تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال النسخة الخامسة من مؤتمر LEAP 2026 خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر، وسط مشاركة استثمارية ضخمة تعكس تنامي أهمية المملكة على خريطة الاستثمار التقني العالمي. ويجمع الحدث أكثر من 1,000 مستثمر من أكثر من 900 شركة، بإجمالي أصول مُدارة يصل إلى 14.3 تريليون دولار، في خطوة تعزز مكانة الرياض كوجهة عالمية للاستثمار في التكنولوجيا والابتكار.
ويأتي مؤتمر LEAP 2026 بعد نسخة 2025 التي شهدت الإعلان عن استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار، فيما يتجه الحدث في نسخته الجديدة إلى توسيع دوره من مجرد منصة لاستعراض أحدث الابتكارات إلى مساحة تجمع رؤوس الأموال بالشركات التقنية الساعية إلى النمو والتوسع.
مؤتمر LEAP 2026 يضع رأس المال والاستثمار في مقدمة أجندته
يركز مؤتمر LEAP 2026 بصورة كبيرة على استراتيجية رأس المال، من خلال برنامج مخصص للمستثمرين يتيح للشركات الناشئة عقد اجتماعات ثنائية مع المستثمرين وفق مواعيد محددة مسبقًا، إلى جانب برنامج للتوفيق بين مديري الصناديق ومقدمي رأس المال والشركات العارضة وكبار المشاركين.
ويستفيد المشاركون أيضًا من نظام توفيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق LEAP، لمساعدتهم في اكتشاف المستثمرين والمؤسسين والشركات التي تتوافق مع مجالات أعمالهم واهتماماتهم، بما يسهم في تسهيل بناء العلاقات والوصول إلى الشركاء المناسبين.
كما يشهد الحدث حضور منصة Ecosystem Xchange، التي تستهدف مساعدة الشركات على الوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز جاهزيتها للحصول على الاستثمارات، ودعم خطط التوسع داخل المملكة وخارجها.
وتتضمن المنصة ورش عمل يقودها الشركاء، وعروضًا للشركات الناشئة، واستعراضًا لأبرز التجارب والإنجازات داخل منظومة الأعمال، إلى جانب التركيز على التعاون بين الشركات المحلية والعالمية.
منصات متخصصة لتوسيع شبكة المستثمرين ورواد الأعمال
يوفر مؤتمر LEAP 2026 مجموعة من المساحات المخصصة لتعزيز التواصل بين المستثمرين والمؤسسين وقادة قطاع التكنولوجيا، ومن بينها منصة LEAP Connect التي تركز على بناء العلاقات المهنية والاستثمارية خارج إطار الاجتماعات الرسمية.
كما تعمل هذه المنظومة على ربط الشركات الناشئة بمؤسسات رأس المال الاستثماري والمستثمرين المؤسسيين والشركاء الاستراتيجيين، بما يمنح الشركات فرصًا إضافية لعرض أفكارها ومنتجاتها أمام الجهات القادرة على دعم خططها المستقبلية.
وتأتي مسابقة Rocket Fuel ضمن أبرز البرامج التي تربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، إذ تمنح المشاركين فرصة تقديم مشاريعهم أمام مجموعة واسعة من الجهات الاستثمارية والتجارية والحكومية.
مشاركة واسعة من مؤسسات الاستثمار السعودية والعالمية
تشهد نسخة هذا العام مشاركة مجموعة من أبرز المؤسسات الاستثمارية السعودية والدولية، من بينها صندوق الاستثمارات العامة، وGeneral Atlantic، وHUMAIN، وAramco Ventures، وMerak Capital، وImpact46، و500 Global، وSanabil Investments، وRaed Ventures، وJ.P. Morgan، وSTV، وGobi Partners، وMorgan Stanley، وMSA Capital.
