تستعد شركة هواوي لدخول سوق الأجهزة اللوحية القابلة للطي لأول مرة، إلا أن أحدث التسريبات كشفت عن سعر مرتفع للغاية قد يصل إلى 10 آلاف يوان صيني، ما يجعله الأغلى في تاريخ سلسلة MatePad، ويتجاوز أسعار الفئة العليا من أجهزة MatePad Pro الحالية.
وبحسب مسرّب المعلومات الصيني @FixedFocus عبر منصة “ويبو”، يبدو أن هواوي تراهن على الفئة الفاخرة وتضع هذا التابلت في منافسة مباشرة مع الأجهزة اللوحية الرائدة من سامسونغ وأبل، ما يثير التساؤلات حول القدرة على جذب جمهور واسع في البداية.
هواوي تدخل عالم التابلت القابل للطي بسعر مرتفع يثير الجدل
هواوي تدخل عالم التابلت القابل للطي بسعر مرتفع يثير الجدل
على الرغم من أن التسريبات لم تتناول تفاصيل التصميم أو المواصفات بشكل رسمي، إلا أن السعر المرتفع يشير إلى احتمالية تجهيز الجهاز بالعديد من التقنيات المتقدمة، ومنها:
آلية طي متينة وعالية الجودة لضمان متانة الاستخدام اليومي.
شاشة OLED قابلة للطي تقدم تجربة عرض فائقة، مع دعم دقة عالية وتباين محسّن.
معالج قوي يواكب المهام المتعددة والألعاب الثقيلة.
قدرات تصوير محسّنة تشمل كاميرات خلفية وأمامية عالية الأداء.
برمجيات مخصصة للاستفادة القصوى من الشاشة القابلة للطي ووضعيات الاستخدام المختلفة.
ويشير تقرير نشره موقع “HuaweiCentral”، واطلعت عليه “العربية Business”، إلى أن هذه الخصائص تجعل التابلت منافسًا مباشرًا لأغلى الأجهزة اللوحية على مستوى العالم، ما يضع هواوي في خانة الشركات التي تقدم منتجات فاخرة وابتكارية.
السعر قد يكون عقبة أمام الانتشار الواسع
رغم الإمكانيات العالية، يبقى السعر المرتفع أحد أبرز التحديات أمام انتشار التابلت بين المستخدمين العاديين. فكونه أول تابلت قابل للطي هواوي، قد يجعل المستهلكين مترددين في دفع مبلغ كبير مقابل تجربة جديدة لم يتم اختبارها مسبقًا في السوق.
التجارب السابقة لشركة هواوي مع الأجهزة عالية السعر، مثل سلسلة Mate 80، أظهرت أن المبيعات تميل لصالح الطرازات الأقل تكلفة، بينما تواجه النسخ الفاخرة صعوبة في الوصول إلى جمهور واسع.
وبالتالي، فإن سعر التابلت القابل للطي قد يتحول إلى عنصر صادم للمستهلكين، ويحد من إمكانيات تحقيق مبيعات ضخمة في المرحلة الأولى، رغم الابتكار الذي يقدمه.
حتى الآن، لم تصدر هواوي أي تصريحات رسمية حول هذا الجهاز أو أي تفاصيل تقنية، ما يجعل جميع المعلومات المتداولة في إطار التسريبات فقط. ويُنصح المستهلكون بالتعامل معها بحذر، انتظار الإعلان الرسمي الذي قد يكشف عن السعر النهائي والمواصفات الدقيقة.
إذا صحت التسريبات، فإن دخول هواوي عالم التابلت القابل للطي قد يشعل المنافسة في سوق الأجهزة اللوحية القابلة للطي، الذي لا يزال في بداياته. المنافسة ستتركز على الابتكار والجودة والتجربة العملية للمستخدم، بالإضافة إلى التسعير الذي سيحدد مدى قدرة هواوي على جذب قاعدة مستخدمين واسعة.
ومع زيادة اهتمام الشركات الكبرى بتقديم أجهزة لوحية قابلة للطي، يبدو أن السوق مقبل على مرحلة جديدة من الابتكار والتنافس، حيث ستختبر هواوي قدرتها على الجمع بين التصميم الفاخر والتقنيات المتقدمة مع توقعات المستهلكين الواقعية بشأن السعر.
يشير تقرير حديث صادر عن Omdia إلى توقعات سلبية لسوق شاشات AMOLED خلال عام 2026، مع تسجيل تراجع ملحوظ في الشحنات، في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الهواتف الذكية عالميًا.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
بحسب التقرير، من المتوقع أن تنخفض شحنات شاشات AMOLED المخصصة للهواتف الذكية إلى نحو 778 مليون وحدة خلال عام 2026، بانخفاض سنوي يُقدّر بحوالي 7%. ويُعد هذا التراجع من بين الأضعف في السنوات الأخيرة، ما يعكس تباطؤًا واضحًا في نمو السوق.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
ارتفاع التكاليف يضغط على المصنعين
تعزو Omdia هذا الانخفاض إلى الارتفاع المستمر في أسعار مكونات التصنيع، خاصة الذاكرة، إلى جانب زيادة تكاليف الإنتاج بشكل عام. وقد أدى ذلك إلى:
ارتفاع أسعار الأجهزة النهائية
تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين
حذر الشركات في خطط التوسع والإنتاج
وتأثرت بشكل خاص الشركات الصينية، التي تمثل شريحة كبيرة من سوق الهواتف الذكية.
Apple في موقع أقوى نسبيًا
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن Apple قد تكون أقل تأثرًا بهذه الضغوط، بفضل:
وهو ما يعكس اتساع نطاق التباطؤ داخل القطاع نفسه، وليس مجرد تراجع مؤقت في فئة محددة.
نظرة مستقبلية حذرة
ترسم التوقعات صورة غير متفائلة لسوق شاشات AMOLED على المدى القريب، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وتباطؤ الطلب. وبينما قد تنجح شركات محدودة في التكيف مع هذه الظروف، يبدو أن العديد من الشركات—خاصة في آسيا—مقبلة على مرحلة صعبة قد تعيد تشكيل خريطة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.
كشفت شركة Huawei عن هاتفها الجديد Pura X Max، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق الهواتف القابلة للطي، من خلال تقديم تصميم مختلف يعتمد على الشاشة العريضة، وذلك قبل دخول منافسين كبار إلى هذه الفئة خلال الفترة المقبلة.
Huawei تراهن على الابتكار إطلاق Pura X Max القابل للطي بتصميم عريض لمنافسة Apple وSamsung
يأتي الهاتف بتصميم قابل للطي أفقيًا، بحيث يتحول عند فتحه إلى جهاز أقرب إلى الأجهزة اللوحية. ويتميّز بشاشة خارجية بحجم 5.4 بوصة، تتوسع إلى شاشة داخلية تصل إلى 7.7 بوصة، مع اعتماد نسبة عرض إلى ارتفاع 2:1 في كلتا الشاشتين، لتوفير تجربة عرض متناسقة.
Huawei تراهن على الابتكار إطلاق Pura X Max القابل للطي بتصميم عريض لمنافسة Apple وSamsung
شاشات متطورة وتجربة عرض سلسة
تعتمد الشاشتان على تقنية LTPO مع معدل تحديث متكيف يتراوح بين 1 و120 هرتز، ما يضمن:
سلاسة في الاستخدام
كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة
تجربة مشاهدة محسّنة
نظام كاميرات متقدم
زُوّد الهاتف بمنظومة تصوير قوية تحمل علامة XMAGE، وتشمل:
تستعد شركة Apple لإحداث تغيير مهم في دورة دعم أجهزتها، إذ تشير تسريبات حديثة إلى نيتها إيقاف دعم سلسلة iPhone 11 مع إطلاق نظام iOS 27 المرتقب، في إطار تركيزها على تحسين الأداء وتطوير الميزات للأجهزة الأحدث.
Apple تتجه لإنهاء دعم iPhone 11 مع iOS 27 ما الذي يتغير للمستخدمين
بحسب المعلومات المتداولة، فإن التحديث الجديد لن يصل إلى عدد من الأجهزة، أبرزها:
Apple تتجه لإنهاء دعم iPhone 11 مع iOS 27 ما الذي يتغير للمستخدمين
iPhone 11
iPhone 11 Pro
iPhone 11 Pro Max
iPhone SE (الجيل الثاني)
في المقابل، سيبدأ دعم iOS 27 من سلسلة iPhone 12 وما بعدها، وصولًا إلى الإصدارات الأحدث.
استمرار الدعم الأمني رغم توقف التحديثات
رغم إيقاف التحديثات الرئيسية، لن تتخلى Apple عن هذه الأجهزة بشكل كامل، حيث ستستمر في تقديم تحديثات أمنية لنظام iOS 26 لعدة سنوات. ويضمن ذلك الحفاظ على مستوى مقبول من الأمان، لكن دون الحصول على الميزات الجديدة.
تسعى Apple إلى تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومتها تحت اسم “Apple Intelligence”، إلا أن هذه المزايا ستبقى حصرية لهواتف iPhone 15 Pro وما أحدث، نظرًا لاعتمادها على قدرات معالجة متقدمة لا تتوفر في الأجهزة الأقدم.
كما تشير التوقعات إلى إمكانية توفير خيارات للتحكم في شفافية الواجهة، استجابةً لملاحظات المستخدمين.
توجه نحو الأداء بدل الميزات
يعكس هذا التحديث توجهًا مشابهًا لما قدمته Apple سابقًا في نظام Mac OS X Snow Leopard، حيث يتم التركيز على تحسين الكفاءة والاستقرار بدل إضافة تغييرات جذرية.