أطلقت منصة سناب شات ميزة إعلانية متطورة تُعرف باسم عدسات الذكاء الاصطناعي (Sponsored AI Lenses)، لتفتح آفاقًا جديدة أمام العلامات التجارية للتفاعل مع مستخدمي المنصة بطريقة غامرة وممتعة. تسمح هذه العدسات للمعلنين بتصميم تجارب بصرية قابلة للمشاركة، تعتمد على كاميرا التطبيق وتدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى بصري فريد يعبّر عن هوية العلامة التجارية.
عدسات الذكاء الاصطناعي من سناب شات ثورة إعلانية تدمج الإبداع بالتفاعل في السعودية والإمارات
تتميز عدسات الذكاء الاصطناعي بقدرتها على تحويل الصور الشخصية إلى تجارب تفاعلية غنية بالابتكار، إذ لا تقتصر وظيفتها على إضافة فلاتر، بل تُمكّن المستخدم من الغوص في عوالم خيالية، سواء باسترجاع ملامح من الماضي أو التفاعل مع رؤى مستقبلية. ويُعزز ذلك من فرص التعبير عن الذات لدى المستخدمين، ويخلق تجارب بصرية جذابة يسهل مشاركتها مع الأصدقاء.
عدسات الذكاء الاصطناعي من سناب شات ثورة إعلانية تدمج الإبداع بالتفاعل في السعودية والإمارات
عدسات بقدرات تقنية عالية من تطوير سناب شات
تعتمد هذه العدسات على تقنية خاصة طوّرتها سناب شات داخليًا، مما يمنحها طابعًا حصريًا وأداءً عاليًا. ومن خلال هذه التقنية، تستطيع العلامات التجارية تقديم محتوى مرئي مميز يربط بين الإبداع والإعلان بطريقة تواكب تطلعات الجمهور في المنطقة، لاسيما في أسواق نشطة مثل السعودية والإمارات.
تبنّي متزايد من المعلنين لتجربة تسويقية غامرة
تشهد عدسات الذكاء الاصطناعي إقبالًا متزايدًا من قبل الشركات، نظرًا لقدرتها على خلق تفاعل عميق وفعّال مع الجمهور المستهدف. فهي تُعد أداة تسويقية قوية تعزز الانخراط العاطفي مع العلامة التجارية وتفتح المجال أمام المستخدم ليصبح جزءًا من القصة الإعلانية.
تقليل التكاليف ورفع كفاءة الإنتاج الإعلاني
من أبرز مزايا عدسات الذكاء الاصطناعي أنها تُقلل من الحاجة إلى مؤثرات بصرية معقدة أو إنتاجات ثلاثية الأبعاد باهظة، حيث توفر قوالب ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُبسّط عملية التصميم، وتُسرّع تنفيذ الحملات الإعلانية، ما يؤدي إلى خفض التكلفة الإجمالية وزيادة كفاءة الحملات.
تُعرض العدسات ضمن شريط الواقع المعزز في سناب شات، وهو أحد أكثر المواقع نشاطًا على التطبيق، حيث يتفاعل معه أكثر من 300 مليون مستخدم يوميًا. وتظهر العدسات للمستخدمين بنسبة تتراوح بين 25% و45% من مرات فتح الكاميرا يوميًا، ما يمنحها قدرة كبيرة على الانتشار والتأثير.
تشكل هذه العدسات خطوة محورية في مسيرة الابتكار التي تقودها سناب شات، فهي ليست مجرد أداة ترويجية، بل تُعد منصة تعبير ثقافي وشخصي. تمكّن المستخدمين من التعبير عن هويتهم وتنوعهم الثقافي عبر عدسات فنية تنبض بالحياة، مما يرسّخ مكانة سناب شات كمجتمع رقمي ديناميكي يُقدّم تجربة تفاعلية لا مثيل لها.
من خلال هذه المبادرة، تبرهن سناب شات على التزامها بتقديم أدوات ذكية تُثري المحتوى البصري، وتخدم مصالح المعلنين والمستخدمين على حد سواء. وتتماشى عدسات الذكاء الاصطناعي مع فلسفة المنصة في خلق بيئة رقمية تحتفي بالتنوع والتعبير الذاتي، مما يعزز من تجربتها كمكان مثالي للتواصل العصري والإبداع المشترك.
في ظل تزايد الاعتماد على منصات مثل تيك توك وإنستغرام ويوتيوب لمتابعة الأخبار، برزت مشكلة انتشار المعلومات المضللة والمحتوى منخفض الجودة، خاصة مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي. ومن هنا جاء تطبيق “SaySo” ليقدم تجربة مختلفة تركز على تقديم محتوى إخباري موثوق ومُنتقى بعناية.
تطبيق SaySo يظهر كمنصة جديدة لمكافحة الأخبار المضللة عبر الفيديو القصير
تم إطلاق التطبيق رسميًا في أبريل 2026 لمستخدمي نظام iOS في الولايات المتحدة وكندا، بعد فترة تجريبية بدأت في نوفمبر الماضي. وتخطط الشركة للتوسع إلى المملكة المتحدة خلال الصيف، مع نية دخول أسواق إضافية خلال عامي 2026 و2027.
تطبيق SaySo يظهر كمنصة جديدة لمكافحة الأخبار المضللة عبر الفيديو القصير
تجربة مخصصة بعيدًا عن التمرير اللانهائي
يسعى “SaySo” إلى التميز عبر تقديم تجربة مشاهدة أكثر تنظيمًا، بعيدًا عن أسلوب التمرير اللانهائي الشائع. ويعتمد التطبيق على ميزة “Daily Digest”، التي تتيح للمستخدم اختيار اهتماماته مثل السياسة أو الصحة أو القضايا الاجتماعية، ليحصل يوميًا على مجموعة فيديوهات مُنتقاة يتم تحديثها كل 20 ساعة.
كما توفر صفحة “Explore” إمكانية استكشاف محتوى أوسع من مختلف صناع المحتوى.
دعم صناع المحتوى ونموذج ربحي جديد
يعتمد التطبيق على مجموعة من صناع المحتوى كشركاء مؤسسين، حيث يحصلون على دعم مالي مبدئي منذ انضمامهم. وتخطط الشركة لبناء نموذج ربحي متكامل خلال الفترة المقبلة، مع توجيه الجزء الأكبر من الإيرادات لصناع المحتوى.
يركّز “SaySo” على تعزيز الثقة من خلال إلزام صناع المحتوى بإدراج مصادر المعلومات داخل الفيديوهات. كما يجمع بين الإشراف البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمراجعة المحتوى قبل نشره.
وفي حال الإبلاغ عن أي محتوى، يتم مراجعته والتعامل معه مباشرة، بما في ذلك حذفه إذا خالف المعايير.
يعمل التطبيق أيضًا على تطوير ميزة “ملاحظات المجتمع”، التي تتيح للمستخدمين المشاركة في التحقق من المعلومات، في خطوة مشابهة لما هو متبع في بعض المنصات الأخرى، بهدف تعزيز الشفافية والمساءلة.
عند الإطلاق، ضم التطبيق نحو 30 صانع محتوى فقط، من بينهم أسماء بارزة في مجال المحتوى الإخباري. ورغم هذا العدد المحدود، تسعى المنصة إلى التوسع تدريجيًا مع الحفاظ على جودة وموثوقية المحتوى.
يعمل تطبيق واتساب، التابع لشركة ميتا، على تطوير ميزة جديدة لمستخدمي أندرويد تتيح عرض تحديثات الحالة الخاصة بجهات اتصال غير محفوظة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي التطبيق لتقديم تجربة تواصل أكثر سلاسة ومرونة.
واتساب يختبر ميزة عرض حالات الأرقام غير المحفوظة لتعزيز مرونة التواصل
واتساب يختبر ميزة عرض حالات الأرقام غير المحفوظة لتعزيز مرونة التواصل
حتى الآن، يقتصر عرض تحديثات الحالة على جهات الاتصال المحفوظة فقط، ما يمنع المستخدم من رؤية حالات الأرقام التي تواصل معها مؤخرًا دون حفظها.
لكن مع الميزة الجديدة، سيتمكن المستخدم من الاطلاع على حالات هذه الأرقام، بشرط وجود تفاعل حديث معها سواء عبر الرسائل أو المكالمات.
مفيدة للتواصل المؤقت واليومي
تُعد هذه الإضافة مفيدة بشكل خاص في المواقف التي تتطلب تواصلًا مؤقتًا، مثل التعامل مع مندوبي التوصيل أو الاستفسارات التجارية أو المعارف الجدد، دون الحاجة إلى حفظ الرقم بشكل دائم ضمن جهات الاتصال.
ولتفادي أي التباس، سيضيف واتساب مؤشرًا بصريًا يميز بين جهات الاتصال المحفوظة وغير المحفوظة، حيث من المتوقع استخدام رمز (~) بجانب الاسم أو الرقم داخل قسم الحالات، لتوضيح أن هذا الرقم غير محفوظ لكنه نشط مؤخرًا.
رغم هذا التوسع في عرض الحالات، سيحافظ واتساب على إعدادات الخصوصية، إذ سيظل بإمكان المستخدمين التحكم في من يمكنه مشاهدة تحديثات حالتهم، بما في ذلك منع الأرقام غير المحفوظة من رؤيتها.
أعلنت شركة Spotify عن إطلاق تحديث شامل لتطبيقها على الأجهزة اللوحية، سواء على iPad أو أجهزة أندرويد، بهدف تقديم تجربة استخدام أكثر توافقًا مع الشاشات الكبيرة. ويأتي هذا التحديث بعد إعادة بناء الواجهة بالكامل لتناسب طبيعة الأجهزة اللوحية بدلًا من الاعتماد على نسخة مكبرة من تطبيق الهاتف.
سبوتيفاي تعيد ابتكار تجربة الأجهزة اللوحية بواجهة جديدة كليًا
سبوتيفاي تعيد ابتكار تجربة الأجهزة اللوحية بواجهة جديدة كليًا
يركّز التصميم الجديد على تحسين تجربة الاستماع واكتشاف المحتوى، حيث أصبح بإمكان المستخدمين تصفح الأغاني والقوائم الموسيقية بالتوازي مع تشغيل المحتوى، مستفيدين من المساحة الإضافية التي توفرها الشاشات الكبيرة.
واجهة ديناميكية بين الوضعين الطولي والعرضي
من أبرز التحسينات، اعتماد واجهة مستخدم تتكيف بشكل ديناميكي مع وضعي الاستخدام الطولي والعرضي، بدلًا من مجرد تغيير حجم العناصر. هذا التوجه يمنح المستخدم تجربة متوازنة وأكثر راحة في مختلف أوضاع الاستخدام.
أضافت Spotify شريطًا جانبيًا جديدًا يتيح التنقل بين الأقسام المختلفة أثناء تشغيل المحتوى، مع إمكانية طيه أو توسيعه حسب رغبة المستخدم، ما يعزز سهولة الوصول ويزيد من كفاءة التصفح.
تضمّن التحديث أيضًا زرًا بارزًا باسم “Switch to Video”، يتيح للمستخدمين التحول بسهولة إلى تجربة مشاهدة الفيديو، ما يعكس توجه المنصة نحو تعزيز المحتوى المرئي بجانب الصوتي.
ورغم التغييرات الكبيرة في التصميم، حرصت Spotify على الإبقاء على الهيكل الأساسي للتطبيق، بما في ذلك شريط التنقل السفلي، لضمان سهولة الوصول إلى الأقسام الرئيسية دون التأثير على تجربة المستخدم المعتادة.