Connect with us

أخبار تقنية

مايكروسوفت تدخل معركة الحواسيب الاحترافية بـ Surface Laptop Ultra الجديد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 6

أعلنت مايكروسوفت عن حاسوبها المحمول الجديد Surface Laptop Ultra، الذي تصفه بأنه أقوى جهاز في تاريخ سلسلة Surface، في خطوة تستهدف المنافسة المباشرة مع أجهزة ماك بوك برو من آبل ضمن فئة الحواسيب الموجهة للمحترفين وصنّاع المحتوى.

مايكروسوفت تدخل معركة الحواسيب الاحترافية بـ Surface Laptop Ultra الجديد

مايكروسوفت تدخل معركة الحواسيب الاحترافية بـ Surface Laptop Ultra الجديد

مايكروسوفت تدخل معركة الحواسيب الاحترافية بـ Surface Laptop Ultra الجديد

يأتي Surface Laptop Ultra مزودًا بشاشة قياس 15 بوصة تعتمد تقنية MiniLED Ultra، مع دعم محتوى HDR وسطوع يصل إلى 2000 شمعة، ما يوفر تجربة بصرية متميزة للمصممين والمبدعين ومحرري الفيديو.

كما يضم الجهاز أكبر لوحة لمس قدمتها مايكروسوفت في أجهزة Surface حتى الآن، إلى جانب مجموعة متنوعة من المنافذ تشمل USB-C وUSB-A ومنفذ HDMI وقارئ بطاقات، لتلبية احتياجات المستخدمين المحترفين دون الحاجة إلى ملحقات إضافية.

رقاقة جديدة تجمع الرسومات والذكاء الاصطناعي

يعتمد الحاسوب على رقاقة RTX Spark الجديدة من إنفيديا، التي تمثل جيلًا جديدًا من المعالجات المدمجة المصممة لتقديم أداء رسومي متقدم وقدرات ذكاء اصطناعي عالية ضمن شريحة واحدة.

وتضم الرقاقة 6144 نواة رسومية من معمارية Blackwell الحديثة، بالإضافة إلى 20 نواة معالجة تعتمد معمارية Arm، مع قدرة معالجة للذكاء الاصطناعي تصل إلى بيتافلوب واحد، وفقًا للمواصفات التي كشفت عنها إنفيديا.

أداء يقترب من بطاقات الألعاب المتقدمة

أكدت مايكروسوفت أن الأداء الرسومي للجهاز يقترب من مستوى بطاقة RTX 5070 المخصصة للحواسيب المحمولة، مع قدرة على تحقيق توازن بين الأداء والكفاءة بفضل استهلاك طاقة يتدرج من مستويات منخفضة جدًا وصولًا إلى 80 واطًا عند الحاجة إلى أقصى أداء ممكن.

ويجعل ذلك الجهاز مناسبًا لمهام التصميم ثلاثي الأبعاد، وتحرير الفيديو، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وغيرها من الأعمال الاحترافية المكثفة.

محاولة جديدة لاستقطاب المحترفين

أوضح أندرو هيل، نائب رئيس قطاع Surface في مايكروسوفت، أن Surface Laptop Ultra يمثل أقوى منتج طورته الشركة حتى الآن.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مايكروسوفت لتعزيز حضورها في سوق الحواسيب الاحترافية، بعد تجارب سابقة مثل Surface Book وSurface Laptop Studio، التي واجهت بعض الانتقادات المتعلقة بالحجم أو الأسعار المرتفعة.

تصميم خفيف بطابع ينافس ماك بوك برو

رغم مواصفاته المتقدمة، يزن الجهاز أقل من كيلوجرامين، ما يجعله خيارًا مناسبًا للمستخدمين الذين يحتاجون إلى أداء مرتفع مع سهولة التنقل.

كما يتوفر الجهاز بخيارات لونية تشمل الأسود والفضي الداكن، في توجه يعكس الطابع الاحترافي الذي تستهدفه مايكروسوفت لمنافسة أجهزة ماك بوك برو بشكل مباشر.

السعر ما زال مجهولًا

حتى الآن، لم تكشف مايكروسوفت عن السعر الرسمي لحاسوب Surface Laptop Ultra أو موعد توفره في الأسواق، إلا أن مواصفاته تشير إلى أنه سيكون ضمن الفئة العليا من الحواسيب المحمولة الموجهة للمحترفين.

ومع هذه المواصفات، يبدو أن مايكروسوفت تستعد لخوض واحدة من أقوى المنافسات في سوق الحواسيب المحمولة الاحترافية خلال الفترة المقبلة.

