Connect with us

الأمن الالكتروني

كيف تسبب هجوم إلكتروني في شل تجارة السيارات بأمريكا؟

Avatar of هند عيد

Published

on

CDK Global outage 780x470 1

تعرضت شركة (CDK Global)، وهي شركة برمجيات بارزة تخدم وكالات بيع السيارات في الولايات المتحدة وكندا، لهجوم إلكتروني يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى توقف أنظمتها وتعطيل عملياتها حتى الآن.

وبناءً على ذلك، اضطرت وكالات بيع السيارات في مختلف أنحاء البلاد إلى استخدام الورقة والقلم لمعالجة إصلاحات السيارات وتسجيل مبيعات السيارات الجديدة. وفي الوقت نفسه، تواصل شركة (CDK Global) جهودها لإعادة تشغيل أنظمتها.

 لكن ما هو دور شركة (CDK Global) في تجارة السيارات في الولايات المتحدة، وما هي آثار الهجوم الإلكتروني الأخير، وكيف يمكن لهجوم إلكتروني واحد أن يعطل قطاعاً بأكمله؟

 ما هو دور شركة (CDK Global) في تجارة السيارات في الولايات المتحدة؟

تخيل أنك تصل إلى وكالة السيارات التي تتعامل معها لاستلام سيارة جديدة أو لإجراء صيانة لسيارتك الحالية، لتكتشف أن الأنظمة التي تدير كل شيء من المبيعات إلى المخزون قد توقفت عن العمل. هذا السيناريو أصبح واقعاً حقيقياً للعديد من وكالات السيارات في جميع أنحاء أمريكا الشمالية منذ يوم الأربعاء الماضي، بعدما تعرضت شركة (CDK Global) لهجوم إلكتروني أدى إلى شلل أنظمتها وتعطيل عملياتها حتى لحظة كتابة هذا المقال.

توفر شركة (CDK Global)، التي تعمل كمزوِّد برمجيات كخدمة (SaaS) في قطاع السيارات، منصة تُمكّن وكالات السيارات من إدارة مختلف جوانب عملياتها، بدءًا من علاقات العملاء وصولًا إلى إدارة المخزون وكشوف الأجور.

تقوم هذه الشركة بخدمة أكثر من 15,000 وكالة سيارات في أمريكا الشمالية وفقًا للبيانات المتوفرة عبر موقعها الإلكتروني  وقد أثر الهجوم الأخير على هذه الشركة على آلاف الموظفين وأعاق العمليات الأساسية لهذه الوكالات، مما تسبب في إرباك كبير للعملاء الذين كانوا يتوقعون شراء سيارات جديدة أو إجراء الصيانة الدورية.

 ثانيًا، ماذا جرى لشركة (CDK Global) وما  تداعياته  ؟

بدأ الهجوم يوم الأربعاء مما أجبر شركة (CDK Global) على إيقاف أنظمتها وهواتفها وتطبيقاتها لمنع انتشاره. ولكن الهجوم ما زال مستمراً في حين تحاول الشركة إعادة خدماتها.

صرحت ليزا فيني، المتحدثة باسم شركة (CDK Global)، يوم الأربعاء: “أن الشركة تجري تحقيقًا في حادثة إلكترونية، وبسبب الحرص الزائد على عملائنا، قمنا بإيقاف معظم أنظمتنا ونتعاون مع خبراء خارجيين لتقييم التأثير واستعادة خدماتنا وإعادة وكالات السيارات للعمل بشكل طبيعي في أسرع وقت ممكن”.

وفي مساء يوم الأربعاء، أعلنت الشركة أن معظم أنظمتها الهامة عادت للعمل. غير أنه صباح الخميس، أبلغت الشركة الوكالات بحدوث هجوم آخر تسبب في انقطاع الخدمة حتى الآن.

وصرح متحدث باسم شركة CDK  لشبكة CNN  يوم السبت: “من المتوقع أن تستغرق العملية بضعة أيام لإكمالها، ونحن حالياً نتواصل مع عملائنا لتقديم حلول بديلة لمساعدتهم في إدارة أعمالهم.”

ولم تكشف شركة CDK حتى اللحظة عن الجهة التي تقف خلف هذا الهجوم الإلكتروني، لكن أفادت وكالة بلومبرغ أن تقرير  أعلنت الشركة يوم الجمعة الماضي أنها تتفاوض مع مجموعة من القراصنة الموجودين في شرق أوروبا الذين يطالبون بفدية تصل إلى ملايين الدولارات لوقف الهجوم، وأن الشركة تفكر في دفع الفدية لاستعادة تشغيل أنظمتها.

من المتوقع أن يؤدي توقف خدمات الشركة لفترة طويلة إلى تأثير سلبي على مبيعات الوكلاء وأرباحهم. وأشارت بعض الشركات إلى توقعات بانخفاض كبير في الإيرادات خلال هذه الفترة.

 ثالثًا؛ كيف يمكن لهجوم سيبراني واحد أن يعطل قطاعًا كاملًا؟

واجهت مئات الشركات الأمريكية هذا العام تعطلاً في خدماتها بسبب هجوم واحد استهدف مورداً خارجياً، مما يبرز مشكلة (تأثير الدومينو) في هذا المجال. الأمن السيبراني  .

يشير مصطلح “تأثير الدومينو” إلى كيفية تأثير مشكلة في مؤسسة أو شركة مرتبطة بالقطاع بأكمله، فعندما تسقط قطعة دومينو واحدة، فإنها لا تسقط بمفردها فقط، بل تؤثر أيضاً على كل من يقف في طريقها.

  ولكن لماذا هذا الأمر مهم؟  لأنه حتى إن قامت الشركة بتطبيق كافة ممارسات الأمان الصحيحة، قد يؤدي خطأ بسيط أو ثغرة أمنية في أحد الموردين الخارجيين إلى تعطيل عملياتها التجارية.

وتُعتبر شركة (CDK Global) الضحية الأحدث في سلسلة ممتدة من الهجمات الإلكترونية التي شهدناها هذا العام، والتي انطلقت من مورد تقني واحد وانتشرت لتشمل مئات، وربما آلاف الحوادث، عبر قطاع واحد بأكمله.

على سبيل المثال، واجهت شركة (  Change Healthcare  في 29 فبراير الماضي، تعرضت التكنولوجيا التي تستخدم لتقديم ومعالجة مليارات مطالبات التأمين سنويًا لهجوم إلكتروني باستخدام برامج الفدية. هذا الهجوم تسبب في تعطل عمليات الدفع ومعالجة المطالبات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مما زاد من الضغط على مكاتب الأطباء والأنظمة.

أجبر هذا الهجوم الشركة على قطع أنظمتها بسرعة للتقليل من الأضرار، وتم دفع فدية قيمتها 22 مليون دولار بعملة البيتكوين، ولا تزال الشركة لم تتعافَ من هذا الهجوم حتى الآن.

قال المحللون ومسؤولو الصناعة إن الاضطرابات الناتجة عن الهجوم الإلكتروني على شركة (Change Healthcare) أدت إلى خسائر لمقدمي الخدمات الصحية في أمريكا. ما وصل إلى مليار دولار  خلال يوم واحد فقط، تم إنشاء ما يكفي من العقبات لتقليل أرباح الربع الأول من عام 2024 في القطاع بأكمله.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 4 يونيو الحالي، قامت مستشفيات كبرى في لندن بإلغاء بعض العمليات الجراحية بعد تعرض شركة (Synnovis) – التي تقدم خدمات للمختبرات في تلك المستشفيات – لهجوم إلكتروني ببرنامج الفدية. وقد أثر هذا الهجوم على جميع أنظمة تقنية المعلومات في شركة (Synnovis)، مما أدى إلى انقطاع العديد من خدماتها  .

وتسبب هذا الهجوم في إلغاء  أكثر من 800 عملية جراحية  ، وإعادة تحديد 700 موعد للمرضى الخارجيين في الأسبوع الأول من وقوعه.

وأوضح  رايان شيرستوبيتوف  نائب الرئيس الأول لأبحاث التهديد والاستخبارات في شركة (SecurityScorecard) يوضح أن لكل قطاع احتياجاته الخاصة التي لا تتوفر لها سوى منتجات من عدد قليل من البائعين، مما يخلق مخاطر أمنية كبيرة إذا تعرض هؤلاء البائعون المتخصصون لهجوم إلكتروني.

