Connect with us

أخبار الانترنت

تطور أخير لرروبوت ChatGPT “دعم الصور والأوامر الصوتية”

Avatar of هند عيد

Published

on

chatgpt

شهد عصرنا الحالي تطورًا هائلا في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وهذا التقدم يعزز قدراتنا في التعامل مع الآلات بطرق جديدة ومبتكرة. ومن بين الابتكارات الحديثة في هذا المجال، يأتي روبوت ChatGPT بهدف تحسين تجربة المستخدم عبر دمج الصور والأوامر الصوتية.

أهمية تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في عصرنا الحالي

تعد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الرئيسية التي تشكل مستقبل العالم الحديث.

فهي تسهم في تحسين العديد من الجوانب في حياتنا، سواء كانت في مجال الصحة، أو الاقتصاد، أو الترفيه، أو غيرها. كما أنها توفر فرصة للتكنولوجيا للتفاعل بشكل أفضل مع البشر وتسهم في تطوير التطبيقات والأدوات التي تلبي احتياجاتنا.

تعريف روبوت ChatGPT وما يتميز به

روبوت ChatGPT هو نموذج محادثة يعتمد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.

يتميز بالقدرة على فهم اللغة الطبيعية والتفاعل مع المستخدمين.

والآن، بفضل التطوير الأخير، يدعم ChatGPT الصور والأوامر الصوتية، مما يتيح للمستخدمين إمكانية الاستفادة منه في مجموعة أوسع من السيناريوهات والتطبيقات مثل التعلم عن طريق اللعب أو التفاعل مع محتوى مرئي.

دعم الصور في روبوت ChatGPT

يسعد ChatGPT الجيل الثالث المطور من OpenAI أن يعلن عن توفر دعم الصور في روبوت التحدث.

هذا الإضافة الجديدة تمكن المستخدمين من مشاركة الصور مع روبوت ChatGPT والتفاعل معه بناءً على المحتوى المرئي.

كيف يتعامل روبوت ChatGPT مع الصور

عند توفر صورة، يقوم روبوت ChatGPT بتحليل المحتوى المرئي للصورة ويستخدمها كمكون إضافي لفهم السياق وإعطاء إجابات أكثر دقة وصحة.

يتعامل الروبوت أيضًا مع طلبات تشغيل الوسائط المتعددة ويستخدم الصور كجزء من تعامله مع المستخدم.

استخدامات دعم الصور في التواصل مع روبوت ChatGPT

إضافة دعم الصور توفر استخدامات متعددة في التواصل مع روبوت ChatGPT.

يمكن للمستخدمين مشاركة صور المنتجات أو الصور الشخصية للحصول على نصائح، معلومات، أو إجابات موجهة بناءً على المحتوى المرئي.

يساهم ذلك في تحسين تجربة المستخدم وجعل التفاعل مع الروبوت أكثر شمولية وفاعلية.

بمجرد أن يتلقى الروبوت صورة من المستخدم، يمكن للمستخدم أيضًا استخدام الأوامر الصوتية للتحدث مع الروبوت حول المحتوى المرئي بطريقة سلسة وفعالة.

دعم الأوامر الصوتية في روبوت ChatGPT

إن روبوت ChatGPT الذكي المحادث يعتبر تقنية ثورية في عالم الذكاء الاصطناعي.

والآن، مع تحديث جديد، يتمتع الروبوت ChatGPT بقدرة على دعم الأوامر الصوتية إلى جانب النصية.

كيف يتعرف روبوت ChatGPT على الأوامر الصوتية

روبوت ChatGPT يعتمد على تقنيات عميقة لتحويل الأوامر الصوتية إلى نص. بمجرد استلام الأوامر الصوتية، يتم تحويلها إلى نص بواسطة نموذج التعلم العميق المدرب على العديد من البيانات الصوتية والنصية.

ثم يتم معالجة النص لتفسير الأوامر وتوجيه ردود مناسبة.

فوائد دعم الأوامر الصوتية في تفاعل المستخدم مع روبوت ChatGPT

تعتبر دعم الأوامر الصوتية في روبوت ChatGPT خطوة هامة نحو تحسين تجربة المستخدم.

فهو يتيح للمستخدمين التفاعل بسهولة مع الروبوت، حيث يمكنهم القيام بمهام أكثر فعالية، مثل إجراء مكالمات هاتفية، أو تشغيل الموسيقى، أو إرسال رسائل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن دعم الأوامر الصوتية يمكن أن يكون مفيدًا لأولئك الذين يعانون من صعوبة في الكتابة بشكل صحيح أو بسرعة.

إنه يوفر وسيلة مريحة وسهلة للتفاعل مع الروبوت والحصول على المعلومات والمساعدة بدون أي عناء.

باختصار، دعم الأوامر الصوتية في روبوت ChatGPT يعزز تجربة المستخدم ويجعل التفاعل مع الروبوت أكثر سهولة وملاءمة.

استخدام روبوت ChatGPT في الحياة اليومية

يعتبر روبوت ChatGPT تقنية ذكاء اصطناعي مبتكرة تم تطويرها لتوفير تجربة تفاعلية مع الروبوت.

يمكن استخدام روبوت ChatGPT في مجموعة واسعة من المجالات لتسهيل حياة الأفراد وتحقيق الفاعلية في العمل.

كيف يمكن استغلال روبوت ChatGPT في المجالات المختلفة

روبوت ChatGPT يدعم الصور والأوامر الصوتية، وبالتالي يمكن استخدامه في المجالات التالية:

  1. التعليم: يستطيع روبوت ChatGPT توفير مساعدة تعليمية عبر منصات التعلم الإلكتروني وتوفير إجابات على الأسئلة الشائعة.
  2. الرعاية الصحية: يمكن استخدام روبوت ChatGPT لتوفير المعلومات الطبية الأساسية والإرشادات العامة للعناية بالصحة والوقاية من الأمراض.
  3. خدمة العملاء: يستطيع روبوت ChatGPT توفير دعم لخدمة العملاء بالإجابة على الاستفسارات الشائعة وتوجيه العملاء لحل مشاكلهم.

مزايا استخدام روبوت ChatGPT في الحياة اليومية

استخدام روبوت ChatGPT يأتي مع العديد من المزايا المهمة في الحياة اليومية:

  1. سهولة الوصول: يمكن الوصول إلى روبوت ChatGPT عبر الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية، مما يوفر راحة في الحصول على المعلومات والمساعدة في أي وقت وفي أي مكان.
  2. سرعة الاستجابة: يوفر روبوت ChatGPT استجابة فورية وسريعة للاستفسارات والاحتياجات، مما يوفر الوقت والجهد للمستخدم.
  3. تحسين تجربة المستخدم: يساعد روبوت ChatGPT في تحسين تجربة المستخدم من خلال تقديم إجابات دقيقة ومفيدة وتوجيهات فعالة.

باستخدام روبوت ChatGPT في الحياة اليومية، يمكن للأفراد الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتحقيق الفاعلية في أنشطتهم وتسهيل المهام المختلفة.

الاعتبارات الأمنية والخصوصية المتعلقة بروبوت ChatGPT

دعم صور وأوامر صوتية: يوفر روبوت ChatGPT القدرة على التفاعل مع الصور والأوامر الصوتية، مما يوفر تجربة أكثر تحسينًا وسلاسة للمستخدمين.

سياسات وتدابير الأمان والخصوصية التي يجب اتباعها

لضمان ضمان الأمان والخصوصية للمستخدمين، يجب على مشغلي روبوت ChatGPT اتباع بعض السياسات وتطبيق تدابير الحماية التالية:

  1. حماية البيانات الشخصية: يجب على المشغلين معالجة بيانات المستخدمين بسرية وفقًا للمبادئ الأخلاقية والقوانين المعمول بها في مجال حماية البيانات الشخصية.
  2. تأمين الاتصال: يجب أن يتم تشفير جميع البيانات المتبادلة بين روبوت ChatGPT والمستخدمين لضمان سرية المعلومات.

التحديات المحتملة وطرق التغلب عليها

تواجه روبوت ChatGPT التحديات المحتملة التي يمكن أن تؤثر على الأمان والخصوصية، ومن بين هذه التحديات:

  1. التحليل الاحتمالي للأوامر الصوتية: للتغلب على هذا التحدي، يجب ضمان أن يتعامل الروبوت مع الأوامر الصوتية بطرق آمنة وموثوقة.
  2. حماية الصور المستخدمة: يجب توفير آليات حماية موثوقة للصور المستخدمة في تفاعلات روبوت ChatGPT لضمان عدم انتهاك خصوصية المستخدمين.

لضمان الحفاظ على أمان وخصوصية المستخدمين، يجب على مشغلي روبوت ChatGPT الالتزام بتطبيق هذه السياسات والتدابير واتخاذ إجراءات الأمان المناسبة.

أخبار الانترنت

جوجل تمنح صُنّاع المحتوى مساحة أكبر للتحكم في ظهورهم داخل نتائج البحث

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 78

كشفت جوجل عن ميزة جديدة تتيح لصُنّاع المحتوى في الولايات المتحدة إنشاء ملفات تعريف شخصية مخصصة ضمن نتائج البحث، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورهم الرقمي وإبراز أعمالهم ومحتواهم عبر مختلف المنصات الإلكترونية.

جوجل تمنح صُنّاع المحتوى مساحة أكبر للتحكم في ظهورهم داخل نتائج البحث

جوجل تمنح صُنّاع المحتوى مساحة أكبر للتحكم في ظهورهم داخل نتائج البحث

جوجل تمنح صُنّاع المحتوى مساحة أكبر للتحكم في ظهورهم داخل نتائج البحث

تسعى الميزة الجديدة إلى تحويل نتائج البحث الخاصة بالمؤثرين والعلامات التجارية إلى صفحات متكاملة تعرض أبرز المعلومات والروابط المرتبطة بهم، بدلاً من الاكتفاء بعرض النتائج التقليدية. وتوفر هذه الصفحات واجهة موحدة تجمع المحتوى المنشور عبر الإنترنت في مكان واحد يسهل الوصول إليه.

شروط الاستفادة من الميزة الجديدة

حددت جوجل مجموعة من المعايير للاستفادة من الخدمة، إذ يجب أن يمتلك صانع المحتوى ما لا يقل عن 100 ألف مشترك على يوتيوب، أو 100 ألف متابع على إنستاجرام أو منصة إكس، أو 300 ألف متابع على تيك توك. كما تشترط أن يكون عمر صاحب الحساب 18 عاماً أو أكثر، مع استيفاء الحد الأدنى من المتابعين على إحدى المنصات المؤهلة.

محتوى متنوع وروابط مجمعة في صفحة واحدة

وبحسب العرض التوضيحي الذي نشرته جوجل، يمكن أن تتضمن صفحات الملفات الشخصية روابط للمواقع الإلكترونية والحسابات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب نبذة تعريفية مختصرة عن الشخص أو العلامة التجارية. كما تتيح الميزة تثبيت محتوى مختار من منصات مثل تيك توك وإنستاجرام، بالإضافة إلى عرض موجز موحد يجمع المنشورات القادمة من منصات متعددة.

تحكم أكبر في الهوية الرقمية

تمثل هذه الخطوة امتداداً لجهود جوجل المستمرة في دعم صُنّاع المحتوى داخل محرك البحث، إذ تمنحهم قدرة أكبر على التحكم في المعلومات والمواد التي تظهر للمستخدمين عند البحث عن أسمائهم أو علاماتهم التجارية.

بديل متطور للوحات المعرفة التقليدية

ورغم أن جوجل توفر بالفعل لوحات المعرفة (Knowledge Panels) للشخصيات العامة والمؤسسات المعروفة، فإن الملفات الشخصية الجديدة تقدم مستوى أعلى من المرونة، حيث تسمح لأصحابها باختيار الروابط والوسائط والمحتوى الذي يرغبون في إبرازه بشكل مباشر داخل نتائج البحث.

منافسة مباشرة لخدمات تجميع الروابط

تضع الميزة الجديدة جوجل في منافسة مع خدمات تجميع الروابط الشهيرة، وعلى رأسها Linktree، التي يعتمد عليها العديد من صُنّاع المحتوى لتنظيم وعرض روابط حساباتهم ومنصاتهم المختلفة ضمن صفحة واحدة.

تسهيل وصول الجمهور إلى المحتوى

ومن المتوقع أن تسهم هذه الميزة في تسهيل وصول المتابعين إلى المحتوى والمنصات المختلفة الخاصة بالمبدعين والناشرين، مما يعزز فرص التفاعل ويمنح الجمهور تجربة أكثر سلاسة عند البحث عن الشخصيات والعلامات التجارية عبر محرك البحث.

Continue Reading

أخبار الانترنت

جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 40

أعلنت جوجل عن خطوة جديدة تهدف إلى منح أصحاب المواقع الإلكترونية مزيدًا من التحكم في كيفية استخدام محتواهم داخل خدمات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وذلك في ظل تصاعد الجدل حول تأثير تقنيات البحث التوليدي على حركة الزيارات والمحتوى الرقمي.

جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي

جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي

جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي

أوضحت جوجل أن الميزة الجديدة ستتيح لأصحاب المواقع منع محتواهم من الظهور في خدمات مثل AI Overviews وAI Mode، وهما من أبرز أدوات البحث التوليدي التي تعتمد عليها الشركة في تقديم إجابات مباشرة للمستخدمين.

وأكدت الشركة أن تفعيل خيار الانسحاب لن يؤثر في ترتيب الموقع ضمن نتائج البحث العادية، لكنه سيمنع حصوله على الزيارات أو مرات الظهور القادمة من ميزات الذكاء الاصطناعي داخل محرك البحث.

انطلاقة تجريبية قبل التوسع عالميًا

تعتزم جوجل إطلاق الميزة الجديدة بشكل تجريبي مع عدد محدود من أصحاب المواقع والنطاقات في المملكة المتحدة، على أن يجري توسيع نطاق الاختبار تدريجيًا قبل توفيرها على مستوى عالمي خلال المراحل المقبلة.

ويهدف هذا النهج إلى تقييم فعالية الأداة وجمع الملاحظات قبل اعتمادها بشكل رسمي لجميع المستخدمين.

استجابة للضغوط التنظيمية المتزايدة

يأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه جوجل ضغوطًا متزايدة من الجهات التنظيمية، خاصة في المملكة المتحدة، بشأن طريقة استخدام محتوى المواقع الإلكترونية ضمن خدمات الذكاء الاصطناعي.

وكانت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية (CMA) قد أعلنت مؤخرًا مجموعة من الإجراءات التنظيمية التي تستهدف تعزيز قدرة المواقع الإلكترونية، بما فيها المؤسسات الإعلامية والإخبارية، على التفاوض مع جوجل حول استخدام محتواها.

كما كشفت الحكومة البريطانية في وقت سابق من العام الجاري عن خطط لإلزام الشركة بتوفير آلية واضحة تتيح لأصحاب المواقع رفض استخدام محتواهم في أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف تحقيق توازن أكبر بين شركات التقنية والناشرين.

أدوات تحليل جديدة لأصحاب المواقع

إلى جانب خيار الانسحاب، أعلنت جوجل عن مجموعة من أدوات التحليل الجديدة داخل Search Console، تمنح أصحاب المواقع رؤية أوضح حول أداء محتواهم في نتائج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل هذه الأدوات إمكانية معرفة الصفحات التي تظهر ضمن الردود المولدة بالذكاء الاصطناعي، والدول التي تُعرض فيها تلك النتائج، بالإضافة إلى مؤشرات وبيانات تفصيلية تساعد الناشرين على تحسين استراتيجيات المحتوى الخاصة بهم.

جوجل تؤكد استمرار التعاون مع الناشرين

أكدت الشركة أنها تواصل الاستماع إلى ملاحظات أصحاب المواقع وصناع المحتوى، مشيرة إلى التزامها بتطوير أدوات تضمن تحقيق التوازن بين الابتكار التقني واحتياجات الناشرين.

وأضافت أن تعاونها مع الجهات التنظيمية سيستمر لضمان توفير حلول مناسبة تتماشى مع التطورات المتسارعة في مجال البحث والذكاء الاصطناعي.

مخاوف متزايدة بعد تحديثات البحث الجديدة

يأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من مؤتمر Google I/O 2026، الذي كشفت خلاله جوجل عن أكبر تحديثات لمحرك البحث منذ سنوات، بما في ذلك أدوات بحث أكثر ذكاءً قادرة على التعامل مع الاستفسارات المعقدة، ودعم البحث باستخدام الصور والفيديوهات والملفات وحتى تبويبات متصفح كروم.

وأثارت هذه التحديثات مخاوف واسعة بين أصحاب المواقع والناشرين الذين يعتمدون على زيارات محركات البحث كمصدر رئيسي للإيرادات، إذ يخشى كثيرون من أن تؤدي الإجابات المباشرة المولدة بالذكاء الاصطناعي إلى تقليل عدد الزيارات المحالة إلى المواقع الإلكترونية.

خطوة نحو توازن جديد بين الذكاء الاصطناعي والناشرين

تمثل الأداة الجديدة محاولة من جوجل لاحتواء المخاوف المتزايدة لدى أصحاب المواقع، من خلال منحهم حرية الاختيار بين الاستفادة من مزايا البحث التوليدي أو الانسحاب منها دون التأثير في ظهورهم داخل نتائج البحث التقليدية.

ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، يبدو أن العلاقة بين محركات البحث والناشرين تدخل مرحلة جديدة تتطلب إيجاد توازن يحافظ على مصالح جميع الأطراف في منظومة المحتوى الرقمي.

Continue Reading

أخبار الانترنت

هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 29

يعتمد معظم المستخدمين يوميًا على أجهزة الراوتر والمودم للوصول إلى الإنترنت دون التفكير كثيرًا في طريقة عملها، وغالبًا لا يلتفتون إليها إلا عند مواجهة بطء مفاجئ أو انقطاع في الاتصال.

هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام؟ خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره

لا توجد توصية موحدة من جميع الشركات المصنعة بشأن عدد مرات إعادة التشغيل، إلا أن العديد من الخبراء ينصحون بإجراء إعادة تشغيل كاملة للراوتر مرة واحدة شهريًا على الأقل للحفاظ على الأداء والاستقرار.

وتساعد عملية إعادة التشغيل على:

هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام؟ خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره

هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام؟ خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره

  • مسح الذاكرة المؤقتة المتراكمة.
  • إعادة تشغيل نظام التشغيل الداخلي للجهاز.
  • إنهاء العمليات والخدمات الشبكية العالقة.
  • التخلص من بعض الأخطاء المؤقتة التي تؤثر في الأداء.

وفي كثير من الحالات، تكون هذه الخطوة كافية لحل مشكلات بطء الإنترنت أو الانقطاعات المتكررة، طالما أن مصدر المشكلة ليس من مزود الخدمة أو البنية التحتية للشبكة.

الطريقة الصحيحة لإعادة تشغيل الراوتر

رغم وجود زر تشغيل وإيقاف في العديد من الأجهزة، فإن أفضل طريقة لإجراء إعادة تشغيل كاملة تتمثل في تنفيذ ما يُعرف بعملية Power Cycle.

ويمكن القيام بذلك عبر الخطوات التالية:

  1. فصل الراوتر عن مصدر الكهرباء.
  2. الانتظار لمدة لا تقل عن 30 ثانية.
  3. إعادة توصيل الجهاز بالكهرباء وتشغيله مجددًا.

وتسمح هذه العملية بإيقاف جميع المكونات الداخلية بالكامل قبل إعادة تشغيلها، ما يضمن بدء النظام من جديد بصورة صحيحة.

هل تحتاج إلى إعادة التشغيل كل بضعة أيام؟

الإجابة ببساطة: لا.

فأجهزة الراوتر الحديثة صُممت للعمل بشكل متواصل على مدار الساعة لفترات طويلة دون الحاجة إلى إعادة تشغيل متكررة.

ولهذا لا يُنصح بفصل الجهاز يوميًا أو كل عدة أيام ما لم تكن هناك مشكلة فعلية في الشبكة أو الأداء. أما إعادة التشغيل الشهرية فتُعد إجراءً وقائيًا مناسبًا للحفاظ على استقرار الاتصال.

متى لا تكون إعادة التشغيل كافية؟

إذا استمرت مشكلات الإنترنت بعد إعادة تشغيل الراوتر أكثر من مرة، فقد يكون السبب مرتبطًا بعوامل أخرى خارج الجهاز نفسه، مثل:

وفي هذه الحالات، يُنصح بإجراء اختبار سرعة للشبكة أو التواصل مع مزود الخدمة لتحديد مصدر الخلل بدقة.

ميزة مفيدة في أجهزة الراوتر الحديثة

توفر العديد من أجهزة الراوتر الحديثة تطبيقات للهواتف الذكية تسمح بإعادة تشغيل الجهاز عن بُعد، كما تدعم بعض الطرازات ميزة جدولة إعادة التشغيل التلقائية.

ويمكن للمستخدم اختيار أوقات يكون فيها استخدام الإنترنت محدودًا، مثل ساعات الليل المتأخرة، بحيث تتم عملية إعادة التشغيل تلقائيًا دون التأثير في الأنشطة اليومية.

لا تخلط بين إعادة التشغيل وإعادة ضبط المصنع

من الأخطاء الشائعة الخلط بين عمليتين مختلفتين تمامًا:

إعادة التشغيل (Restart أو Reboot)

تعني إيقاف الراوتر وتشغيله مجددًا مع الاحتفاظ بجميع الإعدادات الحالية للشبكة وكلمات المرور.

إعادة ضبط المصنع (Factory Reset)

تعني حذف جميع الإعدادات المخزنة وإعادة الجهاز إلى حالته الأصلية كما كان عند شرائه لأول مرة.

ولهذا السبب لا يُنصح بالضغط على زر Reset إلا عند الضرورة القصوى أو عند الحاجة إلى إعادة إعداد الشبكة بالكامل.

ما أفضل ممارسة للحفاظ على أداء الإنترنت؟

إذا كان اتصال الإنترنت يعمل بصورة طبيعية، فإن إعادة تشغيل الراوتر مرة واحدة كل شهر تُعد كافية في معظم الحالات للحفاظ على الأداء والاستقرار.

أما عند ظهور مشكلات في السرعة أو الاتصال، فتبقى إعادة التشغيل أول خطوة تشخيصية يُنصح بها قبل اللجوء إلى الحلول الأكثر تعقيدًا أو التواصل مع الدعم الفني.

وفي كثير من الأحيان، قد تكون هذه العملية البسيطة كافية لاستعادة أداء الشبكة وتحسين تجربة الاستخدام خلال دقائق معدودة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks