حذّر المنتدى الاقتصادي العالمي من دخول الاقتصاد الدولي مرحلة تتسم باضطرابات عميقة وتحوّلات متسارعة، مع تصاعد مخاطر الأعمال العالمية المرتبطة بالتنافس الجيو-اقتصادي، والرسوم الجمركية، والمخاطر المتنامية للذكاء الاصطناعي، وذلك خلال العامين المقبلين وحتى عام 2026.
وبحسب تقرير المخاطر العالمية الصادر حديثًا، توقّع نحو نصف قادة الأعمال والتنفيذيين المشاركين في الاستطلاع أن يشهد العالم فترة من عدم الاستقرار والتقلبات الحادة على المدى القصير، في حين لم تتجاوز نسبة المتفائلين بأجواء اقتصادية هادئة 1% فقط، ما يعكس حجم القلق المسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي.
المنتدى الاقتصادي العالمي يحذر الرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي على رأس مخاطر الأعمال حتى 2026
المنتدى الاقتصادي العالمي يحذر الرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي على رأس مخاطر الأعمال حتى 2026
أشار التقرير إلى أن المواجهة الجيو-اقتصادية تصدرت قائمة المخاطر قصيرة الأجل، مدفوعة بتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، واستخدام أدوات اقتصادية كوسائل ضغط، من بينها الرسوم الجمركية، والقيود التنظيمية، والتحكم في سلاسل الإمداد، وتقييد تدفقات رأس المال.
وحذّر المنتدى من أن هذا المسار قد يؤدي إلى تراجع ملحوظ في التجارة العالمية، ما يهدد استقرار الأسواق ويزيد من تكلفة الأعمال عبر مختلف القطاعات، خاصة في الاقتصادات المعتمدة على التصدير والاستيراد.
تباطؤ اقتصادي وضغوط تضخمية محتملة
قالت سعاديا زاهدي، المديرة التنفيذية للمنتدى الاقتصادي العالمي، إن المخاوف تتزايد من تباطؤ اقتصادي عالمي مصحوب بارتفاع معدلات التضخم، إلى جانب احتمالات تشكّل فقاعات في الأصول المالية، في ظل مستويات ديون مرتفعة وتقلبات حادة في الأسواق.
ويأتي التقرير بالتعاون مع شركة Marsh، أكبر وسيط تأمين في العالم، ما يضفي على نتائجه بعدًا عمليًا يعكس رؤية المؤسسات الكبرى للمخاطر التي تهدد استدامة الأعمال.
عصر تعدد الأزمات يثقل كاهل الشركات
وصف جون دويل، الرئيس التنفيذي لشركة Marsh، المرحلة الحالية بأنها عصر تعدد الأزمات، موضحًا أن الشركات لم تعد تواجه تحديًا واحدًا، بل مجموعة متداخلة من المخاطر تشمل الحروب التجارية، والاستقطاب المجتمعي، والتسارع التكنولوجي، إلى جانب الكوارث المناخية.
وأكد أن إدارة هذه البيئة المعقدة أصبحت من أصعب التحديات التي تواجه المؤسسات الساعية إلى الحفاظ على النمو والاستقرار.
الذكاء الاصطناعي يقفز في ترتيب المخاطر
سجّلت مخاطر الذكاء الاصطناعي أكبر قفزة في تصنيف المخاطر، إذ انتقلت من المرتبة الثلاثين العام الماضي إلى المركز الخامس ضمن المخاطر طويلة الأجل، ما يعكس تصاعد القلق من تأثيراته الاقتصادية والاجتماعية.
وحذّر التقرير من أن إحلال الوظائف بفعل الأتمتة قد يؤدي إلى اتساع فجوات الدخل، وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، ما قد يزج بالاقتصادات في دوامات انكماشية، رغم المكاسب الكبيرة في الإنتاجية.
كما لفت إلى التقاطع المتسارع بين تقنيات التعلم الآلي والحوسبة الكمية، محذرًا من سيناريوهات قد يفقد فيها البشر السيطرة على بعض الأنظمة الذكية.
التضليل وعدم المساواة ضمن المخاطر البارزة
احتلت المعلومات المضللة المرتبة الثانية ضمن المخاطر قصيرة الأجل، تلتها الاستقطابات المجتمعية، بينما اعتُبرت عدم المساواة الخطر الأكثر تأثيرًا وترابطًا على المدى الطويل، لما تسببه من إضعاف للتعاون الدولي وقدرة الدول على مواجهة الصدمات الاقتصادية.
رغم كل المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، ظل تغير المناخ الخطر الأكبر خلال العقد المقبل. وقدّر التقرير الخسائر المؤمن عليها من الكوارث الطبيعية بنحو 107 مليارات دولار في 2025، متجاوزة حاجز 100 مليار دولار للعام السادس على التوالي.
وأكد دويل أن حرائق الغابات في كاليفورنيا مطلع 2025 تسلط الضوء على ضرورة تحديث قوانين البناء، وتطوير آليات تسعير التأمين بما يعكس المخاطر الحقيقية، والاستفادة من التقنيات الحديثة للحد من الخسائر.
يخلص التقرير إلى أن مواجهة مخاطر الأعمال العالمية المتشابكة تتطلب بناء تحالفات واسعة تضم الحكومات، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والمجتمع المدني، بهدف تعزيز المرونة الاقتصادية، وتطوير حلول عملية قابلة للتطبيق في عالم يزداد اضطرابًا وتعقيدًا.
أعلنت Spotify عن خطوة جديدة تعزز حضورها في سوق الكتب، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن شراء الكتب المطبوعة الورقية مباشرةً عبر التطبيق، في توسّع يتجاوز خدمات البث الصوتي التقليدية.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تأتي هذه الميزة بالتعاون مع Bookshop.org، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى نسخ ورقية من الكتب وشرائها بسهولة دون مغادرة التطبيق، في تجربة متكاملة تجمع بين القراءة والاستماع.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تكامل مع ميزة Page Match
تعتمد هذه الخطوة على ميزة Page Match التي أطلقتها Spotify سابقًا، والتي تتيح مزامنة التقدم بين الكتب الصوتية والإلكترونية والورقية، مما يوفر تجربة قراءة واستماع سلسة ومتواصلة عبر مختلف الوسائط.
توفر تدريجي ودعم لأنظمة مختلفة
بدأت الميزة بالوصول فعليًا إلى المستخدمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع دعم حالي لتطبيق Android، على أن يتم توفيرها قريبًا لمستخدمي iOS خلال الفترة المقبلة.
وسّعت Spotify ميزة Page Match لتشمل أكثر من 30 لغة إضافية، من بينها الفرنسية والألمانية والسويدية، في خطوة تستهدف جمهورًا عالميًا أوسع. كما تشير البيانات إلى أن المستخدمين الذين يعتمدون هذه الميزة يستمعون إلى الكتب الصوتية بنسبة أعلى تصل إلى 55% أسبوعيًا.
تواصل شركة Honor تعزيز توجهها نحو تطوير بطاريات أكبر وأكثر كفاءة، حيث كشفت تسريبات حديثة عن اختبار بطارية ضخمة قد تصل سعتها إلى 11,000 مللي أمبير، في خطوة قد تعيد تعريف عمر البطارية في الهواتف الذكية.
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإصدارات التي ركزت على البطاريات الكبيرة، مثل هواتف Honor Win وWin RT بسعة 10,000 مللي أمبير، ثم هاتف Honor Power2 الذي قدّم سعة أعلى بلغت 10,080 مللي أمبير، ما يعكس استراتيجية واضحة لزيادة الاعتماد على بطاريات طويلة العمر.
بحسب التسريبات، تعمل Honor حاليًا على إنتاج تجريبي لبطارية بسعة اسمية تبلغ 10,690 مللي أمبير، مع طاقة تصل إلى 40.41 واط/ساعة. ومن المتوقع أن تصل السعة الفعلية (النموذجية) إلى نحو 11,000 مللي أمبير أو أكثر، ما يجعلها من بين الأكبر في سوق الهواتف الذكية.
احتمالات الظهور في سلسلة Power
لم يتم الكشف رسميًا عن الهاتف الذي سيحصل على هذه البطارية، لكن التوقعات تشير إلى أنها قد تظهر في الجيل القادم من سلسلة Power، خاصة بعد نجاح الإصدارات السابقة في تقديم عمر بطارية طويل.
يعتمد هاتف Honor Power2 الحالي على بطارية من نوع Si/C بسعة 10,080 مللي أمبير، توفر أكثر من 20 ساعة من تشغيل الفيديو، ما يعطي مؤشرًا قويًا على أن البطارية الجديدة قد تقدم أداءً استثنائيًا يتجاوز الاستخدام اليومي التقليدي.
إذا نجحت Honor في دمج هذه البطارية دون التأثير على حجم الهاتف أو وزنه، فقد نشهد جيلًا جديدًا من الهواتف القادرة على العمل لأيام بشحنة واحدة، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا في تجربة المستخدم اليومية.
أعلنت Google عن تحديث جديد لميزة AI Mode ضمن محرك البحث، يضيف قدرات عملية تعتمد على الذكاء الاصطناعي الوكيل، تتيح للمستخدم تنفيذ مهام حقيقية مثل التواصل مع المتاجر القريبة والبحث عن المنتجات المتوفرة، إلى جانب تحسين أدوات تتبع أسعار الفنادق.
Google توسّع قدرات AI Mode تواصل مباشر مع المتاجر وتتبع أدق لأسعار الفنادق
مع التحديث الجديد، لم يعد دور البحث يقتصر على عرض النتائج، بل أصبح بإمكانه التواصل مع المتاجر المحلية نيابةً عن المستخدم. فعند البحث عن منتج معين، يستطيع النظام التحقق من توفره في المتاجر القريبة، ثم تزويد المستخدم بالمعلومات اللازمة لاتخاذ قرار الشراء.
Google توسّع قدرات AI Mode تواصل مباشر مع المتاجر وتتبع أدق لأسعار الفنادق
تجربة أكثر ذكاءً عبر الأوامر الطبيعية
يمكن للمستخدم ببساطة وصف احتياجه بلغة طبيعية—مثل البحث عن منتج محدد بمواصفات معينة—ليقوم النظام بتحليل الطلب والتواصل مع المتاجر المناسبة، ثم إرسال النتائج بشكل مباشر. هذا التحول يعكس انتقال البحث من أداة معلوماتية إلى مساعد تنفيذي.
يشمل التحديث أيضًا تطوير ميزة تتبع أسعار الفنادق، حيث أصبح بالإمكان متابعة سعر فندق محدد، بدلًا من الاكتفاء بمتابعة الأسعار على مستوى المدينة. يمكن تفعيل هذه الخاصية بسهولة عبر نتائج البحث، ليحصل المستخدم على تنبيهات عبر البريد الإلكتروني عند تغيّر السعر خلال الفترة المحددة.
يعكس هذا التحديث توجّه Google نحو تطوير مفهوم “البحث التنفيذي”، حيث لا يكتفي الذكاء الاصطناعي بعرض المعلومات، بل يتولى تنفيذ المهام نيابةً عن المستخدم، مما يختصر الوقت ويعزز كفاءة الوصول إلى الخدمات والمنتجات.