي
مخاوف من تأثير قرارات متاجر التطبيقات
يرى دوروف أن ما حدث يمثل خطرًا يتجاوز تليغرام، إذ قد تواجه تطبيقات أخرى السيناريو نفسه إذا أمكن دفع المنصات المالكة لمتاجر التطبيقات إلى اتخاذ إجراءات سريعة بناءً على بلاغات أو اتهامات لم تخضع، من وجهة نظره، لتحقيق كافٍ.
وتكتسب إزالة تليغرام من متجر آبل أهمية إضافية بسبب اعتماد عدد كبير من التطبيقات على سياسات متاجر الهواتف الذكية للوصول إلى المستخدمين، ما يمنح الشركات المالكة لهذه المتاجر تأثيرًا كبيرًا على استمرارية التطبيقات وتوافرها.
وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها تطبيقات للحذف من متجر آبل ثم تعود إليه لاحقًا. فقد سبق أن أزيل تطبيق أبسكرولد من المتجر قبل أن تتم إعادته بعد فترة قصيرة.
تليغرام بقي متاحًا على أندرويد
اقتصرت الواقعة على متجر تطبيقات آبل، إذ ظل تطبيق تليغرام متاحًا لمستخدمي الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد عبر متجر تطبيقات غوغل.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه تليغرام مواجهة انتقادات مرتبطة بالمحتوى المنشور عبر المنصة، التي تتبع نهجًا أكثر تساهلًا في بعض جوانب الإشراف على المحتوى مقارنة بمنصات اجتماعية أخرى.
وسبق أن واجه دوروف نفسه قضايا وتحقيقات قانونية في دول مختلفة بسبب طبيعة استخدام المنصة والأنشطة التي تتم عبرها.
وفي ظل عدم صدور رد رسمي من آبل، تبقى تفاصيل إزالة تليغرام من متجر آبل محل جدل، خصوصًا أن رواية دوروف تتضمن اتهامات مباشرة بشأن استغلال آلية البلاغات، بينما لم تقدم الشركة حتى الآن روايتها الكاملة حول أسباب حذف التطبيق وإعادته.