Connect with us

دراسات وتقارير

جارتنر تطلق مشروعًا جديدًا تعرض فيه أهم 10 توجهات تقنية إستراتيجية لعام 2024

Avatar of هند عيد

Published

on

download

احتفظت تكنولوجيا المعلومات بمكانتها كمحور أساسي لاستراتيجيات الأعمال واكتساب القدرة التنافسية في العديد من الصناعات. ومع تحوّل العالم التقني بسرعة، يتعين على المؤسسات أن تكون واعية لآخر التوجهات التكنولوجية للوقوف على قدم المساواة مع المنافسين وتلبية توقعات العملاء. في هذا السياق، تأتي توجهات تقنية جارتنر لعام 2024 لتوجيه الشركات ومساعدتها على اتخاذ القرارات الاستراتيجية الصحيحة في مجال التكنولوجيا.

ما هي أهمية توجهات تقنية إستراتيجية لعام 2024

توجيهات تقنية إستراتيجية لعام 2024 هي دراسة شاملة أجرتها شركة جارتنر لتحديد أهم التوجهات التكنولوجية المتوقعة في السنوات القادمة.

يهدف هذا المشروع إلى مساعدة المؤسسات على تحديد الاستثمارات التقنية المهمة وتوجيه أنشطتها التكنولوجية للتكيف مع متطلبات السوق المتغيرة.

تلعب توجهات تقنية إستراتيجية دورًا حاسمًا في تحقيق التميز التنافسي وضمان استمرارية النجاح في عالم الأعمال. بفهم المستقبل التقني وتبني التوجهات الأساسية، يمكن للمؤسسات تحقيق النجاح والابتكار والاستدامة.

توضيح عن شركة جارتنر ومشروعها

تعتبر جارتنر شركة بحوث تكنولوجيا المعلومات العالمية الرائدة. تسعى الشركة إلى توفير البحوث والنصائح للشركات في مجال التكنولوجيا لمساعدتهم في اتخاذ القرارات الاستراتيجية الصحيحة.

توجهات تقنية إستراتيجية لعام 2024 هو مشروع يستند على بحث مستمر ومحاولة فهم التوجهات التكنولوجية الحالية والمستقبلية.

المشروع يحاول تقديم نظرة شاملة ومفهومة لما يمكن أن تحمله المستقبل في مجال التكنولوجيا وكيف يمكن للشركات الانفتاح على هذه التغييرات والاستفادة منها.

جارتنر، الشركة الرائدة في مجال بحوث تكنولوجيا المعلومات، كشفت عن أهم 10 توجهات تقنية استراتيجية لعام 2024. هذه التوجهات تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق التميز التنافسي وضمان استمرارية النجاح في عالم الأعمال. سنلقي نظرة على أولين هذه التوجهات معاً.

1. الذكاء الاصطناعي وتعزيز الذكاء الاصطناعي المفهومي

تعد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي واحدة من أبرز التوجهات التقنية المستقبلية.

ستسهم تطوراتها في تعزيز القدرات البشرية وتحسين أنظمة اتخاذ القرار والتحليل المتطور. من المتوقع أيضًا أن يشارك الذكاء الاصطناعي في إنشاء مفاهيم جديدة تعزز الابتكار وتحسن العمليات في مجالات متنوعة.

2. السحابة والحوسبة الحافة

تُعد السحابة والحوسبة الحافة من التقنيات الحديثة التي ستشهد تطورًا كبيرًا في السنوات المقبلة.

ستمكن هذه التقنيات المؤسسات من توفير القدرة الحسابية وتخزين البيانات وتنفيذ التطبيقات على الأجهزة المتصلة عن قرب.

ستساهم السحابة والحوسبة الحافة في تقديم خدمات أسرع وأكثر فاعلية للمستخدمين وتعزيز التحليلات اللحظية والتواصل الذكي.

تعرض هذه التوجهات الجديدة فرصًا مذهلة للشركات في تحقيق التميز وتحقيق النمو. ستظل جارتنر تلعب دورًا حاسمًا في توعية الشركات بتلك التوجهات وتوجيهها في اتخاذ القرارات التكنولوجية الاستراتيجية.

3. تجربة العملاء الرقمية

تشير جارتنر إلى أن تحسين تجربة العملاء الرقمية سيكون من أولويات الشركات في عام 2024.

سيكون من الضروري توفير تجارب متميزة وشخصية للعملاء عبر القنوات الرقمية المختلفة، مثل التطبيقات والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.

ستلعب التقنيات مثل التحليلات الضمنية والذكاء الاصطناعي دورًا رئيسيًا في فهم احتياجات العملاء وتلبيتها بطرق فعالة ومخصصة.

4. الأمان السيبراني والتهديدات الرقمية المستهدفة

مع التزايد المستمر للتكنولوجيا، تزداد أيضًا التهديدات السيبرانية المستهدفة.

تشدد جارتنر على أهمية الاستثمار في أمن البيانات والأنظمة لحماية الشركات والمستخدمين من الهجمات السيبرانية.

ستشهد هذه التوجهات تطورًا في مجال الأمن السيبراني، بما في ذلك استخدام التحليلات المتطورة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لرصد واكتشاف التهديدات والاستجابة لها بشكل أفضل.

5. تقنية الحوسبة الكمية (Quantum Computing)

تعد تقنية الحوسبة الكمية من أبرز التوجهات التقنية المستقبلية. ستسهم الحوسبة الكمية في حل المشاكل البحثية والحسابات المعقدة بطرق لا تصدق.

ومن المتوقع أن تكون لها تأثير عميق على مختلف الصناعات، بما في ذلك الطب والتصميم والبناء والتشفير، وستساعد في تحقيق التطور التكنولوجي الذي لم يكن ممكنًا في الماضي.

6. الذاكرة التخزينية العصبية (Neuromorphic Memory)

تعتبر تقنية الذاكرة التخزينية العصبية واحدة من المبتكرات المستقبلية التي يمكن أن تحدث ثورة في مجال التخزين والحسابات.

تستوحي هذه التقنية من نظام العصبية في الدماغ البشري، مما يسمح للحواسيب بمعالجة المعلومات بطرق تشبه الدماغ البشري وتتميز بالكفاءة والسرعة.

7. الواقع المعزز والواقع الافتراضي

من المتوقع أن يشهد الواقع المعزز والواقع الافتراضي توسعًا كبيرًا في السنوات المقبلة.

ستستخدم هذه التقنيات في مجالات مختلفة، بما في ذلك التعليم وتدريب الموظفين والتسوق عبر الإنترنت وتجربة المنتجات قبل الشراء.

ستساعد هذه التوجهات في تحسين تفاعل الناس مع العالم الرقمي وتقديم تجارب مثيرة وواقعية.

8. البيانات والتحليلات المتقدمة

تعد البيانات والتحليلات المتقدمة من أهم التقنيات المستقبلية لعام 2024.

ستساهم هذه التقنيات في استخلاص أقصى قدر من القيمة من البيانات الضخمة وتحويلها إلى رؤى قابلة للتطبيق.

وبالتالي، ستساعد البيانات والتحليلات المتقدمة الشركات في اتخاذ قرارات استراتيجية أفضل وتحقيق تحسينات عملية في جميع جوانب الأعمال.

أخبار تقنية

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

تستعد هواتف بيكسل 11 لتقديم ميزة جديدة تعتمد على ترجمة لغة الإشارة إلى نص، في خطوة قد تغير طريقة تفاعل الصم وضعاف السمع مع الهواتف الذكية. وكشفت شركة DeepMind التابعة لغوغل عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم SL2T، يستطيع تحويل لغة الإشارة إلى نص مكتوب بصورة مباشرة.

ودمجت غوغل التقنية الجديدة داخل تطبيقي Gboard وLive Transcribe، ما يسمح للمستخدمين باستخدام لغة الإشارة في مواقف كانوا يعتمدون فيها سابقًا على الكتابة. ويمكن لهذه التقنية فتح المجال أمام استخدام الإشارات للبحث على الإنترنت، وكتابة الرسائل، والتفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini بطريقة أكثر سهولة وطبيعية.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص بعد تدريب يتجاوز 100 ألف ساعة

توضح DeepMind أن الأشخاص الصم يختلفون في مستوى إتقانهم للغة الإشارة والكلام والقراءة والكتابة، ولذلك تحتاج التقنيات المساعدة إلى توفير أكثر من وسيلة للتواصل بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين المختلفة.

ودرّبت الشركة نموذج SL2T باستخدام أكثر من 100 ألف ساعة من بيانات لغة الإشارة متعددة اللغات، وشكلت بيانات لغة الإشارة الأميركية ASL نحو ربع إجمالي بيانات التدريب.

وعند إطلاق التقنية، سيقتصر النموذج على تحويل لغة الإشارة الأميركية إلى اللغة الإنجليزية، مع وجود خطط لتوسيع الدعم ليشمل لغات وأجهزة أخرى مستقبلًا.

كيف يعمل نموذج SL2T دون إرسال الفيديو الخام؟

تعتمد التقنية على أسلوب مختلف للتعامل مع بيانات المستخدم، بهدف تقليل مخاوف الخصوصية.

فبدلًا من إرسال تسجيل الفيديو الخام إلى خوادم غوغل لتحليله، يتولى نموذج آخر يعمل على الجهاز تحويل الصورة إلى بيانات تمثل هيكلًا هندسيًا مكونًا من إحداثيات. وبعد ذلك، تُرسل هذه البيانات إلى خوادم غوغل، حيث يعمل نموذج SL2T على تحويلها إلى نص.

وترى الشركة أن هذا الأسلوب يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية، لأنه لا يتطلب إرسال تسجيل الفيديو نفسه إلى الخوادم.

ويختلف SL2T أيضًا عن بعض أنظمة ترجمة لغة الإشارة السابقة، إذ يحول الإحداثيات مباشرة إلى نص بدلًا من المرور أولًا بمرحلة إنشاء ما يعرف باسم Glosses، وهي تمثيلات وسيطة للإشارات.

وترى DeepMind أن هذه المرحلة الوسيطة قد تواجه صعوبة في تمثيل بعض الخصائص المعقدة للغات الإشارة، مثل الحركات غير اليدوية والعلاقات المكانية بين الإشارات.

أما الترجمة المباشرة من بيانات الإحداثيات، فتتجاوز الاعتماد على المفردات الوسيطة، وقد تسمح بتحسين جودة النتائج مع زيادة حجم بيانات التدريب.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

غوغل تخطط لتوسيع دعم لغات الإشارة

رغم أن دعم لغة الإشارة الأميركية يمثل البداية الأولى للتقنية، تدرك DeepMind أن توسيع نطاقها عالميًا يمثل تحديًا كبيرًا.

ويستخدم أكثر من 70 مليون شخص أصم أو ضعيف السمع حول العالم نحو 200 لغة إشارة مختلفة، ما يجعل تطوير نموذج قادر على التعامل مع هذا التنوع مهمة معقدة.

لكن غوغل ترى أن تدريب SL2T على بيانات متعددة اللغات منحه قدرة على التعرف على بعض الهياكل المشتركة بين لغات الإشارة المختلفة، وهو ما قد يساعد في تطوير إصدارات مستقبلية تدعم لغات إضافية.

ومن شأن نجاح هذه التقنية في ترجمة لغة الإشارة إلى نص أن يفتح المجال أمام تجربة أكثر مرونة على الهواتف الذكية، سواء في البحث أو المراسلة أو التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية وصولها مستقبلًا إلى أجهزة ولغات إشارة جديدة.

Continue Reading

دراسات وتقارير

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعيد تقييم خططها للذكاء الاصطناعي وتؤجل إطلاق نموذجها الجديد 10

يشهد برنامج الذكاء الاصطناعي OpenClaw انتشارًا ملحوظًا في الصين، بعدما جذب آلاف المستخدمين الراغبين في الاستفادة منه في أتمتة الأعمال وتحليل البيانات وحتى إدارة الاستثمارات. ورغم الحماس الكبير الذي رافق إطلاقه، كشفت تجارب الاستخدام أن التعامل مع النظام أكثر تعقيدًا مما تم الترويج له، خاصة لدى المستخدمين غير المتخصصين.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

يُعد OpenClaw برنامجًا مفتوح المصدر يعمل بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent)، أي نظام قادر على تنفيذ المهام تلقائيًا بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة كما تفعل روبوتات الدردشة التقليدية.

ويتصل البرنامج بنماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وClaude وGemini لتحليل الأوامر وتنفيذها.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

ويمكن للنظام تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، من بينها:

  • البحث عن المعلومات وجمعها من الإنترنت

  • تلخيص الأخبار والتقارير

  • إدارة البريد الإلكتروني

  • تشغيل التطبيقات وتنفيذ أوامر على الحاسوب

وغالبًا ما يعمل البرنامج عبر خادم سحابي، كما يتطلب في بعض الحالات الاشتراك في خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة.

خطوة نحو جيل جديد من الذكاء الاصطناعي

ينتمي OpenClaw إلى جيل جديد من الأنظمة الذكية التي لا تقتصر على المحادثة، بل تنفذ أعمالًا فعلية نيابةً عن المستخدم، وهو ما يفسّر الاهتمام المتزايد بهذا النوع من التقنيات.

وقد أثار البرنامج اهتمامًا عالميًا خارج الصين أيضًا؛ إذ وصفه الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA Jensen Huang بأنه “أحد أهم الإصدارات البرمجية في التاريخ”، وسط تقارير تشير إلى أن شركته تعمل على تطوير نظام منافس.

تجارب المستخدمين بين الحماس والإحباط

أظهرت تقارير عديدة تباينًا في تجارب المستخدمين.
فقد قرر أحد المستخدمين، وهو رجل أعمال يعمل في التجارة الإلكترونية بمدينة شيامن، تجربة البرنامج بعد مشاهدة عرض يوضح قدرته على إدارة المحافظ الاستثمارية تلقائيًا.

وبعد استئجار خادم سحابي من شركة Tencent والاشتراك في نموذج اللغة الصيني Kimi، بدأ تشغيل النظام.

في البداية، قدم الوكيل الذكي تحليلات سريعة للأسواق اعتمادًا على الأخبار، لكن الأداء تراجع لاحقًا، إذ بدأ يقدم ملخصات عامة بدلًا من تقارير تفصيلية، قبل أن يتوقف عن تنفيذ بعض المهام بالكامل.

وفي النهاية قرر المستخدم التخلي عن استخدامه في تداول الأسهم، والاكتفاء باستخدامه لجمع أخبار الذكاء الاصطناعي ونشرها عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

انتشار واسع وورش تدريب في المدن الصينية

لم تكن هذه التجربة حالة فردية؛ إذ ظهرت ورش تدريبية في عدة مدن صينية لتعليم كيفية استخدام OpenClaw، وجذبت مئات المشاركين.

كما انتشرت صور عبر الإنترنت تظهر طوابير من المستخدمين، بينهم كبار سن، لتثبيت البرنامج وتجربته.

لكن الاستخدام العملي كشف أن تشغيل النظام يتطلب معرفة تقنية جيدة، لأنه غالبًا يحتاج إلى:

شركات التكنولوجيا تستفيد من الانتشار

يرى محللون أن شركات التكنولوجيا الصينية قد تكون المستفيد الأكبر من انتشار OpenClaw، لأن النظام يعتمد على نماذج لغة تعمل سحابيًا، ما يعني أن المستخدمين يدفعون بشكل مستمر مقابل استهلاك الموارد الحاسوبية.

ولهذا السبب بدأت عدة شركات تطوير نسخها الخاصة من البرنامج، مثل:

تكاليف تشغيل مستمرة

يتطلب تشغيل OpenClaw عادة استئجار خادم سحابي والاشتراك في خدمات نماذج اللغة.

وبحسب بعض المستخدمين، قد تبدأ تكلفة الاستخدام بنحو 30 دولارًا في البداية، لكنها قد ترتفع لاحقًا مع زيادة حجم المهام واستهلاك موارد الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات 58

تتجه شركة ميتا إلى خطوة لافتة في مسار تطوير تطبيقاتها، بعدما بدأت اختبار تحويل ميزة Vibes إلى تطبيق مستقل مخصص لإنشاء واكتشاف مقاطع فيديو قصيرة مُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من بقائها ضمن تطبيق Meta AI الرئيسي.

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

كانت Vibes قد ظهرت لأول مرة في سبتمبر 2025 كجزء من تجربة Meta AI، حيث أتاحت للمستخدمين إنشاء أو إعادة مزج مقاطع فيديو عمودية قصيرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي، إلى جانب تصفح موجز يعرض محتوى مُولّدًا بالكامل بالخوارزميات.

وفي هذا الفضاء، لا يعتمد المحتوى على أشخاص يصورون أنفسهم، بل على مشاهد وأفكار يتم إنشاؤها أو تعديلها بدرجة كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.

إقبال يدفع نحو الانفصال

تشير المؤشرات الأولية إلى أن هذا النمط من المحتوى حقق تفاعلًا ملحوظًا، ما شجّع ميتا على التفكير في نقله إلى مساحة مستقلة وأكثر تركيزًا على الإبداع والاكتشاف.
ورغم ذلك، لم تكشف الشركة حتى الآن عن أرقام رسمية توضّح حجم الاستخدام أو معدل التفاعل.

لماذا تطبيق مستقل؟

فصل Vibes في تطبيق خاص يمنح ميتا عدة مكاسب محتملة، من أبرزها:

منافسة مباشرة في سوق ناشئ

بهذا التوجه، تضع ميتا نفسها في مواجهة مباشرة مع منصات ناشئة تركز على فيديوهات الذكاء الاصطناعي، مثل Sora من شركة OpenAI، التي تمزج بين إنشاء المحتوى وخلاصات العرض الاجتماعية.

ومن خلال منح Vibes هوية مستقلة، تستطيع ميتا التحرك بسرعة أكبر في هذا السوق سريع التطور، دون قيود التجارب الأوسع داخل Meta AI.

خوارزميات تقود المشهد

حاليًا، تختبر ميتا تطبيق Vibes في عدد محدود من الأسواق ضمن طرح تدريجي وحذر.
لكن التوجه العام يوحي بأن الشركة تراهن على مستقبل يصبح فيه المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي عنصرًا إبداعيًا أساسيًا، لا مجرد إضافة جانبية داخل منصات التواصل.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification