Connect with us

الأمن الالكتروني

قراصنة كوريا الشمالية يسرقون العملات المشفرة لتمويل برامجهم وأسلحتهم النووية

Avatar of هند عيد

Published

on

2021 11 25 17 33 27 958 1

كثيراً ما تتصدر الأخبار قصص القرصنة الإلكترونية والاختراقات السيبرانية، ولكن هذه المرة تأتينا أخبار عن قراصنة كوريا الشمالية يستهدفون العملات المشفرة. يعتبر هذا التقرير مهم جداً لفهم كيف يستخدم هؤلاء القراصنة العملات المشفرة لتمويل برامجهم النووية.

توضيح لموضوع التقرير وأهميته

يسلط هذا التقرير الضوء على قضية خطيرة ومثيرة للجدل، حيث يكشف عن تورط قراصنة كوريا الشمالية في سرقة العملات المشفرة بهدف تمويل برامجهم النووية.

يعد هذا الموضوع ذو أهمية بالغة نظرًا للتأثير الكبير للبرامج النووية على الأمان والسلام في المنطقة وحول العالم.

تعتبر هذه القضية تحديًا كبيرًا للمجتمع الدولي، حيث يجب اتخاذ إجراءات فورية للحد من قدرة كوريا الشمالية على تمويل برامجها النووية عن طريق سرقة العملات المشفرة.

من المهم أن يكون هناك تعاون دولي قوي لمكافحة هذه الأنشطة الإجرامية وضمان الأمان والسلام العالمي.

ملخص لقصة القراصنة الكوريين الشماليين

تشير التقارير إلى أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون عملات المشفرة لتمويل برامجهم النووية.

يعتقد أن هذه العمليات تساعد كوريا الشمالية في تفادي العقوبات الدولية وتوفير التمويل لبرامجها العسكرية.

تاريخ قرصنة كوريا الشمالية يعود إلى عام 2009، حيث تم رصد أول هجوم إلكتروني مستهدف للبنوك والشركات في كوريا الجنوبية.

منذ ذلك الحين، زادت حالات القرصنة التي يشتبه بأنها تقف وراءها كوريا الشمالية.

قد تكون سرقة العملات المشفرة واحدة من الأنشطة الرئيسية التي يقوم بها القراصنة الكوريين الشماليين. يستخدمون تقنيات متطورة للاختراق والاستيلاء على المحافظ والمنصات التي تحتوي على العملات المشفرة.

يعتقد أنهم قد سرقوا مئات الملايين من الدولارات من منصات التداول والمستثمرين.

تعتبر هذه الأنشطة غير قانونية وتشكل تهديدًا للأمان السيبراني والاقتصاد العالمي.

تقوم الحكومات والشركات باتخاذ إجراءات لحماية أنفسها من هذه الهجمات، بما في ذلك تعزيز أمان منصات التداول وتعزيز قدرات الدفاع السيبراني.

باختصار، يعد سرقة العملات المشفرة لتمويل برامج كوريا الشمالية النووية نشاطًا غير قانونيًا يشكل تهديدًا للأمان السيبراني والاقتصاد العالمي.

تتطلب مكافحة هذه الأنشطة تعاونًا دوليًا قويًا وتعزيز قدرات الدفاع السيبراني.

كيفية سرقة العملات المشفرة

وفقًا لتقرير حديث، يبدو أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون تكتيكات متطورة لسرقة العملات المشفرة بهدف تمويل برامجهم النووية.

يستخدم القراصنة التصيد الاحتيالي والبرامج الضارة والهجمات على منصات التداول للوصول إلى محافظ المستخدمين وسرقة أموالهم.

تعتبر هذه العمليات غير قانونية وتشكل تهديدًا خطيرًا على أمان المستخدمين وسلامة أموالهم.

من المهم أن يكون المستخدمون على دراية بطرق الحماية واتخاذ التدابير اللازمة لحماية محافظهم.

يجب على المستخدمين تجنب النقر على روابط غير موثوقة وتحديث برامج الحماية بانتظام واستخدام كلمات مرور قوية ومتعددة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون المستخدمون حذرين من التعامل مع منصات تداول مشبوهة والتحقق من سمعة المنصة قبل الاستثمار فيها.

يجب أيضًا تفعيل خاصية المصادقة الثنائية لزيادة أمان الحساب.

في النهاية، يجب على المستخدمين أن يكونوا على دراية بأحدث التهديدات والابتعاد عن المخاطر المحتملة.

من خلال اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أموالهم، يمكن للأفراد تقليل فرص الوقوع ضحية لهجمات قراصنة كوريا الشمالية.

الأهداف والاستخدامات المتوقعة للأموال المسروقة

تشير التقارير إلى أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون العملات المشفرة المسروقة لتمويل برامجهم النووية.

يعتقد أن هذه الأموال تستخدم لتطوير التكنولوجيا النووية وشراء المعدات والمواد اللازمة لهذه البرامج.

تحليلًا لهذا السبب، يُعتقد أن استخدام العملات المشفرة يساعد كوريا الشمالية على تفادي عقوبات العالم وفرض قيود على تمويل برامجها النووية.

فإن استخدام هذه العملات يجعل من الصعب تتبع مصادر التمويل وتحديد هوية المستفيدين.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن العملات المشفرة توفر لكوريا الشمالية وسيلة لتبادل الأموال بسرية تامة ودون الحاجة إلى التعامل مع البنوك التقليدية أو الجهات المالية الدولية.

هذا يسمح لهم بتجنب أي رقابة أو رصد قد يتعرضون له.

على الرغم من أن هذا الاستخدام غير قانوني وغير أخلاقي، إلا أنه يظهر كيف يستخدم القراصنة الكوريين الشماليين التكنولوجيا المتقدمة لتحقيق أهدافهم.

وبالتالي، يجب على المجتمع الدولي والشركات والأفراد أخذ هذا الأمر بجدية واتخاذ التدابير اللازمة لحماية أموالهم وبياناتهم من هذه الأنشطة غير المشروعة.

الأثر الاقتصادي والأمني للسرقة

تشير التقارير إلى أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون سرقة العملات المشفرة كوسيلة لتمويل برامجهم النووية. هذه السرقات تؤثر على الاقتصاد والأمن على المستوى العالمي.

من الناحية الاقتصادية، تؤدي سرقة العملات المشفرة إلى تدهور قيمتها وعدم استقرار سوقها.

يؤدي ذلك إلى فقدان ثقة المستثمرين وانخفاض قدرتهم على استخدام هذه العملات في التجارة والاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي استخدام هذه الأموال في تمويل برامج نووية غير قانونية إلى زيادة التوتر الدولي وتهديد الأمن العالمي.

من الناحية الأمنية، يعد سرقة العملات المشفرة من قبل قراصنة كوريا الشمالية تهديدًا خطيرًا.

فهم يستخدمون تقنيات متقدمة للاختراق والاستيلاء على المحافظ الإلكترونية والمنصات التداول.

هذا يعرض معلومات المستخدمين والأموال للخطر، مما يؤثر على الثقة في نظام العملات المشفرة بشكل عام.

لحماية أنفسهم من هذه السرقات، يجب على المستخدمين اتباع إجراءات أمان قوية مثل استخدام محافظ مشفرة غير متصلة بالإنترنت وتحديث برامجهم الأمنية بانتظام.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الحكومات والشركات التعاون في تطوير إجراءات أمان قوية وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة هذا النوع من الجرائم الإلكترونية.

في النهاية، يجب أن ندرك أن سرقة العملات المشفرة من قبل قراصنة كوريا الشمالية لها تأثيرات سلبية على الاقتصاد والأمن العالميين.

يجب على المستخدمين والحكومات والشركات اتخاذ إجراءات قوية لحماية أنفسهم وتعزيز الأمان في سوق العملات المشفرة.

