Connect with us

دراسات وتقارير

إنستاجرام تقوم بقمع الأصوات الفلسطينية.. والمستخدمين يعترضون

Avatar of هند عيد

Published

on

1 1313270

يتهم مستخدمو إنستاجرام ميتا بقمع الأصوات الفلسطينية

في الآونة الأخيرة، قدم مستخدمو منصة إنستاجرام اتهامات بقمع الأصوات الفلسطينية من قبل شركة ميتا، المالكة لإنستاجرام.

اشتكى بعض المستخدمين من أن تعليقاتهم ومنشوراتهم المتعلقة بالقضية الفلسطينية تم حذفها أو تعطيلها بشكل غير مبرر.

حالات تهم مستخدمو إنستاجرام لميتا بقمع الأصوات الفلسطينية

تقول المستخدمون الذين رفعوا تلك الشكاوى أن ميتا قامت بحذف التعليقات الداعمة لفلسطين أو تعتبرها محتوى غير ملائم، بينما يظهر المحتوى الداعم لإسرائيل بشكل مستمر.

كما اتهموا ميتا بتعطيل بعض المنشورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية عبر فلاتر الحماية والأمان.

جهود ميتا للتعامل مع الاتهامات

في استجابة لهذه الاتهامات، أعلنت ميتا أنها تستعرض سياساتها المتعلقة بالمحتوى وتعمل على تحسينها لضمان عدم تعرض أي محتوى للحذف أو التعطيل بشكل غير مبرر.

كما أكدت الشركة أنها تلتزم بتعزيز الحوار والتعبير الحر وأنها تقدر تنوع الآراء والمناقشات على منصتها.

تظل هذه الاتهامات قيد التحقيق، ومن المهم أن يستمر مستخدمو إنستاجرام في توجيه مخاوفهم واقتراحاتهم لتحسين سياسات المحتوى وضمان حرية التعبير للجميع

انتقادات ميتا بشأن مراقبة منشورات فلسطينية

تقارير عن مراقبة منشورات فلسطينية على إنستاجرام

منذ وقتٍ قصير، بدأت تظهر تقارير حول تواجد تدابير مراقبة مشبوهة تستهدف المنشورات الفلسطينية على موقع التواصل الاجتماعي إنستاجرام.

تشير هذه التقارير إلى أن ميتا (الشركة الأم لإنستاجرام) قد تقوم بحجب أو قمع المحتوى الفلسطيني، وذلك بشكل غير عادل ومميز.

تعتبر معرفة هذه الأخبار أمرًا هامًا حيث يعتمد الكثيرون على إنستاجرام للتعرف على المعلومات ومشاركة وجهات النظر المختلفة.

إذا تأثرت المنشورات الفلسطينية بتدابير المراقبة هذه، فقد يتعرض الحوار والتواصل العام للتأثير السلبي.

ردود فعل المستخدمين والجهات المعنية

انتقد العديد من المستخدمين والجهات المعنية تلك التقارير وأعربوا عن قلقهم من تدابير المراقبة التي يتخذها ميتا. يرون أنه يجب ضمان الحيادية والعدالة في معالجة المحتوى الفلسطيني وعدم تقويض حرية التعبير.

هذه الانتقادات تأتي في سياق اهتمام متزايد بدور المنصات الاجتماعية في تنظيم المحتوى ومراقبته.

في حين يشدد بعض الأشخاص على ضرورة حماية السلامة ومكافحة التحريض والكراهية، يجب أن تكون هذه الإجراءات شفافة وتُطبق بعدالة دون تحييد أو تمييز.

إجراءات ميتا لتعزيز حرية الرأي والتعبير

لقد رفعت ميتا، شركة التكنولوجيا العملاقة المعروفة بإدارتها لمنصات التواصل الاجتماعي، العديد من الأسئلة بخصوص حرية الرأي والتعبير فيما يتعلق بأصوات فلسطينية معينة.

وفي إعلانها الرسمي، تعهدت ميتا باتباع مجموعة من الإجراءات لتعزيز التنوع ودعم الأصوات الفلسطينية على منصاتها.

الأدوات والميزات التي أدخلتها ميتا لدعم الأصوات الفلسطينية

إدراكًا للتحديات التي تواجهها الأصوات الفلسطينية على منصاتها، عملت ميتا على تعزيز وسائل التعبير وتعزيز الوقفات المفضلة لدى المستخدمين في الشرق الأوسط وفلسطين.

قدمت ميتا أدوات محسنة لعرض المحتوى والتفاعل معه، مما يسمح للمستخدمين بتعبير آرائهم وتبادل وجهات نظرهم بشكل أكثر فاعلية وفعالية.

شراكات ميتا مع جهات من الشرق الأوسط

لتعزيز حرية الرأي وتعبير الأصوات الفلسطينية، أعلنت ميتا عن عدد من الشراكات مع جهات من الشرق الأوسط.

تعمل ميتا على توسيع قاعدة شركائها لتعزيز التعاون المستدام وتعزيز وجودها في المنطقة.

من خلال هذه الشراكات، يتم تبادل المعرفة والخبرات لدعم الأصوات الفلسطينية وتعزيز التنوع الثقافي والاجتماعي في المنطقة.

بصفة عامة، يسعى ميتا إلى تعزيز حرية الرأي والتعبير ودعم الأصوات الفلسطينية على منصاتها من خلال تقديم الأدوات والميزات المناسبة وتعزيز التعاون مع جهات المنطقة.

تأثير الحملة الرقابية على استخدام إنستاجرام

مؤخرًا، انتشرت تهمة قمع الأصوات الفلسطينية على إنستاجرام، حيث اتهم مستخدمو المنصة الاجتماعية بتعطيل وحظر المحتوى المتعلق بفلسطين والقضية الفلسطينية.

يعد هذا التهميش للأصوات الفلسطينية مخاوف حقيقية للمستخدمين المعنيين بهذه القضية.

وقد أدى هذا الاتهام إلى انتفاضة قوية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طالب النشطاء والمستخدمون بتوفير منصة حرة وعادلة للتعبير عن الأصوات الفلسطينية ونشر الوعي بالقضية.

تحديد الخطوات المستقبلية لحماية الأصوات الفلسطينية

من أجل حماية الأصوات الفلسطينية وتعزيز الوعي بالقضية، هناك بعض الخطوات المستقبلية المهمة التي يجب اتخاذها.

فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدمين توحيد صوتهم من خلال حملات على وسائل التواصل الاجتماعي للتأكيد على أهمية التسامح والعدل.

علاوة على ذلك، ينبغي على إنستاجرام وميتا كشركة الأم أن تعمل على تحسين أدواتها وسياساتها لتحقيق التوازن بين حماية المستخدمين وتعزيز حرية التعبير، مع توفير القنوات اللازمة لتلقي الشكاوى والتعاون مع المجتمع الإلكتروني.

باختصار، يجب أن تتحمل إنستاجرام وميتا مسؤوليتها في حماية وتعزيز الأصوات الفلسطينية على منصتها، وأن تعمل على إقامة حوار مفتوح وبناء لحل القضايا المثارة وتلبية مطالب المستخدمين.

أهمية إشاعة الوعي حول حرية التعبير على منصات التواصل الاجتماعي

من الضروري أن يكون هناك وعي واسع بأهمية حرية التعبير على منصات التواصل الاجتماعي.

يجب أن نعمل جميعًا على تعزيز الحوار وتبادل الآراء المتنوعة دون قمع أو تهديد. حق الأصوات الفلسطينية في الظهور والتعبير يعد مهمًا بشكل خاص في تعزيز التفاهم والسلام في المنطقة.

تنقص مستقبليا لحظر الأصوات الفلسطينية

من الواضح أن حظر الأصوات الفلسطينية على منصات التواصل الاجتماعي يؤثر سلبًا على حرية التعبير والتواصل.

يجب أن تلتزم هذه المنصات بتوفير مساحة آمنة وشاملة للأفكار والآراء المتنوعة. سيكون لهذا الالتزام تأثيرًا إيجابيًا على التفاهم والتسامح في المجتمع العربي والعالم بشكل عام.

أخبار تقنية

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

تستعد هواتف بيكسل 11 لتقديم ميزة جديدة تعتمد على ترجمة لغة الإشارة إلى نص، في خطوة قد تغير طريقة تفاعل الصم وضعاف السمع مع الهواتف الذكية. وكشفت شركة DeepMind التابعة لغوغل عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم SL2T، يستطيع تحويل لغة الإشارة إلى نص مكتوب بصورة مباشرة.

ودمجت غوغل التقنية الجديدة داخل تطبيقي Gboard وLive Transcribe، ما يسمح للمستخدمين باستخدام لغة الإشارة في مواقف كانوا يعتمدون فيها سابقًا على الكتابة. ويمكن لهذه التقنية فتح المجال أمام استخدام الإشارات للبحث على الإنترنت، وكتابة الرسائل، والتفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini بطريقة أكثر سهولة وطبيعية.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص بعد تدريب يتجاوز 100 ألف ساعة

توضح DeepMind أن الأشخاص الصم يختلفون في مستوى إتقانهم للغة الإشارة والكلام والقراءة والكتابة، ولذلك تحتاج التقنيات المساعدة إلى توفير أكثر من وسيلة للتواصل بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين المختلفة.

ودرّبت الشركة نموذج SL2T باستخدام أكثر من 100 ألف ساعة من بيانات لغة الإشارة متعددة اللغات، وشكلت بيانات لغة الإشارة الأميركية ASL نحو ربع إجمالي بيانات التدريب.

وعند إطلاق التقنية، سيقتصر النموذج على تحويل لغة الإشارة الأميركية إلى اللغة الإنجليزية، مع وجود خطط لتوسيع الدعم ليشمل لغات وأجهزة أخرى مستقبلًا.

كيف يعمل نموذج SL2T دون إرسال الفيديو الخام؟

تعتمد التقنية على أسلوب مختلف للتعامل مع بيانات المستخدم، بهدف تقليل مخاوف الخصوصية.

فبدلًا من إرسال تسجيل الفيديو الخام إلى خوادم غوغل لتحليله، يتولى نموذج آخر يعمل على الجهاز تحويل الصورة إلى بيانات تمثل هيكلًا هندسيًا مكونًا من إحداثيات. وبعد ذلك، تُرسل هذه البيانات إلى خوادم غوغل، حيث يعمل نموذج SL2T على تحويلها إلى نص.

وترى الشركة أن هذا الأسلوب يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية، لأنه لا يتطلب إرسال تسجيل الفيديو نفسه إلى الخوادم.

ويختلف SL2T أيضًا عن بعض أنظمة ترجمة لغة الإشارة السابقة، إذ يحول الإحداثيات مباشرة إلى نص بدلًا من المرور أولًا بمرحلة إنشاء ما يعرف باسم Glosses، وهي تمثيلات وسيطة للإشارات.

وترى DeepMind أن هذه المرحلة الوسيطة قد تواجه صعوبة في تمثيل بعض الخصائص المعقدة للغات الإشارة، مثل الحركات غير اليدوية والعلاقات المكانية بين الإشارات.

أما الترجمة المباشرة من بيانات الإحداثيات، فتتجاوز الاعتماد على المفردات الوسيطة، وقد تسمح بتحسين جودة النتائج مع زيادة حجم بيانات التدريب.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

غوغل تخطط لتوسيع دعم لغات الإشارة

رغم أن دعم لغة الإشارة الأميركية يمثل البداية الأولى للتقنية، تدرك DeepMind أن توسيع نطاقها عالميًا يمثل تحديًا كبيرًا.

ويستخدم أكثر من 70 مليون شخص أصم أو ضعيف السمع حول العالم نحو 200 لغة إشارة مختلفة، ما يجعل تطوير نموذج قادر على التعامل مع هذا التنوع مهمة معقدة.

لكن غوغل ترى أن تدريب SL2T على بيانات متعددة اللغات منحه قدرة على التعرف على بعض الهياكل المشتركة بين لغات الإشارة المختلفة، وهو ما قد يساعد في تطوير إصدارات مستقبلية تدعم لغات إضافية.

ومن شأن نجاح هذه التقنية في ترجمة لغة الإشارة إلى نص أن يفتح المجال أمام تجربة أكثر مرونة على الهواتف الذكية، سواء في البحث أو المراسلة أو التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية وصولها مستقبلًا إلى أجهزة ولغات إشارة جديدة.

Continue Reading

دراسات وتقارير

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعيد تقييم خططها للذكاء الاصطناعي وتؤجل إطلاق نموذجها الجديد 10

يشهد برنامج الذكاء الاصطناعي OpenClaw انتشارًا ملحوظًا في الصين، بعدما جذب آلاف المستخدمين الراغبين في الاستفادة منه في أتمتة الأعمال وتحليل البيانات وحتى إدارة الاستثمارات. ورغم الحماس الكبير الذي رافق إطلاقه، كشفت تجارب الاستخدام أن التعامل مع النظام أكثر تعقيدًا مما تم الترويج له، خاصة لدى المستخدمين غير المتخصصين.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

يُعد OpenClaw برنامجًا مفتوح المصدر يعمل بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent)، أي نظام قادر على تنفيذ المهام تلقائيًا بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة كما تفعل روبوتات الدردشة التقليدية.

ويتصل البرنامج بنماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وClaude وGemini لتحليل الأوامر وتنفيذها.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

ويمكن للنظام تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، من بينها:

  • البحث عن المعلومات وجمعها من الإنترنت

  • تلخيص الأخبار والتقارير

  • إدارة البريد الإلكتروني

  • تشغيل التطبيقات وتنفيذ أوامر على الحاسوب

وغالبًا ما يعمل البرنامج عبر خادم سحابي، كما يتطلب في بعض الحالات الاشتراك في خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة.

خطوة نحو جيل جديد من الذكاء الاصطناعي

ينتمي OpenClaw إلى جيل جديد من الأنظمة الذكية التي لا تقتصر على المحادثة، بل تنفذ أعمالًا فعلية نيابةً عن المستخدم، وهو ما يفسّر الاهتمام المتزايد بهذا النوع من التقنيات.

وقد أثار البرنامج اهتمامًا عالميًا خارج الصين أيضًا؛ إذ وصفه الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA Jensen Huang بأنه “أحد أهم الإصدارات البرمجية في التاريخ”، وسط تقارير تشير إلى أن شركته تعمل على تطوير نظام منافس.

تجارب المستخدمين بين الحماس والإحباط

أظهرت تقارير عديدة تباينًا في تجارب المستخدمين.
فقد قرر أحد المستخدمين، وهو رجل أعمال يعمل في التجارة الإلكترونية بمدينة شيامن، تجربة البرنامج بعد مشاهدة عرض يوضح قدرته على إدارة المحافظ الاستثمارية تلقائيًا.

وبعد استئجار خادم سحابي من شركة Tencent والاشتراك في نموذج اللغة الصيني Kimi، بدأ تشغيل النظام.

في البداية، قدم الوكيل الذكي تحليلات سريعة للأسواق اعتمادًا على الأخبار، لكن الأداء تراجع لاحقًا، إذ بدأ يقدم ملخصات عامة بدلًا من تقارير تفصيلية، قبل أن يتوقف عن تنفيذ بعض المهام بالكامل.

وفي النهاية قرر المستخدم التخلي عن استخدامه في تداول الأسهم، والاكتفاء باستخدامه لجمع أخبار الذكاء الاصطناعي ونشرها عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

انتشار واسع وورش تدريب في المدن الصينية

لم تكن هذه التجربة حالة فردية؛ إذ ظهرت ورش تدريبية في عدة مدن صينية لتعليم كيفية استخدام OpenClaw، وجذبت مئات المشاركين.

كما انتشرت صور عبر الإنترنت تظهر طوابير من المستخدمين، بينهم كبار سن، لتثبيت البرنامج وتجربته.

لكن الاستخدام العملي كشف أن تشغيل النظام يتطلب معرفة تقنية جيدة، لأنه غالبًا يحتاج إلى:

شركات التكنولوجيا تستفيد من الانتشار

يرى محللون أن شركات التكنولوجيا الصينية قد تكون المستفيد الأكبر من انتشار OpenClaw، لأن النظام يعتمد على نماذج لغة تعمل سحابيًا، ما يعني أن المستخدمين يدفعون بشكل مستمر مقابل استهلاك الموارد الحاسوبية.

ولهذا السبب بدأت عدة شركات تطوير نسخها الخاصة من البرنامج، مثل:

تكاليف تشغيل مستمرة

يتطلب تشغيل OpenClaw عادة استئجار خادم سحابي والاشتراك في خدمات نماذج اللغة.

وبحسب بعض المستخدمين، قد تبدأ تكلفة الاستخدام بنحو 30 دولارًا في البداية، لكنها قد ترتفع لاحقًا مع زيادة حجم المهام واستهلاك موارد الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات 58

تتجه شركة ميتا إلى خطوة لافتة في مسار تطوير تطبيقاتها، بعدما بدأت اختبار تحويل ميزة Vibes إلى تطبيق مستقل مخصص لإنشاء واكتشاف مقاطع فيديو قصيرة مُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من بقائها ضمن تطبيق Meta AI الرئيسي.

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

كانت Vibes قد ظهرت لأول مرة في سبتمبر 2025 كجزء من تجربة Meta AI، حيث أتاحت للمستخدمين إنشاء أو إعادة مزج مقاطع فيديو عمودية قصيرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي، إلى جانب تصفح موجز يعرض محتوى مُولّدًا بالكامل بالخوارزميات.

وفي هذا الفضاء، لا يعتمد المحتوى على أشخاص يصورون أنفسهم، بل على مشاهد وأفكار يتم إنشاؤها أو تعديلها بدرجة كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.

إقبال يدفع نحو الانفصال

تشير المؤشرات الأولية إلى أن هذا النمط من المحتوى حقق تفاعلًا ملحوظًا، ما شجّع ميتا على التفكير في نقله إلى مساحة مستقلة وأكثر تركيزًا على الإبداع والاكتشاف.
ورغم ذلك، لم تكشف الشركة حتى الآن عن أرقام رسمية توضّح حجم الاستخدام أو معدل التفاعل.

لماذا تطبيق مستقل؟

فصل Vibes في تطبيق خاص يمنح ميتا عدة مكاسب محتملة، من أبرزها:

منافسة مباشرة في سوق ناشئ

بهذا التوجه، تضع ميتا نفسها في مواجهة مباشرة مع منصات ناشئة تركز على فيديوهات الذكاء الاصطناعي، مثل Sora من شركة OpenAI، التي تمزج بين إنشاء المحتوى وخلاصات العرض الاجتماعية.

ومن خلال منح Vibes هوية مستقلة، تستطيع ميتا التحرك بسرعة أكبر في هذا السوق سريع التطور، دون قيود التجارب الأوسع داخل Meta AI.

خوارزميات تقود المشهد

حاليًا، تختبر ميتا تطبيق Vibes في عدد محدود من الأسواق ضمن طرح تدريجي وحذر.
لكن التوجه العام يوحي بأن الشركة تراهن على مستقبل يصبح فيه المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي عنصرًا إبداعيًا أساسيًا، لا مجرد إضافة جانبية داخل منصات التواصل.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification