Connect with us

أخبار الشركات

رحيل وان بلس عن أميركا يهدد تنوع سوق أندرويد ويزيد هيمنة العمالقة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

رحيل وان بلس عن أميركا يهدد تنوع سوق أندرويد ويزيد هيمنة العمالقة 1

بعد أكثر من 12 عاماً على دخولها السوق الأميركية، أعلنت وان بلس وقف بيع هواتفها هناك، ليضع رحيل وان بلس عن أميركا حداً لرحلة علامة تجارية لعبت دوراً مهماً في تقديم هواتف أندرويد بمواصفات قوية وأسعار أكثر تنافسية. ولا يمثل القرار مجرد خروج شركة من سوق مزدحم، بل يثير تساؤلات حول مستقبل المنافسة والخيارات المتاحة أمام المستخدمين الأميركيين.

رحيل وان بلس عن أميركا يترك فراغاً في سوق الهواتف

عندما ظهرت وان بلس لأول مرة في الولايات المتحدة عام 2014، كانت علامة غير معروفة تقريباً، لكنها نجحت سريعاً في جذب اهتمام عشاق التقنية من خلال هاتف OnePlus One.

قدم الهاتف آنذاك معالجاً رائداً وشاشة كبيرة وتجربة برمجية موجهة إلى المستخدمين المهتمين بالأداء، مقابل 299 دولاراً فقط. وكان هذا السعر أقل بكثير من أسعار الهواتف الرائدة المنافسة في ذلك الوقت.

ورغم اعتماد الشركة في بدايتها على نظام الدعوات للحصول على الهاتف، تمكن OnePlus One من تحقيق مبيعات تجاوزت 1.5 مليون وحدة خلال عام واحد، وهو رقم لافت لعلامة تجارية حديثة.

ومع مرور الوقت، تحولت وان بلس من شركة تستهدف المتحمسين إلى منافس حقيقي في سوق الهواتف الذكية، وبدأت أجهزتها تظهر عبر شركات الاتصالات الأميركية إلى جانب منتجات أبل وسامسونغ.

لماذا يصعب على العلامات الجديدة منافسة أبل وسامسونغ؟

يمتلك السوق الأميركي طبيعة مختلفة عن العديد من الأسواق العالمية، إذ يفضل عدد كبير من المستهلكين شراء الهواتف من خلال شركات الاتصالات والاستفادة من خطط التقسيط والعروض المرتبطة بالعقود.

وهذا يمنح أبل وسامسونغ أفضلية كبيرة، بفضل العلاقات التي بنتها الشركتان مع شركات الاتصالات على مدار سنوات طويلة.

وعند زيارة متجر تابع لشركة اتصالات، يجد المستخدم عادة مجموعة واسعة من هواتف Galaxy وiPhone بمختلف الأسعار، بينما تكون خيارات العلامات الأخرى أقل حضوراً.

وتواجه الشركات الجديدة أيضاً تحدياً يتعلق بتنوع المنتجات والدعم التسويقي والانتشار داخل المتاجر، وهي عوامل تجعل اختراق السوق الأميركي أكثر صعوبة حتى بالنسبة إلى الشركات التي تمتلك هواتف قادرة على المنافسة تقنياً.

ويفسر ذلك جزئياً غياب عدد من الشركات الصينية الكبرى عن السوق الأميركية، رغم امتلاكها هواتف رائدة قادرة على منافسة أحدث أجهزة أبل وغوغل وسامسونغ.

رحيل وان بلس عن أميركا يهدد تنوع سوق أندرويد ويزيد هيمنة العمالقة

رحيل وان بلس عن أميركا يهدد تنوع سوق أندرويد ويزيد هيمنة العمالقة

وان بلس.. من علامة لعشاق التقنية إلى منافس جماهيري

اعتمدت وان بلس في سنواتها الأولى على تقديم أعلى أداء ممكن بسعر أقل من المنافسين، ولذلك حرصت على استخدام المعالجات الرائدة وتقديم تجربة برمجية سريعة وخفيفة.

كما اكتسبت الشركة شعبية بفضل OxygenOS، الذي قدم تجربة قريبة من أندرويد الخام مع مجموعة من الأدوات والخصائص التي طالب بها مجتمع المستخدمين.

لكن انتقال الشركة إلى الفئات السعرية الأعلى وضعها أمام تحديات جديدة، خصوصاً في مجال التصوير والتصميم.

فعندما كانت هواتف وان بلس أرخص بكثير من الأجهزة الرائدة، كان من السهل على المستخدمين التغاضي عن بعض نقاط الضعف في الكاميرات. لكن مع ارتفاع الأسعار، أصبحت الهواتف تدخل مباشرة في منافسة مع أجهزة تقدم تجارب تصوير أكثر نضجاً.

وحاولت الشركة معالجة هذه المشكلة من خلال شراكتها مع Hasselblad، كما قدمت لاحقاً هواتف قابلة للطي مثل OnePlus Open، الذي حصل على إشادة بفضل تصميمه ومواصفاته.

كما كان OnePlus 7 Pro مثالاً على توجه الشركة نحو تقديم شاشات أكثر انسيابية، بينما ساهمت تقنيات الشحن السريع التي طورتها في رفع سقف توقعات المستخدمين بشأن سرعة شحن الهواتف.

رحيل وان بلس عن أميركا يعزز هيمنة العمالقة

لا يعني رحيل وان بلس عن أميركا اختفاء جميع المنافسين في سوق أندرويد، لكنه قد يؤدي إلى تقليص الخيارات أمام المستخدمين الباحثين عن هواتف رائدة بأسعار مختلفة عن المعتاد.

وتتمتع سامسونغ وغوغل حالياً بموقع قوي في قطاع أندرويد الأميركي، بينما تظل أبل اللاعب الأبرز في سوق الهواتف الذكية عموماً.

وقد يؤدي غياب وان بلس إلى تقليل الضغط التنافسي الذي كانت تمارسه الشركة من خلال الأسعار والمواصفات وسرعة الشحن والتصميمات المختلفة.

وكلما انخفض عدد الشركات القادرة على منافسة اللاعبين الكبار، أصبح من الأسهل على الشركات المهيمنة تقديم ترقيات محدودة بين جيل وآخر دون الخوف من فقدان شريحة كبيرة من المستخدمين.

من يستطيع سد الفراغ الذي تركته وان بلس؟

توجد علامات أخرى في السوق الأميركية، مثل موتورولا وNothing وHMD، لكنها لا تمتلك جميعاً المكانة نفسها التي بنتها وان بلس خلال سنوات وجودها هناك.

وتقدم موتورولا مجموعة من الهواتف في الفئات المتوسطة والعليا، بينما تحاول Nothing جذب المستخدمين من خلال تصميمات مختلفة وتجربة برمجية مميزة.

أما الشركات الصينية الكبرى مثل شاومي وأوبو وفيفو، فتظل خياراتها محدودة في الولايات المتحدة مقارنة بحضورها في الأسواق العالمية.

وهذا يجعل من الصعب العثور على بديل مباشر لوان بلس يجمع بين المواصفات الرائدة والسعر التنافسي والحضور الرسمي داخل السوق الأميركية.

هل يخسر المستهلك الأميركي بسبب غياب وان بلس؟

تكشف تجربة وان بلس عن مشكلة أوسع تتعلق بمستوى المنافسة داخل سوق الهواتف الأميركية.

فوجود شركات جديدة لا يعني بالضرورة أن المستخدم سيشتري منتجاتها، لكنه يمنح السوق خيارات إضافية ويدفع الشركات الكبرى إلى تطوير أجهزتها باستمرار.

وقد ساهمت المنافسة الصينية في أسواق أخرى في تسريع انتشار البطاريات الأكبر، والشحن الأسرع، والكاميرات المتقدمة، والتصميمات الأكثر جرأة.

وكانت وان بلس من العلامات القليلة التي تمكنت من نقل جزء من هذه المنافسة إلى السوق الأميركية.

ولهذا فإن رحيل وان بلس عن أميركا قد يكون خسارة أكبر من مجرد اختفاء علامة تجارية من المتاجر، لأنه يقلل أحد مصادر الضغط على الشركات الكبرى.

وفي النهاية، ستحدد السنوات المقبلة ما إذا كانت علامات أخرى ستتمكن من ملء الفراغ، أم أن سوق أندرويد الأميركي سيتجه أكثر نحو هيمنة عدد محدود من الشركات الكبرى.

أخبار الشركات

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك 1

تستعد آبل لإضافة إجراءات حماية جديدة لمواجهة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحية Full Disk Access للوصول إلى نطاق واسع من بيانات المستخدمين.

وترى آبل أن منح هذه الصلاحية لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرض الملفات ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات وسجل التصفح للخطر، خاصة مع ازدياد قدرة هذه الأدوات على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك يطلبون صلاحيات واسعة

تمنح ميزة Full Disk Access التطبيقات قدرة كبيرة على الوصول إلى البيانات المخزنة على أجهزة ماك، ولذلك تستخدمها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا.

وتشمل هذه الأدوات OpenClaw وDots وMuse، التي قد تحتاج إلى الوصول إلى الملفات والرسائل وبيانات أخرى موجودة على الجهاز حتى تتمكن من تنفيذ الوظائف المطلوبة.

وحذرت آبل من أن بعض المطورين يستخدمون هذه الصلاحيات بطريقة قد تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما أن تطبيقات التواصل قد تؤثر في خصوصية أشخاص آخرين يتبادل المستخدم الرسائل معهم.

لماذا تثير صلاحيات ماك هذه المخاوف؟

تختلف أجهزة ماك عن أنظمة مثل iPhone وiPad في طريقة تعاملها مع بعض صلاحيات الوصول إلى البيانات، ما يمنح التطبيقات التي تحصل على Full Disk Access نطاقًا واسعًا من المعلومات.

ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، أصبحت المخاطر أكبر، لأن الوكيل لا يكتفي بقراءة البيانات، بل يستطيع استخدام المعلومات لتنفيذ إجراءات مختلفة نيابة عن المستخدم.

ودفع ذلك بعض المستخدمين إلى تشغيل هذه الأدوات على أجهزة منفصلة، بدلًا من منحها وصولًا واسعًا إلى حواسيبهم الأساسية.

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

قضية Muse تعيد الجدل حول خصوصية المستخدمين

عادت المخاوف إلى الواجهة مع انتشار وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة ميتا، بعد ظهور تقارير عن عمليات غير متوقعة تتعلق ببيانات بعض المستخدمين.

وفي إحدى الحالات، قال الكاتب التقني جيسون أتن إن Muse تمكن من الوصول إلى رسائله على جهاز ماك رغم اعتقاده أنه لم يمنح التطبيق الإذن بذلك.

وردت ميتا بأن مزامنة الرسائل تتطلب موافقة المستخدم على منح الصلاحية، بينما لم تذكر آبل Muse أو ميتا بالاسم في تحذيرها.

آبل تستعد لتغيير طريقة منح الصلاحيات

تخطط آبل لجعل الحصول على صلاحية Full Disk Access أكثر وضوحًا، بحيث يحتاج التطبيق إلى إجراء صريح من المستخدم قبل الوصول إلى هذا المستوى من البيانات.

وتأتي الخطوة مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك واستقلاليتهم، إذ يمكن للصلاحيات الواسعة أن تمنح هذه الأدوات قدرة أكبر على التعامل مع بيانات حساسة وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم.

ولم تكشف آبل حتى الآن موعد تطبيق التغييرات أو تفاصيل الضوابط الجديدة، لكنها أوضحت أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الوصول الذي تمنحه التطبيقات إلى أجهزتهم، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن الخصوصية.

Continue Reading

أخبار الشركات

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية 1

حصل صمام القلب للأطفال من شركة Edwards على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ليصبح أول صمام رئوي اصطناعي يمكن توسيعه داخل جسم الطفل بعد زراعته، ما يسمح له بمواكبة نمو المريض وتقليل الحاجة إلى عمليات استبدال متكررة.

ويحمل الصمام اسم Autus Size-Adjustable Valve، وصممته Edwards لعلاج بعض حالات أمراض القلب الخلقية التي تؤثر في الصمام الرئوي.

صمام القلب للأطفال يمكن توسيعه بعد الجراحة

يختلف صمام القلب للأطفال الجديد عن الصمامات الاصطناعية التقليدية في إمكانية زيادة حجمه بعد الزراعة، بدلًا من إجراء عملية جراحية جديدة لاستبداله بصمام أكبر مع نمو الطفل.

ويمكن زراعة صمام Autus بقطر يبدأ من 13 ملليمترًا لدى الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة، بينما يمكن توسيعه لاحقًا باستخدام قسطرة بالونية.

وتتكون القسطرة من أنبوب رفيع يحمل بالونًا في طرفه، حيث يمكن نفخ البالون داخل الصمام لتوسيعه تدريجيًا. ويصل قطر الصمام بعد التوسيع إلى 22 ملليمترًا، وهو حجم قريب من الصمامات الاصطناعية المستخدمة لدى البالغين.

الصمام يستهدف أمراضًا خلقية شائعة

تشير بيانات طبية أميركية إلى ولادة نحو 400 ألف طفل سنويًا في الولايات المتحدة بأحد أشكال أمراض القلب الخلقية، بينما تؤثر نسبة تقارب 30% من هذه الحالات في صمامات القلب.

ومن الحالات التي يمكن أن تؤثر في الصمام الرئوي التضيق والرتق. ويحدث التضيق عندما تضيق فتحة الصمام، بينما يشير الرتق إلى عدم تكوّن الصمام بصورة طبيعية.

وتؤثر الحالتان معًا في نحو 4200 طفل يولدون في الولايات المتحدة سنويًا، وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية

مادة بوليمرية بدلًا من الأنسجة الحيوانية

إلى جانب إمكانية تعديل حجمه، يستخدم صمام القلب للأطفال من Autus مادة بوليمرية في الأجزاء المسؤولة عن التحكم في تدفق الدم.

وتستخدم صمامات أخرى مواد مشتقة من أنسجة حيوانية، لكنها قد تتصلب وتتلف بوتيرة أسرع لدى الأطفال، ما قد يؤدي إلى الحاجة لعمليات إضافية مع مرور الوقت.

وترى إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن بيانات المتابعة لمدة عام بعد زراعة Autus تشير إلى قدرته على الحفاظ على أدائه بمرور الوقت مقارنة ببعض النماذج الأخرى.

تقليل العمليات مع نمو الطفل

تتمثل أهمية الصمام الجديد في إمكانية توسيعه داخل الجسم بدلًا من استبداله جراحيًا كلما كبر الطفل، وهو ما قد يقلل عدد العمليات التي يحتاج إليها الأطفال المصابون بأمراض القلب الخلقية والمخاطر المرتبطة بها.

ويمثل Autus بذلك اتجاهًا جديدًا في تصميم الصمامات المخصصة للأطفال، عبر محاولة جعل الجهاز المزروع قابلًا للتكيف مع التغيرات التي تحدث في جسم المريض خلال مراحل النمو.

Continue Reading

أخبار الشركات

روبوتات Figure 02 تنتهي في فرن فولاذ منصهر لحماية أسرار شركة Figure

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

روبوتات Figure 02 تنتهي في فرن فولاذ منصهر لحماية أسرار شركة Figure

اختارت شركة Figure AI طريقة غير تقليدية للتخلص من معظم روبوتات Figure 02 بعد خروجها من الخدمة، إذ درّبت الروبوتات على القفز بشكل مستقل داخل فرن يحتوي على فولاذ منصهر، بدلًا من تفكيكها يدويًا وإتلاف مكوناتها الحساسة.

روبوتات Figure 02 تقفز إلى الفولاذ المنصهر

قررت الشركة إنهاء خدمة طراز Figure 02 مع توسع أسطولها من الجيل التالي، خاصة أن الروبوتات تحتوي على مشغلات ومكونات مملوكة للشركة، ما جعل التخلص الآمن منها ضرورة لحماية أسرارها التجارية.

ورأت Figure AI أن تفكيك كل روبوت يدويًا سيستهلك وقت فريقها الهندسي، الذي تفضّل توجيه جهوده إلى تطوير الطرازات المستقبلية.

وكانت روبوتات Figure 02 جزءًا من أبرز مراحل الشركة المبكرة، إذ شاركت في أول انتشار لروبوتاتها داخل مصنع BMW، وساهمت في تطوير نظام Helix، إلى جانب تنفيذ مهام منزلية وأعمال في قطاع الخدمات اللوجستية.

أرنولد شوارزنيغر يقترح نهاية مستوحاة من Terminator

نشرت الشركة سؤالًا طريفًا على الإنترنت حول أفضل طريقة للتخلص من الروبوتات، فجاء الرد من الممثل أرنولد شوارزنيغر، الذي اشتهر بدور الروبوت في سلسلة أفلام Terminator.

واقترح شوارزنيغر إذابة الروبوتات، لتقرر Figure التواصل معه والمضي في تنفيذ الفكرة بالفعل.

لكن العثور على مسبك مناسب لم يكن سهلًا، إذ رفضت عدة مسابك في الولايات المتحدة والمكسيك استقبال روبوت بشري كامل يحتوي على بطاريات ليثيوم-أيون، قبل أن تجد الشركة موقعًا مناسبًا في مدينة إيماترا الفنلندية.

روبوتات Figure 02 تنتهي في فرن فولاذ منصهر لحماية أسرار شركة Figure

روبوتات Figure 02 تنتهي في فرن فولاذ منصهر لحماية أسرار شركة Figure

كيف درّبت Figure الروبوتات على القفز؟

بدأت الشركة تدريب روبوتات Figure 02 في مقرها بمدينة سان خوسيه، حيث جهزت وسائد هوائية كبيرة ودرّبت الروبوتات على القفز من الطابق الثاني.

ثم استخدمت بيانات من مؤدي المشاهد الخطرة لتدريب نموذج ذكاء اصطناعي داخل بيئة محاكاة، بحيث يستطيع الروبوت تحديد مسار القفز بدقة رغم عدم معرفته المسبقة بالمسبك الذي سيصل إليه.

واستخدم المسبك الفنلندي فرنًا كهربائيًا يعتمد على ثلاثة أقطاب ضخمة من الغرافيت، ويمكنه استيعاب نحو 75 طنًا من الفولاذ. وكان أمام الفريق 24 ساعة وست عمليات صهر لإتمام المهمة، مع نافذة لا تتجاوز نحو 20 دقيقة في كل عملية قبل بدء تشكل قشرة صلبة على سطح الفولاذ.

وقالت Figure إن نماذج الذكاء الاصطناعي استمرت في العمل داخل الروبوتات رغم الحرارة الشديدة والمجالات الكهرومغناطيسية القوية، بينما تعطلت بعض الكاميرات والمكونات الإلكترونية.

نهاية Figure 02 وتحويل الروبوتات إلى تذكارات

بعد صهر وحدات روبوتات Figure 02، شحنت الشركة المعادن الناتجة إلى الولايات المتحدة، حيث تخطط لتحويلها إلى مجموعة محدودة من القطع التذكارية.

وأوضحت Figure AI أن معظم أسطول Figure 02 أصبح الآن خارج الخدمة ومدمرًا، بينما احتفظت الشركة بعدد قليل من الروبوتات داخل مقرها.

وبذلك تحولت عملية التخلص من الجيل السابق إلى تجربة تجمع بين حماية الملكية التقنية، وتدريب الروبوتات، ولمسة مستوحاة من واحدة من أشهر نهايات أفلام الخيال العلمي.

Continue Reading

Trending