ويعكس هذا الحضور المتنوع حجم الاهتمام الدولي بالفرص المتاحة في قطاع التكنولوجيا السعودي، خاصة مع التطور المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي والشركات التقنية الناشئة والتحول الرقمي.
وقال مازن الزايدي، الشريك العام في STV، إن LEAP أصبح منصة مهمة تجمع المؤسسين والمستثمرين وقادة قطاع التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي تجعل التواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين ذوي الخبرة والشركاء الاستراتيجيين أكثر أهمية.
وأضاف أن الجمع بين الابتكار ورأس المال والخبرات العالمية يعكس تنامي دور السعودية كوجهة للاستثمار في التكنولوجيا وتحقيق النمو طويل الأجل.
تحتل مسابقة Rocket Fuel مكانة بارزة ضمن فعاليات مؤتمر LEAP 2026، حيث تجمع 100 شركة ناشئة جرى اختيارها من بين أكثر من 3,000 طلب مشاركة من مختلف أنحاء العالم.
وتنتمي الشركات المختارة إلى أكثر من 40 دولة، وتعمل في 12 قطاعًا رئيسيًا وأكثر من 60 قطاعًا فرعيًا، ما يعكس التنوع الكبير في مجالات الابتكار التي يحتضنها البرنامج.
وتحصل الشركات المشاركة على فرصة لعرض مشاريعها بصورة مباشرة أمام المستثمرين والعملاء والجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين، مع إمكانية الفوز بتمويل يصل إجماليه إلى مليون دولار دون التخلي عن حصة في الملكية.
وتشمل قائمة الشركات المشاركة Think AI وZinki AI وAnnot8 وEleeN وUvera وWriteNow AI وDuoKey وAtomicaAI.
ولا تقتصر أهمية المسابقة على التمويل فقط، إذ تمنح الشركات الناشئة فرصة لزيادة حضورها أمام المستثمرين، والتعرف على شركاء محتملين، وفتح قنوات جديدة للتوسع في الأسواق السعودية والعالمية.
14.3 تريليون دولار تحت أنظار الرياض.. ماذا ينتظر العالم من LEAP 2026؟
LEAP يتجاوز فكرة المؤتمر التقني التقليدي
لا يركز مؤتمر LEAP 2026 على استعراض التقنيات الحديثة فحسب، بل يتجه إلى بناء منظومة متكاملة تجمع الشركات الناشئة والمستثمرين والمؤسسات الكبرى وقادة قطاع التكنولوجيا.
ويعكس هذا التوجه رغبة المنظمين في تحويل المؤتمر إلى منصة عملية تساهم في ربط الأفكار الجديدة برؤوس الأموال، وتسهيل الوصول إلى الشركاء، ودعم الشركات التي تمتلك خططًا واضحة للنمو والتوسع.
كما يوفر الحدث مساحة لمناقشة عدد كبير من الموضوعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة وريادة الأعمال والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مع مشاركة واسعة من شركات ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم.
يمتد تأثير مؤتمر LEAP 2026 إلى ما بعد انتهاء أيام الحدث، خاصة مع وجود تجارب سابقة لشركات استطاعت تحويل مشاركتها في LEAP إلى علاقات استثمارية وفرص نمو حقيقية.
ومن أبرز هذه التجارب الشركة السعودية الناشئة «إيجاري»، التي بدأت تواصلها مع أحد المستثمرين خلال مشاركتها في LEAP عام 2023، قبل أن تحصل لاحقًا على استثمار بقيمة 400 ألف دولار ساعدها على تسريع توسعها في أنحاء المملكة.
وتعود الشركة للمشاركة في نسخة 2026، في تجربة توضح كيف يمكن للقاءات التي تبدأ داخل المؤتمرات التقنية أن تتحول إلى استثمارات وشراكات تجارية تمتد آثارها لسنوات.
الرياض تعزز موقعها كمركز عالمي للتقنية والاستثمار
يمثل مؤتمر LEAP 2026 جزءًا من توجه أوسع لتعزيز حضور الرياض كمركز إقليمي وعالمي للتكنولوجيا والابتكار والاستثمار.
ومع مشاركة أكثر من 1,000 مستثمر يمثلون أكثر من 900 شركة، إلى جانب الشركات الناشئة والمؤسسات التقنية والجهات الاستثمارية، يوفر المؤتمر مساحة واسعة لخلق علاقات جديدة وتحويل الأفكار التقنية إلى فرص استثمارية قابلة للنمو.
ومن المقرر أن تستضيف الرياض النسخة الخامسة من LEAP خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026، في حدث يتوقع أن يجمع نخبة من المستثمرين ورواد الأعمال وقادة التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم.
تواجه شركة غوغل دعوى غوغل في بريطانيا بقيمة تتجاوز مليار جنيه إسترليني، بعدما اتهمها محامون باستغلال هيمنتها على سوق تطبيقات أندرويد لفرض عمولات مرتفعة على المطورين والمستهلكين.
وتنظر محكمة استئناف المنافسة في لندن القضية، التي رُفعت نيابة عن نحو 20 مليون مستهلك اشتروا تطبيقات عبر متجر Google Play أو دفعوا مقابل عمليات شراء واشتراكات داخل التطبيقات بين عام 2015 ويوليو من العام الجاري.
دعوى غوغل في بريطانيا تتعلق بعمولات تصل إلى 30%
يقول محامو المدافعة عن حقوق المستهلكين ليز كول، التي تقود القضية، إن غوغل استغلت موقعها المهيمن لفرض عمولات تصل إلى 30% على شراء التطبيقات، إضافة إلى عمليات الشراء والاشتراكات داخل التطبيقات.
ويرى المحامون أن مطوري التطبيقات نقلوا جزءًا من هذه التكاليف إلى المستهلكين، مستشهدين بخدمة YouTube Premium كمثال، بعدما فرضت غوغل عمولة على الاشتراكات التي تُباع عبر متجر تطبيقات أبل وقررت تحميل التكلفة على المستخدمين.
ألفابت ترفض الاتهامات
تواجه الشركة الأم لغوغل، ألفابت، الدعوى وتنفي الأساس الذي تستند إليه المطالبات.
وقال متحدث باسم الشركة إن القضية تتجاهل الخيارات المتعددة المتاحة أمام مستخدمي أندرويد، مشيرًا إلى أن غوغل تفرض بعضًا من أقل الرسوم في السوق.
كما جادل محامو الشركة بأن متجر Google Play يواجه منافسة قوية من جهتي المطورين والمستهلكين، بما في ذلك متجر تطبيقات أبل ومنصات توزيع التطبيقات البديلة.
دعوى غوغل تأتي بعد قضايا ضد أبل وسوني
تأتي دعوى غوغل في بريطانيا ضمن سلسلة من القضايا التي تستهدف رسوم متاجر التطبيقات والمنصات الرقمية الكبرى.
وتنظر المحاكم البريطانية أيضًا في دعاوى ضد أبل وسوني بشأن متجري التطبيقات وPlayStation، وسط اتهامات بفرض عمولات تصل إلى 30%.
كما ارتبطت القضية بمعركة غوغل القضائية مع شركة Epic Games، المطورة للعبة Fortnite، والتي كان من المقرر نظر قضيتها في لندن بالتزامن مع دعوى كول.
وفي مارس، توصلت غوغل وإبيك إلى تسوية عالمية، أعلنت غوغل بموجبها توسيع خيارات الدفع وخفض رسوم المطورين.
دعوى غوغل في بريطانيا تتجاوز مليار جنيه إسترليني بسبب رسوم متجر التطبيقات
غوغل تسوي قضية أخرى بقيمة 260 مليون جنيه
تأتي القضية الجديدة بعد تسوية غوغل دعوى أخرى بقيمة 260 مليون جنيه إسترليني رُفعت نيابة عن مطوري التطبيقات.
وأنهت الشركة تلك القضية دون الإقرار بالمسؤولية أو ارتكاب أي مخالفات، بينما تستمر دعوى غوغل في بريطانيا الحالية في بحث مزاعم تتعلق بالرسوم التي فرضتها الشركة على التطبيقات والمشتريات الرقمية.
كشفت مؤسسة ويكيميديا، التي تدير ويكيبيديا، عن نشاط واسع من وكلاء OpenAI المارقون ربما ارتبط باضطراب أصاب خدمة Wikidata Query Service في مايو، بعد تنفيذ ملايين الزيارات ومئات الآلاف من الاستعلامات عن البيانات.
وقالت المؤسسة إنها تمكنت من رصد نشاط وصفته بأنه صادر عن وكلاء ذكاء اصطناعي تابعين لـOpenAI، وشمل أيضًا تعديلات غير مصرح بها على بعض مواقع ويكي التابعة لها.
وكلاء OpenAI المارقون تسببوا في ضغط كبير على ويكيميديا
أوضحت ويكيميديا أن الوكلاء زاروا ملايين الصفحات وأجروا مئات الآلاف من الاستعلامات، ما تسبب في ضغط كبير على البنية التحتية لخدماتها.
وأدى هذا النشاط إلى انقطاع جزئي في Wikidata Query Service خلال مايو، بينما تعمل المؤسسة على تحليل حجم التأثير الكامل للحادثة.
تعديلات غير مصرح بها على أدوات ويكيبيديا
لم يقتصر نشاط وكلاء OpenAI المارقون على الوصول إلى البيانات، إذ رصدت ويكيميديا تعديلات غير مصرح بها على مواقعها.
وشملت هذه التعديلات أداة مخصصة للاستشهاد بالمصادر، وقالت المؤسسة إن بعض التغييرات بدت ضارة وربما استهدفت اختراق الأداة والسيطرة عليها.
كما رصدت ويكيميديا نشاطًا ضارًا من وكلاء OpenAI على خدمة Etherpad المستخدمة لتدوين الملاحظات والتعاون بين المستخدمين.
وكلاء OpenAI المارقون يتسببون في اضطراب غامض بخدمات ويكيبيديا
OpenAI تحقق في نشاط الوكلاء
قالت OpenAI إنها تقدر النتائج التفصيلية التي توصلت إليها ويكيميديا، وإنها تعمل مع المؤسسة لفهم طبيعة النشاط وتحليل البيانات المرتبطة به.
وأكد المتحدث باسم الشركة، درو بوساتيري، أن OpenAI ستواصل مشاركة المعلومات ذات الصلة مع ويكيميديا مع تقدم التحقيق.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود OpenAI لتحديد نطاق أنشطة وكلاء OpenAI المارقون واكتشاف كيفية تصرفهم عند الوصول إلى الخدمات والمنصات الخارجية.
سلسلة حوادث تكشف تحديات الوكلاء المستقلين
تواجه شركات الذكاء الاصطناعي تحديات متزايدة مع توسع استخدام الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متعددة بصورة مستقلة.
وكانت OpenAI قد بدأت التحقيق في نشاط مشابه بعد الكشف عن أول حادثة اختراق مرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي على منصة Hugging Face، ما دفع الشركة إلى تكثيف جهودها لفهم المخاطر المرتبطة بالوكلاء المستقلين.
وتسلط واقعة ويكيميديا الضوء على مشكلة جديدة تواجه منصات الإنترنت، إذ يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذ أعداد ضخمة من الطلبات خلال فترة قصيرة، ما قد يؤدي إلى ضغط غير متوقع على الخدمات أو تنفيذ تغييرات غير مرغوبة.
دخلت قضية أبل وOpenAI مرحلة جديدة من المواجهة القانونية، بعدما اعترضت OpenAI على أدلة إضافية قدمتها أبل، بينما اتهمت الشركة الأميركية أبل نفسها بعدم اتخاذ الإجراءات الكافية لحماية المعلومات التي تصفها بأنها أسرار تجارية.
وتسعى أبل إلى الحصول على أمر قضائي تمهيدي ضد OpenAI، بينما تحاول الأخيرة الطعن في الأدلة والإجراءات التي تعتمد عليها منافستها، ما أدى إلى تصاعد المناورات القانونية قبل وصول القضية إلى المحاكمة.
قضية أبل وOpenAI تدخل جولة جديدة بسبب الأدلة
بدأت أحدث جولات النزاع عندما اعترض محامو OpenAI على إضافة أبل أدلة جديدة إلى القضية، مطالبين المحكمة بتجاهلها.
وشملت الأدلة مذكرة قانونية وشهادة خبير قدمتهما أبل ردًا على حجة OpenAI بأن الشركة لم تحمِ أسرارها التجارية بالشكل الكافي.
وتكمن أهمية هذه الحجة في أنه إذا أثبتت OpenAI أن أبل لم تتخذ الإجراءات المناسبة لحماية المعلومات محل النزاع، فقد يصعب اعتبارها أسرارًا تجارية من الناحية القانونية.
أبل تتهم OpenAI بتجاوز حدود الاعتراض
ردت أبل بأن OpenAI تجاوزت نطاق اعتراضها، إذ استخدمت المذكرة لإعادة مناقشة جوهر طلبها إصدار أمر قضائي تمهيدي بدلًا من الاكتفاء بالطعن في الأدلة الجديدة.
وترى أبل أن OpenAI حاولت من خلال ذلك تقديم حجج جديدة للدفاع عن موقفها، وهو ما تعتبره الشركة مخالفًا للقواعد الإجرائية.
وامتد الخلاف أيضًا إلى عدد صفحات المذكرات؛ إذ قالت أبل إن الاعتراضات لا يفترض أن تتجاوز خمس صفحات، بينما قدمت OpenAI مذكرة من تسع صفحات.
وفي المقابل، جاء رد أبل في ثلاث صفحات، مع تخصيص جزء منها لبيانات المحامين المشاركين في القضية.
قضية أبل وOpenAI تتصاعد.. خلاف جديد حول أسرار الذكاء الاصطناعي
لماذا تسعى أبل إلى تسريع القضية؟
تكشف قضية أبل وOpenAI عن خلاف أوسع بشأن سرعة الإجراءات قبل بدء المحاكمة.
وتضغط أبل منذ بداية النزاع للحصول على أمر قضائي تمهيدي، كما تطالب ببدء إجراءات الكشف عن الأدلة والمعلومات مبكرًا، بحجة أن ذلك يساعد على منع إتلاف الأدلة أو تأخير الشهادات.
وفي المقابل، قد تمنح المماطلة OpenAI مزيدًا من الوقت قبل الوصول إلى مرحلة المحاكمة أو صدور قرارات مؤثرة في القضية.
جهاز OpenAI المرتقب يزيد أهمية النزاع
تزداد أهمية عامل الوقت بالنسبة إلى OpenAI مع استعدادها لإطلاق جهاز جديد، خصوصًا في ظل الضغوط المالية التي تواجهها الشركة.
وتشير تقديرات وردت ضمن القضية إلى أن OpenAI تخسر نحو 1.25 دولار مقابل كل دولار من الإيرادات، ما يجعل إطلاق منتجات جديدة وتوسيع مصادر الدخل أمرًا مهمًا للشركة.
وبذلك، لا تدور قضية أبل وOpenAI حول ملكية الأسرار التجارية المزعومة فقط، بل تشمل أيضًا معركة إجرائية حول الأدلة وسرعة الوصول إلى المحاكمة، في وقت يحاول فيه كل طرف تعزيز موقفه القانوني قبل صدور أي قرار مؤثر.