Connect with us

عالم الكمبيوتر

مايكروسوفت تعلن البدء في اختبار مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11

Avatar of هند عيد

Published

on

ميزات ويندوز 11

بدأت مايكروسوفت اختبار مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11، وهو تطور مهم في المجال التكنولوجي. يعد مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي واحدًا من أبرز المزايا الجديدة في ويندوز 11، حيث يوفر واجهة شاملة للوصول إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات ذات الصلة. يهدف هذا المركز إلى تسهيل التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوفير تجربة مستخدم متكاملة ومرنة.

أهمية مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11

1. سهولة الوصول: يقدم مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي واجهة مركزية تتيح الوصول السريع والسهل إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي المثبتة على نظام ويندوز 11.

بفضل هذه الواجهة المركزية، لن يكون عليك البحث في العديد من القوائم والنوافذ للعثور على التطبيقات.

2. تجربة المستخدم المتكاملة: يتيح مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي تكاملًا سلسًا مع بقية نظام ويندوز 11، مما يعزز تجربة المستخدم بشكل عام.

يمكن للمستخدمين استخدام واجهة المركز للوصول إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من مزاياها بسهولة، مثل تعرف الكلام والترجمة التلقائية ومراقبة الملفات والتعامل مع البيانات الضخمة.

3. توفير الوقت والجهد: بفضل واجهة مركزية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدمين توفير الكثير من الوقت والجهد في البحث عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتنظيمها واستخدامها.

ببساطة، يمكنهم الوصول إلى جميع التطبيقات في مكان واحد وبضغطة واحدة.

من المؤمل أن يسهم مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11 في تحسين تجربة المستخدم وتيسير استخدام التطبيقات الذكية.

ستكون هذه الميزة متاحة للمستخدمين في الإصدارات اللاحقة من ويندوز 11، ومن المثير للاهتمام متابعة التطورات القادمة والاستفادة من هذه التكنولوجيا المتقدمة.

استنتاجات حول مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11 وتأثيره المحتمل.

باستبدال الكشاف بمركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11، تقدم مايكروسوفت فرصة مميزة للمطورين والمستخدمين للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة للذكاء الاصطناعي.

وقد تم تصميم المركز ليكون واجهة واحدة تجمع بين التطبيقات والخدمات المبنية على الذكاء الاصطناعي، مما يتيح للمستخدمين الوصول إليها واستخدامها بسهولة.

هنا بعض الاستنتاجات حول مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11 وتأثيره المحتمل:

  1. تركيز على تجربة المستخدم: يهدف مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى تسهيل تجربة المستخدم وتحسينها. من خلال توحيد الواجهة وترتيب التطبيقات والخدمات بشكل منظم ومبتكر، يمكن للمستخدمين الحصول على فوائد التكنولوجيا المتقدمة بسهولة ويسر.
  2. تعزيز قابلية التوسع: يعزز مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11 قابلية التوسع والتطوير. يوفر مساحة للمطورين لتطوير وتحسين تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز التكامل والتوافق مع التطبيقات الموجودة ويوفر تجارب قوية للمستخدمين.
  3. استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية: من خلال جمع التطبيقات والخدمات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في مكان واحد، يمكن للمستخدمين الاستفادة من التقنيات الحديثة في الحياة اليومية. سيتمكنون من الوصول إلى ميزات مثل التعرف على الصوت، والترجمة الفورية، ومساعد الذكاء الاصطناعي، والمزيد.

باختصار، يعتبر مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11 تطورًا مهمًا في مجال التكنولوجيا، حيث يوفر فرصًا جديدة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي. سيكون له تأثير إيجابي على تجربة المستخدم وسيعزز القدرة على التطوير والتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة في الحياة اليومية.

عالم الكمبيوتر

آبل تحقق قفزة تاريخية في مبيعات الماك بفضل MacBook Neo

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تعيد ضبط ويندوز 11 تحسينات جذرية للأداء وتجربة استخدام أكثر هدوءًا 4

أعلنت آبل تسجيل رقم قياسي جديد في مبيعات أجهزة ماك، مدفوعًا بالإقبال الكبير على الحاسوب المحمول MacBook Neo، الذي استهدف فئة المستخدمين الباحثين عن جهاز اقتصادي بإمكانات قوية.

آبل تحقق قفزة تاريخية في مبيعات الماك بفضل MacBook Neo

أوضح الرئيس التنفيذي تيم كوك أن أجهزة ماك حققت “أفضل أسبوع إطلاق” من حيث استقطاب مستخدمين جدد، في مؤشر واضح على نجاح الجهاز في جذب شريحة جديدة، سواء من المستخدمين الجدد كليًا أو أولئك القادمين من أنظمة تشغيل أخرى مثل ويندوز.

آبل تحقق قفزة تاريخية في مبيعات الماك بفضل MacBook Neo

آبل تحقق قفزة تاريخية في مبيعات الماك بفضل MacBook Neo

جهاز اقتصادي بإمكانات قوية

تم إطلاق MacBook Neo في 11 مارس بسعر يبدأ من 600 دولار، مع خصم مخصص للطلاب، ما يجعله من أكثر أجهزة ماك جذبًا من حيث السعر.

ويعتمد الجهاز على معالج A18 Pro، المستخدم أيضًا في هواتف iPhone 16 Pro، ما يمنحه أداءً قويًا مقارنة بفئته السعرية، إلى جانب ذاكرة عشوائية بسعة 8 جيجابايت وسعة تخزين تبدأ من 256 جيجابايت.

تصميم خفيف وألوان عصرية

يتميز الجهاز بتصميم خفيف بوزن يبلغ نحو 1.23 كيلوجرام، ما يجعله مناسبًا للتنقل اليومي. كما يتوفر بعدة ألوان جذابة، تشمل الفضي، والأزرق النيلي، والوردي الهادئ، والأصفر (سيتروس).

وتشير تقديرات آبل إلى أن عمر البطارية قد يصل إلى 16 ساعة، ما يعزز من جاذبيته للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزتهم لفترات طويلة.

إطلاق متزامن يعزز قوة السلسلة

جاء طرح MacBook Neo ضمن موجة تحديثات أوسع لأجهزة ماك، حيث كشفت الشركة أيضًا عن إصدارات جديدة من MacBook Air المزودة بمعالج M5، بالإضافة إلى نسخ محدثة من MacBook Pro بمعالجي M5 Pro وM5 Max.

هذا التنوع في الإصدارات ساهم في تعزيز مكانة سلسلة ماك، ودعم تحقيق هذا الأداء القياسي في المبيعات.

استراتيجية ناجحة لجذب شريحة جديدة

يعكس نجاح MacBook Neo توجه آبل نحو توسيع قاعدة مستخدميها عبر تقديم أجهزة بأسعار أقل دون التضحية الكبيرة بالأداء، وهو ما قد يعيد تشكيل المنافسة في سوق الحواسيب المحمولة خلال الفترة المقبلة.

Continue Reading

عالم الكمبيوتر

مايكروسوفت تعيد ضبط ويندوز 11 تحسينات جذرية للأداء وتجربة استخدام أكثر هدوءًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تعيد ضبط ويندوز 11 تحسينات جذرية للأداء وتجربة استخدام أكثر هدوءًا

تسعى مايكروسوفت إلى استعادة ثقة المستخدمين في نظام Windows 11، بعد الانتقادات الواسعة التي طالت أداءه وتكامل ميزات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة الماضية. وفي هذا السياق، كشفت الشركة عن خطة تطوير شاملة لعام 2026، تركز على تعزيز الأداء، رفع الاستقرار، وتبسيط تجربة الاستخدام.

مايكروسوفت تعيد ضبط ويندوز 11 تحسينات جذرية للأداء وتجربة استخدام أكثر هدوءًا

تعتزم مايكروسوفت البدء في تنفيذ أولى مراحل التحديث خلال شهري مارس وأبريل، حيث ستعيد بعض الميزات التي طالب بها المستخدمون، مثل مرونة شريط المهام وإمكانية نقله إلى أعلى الشاشة أو جوانبها.

كما ستعمل على تقليل دمج مساعد الذكاء الاصطناعي Microsoft Copilot داخل بعض التطبيقات الأساسية مثل المفكرة والصور، في خطوة تهدف إلى تقليل التشتيت وتحسين التركيز أثناء الاستخدام.

وفيما يتعلق بالتحديثات، ستتبنى الشركة نهجًا أقل إزعاجًا، عبر تقليل عمليات إعادة التشغيل التلقائي والتنبيهات، بالإضافة إلى إتاحة خيار تخطي التحديثات أثناء إعداد الجهاز لأول مرة.

مايكروسوفت تعيد ضبط ويندوز 11 تحسينات جذرية للأداء وتجربة استخدام أكثر هدوءًا

مايكروسوفت تعيد ضبط ويندوز 11 تحسينات جذرية للأداء وتجربة استخدام أكثر هدوءًا

أداء أسرع واستجابة أكثر سلاسة

تضع مايكروسوفت تحسين الأداء على رأس أولوياتها، حيث تعمل على تقليل استهلاك موارد النظام لتسريع تشغيل التطبيقات، خاصة تطبيق “مدير الملفات”. وتشمل التحسينات تقليل التأخير، الحد من الوميض، وتقديم تجربة تنقل أكثر سلاسة داخل النظام.

كما تستهدف الشركة تحسين إدارة الذاكرة، بما يضمن تشغيل النظام بكفاءة أعلى حتى على الأجهزة التي تحتوي على 8 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، وهو أمر مهم في ظل ارتفاع أسعار مكونات الحواسيب.

استقرار أعلى وتقليل الأعطال

تتضمن الخطة تعزيز استقرار النظام وتقليل الأعطال بشكل ملحوظ، مع تحسين موثوقية مكونات أساسية مثل التعريفات والتطبيقات وخدمات النظام، بما في ذلك Windows Hello.

كما تعمل الشركة على معالجة مشكلات تشغيل الأجهزة من وضع السكون، والتي كانت تمثل تحديًا مستمرًا، خاصة في الحواسيب المحمولة وأجهزة الألعاب.

وفي خطوة طال انتظارها، سيتمكن المستخدمون من إعادة تشغيل أجهزتهم أو إيقافها دون فرض تثبيت التحديثات، مع تقليل وتيرة إعادة التشغيل إلى مرة واحدة شهريًا بدلًا من التكرار المزعج.

تحسين واجهة المستخدم وتجربة البحث

تشمل التحديثات أيضًا تحسين سرعة استجابة قائمة “ابدأ”، من خلال نقل المزيد من مكونات النظام إلى إطار WinUI3، مع توحيد تصميم شريط المهام والقائمة.

كما يجري تطوير ميزة البحث لتقديم نتائج أكثر دقة ووضوحًا، مع فصل منظم بين نتائج الجهاز والنتائج القادمة من الويب، ما يسهم في تجربة بحث أكثر فعالية.

تطوير بيئة لينكس وأدوات المؤسسات

تحظى بيئة Windows Subsystem for Linux باهتمام خاص ضمن خطة التحديث، حيث تعمل مايكروسوفت على تحسين سرعة نقل الملفات بين ويندوز ولينكس، وتعزيز الاتصال الشبكي، إلى جانب تبسيط خطوات الإعداد الأولي.

كما ستوفر الشركة أدوات إدارة أكثر تطورًا لتلبية احتياجات المؤسسات وتحسين كفاءة العمل داخل البيئات الاحترافية.

نهج أكثر حذرًا في دمج الذكاء الاصطناعي

تؤكد مايكروسوفت أنها ستتعامل بحذر أكبر مع إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل النظام، مع التركيز على الشفافية ومنح المستخدمين مزيدًا من التحكم، بهدف تحسين التجربة دون تعقيدها.

ومن المتوقع أن تخضع هذه التحديثات لاختبارات عبر برنامج Windows Insider، بالتوازي مع تحسين منصة Feedback Hub لتسهيل استقبال ملاحظات المستخدمين.

تحديات قائمة رغم خطة الإصلاح

على الرغم من شمولية خطة التطوير، لا تزال بعض القضايا المثيرة للجدل دون حل واضح، مثل فرض استخدام متصفح Microsoft Edge ومحرك البحث Bing بشكل افتراضي، وهو ما قد يظل نقطة انتقاد من قبل المستخدمين في الفترة المقبلة.

Continue Reading

اخبار قطاع الأعمال

سامبا نوفا تكشف عن معالج SN50 لتسريع استدلال الذكاء الاصطناعي بشراكة إستراتيجية مع إنتل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تاكسي جوي كهربائي في دبي أوبر تُمهّد لإدماج الرحلات الجوية داخل تطبيقها 4 2

أعلنت سامبا نوفا سيستمز إطلاق شريحة الاستدلال الجديدة «SN50» المصممة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع بكفاءة أعلى وتكلفة أقل، بالتزامن مع شراكة متعددة السنوات مع إنتل لتطوير حلول استدلال متقدمة تستهدف المؤسسات ومزودي الخدمات السحابية والجهات الحكومية.

سامبا نوفا تكشف عن معالج SN50 لتسريع استدلال الذكاء الاصطناعي بشراكة إستراتيجية مع إنتل

يركّز الإعلان على تسريع عمليات الاستدلال داخل بيئات الإنتاج، في ظل تحول المؤسسات من مرحلة تدريب النماذج إلى مرحلة تشغيل «وكلاء الذكاء الاصطناعي» القادرين على تقديم استجابات فورية بزمن تأخير منخفض وتكلفة تشغيل محسّنة مقارنة بالبنى المعتمدة على وحدات معالجة الرسوميات.

وترى سامبا نوفا أن القيمة الاقتصادية للذكاء الاصطناعي باتت ترتبط بكفاءة التشغيل داخل مراكز البيانات أكثر من ارتباطها بحجم النماذج فقط.

سامبا نوفا تكشف عن معالج SN50 لتسريع استدلال الذكاء الاصطناعي بشراكة إستراتيجية مع إنتل

سامبا نوفا تكشف عن معالج SN50 لتسريع استدلال الذكاء الاصطناعي بشراكة إستراتيجية مع إنتل

ما الذي تقدّمه شريحة SN50 تقنيًا

بحسب الشركة، توفّر «SN50» قفزة ملحوظة في الأداء مقارنة بالجيل السابق، وتشمل أبرز خصائصها:

  • أداء حوسبي أعلى بخمسة أضعاف مقارنة بالشرائح المنافسة.

  • زيادة عرض نطاق الشبكة أربعة أضعاف لتحسين نقل البيانات.

  • إمكانية ربط حتى 256 مسرّعًا ضمن منظومة موحّدة عالية السرعة.

  • معمارية RDU قابلة لإعادة التهيئة لدعم نماذج ضخمة وسياقات طويلة.

  • دعم آلاف الجلسات المتزامنة مع استقرار الأداء وزمن استجابة منخفض للغاية.

  • بنية ذاكرة ثلاثية المستويات قادرة على تشغيل نماذج تتجاوز 10 تريليونات معامل وسياقات تتخطى 10 ملايين رمز.

  • تبريد هوائي دون متطلبات طاقة إضافية لتحسين كفاءة البنية التحتية.

وتهدف هذه المواصفات إلى تمكين تشغيل نماذج أكبر بإنتاجية أعلى مع خفض تكاليف التشغيل وزمن التأخير في تطبيقات مثل المساعدات الذكية والخدمات السحابية.

نشر أولي في اليابان عبر سوفت بنك كورب

أوضحت سامبا نوفا أن سوفت بنك كورب ستكون أول جهة تعتمد «SN50» داخل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد في اليابان، بهدف تقديم خدمات استدلال سريعة تدعم متطلبات «السيادة الرقمية» وتخدم المؤسسات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ويتضمن النشر تشغيل منصة «SambaNova Cloud» لتوفير خدمات استدلال عالية الأداء للمطورين والعملاء المؤسسيين.

تعاون إستراتيجي لتقديم بدائل لوحدات الرسوميات

بموجب الشراكة مع إنتل، ستعمل الشركتان على تطوير منظومات استدلال قابلة للتوسع تجمع بين تقنيات الحوسبة والشبكات والذاكرة من إنتل وأنظمة سامبا نوفا المتكاملة، مع خطط لدمج المعالجات من عائلة «Xeon» داخل البنية السحابية للشركة.

ويستهدف التعاون تقديم بدائل فعّالة اقتصاديًا للحلول التقليدية المعتمدة على وحدات معالجة الرسوميات، إلى جانب استثمار إستراتيجي من إنتل لدعم إطلاق سحابة ذكاء اصطناعي متقدمة.

تمويل جديد لدعم التوسع والإنتاج

أغلقت سامبا نوفا جولة تمويل من الفئة E بقيادة «فيستا إيكويتي بارتنرز» وبمشاركة «إنتل كابيتال» ومستثمرين دوليين، على أن تُستخدم العائدات في:

توجه نحو جيل جديد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

تسعى سامبا نوفا من خلال «SN50» إلى إعادة تشكيل اقتصاديات تشغيل الذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات، عبر الجمع بين الأداء العالي والكفاءة التشغيلية وإمكانية التوسع، بما يتماشى مع النمو المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل والخدمات الذكية الفورية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.