فعلى سبيل المثال، يتطلب عمل الصيدلي أداة خاصة لمعالجة مدفوعات التأمين، ويحتاج مشغل نظام المياه إلى أدوات لمراقبة العمليات الكيميائية، وتستخدم المدارس منصات مصممة خصيصًا للتعلم عبر الإنترنت. وأوضح شيرستوبيتوف أن هذه المنتجات موجودة منذ زمن، ولكن مستوى الهجمات الإلكترونية اليوم أعلى بكثير مما كان عليه قبل سنوات قليلة.

أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركتا SecurityScorecard و McKinsey أن هناك 150 شركة تمثل 90% من المنتجات والخدمات التكنولوجية التي تعتمد عليها الشركات العالمية في أنظمتها. ومن بين هذه الشركات الـ150، حصلت 87 شركة على تصنيف أمني بدرجة B أو أقل وفقاً لنظام التصنيف لدى SecurityScorecard.

وتسبب ذلك في مواجهة معظم الشركات في مختلف الصناعات لزيادة في عدد عمليات الاختراق خلال السنوات الماضية، مما يعني أيضًا ارتفاعًا في الهجمات الإلكترونية على سلسلة التوريد.

وأضاف شيرستوبيتوف أن زيادة مستوى التهديد تستوجب على مزودي الخدمات التقنية في أي قطاع تكثيف جهودهم في تطبيق المبادئ الأساسية للأمن السيبراني.

إذ قال  أندرو ويتي،  الرئيس التنفيذي لشركة (UnitedHealth Group) – الشركة المالكة لشركة (Change Healthcare) – قال في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي خلال أبريل الماضي: “إن الهجوم الكبير على شركة (Change Healthcare) – الذي وقع في نهاية فبراير 2024 – سببه عدم تفعيل خاصية المصادقة الثنائية في أحد الخوادم الرئيسية للشركة، وما زلنا نحاول فهم سبب غياب الحماية الإضافية في هذا الخادم”.

لم يحظَ اعترافه بقبول أعضاء لجنة المالية في مجلس الشيوخ، الذين قضوا أكثر من ساعتين في استجوابه بشأن الهجوم وقضايا الرعاية الصحية بشكل عام. وأفاد السناتور رون وايدن لويتي: “كان من الممكن منع هذا الاختراق باستخدام المبادئ الأساسية للأمن الإلكتروني”.

أخبار تقنية

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها 1

كشفت شركة الاستجابة للحوادث السيبرانية Sygnia عن حملة تجسس إلكتروني متطورة استهدفت البنية التحتية للشبكات في مؤسسات كبرى، واعتمدت خلالها المجموعة المعروفة باسم Fire Ant على اختراق أجهزة راوتر سيسكو لمراقبة حركة البيانات وسرقة بيانات الاعتماد والتلاعب بسجلات الأمان بهدف إخفاء أنشطتها.

وتتبعت Sygnia نشاط Fire Ant، التي ربطت أساليبها بحملات سابقة مرتبطة بالتجسس الإلكتروني الصيني، مشيرة إلى توسع عمليات المجموعة من بيئات المحاكاة الافتراضية VMware إلى أجهزة التوجيه التي تعمل بنظام Cisco IOS XR، وخوادم المصادقة TACACS، وأجهزة إدارة الشبكات العاملة بنظام لينكس.

واستخدم المهاجمون الأجهزة المخترقة كنقاط مراقبة داخل الشبكات، ما منحهم القدرة على التقاط حركة المرور وجمع بيانات تسجيل الدخول وتعطيل سجلات الأحداث التي يعتمد عليها مسؤولو الأمن في اكتشاف الهجمات والتحقيق فيها.

أجهزة راوتر سيسكو تمنح المهاجمين رؤية واسعة للشبكة

استفادت Fire Ant من السيطرة على أجهزة التوجيه لمراقبة البيانات التي تمر عبر مسارات موثوقة داخل البنية التحتية، ولم تكتفِ بالحصول على موطئ قدم داخل الشبكات.

وأوضحت Sygnia أن التحقيقات كشفت استخدام المجموعة لهذا الوصول في استكشاف مسارات تقود إلى بيئات عالية القيمة، بينها بنية تحتية حيوية، إلا أن النشاط المرصود تجاه هذه الشبكات اقتصر على عمليات مسح ومحاولات اتصال، ولم يجد المحققون دليلًا مؤكدًا على اختراقها.

وترى Sygnia أن السيطرة على أجهزة التوجيه تمنح المهاجم قدرة تتجاوز مجرد الوصول إلى الشبكة، لأنها توفر له رؤية واسعة لحركة البيانات والاتصالات التي تمر عبرها.

كما وجدت الشركة تشابهًا كبيرًا بين أساليب Fire Ant وما نُشر سابقًا عن مجموعة التجسس الصينية UNC3886، التي استهدفت منصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة الشبكات الطرفية، لكنها لم تجد أدلة كافية تسمح بإسناد الحملة إليها بشكل قاطع.

نفق GRE يكشف بداية التحقيق

بدأت Sygnia التحقيق بعد العثور على أمر غير معتاد داخل أحد أجهزة Cisco IOS XR، إذ اكتشف الباحثون واجهة لنفق GRE من دون إعدادات تشغيلية أو سجل تغييرات يوضح سبب إنشائها.

ولم يتمكن المحققون من تحديد الطريقة التي استخدمتها Fire Ant للوصول إلى جهاز التوجيه في البداية.

لكن تتبع النفق قاد الفريق إلى نظام لينكس قديم استخدمته المجموعة لإجراء محاولات اتصال متكررة وفحص منافذ على أنظمة متصلة بالشبكة، بما فيها SSH وHTTP وSMB وRDP.

وكشفت التحقيقات أن البرمجية الخبيثة التي استخدمتها المجموعة على جهاز التوجيه صممت خصيصًا للعمل داخل طبقة التحكم في أجهزة IOS XR، بدلًا من الاعتماد على برمجية لينكس عامة.

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها

برمجية خبيثة تتلاعب بسجلات الأجهزة

استخدمت Fire Ant أحد مكوناتها الخبيثة لتعديل مكتبة نظام على جهاز التوجيه، بحيث تفحص رسائل السجل الصادرة وتتعامل معها وفق شروط محددة لإخفاء النشاط غير المرغوب فيه.

كما عدّل مكون آخر آلية تنفيذ الأوامر على الجهاز، وأضاف عامل تصفية إلى أوامر العرض حتى يخفي إعدادات نفق المهاجمين عندما يفحص مسؤولو الشبكة الجهاز.

وساعدت هذه الأساليب المجموعة على الحفاظ على وجودها داخل الشبكة وتقليل فرص اكتشاف التغييرات التي أجرتها على أجهزة راوتر سيسكو.

أجهزة التوجيه تتحول إلى أدوات تجسس

استخدمت Fire Ant أجهزة التوجيه المخترقة لالتقاط حزم البيانات PCAP من عدة أجهزة سيسكو، ثم نقلت البيانات إلى خوادم FTP خارجية.

ولاحظت Sygnia أن أحد خوادم FTP المستخدمة في العملية ظهر في اليوم نفسه الذي بدأت فيه عمليات رفع البيانات إليه.

ويمنح هذا النوع من الوصول المهاجمين قدرة واسعة على مراقبة الاتصالات الداخلية، مع إمكانية الحصول على بيانات اعتماد أو معلومات حساسة تمر عبر الشبكة.

وتزيد خطورة اختراق أجهزة راوتر سيسكو عندما يستخدم المهاجم الجهاز كنقطة مراقبة بدلًا من الاكتفاء باستغلاله للوصول إلى أنظمة أخرى.

سرقة بيانات الاعتماد من خوادم TACACS

امتدت الحملة إلى خوادم TACACS، حيث عثر الباحثون على مجموعة أدوات لسرقة بيانات الاعتماد أطلقت عليها Sygnia اسم TacTap.

واستخدم المهاجمون أداة تحمل اسم acppid لتحميل مكتبة خبيثة داخل عملية المصادقة tac_plus التي تعمل على الخادم.

واعترضت المكتبة الاتصالات الجديدة، ونقلت جلسات المستخدمين النشطة إلى عملية أخرى عبر قناة اتصال محلية، ما سمح للمهاجمين بجمع بيانات الاعتماد أثناء عمليات المصادقة.

وخزنت المجموعة بيانات الدخول المسروقة داخل ملف مخفي في المسار /var/log/، واستخدمت تشفير XOR بمفتاح من بايت واحد.

وأشارت Sygnia إلى أن الباحثين لم يوثقوا سابقًا تقنية حقن المكتبة داخل tac_plus بهذه الطريقة، ما يجعلها من الأساليب اللافتة في حملة Fire Ant لسرقة بيانات الاعتماد.

باب خلفي يتنكر في صورة أداة مراقبة

اكتشفت Sygnia كذلك برمجية خبيثة جديدة لنظام لينكس أطلقت عليها اسم BridgeAgent، ووجدتها على جهاز متصل بالنفق.

تنكرت البرمجية في صورة وكيل مراقبة تابع لمنصة Zabbix، وأنشأت آلية تشغيل دائمة عبر خدمة systemd تحمل اسم zabbix_agent.service وتعمل بصلاحيات root.

كما أخفت المجموعة العملية تحت اسم /usr/bin/gnome-shell، وربطتها بالبنية التحتية للمهاجمين عبر اتصال TLS على المنفذ 443 للحصول على أوامر وتنفيذ تعليمات تفتح جلسات تحكم عكسية.

وعلى أجهزة إدارة لينكس، استخدمت المجموعة أدوات مثل Medusa وREPTILE، إلى جانب أبواب خلفية مخصصة لـSSH وملفات أعادت تسميتها وعدّلت تواريخها حتى تبدو كأنها مكونات تابعة لبرمجيات الحماية SentinelOne وCybereason.

وأشارت Sygnia إلى أن بعض هذه المكونات ظهر منذ عام 2025، قبل أن تعيد المجموعة استخدامها لتنفيذ عمليات مباشرة خلال عام 2026.

Fire Ant تحاول محو آثار الاختراق

لم تركز Fire Ant على سرقة البيانات والوصول إلى الأنظمة فقط، بل اتبعت أساليب متعمدة لتقليل الأدلة التي يمكن أن تكشف نشاطها.

وشملت هذه الأساليب تعطيل أو قمع سجلات أجهزة التوجيه وتنبيهات SNMP وطلبات المصادقة، إلى جانب تعطيل SELinux على أجهزة لينكس والتلاعب بسجلات تاريخ تسجيل الدخول وحذف سجلات الأوامر التي نفذها المستخدمون أصحاب الصلاحيات المرتفعة.

وترى Sygnia أن أجهزة التوجيه وخوادم TACACS ومنصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة القفز إلى الشبكات Jump Hosts تمثل أصولًا رقمية مهمة عند التحقيق في الاختراقات.

كما أوصت الشركة بعدم الاعتماد على مصدر واحد للبيانات خلال التحقيق، وبدلًا من ذلك مقارنة سجلات الأنظمة مع الأدلة المستخرجة من الذاكرة والأقراص وحركة الشبكة وعمليات المصادقة وإعدادات الأجهزة.

تشابه مع هجمات استهدفت أجهزة الشبكات

تزامنت هذه الحملة مع نشاط مشابه نسبته هيئة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية CISA وشركاؤها في أغسطس 2025 إلى مجموعة Salt Typhoon.

واستهدفت تلك المجموعة أيضًا أجهزة التوجيه بهدف التقاط بيانات الشبكة وسرقة بيانات اعتماد مسؤولي الأنظمة في شبكات الاتصالات.

وتكشف هذه التطورات عن تحول أجهزة الشبكات والبنية التحتية الإدارية إلى أهداف استراتيجية مهمة لجماعات التجسس الإلكتروني، لأنها تمنح المهاجمين قدرة على مراقبة حركة البيانات داخل الشبكة، والوصول إلى معلومات حساسة، وإخفاء تحركاتهم في الوقت نفسه.

وتزداد أهمية حماية أجهزة راوتر سيسكو وغيرها من مكونات البنية التحتية للشبكات، خصوصًا مع اعتماد المؤسسات على هذه الأجهزة في إدارة الاتصالات وربط الأنظمة والخدمات الحيوية.

Continue Reading

أخبار تقنية

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة.. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82% منها للاختراقات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82 منها للاختراقات 1

كشفت دراسة حديثة لشركة كاسبرسكي المتخصصة في الأمن السيبراني أن هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة أصبحت تهديدًا متزايدًا في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، بعدما تعرضت 82% من هذه الشركات لحوادث أمنية خلال العام الماضي.

وشملت الدراسة 1800 متخصص في أمن تكنولوجيا المعلومات لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في 18 دولة، وأظهرت أن المؤسسات الأصغر تواجه أساليب هجومية مشابهة لتلك التي يستخدمها المهاجمون ضد الشركات الكبرى.

وأظهرت النتائج أن 14% من الشركات التي تضم بين 100 و499 موظفًا حول العالم تمكنت من تفادي الحوادث السيبرانية خلال العام الماضي، بينما ارتفعت النسبة إلى 18% في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة تتصدرها عمليات التصيد

واجهت الشركات الصغيرة والمتوسطة عالميًا ثلاثة أنواع مختلفة من الحوادث الأمنية في المتوسط خلال العام الماضي، وتصدر التصيد الاحتيالي قائمة التهديدات بنسبة 20%.

وجاء استغلال ثغرات البرمجيات في المرتبة الثانية بنسبة 17%، ثم الهجمات التي تستغل الوصول الخارجي عن بُعد بنسبة 16%.

ورغم انخفاض معدل هجمات «اليوم صفر» وهجمات العلاقات الموثوقة مقارنة بالأنواع الأخرى، فإن 8% من المؤسسات تعرضت لكل نوع من هذين التهديدين، ما يعكس خطورتهما رغم انخفاض انتشارهما.

وفي المقابل، واجهت المؤسسات الكبرى معدلات أعلى من البرمجيات الخبيثة واسعة النطاق وبرمجيات الفدية واختراق البريد الإلكتروني للأعمال، إلى جانب استغلال الثغرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

التصيد واستغلال الثغرات يتصدران المشهد في المنطقة

تشابهت أنماط الحوادث في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا إلى حد كبير مع الاتجاه العالمي.

وتعرضت 19% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة لعمليات التصيد الاحتيالي واستغلال ثغرات البرمجيات، بينما واجهت 18% منها إساءة استخدام بيانات اعتماد ضعيفة أو مسروقة.

كما تعرضت 16% من الشركات لهجمات استغلت الوصول الخارجي عن بُعد، ما يؤكد تنوع أساليب هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة واستهداف نقاط ضعف مختلفة داخل بيئات العمل.

الموظفون يمثلون نقطة ضعف رئيسية

أظهرت الدراسة أن العامل البشري يمثل أحد أبرز العوامل التي تساعد المهاجمين على اختراق الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وعلى المستوى العالمي، اعتبر 24% من المشاركين أن نقص خبرة موظفي أمن تكنولوجيا المعلومات يزيد مخاطر الاختراق، بينما أشار 23% إلى ضعف الوعي الأمني لدى الموظفين غير المتخصصين في التقنية.

وشملت العوامل الأخرى قصور سياسات أمن تكنولوجيا المعلومات بنسبة 21%، واستخدام البرامج والأجهزة القديمة بنسبة 21%، إضافة إلى ارتفاع أعباء العمل على فرق الأمن بنسبة 20%.

وفي منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، تصدر نقص الخبرة لدى متخصصي تكنولوجيا المعلومات وقصور سياسات أمن المعلومات القائمة بنسبة 25% لكل منهما.

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة.. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82% منها للاختراقات

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة.. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82% منها للاختراقات

نقص الخبرات يرفع مخاطر الاختراق

أشار 24% من المشاركين عالميًا إلى أن ضغط العمل على فرق الأمن يمثل عاملًا إضافيًا يزيد صعوبة مواجهة التهديدات.

وفي المنطقة، ذكر 24% من المشاركين ارتفاع أعباء العمل لدى أقسام تكنولوجيا المعلومات ضمن أبرز التحديات.

كما أشار 23% إلى غياب الإدارة المركزية للبنية التحتية التقنية وانتشار ما يعرف بـ«تكنولوجيا المعلومات الظل»، فيما ذكر 22% نقص الوعي الأمني لدى الموظفين واتخاذ قرارات تجارية دون مراعاة الجوانب الأمنية.

وتكشف هذه النتائج أن مواجهة هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تعتمد فقط على شراء أدوات الحماية، بل تحتاج أيضًا إلى تطوير السياسات والمهارات ورفع وعي الموظفين.

الشركات ترفع ميزانيات الأمن السيبراني

تدفع زيادة المخاطر عددًا متزايدًا من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى رفع الإنفاق على أمن المعلومات.

وتخطط 70% من الشركات عالميًا لتحسين وظائف أمن المعلومات، مقابل 69% في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.

كما رفعت 75% من الشركات عالميًا ميزانياتها المخصصة للأمن السيبراني خلال العام الحالي، بينما وصلت النسبة إلى 70% في المنطقة.

وخصصت 41% من الشركات عالميًا ميزانيات إضافية لتوسيع فرق تكنولوجيا المعلومات وأمن المعلومات، مقابل 36% في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.

حلول متقدمة لمواجهة التهديدات

خصصت 30% من الشركات عالميًا و24% من الشركات في المنطقة ميزانيات للانتقال إلى حلول أمنية متقدمة.

وتشمل هذه التقنيات منصات الاكتشاف والاستجابة الموسعة XDR، وإدارة معلومات وأحداث الأمان SIEM، والاكتشاف والاستجابة على مستوى الشبكة NDR.

وتعكس هذه الاستثمارات إدراك الشركات المتزايد لحجم هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة والحاجة إلى تطوير قدراتها الدفاعية بدلًا من الاعتماد على حلول منفصلة.

كاسبرسكي تدعو إلى تبسيط الحماية

قال إيليا ماركيلوف، رئيس خط منتجات المنصة الموحدة في كاسبرسكي، إن المؤسسات بمختلف أحجامها أصبحت أهدافًا محتملة للهجمات السيبرانية، ما يدفعها إلى إعادة تقييم استراتيجيات الحماية.

وأوضح أن الهجمات المتقدمة يمكنها تجاوز أنظمة الدفاع المتفرقة، بينما تواجه الشركات النامية تحديات تتعلق بالميزانيات ونقص المتخصصين.

وأشار إلى أهمية استخدام حلول توفر مستويات حماية مرتفعة مع استهلاك موارد أقل، بدلًا من إضافة أدوات متعددة ومعقدة تحتاج إلى خبرات يصعب على بعض الشركات توفيرها.

3 خطوات لتعزيز دفاع الشركات

توصي كاسبرسكي الشركات الصغيرة والمتوسطة باتباع مجموعة من الإجراءات العملية للحد من مخاطر الهجمات السيبرانية، أبرزها:

  1. تطوير العمليات الداخلية: وضع قواعد صارمة للتحكم في الوصول إلى موارد الشركة والخدمات السحابية، وإلغاء صلاحيات الموظفين فور مغادرتهم، إلى جانب إنشاء نسخ احتياطية تلقائية للبيانات وإدارة المخاطر المرتبطة بالعامل البشري.
  2. رفع وعي الموظفين: تدريب العاملين على اكتشاف أساليب الهجوم الحديثة، مثل التصيد الاحتيالي والتزييف العميق والتصيد الصوتي، مع متابعة مستوى الوعي الأمني بصورة مستمرة.
  3. اختيار حلول مناسبة: اعتماد أدوات أمنية تتناسب مع حجم المؤسسة وميزانيتها وطبيعة نشاطها، مع إعطاء الأولوية للكفاءة وسهولة الإدارة وإمكانية التوسع.

وتساعد هذه الإجراءات الشركات على بناء دفاعات أكثر تكاملًا في مواجهة هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة، خصوصًا مع استمرار تطور أساليب المهاجمين وتوسع الاعتماد على التقنيات الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

Avatar of آيه حسن

Published

on

تحذير للاعبين. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

يستغل مجرمو الإنترنت حالة الترقب الكبيرة للعبة GTA 6 للترويج إلى نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، بهدف خداع اللاعبين ودفعهم إلى تنزيل ملفات تحتوي على برمجيات خبيثة. وينتحل المحتالون صفة شركة Rockstar المطورة للعبة عبر مواقع إلكترونية مصممة لإقناع الزوار بأنها تقدم نسخة رسمية من اللعبة.

وتأتي هذه الحملة مع استمرار انتظار الإصدار الجديد من سلسلة Grand Theft Auto، بعد سنوات طويلة من إطلاق GTA 5، التي حققت مبيعات ضخمة وجاءت في المرتبة الثانية بين أكثر الألعاب مبيعًا في التاريخ بعد Minecraft.

نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تستهدف اللاعبين المتحمسين

يعتمد المحتالون على رغبة اللاعبين في تجربة اللعبة قبل إطلاقها، وينشئون مواقع إلكترونية تشبه المواقع الرسمية للشركة المطورة.

وتعرض هذه المواقع ما تدعي أنه إصدار تجريبي قابل للعب، رغم عدم توفر نسخة تجريبية رسمية من GTA 6 للجمهور.

ويستغل المهاجمون رغبة اللاعبين في الحصول على اللعبة مبكرًا لدفعهم إلى الضغط على أزرار التنزيل والتثبيت، قبل أن يكتشفوا طبيعة الملفات التي حصلوا عليها.

مواقع تنتحل صفة Rockstar

صمم مجرمو الإنترنت مواقع مزيفة تنتحل هوية Rockstar، وتستخدم عناصر وعبارات تهدف إلى إقناع المستخدم بأن الموقع يقدم إصدارًا رسميًا من اللعبة.

ويظهر أمام اللاعب خيار يحمل عبارة “Play Now”، وعند الضغط عليه يبدأ تنزيل ملف يبدو للوهلة الأولى وكأنه أداة لتثبيت اللعبة.

لكن الملف لا يحتوي على نسخة GTA 6، بل يضم برمجيات خبيثة تستهدف بيانات المستخدم.

برمجية خبيثة لسرقة بيانات الحسابات

تعمل البرمجية الخبيثة كأداة لسرقة المعلومات من أجهزة الضحايا، حيث تبحث عن كلمات المرور وملفات تعريف الارتباط وبيانات جلسات تسجيل الدخول المحفوظة داخل متصفحات الإنترنت.

ويمكن لهذه البيانات أن تمنح المهاجمين فرصة للوصول إلى حسابات الضحايا باستخدام جلسات تسجيل الدخول المسروقة.

ولا تقتصر الخطورة على الحسابات غير المحمية، إذ قد تساعد البيانات المسروقة المهاجمين في تجاوز بعض وسائل الحماية الإضافية، بما فيها المصادقة متعددة العوامل، عند سرقة جلسة تسجيل دخول صالحة.

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

كيف يحمي اللاعب نفسه؟

يجب على اللاعبين التعامل بحذر مع أي موقع يدعي توفير نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، خصوصًا عندما يطلب تنزيل ملفات أو برامج غير معروفة.

ومن الأفضل عدم تثبيت أي ملف يدعي أنه نسخة تجريبية من اللعبة قبل التأكد من مصدره، كما يجب تجنب الروابط التي تنتشر عبر منشورات مجهولة أو رسائل غير متوقعة.

وينبغي كذلك استخدام برامج حماية موثوقة وتحديث نظام التشغيل والمتصفح باستمرار، إلى جانب تفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات المهمة.

تأجيل GTA 6 يزيد فرص استغلال حماس اللاعبين

يواصل اللاعبون انتظار GTA 6 بعد عدة تأجيلات لموعد الإطلاق، ما يمنح المحتالين فرصة لاستغلال حالة الترقب ونشر أخبار أو ملفات مزيفة مرتبطة باللعبة.

ومن المتوقع حاليًا إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر 2026، ما يعني استمرار اهتمام اللاعبين بأي معلومات جديدة تظهر قبل الموعد.

التسريبات تزيد من مخاطر الخداع

تنتشر باستمرار تسريبات وشائعات حول GTA 6، ويستغل المحتالون هذا الاهتمام لإقناع اللاعبين بأن الملفات التي يقدمونها تتضمن نسخة مبكرة أو محتوى حصريًا من اللعبة.

لذلك، لا يعني انتشار خبر عن إصدار تجريبي أو تسريب أن الملف المرتبط به آمن، خصوصًا إذا طلب الموقع تنزيل برنامج من مصدر غير معروف.

عرض موسع يكشف المزيد عن اللعبة

من المنتظر أن تقدم نتفليكس نظرة موسعة على GTA 6، في خطوة قد تساعد اللاعبين على التحقق من بعض المعلومات المتداولة حول اللعبة.

وقد يمنح المحتوى الرسمي الجديد الجمهور تفاصيل إضافية تساعده على التمييز بين المعلومات الحقيقية والشائعات التي تنتشر عبر الإنترنت.

احذر من نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة

تمثل نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة مثالًا واضحًا على الطريقة التي يستغل بها مجرمو الإنترنت شعبية الألعاب المرتقبة لتنفيذ هجمات رقمية.

ويستهدف المحتالون حماس اللاعبين من خلال مواقع تنتحل صفة الشركات الرسمية، ثم يدفعون الضحايا إلى تنزيل ملفات ضارة يمكنها سرقة بيانات حساسة من أجهزتهم.

ومع استمرار انتظار GTA 6، يحتاج اللاعبون إلى التأكد من مصادر الأخبار والتحميل، وعدم الوثوق بأي نسخة تجريبية غير رسمية أو ملف مجهول المصدر.

Continue Reading

Trending