هواتف ذكية

أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 36

يشهد عالم الهواتف الذكية تقاربًا متزايدًا بين نظامي أندرويد وiOS، مع بدء عدد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية في توفير حلول تتيح مشاركة الملفات بسهولة أكبر بين أجهزة أندرويد ومنظومة أبل. وتُعد هذه الخطوة تطورًا مهمًا في تجربة المستخدم، خاصة أن نقل الملفات بين النظامين كان يتطلب في السابق الاعتماد على تطبيقات خارجية أو خدمات تخزين سحابية وسيطة.

أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة

أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة

أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة

أعلنت شاومي عن تحديث جديد ضمن واجهة HyperOS 3 المبنية على نظام أندرويد 16، يتضمن دعمًا موسعًا لمشاركة الملفات مع أجهزة أبل.

وكشفت الشركة عن الميزة عبر منصة “إكس”، لتنضم إلى مجموعة من الشركات التي بدأت بالفعل تقديم وظائف مشابهة، من بينها سامسونغ وأوبو وفيفو.

وأكدت شاومي أن هاتف Xiaomi 17T Pro سيكون من أوائل الأجهزة التي تدعم هذه الإمكانية، مع خطط لتوسيع الدعم تدريجيًا ليشمل المزيد من الهواتف العاملة بواجهة HyperOS 3.

نقل الملفات بين أندرويد وأجهزة أبل دون تطبيقات إضافية

تتيح الميزة الجديدة لمستخدمي أندرويد إرسال الملفات مباشرة إلى أجهزة أبل، بما في ذلك هواتف آيفون وأجهزة ماك، دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات خارجية أو استخدام خدمات سحابية لنقل البيانات.

ويمثل ذلك نقلة مهمة في سهولة تبادل الصور والمستندات ومقاطع الفيديو بين المستخدمين، خاصة في البيئات التي تعتمد على أجهزة من النظامين معًا.

قائمة الأجهزة الداعمة تتوسع تدريجيًا

بدأ دعم هذه الإمكانية بالظهور على عدد محدود من الهواتف قبل أن يتوسع ليشمل المزيد من الأجهزة الرائدة.

ومن بين الأجهزة التي حصلت على الدعم:

ويُتوقع أن تنضم أجهزة إضافية إلى القائمة خلال الأشهر المقبلة مع وصول التحديثات الجديدة للأنظمة المختلفة.

استياء بسبب غياب الدعم عن بعض الهواتف

رغم توسع نطاق الميزة، أعرب عدد من المستخدمين عن استيائهم من عدم وصولها إلى بعض الهواتف التي ما تزال تمتلك مواصفات قوية.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك سلسلة Galaxy S23، التي لم تحصل على الميزة ضمن تحديث One UI 8.5 الأخير، رغم أن مواصفاتها التقنية تبدو قادرة على تشغيلها.

كما أثار توفر الميزة على هاتف Pixel 8a وغيابها عن بعض أجهزة سلسلة Pixel 8 تساؤلات حول آلية اختيار الأجهزة المؤهلة للدعم.

بداية عصر أكثر انفتاحًا بين المنصات

لطالما شكّلت مشاركة الملفات إحدى نقاط الاختلاف الرئيسية بين منظومة أبل ونظام أندرويد، حيث اعتمد مستخدمو أبل على AirDrop، بينما استخدم مستخدمو أندرويد حلولًا مثل Quick Share وتطبيقات الطرف الثالث.

أما اليوم، فإن التوجه نحو تعزيز التوافق بين المنصتين يعكس تغيرًا في فلسفة الشركات التقنية، التي أصبحت أكثر اهتمامًا بتسهيل تجربة المستخدم بغض النظر عن النظام الذي يستخدمه.

بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي

ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟

مع استمرار توسع الدعم لهذه الميزة، سيصبح تبادل الملفات بين مستخدمي أندرويد وآيفون أكثر سرعة وسلاسة من أي وقت مضى، مما يقلل الاعتماد على التطبيقات الوسيطة والخدمات السحابية.

ويرى مراقبون أن الخطوة التالية ستكون توسيع نطاق الدعم ليشمل الهواتف المتوسطة والأجهزة الأقدم، وهو ما قد يساهم في توفير تجربة أكثر تكاملًا لملايين المستخدمين حول العالم.

وفي حال استمرت الشركات في هذا الاتجاه، فقد يشهد سوق الهواتف الذكية مرحلة جديدة من التعاون التقني بين المنصات المتنافسة، بما يصب في مصلحة المستخدم النهائي بالدرجة الأولى.

Continue Reading

هواتف ذكية

بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 34

تعتزم الحكومة البولندية فرض حظر على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس للطلاب دون سن 16 عامًا، في خطوة تعكس تنامي المخاوف العالمية بشأن تأثير الأجهزة الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي في تركيز الأطفال وصحتهم النفسية وسلوكهم اليومي.

بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي

بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي

بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي

ينص مشروع القانون المقترح على منع استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس الابتدائية للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عامًا، سواء أثناء الحصص الدراسية أو خلال فترات الاستراحة.

كما يمنح التشريع المدارس صلاحيات قانونية لإنشاء أماكن مخصصة لحفظ الهواتف طوال اليوم الدراسي، بهدف تقليل عوامل التشتيت وتعزيز التركيز داخل البيئة التعليمية.

وأكد توسك أن الحكومة ترى ضرورة منح أولياء الأمور والمعلمين أدوات قانونية تساعدهم على مواجهة التحديات المرتبطة بالاستخدام المفرط للتكنولوجيا بين الأطفال.

مواجهة ما تصفه الحكومة بـ”الإدمان الرقمي”

ترى الحكومة البولندية أن الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية والألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبح يمثل تحديًا مجتمعيًا متصاعدًا.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإدمان الرقمي لم يعد ظاهرة فردية، بل أصبح مشكلة تؤثر في أعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين، محذرًا من تداعياته المحتملة على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي والتنمية الاجتماعية للأجيال الجديدة.

بولندا تنضم إلى موجة عالمية

في حال إقرار التشريع، ستنضم بولندا إلى قائمة متزايدة من الدول التي فرضت قيودًا على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس.

ومن بين هذه الدول:

وتستند هذه السياسات إلى دراسات ومخاوف تربوية تشير إلى أن الاستخدام المستمر للهواتف الذكية قد يؤثر سلبًا في الانتباه والتركيز والسلوك داخل الفصول الدراسية.

خطط لتقييد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

تأتي هذه المبادرات ضمن توجه أوسع تتبناه السلطات البولندية تجاه البيئة الرقمية للأطفال.

ففي فبراير الماضي، كشفت وزيرة التعليم، Barbara Nowacka، عن مقترحات تستهدف تقييد وصول الأطفال دون سن 15 عامًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يفتح نقاشًا أوسع مع شركات التكنولوجيا العالمية بشأن مسؤوليتها تجاه المستخدمين الصغار.

شركات التكنولوجيا تدافع عن الأجهزة الذكية

في المقابل، ترى شركات التكنولوجيا أن الحل لا يكمن بالضرورة في فرض حظر شامل على الهواتف الذكية، بل في تعزيز الاستخدام المسؤول لها.

وتؤكد هذه الشركات أن الأجهزة الذكية توفر فوائد تعليمية وتواصلية مهمة، فضلًا عن دورها في تعزيز السلامة الشخصية وإتاحة الوصول السريع إلى المعلومات والخدمات.

كما تشير إلى وجود أدوات متعددة للرقابة الأبوية وإدارة وقت الاستخدام يمكن أن تساعد العائلات على تحقيق توازن أفضل بين الاستفادة من التكنولوجيا وتقليل آثارها السلبية.

توازن صعب بين التعليم والتكنولوجيا

تعكس الخطوة البولندية نقاشًا عالميًا متزايدًا حول الدور الذي يجب أن تلعبه التكنولوجيا في حياة الأطفال والمراهقين، خاصة مع تزايد الأدلة التي تربط بين الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية ومشكلات التركيز والصحة النفسية.

ومع استمرار الحكومات في البحث عن حلول لهذه التحديات، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية تحقيق التوازن بين الاستفادة من مزايا التكنولوجيا الحديثة وحماية الأجيال الجديدة من آثارها السلبية المحتملة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى عبء مالي كيف قادت أدوات كلود إلى فاتورة تجاوزت 500 مليون دولار

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 31

سلّطت واقعة حديثة الضوء على التحديات المالية المتزايدة المرتبطة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الكبرى، بعدما كشف مستشار متخصص في المجال عن وصول فاتورة استخدام منصة Claude التابعة لشركة أنثروبيك إلى أكثر من 500 مليون دولار لدى إحدى الشركات، نتيجة غياب الرقابة وضوابط الإنفاق.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى عبء مالي كيف قادت أدوات كلود إلى فاتورة تجاوزت 500 مليون دولار

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى عبء مالي كيف قادت أدوات كلود إلى فاتورة تجاوزت 500 مليون دولار

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى عبء مالي كيف قادت أدوات كلود إلى فاتورة تجاوزت 500 مليون دولار

في البداية، بدا اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي خطوة منطقية لتحسين الإنتاجية وتسريع إنجاز المهام، لكن التوسع غير المنظم في استخدامها أدى إلى ارتفاع التكاليف بوتيرة متسارعة.

وأشار التقرير إلى أن بعض المهندسين الذين يعتمدون على الوكلاء الذكيين (Agentic Workflows) أو يستخدمون سياقات طويلة ومعقدة في طلباتهم يمكن أن يستهلكوا خدمات تتراوح تكلفتها بين مئات وآلاف الدولارات شهريًا لكل موظف.

ومع غياب أي سقف للاستخدام داخل مؤسسة تضم آلاف العاملين، تحولت النفقات تدريجيًا إلى فاتورة ضخمة تجاوزت نصف مليار دولار.

شركات كبرى بدأت تشدد الرقابة على الإنفاق

لا تبدو هذه الواقعة استثناءً في قطاع التكنولوجيا، إذ بدأت العديد من الشركات العملاقة مراجعة استراتيجياتها المتعلقة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

فقد فرضت Microsoft حدودًا داخلية على استخدام تراخيص Claude Code بعد أن وصلت تكلفة بعض المستخدمين إلى ما بين 500 و2000 دولار شهريًا للفرد الواحد، بالتوازي مع تطوير حلول ذكاء اصطناعي داخلية خاصة بالشركة.

كما استنفدت Uber الميزانية المخصصة للذكاء الاصطناعي لعام 2026 بحلول شهر أبريل فقط، نتيجة التوسع السريع في اعتماد أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر فرق العمل المختلفة.

أما Amazon فقد اضطرت إلى إيقاف لوحة تصنيف داخلية بعد اكتشاف استغلال بعض الموظفين لها من خلال تشغيل طلبات منخفضة القيمة بهدف تحسين ترتيبهم داخل النظام.

لماذا تختلف تكاليف الذكاء الاصطناعي عن البرمجيات التقليدية؟

خلال عامي 2024 و2025، تعاملت العديد من المؤسسات مع أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها خدمات برمجية مشابهة للاشتراكات التقليدية ذات التكلفة الثابتة نسبيًا.

لكن الواقع أثبت أن النفقات ترتبط بعوامل متغيرة عديدة، منها:

ولهذا أصبحت إدارة استهلاك الذكاء الاصطناعي أكثر تعقيدًا من إدارة تراخيص البرمجيات التقليدية.

أدوات الحوكمة كانت متاحة.. لكنها لم تُستخدم

المفارقة أن شركة Anthropic توفر بالفعل مجموعة متكاملة من الأدوات المخصصة لإدارة الاستخدام المؤسسي، والتي تشمل:

  • لوحات تحكم إدارية.
  • حدود استخدام لكل موظف.
  • صلاحيات وصول تعتمد على الأدوار الوظيفية.
  • أدوات للامتثال والرقابة والتدقيق.

إلا أن التقرير أشار إلى أن الشركة المتضررة لم تقم بتفعيل هذه الضوابط، ما سمح بتوسع الاستخدام دون وجود أي قيود أو تنبيهات مالية مبكرة.

نمو متسارع لإيرادات أنثروبيك

تأتي هذه الحادثة في وقت تواصل فيه أنثروبيك تحقيق نمو قوي في أعمالها التجارية، إذ تشير التقارير إلى أن الشركة أنهت عام 2025 وهي تقترب من معدل إيرادات سنوي يصل إلى نحو 9 مليارات دولار.

كما تمثل الشركات والمؤسسات ما يقرب من 80% من إجمالي إيرادات الشركة، وهو ما يعكس الاعتماد المتزايد على نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة داخل بيئات العمل.

وتشير تقديرات السوق إلى أن مايكروسوفت وحدها قد تنفق ما يقارب 500 مليون دولار سنويًا على خدمات ونماذج أنثروبيك، في مؤشر واضح على حجم الاستثمارات المتدفقة نحو هذا القطاع.

الحوكمة أصبحت ضرورة وليست خيارًا

تكشف هذه الواقعة أن التحدي الحقيقي لم يعد يتمثل في تبني الذكاء الاصطناعي أو توفيره للموظفين، بل في القدرة على إدارته والتحكم في تكاليفه بصورة فعالة.

فمع تحول النماذج الذكية إلى أدوات عمل يومية داخل المؤسسات، أصبحت سياسات الحوكمة والمراقبة المالية وتحديد الصلاحيات عناصر أساسية لضمان تحقيق مكاسب الإنتاجية دون الوقوع في فخ النفقات غير المتوقعة.

وفي عصر تتزايد فيه الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، قد تكون إدارة الاستخدام بذكاء لا تقل أهمية عن الذكاء الاصطناعي نفسه.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks