تستعد شركة Apple لإحداث نقلة نوعية في عالم الحواسيب المحمولة عبر إعادة تعريف فئة أجهزتها الأعلى أداءً، من خلال تقديم سلسلة جديدة كليًا تحت اسم MacBook Ultra. ويُتوقع أن تمثل هذه الفئة قمة الابتكار التقني لدى الشركة، مع تصميم جديد كليًا يستهدف المستخدمين المحترفين ويواكب متطلبات الأداء المتقدم.
تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple
تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple
من المنتظر أن يشهد الجهاز أول إعادة تصميم شاملة منذ أكثر من خمس سنوات، مع تحسينات كبيرة في الهيكل العام تجعله أكثر نحافة وأناقة، دون التضحية بالمنافذ الأساسية التي يعتمد عليها المستخدمون المحترفون.
تشير التقارير إلى أن الحاسوب الجديد سيكون أول جهاز محمول من Apple مزود بشاشة OLED، ما يعني ألوانًا أكثر عمقًا وتباينًا أعلى وجودة عرض استثنائية، وهو ما يمثل قفزة واضحة مقارنة بالشاشات الحالية.
دعم اللمس لأول مرة في أجهزة ماك
في خطوة غير مسبوقة، قد تقدم MacBook Ultra دعمًا للشاشات اللمسية، مما يفتح المجال لتجربة استخدام أكثر مرونة تجمع بين لوحة المفاتيح والماوس واللمس المباشر.
تخطط الشركة للتخلي عن النتوء التقليدي في الشاشة، واستبداله بتقنية “الجزيرة التفاعلية” التي تعرض الإشعارات والمعلومات حول الكاميرا، ما يساهم في تقديم تصميم أكثر انسيابية وحافة إلى حافة.
معالجات M6 بتقنية تصنيع متقدمة
سيعتمد الجهاز على معالجات M6 Pro وM6 Max الجديدة، والمبنية بتقنية تصنيع 2 نانومتر من TSMC، ما يوفر أداءً أقوى وكفاءة طاقة أعلى بشكل ملحوظ.
ضمن توجهها لتقديم تجربة عمل متكاملة، تدرس Apple إضافة دعم الاتصال بشبكات الجيل الخامس (5G) عبر مودم مدمج، ما يتيح استخدام الجهاز في أي مكان دون الاعتماد على شبكات Wi-Fi.
أعلنت شركة Apple خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026 عن نظام التشغيل الجديد macOS 27 Golden Gate، في خطوة تؤكد انتقال الشركة الكامل إلى معالجات Apple Silicon، بعد سنوات من التخلي التدريجي عن معالجات إنتل. ويمثل الإصدار الجديد محطة تاريخية في مسيرة أجهزة ماك، إذ سيكون أول إصدار رئيسي من macOS لا يدعم أي جهاز يعمل بمعالجات إنتل.
macOS 27 Golden Gate يطوي صفحة إنتل نهائيًا وهذه هي أجهزة ماك المؤهلة للتحديث
مع إطلاق macOS 27 Golden Gate، لن تتمكن أجهزة ماك المزودة بمعالجات إنتل من تثبيت النظام الجديد أو الحصول على الميزات الرئيسية القادمة.
ورغم ذلك، أكدت أبل استمرار تقديم التحديثات الأمنية لهذه الأجهزة حتى عام 2029، ما يمنح المستخدمين فترة دعم إضافية تحافظ على أمان أجهزتهم، حتى مع توقف التحديثات الكبرى للنظام.
macOS 27 Golden Gate يطوي صفحة إنتل نهائيًا وهذه هي أجهزة ماك المؤهلة للتحديث
الأجهزة المؤهلة لتشغيل macOS 27 Golden Gate
سيكون النظام الجديد متاحًا لجميع أجهزة ماك المعتمدة على معالجات Apple Silicon تقريبًا، وتشمل القائمة:
وبذلك تصبح جميع أجهزة ماك الحديثة تقريبًا مؤهلة للحصول على الإصدار الجديد عند طرحه رسميًا.
دعم النظام لا يعني دعم جميع المزايا
رغم إمكانية تثبيت macOS 27 على الأجهزة السابقة، فإن بعض مزايا الذكاء الاصطناعي المتقدمة لن تكون متاحة للجميع.
فبحسب أبل، تتطلب الإمكانات الكاملة لـ Siri AI مواصفات أعلى من الحد الأدنى لتشغيل النظام، ما يعني أن بعض الأجهزة الأقدم ستعمل بالنظام الجديد لكنها لن تحصل على جميع الميزات الذكية.
ذاكرة موحدة (Unified Memory) بسعة لا تقل عن 12 غيغابايت.
لذلك قد لا تتمكن بعض أجهزة Apple Silicon الأولى أو الأجهزة المزودة بذاكرة 8 غيغابايت من الاستفادة من جميع وظائف الذكاء الاصطناعي الجديدة.
ميزة خاصة لمستخدمي الاتحاد الأوروبي
من النقاط اللافتة في الإعلان أن مستخدمي أجهزة ماك داخل European Union سيحصلون على مزايا Siri AI منذ اليوم الأول لإطلاقها.
ويأتي ذلك رغم استمرار بعض القيود التنظيمية التي تؤثر على توفر عدد من مزايا الذكاء الاصطناعي على أجهزة آيفون وآيباد داخل أوروبا بسبب متطلبات قانون الأسواق الرقمية (DMA).
تخطط أبل لإطلاق النسخة النهائية من macOS 27 Golden Gate خلال خريف 2026، بالتزامن مع استمرار تطوير مزايا Siri AI التي ستصل تدريجيًا بعد إطلاق النظام.
مرحلة جديدة لأجهزة ماك
يعكس macOS 27 Golden Gate رؤية أبل طويلة المدى لأجهزة ماك، والتي تقوم على الاعتماد الكامل على معالجات Apple Silicon وتعزيز دمج الذكاء الاصطناعي داخل النظام.
أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء جزءًا أساسيًا من حياة الكثيرين، إذ تساعد في مراقبة الصحة واللياقة البدنية وتتبع العادات اليومية، وعلى رأسها النوم. وبينما تتنافس الساعات الذكية والخواتم الذكية في تقديم بيانات تفصيلية عن النوم، يبرز سؤال مهم: أيهما الخيار الأفضل لمن يسعى إلى تحسين جودة نومه؟
الخاتم الذكي أم الساعة الذكية أيهما يمنحك صورة أدق عن جودة نومك
توفر كل من الخواتم الذكية والساعات الذكية مجموعة واسعة من البيانات المتعلقة بالنوم، مثل:
الخاتم الذكي أم الساعة الذكية أيهما يمنحك صورة أدق عن جودة نومك
وعلى مستوى الدقة، لا يوجد فارق كبير بين النوعين، إذ أصبحت المستشعرات المستخدمة في الأجهزة الحديثة قادرة على تقديم معلومات موثوقة ومفصلة.
لماذا تتفوق الخواتم الذكية في تتبع النوم؟
رغم التقارب الكبير في القدرات التقنية، يرى كثير من المستخدمين أن الخواتم الذكية تتمتع بميزة حاسمة تجعلها أكثر ملاءمة للنوم، وهي الراحة أثناء الارتداء.
فالخاتم الذكي صغير الحجم وخفيف الوزن، ما يجعله أقل إزعاجًا أثناء النوم مقارنة بالساعة الذكية التي تبقى مثبتة على المعصم طوال الليل.
كما أن التعود على ارتداء خاتم أثناء النوم يكون أسهل لدى معظم الأشخاص، خاصة لمن يشعرون بعدم الراحة عند ارتداء الساعات لفترات طويلة.
الساعات الذكية.. مزايا أكثر لكن براحة أقل
تتميز الساعات الذكية عادةً بتقديم وظائف أوسع تتجاوز تتبع النوم، مثل:
تتبع التمارين الرياضية.
مراقبة النشاط اليومي.
استقبال الإشعارات والمكالمات.
تتبع الموقع الجغرافي.
التطبيقات الصحية والرياضية المتقدمة.
لكن وجود شاشة مضيئة على المعصم قد يشكل مصدر إزعاج لبعض المستخدمين أثناء النوم، سواء بسبب الإشعارات أو الشعور بوجود جهاز أكبر حجمًا أثناء الحركة الليلية.
الاشتراكات المدفوعة.. نقطة ضعف الخواتم الذكية
رغم تفوقها في الراحة، تعاني الخواتم الذكية من عيب رئيسي يتمثل في اعتماد العديد منها على اشتراكات شهرية للوصول إلى التحليلات الصحية الكاملة.
فعلى سبيل المثال، يتطلب خاتم Oura Ring اشتراكًا شهريًا للحصول على معظم التقارير المتقدمة المتعلقة بالنوم والتعافي والصحة العامة.
وبدون الاشتراك، قد تقتصر المعلومات المتاحة على بيانات أساسية فقط، ما يقلل من الاستفادة الكاملة من الجهاز.
أعلنت آبل خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026 عن نظام التشغيل الجديد iPadOS 27، الذي يجلب حزمة واسعة من المزايا والتحسينات المصممة لتعزيز الإنتاجية وتجربة الاستخدام على أجهزة آيباد. ويركز التحديث بصورة خاصة على الذكاء الاصطناعي من خلال تطوير المساعد الشخصي Siri، إلى جانب تحسينات ملحوظة في الأداء، والرقابة الأبوية، وإمكانيات الوصول، وتطبيق الصور.
أكدت آبل أن iPadOS 27 يوفر تحسينات كبيرة في الأداء، إذ أصبح النظام قادرًا على فتح التطبيقات بسرعة أكبر تصل إلى 30% بفضل آليات ذكية لتحميل البيانات المطلوبة مسبقًا.
كما سيشهد المستخدمون تجربة أكثر انسيابية عند التنقل بين التطبيقات المتعددة، مما يعزز كفاءة العمل ويجعل استخدام الجهاز أكثر سلاسة في المهام اليومية والمهنية.
يحمل Siri أبرز التغييرات في النظام الجديد، حيث قامت آبل بدمجه مباشرة داخل ميزة Spotlight، ليتمكن النظام من التمييز تلقائيًا بين عمليات البحث التقليدية والأوامر الموجهة للمساعد الذكي.
كما أطلقت الشركة تطبيقًا مستقلًا لـ Siri يتيح إجراء محادثات متواصلة مع المساعد والعودة إلى المحادثات السابقة في أي وقت، في تجربة أقرب إلى منصات الذكاء الاصطناعي الحديثة مثل ChatGPT وGemini.
أدوات رقابة أبوية أكثر مرونة وأمانًا
حصلت ميزة Screen Time على تحديثات واسعة تمنح أولياء الأمور تحكمًا أكبر في كيفية استخدام الأطفال للأجهزة والتطبيقات المختلفة.
وتشمل التحسينات الجديدة إمكانية تحديد الأشخاص المسموح للأطفال بالتواصل معهم عبر iMessage، وتقييد الوصول إلى تطبيقات محددة، بالإضافة إلى تفعيل طلب موافقة الوالدين تلقائيًا قبل زيارة المواقع الإلكترونية للأطفال دون سن 13 عامًا.
كما أضافت آبل واجهات برمجة جديدة تساعد المطورين على توفير تجارب أكثر ملاءمة للفئات العمرية المختلفة.
تحسينات كبيرة في نقل الملفات والإنتاجية
أوضحت آبل أن سرعة نقل الملفات إلى وحدات التخزين الخارجية عبر منفذ USB-C أصبحت أسرع بما يصل إلى خمسة أضعاف مقارنة بالإصدارات السابقة.
كذلك شهدت عمليات مشاركة الملفات عبر AirDrop وتحميل التطبيقات وتشغيلها تحسينات ملحوظة، ما يعزز من قدرات آيباد كأداة للعمل والإنتاجية.
أضافت آبل ميزة Organize Tabs التي تقوم تلقائيًا بترتيب علامات التبويب المفتوحة داخل مجموعات منظمة وفقًا لمحتوى المواقع.
كما قدمت ميزة Safari Notify Me التي تسمح بمراقبة صفحات المنتجات في المتاجر الإلكترونية وإرسال إشعارات عند انخفاض الأسعار أو عودة المنتجات غير المتوفرة إلى المخزون.
تطويرات على تصميم Liquid Glass
واصلت آبل تحسين تصميم Liquid Glass الذي ظهر لأول مرة في الإصدار السابق، مع تحسينات على التباين والانكسارات البصرية لضمان وضوح أكبر للعناصر على الشاشة.
كما أصبحت أيقونات التطبيقات أكثر دقة وتفصيلاً، وأضافت الشركة خيارات تخصيص جديدة تسمح للمستخدم بالانتقال بين مظهر شفاف بالكامل أو تصميم أكثر حيوية وغنى بالألوان.
تحسينات متقدمة في تسهيلات الاستخدام
شهدت أدوات إمكانية الوصول تطورات مهمة في iPadOS 27، حيث أصبحت ميزة VoiceOver أكثر قدرة على فهم العناصر المعروضة على الشاشة وتقديم أوصاف تفصيلية للصور والمحتوى المرئي.
كما أصبح النظام قادرًا على إنشاء ترجمات نصية تلقائية لمقاطع الفيديو، بما في ذلك المقاطع التي يصورها المستخدم بنفسه، مع دعم ترجمة النصوص إلى لغات أخرى لتسهيل الوصول إلى المحتوى.
حصل تطبيق الصور على مجموعة جديدة من الأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، أبرزها إمكانية ملء المساحات الفارغة التي تظهر بعد تعديل الصور أو إعادة تأطيرها.
كما سهّلت آبل مشاركة ألبومات iCloud المشتركة، وأضافت إمكانية عرض الصور بأقصى دقة متاحة، إلى جانب أدوات جديدة لإنشاء عروض الشرائح وتحويلها إلى مقاطع فيديو جاهزة للمشاركة.
موعد الإطلاق والأجهزة المتوافقة
بدأت آبل بالفعل في توفير النسخة التجريبية للمطورين، على أن تُطرح النسخة التجريبية العامة خلال الشهر المقبل، بينما من المنتظر إطلاق النسخة النهائية رسميًا خلال خريف 2026 بالتزامن مع بقية أنظمة الشركة الجديدة.