Connect with us

أخبار تقنية

نظارة آبل Vision Pro: شريكك في تقديم خدمات صحية متطورة

Avatar of هند عيد

Published

on

3ZSpYwmq3IfYis9734Rg

أوضحت شركة آبل فيما يلي صياغة بديلة باللغة العربية للفقرة التي طلبت: في تدوينة نُشرت على موقعها الإلكتروني، بحثت في الطرق التي تُستخدم بها برامج الواقع المُحسن التي تم تصميمها خصيصاً للنظارات الذكية. يرجى الانتباه إلى أنني لم أتمكن من رؤية النص الكامل للجملة، لذا قمت ببناء النص البديل استنادًا إلى المقطع المقدم.

 Vision Pro التي تدمج العناصر الرقمية مع الواقع الملموس قد تحدث تحولاً في طرق تدريب العاملين في المجال الطبي وطلاب الطب، فضلاً عن تخطيط الجراحات، والمشاركة في رعاية المرضى سواء كان ذلك داخل المستشفيات أو في المنازل.

لكم مثال: يستخدم تطبيق myMako إمكانيات نظارة آبل Vision Pro في تكوين صور ثلاثية الأبعاد تساعد في تحسين التخطيط للعمليات الجراحية، كما يمكن الأطباء من الوصول بسهولة ويسر إلى خطط الجراحة والبيانات الضرورية. وفي سياق متصل، يعمل تطبيق CyranoHealth على استغلال التقنيات الحاسوبية المعتمدة على الفضاء لتقديم تدريب مفصل وتفاعلي على استخدام أجهزة طبية، بهدف تقوية الثقة وتخفيف حالات القلق لدى العاملين في مجال الطب.

يستطيع برنامج الواقع السينمائي تكوين صور تفاعلية مجسمة ثرية بالتفاصيل لجسم الإنسان، ما يساهم في تحسين وتطوير طرق تعليم الطب. يوفر Xaia من Cedars-Sinai طريقة متميزة لتعزيز الصحة النفسية من خلال تقديم علاج يدعمه الذكاء الاصطناعي في أجواء هادئة يمكن تعديلها حسب الحاجة.

إليك تفاصيل إضافية حول طرق الاستفاية من نظارة آبل فيجن برو في قطاع الخدمات الطبية:

تدمج نظارات آبل “فيجن برو” بين المضمون الرقمي والواقع الملموس بانسيابية، مقدمةً تجارب فضائية متقدمة ضمن بيئة غير محدودة. وبفضل الإمكانيات المتميزة لنظام التشغيل “فيجن أو إس”، تم تطوير تطبيقات صحية جديدة كانت صعبة التنفيذ سابقًا، مثل تطبيقات التعليم الطبي العملي، والتخطيط للعمليات الجراحية، والتدريبات الطبية، والتصوير الطبي، والرعاية النفسية، إلى جانب تطبيقات أخرى.

تحدثت (سوزان بريسكوت)، نائبة رئيس قسم العلاقات مع المطورين العالميين في شركة آبل، قائلة: “نحن متحمسون لمشاهدة التطبيقات الرائعة التي يبدعها المطورون في المجال الصحي لـ Apple Vision Pro”. أضافت كذلك: “الخيال الواسع وحماسة مطورينا، إلى جانب المزايا التقنية التي يوفرها نظام visionOS، يساهمان جميعًا في تعزيز قدرات الأطباء والمهنيين في الرعاية الصحية، بل وحتى طلاب الطب. ونحن بالتأكيد على أحر من الجمر لنرى ما سيقدمونه مستقبلاً”.

 فيما يلي بعض التطبيقات الموجودة الآن لنظارة أبل فيجن برو المخصصة للقطاع الصحي ستُسهم بشكل فعّال في تقدم هذا الميدان.

أولاً: برامج التخطيط للعمليات الجراحية ومجالات التعليم:

  1- تطبيق myMako من Stryker: 

يوفر تطبيق myMako المخصص بشكل خاص لاستخدامه مع نظارة Apple Vision Pro للأطباء الجراحين إمكانية الاطلاع على معلومات تفصيلية حول الإجراءات الجراحية المتقنة. يتيح هذا التطبيق للأطباء الجراحين فرصة استعراض وفحص خطط العمليات الجراحية للمرضى في أي وقت، من خلال تجربة تفاعلية بصرية تعتمد على رؤية ثلاثية الأبعاد غنية بالتفاصيل.

صرح روبرت كوهين، المدير التنفيذي لشركة سترايكر، أن الوصول لهذه الدرجة من التطور كان غير ممكن في الماضي. ومع ذلك، بفضل تقنية Apple Vision Pro، باتت سترايكر تتمتع بقدرات مذهلة تُحدث تحولاً في النهج الذي يتبعه الجراحون في التخطيط للعمليات الجراحية والتجارب التي يُجرونها أثناء العمليات. وذلك بهدف تحسين جودة الرعاية الصحية.

  2- تطبيق CyranoHealth: 

للتخفيف من التحديات التي تواجه الأطقم الطبية خلال فترات التحضير والتكوين المهني، طوّر مستشفى بوسطن للأطفال برنامج تدريبي شمولي ضمن بيئة وهمية آمنة يمكن الاطلاع عليها من أي مكان في العالم. تم تطوير تطبيق CyranoHealth خصيصاً ليتلاءم مع نظارات Apple Vision Pro، وذلك بهدف صقل المهارات المتعلقة بالتعامل مع التجهيزات الطبية الحديثة؛ الأمر الذي يسهم في تعزيز ثقة العاملين بقطاع الصحة ويخفف من مستويات التوتر لدى الممرضين وطلبة الطب تحديداً.

يتيح هذا الأسلوب التعليمي الشامل للطلاب الاطلاع على آخر مستجدات تقنيات الرعاية الصحية، الأمر الذي يسهم في تهيئتهم وتأهيلهم بشكل أكثر كفاءة مما كان عليه الأمر سابقًا.

يقوم CyranoHealth بتحويل مجال تدريب المهنيين في قطاع الرعاية الصحية من خلال استعمال التكنولوجيا المتقدمة في الحوسبة المكانية، وذلك بتقديم تجارب محاكاة غامرة وواقعية تعمل على تحسين عملية التعليم. وقد أدلى (جون براونستين)، الرئيس الأعلى للابتكار في مستشفى بوسطن للأطفال، بتعليقات مفادها أن هذا البرنامج يمثل نقلة نوعية في عالم تدريب الرعاية الصحية، معتبرًا إياه دمجًا فريدًا بين التكنولوجيا والعلوم الطبية، الأمر الذي يسهم في بناء كادر وظيفي مهيأ لمواكبة التطورات المستقبلية.

إضافة إلى ذلك، برمجيات تعزيز الكفاءة والشراكة المتبادلة:

  1- تطبيق Cinematic Reality: 

يتيح تطبيق الواقع السينمائي، الذي صمم خصيصًا لنظارة Apple Vision Pro، للجراحين وطلاب الطب والمرضى تجربة عرض تفاعلية وغامرة لصور ثلاثية الأبعاد لجسم الإنسان، تم الحصول عليها من خلال الفحوصات الطبية المختلفة. هذا يسهم بشكل ملحوظ في تعزيز فهم الحالات المرضية المتنوعة ويساعد على تحسين عملية التعليم في المجال الطبي.

تُعد السجلات الطبية ركناً هامًا في عمل الأطباء، ولجعل إدارتها أكثر يسرًا، قامت شركة Epic Systems، المُتخصصة في إنشاء السجلات الصحية الإلكترونية، بتطوير تطبيق Epic Spatial Computing Concept خصيصًا لنظارة Apple Vision Pro. هذا التطبيق يمكن الأطباء من إعداد سجلات طبية للمرضى بكل سهولة، وفحص نتائج التحاليل المعملية والتفاعل مع المرضى عبر نظام محادثة آمن، وذلك باستخدام حركات تحكم غريزية.

قال سيث هوارد، نائب الرئيس لقسم البحث والتطوير في شركة إيبيك: “أنشأنا أول برنامج للسجلات الطبية الإلكترونية على أحدث وسائل الحوسبة المكانية، وكان هذا المشروع يمثل تحديا مبهجاً لفريق التطوير لدينا. وباستخدام Apple Vision Pro، سيكون الأطباء قادرين على التفاعل مع المرضى وتتبع البيانات الصحية بأساليب مبتكرة ومشوقة”.

ثالثاً: برامج العافية الذهنية:

  تطبيق Xaia من Cedars-Sinai: 

يستفيد تطبيق   Xaia تُعد نظارة Apple Vision Pro مزودة بميزات فريدة تساعد في معالجة الحاجات النفسية للأشخاص المرضى. تتحقق هذه الفائدة عن طريق استخدام الذكاء الاصطناعي في توفير تجارب محادثة داخل فضاءات تُعد مريحة للمشاركين، كما يُمكن للمرضى الاستفادة من تحويل الفضاء الحقيقي المحيط بهم إلى فضاء افتراضي يُساعدهم على الشعور بالراحة، وبالتالي يتمكنوا من أداء تمارين تنفسية عميقة وأنشطة الاسترخاء.

تُعقد جلسات العلاج في أجواء محيطة مصممة لتلائم الاحتياجات الشخصية للمرضى، حيث يحق للمريض أن يختار البقاء في فضائه الخاص أو تغيير محيطه إلى مكان افتراضي يشعره بالراحة، كأن يكون على رمال الشاطئ.

“ذكر برينان سبيجل، رئيس قسم بحوث الخدمات الصحية، أن…” Cedars-Sinai: “ توفر الشاشة المبهرة Apple Vision Pro بوابة لعالم الدعم السلوكي الصحي الغامر والتفاعلي، ممثلة طفرة كبيرة تتخطى التكنولوجيات المسبقة. باستخدام هذا الجهاز المتميز، استطاع فريقنا أن يعيد تخيل كيف يمكن للتقنيات الحاسوبية المتعلقة بالفضاء أن تعزز الصحة السلوكية والرفاهية بأساليب لم تكن متاحة في السابق.

تطبيقات وبرامج

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 375

تواصل ميتا توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال اختبار تطبيق جديد يحمل اسم StoryKit، يتيح للآباء إنشاء قصص أطفال مخصصة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويهدف التطبيق إلى تقديم تجربة سهلة وسريعة لإنتاج قصص تحمل شخصيات وأحداثًا ورسائل تربوية، دون الحاجة إلى كتابة أي نص، إلا أن هذه الخطوة أثارت نقاشًا واسعًا حول تأثيرها في الإبداع والخيال الإنساني.

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

يعتمد StoryKit على الذكاء الاصطناعي لتأليف القصة بالكامل، حيث يكتفي المستخدم باختيار بعض العناصر الأساسية، بينما يتولى التطبيق صياغة الأحداث وإنتاج القصة بشكل تلقائي. ووفقًا لوصفه على متجر App Store، لا يحتاج المستخدم إلى كتابة أي كلمة، إذ ينشئ النظام القصة اعتمادًا على الخيارات التي يحددها في البداية.

وأكدت ميتا أنها تختبر التطبيق حاليًا مع عدد محدود من المستخدمين في بعض الدول، بهدف تقييم التجربة وجمع الملاحظات قبل اتخاذ قرار بإطلاقه على نطاق أوسع.

إنشاء شخصيات وعوالم تناسب كل طفل

يبدأ المستخدم باختيار بطل القصة، مع إمكانية إنشاء شخصية مستوحاة من صورة لعبة الطفل المفضلة أو أحد أفراد العائلة. وبعد ذلك يحدد عالم القصة، سواء كان خياليًا أو واقعيًا أو مستوحًى من الفضاء، ثم يختار القيمة التربوية التي يرغب في تضمينها، مثل الشجاعة أو التعاون أو التعاطف.

ويقوم الذكاء الاصطناعي بدمج هذه العناصر داخل قصة متكاملة، مع إضافة موسيقى وأجواء تناسب الأحداث، لتقديم تجربة أكثر تفاعلًا للأطفال.

ضوابط أمان لحماية المستخدمين

أوضحت ميتا أن التطبيق يعتمد على تقنيات أمان مخصصة للذكاء الاصطناعي، كما أنه لا يتضمن أي خصائص اجتماعية أو تفاعلية بين المستخدمين. ويقتصر استخدامه على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، في إطار حرص الشركة على توفير بيئة استخدام أكثر أمانًا للأسر.

مخاوف من تراجع دور الخيال البشري

أثار التطبيق تساؤلات بين عدد من الخبراء والمهتمين بالتربية، الذين يرون أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تأليف قصص ما قبل النوم قد يقلل من قيمة اللحظات التي تجمع الآباء بأطفالهم. ويعتقد هؤلاء أن القصص التي يبتكرها الوالدان بعفوية، حتى وإن كانت بسيطة، تمنح الطفل تفاعلًا عاطفيًا وخيالًا يصعب أن تعوضه النصوص التي تنتجها الخوارزميات.

التكنولوجيا بين تسهيل الحياة والحفاظ على الإبداع

قد يوفر StoryKit حلًا عمليًا للآباء الذين يعانون ضيق الوقت، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول الحدود التي ينبغي أن يصل إليها الذكاء الاصطناعي داخل الحياة اليومية. وبينما تراهن ميتا على مستقبل يعتمد بصورة أكبر على هذه التقنيات، يبقى القرار النهائي للمستخدمين، بين الاستفادة من الأدوات الذكية لتوفير الوقت، أو التمسك بمتعة سرد القصص التي شكلت جزءًا من العلاقة بين الآباء والأطفال عبر الأجيال.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 373

تواصل سامسونغ توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الرقمية، بعدما كشفت عن النسخة التجريبية من Samsung Health Assistant، وهو مساعد صحي جديد صُمم لمساعدة المستخدمين على فهم بياناتهم الصحية بطريقة أسهل وأكثر تفاعلاً. ويعتمد النظام على تحليل المعلومات الصحية والإجابة عن الأسئلة المتعلقة باللياقة والصحة العامة، دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات إضافية.

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

يعمل Samsung Health Assistant من داخل تطبيق Samsung Health مباشرة، ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة بلغة طبيعية للحصول على إجابات واضحة تستند إلى بياناتهم الصحية. وتتوفر النسخة التجريبية حاليًا لعدد من المستخدمين المؤهلين في الولايات المتحدة، في خطوة تمهد لإطلاق الخدمة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

تحليل شامل لخمسة محاور صحية

يعتمد المساعد على تحليل البيانات التي يجمعها التطبيق من خمسة عناصر رئيسية، وهي النوم، والنشاط البدني، والتغذية، والصحة الذهنية، إضافة إلى المؤشرات الحيوية. ولا يكتفي بعرض الأرقام، بل يربط بين هذه البيانات لاكتشاف الأنماط الصحية وتوضيح تأثير العادات اليومية على الحالة الصحية العامة، مما يمنح المستخدم رؤية أكثر شمولًا عن نمط حياته.

تكامل مع ساعات وخواتم Galaxy الذكية

يستفيد النظام من البيانات التي تسجلها أجهزة Galaxy Watch وGalaxy Ring، ثم يحولها إلى معلومات سهلة الفهم وإجابات مباشرة. وبدلًا من التنقل بين أقسام متعددة داخل التطبيق، يستطيع المستخدم طرح سؤال واحد للحصول على تحليل يجمع بين بيانات النوم والنشاط والتغذية والمؤشرات الحيوية في وقت واحد. كما أوضحت سامسونغ أن جميع التوصيات تمت مراجعتها من قبل أطباء ومدربين صحيين معتمدين لضمان موثوقيتها.

ذكاء اصطناعي يقدم تحليلات أكثر دقة

لا يقتصر عمل المساعد على البيانات القادمة من الأجهزة الذكية، بل يمكنه أيضًا الاستفادة من المعلومات التي يضيفها المستخدم يدويًا، مثل النظام الغذائي أو جلسات التأمل. وتخطط سامسونغ مستقبلًا لدمج محرك Personal Data Engine، الذي سيأخذ في الاعتبار التقويم الشخصي والعادات اليومية والتفضيلات المختلفة، بهدف تقديم اقتراحات أكثر دقة لدعم إدارة الوزن وتحقيق الأهداف الصحية.

منافسة قوية مع خدمات الصحة الذكية

يدخل Samsung Health Assistant سوق المساعدات الصحية الذكية في مواجهة حلول بارزة مثل Google Health Coach وOura Advisor، اللذين يعتمدان على الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات اللياقة والنوم وتقديم توصيات مخصصة. ومع ذلك، تؤكد سامسونغ أن مساعدها لا يقدم تشخيصات طبية أو خططًا علاجية، بل يركز على تفسير البيانات الصحية ومساعدة المستخدمين على اتخاذ قرارات أفضل لتحسين نمط حياتهم. وحتى الآن، لم تعلن الشركة موعد الإطلاق الرسمي عالميًا، كما لم تكشف ما إذا كانت الخدمة ستكون مجانية أم ستتطلب اشتراكًا مدفوعًا.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 371

في خطوة جادة للحد من تدفق المحتوى الآلي وتعزيز موثوقية النشر الرقمي، أطلقت منصة “سابستاك” (Substack) ميزة متطورة تُتيح للقراء والكُتّاب التحقق مما إذا كانت المقالات والمنشورات المكتوبة صادرة عن قريحة بشرية أم تم إنشاؤها بوساطة نماذج الذكاء الاصطناعي، وذلك لمواجهة ظاهرة الخداع النصي المتزايدة عبر الشبكة العنكبوتية.

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

جاءت هذه الخطوة بالتعاون مع شركة “بانغرام” (Pangram) المتخصصة في تحليل النصوص، حيث توفر الأداة إمكانية فحص المقالات، والمنشورات، والتعليقات، والردود لتقييم احتمال كَوْنِها نتاجاً لروبوتات الدردشة الآلية. وأوضح كريس بيست، الرئيس التنفيذي لـ “سابستاك”، أن الميزة تستهدف ظاهرة يُطلق عليها “Claudefishing”، وتتمثل في تقديم المحتوى المولد آلياً للقراء وإيهامهم بأنه كُتب بأيدٍ بشرية.

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

آلية عمل الفحص ونطاق التغطية

تعتمد الأداة الجديدة على تحليل أي نص يتجاوز 100 كلمة صَدَرَ اعتباراً من 21 يوليو. وحرصاً على الخصوصية، فإن نتائج التحليل تظهر حصراً للمستخدم الذي أجرى الفحص ولا تُتاح لبقية القراء. وعلى الرغم من إقرار المنصة بأن التقنية ليست معصومة من الخطأ بنسبة 100%، إلا أنها أثبتت دقة عالية في الاختبارات المستقلة. وتتوفر الميزة حالياً عبر متصفحات الويب وتطبيق “iOS”، على أن تُطرح لاحقاً لمستخدمي “أندرويد”.

أدوات دعم وتعزيز موثوقية الكُتّاب

لم تقتصر التحديثات على القراء، بل امتدت لتشمل صناع المحتوى؛ إذ بات بإمكان الكُتّاب فحص نصوصهم قبل النشر للوقوف على نتائج التحليل. كما استحدثت المنصة قسماً جديداً يُدعى “How I make this”، يُتيح للكاتب شرح منهجية إعداد مقاله ومدى اعتماده على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تقديم اعتراض وإبلاغ المنصة في حال ظهور نتائج فحص غير دقيقة.

مواجهة شاملة للتلوث النصي في شبكات التواصل

تأتي هذه المبادرة وسط تحذيرات تقنية تشير -وفق تقديرات “بانغرام”- إلى أن نحو 40% من المنشورات على بعض المنصات أصبحت تُنتج كلياً بالذكاء الاصطناعي. وتنضم “سابستاك” بذلك إلى حراك تقني أوسع تشهده ساحات أخرى؛ حيث بدأت منصة “لينكد إن” في تقليص ظهور المنشورات والتعليقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بينما تواصل شركة “ميتا” اختبار أدوات مشابهة لم تُطلقها رسمياً بعد.

التحدي المستمر أمام تطور النماذج اللغوية

تطرح هذه الإجراءات تساؤلات عميقة حول مدى قدرة أدوات الكشف على الاستمرار في تحقيق النجاح أمام القفزات المتسارعة لنماذج الذكاء الاصطناعي؛ إذ تزداد قدرة هذه البرامج يوماً بعد يوم على محاكاة الأسلوب البشري العفوي ودقائقه اللغوية، مما يجعل المعركة بين أدوات التوليد وأدوات الكشف صراعاً تقنياً مفتوحاً في المستقبل.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification