Connect with us

دراسات وتقارير

العائدات العالمية للخدمات السحابية العامة في عام 2022 تجازوت 500 مليار دولار

Avatar of هند عيد

Published

on

download 1 1

تعريف الخدمات السحابية العامة وأهميتها

تعتبر الخدمات السحابية العامة من أهم التكنولوجيات التي شهدت نموًا كبيرًا في العقد الماضي، حيث تسمح للشركات والمؤسسات بتخزين البيانات وتشغيل التطبيقات وتقديم الخدمات عبر الإنترنت من خلال السحابة.

توفر هذه الخدمات مرونة وتنقلًا عاليًا للبيانات وتوفير تكاليف التشغيل والصيانة للشركات، وبالتالي تعتبر خيارًا جذابًا للعديد من الشركات حول العالم.

ومع استمرار تطور تكنولوجيا السحابة، فإن الطلب على الخدمات السحابية العامة يتزايد بشكل مستمر.

وفقًا لتقرير حديث، فإن إجمالي عائدات الخدمات السحابية العامة عالميًا قد تجاوزت 500 مليار دولار في عام 2022، مما يشير إلى أهمية هذه الصناعة ونموها المستمر.

لمزيد من المعلومات حول الخدمات السحابية العامة، يمكن الاطلاع على الرابط التالي: خدمات السحابة العامة.

 العوامل التي تساهم في نمو عائدات الخدمات السحابية العالمية

تحول الشركات إلى السحابة

بينما تستمر الشركات في السعي للابتكار وتحسين كفاءتها، فإن تبني الخدمات السحابية أصبح أمرًا حاسمًا.

واحدة من أهم العوامل التي تساهم في نمو عائدات الخدمات السحابية العالمية هي التحول العالمي للشركات إلى السحابة.

تقدم السحابة العديد من المزايا للشركات بما في ذلك:

  • توفير التكاليف: بدلاً من الاستثمار في البنية التحتية الخاصة بالشركة، يمكن للشركات استخدام البنية التحتية السحابية التي توفرها مزودات الخدمات السحابية بتكلفة أقل وبدون الحاجة إلى الصيانة والتحديثات المستمرة.
  • مرونة النمو: تسمح الخدمات السحابية للشركات بتوسيع القدرات وتقليصها بسهولة وفقًا لمتطلباتها الحالية. يمكن زيادة الموارد عند الحاجة وتقليصها عندما تكون غير مستخدمة، مما يتيح المرونة في التكيف مع التغيرات في السوق.
  • الأمان والحماية: توفر مزودات الخدمات السحابية حماية فائقة للبيانات والمعلومات الحساسة، من خلال تكنولوجيات التشفير والمراقبة المستمرة.
  • وبالتالي، تشجع الشركات على استخدام السحابة لتحقيق أمان أفضل وتجنب التهديدات السيبرانية.

تطور التكنولوجيا والابتكار

تساهم التطورات التكنولوجية والابتكار في النمو المتسارع لعائدات الخدمات السحابية العالمية. بفضل التحسينات المستمرة في التكنولوجيا، يمكن تقديم خدمات أفضل وأكثر تطورًا في السحابة.

  • زيادة سرعة الاتصال: تطورت شبكات الإنترنت وتحسنت سرعة الاتصال بشكل كبير على مدى السنوات الماضية. يتيح ذلك للمستخدمين الوصول إلى التطبيقات والبيانات في السحابة بسرعة فائقة واستجابة سريعة.
  • تحسين أمان البيانات: تطورت تقنيات حماية البيانات والتشفير لتوفير مستوى عالٍ من الأمان في السحابة. تساهم هذه التحسينات في زيادة ثقة الشركات في تخزين بياناتها الحساسة في السحابة.
  • تقدم في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات: يسمح استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في السحابة بتحويل البيانات الضخمة إلى معلومات قيمة وتوجيه القرارات الأعمال بناءً على تحليلات دقيقة. هذا يساعد الشركات على تحقيق الكفاءة والابتكار.
  • تطبيقات الواقع الافتراضي والأشياء المتصلة: يمكن استخدام السحابة لدعم تطبيقات الواقع الافتراضي والأشياء المتصلة، مما يمكن الشركات من الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتحسين تفاعلها مع العملاء.

باستمرار التطور التكنولوجي، من المتوقع أن تستمر عائدات الخدمات السحابية العالمية في النمو في السنوات القادمة بمعدل أكبر، وذلك بفضل التحسينات المستمرة في توفير الخدمات السحابية وتطور التكنولوجيا التي تدعمها.

 تجاوز العائدات حاجز 500 مليار دولار في 2022

تشهد صناعة الخدمات السحابية العالمية نموًا مستدامًا في السنوات الأخيرة.

وفقًا لتقرير حديث، فقد تجاوزت العائدات العالمية للخدمات السحابية حاجز 500 مليار دولار في عام 2022.

يُعزى هذا النمو الكبير إلى عدة عوامل، بما في ذلك زيادة الطلب على الحوسبة السحابية من قبل الشركات والمؤسسات في جميع أنحاء العالم.

تحليل الأرقام والإحصائيات

تحليل الأرقام والإحصائيات يعطينا فكرة عن حجم هذا النمو المذهل في صناعة الخدمات السحابية.

بحسب التقرير، فإنه من المتوقع أن تستمر العائدات في النمو بمعدلات مرتفعة خلال السنوات القادمة.

قدرت العائدات العالمية للخدمات السحابية بحوالي 527 مليار دولار في عام 2022، مقارنةً بـ 371 مليار دولار في عام 2021.

هذا يمثل زيادة بنسبة 42٪ عن العام السابق. وهو إنجاز كبير لصناعة لا تزال تنمو وتتطور بشكل مستمر.

القطاعات الرئيسية التي ساهمت في هذا النمو

عدة قطاعات اسهمت في هذا النمو المذهل في صناعة الخدمات السحابية. من بين هذه القطاعات:

  • قطاع التجزئة: شهد قطاع التجزئة طلبًا متزايدًا على الحوسبة السحابية، حيث يستخدم التجار الإلكتروني الخدمات السحابية لإدارة البيانات والمخزون وتحسين تجربة التسوق عبر الإنترنت.
  • قطاع الرعاية الصحية: يستخدم قطاع الرعاية الصحية الخدمات السحابية لتخزين ومشاركة الملفات الطبية وتحسين التواصل بين الأطباء والمرضى.
  • قطاع التكنولوجيا والاتصالات: يعتبر قطاع التكنولوجيا والاتصالات من أكبر المساهمين في النمو، حيث يستخدم الشركات في هذا القطاع الحوسبة السحابية لتطوير التطبيقات وتشغيل الأنظمة.

سيستمر النمو المستدام لصناعة الخدمات السحابية في السنوات القادمة، حيث يزداد الاعتماد على التكنولوجيا والحوسبة السحابية في الأعمال والحياة اليومية.

ستستفيد الشركات والمؤسسات من القدرة على تخزين البيانات والوصول إليها عبر الإنترنت، وتشغيل التطبيقات من أي مكان وفي أي وقت، وتوفير تكاليف البنية التحتية والصيانة.

لا شك أن صناعة الخدمات السحابية ستستمر في التطور والابتكار في المستقبل، مما سيعزز التحول الرقمي في العديد من القطاعات ويوفر فرصًا جديدة في سوق العمل.

 الشركات الرائدة في سوق الخدمات السحابية العالمية

أمازون وخدمات AWS

أمازون وخدمات AWS هي واحدة من أكبر الشركات في سوق الخدمات السحابية العالمية.

تقدم أمازون خدمات سحابية متنوعة للشركات بما في ذلك التخزين السحابي ومعالجة البيانات والتحليلات وغيرها.

تتميز خدمات AWS بسهولة الاستخدام والمرونة والأمان العالي، مما يجعلها شركة رائدة في هذا المجال.

مايكروسوفت أزور

مايكروسوفت أزور هي أيضًا إحدى الشركات الرائدة في سوق الخدمات السحابية العالمية.

تقدم مايكروسوفت خدمات متنوعة من خلال أزور بما في ذلك خدمات التخزين والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والمزيد.

تتميز خدمات أزور بتكاملها الوثيق مع بيئة مايكروسوفت وأدواتها الأخرى، مما يجعلها خياراً شائعاً بين الشركات.

جوجل كلاود

جوجل كلاود هي شركة أخرى تلعب دوراً رائداً في سوق الخدمات السحابية العالمية.

تقدم جوجل خدمات سحابية شاملة بما في ذلك التخزين والحوسبة السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعي والمزيد.

تتميز خدمات جوجل كلاود بقدرتها على التكامل مع منتجات جوجل الأخرى والتوفر العالي للبيانات والأداء القوي.

شركات أخرى رائدة في الصناعة

بالإضافة إلى أمازون ومايكروسوفت وجوجل، هناك أيضًا العديد من الشركات الأخرى التي تلعب دوراً رائداً في سوق الخدمات السحابية العالمية. من بين هذه الشركات:

  • IBM وخدمات IBM Cloud
  • أوراكل وخدمات Oracle Cloud
  • أبل وخدمات آبل iCloud
  • شركة Salesforce وخدمات Salesforce Cloud

تقدم هذه الشركات خدمات سحابية مبتكرة ومتنوعة للشركات في مجموعة متنوعة من الصناعات.

تعتبر هذه الشركات جزءًا هامًا من سوق الخدمات السحابية العالمية وتلعب دورًا حيويًا في تحقيق عائداتها العالية.

 توقعات لنمو سوق الخدمات السحابية في المستقبل

العوامل المحركة للنمو

هناك عدة عوامل ستساعد في دفع نمو سوق الخدمات السحابية في المستقبل. من بين هذه العوامل:

1. الطلب المتزايد على التكنولوجيا السحابية: يزداد الاعتماد على الحوسبة السحابية في مختلف الصناعات والقطاعات، مما يعزز الطلب على الخدمات السحابية. فالشركات تبحث عن حلول سحابية مرنة وفعالة لتحسين عملياتها وتوسيع نطاق أعمالها.

2. الانتقال من البنية التحتية التقليدية إلى السحابة: يعتبر العديد من الشركات والمؤسسات من الجيل القديم للأنظمة التقنية، ويرغبون في تحسين أدائهم وفعاليتهم وتقليل التكاليف عن طريق الانتقال إلى الحوسبة السحابية.

3. التوسع في استخدام التكنولوجيا الذكية: مع زيادة استخدام التكنولوجيا الذكية مثل الإنترنت من الأشياء والذكاء الاصطناعي والتحليل الضخم للبيانات، يتطلب ذلك الكميات الهائلة من التخزين والمعالجة والحساب، مما يدفع الطلب على الخدمات السحابية التي توفر هذه الإمكانيات.

4. التأمين على البيانات وحمايتها: نظرًا للتهديدات المتزايدة لأمان البيانات وحاجة الشركات إلى حماية معلوماتها الحساسة، توفر خدمات الحوسبة السحابية حلاً آمنًا وموثوقًا لتخزين وتشفير البيانات وإجراءات الأمان الأخرى.

5. الاستجابة لتحديات العمل عن بُعد: في ضوء الجائحة التي ألقت بظلالها على العالم، اضطرت الشركات إلى تبني أساليب العمل عن بُعد والاعتماد على التقنيات السحابية لمواصلة عملياتها والتواصل والتعاون بين فرق العمل.

تتوقع التوقعات أن يستمر سوق الخدمات السحابية في النمو في المستقبل القريب، حيث يتزايد الطلب على حلول الحوسبة السحابية والتكنولوجيا السحابية لتلبية احتياجات الشركات والمؤسسات في عالم متزايد التقنيات والتحديات.

أخبار تقنية

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

تستعد هواتف بيكسل 11 لتقديم ميزة جديدة تعتمد على ترجمة لغة الإشارة إلى نص، في خطوة قد تغير طريقة تفاعل الصم وضعاف السمع مع الهواتف الذكية. وكشفت شركة DeepMind التابعة لغوغل عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم SL2T، يستطيع تحويل لغة الإشارة إلى نص مكتوب بصورة مباشرة.

ودمجت غوغل التقنية الجديدة داخل تطبيقي Gboard وLive Transcribe، ما يسمح للمستخدمين باستخدام لغة الإشارة في مواقف كانوا يعتمدون فيها سابقًا على الكتابة. ويمكن لهذه التقنية فتح المجال أمام استخدام الإشارات للبحث على الإنترنت، وكتابة الرسائل، والتفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini بطريقة أكثر سهولة وطبيعية.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص بعد تدريب يتجاوز 100 ألف ساعة

توضح DeepMind أن الأشخاص الصم يختلفون في مستوى إتقانهم للغة الإشارة والكلام والقراءة والكتابة، ولذلك تحتاج التقنيات المساعدة إلى توفير أكثر من وسيلة للتواصل بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين المختلفة.

ودرّبت الشركة نموذج SL2T باستخدام أكثر من 100 ألف ساعة من بيانات لغة الإشارة متعددة اللغات، وشكلت بيانات لغة الإشارة الأميركية ASL نحو ربع إجمالي بيانات التدريب.

وعند إطلاق التقنية، سيقتصر النموذج على تحويل لغة الإشارة الأميركية إلى اللغة الإنجليزية، مع وجود خطط لتوسيع الدعم ليشمل لغات وأجهزة أخرى مستقبلًا.

كيف يعمل نموذج SL2T دون إرسال الفيديو الخام؟

تعتمد التقنية على أسلوب مختلف للتعامل مع بيانات المستخدم، بهدف تقليل مخاوف الخصوصية.

فبدلًا من إرسال تسجيل الفيديو الخام إلى خوادم غوغل لتحليله، يتولى نموذج آخر يعمل على الجهاز تحويل الصورة إلى بيانات تمثل هيكلًا هندسيًا مكونًا من إحداثيات. وبعد ذلك، تُرسل هذه البيانات إلى خوادم غوغل، حيث يعمل نموذج SL2T على تحويلها إلى نص.

وترى الشركة أن هذا الأسلوب يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية، لأنه لا يتطلب إرسال تسجيل الفيديو نفسه إلى الخوادم.

ويختلف SL2T أيضًا عن بعض أنظمة ترجمة لغة الإشارة السابقة، إذ يحول الإحداثيات مباشرة إلى نص بدلًا من المرور أولًا بمرحلة إنشاء ما يعرف باسم Glosses، وهي تمثيلات وسيطة للإشارات.

وترى DeepMind أن هذه المرحلة الوسيطة قد تواجه صعوبة في تمثيل بعض الخصائص المعقدة للغات الإشارة، مثل الحركات غير اليدوية والعلاقات المكانية بين الإشارات.

أما الترجمة المباشرة من بيانات الإحداثيات، فتتجاوز الاعتماد على المفردات الوسيطة، وقد تسمح بتحسين جودة النتائج مع زيادة حجم بيانات التدريب.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

غوغل تخطط لتوسيع دعم لغات الإشارة

رغم أن دعم لغة الإشارة الأميركية يمثل البداية الأولى للتقنية، تدرك DeepMind أن توسيع نطاقها عالميًا يمثل تحديًا كبيرًا.

ويستخدم أكثر من 70 مليون شخص أصم أو ضعيف السمع حول العالم نحو 200 لغة إشارة مختلفة، ما يجعل تطوير نموذج قادر على التعامل مع هذا التنوع مهمة معقدة.

لكن غوغل ترى أن تدريب SL2T على بيانات متعددة اللغات منحه قدرة على التعرف على بعض الهياكل المشتركة بين لغات الإشارة المختلفة، وهو ما قد يساعد في تطوير إصدارات مستقبلية تدعم لغات إضافية.

ومن شأن نجاح هذه التقنية في ترجمة لغة الإشارة إلى نص أن يفتح المجال أمام تجربة أكثر مرونة على الهواتف الذكية، سواء في البحث أو المراسلة أو التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية وصولها مستقبلًا إلى أجهزة ولغات إشارة جديدة.

Continue Reading

دراسات وتقارير

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعيد تقييم خططها للذكاء الاصطناعي وتؤجل إطلاق نموذجها الجديد 10

يشهد برنامج الذكاء الاصطناعي OpenClaw انتشارًا ملحوظًا في الصين، بعدما جذب آلاف المستخدمين الراغبين في الاستفادة منه في أتمتة الأعمال وتحليل البيانات وحتى إدارة الاستثمارات. ورغم الحماس الكبير الذي رافق إطلاقه، كشفت تجارب الاستخدام أن التعامل مع النظام أكثر تعقيدًا مما تم الترويج له، خاصة لدى المستخدمين غير المتخصصين.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

يُعد OpenClaw برنامجًا مفتوح المصدر يعمل بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent)، أي نظام قادر على تنفيذ المهام تلقائيًا بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة كما تفعل روبوتات الدردشة التقليدية.

ويتصل البرنامج بنماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وClaude وGemini لتحليل الأوامر وتنفيذها.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

ويمكن للنظام تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، من بينها:

  • البحث عن المعلومات وجمعها من الإنترنت

  • تلخيص الأخبار والتقارير

  • إدارة البريد الإلكتروني

  • تشغيل التطبيقات وتنفيذ أوامر على الحاسوب

وغالبًا ما يعمل البرنامج عبر خادم سحابي، كما يتطلب في بعض الحالات الاشتراك في خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة.

خطوة نحو جيل جديد من الذكاء الاصطناعي

ينتمي OpenClaw إلى جيل جديد من الأنظمة الذكية التي لا تقتصر على المحادثة، بل تنفذ أعمالًا فعلية نيابةً عن المستخدم، وهو ما يفسّر الاهتمام المتزايد بهذا النوع من التقنيات.

وقد أثار البرنامج اهتمامًا عالميًا خارج الصين أيضًا؛ إذ وصفه الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA Jensen Huang بأنه “أحد أهم الإصدارات البرمجية في التاريخ”، وسط تقارير تشير إلى أن شركته تعمل على تطوير نظام منافس.

تجارب المستخدمين بين الحماس والإحباط

أظهرت تقارير عديدة تباينًا في تجارب المستخدمين.
فقد قرر أحد المستخدمين، وهو رجل أعمال يعمل في التجارة الإلكترونية بمدينة شيامن، تجربة البرنامج بعد مشاهدة عرض يوضح قدرته على إدارة المحافظ الاستثمارية تلقائيًا.

وبعد استئجار خادم سحابي من شركة Tencent والاشتراك في نموذج اللغة الصيني Kimi، بدأ تشغيل النظام.

في البداية، قدم الوكيل الذكي تحليلات سريعة للأسواق اعتمادًا على الأخبار، لكن الأداء تراجع لاحقًا، إذ بدأ يقدم ملخصات عامة بدلًا من تقارير تفصيلية، قبل أن يتوقف عن تنفيذ بعض المهام بالكامل.

وفي النهاية قرر المستخدم التخلي عن استخدامه في تداول الأسهم، والاكتفاء باستخدامه لجمع أخبار الذكاء الاصطناعي ونشرها عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

انتشار واسع وورش تدريب في المدن الصينية

لم تكن هذه التجربة حالة فردية؛ إذ ظهرت ورش تدريبية في عدة مدن صينية لتعليم كيفية استخدام OpenClaw، وجذبت مئات المشاركين.

