Connect with us

الأمن الالكتروني

جوجل تُحذِّر المستخدمين من ثغرات خطرة تُوجد في هواتف أندرويد شهيرة

Avatar of هند عيد

Published

on

android.png

فريق جوجل يكتشف 18 ثغرة أمنية في هواتف أندرويد الشهيرة.

أعلنت جوجل عن اكتشاف فريق بحث الثغرات “بروجكت زيرو” لديها 18 ثغرة أمنية خطيرة في هواتف أندرويد الشهيرة التي تعمل بأنظمة إكسينوس. وتُعد تلك الثغرات أخطرها، إذ تسمح بالتحكم في الهاتف بكل بساطة من خلال الوصول إلى المعلومات الحساسة والملفات والصور والفيديوهات التي يتم تخزينها.

ولا يحتاج القراصنة سوى الحصول على رقم هاتف الضحية لتنفيذ الهجمات. لذلك، يجب على المستخدمين حماية هواتفهم بتعديل إعدادات الأمان والخصوصية، كما ينبغي عليهم تحديث نظامهم الأندرويد بأحدث الإصدارات لتجنب هذه الثغرات الأمنية.

بعض التطبيقات الشائعة على الأندرويد تقوم بتسريق أسماء المستخدمين.

وجدت فرق البحث في جوجل بعض التطبيقات الشائعة على الأندرويد تقوم بتسريق أسماء المستخدمين، وهذا يعتبر انتهاكاً للخصوصية والأمان الشخصي.

فمثلاً، يمكن أن يتم جمع أسماء المستخدمين من قبل التطبيقات واستخدامها في أغراض تسويقية وإعلانية، ومن ضمن هذه التطبيقات كان “تيك توك” التي تجسست على بيانات المستخدمين بما في ذلك الأسماء ومعلومات النشاطات.

ولحماية الأمان الشخصي، فإنه ينصح بتعديل إعدادات الخصوصية والأمان في الجهاز وتحديثه للحد من تسرب البيانات. وهذا ينطبق أيضًا على التطبيقات الأخرى، فمن المهم أن يحترس المستخدمون ويتأكدوا من مصدر التطبيقات التي يثبتونها على هواتفهم.

مستخدمي الأندرويد يجب تحديث نظامهم لتفادي الثغرات الأمنية.

ينبغي على مستخدمي هواتف أندرويد تحديث نظامهم الآن للحيلولة دون تعرضهم للثغرات الأمنية الجديدة.

فمن خلال تثبيت التحديثات الأمنية الأخيرة التي تصدرها جوجل بشكل دوري، يمكن تجنب الهجمات الإلكترونية والحفاظ على الخصوصية الشخصية والبيانات.

كذلك يجب على المستخدمين أن يكونوا على علم بأي ثغرات أمنية جديدة وتحديث الأندرويد بأسرع ما يمكن.

ويجب العلم أنه حتى لو كان التحديث متاحًا منذ فترة ولا يحتوي على ميزات جديدة، فما زالت هذه الخطوة من الأهمية بمكان لضمان الأمن الإلكتروني للهاتف الذكي.

الأمن الالكتروني

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 137

كشفت شركة Anthropic عن نموذجها الجديد Claude Mythos، الذي يركز على مهام الأمن السيبراني، في خطوة أثارت نقاشًا عالميًا واسعًا حول قدرات الذكاء الاصطناعي وحدود استخدامه. ويأتي هذا التطور وسط تحذيرات متزايدة من إمكانية توظيف النموذج في تنفيذ هجمات سيبرانية معقدة قد تتفوق في بعض الحالات على قدرات البشر.

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

يحمل اسم “Mythos” دلالات رمزية تعود إلى أصول يونانية، حيث يشير إلى “الأسطورة” أو السرديات الكبرى. وقد اختارت الشركة هذا الاسم للإشارة إلى الطموح التقني للنموذج، خاصة في مجال تحليل الأنظمة المعقدة والتعامل مع التهديدات السيبرانية المتقدمة.

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

أداء متقدم في اكتشاف الثغرات

أظهرت الاختبارات الأولية، بما في ذلك تجارب فرق “الاختراق الأخلاقي”، أن النموذج يمتلك قدرات لافتة في:

  • اكتشاف ثغرات برمجية قديمة ومعقدة
  • تحليل نقاط الضعف بسرعة عالية
  • اقتراح طرق عملية لاستغلالها أو معالجتها

ووفقًا للشركة، نجح النموذج في رصد ثغرات لم تُكتشف لعقود، من بينها ثغرة استمرت 27 عامًا دون ملاحظة، إضافة إلى تحديد آلاف الثغرات عالية الخطورة في أنظمة تشغيل ومتصفحات رئيسية.

إطلاق محدود ضمن بيئة مغلقة

لم تطرح Anthropic النموذج بشكل عام، بل أتاحته ضمن نطاق ضيق من خلال مشروع “Project Glasswing”، الذي يهدف إلى اختبار قدراته في بيئات واقعية مع التركيز على حماية البنية التحتية الرقمية.

ويضم المشروع عددًا من كبرى شركات التقنية مثل Google وApple وAmazon وMicrosoft وNVIDIA، إلى جانب عشرات الجهات المسؤولة عن أنظمة حساسة.

مخاوف دولية من تداعيات التقنية

أثارت هذه التطورات قلقًا لدى صناع القرار، حيث نوقشت تداعياتها خلال اجتماعات International Monetary Fund في واشنطن. وتركزت المخاوف على احتمالية استخدام هذه النماذج في تهديد استقرار الأنظمة المالية أو استغلالها في هجمات واسعة النطاق.

كما تدرس جهات أوروبية سبل التعامل مع المخاطر المحتملة، في ظل صعوبة التنبؤ بتأثيرات هذه التقنيات المتسارعة.

انقسام بين الخبراء

ينقسم المختصون حول تقييم النموذج:

كما تشير تقييمات أولية إلى أن الخطر الأكبر يتركز على الأنظمة القديمة أو غير المحدّثة، بينما تظل الأنظمة المؤمنة بشكل جيد أقل عرضة للاختراق.

بين المخاطر والفرص

رغم المخاوف، يرى بعض الخبراء أن هذه التقنيات قد تمثل فرصة لتعزيز الأمن السيبراني، من خلال:

  • تسريع اكتشاف الثغرات
  • تحسين الاستجابة للهجمات
  • دعم فرق الحماية بقدرات تحليل متقدمة

وفي المقابل، يؤكد مختصون أن العديد من الهجمات الحالية لا تحتاج إلى تقنيات متقدمة، بل تستغل ضعف الإجراءات الأساسية، مما يبرز أهمية تعزيز أساسيات الأمن قبل الاعتماد على حلول معقدة.

Continue Reading

اخبار قطاع الأعمال

الناتو يختار كريست لتعزيز الأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية للدول الأعضاء

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 62

أعلن حلف شمال الأطلسي اختيار منظمة CREST كجهة رئيسية لتنفيذ برامج بناء قدرات الأمن السيبراني في الدول الأعضاء، في إطار جهود الحلف لتعزيز الجاهزية الرقمية ورفع كفاءة المنظومات الأمنية.

الناتو يختار كريست لتعزيز الأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية للدول الأعضاء

أدرج قسم الموظفين الدوليين في حلف شمال الأطلسي منظمة CREST ضمن قائمة الجهات المؤهلة لتنفيذ مشاريع ضمن مبادرة بناء القدرات الدفاعية والأمنية (DCB)، إلى جانب مشاركتها في برامج مديرية التعاون الدفاعي والأمني (DSCD).

الناتو يختار كريست لتعزيز الأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية للدول الأعضاء

الناتو يختار كريست لتعزيز الأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية للدول الأعضاء

وتهدف هذه الخطوة إلى:

  • تطوير القدرات السيبرانية للدول الأعضاء
  • تعزيز المرونة في مواجهة التهديدات الرقمية
  • دعم الكفاءات الوطنية ببرامج مستدامة

شراكة تدعم تطوير المنظومات الأمنية

تعتمد CREST على شبكة واسعة من الأعضاء والشركاء التعليميين لتقديم حلول متكاملة، تشمل:

وتأتي هذه الشراكة ضمن رؤية حلف شمال الأطلسي لحماية أمن أعضائه، ليس فقط عسكريًا، بل أيضًا عبر تعزيز القدرة على التصدي للهجمات السيبرانية التي قد تهدد الأمن الوطني والجماعي.

“CREST CAMP” ركيزة تطوير القدرات

يشكّل نموذج “CREST CAMP” محورًا أساسيًا في هذه الشراكة، حيث يُستخدم لتسريع نضج الأنظمة السيبرانية لدى الدول الشريكة، من خلال:

ويُعد هذا النموذج أداة فعّالة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز الثقة في الأنظمة السيبرانية.

أثر اقتصادي وتنموي واسع

لا تقتصر فوائد التعاون على الجانب الأمني فقط، بل تمتد لتشمل:

كما تسهم هذه الجهود في بناء قوى عاملة مؤهلة وقادرة على مواجهة التحديات الرقمية المستقبلية.

تنمية المهارات والحفاظ على السيادة الرقمية

ستعتمد CREST على برامجها التدريبية وشهاداتها المهنية لتطوير المهارات، مع التركيز على:

  • الحفاظ على الملكية الوطنية للقدرات
  • دعم السيادة الرقمية للدول
  • توفير مسارات واضحة للتقدم المهني

Continue Reading

الأمن الالكتروني

جدل متجدد حول ميزة Recall في ويندوز رغم تحسينات الأمان

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 52

تواجه مايكروسوفت موجة جديدة من الانتقادات المرتبطة بالأمان، عقب إعادة طرح ميزة Recall المدعومة بالذكاء الاصطناعي في نظام ويندوز. وعلى الرغم من مرور عام على تأجيلها لإعادة التصميم وتعزيز الحماية، أعاد باحثون تسليط الضوء على مخاطر محتملة تمس خصوصية المستخدمين.

جدل متجدد حول ميزة Recall في ويندوز رغم تحسينات الأمان

تعتمد ميزة Recall على التقاط لقطات شاشة مستمرة لمعظم أنشطة المستخدم على الحاسوب، بهدف تسهيل الرجوع إلى ما تم عرضه أو العمل عليه سابقًا. إلا أن هذا النهج أثار جدلًا واسعًا، إذ وُصفت الميزة في وقت سابق بأنها تهديد كبير للأمن السيبراني وخصوصية المستخدم، ما دفع الشركة إلى إعادة تطويرها من الصفر قبل إعادة إطلاقها.

جدل متجدد حول ميزة Recall في ويندوز رغم تحسينات الأمان

جدل متجدد حول ميزة Recall في ويندوز رغم تحسينات الأمان

أداة جديدة تعيد فتح الملف

في تطور لافت، طوّر خبير الأمن السيبراني ألكسندر هاجيناه أداة تحمل اسم “TotalRecall Reloaded”، تتيح استخراج البيانات التي تجمعها الميزة وعرضها. وتُعد هذه الأداة نسخة مطورة من إصدار سابق كان قد كشف ثغرات في النسخة الأولى قبل إعادة تصميم Recall.

آليات الحماية: ما الجديد؟

اعتمدت مايكروسوفت في الإصدار الجديد على مجموعة من التحسينات الأمنية، أبرزها:

  • تخزين البيانات داخل “خزنة آمنة”
  • استخدام نظام المصادقة Windows Hello
  • الاعتماد على بيئة عزل افتراضية (VBS Enclave)

وتتطلب هذه المنظومة التحقق عبر بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه للوصول إلى البيانات أو تفعيل تسجيل اللقطات، بهدف تقليل فرص استغلال البرمجيات الخبيثة.

نقطة الخلاف: لحظة المصادقة

رغم هذه التحسينات، يرى هاجيناه أن المشكلة لا تزال قائمة، حيث يمكن استغلال “لحظة المصادقة” نفسها للوصول إلى البيانات. ووفقًا لتحليله، تستطيع الأداة العمل في الخلفية، وإجبار المستخدم على التفاعل مع واجهة Recall، ومن ثم استخراج البيانات المسجلة، وهو سيناريو تقول الشركة إن تصميمها يفترض منعه.

بيانات شديدة الحساسية تتجاوز الصور

لا تقتصر البيانات التي تجمعها Recall على لقطات الشاشة فقط، بل تشمل:

هذا التنوع يرفع من حساسية أي ثغرة محتملة، ويضاعف المخاوف المرتبطة بالخصوصية.

موقف مايكروسوفت: لا توجد ثغرة

أكدت مايكروسوفت أن ما كشفه الباحث لا يُعد ثغرة أمنية، بل سلوكًا متوافقًا مع آليات النظام. وأوضحت أن ويندوز يسمح — في بعض الحالات — للبرمجيات بالتفاعل مع عمليات أخرى، وهو أمر مشروع تقنيًا، لكنه قد يُساء استخدامه.

كما أشارت الشركة إلى وجود قيود تمنع محاولات الاستغلال المتكررة، غير أن الباحث يشكك في فعاليتها، مؤكدًا إمكانية تجاوزها.

بين قوة التصميم ونقطة الضعف

يعترف هاجيناه بأن إعادة تصميم الميزة حققت تقدمًا ملحوظًا، خاصة فيما يتعلق بصلابة التشفير وبيئة العزل. لكنه يرى أن نقطة الضعف الحقيقية تكمن في مرحلة ما بعد فك التشفير، حيث يتم نقل البيانات إلى بيئات أقل حماية لعرضها.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.