إجراءات لمواجهة تهديد القراصنة الكوريين الشماليين

تشكل قراصنة كوريا الشمالية تهديدًا جديًا للأمان الرقمي وسلامة العملات المشفرة.

ولذلك، يجب اتخاذ إجراءات لمواجهة هذا التهديد وحماية المستخدمين والأصول المالية. فيما يلي بعض التوصيات لتعزيز الأمان الرقمي وحماية العملات المشفرة من هجمات القراصنة الكوريين الشماليين:

  1. تحديث برامج الحماية: يجب أن يكون لديك أحدث برامج مكافحة الفيروسات وبرامج إزالة البرامج الضارة على أجهزتك. تأكد من تحديث هذه البرامج بانتظام للحفاظ على الحماية القصوى.
  2. استخدام كلمات مرور قوية: قم بإنشاء كلمات مرور قوية وفريدة لحساباتك المشفرة. استخدم مزيجًا من الأحرف الكبيرة والصغيرة والأرقام والرموز لزيادة صعوبة تخمينها.
  3. تفعيل المصادقة ثنائية العوامل: قم بتمكين المصادقة ثنائية العوامل على حساباتك المشفرة. هذا يضيف طبقة إضافية من الحماية عند تسجيل الدخول بطرق غير معتادة.
  4. تجنب الروابط والمرفقات المشبوهة: قبل فتح أي رابط أو ملف مرفق، تأكد من أنه آمن وموثوق به. تجنب التحميل من مصادر غير معروفة أو النقر على روابط غير مشروعة.
  5. التدريب والتوعية: قم بتوعية الموظفين والمستخدمين بشأن أحدث طرق الهجمات الإلكترونية وكيفية التعامل معها. قدم تدريبًا منتظمًا وتحديثات للحفاظ على وعيهم الأمني.

باتباع هذه التوصيات، يمكنك تقوية الأمان الرقمي لعملك وحماية العملات المشفرة من هجمات القراصنة الكوريين الشماليين.

ردود الفعل الدولية وجهود التعاون

تلقت قضية قراصنة كوريا الشمالية سرقة العملات المشفرة لتمويل البرامج النووية ردود فعل دولية قوية.

تعتبر هذه الأنشطة غير قانونية وتشكل تهديدًا للأمان السيبراني والاستقرار العالمي.

قامت العديد من الدول باتخاذ إجراءات لمكافحة هذا التهديد، بما في ذلك تعزيز التعاون الدولي.

تم تشكيل فرق عمل مشتركة بين البلدان المتضررة والبلدان ذات المصلحة المشتركة لمشاركة المعلومات وتبادل الخبرات في مجال مكافحة جرائم الإنترنت.

بالإضافة إلى ذلك، أقامت بعض المؤسسات والمنظمات الدولية برامج توعية وتدريب لتعزيز الوعي السيبراني وتعزيز القدرات في مجال الأمان السيبراني.

تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الحماية ضد هجمات القرصنة وتحسين استجابة الدول لهذا التهديد.

ومع ذلك، لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من التعاون الدولي وتبادل المعلومات لمكافحة هذا التهديد المستمر.

يجب أن تعمل الدول معًا لتطوير استراتيجيات فعالة للتصدي لقراصنة كوريا الشمالية والحد من تأثيرهم على أنظمة العملات المشفرة والأمان السيبراني.

التوجهات المستقبلية وسيناريوهات الاستخدام المحتملة

تشير التقارير إلى أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون عملات مشفرة مثل بيتكوين لتمويل برامجهم النووية.

ومع زيادة استخدام العملات المشفرة في العالم، فإن هذا النوع من الهجمات قد يزداد في المستقبل.

توجد عدة سيناريوهات محتملة لاستخدام الأموال المسروقة من قبل قراصنة كوريا الشمالية.

قد يستخدمون هذه الأموال لتطوير برامجهم النووية وزيادة قدراتهم في هذا المجال.

قد يستخدمون أيضًا هذه الأموال لتمويل أنشطة إرهابية أو لتعزيز قدراتهم العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يستخدموا الأموال المسروقة لتمويل أنشطة تجسسية أو هجمات إلكترونية أخرى. يعتبر القرصنة الإلكترونية واحدة من الأدوات الرئيسية التي يستخدمها كوريا الشمالية في تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية.

بصفة عامة، يجب على المجتمع الدولي أن يكون على دراية بالتهديدات التي تشكلها قراصنة كوريا الشمالية وأن يتخذ التدابير اللازمة للحد من نشاطاتهم. يجب تعزيز التعاون الدولي لمكافحة القرصنة الإلكترونية وتعزيز أمان العملات المشفرة لحماية المستخدمين والأنظمة المالية.

 

الأمن الالكتروني

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 9

كشفت تقارير تقنية حديثة عن استغلال قراصنة لروبوت الدعم المعتمد على الذكاء الاصطناعي التابع لشركة ميتا، في تنفيذ عمليات استيلاء على حسابات إنستاجرام من خلال التلاعب بإجراءات استعادة الحساب وتغيير بيانات تسجيل الدخول. ووفقًا لتقرير نشره موقع The Verge، تمكن المهاجمون من استخدام روبوت الدردشة لربط عناوين بريد إلكتروني جديدة بحسابات مستهدفة، ما منحهم القدرة لاحقًا على إعادة تعيين كلمات المرور والسيطرة الكاملة على تلك الحسابات.

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

اعتمدت الهجمات على استغلال روبوت الدعم الذي أطلقته ميتا في مارس الماضي لمساعدة المستخدمين في استعادة الحسابات وتفعيل المصادقة الثنائية وإعادة تعيين كلمات المرور.

وأظهر مقطع فيديو متداول عبر منصة تيليجرام أحد القراصنة وهو يطلب من النظام استبدال البريد الإلكتروني المرتبط بأحد الحسابات ببريد إلكتروني يملكه، قبل أن يحصل على رمز تحقق مكّنه من إعادة تعيين كلمة المرور والاستيلاء على الحساب.

ميتا تؤكد إغلاق الثغرة

أعلنت ميتا أنها أغلقت الثغرة الأمنية بعد اكتشافها، مؤكدةً أنها تعمل على تأمين الحسابات التي تأثرت بالهجمات وإعادة حمايتها.

وجاء الكشف عن المشكلة بالتزامن مع اختراق حساب على إنستاجرام مرتبط بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، حيث استُخدم الحساب لاحقًا في نشر محتوى دعائي مرتبط بإيران، وفقًا لما رصده عدد من المستخدمين.

شخصيات وحسابات بارزة ضمن قائمة المستهدفين

بحسب تقرير نشره موقع 404 Media، لم تقتصر الهجمات على حسابات الأفراد، بل شملت أيضًا حسابات مرتبطة بالقوات الفضائية الأمريكية وشركة سيفورا المتخصصة في مستحضرات التجميل.

وركّز المهاجمون بصورة خاصة على الحسابات ذات أسماء المستخدمين النادرة والقصيرة، مثل الحسابات المكونة من حرف واحد أو كلمة واحدة، نظرًا لقيمتها العالية وإمكانية إعادة بيعها بمبالغ كبيرة.

استخدام VPN لتجاوز إجراءات الحماية

أظهرت المعلومات المتداولة أن بعض المهاجمين استخدموا شبكات افتراضية خاصة (VPN) لتغيير مواقعهم الجغرافية وإظهار أنفسهم وكأنهم في المنطقة نفسها الخاصة بصاحب الحساب.

وساعد هذا الأسلوب في تجاوز بعض إجراءات التحقق التي يعتمد عليها روبوت الدعم أثناء التعامل مع طلبات استعادة الحسابات أو تعديل بياناتها.

باحثة أمنية تكشف تعرضها للاختراق

كشفت الباحثة الأمنية المتخصصة في الهندسة العكسية، جين مانشون وونج، أن حسابها الشخصي تعرّض للاختراق عبر الآلية نفسها.

وأوضحت أن كلمة المرور الخاصة بها تغيرت دون علمها، كما تلقت عددًا من طلبات إعادة تعيين كلمة المرور بشكل متكرر، بالإضافة إلى تسجيل خروج قسري ومتواصل من تطبيق إنستاجرام على هاتفها.

انتقادات متزايدة لاعتماد ميتا على الذكاء الاصطناعي

أحالت ميتا استفسارات وسائل الإعلام إلى تصريح صادر عن رئيس قسم الاتصالات في الشركة، آندي ستون، أكد فيه أن المشكلة جرى حلها بالكامل وأن الحسابات المتضررة تخضع لإجراءات تأمين إضافية.

وتأتي الحادثة في وقت تواجه فيه الشركة انتقادات متزايدة بسبب توسعها في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع تقليص أعداد الموظفين وإعادة هيكلة فرق العمل.

الأمن الرقمي في مواجهة الأتمتة المتسارعة

سلطت الواقعة الضوء على التحديات الأمنية المصاحبة للتوسع في استخدام الأنظمة الذكية داخل خدمات الدعم الفني.

كما أعادت فتح النقاش حول أهمية الحفاظ على التوازن بين الأتمتة وتحسين تجربة المستخدم من جهة، وبين وجود رقابة أمنية بشرية فعالة قادرة على اكتشاف محاولات الاستغلال والتعامل معها بسرعة من جهة أخرى.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الاختراق لم يعتمد على تقنيات معقدة، بل استغل ثغرات في آليات التحقق، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز إجراءات الأمان بالتوازي مع تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

عالم الكمبيوتر

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 26

أعلنت Google خلال فعاليات مؤتمر Google I/O 2026 عن توسيع نطاق استخدام أداة الذكاء الاصطناعي “CodeMender”، عبر إتاحة واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها لمجموعات مختارة من خبراء الأمن السيبراني، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في مجال حماية البرمجيات واكتشاف الثغرات الأمنية.

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

تُعد “CodeMender” أداة متخصصة في فحص الشفرات البرمجية وتحليلها بهدف اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها بصورة تلقائية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت جوجل قد كشفت عنها لأول مرة في أكتوبر الماضي باعتبارها “وكيل ذكاء اصطناعي لأمن البرمجيات”، قبل أن تبدأ الآن في توسيع استخدامها خارج نطاق الشركة.

وأكدت جوجل أن الأداة تهدف إلى المساهمة في حماية قواعد الشفرات البرمجية حول العالم، مع توفير حلول أسرع وأكثر دقة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.

منافسة مباشرة مع أنثروبيك

تأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي في قطاع الأمن السيبراني، خاصة بعد الضجة التي أثارتها شركة Anthropic عقب إعلانها نموذج Claude Mythos، المصمم لاكتشاف الثغرات الأمنية غير المعروفة داخل الأنظمة الحساسة وعالية الخطورة.

وقد حظي نموذج “Mythos” باهتمام واسع من المؤسسات المالية والجهات الحكومية، بعدما وصفته أنثروبيك بأنه قوي للغاية لدرجة تمنع إتاحته للعامة في الوقت الحالي، وهو ما ساعد الشركة على تعزيز حضورها في قطاع الأمن الرقمي وعلاقاتها مع الحكومة الأمريكية.

شركات التقنية تتسابق نحو الأمن المدعوم بالذكاء الاصطناعي

أدى النجاح الذي حققته أنثروبيك إلى دفع عدد من الشركات التقنية الكبرى نحو تطوير أدوات مشابهة، من بينها OpenAI وMicrosoft، قبل أن تنضم جوجل رسميًا إلى هذا السباق من خلال “CodeMender”.

وأوضحت الشركة أنها بدأت بالفعل مناقشات مع حكومات ومؤسسات كبرى لاستخدام الأداة في تدقيق الأنظمة الأمنية وتعزيز الحماية الرقمية للبنية التحتية الحساسة.

ساندار بيتشاي: النماذج الكبيرة تملك مستقبلًا واعدًا في الأمن السيبراني

من جانبه، أشار Sundar Pichai إلى أن ما قدمته أنثروبيك كشف الإمكانات الكبيرة للنماذج اللغوية الضخمة في مجالات الأمن السيبراني، مؤكدًا أن جوجل تمتلك بدورها القدرات التقنية اللازمة لتقديم حلول منافسة ومتقدمة في هذا القطاع سريع النمو.

Continue Reading

أخبار تقنية

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 191

كشف تقرير حديث صادر عن جهات استخباراتية بريطانية أن أكثر من نصف حكومات العالم أصبحت تمتلك تقنيات تجسس تجارية متقدمة قادرة على اختراق الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في مستوى التهديدات السيبرانية على نطاق عالمي.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

ومن المنتظر أن ينشر المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني تفاصيل هذا التقرير، الذي اطّلعت عليه صحيفة بوليتيكو، حيث يشير إلى تآكل الحواجز التقنية التي كانت تحدّ من انتشار هذه الأدوات سابقًا. هذا التراجع يسهم في زيادة احتمالات استهداف الأفراد والشركات، بل وحتى البنية التحتية الحيوية، عبر برمجيات التجسس.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

قفزة في عدد الدول المستخدمة للتقنيات

يوضح التقرير أن عدد الدول التي تمتلك هذه الأدوات ارتفع إلى نحو 100 دولة، مقارنة بحوالي 80 دولة فقط في عام 2023، ما يعكس سرعة انتشار هذه التكنولوجيا وتوسع استخدامها على مستوى الحكومات.

شركات خاصة تقود تطوير برمجيات التجسس

تعتمد هذه البرمجيات، التي تطورها شركات خاصة مثل NSO Group وParagon، على استغلال ثغرات أمنية داخل أنظمة تشغيل الهواتف والحواسيب، ما يتيح الوصول إلى بيانات حساسة مخزنة على الأجهزة المستهدفة.

بين الاستخدام الأمني والانتهاكات المحتملة

ورغم تأكيد بعض الحكومات أن استخدام هذه الأدوات يقتصر على مكافحة الجريمة والإرهاب، يحذّر خبراء وباحثون في مجال حقوق الإنسان من احتمالات إساءة استخدامها، خاصة في استهداف المعارضين السياسيين والصحفيين.

توسّع دائرة الضحايا

تشير التقديرات الحديثة إلى أن نطاق المستهدفين لم يعد مقتصرًا على النشطاء والصحفيين، بل امتد ليشمل مصرفيين ورجال أعمال، ما يعكس تحولًا في طبيعة وأهداف الهجمات السيبرانية.

فجوة في الوعي الأمني لدى الشركات

في هذا السياق، حذّر ريتشارد هورن، مدير المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني، خلال مشاركته في مؤتمر CYBERUK، من أن الشركات البريطانية لا تزال غير مدركة بشكل كافٍ لحجم التهديدات الحالية، مشيرًا إلى وجود فجوة واضحة في الوعي الأمني.

تهديدات تقف وراءها دول لا عصابات

وأضاف هورن أن غالبية الهجمات السيبرانية الكبرى التي تستهدف المملكة المتحدة تقف خلفها دول معادية، وليس مجرد جماعات إجرامية، ما يمثل تحولًا لافتًا في طبيعة مصادر التهديد.

أدوات الاختراق تصل إلى أيدي مجرمي الإنترنت

ولا يقتصر الخطر على الحكومات فقط، إذ كشف تسريب أداة اختراق تُعرف باسم “DarkSword” في وقت سابق من هذا العام عن قدرة مجرمي الإنترنت على استخدام تقنيات متقدمة لاختراق أجهزة حديثة، مثل هواتف آيفون وأجهزة آيباد، خاصة لدى المستخدمين الذين لا يقومون بتحديث أنظمتهم بانتظام.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks