أعلنت Google DeepMind رسميًا عن إطلاق الإصدار الجديد Veo 3.1، وهو تحديث متقدم لنموذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، يحمل معه تحسينات جوهرية تضع معايير جديدة للإبداع البصري، واستقرار الشخصيات، وجودة الإخراج، مع دعم كامل للفيديو العمودي المخصص للهواتف الذكية ومنصات المحتوى القصير.
يأتي Veo 3.1 ليعزز ميزة Ingredients to Video، التي تتيح تحويل الصور المرجعية والأوامر النصية البسيطة إلى مقاطع فيديو ديناميكية قابلة للمشاركة، بجودة تصل إلى 1080p و4K، ما يجعله أداة قوية للمبدعين وصنّاع المحتوى والمحترفين على حد سواء.
Google DeepMind تكشف Veo 3.1 قفزة نوعية في توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي
Google DeepMind تكشف Veo 3.1 قفزة نوعية في توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي
بحسب Google DeepMind، يركز Veo 3.1 على جعل الفيديوهات الناتجة أكثر طبيعية وتعبيرًا، سواء من حيث الحركة أو السرد البصري. أصبح النموذج قادرًا على إنتاج مشاهد نابضة بالحياة، مع تحسينات واضحة في الانسيابية، وتوازن الإضاءة، ودقة التفاصيل، حتى عند استخدام أوصاف نصية قصيرة, وهذا التطور يفتح الباب أمام إنشاء محتوى قصصي أكثر ثراءً، دون الحاجة إلى أوامر معقدة أو خبرة تقنية متقدمة.
ثبات الشخصيات عبر المشاهد المختلفة
من أبرز نقاط القوة في Veo 3.1 هو تحسين ما تسميه جوجل بـ اتساق الهوية. يستطيع النموذج الحفاظ على ملامح الشخصية وشكلها العام عبر عدة مشاهد، حتى مع تغيّر الخلفيات أو السياقات الزمنية والمكانية.
هذه الميزة تمثل نقلة مهمة لصنّاع القصص والأفلام القصيرة، إذ تسمح ببناء حبكة متماسكة تظهر فيها نفس الشخصية دون تشوّه بصري أو اختلافات غير منطقية.
تحكم أدق في الخلفيات والعناصر داخل المشهد
لم تقتصر تحسينات Veo 3.1 على الشخصيات فقط، بل شملت أيضًا الخلفيات والكائنات. يمكن الآن إعادة استخدام نفس البيئات، أو العناصر البصرية، أو الخامات الفنية عبر عدة لقطات، ما يساعد على إنشاء عالم بصري موحد يشعر المشاهد بالاستمرارية والاحترافية, وهذا المستوى من التحكم يمنح المبدعين حرية أكبر في تصميم مشاهد معقدة دون فقدان التناسق.
دمج ذكي للعناصر والخامات المختلفة
يدعم Veo 3.1 Ingredients to Video دمج شخصيات، وكائنات، وخلفيات، وخامات بأساليب فنية متنوعة داخل فيديو واحد متجانس. ويمكن تعزيز هذه العملية باستخدام أداة Nano Banana Pro (Gemini 3 Pro Image) لإنشاء الصور المرجعية، ثم تحويلها لاحقًا إلى فيديو احترافي عبر Veo.
دعم الفيديو العمودي بجودة أصلية
لأول مرة، يقدّم Veo 3.1 دعمًا أصليًا للفيديو العمودي بنسبة 9:16، وهي الصيغة الأكثر استخدامًا على الهواتف الذكية ومنصات مثل YouTube Shorts. هذا يعني إنتاج فيديوهات مهيأة بالكامل للشاشات العمودية دون قص أو فقدان جودة.
جودة إخراج تصل إلى 4K
أدخلت جوجل تقنيات متقدمة لترقية الدقة، ما يسمح بتوليد فيديوهات 1080p عالية الوضوح أو 4K فائقة التفاصيل. وتعد هذه الميزة مثالية للمونتاج الاحترافي، والعروض الكبيرة، والمشاريع التجارية.
يتوفر Veo 3.1 حاليًا عبر مجموعة واسعة من خدمات Google، من بينها Gemini، وYouTube Shorts، وFlow، وGoogle Vids، وواجهة Gemini API، ومنصة Vertex AI، ما يجعله أداة مرنة تناسب الأفراد والمؤسسات.
أكدت جوجل التزامها بالشفافية، حيث تتضمن الفيديوهات المولدة عبر Veo 3.1 علامة مائية رقمية غير مرئية تُعرف باسم SynthID، تتيح التحقق مما إذا كان المحتوى قد أُنشئ بالذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال تطبيق Gemini.
في خطوة تجمع بين عالم التقنية والموضة، تستعد Google للتعاون مع دار الأزياء الإيطالية Gucci لإطلاق نظارات ذكية ضمن منظومة Android XR، على أن تصل إلى الأسواق بحلول عام 2027.
تعاون مرتقب بين غوغل وغوتشي لإطلاق نظارات ذكية فاخرة بحلول 2027
تُعد النظارات من أكثر الإكسسوارات تعبيرًا عن الهوية الشخصية، لذا يُتوقع أن تقدم غوتشي تصاميم متعددة تلبي مختلف الأذواق، مع الحفاظ على الطابع الفاخر الذي يميز العلامة. وتهدف غوغل من خلال هذا التعاون إلى تقديم أجهزة يمكن ارتداؤها طوال اليوم، وليس فقط أثناء الأنشطة أو الخروج.
تعاون مرتقب بين غوغل وغوتشي لإطلاق نظارات ذكية فاخرة بحلول 2027
غموض حول المواصفات التقنية
حتى الآن، لم يتم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول قدرات هذه النظارات، بما في ذلك:
وذلك لتطوير تصاميم متنوعة لنظاراتها الذكية، على أن تتولى Samsung مهمة التصنيع.
نهج موحد مع تنوع في التصميم
تشير التوقعات إلى أن غوغل ستعتمد على مكونات داخلية موحدة في جميع الإصدارات، مع تركيز الاختلاف على تصميم الإطارات فقط. ويُشبه هذا النهج ما قدمته الشركة سابقًا في نظام Wear OS، ولكن مع تبسيط أكبر في المواصفات.
تعكس هذه الشراكة توجهًا متزايدًا نحو دمج التكنولوجيا في المنتجات اليومية بأسلوب أنيق وعصري، ما قد يفتح الباب أمام جيل جديد من الأجهزة الذكية التي تجمع بين الأداء العملي والتصميم الفاخر.
أعلنت شركة Perplexity AI عن إطلاق برنامجها الجديد“Personal Computer”، وهو حل متطور مخصص لأجهزة ماك، يهدف إلى تنفيذ المهام اليومية على الحاسوب بشكل شبه مستقل، عبر التفاعل المباشر مع التطبيقات والملفات.
Perplexity AI تطلق Personal Computer مساعد ذكي لإدارة مهام الحاسوب
يعتمد البرنامج على مجموعة من “وكلاء استخدام الحاسوب” القادرين على التفاعل مع التطبيقات المحلية، والملفات، وصفحات الويب، والتطبيقات المتصلة، بهدف تنفيذ مهام متعددة الخطوات نيابةً عن المستخدم. ويضع هذا التوجه البرنامج في منافسة مباشرة مع حلول مشابهة مثل أدوات شركة Anthropic.
Perplexity AI تطلق Personal Computer مساعد ذكي لإدارة مهام الحاسوب
تنفيذ فعلي للأوامر داخل النظام
يتيح “Personal Computer” للمستخدم إصدار أوامر بسيطة—مثل قراءة قائمة مهام—ليقوم النظام بتحليلها وتنفيذها فعليًا. فعلى سبيل المثال، يمكنه فتح تطبيقات مثل “الملاحظات”، وفهم السياق، ثم اتخاذ الخطوات اللازمة لإتمام المهمة، مع القدرة على العمل عبر ملفات متعددة والتكامل مع تطبيقات مثل رسائل آبل.
إدارة وتنظيم الملفات بذكاء
يمتد دور البرنامج إلى إعادة تنظيم الملفات والمجلدات غير المرتبة، من خلال إعادة هيكلتها وتسميتها بشكل واضح، مما يسهل إدارة البيانات الشخصية والمهنية. كما يمكنه تنفيذ مهام متقدمة مثل تصميم مواقع ويب، إعداد عروض تقديمية، وكتابة وتشغيل الأكواد البرمجية.
دعم الأوامر الصوتية والعمل عن بُعد
يدعم النظام إدخال الأوامر الصوتية، مع إمكانية بدء المهام وإدارتها عن بُعد عبر هاتف آيفون، مما يمنح المستخدم مرونة أكبر في التحكم بمهامه دون الحاجة للتواجد أمام الجهاز.
يعمل البرنامج داخل بيئة معزولة (Sandbox) لضمان الأمان، مع إتاحة متابعة جميع العمليات خطوة بخطوة. كما يمكن للمستخدم التدخل في أي وقت، أو مراجعة الإجراءات، أو التراجع عنها، بالإضافة إلى وجود زر إيقاف فوري لتعطيل النظام عند الحاجة.
يتوفر “Personal Computer” على أجهزة ماك التي تعمل بنظام macOS Sonoma 14 أو أحدث، مع توصية باستخدام جهاز Mac mini لتشغيله بشكل مستمر، خاصة للمهام طويلة الأمد أو التي تتطلب وصولًا دائمًا للملفات.
البرنامج متاح حاليًا لمشتركي خطة Max فقط، والتي تبلغ تكلفتها 200 دولار شهريًا، مع خطط لتوسيعه تدريجيًا ليشمل مزيدًا من المستخدمين، خصوصًا المسجلين في قائمة الانتظار. ولا يتوفر حاليًا لمشتركي الخطة الأقل تكلفة (Pro).
أعلنت Apple عن إطلاق منصتها الجديدة Apple Business، وهي منصة متكاملة تجمع أدوات إدارة الأعمال في خدمة واحدة مدعومة ببوابة ويب مُحدّثة وتطبيق مرافق، بهدف تبسيط إدارة العمليات داخل المؤسسات.
آبل تعيد تشكيل أدوات الأعمال بإطلاق منصة Apple Business الشاملة
تأتي المنصة الجديدة لتوحيد عدة خدمات سابقة، من بينها Apple Business Essentials وApple Business Manager وApple Business Connect، لتوفير بيئة مركزية لإدارة الأجهزة والموظفين والتواصل مع العملاء ضمن منظومة واحدة.
آبل تعيد تشكيل أدوات الأعمال بإطلاق منصة Apple Business الشاملة
إدارة الأجهزة وسياسات الأمان
توفر المنصة أدوات متقدمة لإدارة الأجهزة المحمولة (MDM)، بما يسمح بتطبيق إعدادات الأمان وتوزيع التطبيقات وتنظيم مجموعات المستخدمين من مكان واحد. كما تقدم ميزة “Blueprints” التي تتيح إعداد الأجهزة مسبقًا قبل تسليمها للموظفين.
تجربة عمل متكاملة للموظفين
تتيح “Apple Business” للموظفين تثبيت تطبيقات العمل وطلب الدعم والتواصل الداخلي عبر دليل مؤسسي، مع الاعتماد على حسابات مُدارة تفصل بين البيانات الشخصية والعملية بتشفير كامل دون الحاجة إلى أجهزة منفصلة.
تكامل مع خدمات خارجية كبرى
تدعم المنصة التكامل مع خدمات مثل Google Workspace وMicrosoft Entra ID، ما يتيح أتمتة إنشاء الحسابات وإدارة الهوية داخل المؤسسات بسهولة أكبر.
أدوات حضور وتسويق رقمي
تشمل المنصة أيضًا أدوات لإدارة البريد الإلكتروني والتقويم وجهات الاتصال، إلى جانب تحسين حضور الشركات داخل منظومة آبل، مثل الظهور في تطبيق الخرائط والمتصفح ودعم الدفع عبر Tap to Pay.
أشارت الشركة إلى خطط لإدخال الإعلانات داخل Apple Maps خلال الصيف المقبل، مع إمكانية إدارتها وشرائها عبر منصة “Apple Business”، حيث ستظهر في نتائج البحث والاقتراحات مبدئيًا في الولايات المتحدة وكندا.
مع إطلاق “Apple Business”، ستقوم آبل بإيقاف خدماتها السابقة الخاصة بإدارة الأعمال، مع إلزام المستخدمين بأنظمة حديثة مثل iOS 26 وiPadOS 26 وmacOS 26 أو أحدث للاستفادة من التطبيق والخدمات المرافقة.