الشبكة الافتراضية الخاصة (VPN) هي تقنية تسمح للأفراد والشركات بتأمين الاتصالات عبر الإنترنت وحماية البيانات من التهديدات والمخاطر الأمنية.
تعتبر VPN طريقة فعالة لتشفير الاتصالات وإخفاء عنوان الآي بي الخاص بالمستخدم، مما يسمح بالتصفح بشكل آمن ومجهول.
تعد الشبكة الافتراضية الخاصة أداة حيوية للحفاظ على الخصوصية عبر الإنترنت وتجنب الاختراقات والهجمات السيبرانية.
فوائد استخدام Kaspersky VPN
إصدار Kaspersky الجديد من الشبكة الافتراضية الخاصة (VPN) يوفر حلاً ممتازاً لتأمين اتصالاتك عبر الإنترنت وحماية بياناتك الحساسة.
يوفر Kaspersky VPN تشفيرًا قويًا للبيانات ويخفي عنوان الآي بي الخاص بك، مما يحافظ على خصوصيتك ويمنع الجهات الخارجية من التجسس على نشاطاتك عبر الإنترنت.
بالإضافة إلى ذلك، يساعدك Kaspersky VPN على تجاوز القيود الجغرافية والوصول إلى المحتوى المحظور في مناطق معينة، مما يجعل تجربة التصفح الخاصة بك أكثر حرية.
ميزات النسخة المحدثة من Kaspersky VPN
ميزات الأمان والخصوصية
توفّر النسخة المحدثة من Kaspersky VPN تشفيرًا فائق القوة للبيانات، مما يضمن سرية وحماية فائقة أثناء تصفح الإنترنت.
تخفي عنوان الآي بي الخاص بالمستخدم، مما يمنع الجهات الخارجية من التجسس على نشاطاتهم ويحافظ على خصوصيتهم بشكل فعّال.
بفضل هذه الميزات الفائقة، يمكن لمستخدمي Kaspersky VPN تصفح الويب بأمان وثقة بغض النظر عن مكان تواجدهم.
ميزات السرعة والأداء
بجانب التركيز على الأمان والخصوصية، تضمن النسخة المحدثة من Kaspersky VPN سرعة استجابة متميزة لتلبية احتياجات المستخدمين.
بفضل بنية شبكة محسّنة وتحسينات في الأداء، يمكن الاعتماد على Kaspersky VPN لتوفير تجربة تصفح سلسة وسريعة دون تأثير على الأداء أو السرعة.
التوافق والتوفر
توافق Kaspersky VPN مع الأجهزة والأنظمة الشائعة
تعمل النسخة المحدثة من Kaspersky VPN بسلاسة على مجموعة متنوعة من الأجهزة والأنظمة الشائعة، بما في ذلك أنظمة التشغيل Windows وMac وiOS وAndroid.
بفضل هذه الدعم الموسع، يمكن لمستخدمي Kaspersky VPN الاستمتاع بالحماية والخصوصية على جميع أجهزتهم المفضلة.
توفر الخوادم والمواقع المتاحة
توفر Kaspersky VPN مجموعة واسعة من الخوادم المنتشرة في مواقع متعددة حول العالم.
يمكن للمستخدمين الاختيار من بين العديد من الخوادم المتاحة، مما يتيح لهم الوصول إلى مواقع وخدمات محظورة في مناطقهم بكل سهولة وسرعة، مع الاستمرار في الاستفادة من حماية البيانات والخصوصية الممتازة التي يوفرها Kaspersky VPN
واجهة المستخدم وسهولة الاستخدام
تصميم واجهة المستخدم
تمتاز شبكة Kaspersky VPN بواجهة مستخدم سلسة وسهلة الاستخدام، مما يسمح للمستخدمين بالوصول بسهولة إلى جميع الميزات والخيارات بدون عناء.
يتيح التصميم البسيط والمفهوم وضوحًا كاملاً بحيث يمكن للمبتدئين والمحترفين على حد سواء التنقل في التطبيق بكل يسر ويساعد في الحفاظ على تجربة استخدام ممتعة.
إعدادات التخصيص وسهولة الاستخدام
تقدم Kaspersky VPN إعدادات تخصيص متنوعة تناسب احتياجات كل مستخدم. بفضل واجهة سهلة الاستخدام، يمكن للمستخدمين تكوين الاتصال بسرعة وبسهولة، وتغيير المواقع الافتراضية، وإدارة الحماية والخصوصية بكل يسر.
تم تصميم كل جزء في التطبيق بعناية ليوفر أقصى سهولة استخدام مع الحفاظ على مرونة كبيرة
الاشتراك والتكلفة
خيارات الاشتراك المختلفة
تطلق شركة كاسبرسكي الإصدار المحدث من شبكتها الافتراضية الخاصة Kaspersky VPN مع مجموعة متنوعة من خيارات الاشتراك لتلبية احتياجات جميع المستخدمين.
سواء كنت بحاجة إلى اشتراك شهري مرن أو اختيار اشتراك سنوي بقيمة أفضل، يمكنك العثور على الحل المثالي لك.
التكلفة والقيمة المضافة
بالنسبة لقيمة المال التي سيدفعها المستخدمون، تقدم Kaspersky VPN تكلفة تنافسية مقابل قيمة فعلية مضافة.
مع ميزات سلسة الاستخدام وحماية قوية، يمكن للمستخدمين الاستفادة القصوى من تجربة VPN آمنة وموثوقة مقابل تكلفة معقولة
تحذر مايكروسوفت من تزايد مخاطر التصيد الإلكتروني مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي، وتدفع الشركة مسؤولي تكنولوجيا المعلومات إلى تقليل الاعتماد على الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية في عمليات المصادقة. وترى الشركة أن وسائل الحماية التقليدية أصبحت أكثر عرضة للاستغلال، خصوصًا مع قدرة المهاجمين على إنشاء رسائل احتيالية أكثر إقناعًا وخداع المستخدمين للحصول على بيانات الدخول ورموز التحقق.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد نحو استخدام وسائل مصادقة أكثر مقاومة للهجمات، وعلى رأسها مفاتيح المرور Passkeys، التي لا تعتمد على إرسال رموز التحقق عبر الرسائل النصية.
التصيد الإلكتروني يصبح أخطر مع الذكاء الاصطناعي
ترى مايكروسوفت أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي جعل هجمات التصيد الإلكتروني أسهل وأكثر فعالية، حتى بالنسبة إلى المهاجمين الذين لا يمتلكون خبرة تقنية كبيرة.
وأصبح بإمكان المهاجمين إنشاء رسائل بريد إلكتروني ونصوص احتيالية أكثر واقعية، إلى جانب صياغة محادثات مصممة لإقناع الضحايا بالكشف عن كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل.
كما أصبحت هجمات تبديل شرائح الاتصال SIM Swapping أكثر خطورة، إذ يمكن للمهاجمين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتسهيل عمليات الاحتيال التي تهدف إلى نقل رقم هاتف الضحية إلى شريحة SIM يسيطرون عليها.
ولا يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي يخترق شريحة الهاتف مباشرة، وإنما يساعد المهاجمين على تنفيذ عمليات الخداع والهندسة الاجتماعية بصورة أكثر إقناعًا واحترافية.
وتشير مايكروسوفت إلى ارتفاع الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تستهدف كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل، ما يزيد الحاجة إلى وسائل حماية لا تعتمد على الرموز التي يمكن اعتراضها أو خداع المستخدم للحصول عليها.
متى تتوقف مايكروسوفت عن دعم المصادقة عبر SMS؟
وضعت مايكروسوفت جدولًا زمنيًا من مرحلتين لمستخدمي Entra ID، تمهيدًا للتخلي عن المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية.
1 سبتمبر 2026: سيُطلب من المستخدمين الذين يعتمدون على المصادقة عبر الرسائل النصية أو المكالمات الصوتية إعداد مفتاح مرور Passkey أثناء تسجيل الدخول.
1 فبراير 2027: ستتوقف مايكروسوفت بشكل كامل عن دعم المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية في Entra ID، لتصبح مفاتيح المرور وسيلة المصادقة المطلوبة.
ولا توفر الشركة خيارًا لتعطيل هذا التغيير بالنسبة إلى المستأجرين المتأثرين بالخدمة، ما يعني أن المؤسسات المشمولة ستحتاج إلى الاستعداد مبكرًا للانتقال إلى وسائل مصادقة أكثر أمانًا.
مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS
ماذا عن حسابات مايكروسوفت الشخصية؟
لا يقتصر توجه مايكروسوفت على حسابات الشركات والمؤسسات، إذ بدأت الشركة أيضًا في تقليل الاعتماد على الرسائل النصية لدى أصحاب الحسابات الشخصية.
ويشمل ذلك المستخدمين الذين يعتمدون على حسابات مايكروسوفت للوصول إلى خدمات مثل Outlook وXbox وWindows 11، سواء لتسجيل الدخول أو لاستعادة الحسابات.
ولم تحدد الشركة حتى الآن موعدًا نهائيًا موحدًا لإيقاف الرسائل النصية لدى جميع المستخدمين الأفراد، لكن الانتقال إلى وسائل مصادقة حديثة يمكن أن يوفر حماية أفضل من هجمات التصيد الإلكتروني وسرقة رموز التحقق.
Passkeys وAuthenticator بديلان أكثر أمانًا
بدلًا من انتظار إيقاف الرسائل النصية، يمكن للمستخدمين البدء في إعداد مفاتيح المرور Passkeys لحساباتهم، وهي تعتمد على تقنيات مصادقة حديثة ولا تتطلب إدخال كلمة مرور تقليدية في كل عملية تسجيل دخول.
كما يمكن استخدام تطبيق Microsoft Authenticator كبديل لرموز التحقق التي تصل عبر الرسائل النصية.
وتعكس هذه الخطوة تحولًا واضحًا في طريقة حماية الحسابات، إذ ترى مايكروسوفت أن الاعتماد على كلمات المرور والرسائل النصية وحدهما لم يعد كافيًا في ظل تطور أساليب التصيد الإلكتروني والهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
كشفت دراسة أمنية حديثة عن وجود عدد كبير من المواقع والجهات الحكومية في بولندا التي تعاني من ثغرات أمنية في المواقع الحكومية، وذلك بعد عملية فحص واسعة شملت قطاعات حيوية مثل المستشفيات والمطارات والمحاكم والمؤسسات العامة.
وجاءت نتائج البحث على يد الباحثين الأمنيين البولنديين روبرت كروتشيك وكاميل شتشوروفسكي، اللذين عرضا تفاصيل ما توصلا إليه خلال مؤتمر Def Con للأمن السيبراني في مدينة لاس فيغاس الأميركية.
وبحسب الباحثين، جاء الفحص بهدف تقييم مستوى الحماية الذي تتمتع به البنية الرقمية العامة في بولندا، والمساعدة في اكتشاف المشكلات التي يمكن أن تستغلها جهات خبيثة مستقبلًا.
ثغرات أمنية في المواقع الحكومية تكشف حجم المخاطر
أظهر المسح وجود أكثر من 10 آلاف جهة عامة مرتبطة بنحو 250 ألف موقع إلكتروني، مع اكتشاف مشكلات أمنية متفاوتة الخطورة في عدد كبير منها.
وشملت الجهات المتأثرة مواقع مرتبطة بالمطارات والمستشفيات والمكاتب الحكومية، ما يرفع أهمية معالجة هذه المشكلات نظرًا إلى طبيعة البيانات والخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات عبر الإنترنت.
وأشار الباحثان إلى أن بعض الثغرات كان مرتبطًا ببرمجيات تستخدمها جهات وموردون مختلفون، بينما نتجت مشكلات أخرى عن ضعف آليات الإبلاغ عن الثغرات وغياب برامج واضحة لمكافأة الباحثين الأمنيين الذين يكتشفونها.
ويرى الباحثان أن هذه العوامل قد تجعل بعض المشكلات الأمنية تستمر لفترات طويلة دون معالجة، وهو ما يزيد من احتمالات استغلالها في هجمات تستهدف الخدمات العامة.
أنظمة قديمة تزيد من مخاطر الاختراق
خلال عملية البحث، اكتشف الفريق مشكلات أمنية في نظام إدارة المحتوى Pad CMS، وهو برنامج كان مستخدمًا لدى عدد من المواقع العامة.
وبحسب الباحثين، أتاحت إحدى الثغرات الوصول إلى أكثر من 300 موقع تابع لجهات عامة دون الحاجة إلى استخدام كلمة مرور، ما كشف عن مستوى خطير من الضعف في بعض الأنظمة القديمة.
ولم يتم إصلاح هذه المشكلات في البرنامج، بعدما وصل إلى مرحلة نهاية الدعم، أو ما يعرف باسم End of Life، وهو ما يعني توقف المطور عن تقديم التحديثات الأمنية اللازمة له.
وتوضح هذه الحالة أهمية تحديث البرمجيات المستخدمة في المؤسسات الحكومية والتخلي عن الأنظمة التي لم تعد تحصل على دعم أمني، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بخدمات عامة أو بيانات حساسة.
ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية
ثغرات تطال مواقع المؤسسات القضائية
لم تقتصر نتائج الفحص على المواقع الحكومية والخدمية، إذ قال الباحثان إنهما عثرا كذلك على ثغرة أخرى سمحت بالوصول إلى مواقع مرتبطة بنحو ثلثي المؤسسات القضائية في بولندا.
ووفقًا للباحثين، شملت المشكلة قرابة 245 محكمة، ما يوضح حجم التأثير المحتمل للثغرات التي تظهر في البرمجيات المشتركة بين عدد كبير من المؤسسات.
وتأتي هذه النتائج في وقت تولي فيه بولندا اهتمامًا متزايدًا بأمن بنيتها التحتية الرقمية، خصوصًا مع تزايد المخاوف من الهجمات الإلكترونية التي تستهدف قطاعات حيوية.
بولندا تكثف جهودها لتعزيز الأمن السيبراني
تزامن الكشف عن هذه المشكلات مع جهود بولندا لرفع مستوى الحماية الرقمية، في ظل تعرض شركات ومرافق مرتبطة بقطاعات الطاقة والمياه لهجمات إلكترونية يُشتبه في ارتباط بعضها بجهات روسية.
وأوضح الباحثان أنهما أرسلا نتائج الفحص إلى الحكومة البولندية عبر قنوات رسمية، بهدف منح الجهات المعنية فرصة لمعالجة نقاط الضعف قبل أن تتمكن جهات خبيثة من استغلالها.
وتؤكد هذه الواقعة أهمية وجود آليات فعالة للإبلاغ عن ثغرات أمنية في المواقع الحكومية، إلى جانب تحديث الأنظمة القديمة وتوفير قنوات تعاون واضحة بين الباحثين الأمنيين والمؤسسات العامة.
ورغم ضخامة النتائج التي توصل إليها الباحثان، أكدا أن عملية الكشف عن هذه المشكلات كانت ضرورية، معتبرين أن معالجة هذه الثغرات يمكن أن تجعل البيئة الرقمية في بولندا أكثر أمانًا وتحسن قدرتها على مواجهة التهديدات الإلكترونية المستقبلية.
كشفت بيانات أمنية حديثة أن هجمات القراصنة على الشركات الأميركية لم تعد تعتمد بالضرورة على تقنيات معقدة أو أدوات متطورة، بعدما لجأ مهاجمون إلكترونيون إلى أساليب تقليدية تعتمد على المكالمات الهاتفية وخداع الموظفين للوصول إلى حسابات الشركات.
وأظهرت بيانات من غوغل ومصادر متخصصة في استخبارات التهديدات السيبرانية، اطلعت عليها رويترز، أن مجموعات إلكترونية تطالب بفدى استهدفت خلال الشهر الماضي عشرات المؤسسات المالية والشركات الأميركية، من بينها مؤسسات بارزة في قطاع الاستثمار والخدمات المالية.
هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تستهدف مؤسسات مالية كبرى
أنشأ المهاجمون مواقع إلكترونية مزيفة بهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول وكلمات المرور الخاصة بموظفي شركات الاستثمار المباشر والخدمات المالية.
وشملت الجهات المستهدفة شركات بارزة مثل بلاكستون، وبريدج ووتر أسوسيتس، وأبولو غلوبال مانجمنت، وباين كابيتال، وKKR، وTPG، وCME Group، وClearlake Capital، إلى جانب وكالة التصنيف الائتماني Moody’s وغيرها من المؤسسات.
وأفادت غوغل في تدوينة لها بأن بعض الشركات التي تعرضت لهذه الهجمات اضطرت إلى دفع فدى للمهاجمين، دون الكشف عن أسماء تلك الشركات أو تفاصيل المبالغ التي تم دفعها.
المكالمات الهاتفية تتحول إلى أداة للاختراق
يرى خبراء الأمن السيبراني أن اعتماد المهاجمين على المكالمات الهاتفية يوضح أن الأساليب التقليدية لا تزال فعالة، حتى في ظل تطور أنظمة الحماية وظهور أدوات هجومية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وأوضحت غوغل، التابعة لشركة ألفابت، أن المهاجمين بدأوا خلال الفترة الأخيرة في توسيع نطاق استهدافهم ليشمل شركات الاستثمار المباشر، وشركات المحاماة، ووكالات التصنيف الائتماني.
واعتمد المهاجمون على أساليب هندسة اجتماعية متقدمة، إذ كانوا يتصلون بالموظفين عبر أرقام هواتفهم الشخصية، وينتحلون صفة موظفين في أقسام الدعم الفني داخل الشركات.
وفي بعض الحالات، استخدم المهاجمون رقم الهاتف الفعلي الخاص بقسم الدعم الفني، ما جعل المكالمة تبدو أكثر مصداقية بالنسبة إلى الموظف المستهدف.
هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين
خدعة تحديث مفاتيح المرور تفتح الطريق أمام الحسابات
خلال المكالمة، كان المهاجمون يخبرون الموظف بوجود طلب عاجل صادر عن قسم تكنولوجيا المعلومات، ويطلبون منه تحديث مفاتيح المرور أو إعدادات المصادقة متعددة العوامل.
ثم يوجه المهاجم الموظف إلى موقع إلكتروني مزيف صُمم لمحاكاة صفحات تسجيل الدخول الحقيقية، بهدف دفعه إلى إدخال بياناته الحساسة.
وتُظهر هجمات القراصنة على الشركات الأميركية أهمية هذا النوع من الهندسة الاجتماعية، إذ لا يعتمد نجاح العملية على اختراق نظام أمني معقد، بل على إقناع الموظف بتنفيذ خطوات يعتقد أنها جزء من إجراءات الدعم الفني المعتادة.
وبمجرد إدخال كلمة المرور، يستطيع المهاجم الحصول على رمز المصادقة الإضافي الذي قد يصل إلى الهاتف عبر رسالة نصية أو يتم توليده باستخدام تطبيق المصادقة.
الأساليب البسيطة تهدد أمن المؤسسات
إذا نجح الموظف في اتباع التعليمات، يتمكن المهاجم من الاستيلاء على الحساب خلال فترة قصيرة، وفي بعض الحالات قبل انتهاء المكالمة الهاتفية نفسها.
وتعكس هذه الحوادث استمرار فعالية الهندسة الاجتماعية باعتبارها إحدى الأدوات التي يعتمد عليها المهاجمون للوصول إلى الأنظمة والحسابات المؤسسية، حتى مع وجود طبقات متعددة من الحماية الرقمية.
وامتنعت عدة شركات مستهدفة، من بينها KKR وBain Capital وClearlake Capital وCME Group وTPG وApollo، عن التعليق على التقارير، بينما لم تستجب Blackstone وBridgewater Associates وMoody’s لطلبات التعليق.
وتؤكد هجمات القراصنة على الشركات الأميركية أن تعزيز الأمن الرقمي لا يقتصر على تطوير البرمجيات وأنظمة الحماية، بل يتطلب أيضًا تدريب الموظفين على اكتشاف المكالمات والرسائل المشبوهة والتحقق من أي طلبات عاجلة تتعلق بكلمات المرور أو أنظمة المصادقة.