Connect with us

أخبار تقنية

خلل في كوبايلوت يثير القلق مايكروسوفت تعترف بالوصول غير المصرح لرسائل بريد سرية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جيميناي يعزف المستقبل غوغل تُدخل توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة 4

أقرت مايكروسوفت بوجود خلل تقني في مساعدها الذكي Copilot سمح بالاطلاع على رسائل بريد إلكتروني مصنفة سرية وتلخيصها لأسابيع دون الحصول على الأذونات المطلوبة. وأثار الحادث مخاوف واسعة بشأن حماية البيانات داخل بيئات العمل المؤسسية التي تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي.

خلل في كوبايلوت يثير القلق مايكروسوفت تعترف بالوصول غير المصرح لرسائل بريد سرية

خلل في كوبايلوت يثير القلق مايكروسوفت تعترف بالوصول غير المصرح لرسائل بريد سرية

خلل في كوبايلوت يثير القلق مايكروسوفت تعترف بالوصول غير المصرح لرسائل بريد سرية

أوضحت مايكروسوفت أن الخلل — الذي يمكن لمديري الأنظمة تتبعه عبر الرمز CW1226324 — أدى إلى تعامل غير صحيح مع رسائل «المسودات» و«المرسلة» التي تحمل تصنيف «سري» داخل خدمة Microsoft 365 Copilot.

وتتيح خدمة Copilot Chat لمشتركي Microsoft 365 استخدام أدوات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات العمل الشائعة، ما يجعل أي خلل مرتبط بها ذا تأثير محتمل واسع داخل المؤسسات.

بدء الإصلاح دون كشف نطاق التأثير

أكدت الشركة أنها بدأت طرح تحديث لإصلاح المشكلة مطلع فبراير، لكنها لم تكشف عدد المؤسسات أو المستخدمين الذين قد يكونون تأثروا. كما لم توضح ما إذا كانت البيانات التي عولجت قد خُزنت أو استُخدمت في تدريب النماذج.

تصاعد المخاوف التنظيمية في أوروبا

تزامن الكشف عن الخلل مع تنامي القلق داخل المؤسسات الحكومية الأوروبية من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي السحابية. فقد أعلن قسم تقنية المعلومات في البرلمان الأوروبي حظر ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة على أجهزة العمل الخاصة بالنواب، تجنباً لاحتمال انتقال مراسلات حساسة إلى بيئات سحابية.

تحديات مستمرة في دمج الذكاء الاصطناعي المؤسسي

تسلّط الواقعة الضوء على التحديات التقنية والتنظيمية التي تواجهها الشركات الكبرى عند دمج الذكاء الاصطناعي في أدوات العمل اليومية، خصوصاً في ما يتعلق بالامتثال لمعايير حماية البيانات وضمان الخصوصية داخل المؤسسات الحساسة.

أخبار تقنية

استخدام الذكاء الاصطناعي يحول البشر إلى “روبوتات”.. دراسة تحذر من تأثير صادم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استخدام الذكاء الاصطناعي يحول البشر إلى روبوتات. دراسة تحذر من تأثير صادم 1

كشفت دراسة جديدة أن استخدام الذكاء الاصطناعي المتكرر، خاصة روبوتات الدردشة، قد يؤثر في طريقة تواصل البشر وسلوكهم، ويدفعهم تدريجيًا إلى تبني أساليب أكثر آلية في التعامل.

استخدام الذكاء الاصطناعي يغير سلوك البشر

تشير الدراسة إلى أن التفاعل المستمر مع روبوتات الدردشة مثل ChatGPT وClaude قد يجعل الإنسان أكثر توافقًا مع طريقة عمل الآلة، خصوصًا عندما يعتمد عليها بصورة متكررة في حياته اليومية.

ويرى الباحثون أن العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد تفاعل مع أداة تقنية، بل أصبحت أقرب إلى تفاعل اجتماعي يمكن أن يؤثر في سلوك الطرفين.

كيف يتحول الإنسان إلى “روبوت”؟

طرح الباحثون مفهومًا أطلقوا عليه “الإنسانية الآلية”، لوصف الحالة التي يبدأ فيها الشخص بتبني أساليب أكثر دقة وتنظيمًا وآلية في التواصل حتى تتوافق مع طريقة فهم أنظمة الذكاء الاصطناعي له.

ويعتقد الباحثون أن استخدام الذكاء الاصطناعي المتكرر قد يعزز هذا التأثير، إذ يتكيف النظام مع أسلوب المستخدم، بينما يتعلم المستخدم بدوره كيفية التواصل بالطريقة التي يفهمها النظام بشكل أفضل.

استخدام الذكاء الاصطناعي يحول البشر إلى "روبوتات".. دراسة تحذر من تأثير صادم

استخدام الذكاء الاصطناعي يحول البشر إلى “روبوتات”.. دراسة تحذر من تأثير صادم

محاكاة متبادلة بين الإنسان والآلة

توضح الدراسة أن التأثير قد يسير في الاتجاهين؛ فالروبوتات تصبح أكثر شبهًا بالبشر من خلال التفاعل، بينما قد يبدأ البشر في تقليد أساليب التواصل التي تستخدمها الآلات.

ومع زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء وغيرها من المجالات، يرى الباحثون أن فهم هذا التأثير أصبح ضروريًا لتجنب تغيرات غير مرغوبة في السلوك البشري.

مخاوف بشأن الهوية والقيمة الذاتية

لا تتوقف المخاوف عند أسلوب التواصل فقط، إذ يحذر الباحثون من احتمال امتداد التأثير إلى نظرة الإنسان لنفسه وإحساسه بقيمته الذاتية، مع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى جزء أساسي من الحياة اليومية.

وتؤكد الدراسة أن استخدام الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى فهم أعمق لتأثيراته الاجتماعية، إلى جانب الاستفادة من قدراته بطريقة تحافظ على الجانب الإنساني في التفاعل.

Continue Reading

أخبار الشركات

جون تيرنوس يتولى قيادة أبل رسميًا.. تحديات كبيرة في انتظار الرئيس التنفيذي الجديد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جون تيرنوس يتولى قيادة أبل رسميًا. تحديات كبيرة في انتظار الرئيس التنفيذي الجديد

أصبح جون تيرنوس رسميًا الرئيس التنفيذي لشركة أبل، خلفًا لتيم كوك الذي قاد الشركة لنحو 15 عامًا. ويبدأ تيرنوس مهمته الجديدة وسط تغييرات كبيرة داخل الإدارة، مع استمرار كوك في منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.

جون تيرنوس أمام اختبار صعب في أبل

يواجه جون تيرنوس مهمة صعبة للحفاظ على الاستقرار المالي الذي ميّز عهد كوك، وفي الوقت نفسه دفع أبل نحو موجة جديدة من الابتكار. وتأتي هذه المهمة مع تسارع تطورات الذكاء الاصطناعي واستعداد الشركة لطرح أول هاتف آيفون قابل للطي.

تغييرات واسعة داخل الإدارة

بدأ تيرنوس، البالغ من العمر 51 عامًا، تشكيل فريقه القيادي خلال الأشهر الماضية، مع مزيج من القيادات المخضرمة والوجوه الجديدة. وشهدت أبل في الفترة الأخيرة رحيل عدد من المسؤولين، بينهم قيادات اتجه بعضها إلى شركات تعمل في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة.

كما أعادت الشركة هيكلة قطاع الأجهزة، الذي يمثل أحد أهم أقسامها، بالتزامن مع ترقية جوني سروجي إلى قيادة قطاع الأجهزة.

جون تيرنوس يتولى قيادة أبل رسميًا.. تحديات كبيرة في انتظار الرئيس التنفيذي الجديد

جون تيرنوس يتولى قيادة أبل رسميًا.. تحديات كبيرة في انتظار الرئيس التنفيذي الجديد

الذكاء الاصطناعي والآيفون القابل للطي

يصل جون تيرنوس إلى منصبه في وقت تحاول فيه أبل تسريع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما تستعد لإطلاق منتجات جديدة قد تغيّر شكل بعض خطوط أجهزتها.

ويبرز الآيفون القابل للطي باعتباره أحد أهم الاختبارات أمام الرئيس التنفيذي الجديد، إلى جانب قدرة أبل على تقديم ابتكارات تحافظ على مكانتها في سوق التكنولوجيا.

هل يظل تيم كوك مؤثرًا؟

سيواصل تيم كوك دوره داخل أبل كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة، ما يضع جون تيرنوس أمام تحدٍ إضافي يتمثل في بناء شخصيته القيادية واستقلال قراراته.

ويرى مراقبون أن العلاقة بين الرجلين ستظل عاملًا مهمًا في مستقبل الشركة، خصوصًا إذا اختلفت رؤيتهما حول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أو تطوير منتجات جديدة.

وتبدو عملية انتقال القيادة حتى الآن سلسة، لكن الاختبار الحقيقي أمام جون تيرنوس سيبدأ مع قراراته الأولى بشأن مستقبل أبل وقدرتها على الحفاظ على ريادتها في مرحلة تكنولوجية سريعة التغير.

Continue Reading

أجهزة محمولة

فرشاة أسنان ذكية بكاميرا داخل الفم.. تقنية جديدة لتنظيف الأسنان بدقة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

فرشاة أسنان ذكية بكاميرا داخل الفم. تقنية جديدة لتنظيف الأسنان بدقة

كشفت شركة دايسون عن فرشاة أسنان ذكية باسم Dyson CameraJet، تضم كاميرا مدمجة وتقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدم على متابعة حالة أسنانه ولثته أثناء التنظيف.

فرشاة أسنان ذكية تراقب صحة الفم

تستخدم الفرشاة كاميرا ماكرو بدقة 100 ألف بكسل، وتنقل ما تراه داخل الفم إلى هاتف المستخدم عبر تطبيق MyDyson، ما يتيح له رؤية أسنانه ولثته بصورة أوضح.

كما تعتمد تقنية Gap Optical Targeting على تحليل 28 صورة في الثانية لتحديد الفراغات بين الأسنان، ثم تطلق نفاثة مائية خلال 100 مللي ثانية لتنظيف المنطقة المستهدفة.

فرشاة أسنان ذكية بكاميرا داخل الفم.. تقنية جديدة لتنظيف الأسنان بدقة

فرشاة أسنان ذكية بكاميرا داخل الفم.. تقنية جديدة لتنظيف الأسنان بدقة

تنظيف أكثر دقة

تستخدم Dyson CameraJet نفاثة مخروطية وخزانًا مصممًا للحفاظ على تدفق السائل أثناء الاستخدام، إلى جانب رأس فرشاة مزدوج الشعيرات لتحسين تنظيف الأسنان وخط اللثة.

وتتصل الكاميرا بالهاتف عبر البلوتوث، بينما تقول دايسون إن الجهاز لا يحتفظ بالصور أو يرفعها إلى خدماتها السحابية.

سعر Dyson CameraJet

تطرح دايسون الفرشاة بسعر 499 دولارًا، وتوفرها بلونين هما الوردي والأزرق. وتمثل فرشاة أسنان ذكية مثل CameraJet محاولة لدمج تقنيات التصوير والذكاء الاصطناعي في روتين العناية اليومي بالأسنان.

Continue Reading

Trending