Connect with us

الذكاء الاصطناعي

شات جي بي تي يستأنف حضوره في واتساب عودة رسمية بعد توقف دام ستة أشهر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 246

عاد شات جي بي تي إلى تطبيق واتساب بعد غياب استمر منذ يناير 2026، في خطوة تعيد لمستخدمي التطبيق إمكانية الوصول إلى روبوت الدردشة التابع لشركة OpenAI مباشرة داخل منصة المراسلة. وتبدأ العودة من دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، على أن تتوسع تدريجيًا لتشمل أسواقًا أخرى وفقًا لجدول الإطلاق الذي تعتمده الشركة.

شات جي بي تي يستأنف حضوره في واتساب عودة رسمية بعد توقف دام ستة أشهر

شات جي بي تي يستأنف حضوره في واتساب عودة رسمية بعد توقف دام ستة أشهر

شات جي بي تي يستأنف حضوره في واتساب عودة رسمية بعد توقف دام ستة أشهر

توقفت خدمة شات جي بي تي على واتساب في منتصف يناير الماضي، بعدما عدّلت ميتا سياسات واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال، وهو القرار الذي أدى إلى استبعاد روبوتات الدردشة الخارجية من التطبيق، بما في ذلك شات جي بي تي.

وأثار هذا التغيير آنذاك تساؤلات واسعة حول مستقبل خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات أخرى داخل منظومة واتساب، خاصة مع توسع ميتا في دمج مساعدها الذكي Meta AI في تطبيقاتها المختلفة.

الإطلاق يبدأ من أوروبا

أعلنت OpenAI أن شات جي بي تي أصبح متاحًا مجددًا لمستخدمي واتساب في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، مع بدء التوسع التدريجي إلى دول أخرى بحسب رمز الدولة المرتبط برقم الهاتف.

وأكدت الشركة، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى توفير خدمات الذكاء الاصطناعي داخل التطبيقات التي يستخدمها الأشخاص يوميًا، بما يسهل الوصول إلى المساعد الذكي دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات إضافية.

مزايا متعددة داخل المحادثات

يمكن للمستخدمين التواصل مع شات جي بي تي داخل واتساب عبر جهة الاتصال الرسمية 1-800-CHATGPT، والاستفادة من مجموعة واسعة من المزايا التي تشمل الإجابة عن الأسئلة، وتحليل الصور، والتعامل مع الرسائل الصوتية، وإنشاء الصور، إضافة إلى دعم المحادثات بعدة لغات.

ويسهم هذا التكامل في تحويل واتساب إلى منصة تجمع بين التواصل التقليدي وخدمات الذكاء الاصطناعي، ما يمنح المستخدمين تجربة أكثر مرونة وسرعة في إنجاز المهام اليومية.

منافسة مستمرة في سوق الذكاء الاصطناعي

يرى مراقبون أن قرار ميتا السابق بحظر روبوتات الدردشة الخارجية جاء في إطار تعزيز حضور Meta AI داخل واتساب، وتقليل الاعتماد على الحلول المنافسة. إلا أن عودة شات جي بي تي تعكس تغيرًا في المشهد، خاصة مع الضغوط التنظيمية الأوروبية التي تدعم فتح المنصات أمام المنافسة العادلة.

ومن المتوقع أن تزيد هذه الخطوة من حدة المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي، مع سعي كل طرف إلى تقديم خدمات أكثر تطورًا داخل التطبيقات التي يعتمد عليها ملايين المستخدمين حول العالم بصورة يومية.

أخبار تقنية

علي بابا تطلق نموذج Wan3.0 لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

علي بابا تطلق نموذج Wan3.0 لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي 1

أطلقت شركة علي بابا أحدث نماذجها لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، نموذج Wan3.0، الذي يقدم قدرات متقدمة تتيح إنشاء مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 30 ثانية انطلاقًا من مصادر متنوعة، تشمل المستندات وجداول البيانات والعروض التقديمية وصفحات الويب.

ويأتي إطلاق نموذج Wan3.0 في وقت تكثف فيه علي بابا استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تصاعد المنافسة العالمية بين شركات التكنولوجيا لتطوير نماذج قادرة على إنتاج محتوى مرئي عالي الجودة.

نموذج Wan3.0 يدعم تحويل المستندات إلى فيديو

يمثل نموذج Wan3.0 أحدث إضافة إلى جهود علي بابا في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ يستطيع تحويل المعلومات الموجودة في أنواع مختلفة من الملفات والمصادر إلى مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 30 ثانية.

وتشمل المدخلات التي يمكن للنموذج التعامل معها المستندات، وجداول البيانات، والعروض التقديمية، إضافة إلى صفحات الويب، ما يوسع نطاق استخدامه مقارنة بأدوات توليد الفيديو التي تعتمد بشكل أساسي على الأوامر النصية أو الصور.

وأوضحت وحدة الحوسبة السحابية التابعة لعلي بابا أن النموذج الجديد يمتلك قدرات محسنة مقارنة بالإصدارات السابقة، ما يجعله مناسبًا لمجموعة متنوعة من تطبيقات إنشاء المحتوى.

استخدامات متعددة في صناعة المحتوى

بدأ استخدام النموذج في عدد من المجالات منذ إطلاق نسخته التجريبية العامة في 6 أغسطس، وفقًا لما أعلنته الشركة.

وشملت الاستخدامات إنتاج الأعمال الدرامية القصيرة والأفلام، إلى جانب الإعلانات والمحتوى التسويقي والترويج للوجهات السياحية.

كما يمكن الاستفادة منه في إنتاج مقاطع الفيديو الموسيقية، ما يعكس توجه الشركة نحو جعل النموذج أداة متعددة الاستخدامات أمام صناع المحتوى والشركات.

الفيديو بالذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة

يشهد مجال توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي تطورًا سريعًا مع ظهور نماذج قادرة على إنتاج مشاهد أكثر تعقيدًا اعتمادًا على أوامر ومصادر مختلفة.

ولا تقتصر أهمية نموذج Wan3.0 على إنتاج مقاطع قصيرة، بل تمتد إلى قدرته على الاستفادة من المعلومات الموجودة في ملفات ومصادر مختلفة وتحويلها إلى محتوى مرئي.

وقد يفتح هذا المجال أمام الشركات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحويل التقارير والعروض التقديمية والمعلومات التجارية إلى محتوى مرئي أكثر سهولة في العرض والمشاركة.

علي بابا تطلق نموذج Wan3.0 لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

علي بابا تطلق نموذج Wan3.0 لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

علي بابا تزيد استثماراتها في الذكاء الاصطناعي

جاء إطلاق نموذج Wan3.0 بالتزامن مع تحركات مالية كبيرة من جانب علي بابا لتمويل توسعها في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وكانت الشركة قد أعلنت طرح أسهم جديدة بقيمة 10 مليارات دولار، في واحدة من أكبر عمليات طرح الأسهم الإضافية لشركة مدرجة في هونغ كونغ، بهدف دعم احتياجاتها التمويلية في ظل زيادة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويعكس هذا التحرك حجم الموارد التي أصبحت شركات التكنولوجيا الكبرى تخصصها لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية اللازمة لتشغيلها.

ارتفاع الإنفاق يضغط على أرباح الشركة

تأتي هذه الاستثمارات في وقت تواجه فيه علي بابا ضغوطًا مالية نتيجة ارتفاع الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وأعلنت الشركة تراجع أرباحها الفصلية بنسبة 75% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مع ارتفاع النفقات المرتبطة بتطوير البنية التحتية والقدرات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

ويشير ذلك إلى أن المنافسة في هذا القطاع لا تعتمد فقط على تطوير نماذج أكثر تقدمًا، وإنما تتطلب أيضًا استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والحوسبة والموارد التقنية.

الصين تعزز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي

يأتي تطوير نموذج Wan3.0 في إطار المنافسة المتزايدة بين شركات التكنولوجيا الصينية ونظيراتها في الولايات المتحدة وغيرها من الأسواق العالمية.

وتسعى الشركات الصينية إلى تطوير نماذج قادرة على المنافسة في مجالات النصوص والصور والفيديو وغيرها من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق والإعلام والترفيه والأعمال، أصبحت نماذج توليد الفيديو واحدة من أكثر المجالات جذبًا للاستثمارات والاهتمام التجاري.

ومن خلال إطلاق نموذج Wan3.0، تراهن علي بابا على توسيع حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، والاستفادة من الطلب المتزايد على أدوات قادرة على إنتاج الفيديو بسرعة ومن مصادر متنوعة.

Continue Reading

أخبار تقنية

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان.. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟ 1

حذر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، من أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على احتمال خروج الأنظمة المتقدمة عن السيطرة، بل قد تمتد إلى سيناريو آخر يتمثل في تركّز القوة التقنية في أيدي عدد محدود من الشركات أو الأفراد. ويرى ألتمان أن هذا الوضع قد يحرم الغالبية من المشاركة في تحديد الطريقة التي ستؤثر بها هذه التكنولوجيا في مستقبل العالم.

وخلال حديثه في بودكاست يقدمه ديفيد سينرا، شدد ألتمان على ضرورة أن يظل الناس أصحاب التأثير الأكبر في رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن تطور المجتمع والنماذج الذكية يجب أن يسيرا معًا، بدلًا من ترك القرارات المصيرية المتعلقة بهذه التقنية لمجموعة محدودة من الجهات.

كما أشار إلى مفارقة يراها مثيرة للقلق؛ إذ إن الخوف المبالغ فيه من بعض المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي قد يدفع المجتمعات إلى فرض قيود واسعة باسم الأمان، بما قد يؤدي في النهاية إلى تقليص الحرية وإحكام السيطرة على التكنولوجيا.

مخاطر الذكاء الاصطناعي بين الحرية والأمان

يرى ألتمان أن النقاش حول مخاطر الذكاء الاصطناعي يجب ألا يتحول إلى مبرر للتضحية بمستوى كبير من الحرية مقابل تحقيق قدر أكبر من الأمان.

وأوضح أن بعض المخاوف المرتبطة بالتطور السريع للذكاء الاصطناعي قد تدفع جهات مختلفة إلى المطالبة بإجراءات صارمة لحماية المجتمع، إلا أن هذه الإجراءات قد تخلق مشكلة أخرى إذا أدت إلى احتكار القدرة على تطوير التكنولوجيا أو التحكم فيها.

ويخشى رئيس OpenAI من الوصول إلى مرحلة يصبح فيها عدد محدود من الشركات أو النماذج أو الأشخاص مسؤولًا بصورة شبه كاملة عن تحديد اتجاه الذكاء الاصطناعي وتأثيره في حياة مليارات المستخدمين.

هل يصبح الذكاء الاصطناعي حكرًا على عدد محدود؟

يمثل تركّز قدرات الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد قليل من الجهات أحد السيناريوهات التي تثير مخاوف ألتمان، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة تطوير النماذج المتقدمة والحاجة إلى بنية تحتية حوسبية ضخمة.

وقد يؤدي هذا التركّز إلى منح الشركات الكبرى نفوذًا واسعًا على كيفية استخدام التكنولوجيا، والقطاعات التي تدخل إليها، والمنتجات والخدمات التي تعتمد عليها.

وفي المقابل، يرى ألتمان أن توسيع قدرة الأفراد على استخدام الذكاء الاصطناعي وتطويره يمكن أن يساعد في توزيع القوة بدلًا من تركيزها لدى عدد محدود من المؤسسات.

الخوف من فقدان السيطرة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية

لا يستبعد ألتمان احتمال أن تتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى درجة يصعب معها إبقاؤها تحت السيطرة البشرية الكاملة، وهو أحد أبرز المخاوف التي يناقشها قطاع التكنولوجيا حاليًا.

لكن المفارقة التي يشير إليها تتمثل في أن الخوف من هذا السيناريو قد يدفع الحكومات والشركات إلى فرض قيود شديدة على التكنولوجيا، بما يؤدي إلى تركيز السيطرة عليها لدى عدد قليل من الجهات.

وبذلك، يمكن أن تتحول محاولة تجنب فقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي إلى سبب في زيادة السيطرة البشرية المركزية عليه، وهو ما يرى ألتمان أنه يمثل تهديدًا مختلفًا للحريات.

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان.. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان.. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟

ألتمان في مواجهة تحذيرات داريو أمودي

تأتي تصريحات ألتمان في وقت يتصاعد فيه النقاش داخل صناعة التكنولوجيا حول الطريقة المثلى للتعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع اختلاف مواقف كبار مسؤولي الشركات بشأن التنظيم ومستوى الانفتاح المطلوب.

ويبرز في هذا النقاش داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، الذي تحدث مرارًا عن المخاطر المحتملة للتطور السريع للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التهديدات المرتبطة بالأمن السيبراني والبنية التحتية الحيوية والأمن القومي.

وفي منشور رسمي، أوضح أمودي أن نماذج الأوزان المفتوحة التي لا تمتلك قدرات خطرة يمكن أن تمثل منفعة عامة، مؤكدًا أن Anthropic لم تدعُ إلى حظر نماذج الأوزان المفتوحة. citeturn0search0

خلاف حول تنظيم الذكاء الاصطناعي

يعكس هذا التباين اتساع الخلاف داخل القطاع حول الطريقة التي ينبغي من خلالها التعامل مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي.

ففي الوقت الذي تركز فيه Anthropic بصورة كبيرة على إجراءات السلامة والاختبارات والحد من المخاطر، يدعو أصوات أخرى في القطاع إلى توسيع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي بدلًا من تركها حكرًا على الشركات الكبرى.

وتزداد أهمية هذا النقاش مع ظهور مخاطر عملية مرتبطة بقدرات النماذج الحديثة، إذ أعلنت OpenAI مؤخرًا أنها أبطأت مؤقتًا بعض أعمال تطوير النماذج لتعزيز إجراءات المراقبة والمواءمة والاحتواء بعد تقييمات أظهرت مخاطر سيبرانية متقدمة.

نماذج الأوزان المفتوحة تشعل المنافسة

أصبحت نماذج الأوزان المفتوحة محورًا مهمًا في النقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، لأنها تتيح للمطورين والباحثين الوصول إلى النماذج وتعديلها وتشغيلها وفق احتياجاتهم، بدلًا من الاعتماد الكامل على خدمات الشركات المالكة.

وتكتسب هذه النماذج أهمية إضافية مع تقدم الشركات الصينية في تطوير نماذج قوية منخفضة التكلفة، الأمر الذي دفع شركات ومستثمرين في الولايات المتحدة إلى مناقشة ما إذا كان توسيع الوصول إلى هذه التكنولوجيا يمكن أن يساعد واشنطن في الحفاظ على قدرتها التنافسية.

الذكاء الاصطناعي قد يمنح الأفراد استقلالية أكبر

لا يرى ألتمان مستقبل الذكاء الاصطناعي من زاوية المخاطر فقط، بل يعتقد أن التكنولوجيا يمكن أن تمنح الأفراد قدرًا أكبر من الاستقلالية في حياتهم وأعمالهم.

وانتقد قادة صناعة الذكاء الاصطناعي لعدم إظهارهم بصورة كافية كيف يمكن لهذه التكنولوجيا أن تساعد الأشخاص العاديين على تحقيق أهدافهم وبناء أعمالهم واتخاذ قراراتهم بصورة أكثر استقلالية.

ويرى أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تخفض الحواجز أمام الأشخاص الراغبين في تأسيس شركات صغيرة، من خلال توفير قدرات كانت تتطلب سابقًا فرقًا كبيرة من الموظفين والخبراء.

طفرة جديدة في تأسيس الشركات الصغيرة

يتوقع ألتمان أن يؤدي انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة كبيرة في أعداد الأشخاص الذين يؤسسون شركات صغيرة، نتيجة انخفاض تكلفة الوصول إلى مهارات مثل البرمجة والكتابة والتحليل والتسويق.

ويمكن لرائد أعمال واحد الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز مجموعة من المهام التي كانت تحتاج سابقًا إلى الاستعانة بعدد من المتخصصين، ما يمنحه قدرة أكبر على تحويل الأفكار إلى منتجات وخدمات.

وهذا التصور يضع الذكاء الاصطناعي في موقع مختلف تمامًا عن كونه مجرد تقنية جديدة، إذ يمكن أن يصبح أداة لتوزيع القدرات الاقتصادية والمعرفية على نطاق أوسع.

معادلة صعبة بين الابتكار والسلامة

يبقى التحدي الأكبر أمام صناعة الذكاء الاصطناعي هو الوصول إلى توازن بين تسريع الابتكار ومنع المخاطر التي قد تنتج عن النماذج الأكثر قدرة.

وتزداد صعوبة هذه المعادلة مع تطور الأنظمة القادرة على تنفيذ مهام معقدة بدرجة أكبر من الاستقلالية، وظهور مخاوف متعلقة بالأمن السيبراني وسوء الاستخدام وفقدان السيطرة.

وفي الوقت نفسه، فإن فرض قيود واسعة دون دراسة آثارها قد يؤدي إلى تقليل المنافسة وزيادة تركّز التكنولوجيا لدى عدد محدود من الشركات.

من يملك القرار بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي؟

تضع تصريحات ألتمان سؤالًا أكبر أمام صناعة التكنولوجيا والحكومات والمجتمع: من ينبغي أن يمتلك القرار بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي؟

فإذا بقي تطوير النماذج الأكثر تقدمًا محصورًا في عدد قليل من الشركات، فقد تصبح هذه المؤسسات صاحبة تأثير كبير في مستقبل التقنية والاقتصاد والمجتمع.

أما إذا توسع الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة، فقد تصبح التكنولوجيا وسيلة لتوزيع القوة وزيادة قدرة الأفراد والشركات الصغيرة على المنافسة.

وتكشف هذه المعادلة أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تتعلق فقط بما تستطيع النماذج فعله، وإنما أيضًا بمن يمتلك القدرة على تطويرها والتحكم فيها وتحديد القواعد التي تحكم استخدامها.

وفي ظل تسارع تطور النماذج واحتدام المنافسة بين الشركات والدول، يبدو أن الصراع الحقيقي لن يكون حول مدى قوة الذكاء الاصطناعي فقط، بل حول كيفية توزيع هذه القوة بين الحكومات والشركات والأفراد.

Continue Reading

أخبار تقنية

مصر تطلق «كرنك تشات».. نموذج ذكاء اصطناعي لفهم العربية والسياق المصري

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مصر تطلق كرنك تشات. نموذج ذكاء اصطناعي لفهم العربية والسياق المصري

أطلقت مصر بصورة تجريبية نظام كرنك تشات للمحادثة الذكية، وهو نظام يعتمد على نموذج «كرنك» اللغوي الكبير، الذي طُوّر بواسطة كوادر مصرية في مركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف تقديم تجربة ذكاء اصطناعي أكثر ارتباطًا باللغة والثقافة العربية.

ويستند النموذج إلى نماذج عالمية مفتوحة المصدر جرى تعزيزها وإعادة تدريبها باستخدام مجموعات واسعة من البيانات والوثائق المنشورة في مصر والعالم العربي، بعد تنقيحها، بما يستهدف تحسين قدرته على فهم اللغة العربية وتوليدها، إلى جانب التعامل بصورة أفضل مع السياق الثقافي والهوية المصرية.

كرنك تشات يعزز حضور الذكاء الاصطناعي العربي

يأتي إطلاق كرنك تشات ضمن توجه مصري لتطوير قدرات محلية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتقليل الاعتماد الكامل على النماذج الأجنبية عند بناء التطبيقات والخدمات الرقمية.

ويهدف المشروع إلى توفير نموذج لغوي يمكن تشغيل البرمجيات والتطبيقات المبنية عليه بصورة آمنة داخل مراكز بيانات موجودة في مصر، بما يعزز مفهوم السيادة الرقمية ويمنح المؤسسات المحلية قدرًا أكبر من التحكم في البنية التحتية والبيانات المستخدمة.

كما يستهدف «كرنك» تقديم قدرات متقدمة في فهم اللغة العربية وتوليدها، مع التركيز بصورة خاصة على العربية الفصحى واللهجة المصرية.

فهم العربية الفصحى والعامية المصرية

من أبرز أهداف النموذج الجديد تحسين التعامل مع التنوع اللغوي الموجود في العالم العربي، بدلًا من الاعتماد على نماذج قد تكون مدربة بصورة أكبر على اللغات أو السياقات الأجنبية.

ويستهدف «كرنك» فهم العربية الفصحى إلى جانب العامية المصرية بدرجة عالية من الدقة، بما يمكن أن يساعد المطورين على بناء تطبيقات تتعامل مع المستخدم العربي بطريقة أكثر طبيعية.

وقد يتيح هذا التوجه تطوير خدمات رقمية موجهة للمستخدمين في مصر والمنطقة العربية، مع مراعاة الاختلافات اللغوية والثقافية في المحتوى.

قاعدة لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي

لا يقتصر دور كرنك تشات على كونه مساعدًا للمحادثة، إذ يمثل النموذج الأساسي أيضًا منصة يمكن للمطورين الاعتماد عليها في بناء تطبيقات ذكاء اصطناعي توليدي باللغة العربية.

ومن شأن توفير نموذج يمكن للمطورين الوصول إليه أن يفتح المجال أمام تطوير حلول جديدة في مجالات متعددة، مثل التعليم وخدمة العملاء والمحتوى الرقمي وتحليل البيانات والخدمات الحكومية.

كما يمكن أن يساعد ذلك الشركات الناشئة والمطورين على تجربة أفكار جديدة دون الحاجة إلى بناء نموذج لغوي كبير من الصفر.

مصر تطلق «كرنك تشات».. نموذج ذكاء اصطناعي لفهم العربية والسياق المصري

مصر تطلق «كرنك تشات».. نموذج ذكاء اصطناعي لفهم العربية والسياق المصري

كرنك تشات يقدم محادثة تراعي السياق المصري

تستهدف وزارة الاتصالات من النظام تقديم مساعد ذكي يعتمد على معلومات موثوقة ومدققة، مع مراعاة السياق الثقافي المصري والعربي عند التعامل مع أسئلة المستخدمين.

ويُعد هذا الجانب من النقاط المهمة في تطوير المساعدات الذكية، لأن فهم السؤال لا يعتمد فقط على الكلمات المستخدمة، وإنما يرتبط أيضًا بالسياق الثقافي والاجتماعي الذي وردت فيه.

ومن خلال تدريب النموذج على بيانات ووثائق من مصر والعالم العربي، تسعى الجهات المطورة إلى جعله أكثر قدرة على التعامل مع احتياجات المستخدم العربي.

إتاحة النموذج للمستخدمين والمطورين

يمكن للمستخدمين تجربة كرنك تشات من خلال المنصة التابعة لمركز الابتكار التطبيقي، كما تتوفر نسخة من تطبيق المحادثة على متجر Google Play.

وإلى جانب تجربة المساعد، أتاحت الجهات المطورة نموذج «كرنك» عبر منصة Hugging Face، بما يسمح للمطورين والباحثين بالوصول إلى النموذج والاستفادة منه في بناء تطبيقات ذكاء اصطناعي باللغة العربية.

ويمثل هذا الجانب خطوة مهمة، لأنه يتيح نقل المشروع من مجرد مساعد للمحادثة إلى قاعدة تقنية يمكن تطوير تطبيقات مختلفة اعتمادًا عليها.

مركز الابتكار التطبيقي يقود تطوير كرنك

طوّر «كرنك» مركز الابتكار التطبيقي AIC التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهو أحد الكيانات التي تعمل على تطوير حلول تعتمد على التقنيات الناشئة لمعالجة تحديات مرتبطة بالاقتصاد والمجتمع.

ويركز المركز على الاستفادة من تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول يمكن استخدامها في مجالات مختلفة، إلى جانب دعم مسار التحول الرقمي في مصر.

ويأتي تطوير النموذج اللغوي في إطار هذا التوجه، من خلال بناء قدرات محلية في واحدة من أكثر التقنيات تأثيرًا في مستقبل الخدمات الرقمية.

خطوة نحو تعزيز السيادة الرقمية

يمثل كرنك تشات محاولة لبناء بنية أكثر استقلالية في مجال الذكاء الاصطناعي، خصوصًا فيما يتعلق بالنماذج اللغوية والتطبيقات العربية.

وتزداد أهمية هذه الخطوة مع اعتماد الحكومات والشركات والأفراد بصورة متزايدة على نماذج الذكاء الاصطناعي في معالجة المعلومات وتقديم الخدمات وإنشاء المحتوى.

ومن خلال امتلاك نموذج محلي وفريق قادر على تطويره وتحديثه، يمكن لمصر زيادة قدرتها على تصميم تطبيقات تتوافق مع احتياجاتها اللغوية والثقافية، مع الحفاظ على قدر أكبر من التحكم في البنية التحتية والبيانات.

وفي حال استمرار تطوير كرنك تشات وتوسيع قاعدة البيانات والتطبيقات المبنية على النموذج، فقد يمثل المشروع خطوة مهمة نحو بناء منظومة ذكاء اصطناعي عربية أكثر حضورًا، ودعم المطورين في مصر والعالم العربي لتقديم حلول محلية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification