Connect with us

أخبار تقنية

سامسونغ تمهد لعودة Exynos بقوة معالج Exynos 2700 يقترب من قيادة Galaxy S27

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تدرس مستقبل الذكاء الوكيلي بعد تطوير سيري نظام قد يدير أجهزتك بدلًا منك 81

أكدت شركة سامسونغ رسميًا أنها تعمل على تطوير معالجها الرائد الجديد Exynos 2700، في خطوة تعيد الجدل مجددًا حول مستقبل معالجات Exynos داخل هواتف Galaxy الرائدة، وما إذا كانت الشركة تستعد لإعادتها إلى الواجهة مع سلسلة Galaxy S27 المنتظرة.

سامسونغ تمهد لعودة Exynos بقوة معالج Exynos 2700 يقترب من قيادة Galaxy S27

اعتادت سامسونغ خلال السنوات الماضية إطلاق هواتفها الرائدة بإصدارات مختلفة من المعالجات حسب المنطقة الجغرافية، حيث تحصل بعض الأسواق على معالجات Snapdragon من كوالكوم، بينما تعتمد أسواق أخرى على معالجات Exynos المطورة داخليًا.

لكن هذه السياسة شهدت بعض التغييرات في السنوات الأخيرة، إذ تم إطلاق بعض الأجيال الرائدة بمعالجات Snapdragon فقط، وهو ما أثار تساؤلات حول مستقبل سلسلة Exynos وإمكانية استمرارها في المنافسة.

ومع الإعلان الرسمي عن تطوير Exynos 2700، يبدو أن سامسونغ تستعد لإعادة معالجاتها الخاصة إلى الواجهة مجددًا ضمن أجهزتها الأكثر تطورًا.

سامسونغ تمهد لعودة Exynos بقوة معالج Exynos 2700 يقترب من قيادة Galaxy S27

سامسونغ تمهد لعودة Exynos بقوة معالج Exynos 2700 يقترب من قيادة Galaxy S27

سامسونغ: التطوير يسير وفق الخطة

خلال إحاطة إدارية حديثة، أوضح بارك يونغ إن، رئيس قسم System LSI في سامسونغ، أن العمل على معالج Exynos 2700 يسير بشكل طبيعي ودون أي عقبات تذكر.

وأشار المسؤول إلى أن الشريحة الجديدة مخصصة للاستخدام في الهواتف الذكية الأعلى فئةً، وهو ما يعزز التوقعات بأن سلسلة Galaxy S27 ستكون أول الأجهزة التي تعتمد عليها رسميًا.

ورغم عدم إعلان الشركة عن أي هاتف محدد حتى الآن، فإن المؤشرات الحالية تدعم هذا السيناريو بقوة.

تحسينات ملحوظة في الأداء وكفاءة الطاقة

تشير التقارير المتداولة إلى أن سامسونغ تركز في هذا الجيل على تحقيق توازن أفضل بين الأداء واستهلاك الطاقة.

ووفقًا للتسريبات السابقة، تستهدف الشركة رفع مستوى الأداء بنسبة تصل إلى 12% مقارنة بالجيل السابق، إلى جانب خفض استهلاك الطاقة بنحو 25%.

كما يُقال إن حجم الشريحة سيكون أصغر بنسبة 8%، ما يساهم في تحسين الكفاءة الداخلية وتوفير مساحة أكبر للمكونات الأخرى داخل الهاتف.

تقنية تصنيع متطورة بدقة 2 نانومتر

من أبرز النقاط التي تميز Exynos 2700 اعتماده المتوقع على الجيل الثاني من تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر الخاصة بمصانع سامسونغ، والمعروفة باسم SF2P.

وتُعد هذه التقنية من أحدث تقنيات تصنيع الشرائح الإلكترونية حاليًا، حيث تسمح بزيادة كثافة الترانزستورات وتحسين الأداء مع تقليل استهلاك الطاقة والحرارة الناتجة عن التشغيل.

تركيز خاص على إدارة الحرارة

لا تقتصر التحسينات على الأداء الخام فقط، إذ تعمل سامسونغ أيضًا على تطوير حلول جديدة لإدارة الحرارة داخل المعالج.

وتشير التقارير إلى إمكانية اعتماد تصميم حراري جديد يُعرف باسم Heat Path Block، والذي يهدف إلى تحسين عملية تبديد الحرارة والحفاظ على استقرار الأداء لفترات طويلة، خاصة أثناء تشغيل الألعاب والتطبيقات الثقيلة.

ويُتوقع أن يساعد هذا النهج على تقديم تجربة أكثر استقرارًا للمستخدم مقارنة بالاعتماد على رفع ترددات التشغيل بشكل كبير لتحقيق أرقام قياسية في اختبارات الأداء.

نتائج أولية تثير الاهتمام

في وقت سابق ظهرت بيانات يُعتقد أنها تخص نسخة تجريبية من Exynos 2700 على منصة Geekbench الخاصة بقياس أداء المعالجات.

وأظهرت النتائج مستويات أداء قريبة من معالج Exynos 2600 الحالي، رغم أن النسخة التجريبية كانت تعمل بسرعات أقل من 3 غيغاهرتز.

ويرى بعض المحللين أن هذه النتائج قد تعكس استراتيجية سامسونغ الجديدة التي تركز على الكفاءة واستهلاك الطاقة وعمر البطارية، بدلًا من المنافسة على الأرقام المرتفعة فقط في اختبارات الأداء.

منافسة مرتقبة مع معالجات كوالكوم

في المقابل، من المتوقع أن تستمر كوالكوم في التركيز على تحقيق أعلى مستويات الأداء مع جيلها القادم من المعالجات الرائدة.

وتشير التوقعات إلى أن معالج Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro قد يتفوق في الأداء الخام، بينما قد تراهن سامسونغ على تقديم تجربة أكثر توازنًا من خلال تحسين الكفاءة الحرارية وعمر البطارية والاستقرار أثناء الاستخدام الطويل.

هل يكون Galaxy S27 نقطة التحول؟

إذا نجحت سامسونغ في تحقيق الوعود المرتبطة بمعالج Exynos 2700، فقد يشكل ذلك نقطة تحول مهمة في استراتيجية الشركة الخاصة بالمعالجات.

ومع استمرار التطور في تقنيات التصنيع وتحسين إدارة الطاقة والحرارة، قد تتمكن سامسونغ من استعادة ثقة المستخدمين وإعادة Exynos ليكون منافسًا قويًا داخل سوق الهواتف الذكية الرائدة، وربما القلب النابض لسلسلة Galaxy S27 المنتظرة.

أخبار تقنية

آبل تخسر معركة تأجيل قضية Epic.. المحكمة تطالبها بتبرير رسوم متجر التطبيقات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تخسر معركة تأجيل قضية Epic. المحكمة تطالبها بتبرير رسوم متجر التطبيقات

تواجه آبل تطوراً جديداً في نزاعها القضائي مع Epic Games، بعدما رفضت المحكمة الأمريكية طلب الشركة تعليق الإجراءات المتعلقة بتحديد رسوم متجر التطبيقات التي يمكن فرضها على عمليات الشراء التي تتم خارج App Store. ويُلزم القرار آبل بتقديم تفاصيل الرسوم التي تقترحها، إلى جانب الحسابات والأدلة التي تستند إليها، خلال 24 ساعة.

وكانت آبل قد تقدمت بطلب إلى القاضية Yvonne Gonzalez Rogers لتعليق الإجراءات مؤقتاً، في انتظار نظر المحكمة العليا الأمريكية في استئناف الشركة لحكم ازدراء المحكمة الصادر ضمن النزاع المستمر منذ سنوات مع Epic.

رسوم متجر التطبيقات تضع آبل أمام مهلة 24 ساعة

بموجب قرار المحكمة، أصبحت آبل مطالبة بتقديم رسوم متجر التطبيقات المقترحة، مع الحسابات التي استخدمتها للوصول إلى هذه القيمة والأدلة التي تدعم موقفها.

وترى الشركة أن انتظار قرار المحكمة العليا قد يكون أكثر ملاءمة، خصوصاً أن الحكم المرتقب يمكن أن يؤثر في الإجراءات التي تجري أمام المحكمة الأدنى، وربما يجعل بعض الخطوات الحالية غير ضرورية.

لكن المحكمة لم توافق على هذا الطرح، ما يعني أن آبل مطالبة بمواصلة الإجراءات وتقديم البيانات المطلوبة ضمن المهلة المحددة.

كيف بدأ النزاع بين آبل وEpic Games؟

يرجع أصل الخلاف إلى قرار قضائي سابق ألزم آبل بالسماح للمطورين بتوجيه المستخدمين إلى وسائل دفع خارج متجر التطبيقات.

وبعد تنفيذ القرار، رأت المحكمة أن آبل لم تلتزم به بالشكل المطلوب عندما فرضت عمولة بنسبة 27% على عمليات الشراء التي تتم من خلال الروابط الخارجية.

وأدى ذلك إلى تصعيد النزاع مجدداً، حيث أصبحت قيمة رسوم متجر التطبيقات المفروضة على المدفوعات الخارجية محوراً أساسياً في الإجراءات الحالية بين الطرفين.

آبل تخسر معركة تأجيل قضية Epic.. المحكمة تطالبها بتبرير رسوم متجر التطبيقات

آبل تخسر معركة تأجيل قضية Epic.. المحكمة تطالبها بتبرير رسوم متجر التطبيقات

آبل تطعن أمام المحكمة العليا

لم تتوقف آبل عند حكم المحكمة الأدنى، إذ تقدمت باستئناف أمام المحكمة العليا الأمريكية للطعن في حكم ازدراء المحكمة.

ووافقت المحكمة العليا على نظر الاستئناف، لكنها لم تصدر قرارها النهائي حتى الآن. ولهذا السبب، طلبت آبل من القاضية Gonzalez Rogers تجميد الإجراءات في المحكمة الأدنى إلى حين انتهاء المحكمة العليا من مراجعة القضية.

وجادلت الشركة بأن انتظار القرار النهائي قد يمنع تنفيذ خطوات ربما تصبح غير ضرورية إذا جاء حكم المحكمة العليا لصالحها.

Epic Games تتمسك باستمرار الإجراءات

عارضت Epic Games طلب آبل لتعليق القضية، وطالبت باستمرار الإجراءات دون انتظار قرار المحكمة العليا.

كما أشارت الشركة إلى أن آبل وافقت سابقاً على تقديم الرسوم المقترحة والأدلة التي تدعمها خلال 24 ساعة في حال رفض طلب تعليق الإجراءات.

وبعد رفض طلب آبل، أصبحت الشركة مطالبة بتقديم قيمة العمولة التي تقترحها، إلى جانب الحسابات والبيانات التي تبرر هذه القيمة أمام المحكمة.

ومن المنتظر أن تحصل Epic Games بعد ذلك على مهلة تصل إلى 60 يوماً لإعداد تحليلها القانوني، قبل عقد جلسة لمناقشة المسألة، وفقاً لما ذكره Tim Sweeney، الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games.

ولم تصدر آبل تعليقاً رسمياً على القرار حتى الآن، كما لم تُنشر حيثيات حكم القاضية بشكل علني. ويظل النزاع بين الطرفين من أبرز القضايا التي تواجه نموذج عمل متجر التطبيقات، خصوصاً فيما يتعلق بالمدفوعات الخارجية وقيمة العمولات التي تحصل عليها آبل.

Continue Reading

أخبار تقنية

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تفاصيل جديدة عن هاتف آبل القابل للطي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تفاصيل جديدة عن هاتف آبل القابل للطي

كشفت تسريبات جديدة عن تفاصيل مثيرة للاهتمام حول واقي شاشة iPhone Ultra المرتقب، بعدما نشر المسرب المعروف Ice Universe صوراً ومقطع فيديو لما يُزعم أنه واقي الشاشة الأمامي الخاص بأول هاتف قابل للطي من آبل. ويأتي التسريب بالتزامن مع تزايد التوقعات حول تصميم الجهاز ومواصفاته قبل الكشف المحتمل عنه.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن آبل تعمل على هاتف قابل للطي بتصميم قريب من الهواتف التي تنتمي إلى فئة الأجهزة القابلة للطي على شكل كتاب، مع شاشة خارجية للاستخدام اليومي وشاشة داخلية أكبر عند فتح الهاتف.

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تصميم الواجهة الأمامية

يظهر واقي شاشة iPhone Ultra المسرب بتصميم غير تقليدي، إذ تبدو الزوايا الموجودة في الجهة القريبة من المفصلة مربعة إلى حد كبير، بينما تظهر الزوايا في الجهة الأخرى بشكل أكثر استدارة.

ولا يعني هذا بالضرورة أن الهاتف نفسه سيأتي بشاشة غير متماثلة، فقد يكون الاختلاف مرتبطاً بتصميم الواقي وطريقة تغطيته للواجهة الأمامية.

ومن المتوقع أن تحافظ الشاشة الفعلية على زوايا دائرية ومتناسقة، إلى جانب حواف متقاربة في جميع جوانب الشاشة، بما يتناسب مع لغة التصميم المعتادة في أجهزة آبل.

شاشة خارجية وداخلية بأحجام مختلفة

وفقاً للتسريبات الحالية، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية يبلغ حجمها نحو 5.5 بوصة، بينما يمكن أن تصل مساحة الشاشة الداخلية بعد فتح الجهاز إلى 7.8 بوصة.

ويمنح هذا التصميم المستخدم شاشة أصغر للتعامل مع المكالمات والإشعارات والمهام السريعة، في حين توفر الشاشة الداخلية مساحة أكبر لتصفح الإنترنت وتشغيل التطبيقات ومشاهدة المحتوى.

كما قد يشكل اختلاف حجم الشاشتين أحد أبرز عناصر تجربة الاستخدام في هاتف آبل القابل للطي، خاصة مع اعتماد الشركة على نظام iOS لإدارة الانتقال بين وضعي الإغلاق والفتح.

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تفاصيل جديدة عن هاتف آبل القابل للطي

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تفاصيل جديدة عن هاتف آبل القابل للطي

مواصفات قوية متوقعة لهاتف آبل القابل للطي

لا تتوقف التسريبات عند تصميم واقي شاشة iPhone Ultra، إذ تتحدث المعلومات المتداولة عن مواصفات تقنية مرتفعة للهاتف المنتظر.

ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز على شريحة Apple A20 Pro القادمة، إلى جانب بطارية بسعة تصل إلى 5000 مللي أمبير، وهو ما قد يساعد على توفير قدرة تشغيل مناسبة لشاشتين مختلفتين في الحجم.

وتشير التوقعات أيضاً إلى اعتماد الهاتف على نظام كاميرات خلفية مزدوجة بدقة 48 ميجابكسل، مع كاميرا أمامية بدقة 18 ميجابكسل مخصصة لكل من الشاشة الخارجية والداخلية.

Touch ID يعود مع هاتف آبل القابل للطي

من بين المزايا التي تتحدث عنها التسريبات أيضاً إمكانية عودة مستشعر Touch ID إلى أجهزة آبل، إذ قد يحصل الهاتف القابل للطي على مستشعر بصمة مدمج بدلاً من الاعتماد على Face ID وحده.

وقد يكون هذا الخيار مرتبطاً بطبيعة تصميم الهاتف والمساحة المتاحة داخله، خاصة أن الأجهزة القابلة للطي تتطلب حلولاً مختلفة لتوزيع المكونات الداخلية.

ومع ذلك، تظل جميع هذه التفاصيل ضمن نطاق التسريبات غير المؤكدة حتى تعلن آبل رسمياً عن الجهاز ومواصفاته النهائية.

وفي حال صحت هذه المعلومات، فإن واقي شاشة iPhone Ultra قد يكون واحداً من التسريبات التي تمنح المستخدمين تصوراً مبكراً عن تصميم أول هاتف قابل للطي من آبل، لكن الشكل النهائي للجهاز قد يختلف عن النماذج والصور المتداولة قبل الإعلان الرسمي.

Continue Reading

أخبار تقنية

تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يثير غضب المستخدمين.. ميزة جديدة أم خلل؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يزعج المستخدمين. ميزة أم خلل؟

أثار تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب حالة من الاستياء بين عدد من مستخدمي التطبيق، بعدما لاحظوا بدء تشغيل المقاطع القصيرة فور فتح يوتيوب، دون الضغط على تبويب Shorts أو اختيار أي فيديو. ويبدو أن السلوك الجديد لا يظهر بالطريقة نفسها لدى الجميع، ما يثير تساؤلات حول كونه اختباراً لميزة جديدة أم خللاً في التطبيق.

وبحسب تقرير نشره موقع Android Authority، رصد مستخدمون هذه المشكلة بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية، بينما لم تقدم يوتيوب حتى الآن تفسيراً واضحاً بشأن سبب ظهور المقاطع القصيرة تلقائياً لدى بعض الحسابات.

تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يسبب شكاوى متزايدة

كشفت منشورات متداولة عبر منصة Reddit أن بعض المستخدمين أصبحوا يجدون أنفسهم داخل واجهة Shorts بمجرد تشغيل تطبيق يوتيوب، حتى عندما لم تكن هذه الصفحة هي آخر واجهة استخدموها قبل إغلاق التطبيق.

وفي بعض الحالات، لا يقتصر الأمر على الانتقال إلى قسم المقاطع القصيرة، بل يبدأ الفيديو نفسه في التشغيل مع الصوت فور فتح التطبيق. وهو ما تسبب في مواقف محرجة ومزعجة لبعض المستخدمين، خصوصاً عند استخدام الهاتف في أماكن هادئة أو أثناء توصيله بسماعات الأذن.

وأشار مستخدمون أيضاً إلى أن إغلاق يوتيوب بالكامل من قائمة التطبيقات المفتوحة لا يؤدي بالضرورة إلى حل المشكلة، إذ قد يعود التطبيق إلى تشغيل Shorts تلقائياً عند فتحه مرة أخرى.

هل الأمر ميزة جديدة أم خلل برمجي؟

رغم تزايد التقارير، لا يوجد حتى الآن ما يؤكد أن تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يمثل تغييراً رسمياً في طريقة عمل التطبيق.

وتعود بعض الشكاوى الأولى إلى عدة أشهر، قبل أن تظهر تقارير جديدة من مستخدمين آخرين خلال الفترة اللاحقة. وقد يشير ذلك إلى اختبار تدريجي للسلوك أو إلى خلل لا يظهر إلا لدى مجموعة معينة من الحسابات والأجهزة.

ويزيد عدم وجود نمط موحد بين المستخدمين من صعوبة تحديد السبب، خصوصاً أن بعض الأشخاص لا يواجهون المشكلة على الإطلاق، بينما تظهر لديهم بشكل متكرر بعد فتح التطبيق.

تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يثير غضب المستخدمين.. ميزة جديدة أم خلل؟

تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يثير غضب المستخدمين.. ميزة جديدة أم خلل؟

لا يوجد خيار مباشر لإيقاف التشغيل التلقائي

تتمثل المشكلة الأكبر في عدم توفير يوتيوب إعداداً واضحاً يسمح بإيقاف تشغيل Shorts تلقائياً عند فتح التطبيق، ما يترك المستخدمين أمام حلول محدودة.

ومن الخيارات المتاحة تقليل ظهور مقاطع Shorts من خلال تحديد حد زمني يومي لمشاهدتها. ويمكن ضبط هذا الحد على صفر دقيقة، وهو ما يؤدي إلى تقليل ظهور المقاطع القصيرة في الصفحة الرئيسية وبعض مواضع التوصيات.

لكن هذا الحل لا يمنع المشاهدة بشكل نهائي، إذ يستطيع المستخدم تجاوز التنبيه الذي يظهر عند الوصول إلى الحد المحدد واختيار خيار الاستمرار في مشاهدة المحتوى.

يوتيوب يوسع حضور المقاطع القصيرة

تأتي هذه المشكلة بالتزامن مع توسع يوتيوب في دمج Shorts داخل أجزاء مختلفة من التطبيق، بعدما أصبحت المقاطع القصيرة تظهر بعيداً عن الصفحة المخصصة لها.

فعند تصفح الصفحة الرئيسية، قد تظهر عدة صفوف من Shorts ضمن التوصيات، كما تختبر المنصة طرقاً إضافية لعرض الفيديوهات الرأسية، بما في ذلك ظهورها ضمن الاقتراحات أسفل بعض مقاطع الفيديو الطويلة.

ويبدو أن تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يمثل خطوة أكثر تدخلاً من مجرد زيادة ظهور هذه المقاطع، لأنه ينقل المستخدم إليها مباشرة ويبدأ تشغيل المحتوى دون أن يختاره بنفسه.

وفي انتظار توضيح رسمي من يوتيوب، يظل من غير الواضح ما إذا كان هذا السلوك جزءاً من تجربة جديدة لتحسين انتشار Shorts، أم مجرد خلل تقني تعمل المنصة على معالجته.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification