أعلن رجل الأعمال ومؤسس تيسلا السيد إيلون ماسك عن تعيين مديرة تنفيذية جديدة لشركة تويتر.
وقال السيد ماسك إن ليندا ياكارينو، الرئيسة السابقة لإدارة الإعلانات في شركة إن بي سي يونيفرسال، ستعمل كمديرة تنفيذية جديدة لتويتر.
وسوف تشرف ياكارينو على العمليات التجارية في المنصة بعد أن واجهت شركة تويتر صعوبة في جني الأموال.
ويأمل السيد ماسك أن تساهم خبرات ياكارينو في تحويل تويتر إلى تطبيق إكس أو منصة لكل شيء.
ومن المتوقع أن تباشر ياكارينو عملها في تويتر خلال ستة أسابيع.
تغييرات في القيادة التنفيذية لتويتر
تم الإعلان رسميًا عن تعيين مديرة إدارة الإعلانات السابقة في شركة إن بي سي يونيفرسال (ليندا ياكارينو) كمديرة
تنفيذية جديدة لتويتر.
تركز ياكارينو على العمليات التجارية في الموقع وتبدأ عملها في غضون ستة أسابيع تقريباً.
وينتقل (إيلون ماسك) الرئيس التنفيذي السابق لتويتر إلى دور جديد يركز فيه على المنتجات والمسائل التقنية.
يعد هذا التغيير هاماً لتويتر الذي يجد صعوبة في جني الأموال. يهدف ماسك وياكارينو إلى تحويل تويتر إلى تطبيق إكس أو منصة شاملة لكل شيء.
تويتر تفتخر باختيار مديرة تنفيذية جديدة
تفتخر منصة تويتر بتعيين السيدة ليندا ياكارينو كمديرة تنفيذية جديدة للموقع. وقد أشار إيلون ماسك، مؤسس تويتر، إلى أن السيدة ياكارينو ستتولى مسؤولية العمليات التجارية من خلال نظرتها الفذة وخبرتها المتميزة في إدارة الإعلانات
بشركة إن بي سي يونيفرسال.
سيبقى السيد ماسك رئيسًا تنفيذيًا للشركة ومسؤولًا عن التكنولوجيا فيها. ويهدف السيد ماسك إلى تحويل منصة تويتر إلى تطبيق إكس أو منصة لكل شيء،
وهو ما ستعمل السيدة ياكارينو على تحقيقه وتحسين جني الأموال.
نحن جميعًا نتطلع إلى رؤية المزيد من التحسينات التي ستوفرها السيدة ياكارينو للمستخدمين والإعلانات على منصة تويتر.
يعتمد معظم المستخدمين يوميًا على أجهزة الراوتر والمودم للوصول إلى الإنترنت دون التفكير كثيرًا في طريقة عملها، وغالبًا لا يلتفتون إليها إلا عند مواجهة بطء مفاجئ أو انقطاع في الاتصال.
هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام؟ خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره
لا توجد توصية موحدة من جميع الشركات المصنعة بشأن عدد مرات إعادة التشغيل، إلا أن العديد من الخبراء ينصحون بإجراء إعادة تشغيل كاملة للراوتر مرة واحدة شهريًا على الأقل للحفاظ على الأداء والاستقرار.
وتساعد عملية إعادة التشغيل على:
هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام؟ خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره
مسح الذاكرة المؤقتة المتراكمة.
إعادة تشغيل نظام التشغيل الداخلي للجهاز.
إنهاء العمليات والخدمات الشبكية العالقة.
التخلص من بعض الأخطاء المؤقتة التي تؤثر في الأداء.
وفي كثير من الحالات، تكون هذه الخطوة كافية لحل مشكلات بطء الإنترنت أو الانقطاعات المتكررة، طالما أن مصدر المشكلة ليس من مزود الخدمة أو البنية التحتية للشبكة.
الطريقة الصحيحة لإعادة تشغيل الراوتر
رغم وجود زر تشغيل وإيقاف في العديد من الأجهزة، فإن أفضل طريقة لإجراء إعادة تشغيل كاملة تتمثل في تنفيذ ما يُعرف بعملية Power Cycle.
ويمكن القيام بذلك عبر الخطوات التالية:
فصل الراوتر عن مصدر الكهرباء.
الانتظار لمدة لا تقل عن 30 ثانية.
إعادة توصيل الجهاز بالكهرباء وتشغيله مجددًا.
وتسمح هذه العملية بإيقاف جميع المكونات الداخلية بالكامل قبل إعادة تشغيلها، ما يضمن بدء النظام من جديد بصورة صحيحة.
هل تحتاج إلى إعادة التشغيل كل بضعة أيام؟
الإجابة ببساطة: لا.
فأجهزة الراوتر الحديثة صُممت للعمل بشكل متواصل على مدار الساعة لفترات طويلة دون الحاجة إلى إعادة تشغيل متكررة.
ولهذا لا يُنصح بفصل الجهاز يوميًا أو كل عدة أيام ما لم تكن هناك مشكلة فعلية في الشبكة أو الأداء. أما إعادة التشغيل الشهرية فتُعد إجراءً وقائيًا مناسبًا للحفاظ على استقرار الاتصال.
متى لا تكون إعادة التشغيل كافية؟
إذا استمرت مشكلات الإنترنت بعد إعادة تشغيل الراوتر أكثر من مرة، فقد يكون السبب مرتبطًا بعوامل أخرى خارج الجهاز نفسه، مثل:
وفي هذه الحالات، يُنصح بإجراء اختبار سرعة للشبكة أو التواصل مع مزود الخدمة لتحديد مصدر الخلل بدقة.
ميزة مفيدة في أجهزة الراوتر الحديثة
توفر العديد من أجهزة الراوتر الحديثة تطبيقات للهواتف الذكية تسمح بإعادة تشغيل الجهاز عن بُعد، كما تدعم بعض الطرازات ميزة جدولة إعادة التشغيل التلقائية.
ويمكن للمستخدم اختيار أوقات يكون فيها استخدام الإنترنت محدودًا، مثل ساعات الليل المتأخرة، بحيث تتم عملية إعادة التشغيل تلقائيًا دون التأثير في الأنشطة اليومية.
إذا كان اتصال الإنترنت يعمل بصورة طبيعية، فإن إعادة تشغيل الراوتر مرة واحدة كل شهر تُعد كافية في معظم الحالات للحفاظ على الأداء والاستقرار.
أما عند ظهور مشكلات في السرعة أو الاتصال، فتبقى إعادة التشغيل أول خطوة تشخيصية يُنصح بها قبل اللجوء إلى الحلول الأكثر تعقيدًا أو التواصل مع الدعم الفني.
وفي كثير من الأحيان، قد تكون هذه العملية البسيطة كافية لاستعادة أداء الشبكة وتحسين تجربة الاستخدام خلال دقائق معدودة.
أطلقت Meta تطبيقًا جديدًا يحمل اسم “Forum” دون إعلان رسمي واسع، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة مستقلة لمجموعات Facebook عبر مساحة مخصصة للنقاشات الجماعية، بأسلوب يقترب من منصات المنتديات التقليدية مثل Reddit.
ميتا تدخل منافسة ريديت بتطبيق Forum المخصص لنقاشات المجموعات
ميتا تدخل منافسة ريديت بتطبيق Forum المخصص لنقاشات المجموعات
ظهر التطبيق مؤخرًا داخل متجر “آب ستور”، وتصفه ميتا بأنه منصة مخصصة لأهم النقاشات التي تهم المستخدمين، مع تركيز واضح على المحتوى القادم من مجموعات فيسبوك بدلًا من الصفحة الرئيسية التقليدية.
وتسعى الشركة من خلال التطبيق إلى تعزيز فكرة “الحصول على إجابات حقيقية من أشخاص حقيقيين”، في محاولة لتقديم تجربة أقرب إلى طبيعة الحوارات المجتمعية الموجودة في ريديت ومنتديات الإنترنت.
يتطلب استخدام تطبيق “Forum” امتلاك حساب على فيسبوك، إذ يتم نقل بيانات المستخدم والمجموعات التي يتابعها وتفاعلاته تلقائيًا بعد تسجيل الدخول.
ورغم أن التطبيق لا يدعم النشر المجهول بالكامل مثل ريديت، فإنه يسمح باستخدام أسماء مستعارة، بينما يحتفظ مشرفو المجموعات بإمكانية معرفة الهوية الحقيقية للأعضاء عند الحاجة.
تجربة مختلفة عن الصفحة الرئيسية لفيسبوك
يختلف “Forum” عن واجهة فيسبوك المعتادة التي تعتمد على خلط منشورات الأصدقاء والصفحات والمحتوى المقترح عبر الخوارزميات، إذ يركز التطبيق بالكامل على عرض النقاشات داخل المجموعات التي ينضم إليها المستخدم.
كما يطلب التطبيق من المستخدم عند تشغيله لأول مرة تحديد اهتماماته وأنواع المحتوى المفضلة لديه، مما يسمح باقتراح منشورات ومجموعات جديدة تتوافق مع اهتماماته الشخصية.
أكدت ميتا أن أي منشور يتم نشره عبر تطبيق “Forum” سيظهر أيضًا داخل تطبيق فيسبوك الرئيسي، والعكس صحيح، ما يتيح للمستخدمين متابعة النقاشات والتنقل بينها بسهولة عبر التطبيقين دون فقدان التفاعل أو المحتوى.
عودة لفكرة قديمة بتقنيات جديدة
ليست هذه المحاولة الأولى من ميتا لإطلاق تطبيق مستقل للمجموعات، إذ سبق للشركة أن قدمت تطبيقًا مشابهًا قبل أن توقفه عام 2017، إلا أن النسخة الجديدة تأتي مع تركيز أكبر على المجتمعات الرقمية وميزات الذكاء الاصطناعي.
يدعم “Forum” مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، أبرزها ميزة “Ask” التي تجمع الإجابات من مختلف المجموعات للرد على أسئلة المستخدم دون الحاجة إلى البحث اليدوي داخل كل مجموعة.
أعلنت OpenAI أن روبوت ChatGPT نجح في التوصل إلى حل جديد لمسألة رياضية حيّرت الباحثين منذ عام 1946، وذلك باستخدام أحد أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي المتخصصة في الاستدلال المنطقي، في خطوة تُعد من أبرز التطورات الحديثة في قدرات الذكاء الاصطناعي العلمية.
ChatGPT يحقق اختراقًا رياضيًا بحل مسألة استعصت على العلماء لعقود
بحسب الشركة، تمكن النموذج من تطوير برهان رياضي جديد يتعلق بمشكلة “المسافات الواحدة المستوية”، وهي مسألة هندسية شهيرة طرحها عالم الرياضيات Paul Erdős قبل نحو 80 عامًا.
وتتناول المسألة كيفية ترتيب النقاط على سطح مستوٍ بطريقة تجعل أكبر عدد ممكن من الأزواج يفصل بينها بُعد يساوي وحدة واحدة بدقة.
ChatGPT يحقق اختراقًا رياضيًا بحل مسألة استعصت على العلماء لعقود
الذكاء الاصطناعي لم يعتمد على حلول سابقة
أوضحت OpenAI أن النموذج لم يكتفِ باسترجاع معلومات من أبحاث منشورة أو قواعد بيانات رياضية، بل ابتكر منهجية جديدة بالكامل للوصول إلى الحل، وهو ما أثار اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الأكاديمية والبحثية.
ويأتي ذلك بعد أشهر من الجدل الذي صاحب ادعاءات سابقة حول قدرة نماذج GPT على حل مسائل رياضية غير محلولة، قبل أن يتبين لاحقًا أن بعض النتائج اعتمدت جزئيًا على أعمال منشورة مسبقًا.
اكتشاف تركيبات هندسية جديدة
أشارت الشركة إلى أن النماذج التقليدية كانت تفترض أن التراكيب الشبيهة بالشبكات الهندسية تمثل أفضل الحلول الممكنة لهذه المسألة، إلا أن النموذج الجديد اكتشف “عائلة جديدة من التركيبات” تحقق نتائج أفضل من الافتراضات التي اعتمدها الباحثون لسنوات طويلة.
كما أكدت OpenAI أن عددًا من علماء الرياضيات المستقلين قاموا بمراجعة البرهان الجديد ودعم نتائجه بصورة أولية.
يرى عدد من الباحثين أن أهمية هذا التطور لا تقتصر على حل المسألة الرياضية نفسها، بل تمتد إلى الطريقة التي تحقق بها الإنجاز؛ إذ اعتمدت OpenAI على نموذج استدلال عام قادر على تنفيذ سلاسل طويلة ومعقدة من التفكير وربط مفاهيم رياضية متعددة بصورة مستقلة.
ويُعد هذا النهج مختلفًا عن الاستخدامات التقليدية للذكاء الاصطناعي التي تركز غالبًا على إنشاء النصوص أو الصور أو البرمجيات، في حين تتطلب البراهين الرياضية مستوى عاليًا جدًا من الدقة، لأن أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى انهيار البرهان بالكامل.
تعتقد OpenAI أن النماذج القادرة على تنفيذ عمليات استدلال طويلة ومعقدة قد تسهم مستقبلًا في تسريع الاكتشافات العلمية في مجالات متعددة، مثل الأحياء والفيزياء والهندسة وعلوم المواد والطب، عبر تحليل كميات ضخمة من المعلومات وربط الأفكار بين تخصصات مختلفة.
ورغم الاهتمام الكبير الذي أثاره الإعلان، ما يزال عدد من الباحثين يتعاملون بحذر مع هذه الادعاءات، خاصة بعد سوابق شهدت مراجعة أو تصحيحًا لنتائج وُصفت سابقًا بأنها إنجازات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي.