Connect with us

أخبار الشركات

سامسونج الذكاء الاصطناعي الحقيقي هو الذي يختفي داخل تفاصيل الحياة اليومية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستغرام يعزّز الخصوصية بخيار جديد للتحكم في قوائم الأصدقاء المقربين 8

أكد تي إم روه، الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج للإلكترونيات، أن معيار نجاح الذكاء الاصطناعي لا يُقاس بضجيجه الإعلامي أو بكونه ابتكارًا لافتًا، بل بقدرته على الاندماج السلس في الحياة اليومية والعمل بشكل بديهي دون تدخل مستمر من المستخدم. واعتبر أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في تحويل الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية موثوقة، لا إلى تجربة معزولة أو تقنية استعراضية.

سامسونج الذكاء الاصطناعي الحقيقي هو الذي يختفي داخل تفاصيل الحياة اليومية

شبّه روه مسار تطور الذكاء الاصطناعي بما شهدته تقنيات محورية سابقة مثل الهاتف المحمول والإنترنت، والتي بدأت كتقنيات مكلفة وتجريبية قبل أن تتحول إلى أدوات أساسية تقلّ درجة ملاحظتها مع اتساع استخدامها.
وأشار إلى ما يُعرف بـ«قانون أمارا»، الذي ينص على أن البشر يميلون إلى المبالغة في تقدير تأثير التقنيات على المدى القصير، مقابل التقليل من شأن آثارها العميقة على المدى الطويل.

سامسونج الذكاء الاصطناعي الحقيقي هو الذي يختفي داخل تفاصيل الحياة اليومية

سامسونج الذكاء الاصطناعي الحقيقي هو الذي يختفي داخل تفاصيل الحياة اليومية

متى يتحول الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية؟

يرى روه أن الفارق الجوهري بين «الاختراع» و«البنية التحتية» يكمن في الاعتمادية والقدرة على العمل بسلاسة وعلى نطاق واسع، دون الحاجة إلى خبرة تقنية أو تدخل بشري دائم.
وأوضح أن السؤال الحاسم ليس مدى وعي المستخدم بوجود الذكاء الاصطناعي، بل مدى فائدته العملية، وقدرته على فهم السياق والنية، وبناء الثقة عبر تجربة متسقة.

وفي هذا السياق، أشار إلى نتائج أبحاث حديثة تُظهر أن 86% من مستخدمي الهواتف الذكية يعتمدون بالفعل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن جودة الاستخدام اليومي هي المؤشر الأهم على النجاح.

اللغة وسهولة الوصول كاختبار حقيقي للجاهزية

اعتبر روه أن اللغة كانت أول ساحة اختبار حقيقية لقدرة الذكاء الاصطناعي على خدمة الحياة اليومية، موضحًا أن الترجمة تفقد قيمتها إذا اقتصرت على لغات معيارية وتجاهلت اللهجات والسياقات الواقعية، حيث يمكن لسوء الفهم أن ينعكس مباشرة على قرارات المستخدمين.

وفي جانب سهولة الوصول، شدد على أن ميزات مثل التسميات التوضيحية الفورية، ووصف الصور، وتبسيط المحتوى ليست إضافات تجميلية، بل عناصر أساسية للفهم واتخاذ القرار، وترتبط ارتباطًا مباشرًا بمفهوم الاتساق الذي يراه أساسًا لأي بنية تحتية رقمية.

الثقة والخصوصية: أساس التبني واسع النطاق

ربط روه تبني الذكاء الاصطناعي بمستوى الثقة، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات أصبحت جزءًا من أكثر جوانب الحياة خصوصية، مثل الرسائل والصور والملفات الشخصية والبيانات الصحية والمالية.
وأضاف أن تساؤل المستخدمين حول ضرورة «التنازل عن السيطرة» مقابل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي يُعد رد فعل منطقيًا، موضحًا أنه إذا بدا أن الإجابة نعم، فإن وتيرة التبني ستتراجع.

وأكد أن بناء الثقة يتطلب أداءً ثابتًا وسريعًا ومتوقعًا، إلى جانب دمج الخصوصية والأمان في صميم التصميم، لا التعامل معهما كمزايا اختيارية.

الابتكار يُقاس بالاستخدام اليومي لا بالمقارنات

أوضح روه أن «المعيار الحقيقي للابتكار ذي القيمة» هو عدد الأشخاص الذين يستخدمون التقنية بشكل يومي. ومن هذا المنطلق، فإن تعميم الذكاء الاصطناعي يتطلب توسيع نطاقه عبر أجهزة متعددة وتجربة موحدة وعالية الجودة.

وأضاف أن عالمية الذكاء الاصطناعي لا تعني فقط دعم لغات متعددة، بل تقديم مستوى متقارب من الدقة والفهم الثقافي والسياقي، بغض النظر عن المستخدم أو مكانه. واعتبر أن أفضل التقنيات هي تلك التي تعمل في الخلفية دون أن يشعر بها المستخدم أو يحتاج إلى تعلم كيفية استخدامها.

من الإجابة إلى التنفيذ الكامل للمهام

تطرق روه إلى المرحلة القادمة من تطور الذكاء الاصطناعي، والمتمثلة في «المساعدين الأذكياء» القادرين على تنفيذ المهام من البداية إلى النهاية، لا الاكتفاء بتقديم المعلومات.
وأوضح أن تنفيذ هذا التحول بشكل مدروس يمكن أن يقلل الاحتكاك الرقمي، عبر تولي الإجراءات الروتينية وتنظيم الأولويات، دون الحاجة إلى أوامر تقنية معقدة أو إشراف دائم.

القيمة الحقيقية تظهر في تفاصيل الحياة

اختتم روه تصريحاته بالتأكيد على أن القيمة الفعلية للذكاء الاصطناعي لن تتجلى في المعايير المرجعية أو سباقات مقارنة النماذج، بل في تفاصيل الحياة اليومية، عندما يصبح بمقدور عدد أكبر من الناس الفهم والتواصل واتخاذ القرار بسهولة أكبر.

أخبار الشركات

دعوى أمازون.. اتهامات بالتلاعب بمزادات الإعلانات والاستيلاء على أكثر من 20 مليار دولار

Avatar of آيه حسن

Published

on

دعوى أمازون. اتهامات بالتلاعب بمزادات الإعلانات والاستيلاء على أكثر من 20 مليار دولار

أقامت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية و22 ولاية دعوى أمازون أمام محكمة فدرالية في ولاية واشنطن، متهمة الشركة بالتلاعب بمزادات الإعلانات الرقمية، ما تسبب في تحميل نحو 1.2 مليون عميل تكاليف إضافية تجاوزت 20 مليار دولار.

دعوى أمازون تتهم الشركة برفع أسعار الإعلانات سرًا

تقول الشكوى إن أمازون فرضت بشكل ممنهج رسوما إضافية على عملائها في قطاع الإعلانات، من خلال التلاعب بالمزادات التي تحدد أسعار الإعلانات على منصتها.

وتزعم الجهات المدعية أن الشركة بدأت منذ عام 2018 في تغيير نتائج المزادات لرفع أسعار الإعلانات، من دون إبلاغ العملاء بهذه التغييرات، كما اتخذت خطوات لإخفاء هذه الممارسات.

أمازون ترفض الاتهامات

وصفت أمازون الدعوى بأنها “مضللة” و”معيبة”، وقالت إن الجهات التنظيمية اعتمدت بشكل انتقائي على وثائق داخلية قديمة لتكوين اتهاماتها.

في المقابل، قال المدعي العام لولاية كاليفورنيا روب بونتا إن الشركة تلاعبت بمليارات المزادات الإعلانية، مشيرا إلى أن القضية تحظى بدعم من مسؤولين جمهوريين وديمقراطيين.

دعوى أمازون.. اتهامات بالتلاعب بمزادات الإعلانات والاستيلاء على أكثر من 20 مليار دولار

دعوى أمازون.. اتهامات بالتلاعب بمزادات الإعلانات والاستيلاء على أكثر من 20 مليار دولار

اتهامات بأكثر من 20 مليار دولار

تشير الدعوى إلى أن أمازون ربما حصلت بشكل غير قانوني على أكثر من 20 مليار دولار من عملائها في قطاع الإعلانات عبر ما وصفته الجهات المدعية بـ”الرسوم الإضافية الخفية”.

وتشكل دعوى أمازون الجديدة ثالث قضية كبرى ترفعها لجنة التجارة الفدرالية ضد الشركة.

قضايا أخرى تواجه أمازون

تأتي القضية بعد تسوية أمازون في سبتمبر 2025 بقيمة 2.5 مليار دولار، على خلفية اتهامات باستخدام ممارسات مضللة لتسجيل العملاء في خدمة أمازون برايم وتعقيد عملية إلغاء الاشتراكات.

كما تستعد الشركة لمحاكمة تبدأ مطلع العام المقبل بشأن اتهامات بالحفاظ بشكل غير قانوني على هيمنتها في سوق تجارة التجزئة عبر الإنترنت.

وتضع دعوى أمازون الجديدة الشركة أمام مواجهة تنظيمية أخرى، في وقت تتزايد فيه التدقيقات الحكومية على ممارساتها التجارية والإعلانية.

Continue Reading

أخبار الشركات

دعوى أنثروبيك الجديدة.. أغاني تيلور سويفت والبيتلز تشعل معركة حقوق النشر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

دعوى أنثروبيك الجديدة. أغاني تيلور سويفت والبيتلز تشعل معركة حقوق النشر 1

تواجه شركة أنثروبيك دعوى أنثروبيك جديدة أمام محكمة اتحادية في كاليفورنيا، بعدما اتهمتها شركتا سوني ميوزيك ووارنر ميوزيك باستخدام مؤلفات موسيقية محمية بحقوق النشر لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي «كلود».

وقالت شركتا النشر الموسيقي إن أنثروبيك استخدمت مئات كلمات الأغاني والمؤلفات المرتبطة بفنانين كبار، من بينهم تيلور سويفت وفرقة البيتلز ومايكل جاكسون، ضمن عمليات تدريب نماذجها على الاستجابة لأوامر المستخدمين.

دعوى أنثروبيك تتعلق باستخدام أغاني محمية

تأتي دعوى أنثروبيك الجديدة ضمن سلسلة متزايدة من النزاعات بين شركات الذكاء الاصطناعي وأصحاب حقوق النشر، الذين يعترضون على استخدام الكتب والأغاني والأعمال الإعلامية في تدريب النماذج دون الحصول على التراخيص اللازمة.

وتواجه أنثروبيك بالفعل دعاوى أخرى من شركة يونيفرسال ميوزيك جروب، التي اتهمتها باستخدام كلمات أغانٍ محمية بحقوق النشر في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

أنثروبيك تواجه دعاوى متكررة

بدأت الشركة العام الماضي في تسوية أحد النزاعات الكبرى عندما دفعت 1.5 مليار دولار لإنهاء دعوى جماعية رفعها عدد من المؤلفين بشأن استخدام أعمالهم في تدريب الذكاء الاصطناعي.

وتضيف دعوى أنثروبيك الجديدة ضغطًا قانونيًا إضافيًا على الشركة، في وقت تتزايد فيه القضايا التي تطالب شركات التكنولوجيا بتوضيح كيفية استخدام المحتوى المحمي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

دعوى أنثروبيك الجديدة.. أغاني تيلور سويفت والبيتلز تشعل معركة حقوق النشر

دعوى أنثروبيك الجديدة.. أغاني تيلور سويفت والبيتلز تشعل معركة حقوق النشر

الشركة ترفض الاتهامات

ردت أنثروبيك على القضية بالتأكيد أنها ستدافع عن نفسها بقوة، معتبرة أن الدعوى الجديدة تكرر ادعاءات سبق طرحها أمام المحاكم.

وتتمسك الشركة بموقفها القائل إن استخدام المواد المحمية بحقوق النشر في تدريب الذكاء الاصطناعي يدخل ضمن الاستخدام العادل، بينما يرى أصحاب الحقوق أن شركات التكنولوجيا تستفيد تجاريًا من أعمالهم دون الحصول على موافقة أو ترخيص مناسب.

ومن المتوقع أن تضيف دعوى أنثروبيك الجديدة فصلًا آخر إلى الجدل المستمر حول حدود استخدام الأعمال الفنية والموسيقية في تطوير الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار تقنية

مركز نوكيا للأبحاث والتطوير في الرياض.. خطوة جديدة لدعم الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مركز نوكيا للأبحاث والتطوير في الرياض. خطوة جديدة لدعم الذكاء الاصطناعي

افتتحت شركة نوكيا مركز نوكيا للأبحاث والتطوير في الرياض، ليكون أول مركز للشركة من هذا النوع في السعودية، ويركز على تطوير برمجيات أتمتة الشبكات باستخدام الذكاء الاصطناعي.

مركز نوكيا للأبحاث والتطوير يدعم شبكات أكثر ذكاءً

يعمل المركز على تطوير تقنيات تساعد شبكات الاتصالات على ضبط إعداداتها تلقائيًا، واكتشاف الأعطال وإصلاحها، وتحسين الأداء، إلى جانب خفض استهلاك الطاقة وتعزيز استقلالية الشبكات.

ويركز المركز على مجالات إدارة الخدمات وتنسيقها، والشبكات ذاتية التنظيم، وتقنية Autopilot وتطبيقات rApps، بما يعزز أتمتة الشبكات ورفع كفاءتها.

دعم تقنيات الجيل السادس

تعتزم فرق مركز نوكيا للأبحاث والتطوير استكشاف تقنيات الجيل السادس 6G المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير حلول برمجية “مصنوعة في السعودية” يمكن استخدامها في الأسواق العالمية.

مركز نوكيا للأبحاث والتطوير في الرياض.. خطوة جديدة لدعم الذكاء الاصطناعي

مركز نوكيا للأبحاث والتطوير في الرياض.. خطوة جديدة لدعم الذكاء الاصطناعي

تدريب المواهب السعودية

سيوفر المركز وظائف هندسية وبحثية، إلى جانب برامج تدريب ومعسكرات وشهادات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، بهدف تطوير الكفاءات المحلية ودعم الابتكار في قطاع التكنولوجيا.

جزء من رؤية السعودية 2030

يتماشى افتتاح مركز نوكيا للأبحاث والتطوير مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاقتصاد الرقمي، وتوطين التقنيات المتقدمة، وتنمية المواهب الوطنية.

وتراهن نوكيا من خلال المركز على الجمع بين خبراتها العالمية والكفاءات السعودية لتطوير شبكات أكثر استقلالية وكفاءة، وتعزيز دور المملكة في منظومة التكنولوجيا العالمية.

Continue Reading

Trending