خلال حدث NIO Day السنوي الذي أقيم في مدينة سوتشو بالصين هذا العام، كشفت الشركة عن سيارتها الكهربائية السيدان الجديدة المتوسطة الحجم، ET5.
ومع أكثر من 1000 كيلومتر من مدى دورة اختبار المركبات الخفيفة الصينية وأسعار أقل من 41000 دولار مع إصدار مبادلة البطارية، يمكن أن تكون منافسًا جادًا لشركة تيسلا في الصين.
بالإضافة إلى ذلك قدمت الشركة تحديثات بشأن عمليات التسليم والميزات الجديدة عبر ET7 وخطط NIO للتوسع العالمي
ويمثل NIO Day حدثًا يقام كل عام وعادة ما تكون الفرصة التي تتخذها شركة صناعة السيارات الصينية لعرض نماذج السيارات الكهربائية الجديدة.
كهربائية
وتم عقد NIO Day لعام 2020 في شهر يناير من عام 2021. ولكن بعد ذلك كشفت الشركة عن سيارتها السيدان الرائدة، ET7.
وفي ذلك الوقت، ذكرت الشركة أن هذه السيارة الكهربائية الجديدة تكون الأولى من بين ثلاث سياراتها تظهر لأول مرة عبر منصة تقنية NIO 2.0 في عام 2022.
كهربائية
وفي شهر أكتوبر الماضي، أكدت NIO أن حدث هذا العام يعقد في 18 ديسمبر في المركز الأولمبي الرياضي في سوتشو، غرب شنغهاي.
وبدأت التكهنات بشأن ما قد تكشفه شركة صناعة السيارات NIO هذا العام. ولا سيما سيارة السيدان الأقل تكلفة التي يشاع أنها ET5.
وفي الأسبوع الماضي، بدأت NIO بالتشويق لمركبة جديدة واحدة على الأقل تشبه نهايتها الخلفية ET7. وكشفت الشركة رسميًا خلال الحدث عن ET5.
وشاركت NIO مزيدًا من التفاصيل عن ET5 من خلال بيان صحفي تزامن مع الكشف. ووفقًا لشركة صناعة السيارات، تم تصميم ET5 مع وضع القيادة الذاتية في الاعتبار من خلال دمج مستشعرات القيادة الذاتية في خطوط جسمها.
كهربائية ET7 تدخل السوق الأوروبية بدءًا من النرويج وألمانيا
تأتي ET5 مع Autonomous Driving و Aquila Super Sensing و Adam Super Computing، مما يسمح للمركبة الكهربائية الجديدة بتحقيق القيادة الذاتية الآمنة تدريجيًا في سيناريوهات مثل الطرق السريعة والمناطق الحضرية ومواقف السيارات.
وصرحت الشركة بأن ميزاتها الذاتية القيادة يتم طرحها تدريجياً بعد التحقق من الصحة. ويمكن إضافتها باشتراك شهري بقيمة 107 دولارات.
ويمكن لـ ET5 أن تتسارع من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة في 4.3 ثانية. كما توفر السيارة مسافة فرملة من سرعة 100 كيلومتر في الساعة إلى التوقف الكامل في 33.9 مترًا.NIO
ويبلغ المدى أكثر من 500 كيلومتر مع بطارية المدى القياسي 75 كيلو واط. و 700 كيلومتر مع بطارية المدى الطويل 100 كيلو واط. وأكثر من 1000 كيلومتر مع بطارية المدى الطويل 150 كيلو واط NIO
كما يأتي الجزء الداخلي من ET5 مع PanoCinema، قمرة القيادة الرقمية البانورامية التي تتميز بتقنية AR و VR NIO
ودخلت الشركة في شراكة مع شركة أجهزة الواقع المعزز NREAL لتطوير نظارات الواقع المعزز. ويمكن للنظارات عرض شاشة بقياس 201 إنشًا على ارتفاع 6 أمتار للسائقين. NIO
وهناك أيضًا حجاب جديد كليًا من 256 لونًا من الإضاءة المحيطة ونظام الصوت المحيطي Dolby Atmos 7.1.4.NIO
ويبلغ سعر ET5 نحو 51450 دولار. كما يبلغ سعرها مع البطارية كخدمة 40468 دولار. ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم في الصين في شهر سبتمبر 2022.NIO
كشفت شركة كوالكوم الأميركية، بالتعاون مع عملاق السيارات الألماني بي إم دبليو، عن نظام قيادة ذاتية متطور يُعرف باسم Snapdragon Ride Pilot، يتيح للسائقين القيادة دون استخدام اليدين على طرق محددة، مع إمكانية تغيير المسارات تلقائيًا. ورغم ذلك، لا يُصنف النظام كقيادة ذاتية كاملة.
كوالكوم تطلق نظام Snapdragon Ride Pilot بالتعاون مع بي إم دبليو
كوالكوم تطلق نظام Snapdragon Ride Pilot بالتعاون مع بي إم دبليو
سي debut النظام لأول مرة في سيارة BMW iX3 الجديدة، على أن يتوفر في أكثر من 100 دولة بحلول عام 2026، منها 60 دولة مع بداية الطرح.
اهتمام واسع من شركات السيارات
قال كريستيانو آمون، الرئيس التنفيذي لكوالكوم، إن شركات تصنيع السيارات الأخرى أبدت اهتمامًا كبيرًا بترخيص التقنية، مؤكدًا أن نجاحها على الطريق سيحفّز المزيد من المصنّعين على تبنيها. وأضاف أن الشركة حققت تقدمًا كبيرًا في محادثات الشراكات، لكنها لم تكشف عن تفاصيل بعد.
وقد حقق قطاع السيارات لدى الشركة نحو مليار دولار في الربع المالي المنتهي في يونيو، بنمو 21% على أساس سنوي، مع توقعات بزيادة الإيرادات إلى 8 مليارات دولار بحلول 2029.
شراكات واستراتيجيات جديدة
بالإضافة إلى القيادة الذاتية، تعمل كوالكوم على تطوير حلول أخرى للسيارات، مثل تشغيل أنظمة الترفيه داخل المقصورة. كما أعلنت عن شراكة مع غوغل كلاود لتمكين شركات السيارات من تطوير مساعدين رقميين مخصصين.
يرى محللون أن كوالكوم تسعى لبناء نظام بيئي متكامل قائم على البرمجيات، في وقت ما زالت شركات السيارات الأوروبية متأخرة مقارنة بمنافسيها الصينيين في مجال تقنيات القيادة الذاتية.
أعلنت شركة فيراري الإيطالية عن إطلاق سيارتها الجديدة 849 تيستاروسا، التي تأتي لإحياء اسم تاريخي من العلامة الفارهة، لكنها تعتمد بالكامل على تقنيات عصرية بعيدة عن الطابع الكلاسيكي. وتُعد السيارة خليفة لطراز SF90 ستراديل مع تحسينات واسعة على أنظمة الدفع والأداء.
فيراري تكشف عن سيارتها الهجينة الجديدة 849 تيستاروسا بقوة 1036 حصانًا
تعمل السيارة بنظام هجين يجمع بين:
فيراري تكشف عن سيارتها الهجينة الجديدة 849 تيستاروسا بقوة 1036 حصانًا
محرك احتراق داخلي 8 أسطوانات سعة 4 لترات مثبت في المنتصف.
محركين كهربائيين أماميين.
محرك كهربائي ثالث مدمج داخل ناقل حركة أوتوماتيكي مكوّن من 8 سرعات يمكن التحكم فيها يدويًا أيضًا.
وبحسب فيراري، تستطيع السيارة الانطلاق من 0 إلى 100 كم/س خلال 2.3 ثانية فقط، والوصول إلى سرعة 124 كم/س خلال 3.6 ثانية.
قيادة كهربائية محدودة
توفر السيارة إمكانية القيادة الكهربائية بالكامل لمسافة تصل إلى 16 ميلاً (25 كم تقريبًا) وبسرعة قصوى تبلغ 81 ميلاً في الساعة (130 كم/س)، مع بطارية بسعة 5.6 كيلوواط/ساعة.
تحسينات في الصوت وتجربة القيادة
رغم اعتمادها على النظام الهجين، ركزت فيراري على تعزيز متعة القيادة التقليدية من خلال تحسين صوت المحرك، والذي تقول الشركة إنه أصبح أكثر وضوحًا وجاذبية عبر جميع السرعات.
تأتي سيارة 849 تيستاروسا كجزء من توجه فيراري نحو تقديم سيارات هجينة وكهربائية دون التفريط في هوية الأداء الفاره الذي تشتهر به، لتجمع بين القوة الهائلة والتقنيات المستدامة.
في خطوة طال انتظارها، أعلنت شركة تسلا انطلاق عملياتها رسميًا في السعودية خلال أبريل 2025، مستهدفة سوقًا يشهد نموًا لافتًا في قطاع السيارات الكهربائية. وتشمل خطة الشركة التوسع في المملكة من خلال البيع المباشر عبر الإنترنت، وإنشاء معارض تفاعلية في مواقع استراتيجية، وتطوير شبكة حديثة من محطات الشحن، إلى جانب تأسيس مراكز خدمة مخصصة لتلبية احتياجات ما بعد البيع.
تسلا تطرق أبواب المملكة هل تنجح في سباق السيارات الكهربائية وسط عمالقة المنافسة
تسلا تطرق أبواب المملكة هل تنجح في سباق السيارات الكهربائية وسط عمالقة المنافسة
1. حضور محلي قوي ومنافسون عالميون تدخل تسلا سوقًا يعج بالمنافسين الكبار، في مقدمتهم شركة لوسيد المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، والتي دشّنت أول مصنع لها في المملكة عام 2023، ومشروع سير المشترك بين الصندوق وفوكسكون، كأول علامة تجارية وطنية للسيارات الكهربائية. كما أن شركة BYD الصينية، التي تفوقت مؤخرًا على تسلا في مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا، تمثل تهديدًا واضحًا لقدرة تسلا على حصد حصة سوقية مؤثرة.
2. إرث تأخير وتوترات سابقة لم يكن دخول تسلا إلى السعودية سلسًا، فقد تأخر بعد أسواق مجاورة كالإمارات وقطر، ويربط محللون هذا التأخر بخلاف سابق بين إيلون ماسك ومحافظ صندوق الاستثمارات السعودي في 2018، حول صفقة خصخصة محتملة للشركة. وقد أعقب ذلك استثمار الصندوق في شركة لوسيد، مما رسم ملامح تنافس مباشر بين الطرفين.
تسلا تحت المجهر: مبيعات متراجعة وآمال معلقة
1. Cybertruck… دون التوقعات رغم الضجة التي صاحبت إطلاقها، لم تحقق شاحنة Cybertruck الأرقام المرجوة؛ فحتى مارس 2025، لم تتجاوز المبيعات 50,000 وحدة، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بـ1.5 مليون طلب مسبق سُجّلت قبل إطلاقها. ويشير محللون إلى أن تسلا خفّضت أهداف الإنتاج بسبب ضعف الطلب، ما يعزز المخاوف بشأن قدرتها على تحقيق اختراق حقيقي في السوق السعودي.
2. تراجع في الولايات المتحدة ومحاولات تعويض تواجه تسلا تحديات متزايدة في سوقها الأم، بسبب المواقف السياسية لإيلون ماسك، والتي أثرت سلبًا على المبيعات والقيمة السوقية، مما يدفع الشركة للبحث عن أسواق بديلة للنمو، والسعودية تبدو خيارًا إستراتيجيًا لهذا الغرض.
سوق واعد رغم الزحام: السعودية أرض الفرص الكهربائية
1. مؤشرات نمو مشجعة تصنف المملكة كأكبر سوق سيارات في العالم العربي، مع توقعات بنمو سنوي يبلغ 12% حتى 2030، بدفع من استثمارات ضخمة في التصنيع المحلي والبنية التحتية. كما أعلنت الرياض عن هدف تحويل 30% من سياراتها إلى كهربائية بحلول 2030.
2. رغبة المستهلك تتزايد أظهر استطلاع أجرته AlixPartners عام 2024 أن 70% من السعوديين مهتمون بشراء السيارات الكهربائية، مع توقعات بارتفاع النسبة إلى 85% بحلول 2035، متجاوزةً الرغبة الحالية في الأسواق الأوروبية والأمريكية.
1. استثمار في شبكات الشحن وتوسيع الخيارات لن تقتصر مساهمة تسلا على بيع المركبات، بل ستشمل الاستثمار في محطات الشحن المتقدمة، ما يُسهم في تسريع تحول السوق إلى الحلول المستدامة. كما سيدفع دخولها باقي اللاعبين إلى تحسين خدماتهم، مما يعزز التنافسية ويصبّ في مصلحة المستهلك النهائي.
رغم التأخر، تملك تسلا فرصة حقيقية لتعويض تراجعها في أسواق أخرى عبر بوابة السوق السعودي. ومع وجود قاعدة استهلاكية شابة وحكومة داعمة للتحول الأخضر، يبقى السؤال الأهم: هل تنجح تسلا في تحويل الفرصة إلى إنجاز ملموس وسط منافسة حامية؟