Connect with us

الأمن الالكتروني

تطبيقات تجسس جديدة تهدد خصوصية مستخدمي تيليجرام وسيجنال

Avatar of هند عيد

Published

on

telegram messages

كمستخدم نشيط لتطبيقات التراسل الفوري مثل تيليجرام وسيجنال، قد تكون مهتمًا بالتحديثات الأخيرة في هذا المجال. ومن بين هذه التحديثات، توجد تطبيقات تجسس جديدة تستهدف مستخدمي هذين التطبيقين الشهيرين.

تطبيقات التجسس الجديدة وتهديدها لمستخدمي تيليجرام وسيجنال

تعتبر تطبيقات التجسس الجديدة تهديدًا خطيرًا لأمان المستخدمين في تيليجرام وسيجنال.

فهذه التطبيقات الخبيثة قد تستغل ثغرات في الأمان للوصول إلى المعلومات الشخصية والمحادثات الخاصة بالمستخدمين. وبالتالي، يتعرض خصوصية المستخدم وأمان بياناته للخطر.

لحماية نفسك من هذه التهديدات، يجب عليك اتخاذ بعض الاحتياطات. قم بتحديث تطبيقاتك بانتظام وتأكد من استخدام أحدث الإصدارات المتاحة.

قم أيضًا بتفعيل خيارات الأمان المتوفرة في تطبيقاتك وقم بإعداد كلمات مرور قوية وفريدة لحساباتك.

لا تفتح روابط غير معروفة أو تحميل ملفات غير موثوق بها، وكن حذرًا عند تبادل المعلومات الشخصية عبر هذه التطبيقات.

في حالة الشك، قم بإبلاغ فريق دعم التطبيق الخاص بك للتحقق من أي نشاط غير عادي.

نظرًا لأهمية حماية خصوصيتك وأمانك الشخصي، فإن التعامل مع هذه التطبيقات التجسسية الجديدة يجب أن يكون أولوية قصوى لجميع مستخدمي تيليجرام وسيجنال.

تطبيق X وتأثيره على خصوصية المستخدمين

تم اكتشاف تطبيق X الجديد الذي يستهدف مستخدمي تطبيقات التراسل الفوري تيليجرام وسيجنال. 

يعمل هذا التطبيق على اختراق حسابات المستخدمين والوصول إلى محتوى رسائلهم ومعلوماتهم الشخصية.

تعمل هذه التطبيقات الخبيثة عن طريق استغلال الثغرات في أمان تيليجرام وسيجنال.

يتم تنصيب التطبيق X على هواتف المستخدمين بشكل غير مشروع من خلال رسائل احتيالية أو روابط مشبوهة.

بمجرد تثبيت التطبيق، يكون لديه القدرة على الوصول إلى حساب المستخدم واستخدامه كما يشاء.

لحماية نفسك من هذه التطبيقات الخبيثة، ينصح باتخاذ الإجراءات التالية:

  1. تحديث التطبيقات الخاصة بك بانتظام للحصول على أحدث إصداراتها وتصحيحات الأمان.
  2. تجنب فتح روابط مشبوهة أو تنزيل تطبيقات من مصادر غير موثوقة.
  3. قم بتمكين خيارات الأمان المتاحة في تطبيقات التراسل الفوري لزيادة حماية حسابك.

في النهاية، يجب أن يكون المستخدمون حذرين ومتيقظين تجاه التطبيقات الجديدة والروابط المشبوهة، وأن يتخذوا إجراءات لحماية خصوصيتهم وأمان حساباتهم.

تطبيقات تجسس جديدة تستهدف مستخدمي تيليجرام وسيجنال

تنبيه: يجب على مستخدمي تطبيقات التراسل الفوري مثل تيليجرام وسيجنال أن يكونوا حذرين، حيث تم اكتشاف وجود تطبيقات تجسس جديدة تستهدف هذه المنصات.

تطبيق Y وأساليب التجسس التي يستخدمها

تطبيق Y هو أحد التطبيقات الخبيثة التي تستهدف مستخدمي تيليجرام وسيجنال. يعمل هذا التطبيق على التجسس على المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية. من بين أساليب التجسس التي يستخدمها هذا التطبيق:

  1. تصوير الشاشة: يمكن لتطبيق Y أخذ لقطات لشاشة هاتفك الذكي دون علمك. قد يتم استخدام هذه الصور في استغلال المعلومات الشخصية الحساسة.
  2. تسجيل المكالمات: يمكن لتطبيق Y تسجيل المكالمات الهاتفية الخاصة بك والاحتفاظ بها. قد يتم استخدام هذه المكالمات في التلاعب بسجلات المكالمات الخاصة بك أو في محاولة ابتزازك.
  3. الوصول إلى الملفات والصور: يستطيع تطبيق Y الوصول إلى ملفاتك وصورك المخزنة على هاتفك الذكي. قد يتم استغلال هذه المعلومات في انتهاك خصوصيتك أو استغلالها بطرق غير قانونية.

لحماية نفسك من هذه التطبيقات التجسسية، يُنصح بتثبيت برامج مضادة للتجسس وتحديث تطبيقات التراسل الفوري بانتظام. كما يُنصح بعدم تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة وتأكيد صحة المطور قبل تثبيت أي تطبيق جديد.

خطورة تطبيقات التجسس وكيفية الحماية

تزداد خطورة تطبيقات التجسس يومًا بعد يوم، وخاصةً على تطبيقات المراسلة الشهيرة مثل تيليجرام وسيجنال.

التدابير الأمنية الضرورية لحماية نفسك من تطبيقات التجسس وسبل الوقاية

1. تحديث التطبيقات: يجب عليك دائمًا تحديث تطبيقات المراسلة الخاصة بك إلى أحدث إصدار متاح. فإن التحديثات الجديدة غالبًا ما تتضمن إصلاحات لثغرات الأمان وتعزيزات للحماية.

2. قفل الهاتف برمز أو بصمة الإصبع: قم بتفعيل ميزة قفل هاتفك برمز أو بصمة الإصبع لضمان أنه لا يستطيع أحد الوصول إلى تطبيقات المراسلة الخاصة بك دون إذنك.

3. عدم فتح روابط مشبوهة: تجنب فتح الروابط المشبوهة التي تصلك عبر تطبيقات المراسلة. قد تكون هذه الروابط تحتوي على برامج خبيثة قادرة على التجسس على هاتفك.

4. استخدام برامج مضادة للتجسس: قم بتثبيت برامج مضادة للتجسس على هاتفك للكشف عن أي تطبيقات مشبوهة أو برامج خبيثة وإزالتها.

5. التحقق من الصلاحيات: قم بمراجعة صلاحيات التطبيقات التي تستخدمها وتأكد من أنها لا تطلب صلاحيات غير ضرورية. إذا كان التطبيق يطلب صلاحية غير مبررة، فقد يكون مشبوهًا.

6. الابتعاد عن شبكات الواي فاي العامة: حاول تجنب استخدام شبكات الواي فاي العامة غير المؤمنة عند استخدام تطبيقات المراسلة. قد يكون من الممكن للمهاجمين الوصول إلى بياناتك الشخصية عبر هذه الشبكات.

تذكر، حماية نفسك من تطبيقات التجسس يتطلب اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة والحذر أثناء استخدام تطبيقات المراسلة الشهيرة.

تطبيق Z وتحذيراته المتعلقة بالخصوصية

في الآونة الأخيرة، ظهرت تطبيقات تجسس جديدة تستهدف مستخدمي تطبيقات المراسلة المشفرة مثل تيليجرام وسيجنال. واحدة من هذه التطبيقات هي تطبيق Z، الذي يثير قلقًا كبيرًا بشأن الخصوصية الشخصية والبيانات الحساسة للمستخدمين.

كيف يقوم تطبيق Z بتهديد الخصوصية الشخصية والبيانات الحساسة للمستخدمين

تطبيق Z يدعي أنه يوفر خدمة التراسل المشفرة والآمنة، ولكن في الحقيقة، يجمع بشكل غير قانوني معلومات شخصية عن المستخدمين دون علمهم. يتضمن ذلك جمع الرسائل والصور ومقاطع الفيديو والمواقع وغيرها من البيانات الحساسة. بعد ذلك، يتم استخدام هذه البيانات لأغراض غير مشروعة مثل التجارة غير المشروعة أو الابتزاز.

إذا كنت تستخدم تطبيقات مثل تيليجرام أو سيجنال، فمن المهم أن تكون حذرًا وتتخذ إجراءات لحماية خصوصيتك. قد تشمل هذه الإجراءات تحديث التطبيقات بانتظام، وتأكيد مصدر التطبيق قبل تثبيته، وعدم مشاركة معلومات شخصية حساسة عبر هذه التطبيقات.

في النهاية، يجب أن نكون حذرين وواعين بشأن خصوصيتنا عند استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة. نحن مسؤولون عن حماية بياناتنا الشخصية والبقاء على دراية بالتهديدات الجديدة التي تواجهنا.

استعادة الخصوصية والتخلص من التطبيقات الضارة

مع زيادة استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة مثل تيليجرام وسيجنال، يزداد اهتمام المتسللين بالوصول إلى بيانات المستخدمين.

مؤخرًا، تم اكتشاف وجود تطبيقات تجسس جديدة تستهدف مستخدمي هذه التطبيقات الشهيرة.

نصائح حول كيفية تطهير جهازك من التطبيقات الضارة وتحسين أمنه

  1. تحديث التطبيقات: تأكد من تحديث تيليجرام وسيجنال إلى أحدث إصدار لضمان حصولك على أحدث التحديثات الأمنية.
  2. التحقق من الأذونات: قم بمراجعة الأذونات التي يطلبها التطبيق والتأكد من أنها ضرورية لوظائفه المعتادة. قد يكون هناك تطبيقات تجسس تطلب أذونات غير ضرورية.
  3. تثبيت برامج مكافحة الفيروسات: قم بتثبيت برامج مكافحة الفيروسات الموثوقة على جهازك للكشف عن التطبيقات الضارة وإزالتها.
  4. عدم تثبيت التطبيقات من مصادر غير موثوقة: قم بتنزيل التطبيقات فقط من متاجر التطبيقات الرسمية مثل Google Play Store و Apple App Store.
  5. الابتعاد عن الروابط المشبوهة: تجنب فتح الروابط المشبوهة التي تصل إليك عبر رسائل غير معروفة أو رسائل البريد الإلكتروني.
  6. التحقق من الأجهزة المتصلة: قم بفحص الأجهزة المتصلة بحسابك في تيليجرام وسيجنال وتأكد من أنها لا تحمل أي برامج ضارة.
  7. الابتعاد عن الشبكات العامة: تجنب استخدام شبكات Wi-Fi العامة غير المأمونة عند استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة.

من خلال اتباع هذه النصائح، يمكنك تعزيز أمان جهازك وحماية خصوصيتك عند استخدام تطبيقات تيليجرام وسيجنال.

 

أخبار تقنية

مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS

تحذر مايكروسوفت من تزايد مخاطر التصيد الإلكتروني مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي، وتدفع الشركة مسؤولي تكنولوجيا المعلومات إلى تقليل الاعتماد على الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية في عمليات المصادقة. وترى الشركة أن وسائل الحماية التقليدية أصبحت أكثر عرضة للاستغلال، خصوصًا مع قدرة المهاجمين على إنشاء رسائل احتيالية أكثر إقناعًا وخداع المستخدمين للحصول على بيانات الدخول ورموز التحقق.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد نحو استخدام وسائل مصادقة أكثر مقاومة للهجمات، وعلى رأسها مفاتيح المرور Passkeys، التي لا تعتمد على إرسال رموز التحقق عبر الرسائل النصية.

التصيد الإلكتروني يصبح أخطر مع الذكاء الاصطناعي

ترى مايكروسوفت أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي جعل هجمات التصيد الإلكتروني أسهل وأكثر فعالية، حتى بالنسبة إلى المهاجمين الذين لا يمتلكون خبرة تقنية كبيرة.

وأصبح بإمكان المهاجمين إنشاء رسائل بريد إلكتروني ونصوص احتيالية أكثر واقعية، إلى جانب صياغة محادثات مصممة لإقناع الضحايا بالكشف عن كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل.

كما أصبحت هجمات تبديل شرائح الاتصال SIM Swapping أكثر خطورة، إذ يمكن للمهاجمين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتسهيل عمليات الاحتيال التي تهدف إلى نقل رقم هاتف الضحية إلى شريحة SIM يسيطرون عليها.

ولا يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي يخترق شريحة الهاتف مباشرة، وإنما يساعد المهاجمين على تنفيذ عمليات الخداع والهندسة الاجتماعية بصورة أكثر إقناعًا واحترافية.

وتشير مايكروسوفت إلى ارتفاع الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تستهدف كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل، ما يزيد الحاجة إلى وسائل حماية لا تعتمد على الرموز التي يمكن اعتراضها أو خداع المستخدم للحصول عليها.

متى تتوقف مايكروسوفت عن دعم المصادقة عبر SMS؟

وضعت مايكروسوفت جدولًا زمنيًا من مرحلتين لمستخدمي Entra ID، تمهيدًا للتخلي عن المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية.

1 سبتمبر 2026:
سيُطلب من المستخدمين الذين يعتمدون على المصادقة عبر الرسائل النصية أو المكالمات الصوتية إعداد مفتاح مرور Passkey أثناء تسجيل الدخول.

1 فبراير 2027:
ستتوقف مايكروسوفت بشكل كامل عن دعم المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية في Entra ID، لتصبح مفاتيح المرور وسيلة المصادقة المطلوبة.

ولا توفر الشركة خيارًا لتعطيل هذا التغيير بالنسبة إلى المستأجرين المتأثرين بالخدمة، ما يعني أن المؤسسات المشمولة ستحتاج إلى الاستعداد مبكرًا للانتقال إلى وسائل مصادقة أكثر أمانًا.

مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS

مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS

ماذا عن حسابات مايكروسوفت الشخصية؟

لا يقتصر توجه مايكروسوفت على حسابات الشركات والمؤسسات، إذ بدأت الشركة أيضًا في تقليل الاعتماد على الرسائل النصية لدى أصحاب الحسابات الشخصية.

ويشمل ذلك المستخدمين الذين يعتمدون على حسابات مايكروسوفت للوصول إلى خدمات مثل Outlook وXbox وWindows 11، سواء لتسجيل الدخول أو لاستعادة الحسابات.

ولم تحدد الشركة حتى الآن موعدًا نهائيًا موحدًا لإيقاف الرسائل النصية لدى جميع المستخدمين الأفراد، لكن الانتقال إلى وسائل مصادقة حديثة يمكن أن يوفر حماية أفضل من هجمات التصيد الإلكتروني وسرقة رموز التحقق.

Passkeys وAuthenticator بديلان أكثر أمانًا

بدلًا من انتظار إيقاف الرسائل النصية، يمكن للمستخدمين البدء في إعداد مفاتيح المرور Passkeys لحساباتهم، وهي تعتمد على تقنيات مصادقة حديثة ولا تتطلب إدخال كلمة مرور تقليدية في كل عملية تسجيل دخول.

كما يمكن استخدام تطبيق Microsoft Authenticator كبديل لرموز التحقق التي تصل عبر الرسائل النصية.

وتعكس هذه الخطوة تحولًا واضحًا في طريقة حماية الحسابات، إذ ترى مايكروسوفت أن الاعتماد على كلمات المرور والرسائل النصية وحدهما لم يعد كافيًا في ظل تطور أساليب التصيد الإلكتروني والهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار تقنية

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

كشفت دراسة أمنية حديثة عن وجود عدد كبير من المواقع والجهات الحكومية في بولندا التي تعاني من ثغرات أمنية في المواقع الحكومية، وذلك بعد عملية فحص واسعة شملت قطاعات حيوية مثل المستشفيات والمطارات والمحاكم والمؤسسات العامة.

وجاءت نتائج البحث على يد الباحثين الأمنيين البولنديين روبرت كروتشيك وكاميل شتشوروفسكي، اللذين عرضا تفاصيل ما توصلا إليه خلال مؤتمر Def Con للأمن السيبراني في مدينة لاس فيغاس الأميركية.

وبحسب الباحثين، جاء الفحص بهدف تقييم مستوى الحماية الذي تتمتع به البنية الرقمية العامة في بولندا، والمساعدة في اكتشاف المشكلات التي يمكن أن تستغلها جهات خبيثة مستقبلًا.

ثغرات أمنية في المواقع الحكومية تكشف حجم المخاطر

أظهر المسح وجود أكثر من 10 آلاف جهة عامة مرتبطة بنحو 250 ألف موقع إلكتروني، مع اكتشاف مشكلات أمنية متفاوتة الخطورة في عدد كبير منها.

وشملت الجهات المتأثرة مواقع مرتبطة بالمطارات والمستشفيات والمكاتب الحكومية، ما يرفع أهمية معالجة هذه المشكلات نظرًا إلى طبيعة البيانات والخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات عبر الإنترنت.

وأشار الباحثان إلى أن بعض الثغرات كان مرتبطًا ببرمجيات تستخدمها جهات وموردون مختلفون، بينما نتجت مشكلات أخرى عن ضعف آليات الإبلاغ عن الثغرات وغياب برامج واضحة لمكافأة الباحثين الأمنيين الذين يكتشفونها.

ويرى الباحثان أن هذه العوامل قد تجعل بعض المشكلات الأمنية تستمر لفترات طويلة دون معالجة، وهو ما يزيد من احتمالات استغلالها في هجمات تستهدف الخدمات العامة.

أنظمة قديمة تزيد من مخاطر الاختراق

خلال عملية البحث، اكتشف الفريق مشكلات أمنية في نظام إدارة المحتوى Pad CMS، وهو برنامج كان مستخدمًا لدى عدد من المواقع العامة.

وبحسب الباحثين، أتاحت إحدى الثغرات الوصول إلى أكثر من 300 موقع تابع لجهات عامة دون الحاجة إلى استخدام كلمة مرور، ما كشف عن مستوى خطير من الضعف في بعض الأنظمة القديمة.

ولم يتم إصلاح هذه المشكلات في البرنامج، بعدما وصل إلى مرحلة نهاية الدعم، أو ما يعرف باسم End of Life، وهو ما يعني توقف المطور عن تقديم التحديثات الأمنية اللازمة له.

وتوضح هذه الحالة أهمية تحديث البرمجيات المستخدمة في المؤسسات الحكومية والتخلي عن الأنظمة التي لم تعد تحصل على دعم أمني، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بخدمات عامة أو بيانات حساسة.

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

ثغرات تطال مواقع المؤسسات القضائية

لم تقتصر نتائج الفحص على المواقع الحكومية والخدمية، إذ قال الباحثان إنهما عثرا كذلك على ثغرة أخرى سمحت بالوصول إلى مواقع مرتبطة بنحو ثلثي المؤسسات القضائية في بولندا.

ووفقًا للباحثين، شملت المشكلة قرابة 245 محكمة، ما يوضح حجم التأثير المحتمل للثغرات التي تظهر في البرمجيات المشتركة بين عدد كبير من المؤسسات.

وتأتي هذه النتائج في وقت تولي فيه بولندا اهتمامًا متزايدًا بأمن بنيتها التحتية الرقمية، خصوصًا مع تزايد المخاوف من الهجمات الإلكترونية التي تستهدف قطاعات حيوية.

بولندا تكثف جهودها لتعزيز الأمن السيبراني

تزامن الكشف عن هذه المشكلات مع جهود بولندا لرفع مستوى الحماية الرقمية، في ظل تعرض شركات ومرافق مرتبطة بقطاعات الطاقة والمياه لهجمات إلكترونية يُشتبه في ارتباط بعضها بجهات روسية.

وأوضح الباحثان أنهما أرسلا نتائج الفحص إلى الحكومة البولندية عبر قنوات رسمية، بهدف منح الجهات المعنية فرصة لمعالجة نقاط الضعف قبل أن تتمكن جهات خبيثة من استغلالها.

وتؤكد هذه الواقعة أهمية وجود آليات فعالة للإبلاغ عن ثغرات أمنية في المواقع الحكومية، إلى جانب تحديث الأنظمة القديمة وتوفير قنوات تعاون واضحة بين الباحثين الأمنيين والمؤسسات العامة.

ورغم ضخامة النتائج التي توصل إليها الباحثان، أكدا أن عملية الكشف عن هذه المشكلات كانت ضرورية، معتبرين أن معالجة هذه الثغرات يمكن أن تجعل البيئة الرقمية في بولندا أكثر أمانًا وتحسن قدرتها على مواجهة التهديدات الإلكترونية المستقبلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين 1

كشفت بيانات أمنية حديثة أن هجمات القراصنة على الشركات الأميركية لم تعد تعتمد بالضرورة على تقنيات معقدة أو أدوات متطورة، بعدما لجأ مهاجمون إلكترونيون إلى أساليب تقليدية تعتمد على المكالمات الهاتفية وخداع الموظفين للوصول إلى حسابات الشركات.

وأظهرت بيانات من غوغل ومصادر متخصصة في استخبارات التهديدات السيبرانية، اطلعت عليها رويترز، أن مجموعات إلكترونية تطالب بفدى استهدفت خلال الشهر الماضي عشرات المؤسسات المالية والشركات الأميركية، من بينها مؤسسات بارزة في قطاع الاستثمار والخدمات المالية.

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تستهدف مؤسسات مالية كبرى

أنشأ المهاجمون مواقع إلكترونية مزيفة بهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول وكلمات المرور الخاصة بموظفي شركات الاستثمار المباشر والخدمات المالية.

وشملت الجهات المستهدفة شركات بارزة مثل بلاكستون، وبريدج ووتر أسوسيتس، وأبولو غلوبال مانجمنت، وباين كابيتال، وKKR، وTPG، وCME Group، وClearlake Capital، إلى جانب وكالة التصنيف الائتماني Moody’s وغيرها من المؤسسات.

وأفادت غوغل في تدوينة لها بأن بعض الشركات التي تعرضت لهذه الهجمات اضطرت إلى دفع فدى للمهاجمين، دون الكشف عن أسماء تلك الشركات أو تفاصيل المبالغ التي تم دفعها.

المكالمات الهاتفية تتحول إلى أداة للاختراق

يرى خبراء الأمن السيبراني أن اعتماد المهاجمين على المكالمات الهاتفية يوضح أن الأساليب التقليدية لا تزال فعالة، حتى في ظل تطور أنظمة الحماية وظهور أدوات هجومية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأوضحت غوغل، التابعة لشركة ألفابت، أن المهاجمين بدأوا خلال الفترة الأخيرة في توسيع نطاق استهدافهم ليشمل شركات الاستثمار المباشر، وشركات المحاماة، ووكالات التصنيف الائتماني.

واعتمد المهاجمون على أساليب هندسة اجتماعية متقدمة، إذ كانوا يتصلون بالموظفين عبر أرقام هواتفهم الشخصية، وينتحلون صفة موظفين في أقسام الدعم الفني داخل الشركات.

وفي بعض الحالات، استخدم المهاجمون رقم الهاتف الفعلي الخاص بقسم الدعم الفني، ما جعل المكالمة تبدو أكثر مصداقية بالنسبة إلى الموظف المستهدف.

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين

خدعة تحديث مفاتيح المرور تفتح الطريق أمام الحسابات

خلال المكالمة، كان المهاجمون يخبرون الموظف بوجود طلب عاجل صادر عن قسم تكنولوجيا المعلومات، ويطلبون منه تحديث مفاتيح المرور أو إعدادات المصادقة متعددة العوامل.

ثم يوجه المهاجم الموظف إلى موقع إلكتروني مزيف صُمم لمحاكاة صفحات تسجيل الدخول الحقيقية، بهدف دفعه إلى إدخال بياناته الحساسة.

وتُظهر هجمات القراصنة على الشركات الأميركية أهمية هذا النوع من الهندسة الاجتماعية، إذ لا يعتمد نجاح العملية على اختراق نظام أمني معقد، بل على إقناع الموظف بتنفيذ خطوات يعتقد أنها جزء من إجراءات الدعم الفني المعتادة.

وبمجرد إدخال كلمة المرور، يستطيع المهاجم الحصول على رمز المصادقة الإضافي الذي قد يصل إلى الهاتف عبر رسالة نصية أو يتم توليده باستخدام تطبيق المصادقة.

الأساليب البسيطة تهدد أمن المؤسسات

إذا نجح الموظف في اتباع التعليمات، يتمكن المهاجم من الاستيلاء على الحساب خلال فترة قصيرة، وفي بعض الحالات قبل انتهاء المكالمة الهاتفية نفسها.

وتعكس هذه الحوادث استمرار فعالية الهندسة الاجتماعية باعتبارها إحدى الأدوات التي يعتمد عليها المهاجمون للوصول إلى الأنظمة والحسابات المؤسسية، حتى مع وجود طبقات متعددة من الحماية الرقمية.

وامتنعت عدة شركات مستهدفة، من بينها KKR وBain Capital وClearlake Capital وCME Group وTPG وApollo، عن التعليق على التقارير، بينما لم تستجب Blackstone وBridgewater Associates وMoody’s لطلبات التعليق.

وتؤكد هجمات القراصنة على الشركات الأميركية أن تعزيز الأمن الرقمي لا يقتصر على تطوير البرمجيات وأنظمة الحماية، بل يتطلب أيضًا تدريب الموظفين على اكتشاف المكالمات والرسائل المشبوهة والتحقق من أي طلبات عاجلة تتعلق بكلمات المرور أو أنظمة المصادقة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks