قد تكون لاحظت وجود خطوط رفيعة على حواف هاتفك أو ظهره، وربما رأيت فتحة بيضاوية تبدو وكأنها مستشعر بصمة. كثيرون يعتقدون أنها مجرد تفاصيل في التصميم، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. فهذه العناصر تؤدي دورًا مهمًا يضمن عمل الهاتف بكفاءة، وهي نتيجة حلول هندسية طورتها الشركات بعد الانتقال إلى تصنيع الهواتف بهياكل معدنية.
لماذا يحتوي هاتفك على خطوط غريبة السر وراء تصميم لا يلاحظه معظم المستخدمين
لماذا يحتوي هاتفك على خطوط غريبة السر وراء تصميم لا يلاحظه معظم المستخدمين
في الماضي، كانت معظم الهواتف تُصنع من البلاستيك، وهي مادة لا تعيق مرور الإشارات اللاسلكية. لكن مع توجه الشركات إلى استخدام هياكل معدنية مصنوعة من قطعة واحدة من الألومنيوم، ظهرت مشكلة لم تكن موجودة سابقًا.
المعدن يمنح الهاتف مظهرًا أكثر فخامة، ويزيد من صلابته، كما يساعد على توزيع الحرارة بشكل أفضل. في المقابل، يمنع مرور الموجات اللاسلكية، لأنه يعمل بطريقة مشابهة لقفص فاراداي الذي يحجب المجالات الكهرومغناطيسية. لذلك احتاجت الشركات إلى حل يسمح للإشارات بالخروج والدخول دون التأثير في التصميم.
لهذا السبب ظهرت الخطوط الرفيعة التي يمكن ملاحظتها على إطار الهاتف. فهي ليست للزينة، بل تعمل كفواصل تسمح بمرور إشارات شبكات الهاتف والواي فاي والبلوتوث ونظام تحديد المواقع GPS.
في الهواتف القديمة كانت هذه الخطوط واضحة على الغطاء الخلفي، لكن تطور التصميم سمح بنقلها إلى الحواف الجانبية، ما منح الأجهزة مظهرًا أكثر أناقة مع الحفاظ على كفاءة الاتصال اللاسلكي.
كما تعتمد بعض الشركات على أجزاء زجاجية صغيرة في ظهر الهاتف أو الإطار لتحقيق الهدف نفسه، خاصة في الهواتف الرائدة الحديثة.
لا تقتصر أهمية الفتحات أو الأجزاء الزجاجية على تحسين استقبال الإشارة فقط، بل تتيح أيضًا دعم الشحن اللاسلكي.
فالهواتف المصنوعة بالكامل من المعدن لا تستطيع الاستفادة من هذه التقنية، لأن المعدن يعيق انتقال الطاقة لاسلكيًا. لذلك تستخدم الشركات غطاءً زجاجيًا أو جزءًا زجاجيًا في التصميم حتى تعمل ميزة الشحن اللاسلكي بكفاءة، مع الحفاظ على الشكل الأنيق للجهاز.
تحتوي بعض الهواتف الحديثة على فتحة بيضاوية في الإطار، ويظن البعض أنها مستشعر إضافي، لكنها في الحقيقة تضم هوائيًا خاصًا بشبكات الجيل الخامس التي تعتمد على الموجات المليمترية (mmWave).
ويستخدم هذا الهوائي لاستقبال إشارات توفر سرعات عالية جدًا وزمن استجابة منخفضًا، إلا أن هذه الشبكات ما تزال محدودة الانتشار في معظم دول العالم، بسبب تكلفتها المرتفعة وقصر مدى تغطيتها واستهلاكها الكبير للطاقة.
ولهذا يعتمد أغلب المستخدمين على شبكات الجيل الخامس ذات النطاقين المنخفض والمتوسط، بينما تواصل خطوط الهوائي التقليدية أداء دورها الأساسي في ضمان اتصال مستقر بشبكات الهاتف والإنترنت، لتبقى تلك الخطوط الصغيرة جزءًا أساسيًا من تصميم كل هاتف حديث، رغم أن كثيرين لا يدركون أهميتها.
تعمل شركة أبل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للسوق الصينية بالتعاون مع مجموعة علي بابا، في خطوة جديدة قد تعيد تشكيل استراتيجية أبل في الصين، بعدما اعتمدت الشركة حتى الآن بصورة أكبر على نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركائها المحليين لتشغيل مزايا Apple Intelligence.
ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة أن أبل دربت نموذجًا لغويًا ضخمًا مخصصًا للمستخدمين في الصين، بدعم من علي بابا، في تحول عن نهج الشركة السابق الذي اعتمد على دمج نماذج خارجية لتوفير خدمات الذكاء الاصطناعي على أجهزتها داخل السوق الصينية.
ولم ترد أبل أو علي بابا على طلبات التعليق على هذه المعلومات.
أبل في الصين تتجه إلى نموذج ذكاء اصطناعي خاص
يمثل تطوير نموذج خاص خطوة مختلفة في استراتيجية أبل، إذ اعتادت الشركة الاعتماد على نماذج شركاء صينيين لتوفير ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أجهزتها المباعة داخل البلاد.
ويرجع ذلك إلى القيود التنظيمية الصينية التي تمنع تشغيل عدد من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المعروفة، مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic، وهي النماذج التي تعتمد عليها أبل في بعض أسواقها الأخرى.
ومن خلال تطوير نموذج مخصص للسوق الصينية، يمكن للشركة الحصول على قدر أكبر من التحكم في طريقة عمل Apple Intelligence، مع مراعاة القواعد المحلية المتعلقة بخدمات الذكاء الاصطناعي.
وتشير المصادر إلى أن أبل تخطط لإطلاق Apple Intelligence في الصين خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحديث نظام التشغيل iOS.
شراكة أبل وعلي بابا تتوسع
كانت الشراكة بين أبل وعلي بابا قد ظهرت إلى العلن في فبراير 2025، عندما أعلن رئيس مجلس إدارة علي بابا جو تساي أن الشركة الصينية ستوفر تقنيات الذكاء الاصطناعي اللازمة لتشغيل بعض مزايا أبل في السوق الصينية.
وفي يوليو الماضي، أفادت رويترز بأن الترتيبات تتضمن دمج نموذج Qwen التابع لعلي بابا داخل نسخة Apple Intelligence المخصصة للصين، إلى جانب الاستفادة من تقنيات محرك البحث Baidu.
وتشمل هذه المنظومة أجهزة iPhone وiPad وMac وVision Pro المتوافقة مع مزايا الذكاء الاصطناعي.
كما نشرت أبل مؤخرًا دليلًا باللغة الصينية يشرح لمستخدمي أجهزة Mac في البر الرئيسي كيفية ربط نموذج Qwen بالمساعد الصوتي Siri وأدوات الكتابة، قبل أن تحذف الشركة الدليل لاحقًا دون توضيح السبب.
أبل في الصين.. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا
نموذج جديد قد يمنح أبل مرونة أكبر
قد يساعد النموذج الذي تطوره أبل بالتعاون مع علي بابا الشركة على تقليل اعتمادها على حلول الذكاء الاصطناعي الخارجية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على توافق الخدمة مع المتطلبات التنظيمية الصينية.
ومن شأن هذه الخطوة أيضًا أن تمنح أبل في الصين قدرة أكبر على التحكم في تجربة المستخدم، بدل الاكتفاء بدمج نماذج صينية جاهزة ضمن منظومة Apple Intelligence.
لكن لا يزال من غير الواضح كيف سيعمل النموذج الجديد إلى جانب نماذج الشركات الصينية الأخرى، وما إذا كانت أبل ستعتمد عليه بشكل أساسي أم ستوزع المهام بين عدة نماذج.
الذكاء الاصطناعي أصبح سلاحًا في المنافسة على السوق الصينية
تأتي تحركات أبل في وقت تواجه فيه الشركة منافسة قوية من شركات الهواتف الصينية، وعلى رأسها هواوي، التي قطعت شوطًا متقدمًا في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أجهزتها.
ويعد غياب بعض مزايا Apple Intelligence عن أجهزة آيفون في الصين أحد العوامل التي أثرت في جاذبية هواتف أبل أمام المستهلكين الذين أصبحوا يجدون أدوات ذكاء اصطناعي متطورة داخل الأجهزة المحلية.
وتكتسب السوق الصينية أهمية كبيرة بالنسبة إلى أبل، لذلك تراهن الشركة على توفير مزايا الذكاء الاصطناعي محليًا لتعزيز قدرتها على المنافسة واستعادة جاذبية آيفون.
خطوة تنظيمية تمهد لإطلاق Apple Intelligence
جاءت هذه التطورات بعد عملية تنظيمية استمرت فترة طويلة، وانتهت بتسجيل خدمة الذكاء الاصطناعي التابعة لأبل لدى إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم ومراقبة خدمات الإنترنت في البلاد.
ويمكن أن يمهد هذا التسجيل الطريق أمام إطلاق Apple Intelligence على أجهزة آيفون في الصين للمرة الأولى، بعد تأخر وصول الخدمة مقارنة بالأسواق الأخرى.
وقد يكون التعاون بين أبل وعلي بابا من أبرز الأمثلة على كيفية تكيف شركات التكنولوجيا الأميركية مع البيئة التنظيمية الصينية، خصوصًا في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي أصبح محورًا رئيسيًا للمنافسة بين الشركات العالمية والمحلية.
تجري شركة أنثروبيك محادثات للاستحواذ على شركة Decart AI الناشئة المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 6 مليارات دولار، وفقًا لما نقلته بلومبرغ عن أشخاص مطلعين على المفاوضات. وإذا اكتملت الصفقة، فستصبح أكبر عملية استحواذ معروفة في تاريخ الشركة المطورة لنموذج Claude.
وتعمل Decart AI على تطوير تقنيات تساعد في تقليل تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، من خلال تحسين كفاءة استخدام شرائح الحوسبة. وقد تمثل هذه القدرات إضافة مهمة إلى البنية التحتية التي تعتمد عليها أنثروبيك لتلبية الطلب المتزايد على خدماتها.
ولا تزال المفاوضات في مراحلها الحالية، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، ما يعني أن الصفقة قد تتغير قيمتها أو تفشل في النهاية.
لماذا تريد أنثروبيك الاستحواذ على Decart AI؟
تركز Decart AI على تطوير ما يعرف باسم “نماذج العالم”، وهي نماذج ذكاء اصطناعي تهدف إلى فهم ومحاكاة العالم المادي والتنبؤ بكيفية تفاعل الأشياء داخله.
إلى جانب ذلك، تعمل الشركة على تقنيات برمجية يمكنها تحسين كفاءة شرائح الحوسبة أثناء تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو الجانب الذي قد يكون الأكثر أهمية بالنسبة إلى أنثروبيك.
وتواجه أنثروبيك طلبًا متزايدًا على منتجاتها، ما يدفعها إلى توسيع قدراتها الحوسبية باستمرار. وقد يساعد الاستحواذ المحتمل على Decart AI في تحسين استخدام موارد الحوسبة وتقليل تكلفة تشغيل بعض الأنظمة.
كما تنفق أنثروبيك مبالغ كبيرة على البنية التحتية اللازمة لتطوير نماذج جديدة وتقديم خدماتها للعملاء، في وقت لا تشتهر فيه الشركة بإبرام صفقات استحواذ ضخمة.
وفي حال إتمام الصفقة مقابل 6 مليارات دولار، ستصبح عملية الاستحواذ الأكبر المعروفة لأنثروبيك، في وقت تقترب فيه الشركة من مرحلة جديدة مع تزايد التكهنات حول طرحها العام المحتمل.
Decart AI تطور نماذج قادرة على محاكاة العالم
تستخدم Decart AI نماذج العالم في تطوير تطبيقات متعددة، من بينها تقنيات القيادة الذاتية والتجارة الإلكترونية وإنشاء المحتوى المرئي.
ومن أبرز مشاريع الشركة نموذج Lucy، الذي يستطيع استقبال بث فيديو مباشر ثم إنشاء فيديو عالي الدقة في الوقت الفعلي، مع إمكانية تعديل مظهر الشخص الموجود داخل المشهد.
ويمكن استخدام هذه التقنية، على سبيل المثال، لمحاكاة ظهور شخص وهو يرتدي ملابس أو يحمل منتجات مختلفة، ما يفتح المجال أمام تجارب جديدة في التجارة الإلكترونية.
وتحاول هذه الحلول معالجة تحديات تقنية ظلت تواجه تجارب التسوق الافتراضي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمحاكاة شكل الأقمشة وطريقة تحركها وظهورها على الأشخاص بصورة واقعية.
وتعد منصة eBay من الشركات التي استثمرت في Decart AI، كما تستخدم تقنيات الشركة في عدد من تطبيقات البث المباشر وإنشاء المحتوى.
وتشير هذه الاستخدامات إلى امتلاك فريق Decart AI خبرة متقدمة في البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة الفيديو في الوقت الفعلي.
أنثروبيك تقترب من صفقة ضخمة لشراء Decart AI بقيمة 6 مليارات دولار
جولة تمويل بقيمة 300 مليون دولار رفعت تقييم الشركة
أعلنت Decart AI في مايو الماضي جمع 300 مليون دولار خلال جولة تمويل قادتها شركة Radical Ventures، بمشاركة عدد من المستثمرين، من بينهم Nvidia وAtreides Management وValor Equity Partners وAdobe Ventures.
وشارك أيضًا مستثمرون سابقون مثل Sequoia Capital وBenchmark وZeev Ventures.
وبحسب ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، رفعت جولة التمويل الأخيرة قيمة Decart AI إلى نحو 4 مليارات دولار، مقارنة بتقييم بلغ 3.1 مليار دولار في أغسطس 2025.
وبالتالي، فإن قيمة الاستحواذ التي تناقشها أنثروبيك حاليًا، والبالغة نحو 6 مليارات دولار، تمثل علاوة تقارب ملياري دولار فوق آخر تقييم للشركة الناشئة.
Decart AI تدرب نماذجها على فهم قوانين العالم
تدرب Decart AI نماذجها باستخدام كميات ضخمة من النصوص وبيانات الفيديو، بهدف مساعدة أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم كيفية عمل العالم الحقيقي ومحاكاة خصائصه الفيزيائية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، دين ليترسدورف، إن تقنيات Decart AI تُستخدم بالفعل في البث المباشر عبر منصات مثل Twitch وTikTok وYouTube، إلى جانب استخدامها من صناع المحتوى والمؤثرين وشركات الإعلان.
ويمنح هذا النوع من التكنولوجيا Decart AI موقعًا مهمًا في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، خصوصًا مع تزايد الاهتمام بالنماذج القادرة على فهم الفيديو والعالم المادي بدلًا من التعامل مع النصوص والصور فقط.
وفي حال نجاح المفاوضات، يمكن أن تمنح الصفقة أنثروبيك دفعة قوية في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب إضافة تقنيات جديدة قد تساعدها على التعامل مع النمو السريع في الطلب على خدمات Claude.
تستعد Honor لإحداث تغيير واضح في تصميم هاتف Honor Magic 9، بعدما كشفت الشركة عن لمحة أولية للجهاز خلال فعاليات إطلاق ROBOT PHONE. ويظهر الهاتف بتوجه تصميمي مختلف، خصوصًا في منطقة الكاميرا، ما يعكس رغبة الشركة في تقديم تجربة أكثر تطورًا ضمن سلسلة Magic الرائدة.
تصميم هاتف Honor Magic 9 يحمل تغييرات لافتة
أظهرت الصور الأولية اعتماد الهاتف على وحدة كاميرات دائرية كبيرة، مع تغيير موقعها من منتصف الجزء الخلفي إلى المنطقة اليسرى الوسطى. ويختلف هذا التصميم عن الإصدارات السابقة التي استخدمت وحدات كاميرا أقرب إلى الشكل المربع مع حواف دائرية.
وتحيط بالعدسة الرئيسية حلقة خارجية ذات تفاصيل بارزة تشبه الشبك المعدني، بينما تأتي الكاميرا الرئيسية بدقة تصل إلى 200 ميجابكسل، إلى جانب عدسة بيريسكوب ومستشعر بحجم 1/1.4 بوصة، مع دعم تقنية التثبيت البصري للصور OIS.
تجربة زووم أكثر مرونة في هاتف Honor Magic 9
يشير التصميم الخارجي لمنطقة الكاميرا إلى إمكانية تدوير الحلقة المعدنية ذات اللون الفضي للتحكم في مستويات التكبير، وهو ما قد يمنح المستخدم طريقة مختلفة وأكثر مرونة للتعامل مع الزووم أثناء التصوير.
وفي حال اعتماد هذه الآلية فعليًا، فقد تصبح من أبرز المزايا التي تميز الهاتف عن المنافسين، خصوصًا مع التركيز المتزايد على قدرات التصوير في الهواتف الرائدة.
Honor Magic 9 يكشف عن تصميم جديد للكاميرا وابتكارات مرتقبة
شراكة محتملة مع ARRI في مجال التصوير
ظهرت علامة ARRI داخل منطقة الكاميرا بجوار عدسة البيريسكوب، وهو ما يشير إلى وجود تعاون بين Honor وشركة ARRI المتخصصة في تقنيات ومعدات التصوير السينمائي الاحترافية.
ورغم عدم الكشف عن تفاصيل الشراكة حتى الآن، فإن ظهور العلامة التجارية قد يعني أن Honor تعمل على الاستفادة من تقنيات وخبرات ARRI لتطوير قدرات التصوير والفيديو في هاتفها المقبل.
أربع ابتكارات جديدة مقارنة بالجيل السابق
يأتي الهاتف باللون التيتانيوم، وهو لون يذكر بتصميم بعض إصدارات الهواتف الرائدة الحديثة، مع توقعات بأن تكشف Honor خلال الفترة المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمواصفات والتقنيات الجديدة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن هاتف Honor Magic 9 قد يقدم أربع ابتكارات رئيسية مقارنة بالجيل السابق Magic 8، مع تركيز واضح على قوة التصميم وتطوير منظومة التصوير. ومن المنتظر أن تكشف الشركة رسميًا عن المزيد من التفاصيل مع اقتراب موعد إطلاق السلسلة.