أعلنت شركة سوني رسميًا عن إطلاق سماعاتها اللاسلكية الجديدة سماعات Sony LinkBuds Clip، والتي تأتي بتصميم مشبك فريد يُعد من أبرز الاتجاهات الحديثة في عالم السماعات اللاسلكية. ويهدف هذا التصميم إلى تمكين المستخدم من الاستماع إلى الموسيقى والمحتوى الصوتي مع الحفاظ على إدراك الأصوات المحيطة، ما يجعل السماعات مناسبة للاستخدام اليومي في الأماكن العامة وأثناء الحركة, ويُعد هذا التوجه امتدادًا لفلسفة سوني التي تسعى إلى تقديم تجربة صوتية متوازنة تجمع بين الأداء العملي والسلامة، دون عزل المستخدم بالكامل عن محيطه.
سوني تكشف عن سماعات لاسلكية بتصميم مشبك ذكي يعيد تعريف الاستماع اليومي
سوني تكشف عن سماعات لاسلكية بتصميم مشبك ذكي يعيد تعريف الاستماع اليومي
ركزت سوني في تطوير سماعات Sony LinkBuds Clip على عنصر الراحة، حيث أكدت أن تصميم المشبك يوفر ثباتًا أفضل مقارنة بالسماعات التقليدية. كما زوّدت السماعات بوسائد تثبيت قابلة للاستبدال، ما يتيح للمستخدم اختيار المقاس الأنسب لشكل أذنه.
وتجعل هذه المرونة السماعات خيارًا مثاليًا للاستخدام لفترات طويلة، سواء أثناء العمل، أو التنقل، أو ممارسة الأنشطة اليومية، دون الشعور بالإجهاد أو عدم الاستقرار.
أوضاع استماع متعددة وتجربة صوت قابلة للتخصيص
من ناحية الأداء الصوتي، تقدم سماعات Sony LinkBuds Clip ثلاثة أوضاع استماع مصممة لتلبية سيناريوهات استخدام مختلفة:
الوضع القياسي لتجربة استماع متوازنة
وضع تعزيز الصوت (Voice Boost) لتحسين وضوح الأصوات البشرية
وضع تقليل تسرب الصوت للحد من انتقال الصوت إلى المحيط الخارجي
كما يدعم التطبيق المرافق للسماعات معادل صوتي مكوّن من عشرة نطاقات، ما يمنح المستخدم تحكمًا دقيقًا في خصائص الصوت وضبطه وفقًا لتفضيلاته الشخصية، وهي ميزة تعزز من قيمة التجربة السمعية.
مكالمات أوضح بتقنيات متقدمة
في جانب المكالمات، تعتمد سماعات Sony LinkBuds Clip على مستشعر توصيل عظمي لالتقاط صوت المستخدم، إلى جانب نظام ذكاء اصطناعي متطور لتقليل الضوضاء المحيطة.
وتساهم هذه التقنية في تحسين جودة المكالمات حتى في البيئات الصاخبة، من خلال التركيز على صوت المتحدث وتقليل التشويش الناتج عن الأصوات الخارجية، ما يجعل السماعات مناسبة للاستخدام المهني واليومي على حد سواء.
بطارية طويلة وشحن فائق السرعة
توفر سماعات Sony LinkBuds Clip عمر بطارية يصل إلى 9 ساعات من التشغيل بشحنة واحدة، بينما يمتد إجمالي زمن الاستخدام إلى 37 ساعة عند الاعتماد على علبة الشحن.
وتدعم السماعات ميزة الشحن السريع، حيث يمكن الحصول على ساعة كاملة من الاستخدام خلال ثلاث دقائق فقط من الشحن، وهي ميزة عملية للمستخدمين كثيري التنقل الذين يحتاجون إلى شحن سريع في أوقات ضيقة.
مزايا إضافية للاستخدام اليومي
تعزز سوني تجربة الاستخدام بمجموعة من الخصائص الإضافية، من بينها:
تصنيف IPX4 لمقاومة رذاذ الماء، ما يجعل السماعات مناسبة للتمارين الخفيفة أو الاستخدام في الظروف اليومية
دعم الاتصال المتعدد (Multipoint) للاتصال بأكثر من جهاز في الوقت نفسه
توافق سلس مع مختلف أنظمة التشغيل والأجهزة الذكية
وتؤكد هذه المزايا أن سماعات Sony LinkBuds Clip صُممت لتواكب أنماط الحياة الحديثة المتعددة.
مع إطلاق سماعات Sony LinkBuds Clip، تؤكد سوني استمرارها في الابتكار وتقديم حلول صوتية تتجاوز المفهوم التقليدي للسماعات اللاسلكية. ويجمع هذا الإصدار بين التصميم العملي، والتقنيات الصوتية المتقدمة، وعمر البطارية الطويل، ليقدّم خيارًا مميزًا للمستخدمين الباحثين عن تجربة استماع مرنة وعصرية.
كشفت النسخة التجريبية من نظام watchOS 27 عن تغيير غير متوقع في ساعات Apple Watch، إذ تشير التقارير إلى أن شركة Apple قررت الاستغناء عن تطبيق Walkie-Talkie الذي ظل جزءًا من تجربة الساعة الذكية لسنوات طويلة. ورغم عدم صدور إعلان رسمي من الشركة بشأن إزالة التطبيق، فإن ظهوره المفقود بالكامل من النسخة التجريبية أثار تساؤلات واسعة بين المستخدمين والمتابعين.
آبل تودّع Walkie-Talkie في watchOS 27 بعد أكثر من سبع سنوات على إطلاقها
آبل تودّع Walkie-Talkie في watchOS 27 بعد أكثر من سبع سنوات على إطلاقها
بحسب ما أورده موقع MacRumors، لم يعد تطبيق Walkie-Talkie يظهر ضمن قائمة التطبيقات أو داخل مركز التحكم في النظام الجديد.
ويعزز هذا الأمر التوقعات بأن الميزة لن تكون متاحة عند إطلاق النسخة النهائية من watchOS 27، المقرر طرحها خلال الخريف المقبل بالتزامن مع إصدار iOS 27.
ميزة مستوحاة من أجهزة الاتصال اللاسلكية
ظهرت Walkie-Talkie لأول مرة عام 2018 مع نظام watchOS 5 وساعة Apple Watch Series 4، حيث أتاحت للمستخدمين إرسال رسائل صوتية فورية بأسلوب “اضغط للتحدث” إلى مستخدمين آخرين لساعات Apple Watch.
واعتمدت الميزة على البنية التحتية لخدمة FaceTime، ما سمح بإجراء المحادثات عبر الإنترنت دون التقيد بمسافات محددة، على عكس أجهزة اللاسلكي التقليدية التي استوحت منها فكرتها.
تجربة مميزة لم تحصل على التطوير الكافي
عند إطلاقها، لاقت Walkie-Talkie اهتمامًا واسعًا بفضل فكرتها البسيطة والممتعة، لكنها لم تحظَ بتحديثات أو تحسينات جوهرية خلال السنوات اللاحقة.
ويرى العديد من المراقبين أن غياب التطوير المستمر ربما ساهم في تراجع شعبيتها تدريجيًا، خاصة مع ظهور وسائل تواصل أكثر تطورًا وسهولة داخل منظومة آبل.
خلال السنوات الماضية، وفرت آبل العديد من الخيارات التي تؤدي وظائف مشابهة، مثل الرسائل الصوتية عبر iMessage والمكالمات الصوتية المباشرة من الساعة أو الهاتف.
وأصبحت هذه الوسائل أكثر انتشارًا بين المستخدمين، ما قلل الاعتماد على Walkie-Talkie بوصفها أداة للتواصل السريع.
لماذا لا يزال البعض يتمسك بها؟
على الرغم من محدودية استخدامها مقارنة بالميزات الأخرى، فإن بعض مستخدمي Apple Watch ما زالوا يعتبرون Walkie-Talkie وسيلة عملية للتواصل السريع مع أفراد العائلة أو الأصدقاء.
وكانت الميزة مفيدة بشكل خاص في المراكز التجارية الكبيرة أو أثناء وجود الأشخاص في أماكن مختلفة داخل المنزل، حيث تسمح بإرسال رسائل صوتية فورية دون الحاجة إلى إجراء مكالمة كاملة.
ومن اللافت أن Google لم تقدم حتى الآن ميزة مماثلة بشكل رسمي ضمن نظام Wear OS، رغم توفر بعض التطبيقات الخارجية التي تحاكي الفكرة وتوفر وظائف قريبة منها لمستخدمي الساعات الذكية العاملة بنظام أندرويد.
لماذا لم تعلن آبل عن القرار؟
يرى بعض المتابعين أن إزالة ميزة استمرت لأكثر من سبع سنوات تستحق توضيحًا رسميًا من آبل، خاصة أنها كانت إحدى الخصائص الفريدة التي ميزت Apple Watch عن المنافسين.
لكن حتى الآن، اكتفت الشركة بالصمت، تاركةً النسخ التجريبية تكشف التغيير تدريجيًا دون أي تأكيد أو تفسير رسمي.
أعلنت شركة Apple خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026 عن نظام التشغيل الجديد macOS 27 Golden Gate، في خطوة تؤكد انتقال الشركة الكامل إلى معالجات Apple Silicon، بعد سنوات من التخلي التدريجي عن معالجات إنتل. ويمثل الإصدار الجديد محطة تاريخية في مسيرة أجهزة ماك، إذ سيكون أول إصدار رئيسي من macOS لا يدعم أي جهاز يعمل بمعالجات إنتل.
macOS 27 Golden Gate يطوي صفحة إنتل نهائيًا وهذه هي أجهزة ماك المؤهلة للتحديث
مع إطلاق macOS 27 Golden Gate، لن تتمكن أجهزة ماك المزودة بمعالجات إنتل من تثبيت النظام الجديد أو الحصول على الميزات الرئيسية القادمة.
ورغم ذلك، أكدت أبل استمرار تقديم التحديثات الأمنية لهذه الأجهزة حتى عام 2029، ما يمنح المستخدمين فترة دعم إضافية تحافظ على أمان أجهزتهم، حتى مع توقف التحديثات الكبرى للنظام.
macOS 27 Golden Gate يطوي صفحة إنتل نهائيًا وهذه هي أجهزة ماك المؤهلة للتحديث
الأجهزة المؤهلة لتشغيل macOS 27 Golden Gate
سيكون النظام الجديد متاحًا لجميع أجهزة ماك المعتمدة على معالجات Apple Silicon تقريبًا، وتشمل القائمة:
وبذلك تصبح جميع أجهزة ماك الحديثة تقريبًا مؤهلة للحصول على الإصدار الجديد عند طرحه رسميًا.
دعم النظام لا يعني دعم جميع المزايا
رغم إمكانية تثبيت macOS 27 على الأجهزة السابقة، فإن بعض مزايا الذكاء الاصطناعي المتقدمة لن تكون متاحة للجميع.
فبحسب أبل، تتطلب الإمكانات الكاملة لـ Siri AI مواصفات أعلى من الحد الأدنى لتشغيل النظام، ما يعني أن بعض الأجهزة الأقدم ستعمل بالنظام الجديد لكنها لن تحصل على جميع الميزات الذكية.
ذاكرة موحدة (Unified Memory) بسعة لا تقل عن 12 غيغابايت.
لذلك قد لا تتمكن بعض أجهزة Apple Silicon الأولى أو الأجهزة المزودة بذاكرة 8 غيغابايت من الاستفادة من جميع وظائف الذكاء الاصطناعي الجديدة.
ميزة خاصة لمستخدمي الاتحاد الأوروبي
من النقاط اللافتة في الإعلان أن مستخدمي أجهزة ماك داخل European Union سيحصلون على مزايا Siri AI منذ اليوم الأول لإطلاقها.
ويأتي ذلك رغم استمرار بعض القيود التنظيمية التي تؤثر على توفر عدد من مزايا الذكاء الاصطناعي على أجهزة آيفون وآيباد داخل أوروبا بسبب متطلبات قانون الأسواق الرقمية (DMA).
تخطط أبل لإطلاق النسخة النهائية من macOS 27 Golden Gate خلال خريف 2026، بالتزامن مع استمرار تطوير مزايا Siri AI التي ستصل تدريجيًا بعد إطلاق النظام.
مرحلة جديدة لأجهزة ماك
يعكس macOS 27 Golden Gate رؤية أبل طويلة المدى لأجهزة ماك، والتي تقوم على الاعتماد الكامل على معالجات Apple Silicon وتعزيز دمج الذكاء الاصطناعي داخل النظام.
أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء جزءًا أساسيًا من حياة الكثيرين، إذ تساعد في مراقبة الصحة واللياقة البدنية وتتبع العادات اليومية، وعلى رأسها النوم. وبينما تتنافس الساعات الذكية والخواتم الذكية في تقديم بيانات تفصيلية عن النوم، يبرز سؤال مهم: أيهما الخيار الأفضل لمن يسعى إلى تحسين جودة نومه؟
الخاتم الذكي أم الساعة الذكية أيهما يمنحك صورة أدق عن جودة نومك
توفر كل من الخواتم الذكية والساعات الذكية مجموعة واسعة من البيانات المتعلقة بالنوم، مثل:
الخاتم الذكي أم الساعة الذكية أيهما يمنحك صورة أدق عن جودة نومك
وعلى مستوى الدقة، لا يوجد فارق كبير بين النوعين، إذ أصبحت المستشعرات المستخدمة في الأجهزة الحديثة قادرة على تقديم معلومات موثوقة ومفصلة.
لماذا تتفوق الخواتم الذكية في تتبع النوم؟
رغم التقارب الكبير في القدرات التقنية، يرى كثير من المستخدمين أن الخواتم الذكية تتمتع بميزة حاسمة تجعلها أكثر ملاءمة للنوم، وهي الراحة أثناء الارتداء.
فالخاتم الذكي صغير الحجم وخفيف الوزن، ما يجعله أقل إزعاجًا أثناء النوم مقارنة بالساعة الذكية التي تبقى مثبتة على المعصم طوال الليل.
كما أن التعود على ارتداء خاتم أثناء النوم يكون أسهل لدى معظم الأشخاص، خاصة لمن يشعرون بعدم الراحة عند ارتداء الساعات لفترات طويلة.
الساعات الذكية.. مزايا أكثر لكن براحة أقل
تتميز الساعات الذكية عادةً بتقديم وظائف أوسع تتجاوز تتبع النوم، مثل:
تتبع التمارين الرياضية.
مراقبة النشاط اليومي.
استقبال الإشعارات والمكالمات.
تتبع الموقع الجغرافي.
التطبيقات الصحية والرياضية المتقدمة.
لكن وجود شاشة مضيئة على المعصم قد يشكل مصدر إزعاج لبعض المستخدمين أثناء النوم، سواء بسبب الإشعارات أو الشعور بوجود جهاز أكبر حجمًا أثناء الحركة الليلية.
الاشتراكات المدفوعة.. نقطة ضعف الخواتم الذكية
رغم تفوقها في الراحة، تعاني الخواتم الذكية من عيب رئيسي يتمثل في اعتماد العديد منها على اشتراكات شهرية للوصول إلى التحليلات الصحية الكاملة.
فعلى سبيل المثال، يتطلب خاتم Oura Ring اشتراكًا شهريًا للحصول على معظم التقارير المتقدمة المتعلقة بالنوم والتعافي والصحة العامة.
وبدون الاشتراك، قد تقتصر المعلومات المتاحة على بيانات أساسية فقط، ما يقلل من الاستفادة الكاملة من الجهاز.