يتنافس أحدث هاتف رائد من هواوي Pura 70 Ultra متوافق مع الهواتف الرائدة التي تعمل بنظام أندرويد سامسونج وجوجل وهونر، وأبرزها: Galaxy S24 Ultra الذي يُعتبر أفضل هاتف أندرويد موجود حاليًا في السوق.
يشتركان كلا الهاتفين في حجم الشاشة، وكلاهما مزودان بكاميرات متقدمة، ويدعمان ميزات مبتكرة. الذكاء الاصطناعي ويتميز كلاهما بتصاميم جذابة، إلا أنه توجد العديد من الاختلافات بينهما، أبرزها تتعلق بنظام التشغيل، ونوع المعالج، وسرعة الشحن.
كل من الهاتفين يعدان من بين أبرز الهواتف الأكثر حداثة وتميزًا، والتي يمكنك التفكير في اقتنائها إن كنت تود شراء هاتف جديد يقدم أداء قوي ومجهز بكاميرات متطورة. يمكن للمقارنة التالية مساعدتك في اختيار الهاتف الأنسب لك:
الهاتف من شركة سامسونج يتميز بشاشة تتمتع بدقة عالية وسطوع مذهل.
يحتوي هاتف هواوي Pura 70 Ultra على شاشة كبيرة من نوع (LTPO AMOLED) بحجم 6.8 بوصات، وتتميز بدقة قدرها 2844 × 1260 بكسل، وتصل درجة سطوعها إلى 2500 شمعة في المتر المربع.
تتميز شاشة هاتف سامسونج بشدة سطوعها ودقتها مقارنة بشاشة هاتف هواوي. حيث يأتي هاتف Galaxy S24 Ultra بشاشة من نوع (Dynamic AMOLED 2X) بحجم 6.8 بوصات، وبدقة تصل إلى 1440 × 3120 بكسل، وبدرجة سطوع تبلغ 2600 شمعة في المتر المربع.
يحتوي Huawei Pura 70 Ultra على كاميرا أساسية قابلة للحركة.
يحتوي هاتف Huawei Pura 70 Ultra على كاميرا خلفية ثلاثية العدسات، حيث تتضمن عدسة رئيسية متحركة تبرز عند التصوير. بدقة 50 ميجابكسل وفتحة عدسة تتراوح بين f/1.6 و f/4.0، بينما العدسة الثانية هي عدسة مقربة بدقة 50 ميجابكسل وتوفر تقريب بصري بمعدل 3.5x، والعدسة الثالثة فائقة الاتساع بدقة 40 ميجابكسل. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي جهاز Pura 70 Ultra على كاميرا أمامية بدقة 13 ميجابكسل.
أما هاتف سامسونج Galaxy S24 Ultra فيحتوي أيضًا على نظام كاميرا متقدم جدًا، يمكنه التقاط صور بجودة عالية ووضوح رائع، مع تفاصيل دقيقة وألوان زاهية. يتألف نظام الكاميرا هذا من كاميرا خلفية رباعية العدسات وكاميرا أمامية أحادية العدسة. وتعد العدسة الرئيسية من بين تلك العدسات. بدقة تبلغ 200 ميجابكسل، بينما العدسة الثانية هي عدسة مقرّبة بدقة 50 ميجابكسل، والعدسة الثالثة أيضًا مقرّبة بدقة 10 ميجابكسل، أما العدسة الرابعة فهي فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل، بالإضافة إلى الكاميرا الأمامية التي تأتي بدقة 12 ميجابكسل.
يدعم هاتف Huawei Pura 70 Ultra الشحن السلكي الفائق بسرعة تصل إلى 100 واط، والشحن اللاسلكي بطاقة تبلغ 80 واط، مما يجعله يتفوق على هاتف سامسونج S24 Ultra الذي يدعم الشحن السلكي بقدرة تصل إلى 45 واط، والشحن اللاسلكي بقدرة 15 واط.
وفيما يخص سعة البطارية، يحتوي هاتف هواوي على بطارية بسعة 5200 ملّي أمبير في الساعة، وهي أكبر بقليل من سعة بطارية هاتف سامسونج التي تقدر بـ 5000 ملّي أمبير في الساعة.
يدعم هاتف Galaxy S24 Ultra المساعد الذكي AI من Galaxy
من المميزات البارزة للهواتف الجديدة من سلسلة سامسونج Galaxy S24 أنها تشمل المساعد الذكي Galaxy AI الذي يقدم مجموعة متنوعة من ميزات الذكاء الاصطناعي في هذه الهواتف مثل: تحرير الصور، ونسخ الملاحظات في تطبيق Notes، والترجمة الفورية للمكالمات التي تمكنك من التحدث بسهولة بلغات مختلفة.
يتميز هاتف Huawei Pura 70 Ultra بوجود ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مثل ميزة تحرير الصور التي تسمح بإزالة العناصر غير المرغوب فيها من الصور بشكل احترافي. ومع ذلك، فإن هاتف سامسونج يمتلك عددًا أكبر من ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة في مختلف تطبيقات الهاتف.
يتم بيع هاتف هواوي بسعر أقل من سعر هاتف سامسونج.
يُباع هاتف سامسونج بسعر قدره 5599 درهمًا إماراتيًا للطراز الذي يحتوي على ذاكرة تخزين داخلية بحجم 512 جيجابايت، يأتي هاتف هواوي Pura 70 Ultra مع ذاكرة تخزين داخلية بنفس السعة، ويُباع بسعر قدره. 5099 درهمًا إماراتيًا .
إليك التفاصيل الكاملة لهاتف Pura 70 Ultra من هواوي وهاتف Galaxy S24 Ultra من سامسونج:
Huawei Pura 70 Ultra
Galaxy S24 Ultra
المعالج
المعالج Kirin 9010 ذو ثماني النوى والمصنوع بتقنية تصنيع تصل إلى 7 نانومتر.
إصدار مميز من معالج (Snapdragon 8 Gen 3) الجديد من شركة كوالكوم، الذي يحتوي على ثمانية أنوية ويصنع بتقنية 4 نانومتر.
الشاشة
من نوع (LTPO OLED) بحجم 6.8 بوصة.
من نوع (Dynamic AMOLED 2X)، بحجم يبلغ 6.8 بوصة.
خيارات التخزين الداخلي
512 جيجابايت، أو واحد تيرابايت.
256، أو 512 جيجابايت، أو واحد تيرابايت.
ذاكرة الوصول العشوائي RAM
16 جيجابايت.
12 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية
ثلاث عدسات؛ الأولى بدقة 50 ميجابكسل، الثانية بدقة 50 ميجابكسل، والثالثة بدقة 40 ميجابكسل.
الكاميرا الرباعية تشمل عدسة رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، وعدسة ثانية بدقة 12 ميجابكسل، وعدسة ثالثة بدقة 10 ميجابكسل، وآخرى بدقة 50 ميجابكسل.
طوّر باحثون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجًا أوليًا من نظارات ذكية بلا بطارية، يستطيع مراقبة مؤشرات صحية بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتهدف التقنية إلى تحويل النظارات التقليدية إلى أجهزة صحية قابلة للارتداء دون الحاجة إلى شحنها باستمرار.
نظارات ذكية بلا بطارية تعتمد على حركات الوجه
يحمل النموذج اسم GlassTENG، ويستخدم مستشعرات مرنة تحول الحركات الطبيعية للوجه إلى طاقة كهربائية تشغّل نظام الاستشعار. ويرى الباحثون أن النظارات تمثل وسيلة عملية لمراقبة الصحة، لأن ملايين الأشخاص يرتدونها يوميًا دون الحاجة إلى تغيير عاداتهم.
وتعتمد التقنية على مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENGs)، التي تنتج شحنات كهربائية عند تلامس مادتين مختلفتين وانفصالهما. وتتيح هذه الآلية الاستفادة من الحركات المتكررة للوجه بدل الاعتماد على بطارية تقليدية.
ثلاثة مستشعرات لمراقبة النبض وحركة الفك
ثبّت الفريق ثلاثة مستشعرات على إطار النظارات، بحيث يرصد كل منها مجموعة من المؤشرات والحركات:
جسر الأنف: يراقب النبض ورمش العين وحركة الحاجبين.
منطقة الصدغ: تتتبع النبض ونشاط الفك.
بالقرب من الأذن: ترصد المضغ وإطباق الأسنان.
وتنتج كل حركة نمطًا كهربائيًا مختلفًا، يستطيع النظام تحليله للتعرف على النشاط الذي يؤديه المستخدم. وقد يساعد ذلك مستقبلًا في رصد مؤشرات مرتبطة بالإرهاق وصرير الأسنان وصحة القلب والأوعية الدموية.
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن
دقة تصل إلى 93.8% في التعرف على الحركات
اختبر الباحثون النظام على 20 متطوعًا باستخدام خوارزمية تعلم آلي لتحليل الإشارات الكهربائية، وبلغت دقته الإجمالية في التعرف على الأنشطة 93.8%.
ووصلت دقة اكتشاف اصطكاك الأسنان إلى 99%، بينما بلغت 96% عند رصد إطباق الفك بقوة.
كما اختبر الفريق قياس النبض لدى 10 مشاركين في حالة راحة، وسجل متوسط فرق قدره 1.82 نبضة في الدقيقة مقارنة بحزام مرجعي لقياس النبض يُرتدى حول الصدر.
ورغم هذه النتائج، لا تزال نظارات ذكية بلا بطارية في مرحلة النموذج الأولي، وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل تحديد مدى ملاءمتها للاستخدام الصحي اليومي.
التحدث أثناء الطعام يربك المستشعرات
واجه النظام صعوبة في التمييز بين التحدث والمضغ، بسبب تشابه حركات الفك والعضلات المستخدمة في النشاطين.
وخلال الاختبارات، تعرّف النظام على التحدث بصورة صحيحة في 55% من الحالات فقط، بينما صنّفه خطأً على أنه تناول للطعام في 37% من الحالات.
ويعمل الباحثون على تحسين قدرة النظام على التمييز بين الأنشطة المتشابهة، حتى يتمكن من تقديم قراءات أكثر موثوقية في المواقف اليومية.
معالجة البيانات مباشرة داخل النظارات
تنقل GlassTENG البيانات حاليًا إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي عبر البلوتوث، لكن الفريق يسعى إلى تنفيذ المعالجة داخل النظارات نفسها، لتتمكن من تحليل المؤشرات الصحية وإرسال تنبيهات فورية.
ومن التطبيقات المحتملة تنبيه المستخدم عند إطباق فكيه بقوة، بما قد يساعده على الانتباه إلى بعض العادات المرتبطة بالتوتر أو صرير الأسنان.
وإذا نجح الباحثون في تطوير هذه القدرات، فقد تمهد التقنية الطريق أمام أجهزة قابلة للارتداء تراقب مؤشرات صحية باستمرار، وتستمد الطاقة من حركات الجسم الطبيعية بدل الاعتماد على الشحن المتكرر.
تستعد سوني، وفقًا لتسريب جديد، لإطلاق جهاز سوني ووكمان الجديد بمواصفات تستهدف عشاق الموسيقى وجودة الصوت العالية، مع سعر متوقع يصل إلى 1,330 دولارًا، ليتجاوز بذلك السعر المبدئي لهاتف آيفون 18 برو.
وتشير المعلومات المسربة إلى أن الجهاز سيحمل اسم Sony NW-ZX900، ليخلف إصدار NW-ZX707 الذي ظهر عام 2023.
جهاز سوني ووكمان الجديد يأتي ببطارية وشاشة محسنتين
بحسب التسريبات، قد يوفر الجهاز ما يصل إلى 40 ساعة من تشغيل ملفات MP3، ونحو 30 ساعة عند بث الموسيقى عبر الإنترنت. وتمثل هذه الأرقام تحسنًا مقارنة بالجيل السابق، الذي يوفر نحو 25 ساعة عند تشغيل الملفات الصوتية عبر تطبيق Music Player، و22 ساعة تقريبًا مع تطبيقات الموسيقى الأخرى.
ومن المتوقع أن يحتفظ الجهاز بشاشة قياسها 5 بوصات، مع رفع دقتها من HD إلى Full HD، إلى جانب تشغيل نظام أندرويد 16، ما يمنح المستخدم تجربة أكثر تطورًا عند تشغيل التطبيقات والموسيقى.
ذاكرة أكبر ومعالج أحدث
تشير نتائج مسربة من منصة Geekbench إلى احتمال تزويد جهاز سوني ووكمان الجديد بذاكرة RAM سعة 8 غيغابايت، مقارنة بـ4 غيغابايت في الإصدار السابق، مع منصة معالجة أحدث من كوالكوم. لكن هوية المعالج لم تتضح حتى الآن.
ومن المنتظر أن تبلغ سعة التخزين الداخلية 64 غيغابايت، مع إمكانية زيادتها باستخدام بطاقات microSD.
جهاز سوني ووكمان الجديد بسعر 1330 دولارًا.. منافس فاخر لعشاق الموسيقى
سوني ترفع السعر والوزن
قد يصل سعر الجهاز في اليابان إلى 210 آلاف ين، أي نحو 1,330 دولارًا، مقارنة بسعر إطلاق NW-ZX707 البالغ 104,500 ين.
ولا يقتصر الاختلاف على السعر، إذ تشير البيانات المسربة إلى أن الوزن قد يصل إلى 345 غرامًا، مقابل 227 غرامًا للجيل السابق، مع أبعاد تبلغ 139.8 × 77.2 × 17.5 ملم.
ومن المتوقع أن تحتفظ سوني بهيكل الألومنيوم، إلى جانب منفذ سماعات 3.5 ملم ومنفذ صوت متوازن 4.4 ملم، لتلبية احتياجات المستخدمين المهتمين بتجهيزات الصوت الاحترافية.
تقنيات صوت تستهدف عشاق الموسيقى
تضم قائمة المواصفات المتوقعة تقنيات S-Master HX وDSEE Ultimate وDSD Remastering Engine، إلى جانب دعم Bluetooth LC3 وتقنية Qualcomm aptX Adaptive.
وتعكس هذه المواصفات توجه سوني إلى تقديم مشغل موسيقى متخصص، بدلًا من الاكتفاء بالوظائف الصوتية المتاحة عبر الهواتف الذكية.
ومن المحتمل أن تكشف الشركة عن الجهاز خلال نوفمبر المقبل، لكن سوني لم تؤكد رسميًا موعد الإطلاق أو السعر أو المواصفات، لذلك تظل التفاصيل المتداولة غير نهائية.
أعلنت أمازون إطلاق أجهزة Bee الذكية الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع اشتراك مدفوع يضيف مزايا مثل اقتراح المنتجات والتكامل مع المساعد الصوتي Alexa Plus. وتستهدف الأجهزة تلخيص المحادثات اليومية وتحويلها إلى مهام وتذكيرات تساعد المستخدم على تنظيم حياته.
أجهزة Bee الذكية تقدم تصميمين وأسعارًا مختلفة
تضم المجموعة جهازين جديدين؛ الأول Bee Frontier بسعر 75 دولارًا، والثاني Bee Eclipse بسعر 99 دولارًا. ويأتي الإطلاق بعد استحواذ أمازون على شركة Bee الناشئة، التي طورت جهازًا صغيرًا لتسجيل المحادثات وتلخيصها بالذكاء الاصطناعي.
يمكن ارتداء Bee Frontier حول المعصم أو تثبيته بالملابس، ويتوفر بالأسود والأخضر والبنفسجي. ويضم ميكروفونين وزرًا واضحًا للتسجيل ومؤشرًا ضوئيًا، مع بطارية تدوم نحو سبعة أيام ومقاومة للماء والغبار بمعيار IP67.
أما Bee Eclipse، فيأتي بتصميم مستطيل يشبه بطاقة الائتمان، ويلتصق مغناطيسيًا بالجزء الخلفي من الهاتف. وتخطط أمازون لطرحه بألوان متعددة، مع بطارية تصل إلى 21 يومًا للشحنة الواحدة.
تلخيص المحادثات وتحويلها إلى مهام
تعتمد أجهزة Bee الذكية على الذكاء الاصطناعي لإعداد ملخصات مكتوبة للمحادثات واستخراج الأفكار والمهام والتذكيرات، ما يساعد المستخدم على تذكر التفاصيل دون تدوينها يدويًا.
وتدعم الأجهزة التكامل مع خدمات مثل Gmail وتقويم جوجل وOutlook وApple HealthKit والصور. ويمكنها الاستفادة من سياق المحادثات لإعداد مسودات رسائل البريد الإلكتروني أو اقتراح مواعيد وإرسال دعوات التقويم.
أجهزة Bee الذكية من أمازون تستمع إلى المحادثات وتقترح المشتريات
اشتراك Bee Pro يضيف مزايا متقدمة
تتيح أمازون استخدام الأجهزة دون اشتراك، لكنها تقدم خطة Bee Pro مقابل 12 دولارًا شهريًا.
وتشمل الخطة المجانية ملخصات المحادثات وذاكرة تمتد إلى 14 يومًا، بينما يضيف الاشتراك ملخصات غير محدودة، واقتراح المهام اليومية، وذكريات يومية، ومساعدًا للمحادثة، وقوالب جاهزة، وتكاملًا مع تطبيقات خارجية، إلى جانب تطبيق للحاسوب.
اقتراح المنتجات عبر Alexa Plus
يتيح الاشتراك أيضًا ربط أجهزة Bee الذكية بخدمات أمازون وAlexa Plus، ما يسمح باقتراح منتجات بناءً على احتياجات تظهر خلال المحادثات.
فإذا ذكر أحد أفراد الأسرة حاجته إلى مستلزمات للقطط، فقد يظهر تذكير بالمنتجات المناسبة على الصفحة الرئيسية لمتجر أمازون، أو رابط ينقل المستخدم إلى صفحة المنتج داخل التطبيق.
ويتطلب تفعيل هذا التكامل موافقة المستخدم، وفقًا للشركة.
الخصوصية تظل موضع اهتمام
يثير إطلاق الأجهزة تساؤلات بشأن الخصوصية، لأنها تستمع إلى المحادثات المحيطة بالمستخدم. وتقول أمازون إنها تشفر النصوص والملخصات والمهام عبر نظامها الأمني Private Compute، ولا تحتفظ بالتسجيلات الصوتية.
كما توضح الشركة أن الأجهزة تتعرف على صوت المستخدم الأساسي عند الإعداد، ولا تتعرف تلقائيًا على أصوات الآخرين إلا بموافقتهم على تدريب النظام عليها. وتتيح كذلك ضبط الأجهزة لإيقاف التسجيل تلقائيًا بعد فترة من عدم رصد الصوت.
ومع توسع استخدام المساعدات الذكية القابلة للارتداء، ستظل حماية المحادثات والحصول على موافقة الأشخاص المحيطين من العوامل المهمة في تقبل هذه الأجهزة، خصوصًا داخل أماكن العمل والأماكن العامة.