كما انتشرت صور عبر الإنترنت تظهر طوابير من المستخدمين، بينهم كبار سن، لتثبيت البرنامج وتجربته.

لكن الاستخدام العملي كشف أن تشغيل النظام يتطلب معرفة تقنية جيدة، لأنه غالبًا يحتاج إلى:

شركات التكنولوجيا تستفيد من الانتشار

يرى محللون أن شركات التكنولوجيا الصينية قد تكون المستفيد الأكبر من انتشار OpenClaw، لأن النظام يعتمد على نماذج لغة تعمل سحابيًا، ما يعني أن المستخدمين يدفعون بشكل مستمر مقابل استهلاك الموارد الحاسوبية.

ولهذا السبب بدأت عدة شركات تطوير نسخها الخاصة من البرنامج، مثل:

تكاليف تشغيل مستمرة

يتطلب تشغيل OpenClaw عادة استئجار خادم سحابي والاشتراك في خدمات نماذج اللغة.

وبحسب بعض المستخدمين، قد تبدأ تكلفة الاستخدام بنحو 30 دولارًا في البداية، لكنها قد ترتفع لاحقًا مع زيادة حجم المهام واستهلاك موارد الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات 58

تتجه شركة ميتا إلى خطوة لافتة في مسار تطوير تطبيقاتها، بعدما بدأت اختبار تحويل ميزة Vibes إلى تطبيق مستقل مخصص لإنشاء واكتشاف مقاطع فيديو قصيرة مُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من بقائها ضمن تطبيق Meta AI الرئيسي.

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

كانت Vibes قد ظهرت لأول مرة في سبتمبر 2025 كجزء من تجربة Meta AI، حيث أتاحت للمستخدمين إنشاء أو إعادة مزج مقاطع فيديو عمودية قصيرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي، إلى جانب تصفح موجز يعرض محتوى مُولّدًا بالكامل بالخوارزميات.

وفي هذا الفضاء، لا يعتمد المحتوى على أشخاص يصورون أنفسهم، بل على مشاهد وأفكار يتم إنشاؤها أو تعديلها بدرجة كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.

إقبال يدفع نحو الانفصال

تشير المؤشرات الأولية إلى أن هذا النمط من المحتوى حقق تفاعلًا ملحوظًا، ما شجّع ميتا على التفكير في نقله إلى مساحة مستقلة وأكثر تركيزًا على الإبداع والاكتشاف.
ورغم ذلك، لم تكشف الشركة حتى الآن عن أرقام رسمية توضّح حجم الاستخدام أو معدل التفاعل.

لماذا تطبيق مستقل؟

فصل Vibes في تطبيق خاص يمنح ميتا عدة مكاسب محتملة، من أبرزها:

منافسة مباشرة في سوق ناشئ

بهذا التوجه، تضع ميتا نفسها في مواجهة مباشرة مع منصات ناشئة تركز على فيديوهات الذكاء الاصطناعي، مثل Sora من شركة OpenAI، التي تمزج بين إنشاء المحتوى وخلاصات العرض الاجتماعية.

ومن خلال منح Vibes هوية مستقلة، تستطيع ميتا التحرك بسرعة أكبر في هذا السوق سريع التطور، دون قيود التجارب الأوسع داخل Meta AI.

خوارزميات تقود المشهد

حاليًا، تختبر ميتا تطبيق Vibes في عدد محدود من الأسواق ضمن طرح تدريجي وحذر.
لكن التوجه العام يوحي بأن الشركة تراهن على مستقبل يصبح فيه المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي عنصرًا إبداعيًا أساسيًا، لا مجرد إضافة جانبية داخل منصات التواصل.

Continue Reading

Trending