أعلنت شركة OpenAI عن تسجيل عدد من الوقائع الجديدة خلال اختبارات نماذج OpenAI الأمنية التي أجرتها جهات مستقلة، بعدما تمكنت بعض النماذج من الوصول إلى الإنترنت العام في ظروف تجريبية خاصة، مؤكدة أن هذه الحالات وقعت داخل بيئات اختبار لا تمثل طريقة تشغيل النماذج المتاحة للمستخدمين.
وأوضحت الشركة أن الاختبارات الأمنية المستقلة تُجرى بهدف تقييم قدرات النماذج واكتشاف المخاطر المحتملة قبل إطلاقها رسميًا، مشيرة إلى أن بعض التجارب تعتمد على تخفيف إجراءات الحماية عمدًا لقياس الأداء الحقيقي للأنظمة في سيناريوهات تحاكي الهجمات الإلكترونية.
اختبارات نماذج OpenAI الأمنية تكشف تجاوزات غير متوقعة
كشفت OpenAI أن اختبارات نماذج OpenAI الأمنية تضمنت حالتين منفصلتين تمكنت خلالهما النماذج من الاتصال بالإنترنت العام نتيجة إعدادات تجريبية خاصة.
الحادثة الأولى وقعت داخل معهد أمن الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة (UK AISI)، حيث أُجريت اختبارات تحاكي شبكات حقيقية، مع تفعيل الاتصال بالإنترنت حتى تتمكن النماذج من تنزيل الأدوات اللازمة أثناء تنفيذ مهامها، إلى جانب تعطيل بعض أنظمة الحماية الخاصة بمراقبة الأنشطة السيبرانية.
أما الحالة الثانية فسُجلت لدى شركة Irregular خلال اختبارات من نوع “التقاط العلم” (CTF)، وهي مسابقات أمنية تهدف إلى اختبار قدرات الاختراق داخل بيئات محاكاة، إلا أن خطأ في إعداد البيئة أدى إلى السماح للنماذج بالوصول إلى الإنترنت الحقيقي.
وأكدت الشركة أن هاتين الواقعتين منفصلتان تمامًا عن الحادثة الأمنية السابقة المرتبطة بمنصة Hugging Face.
المعهد البريطاني يرصد تجاوزات أثناء التقييم
أوضحت الشركة أن اختبارات نماذج OpenAI الأمنية داخل المعهد البريطاني بدأت في 25 يوليو، فيما أبلغ المعهد الشركة بالنتائج في 3 أغسطس بعد رصد 19 حالة تجاوز لحدود الاختبار من قبل نماذج ذكاء اصطناعي مختلفة.
وكان من بين هذه الحالات واقعتان ارتبطتا بنموذج GPT 5.6 Sol التابع لـOpenAI، بينما تعلقت الوقائع الأخرى بنماذج طورتها جهة مختلفة.
وخلال التقييم، طُلب من النماذج تنفيذ مهام تحاكي عمل خبراء الأمن السيبراني داخل بيئات معزولة، مع التركيز على اختراق أنظمة تجريبية محددة دون التفاعل مع أي أنظمة خارج نطاق الاختبار.
إلا أن النموذج نفذ نشاطين غير مصرح بهما، شمل أحدهما استخدام رمز دخول متاح على منصة GitHub للتحقق من اتصالات بعض الأنظمة، بينما تمثل النشاط الآخر في محاولة إتاحة خادم محلي عبر الإنترنت العام باستخدام خدمة اتصال خارجية.
وأكدت OpenAI أن هذه المحاولات لم تؤدِ إلى اختراق أي أنظمة حقيقية، كما جرى احتواء الموقف وإيقاف الاختبارات خلال فترة قصيرة.
اختبارات نماذج OpenAI الأمنية تكشف تجاوزات غير متوقعة في بيئات تجريبية
حادثة Irregular نتجت عن خطأ في إعداد البيئة
شهدت اختبارات نماذج OpenAI الأمنية لدى شركة Irregular حادثة مختلفة، إذ كان من المفترض أن تكون بيئة الاختبار معزولة بالكامل عن الإنترنت، لكن إعدادًا غير صحيح سمح للنموذج بالاتصال بالشبكة العامة.
وأثناء تنفيذ مهمة داخل بيئة المحاكاة، كان اسم الهدف المستخدم في الاختبار مطابقًا لاسم نطاق حقيقي، ما دفع النموذج إلى التعامل مع الموقع الفعلي على أنه جزء من بيئة التدريب، واستغل ثغرة أمنية موجودة فيه.
وأوضحت الشركة أن الحادثة لم تتضمن استخدام تقنيات اختراق متقدمة أو استغلال ثغرات غير معروفة، بل نتجت عن خطأ في إعداد بيئة الاختبار، إضافة إلى وجود بيانات تسجيل دخول استخدمها النموذج للوصول إلى الموقع.
وباشرت Irregular فورًا بإيقاف الاختبارات، وإبلاغ الجهات المتأثرة، وتنفيذ مجموعة من الإجراءات الأمنية لمعالجة الثغرات ومنع تكرار الواقعة.
أكدت OpenAI أن نتائج اختبارات نماذج OpenAI الأمنية تعكس الحاجة إلى تطوير إجراءات السلامة بالتوازي مع التطور السريع لقدرات الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت الشركة أنها ستراجع خلال الفترة المقبلة آليات التعاون مع الجهات الخارجية، بما يشمل تحديد نطاق كل اختبار بدقة، ووضع ضوابط أكثر صرامة للسماح بالاتصال بالإنترنت، وتعزيز عزل البيئات التجريبية، وتحسين إدارة بيانات تسجيل الدخول ومراقبة الأنشطة المشبوهة.
كما تخطط الشركة للتعاون مع معاهد وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، ومختبرات بحثية، وجهات تقييم مستقلة، بهدف وضع أفضل الممارسات لإجراء الاختبارات السيبرانية عالية الخطورة بطريقة أكثر أمانًا.
وأكدت OpenAI أن هدفها يتمثل في الحفاظ على أهمية الاختبارات المستقلة للكشف عن المخاطر المحتملة، مع ضمان مواكبة معايير الحماية للتطور المستمر في قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي.
أتاحت ميتا للمستخدمين والمطورين إمكانية بناء أجهزة ميوز تعمل بواسطة وكيل الذكاء الاصطناعي الخاص بها، من خلال مشروع مفتوح المصدر يعتمد على مكونات متوفرة في الأسواق، مثل لوحات ESP32 وأجهزة Raspberry Pi.
وتتيح المبادرة تحويل ميوز من مجرد مساعد رقمي داخل التطبيقات إلى وكيل قادر على التفاعل مع أجهزة حقيقية، بداية من شاشات الجيب الصغيرة وحتى أدوات التحكم في المنزل الذكي.
أجهزة ميوز تعتمد على مكونات متاحة للجميع
أطلقت ميتا حزمًا برمجية تدعم لوحات ESP32 التجارية وأجهزة Raspberry Pi، كما نشرت مجموعة من الأفكار التي يمكن للهواة تنفيذها باستخدام هذه المكونات.
ومن بين النماذج المقترحة جهاز يعتمد على لوحة ESP32-S3 وشاشة AMOLED بحجم يقارب 1.75 بوصة، بتصميم قريب من جهاز Muse Charm الذي كشفت عنه الشركة.
شاشات وأجهزة تحكم تعمل مع ميوز
تشمل أفكار أجهزة ميوز وحدة HDMI صغيرة يمكن توصيلها بالتلفزيون، إلى جانب أجهزة تشبه أجهزة التحكم عن بُعد، ونماذج أخرى مزودة بشاشات حبر إلكتروني E Ink بأحجام تقترب من الأجهزة اللوحية الصغيرة.
كما كشفت ميتا عن مشروع Muse Home Link، الذي يأتي في تصميم صغير يشبه وحدة تخزين USB، ويتيح ربط ميوز بأجهزة المنزل الذكي والتحكم فيها.
وتخطط الشركة لإنتاج 5 آلاف وحدة من Home Link، مع توقع إتاحتها خلال الأسابيع المقبلة.
أجهزة ميوز.. ميتا تتيح للجميع بناء أجهزة ذكاء اصطناعي خاصة بهم
أجهزة مجانية لبعض مشتركي ميوز
تعتزم ميتا توفير بعض هذه الأجهزة مجانًا للمشتركين الجدد، لكن الحصول عليها سيعتمد على الكمية المتاحة.
وبعد توصيل Home Link بشبكة Wi-Fi المنزلية، يستطيع المستخدم إعطاء أوامر صوتية أو محادثية إلى ميوز لتنفيذ مهام مختلفة، مثل تشغيل التلفزيون والإضاءة أو إرسال مستندات إلى الطابعة.
وهكذا تتحول أجهزة ميوز إلى وسيلة لربط وكيل الذكاء الاصطناعي بالبيئة المحيطة بالمستخدم بدلًا من الاكتفاء بالتفاعل داخل تطبيق.
ميتا تحذر من مخاطر التجربة
رغم سهولة الوصول إلى المشروع، تحذر ميتا من أن Muse Gadgets موجه أساسًا إلى الهواة والمطورين ومحبي تجربة التقنيات الجديدة، خصوصًا أن ربط وكيل ذكاء اصطناعي بأجهزة المنزل يتطلب منح النظام صلاحيات واسعة.
وتوضح الشركة أن التجارب قد تؤدي إلى تلف بعض المكونات أو إلغاء الضمان أو حدوث مشكلات في الكهرباء والطاقة، فضلًا عن احتمال تكبد خسائر مالية، ولذلك يتحمل المستخدم مسؤولية التجربة.
مجتمع المطورين يطور أفكارًا جديدة
بدأ المطورون بالفعل في استخدام الأدوات التي أتاحتها ميتا لبناء أجهزة ميوز مختلفة. ومن بين هذه التجارب مشروع فيديريكو فيتيتشي، الذي حوّل جهاز القراءة الإلكتروني Xteink القائم على منصة ESP إلى شاشة محمولة صغيرة تعمل بواسطة ميوز.
وتعكس هذه الخطوة توجه ميتا إلى توسيع دور ميوز من روبوت محادثة إلى وكيل ذكاء اصطناعي يستطيع التواصل مع الأجهزة وتنفيذ مهام في العالم الحقيقي.
بدأت سامسونغ، وفق تسريبات حديثة، الإنتاج الكمي لمعالج Exynos 2700 الذي يُتوقع أن يظهر للمرة الأولى مع سلسلة Galaxy S27 في 2027، مع زيادة الإنتاج بنحو 10% مقارنة بالجيل السابق.
وتشير المعلومات المتداولة، التي نشرها المسرب Ice Universe، إلى أن سامسونغ بدأت بالفعل تصنيع الشريحة بكميات كبيرة، بعدما تحدثت تقارير سابقة عن بدء إنتاجها خلال النصف الثاني من 2026.
Exynos 2700 يعتمد على تصنيع 2 نانومتر
من المتوقع أن تستخدم سامسونغ الجيل الثاني من تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر، والمعروفة باسم SF2P. وتشير التسريبات إلى أن التقنية قد توفر زيادة في الأداء تصل إلى 12%، مع خفض استهلاك الطاقة بنحو 25% مقارنة بالجيل السابق.
كما يُتوقع أن يكون Exynos 2700 أول معالج من سامسونغ يستخدم تقنية التغليف FOWLP-SbS، التي تضع المعالج والذاكرة جنبًا إلى جنب أسفل طبقة نحاسية لتوزيع الحرارة.
وقد يساعد هذا التصميم على تحسين تبديد الحرارة مقارنة بالطريقة المستخدمة في Exynos 2600.
معالج بـ10 أنوية وتكوين جديد
تشير التسريبات إلى أن Exynos 2700 سيضم 10 أنوية موزعة على مجموعتين، مع أنوية مخصصة للمهام اليومية وأخرى للأداء العالي.
وتتضمن المجموعة الأولى نواة Arm C1-Ultra بسرعة تصل إلى 3.36 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C1-Pro بسرعة 2.88 غيغاهرتز.
أما المجموعة الثانية، فتضم نواة C2-Ultra بسرعة تصل إلى 4.24 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C2-Pro بسرعة 3.74 غيغاهرتز، لتشغيل المهام الأكثر تطلبًا.
Exynos 2700 يدخل الإنتاج استعدادًا لهواتف Galaxy S27
رسوميات AMD وذاكرة أسرع
قد تعتمد الشريحة على وحدة الرسوميات Xclipse 970 المبنية على معمارية AMD RDNA 5، مع 16 وحدة حسابية، وسط توقعات بزيادة أداء الرسوميات بين 30% و40% مقارنة بالجيل السابق.
كما تشير التسريبات إلى دعم LPDDR6 RAM وUFS 5.0، ما قد يحسن سرعة نقل البيانات وأداء التطبيقات والألعاب.
هل يقدم Exynos 2700 قفزة كبيرة؟
إذا صحت هذه المواصفات، فقد يمثل Exynos 2700 خطوة مهمة لسامسونغ على مستوى الأداء وكفاءة الطاقة وإدارة الحرارة، خصوصًا مع الانتقال إلى تقنية تصنيع 2 نانومتر.
لكن جميع هذه المعلومات لا تزال غير رسمية، ولم تؤكد سامسونغ حتى الآن تفاصيل المعالج أو موعد الكشف عنه، لذلك تبقى أرقام الأداء والأنوية والرسوميات والذاكرة ضمن نطاق التسريبات إلى حين الإعلان الرسمي.
تفتح واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي طريقًا جديدًا للتواصل بين الإنسان والآلات، بعدما طور باحثون نظامًا يستطيع تحليل إشارات الدماغ لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي فهم هدف المستخدم بشكل صحيح أو اختار طريقة خاطئة لتنفيذه.
وطور باحثون من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، بالتعاون مع Microsoft Research Asia، تقنية أطلقوا عليها اسم Neural Value Alignment أو NVA، وتعتمد على تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد الاستجابات العصبية أثناء تفاعل الإنسان مع الذكاء الاصطناعي.
واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تكتشف الخطأ دون كلام
تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي عادةً على النصوص والأوامر الصوتية والأفعال والإيماءات لمعرفة ما يريده المستخدم. لكن هذه الإشارات لا تكشف دائمًا الهدف الحقيقي، لأن الفعل نفسه يمكن أن يعبر عن أكثر من نية.
فعلى سبيل المثال، قد يلتقط شخص كوبًا للشرب أو لغسله أو لنقله إلى مكان آخر. لذلك يواجه الذكاء الاصطناعي ما يسميه الباحثون غموض الهدف والفعل، حيث لا يكفي مراقبة التصرف لمعرفة النية الحقيقية.
وتحاول واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تجاوز هذه المشكلة من خلال الاستعانة بإشارات عصبية تظهر عندما تختلف النتيجة عن توقعات الشخص.
إشارات الدماغ تكشف نوع الخطأ
ركز الباحثون على نوعين من الاستجابات العصبية: خطأ توقع المكافأة (RPE) وخطأ توقع الحالة (SPE).
يظهر خطأ توقع المكافأة عندما تكون النتيجة النهائية مختلفة عما أراده المستخدم. فإذا طلب شخص من روبوت إحضار مشروب وكان يريد الماء، بينما أحضر الروبوت القهوة، يستطيع النظام رصد الإشارة المرتبطة بهذا الخطأ.
أما خطأ توقع الحالة فيظهر عندما يحقق الذكاء الاصطناعي الهدف الصحيح، لكنه يختار طريقة مختلفة عما توقعه المستخدم. فإذا أراد الشخص الماء، ووصل إليه الروبوت بالفعل لكنه سلك مسارًا أو اتبع خطوات غير متوقعة، يمكن لإشارة الدماغ أن تكشف هذا الاختلاف.
واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ
الذكاء الاصطناعي يتعلم من إشارات الدماغ
حلل الباحثون إشارات EEG باستخدام تقنيات التعلم العميق، وتمكن النظام من التمييز بين أخطاء الهدف وأخطاء طريقة التنفيذ.
ولا يتوقف دور واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي عند اكتشاف الخطأ، إذ يمكن للنظام استخدام الإشارات العصبية كنوع من التغذية الراجعة لتعديل قرارات الذكاء الاصطناعي أثناء التفاعل.
وقد يسمح ذلك مستقبلًا لروبوت منزلي مثلًا بتغيير تصرفه عندما يكتشف أن المستخدم لم يحصل على النتيجة التي أرادها، دون الحاجة إلى انتظار أمر صوتي جديد.
يرى الباحثون أن التقنية قد تجد استخدامات في الروبوتات الصناعية والمركبات ذاتية القيادة والروبوتات الطبية وأنظمة إعادة التأهيل، خصوصًا لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الكلام أو الحركة.
كما يمكن أن تستفيد منها أنظمة التعليم مستقبلًا لفهم استجابات الطالب والتكيف معها بصورة أكثر دقة.
وقال البروفيسور سانغ وان لي، قائد البحث، إن الدراسة توضح إمكانية استخدام الإشارات المعرفية التي يولدها الدماغ مباشرة إلى جانب السلوك الظاهر لفهم نوايا البشر أثناء التعاون مع الذكاء الاصطناعي.
هل أصبحت التقنية قادرة على قراءة الأفكار؟
رغم النتائج الواعدة، لا تعني واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي أن الأنظمة أصبحت قادرة على قراءة الأفكار بالمعنى الحرفي.
فالباحثون اختبروا التقنية في عمليات محاكاة، بينما ما زال استخدامها في بيئات واقعية أكثر تعقيدًا يحتاج إلى مزيد من الاختبارات. كما أن أجهزة EEG تعتمد على أقطاب لالتقاط إشارات كهربائية ضعيفة يمكن أن تتأثر بالتشويش والحركة.
ومع تطور هذه التقنية، قد تتحول إشارات الدماغ مستقبلًا إلى قناة إضافية للتواصل مع الذكاء الاصطناعي، بحيث يستطيع النظام اكتشاف سوء الفهم وتصحيح مساره دون أن يضطر المستخدم إلى شرح المشكلة بالكلمات.