كشفت شركة Nothing رسميًا عن أحدث هواتفها الذكية ضمن الفئة المتوسطة، وهما Phone 4a و Phone 4a Pro، حيث يأتي الجيل الجديد بمجموعة من التحسينات المهمة التي تشمل التصميم والأداء ونظام الكاميرات، إلى جانب بعض المزايا البرمجية الجديدة. كما شهد الإصدار الاحترافي زيادة طفيفة في السعر مقارنةً بالجيل السابق، مقابل ترقيات واضحة في العتاد والتجربة العامة للمستخدم.
Nothing تطلق هاتفي Phone 4a وPhone 4a Pro بتصميم متجدد ومواصفات أقوى
Nothing تطلق هاتفي Phone 4a وPhone 4a Pro بتصميم متجدد ومواصفات أقوى
يحافظ هاتف Phone 4a على لغة التصميم المميزة التي عُرفت بها هواتف Nothing في الجيل السابق Phone 3a، لكنه يأتي مع بعض التعديلات البسيطة التي تمنحه مظهرًا أكثر حداثة.
وقد أضافت الشركة خيارات ألوان جديدة تشمل الأزرق والوردي بزجاج ملوّن، إلى جانب اللونين التقليديين الأسود والأبيض.
كما يتمتع الهاتف بمعيار IP64 لمقاومة الغبار ورذاذ الماء، ويعمل بنظام أندرويد 16 مع واجهة Nothing OS 4.1. وضمن التحسينات البرمجية، قامت الشركة بتطوير ميزة Essential Space الحصرية، والتي أصبحت تدعم الآن الوصول السحابي لتسهيل إدارة البيانات والمحتوى.
شاشة متطورة وأداء محسّن
يضم الهاتف شاشة AMOLED بقياس 6.78 بوصة، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز ودقة 1224 × 2720 بكسل، كما حصلت الشاشة على حماية Gorilla Glass 7i بدلًا من الزجاج المستخدم في الجيل السابق.
من ناحية الأداء، يعمل الهاتف بمعالج Qualcomm Snapdragon 7s Gen 4، ويأتي بذاكرة عشوائية 8 جيجابايت وسعة تخزين 128 جيجابايت كخيار أساسي، مع توفر نسخ أعلى تصل إلى 12 جيجابايت RAM و256 جيجابايت من التخزين باستخدام معيار UFS 3.1.
نظام إضاءة Glyph وكاميرات متعددة
يستمر هاتف Phone 4a في تقديم تجربة الإضاءة المميزة عبر شريط Glyph Bar، الذي يتكون من 63 مصباح LED موزعة على 7 مناطق مختلفة. ويمكن استخدام هذه الإضاءة لعرض التنبيهات والإشعارات ومؤشرات الشحن بطرق بصرية مبتكرة.
أما على مستوى التصوير، فيضم الهاتف نظام كاميرات ثلاثي يتكون من:
كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل مع مستشعر Samsung GN9
بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل مدمجة داخل ثقب في الشاشة.
Phone 4a Pro: تصميم معدني وتقنيات أكثر تقدماً
يقدم Phone 4a Pro الترقية الأبرز في السلسلة، حيث يأتي بتصميم مختلف نسبيًا عن الإصدارات السابقة. ويتوفر الهاتف بثلاثة ألوان هي الأسود والفضي والوردي.
ويضم الهاتف في الجهة الخلفية شاشة إضاءة صغيرة تُعرف باسم Glyph Matrix، تتكون من 137 مصباح LED يمكن استخدامها لعرض الإشعارات والرسائل بطريقة تفاعلية.
وعلى خلاف التصميمات السابقة للشركة، قلّصت Nothing من استخدام العناصر الشفافة في الغطاء الخلفي، مع الإبقاء عليها فقط في منطقة الكاميرات. كما يتميز الهاتف بهيكل معدني بسمك 7.95 ملم مع معيار IP68 لمقاومة الماء والغبار.
يأتي Phone 4a Pro بشاشة AMOLED أكبر حجمًا بقياس 6.83 بوصة، مع معدل تحديث أعلى يصل إلى 144 هرتز ومستوى سطوع محسّن، بالإضافة إلى حماية Gorilla Glass 7i.
ويضم الهاتف نظام كاميرات ثلاثي مشابه للإصدار الأساسي، لكن الكاميرا الرئيسية تعتمد على مستشعر Sony LYT700c الأكثر تطورًا.
ويعمل الهاتف بمعالج Qualcomm Snapdragon 7 Gen 4، والذي تؤكد الشركة أنه يوفر أداءً أسرع بنحو 30٪ في المعالج المركزي ومعالجة الرسوميات مقارنةً بإصدار Phone 4a، إلى جانب تحسينات كبيرة في قدرات الذكاء الاصطناعي.
يعمل الهاتفان بواجهة Nothing OS 4.1 المبنية على نظام Android 16، ويأتيان ببطارية بسعة 5080 مللي أمبير مع دعم الشحن السلكي السريع بقوة 50 واط، في حين لا يدعمان الشحن اللاسلكي.
وتعد الشركة بتوفير 3 سنوات من تحديثات أندرويد، إضافة إلى 6 سنوات من التحديثات الأمنية لضمان تجربة استخدام طويلة الأمد.
قد تحصل هواتف غالاكسي أخيرًا على ميزة قفل التطبيقات التي انتظرها المستخدمون لفترة طويلة، بعدما ظهرت الميزة داخل إصدار غير مطروح من واجهة One UI 9.5 يعمل على هاتف Galaxy S26. وتتيح الوظيفة المرتقبة حماية التطبيقات الحساسة باستخدام وسيلة المصادقة نفسها المستخدمة لفتح الهاتف.
وتأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام سامسونغ بتوسيع أدوات الخصوصية المتاحة لمستخدمي أجهزتها، خاصة أن هواتف غالاكسي توفر بالفعل العديد من خيارات التخصيص والحماية، لكنها لم تكن تتضمن حتى الآن طريقة مباشرة لقفل التطبيقات من قائمة التطبيقات.
ميزة قفل التطبيقات تظهر في One UI 9.5
اكتشف المسرّب فهد علي جاويد الميزة داخل نسخة غير نهائية من One UI 9.5 تعمل على Galaxy S26، ما يشير إلى إمكانية طرحها رسميًا مع التحديث المقبل، رغم عدم إعلان سامسونغ عنها حتى الآن.
ووفقًا للصور المسربة، يمكن للمستخدم الضغط مطولًا على أيقونة أي تطبيق، ليظهر خيار جديد يحمل رمز القفل. وعند اختياره، يصبح التطبيق محميًا باستخدام وسيلة الأمان التي يعتمد عليها الهاتف، مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز قفل الشاشة.
وتتميز ميزة قفل التطبيقات بسهولة استخدامها، إذ لن يحتاج المستخدم إلى نقل التطبيق إلى مساحة منفصلة أو تغيير مكانه من أجل حمايته.
حماية تمتد إلى الإشعارات والأدوات
يبدو أن سامسونغ لا تخطط لاستخدام القفل لمنع فتح التطبيقات فقط، بل ستضيف مجموعة من الإجراءات التي تمنع ظهور المعلومات المرتبطة بها على واجهة الهاتف.
وتشير التسريبات إلى أن الأدوات والاختصارات الخاصة بالتطبيقات المقفلة قد تختفي من الشاشة الرئيسية، بينما يتم إخفاء محتوى الإشعارات الخاصة بها، وهو ما يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية.
وبذلك، يمكن للمستخدم حماية تطبيقات المحادثات أو الصور أو الخدمات المصرفية، دون القلق من ظهور معلومات خاصة على شاشة الهاتف حتى لو وصل إليها شخص آخر.
ومع ذلك، قد تظل بعض البيانات التي تنتجها التطبيقات المقفلة متاحة لتطبيقات أخرى حصلت مسبقًا على صلاحية الوصول إليها، وبالتالي لا تعني الحماية الجديدة منع جميع أشكال مشاركة البيانات بين التطبيقات.
سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي
بديل أبسط من Secure Folder
توفر سامسونغ حاليًا ميزة Secure Folder، أو المجلد الآمن، التي تضع التطبيقات والملفات والصور والحسابات داخل مساحة منفصلة ومحمية بطبقة إضافية من المصادقة.
ورغم قوة هذه الطريقة، فإنها قد تكون غير عملية لمن يريد فقط منع الآخرين من فتح تطبيق محدد، خصوصًا أن المستخدم يحتاج إلى إضافة المحتوى إلى المساحة الآمنة بدلًا من قفله مباشرة في مكانه.
وهنا يمكن أن تقدم ميزة قفل التطبيقات تجربة أبسط للاستخدام اليومي، لأنها تسمح بحماية التطبيق من قائمة التطبيقات نفسها دون الحاجة إلى إنشاء مساحة منفصلة.
تشابه مع ميزة قادمة في أندرويد
وبحسب موقع Android Authority، تتشابه الوظيفة التي ظهرت في One UI 9.5 مع ميزة App Lock التي رُصدت سابقًا داخل إصدار تجريبي مبكر من أندرويد يحمل اسم Android Canary 2608.
وتفرض الميزتان قيودًا متشابهة على التطبيقات المحمية، خاصة فيما يتعلق بالإشعارات والأدوات والمعلومات التي يمكن أن تظهر للمستخدم.
وفي حال طرحت سامسونغ الوظيفة رسميًا، فقد تصبح ميزة قفل التطبيقات من الإضافات العملية المهمة في One UI 9.5، خصوصًا للمستخدمين الذين يريدون حماية تطبيقات محددة بسرعة ودون الاعتماد على حلول منفصلة.
أنهى هاتف iPhone X واحدة من أهم مراحل الدعم في تاريخه، بعدما نقلته أبل رسميًا إلى قائمة منتجاتها القديمة، إلى جانب جهاز MacBook Pro مقاس 15 بوصة إصدار 2018، في خطوة تعكس اقتراب نهاية عصر أحد أكثر هواتف آيفون تأثيرًا.
ويأتي القرار بعد تحديث أبل لقوائم منتجاتها، إذ انتقل الجهازان من فئة المنتجات العتيقة إلى فئة المنتجات القديمة، وهو تصنيف يؤثر بشكل أساسي في خدمات الإصلاح وقطع الغيار التي توفرها الشركة.
وعند إطلاق iPhone X عام 2017، كان الهاتف بمثابة نقطة تحول كبيرة في تصميم آيفون، بعدما تخلت أبل عن زر الشاشة الرئيسية وقدمت تقنية Face ID والشق العلوي، إلى جانب شاشة تغطي مساحة أكبر من الواجهة.
وبعد مرور سنوات طويلة على طرحه، أصبح الهاتف الآن ضمن الأجهزة التي لم تعد تحظى بنفس مستوى الدعم الفني الذي تحصل عليه المنتجات الحديثة.
ماذا يعني تصنيف iPhone X كمنتج قديم؟
لا يعني انتقال iPhone X إلى قائمة الأجهزة القديمة أن الهاتف سيتوقف عن العمل أو أن أبل ستعطله عن بُعد.
وسيظل بإمكان مالكي الجهاز استخدامه بشكل طبيعي طالما كانت التطبيقات والخدمات التي يعتمدون عليها متوافقة مع إصدار نظام التشغيل الموجود عليه.
لكن التغيير يظهر بشكل أكبر عند الحاجة إلى إصلاح الهاتف، إذ قد يصبح الحصول على قطع الغيار أو إجراء عمليات الصيانة من خلال مراكز الخدمة المعتمدة أكثر صعوبة.
وتوضح أبل أن منتجاتها تدخل عادةً قائمة الأجهزة القديمة بعد مرور أكثر من سبع سنوات على توقف توزيعها للبيع، مع اختلاف التفاصيل بحسب المنتج وتوفر قطع الغيار.
ماذا عن تحديثات نظام التشغيل؟
توقف الدعم البرمجي الرئيسي للهاتف عند iOS 16، إذ لم يحصل iPhone X على تحديث iOS 17.
وكان iOS 16 آخر إصدار رئيسي من نظام تشغيل آيفون وصل إلى الجهاز، بينما استمر الهاتف في الحصول على بعض التحديثات الأمنية والإصلاحات ضمن الإصدار المتاح له.
وهذا يعني أن الفجوة بين الهاتف والإصدارات الأحدث من iOS ستتسع مع مرور الوقت، وقد تظهر تدريجيًا مشكلات في توافق بعض التطبيقات والخدمات الحديثة.
iPhone X يودع الدعم الرسمي من أبل بعد سنوات من تغيير شكل آيفون
هل حان وقت استبدال الهاتف؟
لا يعني إدراج iPhone X ضمن منتجات أبل القديمة أن جميع مالكي الهاتف بحاجة إلى تغييره فورًا.
فإذا كان الجهاز يعمل بصورة جيدة ويلبي احتياجات صاحبه، يمكن الاستمرار في استخدامه، خصوصًا أن تصنيف أبل لا يؤدي إلى تعطيل الهاتف.
لكن الوضع يصبح مختلفًا عند تعرض أحد المكونات الأساسية للتلف، مثل الشاشة أو البطارية أو الكاميرات، لأن خيارات الإصلاح الرسمية قد تكون أقل من السابق.
وتشير أبل إلى إمكانية استمرار خدمات الإصلاح لبعض المنتجات لفترة تصل إلى 10 سنوات في بعض الحالات، لكن ذلك يعتمد على توفر قطع الغيار والظروف الخاصة بكل جهاز.
هاتف غيّر مستقبل آيفون
يمثل iPhone X محطة مهمة في تاريخ أبل، إذ ساهم تصميمه وتقنياته في تحديد الاتجاه الذي اتبعته الشركة مع أجيال آيفون اللاحقة.
فقد كان من أوائل هواتف الشركة التي اعتمدت على Face ID بدلًا من مستشعر بصمة الإصبع، كما ساهم في ترسيخ تصميم الشاشة ذات الحواف الأقل والشق العلوي الذي أصبح جزءًا معروفًا من هواتف آيفون لسنوات.
ورغم أن الهاتف لم يعد من الأجهزة الحديثة، فإن دخوله قائمة منتجات أبل القديمة يمثل نهاية مرحلة مهمة لجهاز كان عند إطلاقه بمثابة إعلان عن مستقبل جديد لهواتف آيفون.
تستعد Honor لإحداث تغيير واضح في تصميم هاتف Honor Magic 9، بعدما كشفت الشركة عن لمحة أولية للجهاز خلال فعاليات إطلاق ROBOT PHONE. ويظهر الهاتف بتوجه تصميمي مختلف، خصوصًا في منطقة الكاميرا، ما يعكس رغبة الشركة في تقديم تجربة أكثر تطورًا ضمن سلسلة Magic الرائدة.
تصميم هاتف Honor Magic 9 يحمل تغييرات لافتة
أظهرت الصور الأولية اعتماد الهاتف على وحدة كاميرات دائرية كبيرة، مع تغيير موقعها من منتصف الجزء الخلفي إلى المنطقة اليسرى الوسطى. ويختلف هذا التصميم عن الإصدارات السابقة التي استخدمت وحدات كاميرا أقرب إلى الشكل المربع مع حواف دائرية.
وتحيط بالعدسة الرئيسية حلقة خارجية ذات تفاصيل بارزة تشبه الشبك المعدني، بينما تأتي الكاميرا الرئيسية بدقة تصل إلى 200 ميجابكسل، إلى جانب عدسة بيريسكوب ومستشعر بحجم 1/1.4 بوصة، مع دعم تقنية التثبيت البصري للصور OIS.
تجربة زووم أكثر مرونة في هاتف Honor Magic 9
يشير التصميم الخارجي لمنطقة الكاميرا إلى إمكانية تدوير الحلقة المعدنية ذات اللون الفضي للتحكم في مستويات التكبير، وهو ما قد يمنح المستخدم طريقة مختلفة وأكثر مرونة للتعامل مع الزووم أثناء التصوير.
وفي حال اعتماد هذه الآلية فعليًا، فقد تصبح من أبرز المزايا التي تميز الهاتف عن المنافسين، خصوصًا مع التركيز المتزايد على قدرات التصوير في الهواتف الرائدة.
Honor Magic 9 يكشف عن تصميم جديد للكاميرا وابتكارات مرتقبة
شراكة محتملة مع ARRI في مجال التصوير
ظهرت علامة ARRI داخل منطقة الكاميرا بجوار عدسة البيريسكوب، وهو ما يشير إلى وجود تعاون بين Honor وشركة ARRI المتخصصة في تقنيات ومعدات التصوير السينمائي الاحترافية.
ورغم عدم الكشف عن تفاصيل الشراكة حتى الآن، فإن ظهور العلامة التجارية قد يعني أن Honor تعمل على الاستفادة من تقنيات وخبرات ARRI لتطوير قدرات التصوير والفيديو في هاتفها المقبل.
أربع ابتكارات جديدة مقارنة بالجيل السابق
يأتي الهاتف باللون التيتانيوم، وهو لون يذكر بتصميم بعض إصدارات الهواتف الرائدة الحديثة، مع توقعات بأن تكشف Honor خلال الفترة المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمواصفات والتقنيات الجديدة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن هاتف Honor Magic 9 قد يقدم أربع ابتكارات رئيسية مقارنة بالجيل السابق Magic 8، مع تركيز واضح على قوة التصميم وتطوير منظومة التصوير. ومن المنتظر أن تكشف الشركة رسميًا عن المزيد من التفاصيل مع اقتراب موعد إطلاق السلسلة.