تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى عالميًا في GKI 2022 من حيث استخدام الإنترنت ومهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وفقًا لمؤشر المعرفة العالمي (GKI) الذي تم إصداره مؤخرًا والذي أشار غلى أنه تمتلك المملكة أعلى معدلات استخدام الإنترنت ومهارات تكنولوجيا المعلومات في العالم، وهذا دليل على استثمار الدولة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتزامها بتطوير بنيتها التحتية المعرفية.
يشير تحليل Kepios إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة العربية السعودية زاد بمقدار 505 آلاف (1.5 بالمائة) بين عامي 2021 و 2022، وهذا مثير للإعجاب بشكل خاص عندما تفكر في أن عدد سكان المملكة العربية السعودية يبلغ حوالي 27 مليون.
يظهر هذا الأداء القوي أن المملكة العربية السعودية في وضع جيد للنمو المستقبلي على الصعيدين المحلي والدولي.
البنية التحتية المعرفية للمملكة العربية السعودية
تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر المعرفة 2022 في استخدام الإنترنت.
ويأتي هذا الإنجاز نتيجة البنية التحتية الرقمية القوية للمملكة، والتي مكنتها من مواجهة التحديات الحالية والسعي لتحقيق أهدافها الطموحة.
تشتمل البنية التحتية المعرفية للمملكة على أحدث التقنيات والعاملين المهرة وبيئة تنظيمية داعمة.
وقد مكن هذا الهيكل المملكة من مواجهة التحديات الحالية وجهاً لوجه، مثل النمو السكاني والتنوع الاقتصادي. علاوة على ذلك، يتم استخدام البنية التحتية الرقمية للمملكة أيضًا لدعم الأهداف الاستراتيجية الأخرى، مثل تحسين الرعاية الصحية وتحديث المؤسسات الحكومية.
مشهد الجاهزية الشبكية في المملكة العربية السعودية
المملكة العربية السعودية هي الأولى في العالم في مؤشر المعرفة 2022 في استخدام الإنترنت حيث تحتل الدولة المرتبة الأولى من حيث عدد الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت ولديها أعلى نسبة من مستخدمي الإنترنت من أي بلد أخرى في العالم.
بالإضافة إلى ذلك، تتمتع المملكة العربية السعودية بمستوى عالٍ من البنية التحتية المعرفية، حيث تحتل المرتبة 43 من أصل 132 دولة في مؤشر المعرفة العالمي 2022 والمرتبة 41 من أصل 190 دولة في مؤشر التنافسية العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي 2018-2019.
يرجع هذا النجاح إلى عدد من العوامل، بما في ذلك العدد الكبير من السكان، والمستويات العالية من التعليم، والتركيز القوي على الابتكار.
بالطبع أدت هذه العوامل إلى أن تصبح المملكة العربية السعودية مركزًا رائدًا للتكنولوجيا وتطوير الأعمال.
في ظل التطور التقني المتسارع، يشهد العالم طفرة غير مسبوقة في حجم وتعقيد الهجمات السيبرانية. لم تعد الجرائم الإلكترونية مجرد محاولات فردية معزولة، بل أصبحت قطاعًا متكاملًا تتضاعف فيه البرمجيات الخبيثة بوتيرة هائلة. وتكشف بيانات كاسبرسكي اليوم عن أكثر من 2.1 مليار عيّنة خبيثة في قواعدها، إضافة إلى اكتشاف 467 ألف تهديد جديد يوميًا—وهو رقم تضاعف خلال السنوات الأخيرة، ما يؤكد محدودية التقنيات التقليدية في مواجهة هذه المخاطر.
كيف تحوّل كاسبرسكي الذكاء الاصطناعي إلى محرك دفاعي ذكي لحماية نقاط النهاية
اعتمدت كاسبرسكي مبكرًا على الذكاء الاصطناعي، قبل نحو عقدين، وتعمل باستمرار على تطوير نماذجه، من خلال نهج متعدد الطبقات للحماية السيبرانية. كل طبقة يتم تعزيزها بمكوّنات ذكاء اصطناعي مخصّصة للكشف والتحليل والتنبؤ.
كيف تحوّل كاسبرسكي الذكاء الاصطناعي إلى محرك دفاعي ذكي لحماية نقاط النهاية
الطبقة الأولى: التحليل الثابت… كشف فوري للتهديدات عند نقطة الدخول
فحص شامل لمصادر الإصابة المحتملة
تبدأ حماية نقاط النهاية باستكشاف كل ما قد يشكّل مصدرًا للعدوى: التصفح، البريد الإلكتروني، الشبكات الداخلية، وحدات USB، والتطبيقات الجديدة… إلخ.
استخلاص آلاف الميزات واعتماد نماذج تعلم آلي متقدمة
تستخدم محركات كاسبرسكي تقنيات تحليل تعتمد على:
الغابات العشوائية
تعزيز التدرج
نماذج غابة PE التي تكتشف عشرات آلاف الملفات الخبيثة يوميًا
وتُفحص الملفات عبر آلاف الميزات (Features) التي تُغذي النماذج التنبؤية، سواء داخل الجهاز (On-Device) أو عبر السحابة، لتحقيق كشف فوري ودقيق.
تقنية التجزئة المتشابهة: اكتشاف العائلات الخبيثة المتعددة الأشكال
بصمات ذكية قادرة على كشف آلاف النسخ المتغيرة
توظّف كاسبرسكي تقنية التجزئة الحساسة للموقع التي تُنتج بصمة واحدة قادرة على كشف عائلات كاملة من البرمجيات الخبيثة—even إذا غيّرت شكلها عند كل انتشار. يعتمد النظام على:
التعلّم الإسقاطي المتعامد
ضغط خصائص المتجهات عبر خوارزميات تعلم آلي ما يتيح قاعدة كشف أصغر وأكثر كفاءة وقدرة عالية على التعميم.
شبكة KSN: العقل الأمني العالمي الذي يتعلم في الزمن الحقيقي
تحليل مليارات الإشعارات وتجميع معلومات التهديدات عالميًا
تُعد شبكة Kaspersky Security Network منظومة سحابية موزعة تجمع البيانات من ملايين المستخدمين. وتعتمد على نموذج السمعة الشهير Astraea الذي يضيف سجلًا عالميًا لحظيًا حول كل كائن مشبوه.
تجزئة التشابه SH للكشف الجماعي عن التهديدات
يُجمع الملايين من ميزات الملفات ثم تُمرَّر لنماذج تعلم آلي تستخلص السمات المشتركة بين عائلات البرمجيات الخبيثة، ما يؤدي إلى بناء تجزئات SH تُتاح فورًا لجميع المستخدمين.
Cloud ML لمنصة أندرويد
اعتمادًا على ملايين العينات، يكشف النظام أكثر من 90% من التهديدات الجديدة ويمنع ملايين الهجمات على مستخدمي أندرويد سنويًا.
تحليلات متقدمة: شبكة عصبية تكشف 80% من التهديدات غير المعروفة
شبكات عصبية عميقة لتحليل السلوك والمرور
تشغّل كاسبرسكي نماذج AI داخل أنظمة معالجة تلقائية عالية القدرة، غير قابلة للتشغيل على الأجهزة النهائية أو السحابة نظرًا لحاجتها الضخمة للموارد. وتتيح هذه النماذج:
اكتشاف 80% من الملفات الخبيثة الجديدة
تحليل سلوك الملفات في صناديق الرمل
كشف الأنشطة المشبوهة بسرعة وإرسالها إلى نقاط النهاية عبر شبكة KSN
نماذج متخصصة: حماية الويب عبر تحليل المحتوى ورسم البنية التحتية
1. نموذج كشف التصيّد عبر الويب
نموذج حاصل على براءة اختراع، مُدرَّب على ملايين العينات، ويكشف صفحات التصيد عبر:
تحليل المحتوى
تحليل البيانات الوصفية
اكتشاف الأنماط الخفية
ويكشف مئات آلاف الصفحات التصيدية سنويًا مع معدل منخفض جدًا للإنذارات الخاطئة.
2. كشف النطاقات الخبيثة عبر الرسم البياني الذكي
تعتمد كاسبرسكي على رسم بياني لعلاقات النطاقات، ومن خلال نماذج تعلم آلي متخصصة—مدربة على ملايين النطاقات—تمنع ملايين النقرات على روابط خطيرة سنويًا.
بدأت شركات الألعاب في طرح دمى مزوّدة بروبوتات محادثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على الاستماع للأطفال والرد عليهم بشكل فوري. ورغم أن الفكرة تبدو جذابة وتسويقية، إلا أن التساؤلات تزداد حول مدى قدرتها على تقديم ما تسميه بعض الشركات بـ«التعليم المخصّص». ومن بين هذه الألعاب لعبة Grem من شركة Curio، التي أثارت نقاشًا واسعًا بين الباحثين والأخصائيين بشأن تأثيرها المحتمل—إيجابًا أو سلبًا—في تطوّر مهارات اللغة لدى الأطفال.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع
تؤكد الدراسات العلمية أن الأطفال يتعلّمون اللغة من خلال تجارب واقعية وحوارات حية مع أشخاص يفهمونهم ويشاركونهم اللحظة. فالكلمات لا تُلتقط من الفراغ، بل تُبنى داخل سياق حيّ مرتبط باهتمامات الطفل وتجربته اليومية.
فعندما ينظر الطفل إلى السماء ويسأل، ويجيبه أحد الوالدين: «هذه طائرة، سنسافر بها قريبًا لزيارة الجدة»، فإن المفهوم يصبح حيًا ومرتبطًا بحدث وفكرة ومعنى. أما ألعاب الذكاء الاصطناعي فتعجز عن رؤية ما يراه الطفل أو فهم اللحظة التي يعيشها، مما يجعل كلماتها مجرد عبارات عامة لا ترتبط بالواقع.
النتيجة كانت حاسمة: فقط الأطفال الذين تفاعلوا مباشرًا مع شخص حقيقي اكتسبوا الكلمات بكفاءة.
وهذا يتماشى مع أغلب الأدلة الحديثة التي تؤكد أن الذكاء الاصطناعي—مهما تطوّر—لا يزال عاجزًا عن استبدال التواصل الإنساني الذي يشجع الطفل على الانتباه، المشاركة، وتكوين المعنى.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعوّض الإنسان مستقبلًا؟
ورغم التقدم السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الألعاب الحالية ما تزال بعيدة عن فهم السياق الحقيقي أو إدراك العالم من منظور الطفل. فالوالدان يعرفان شخصية الطفل وتجاربه وأسئلته، ويقدمان لغة حية مناسبة لمستواه—وهي خبرات لا يمكن للآلة محاكاتها حتى الآن.
تقترب شركة آبل من مرحلة قد تُعدّ الأهم في تاريخها الحديث، إذ تشير تقارير حديثة إلى أن عام 2026 قد يكون الأخير لتيم كوك في منصبه كرئيس تنفيذي للشركة، بعد أكثر من 14 عامًا قضاها في قيادة واحدة من أكبر الشركات التقنية في العالم. ويأتي الحديث عن خلافته في وقت وصلت فيه قيمة آبل السوقية إلى نحو 4 تريليونات دولار لفترة قصيرة، مدعومة بالمبيعات القوية لسلسلة iPhone 17. وخلال فترة قيادته، قفز سهم الشركة بنحو 20 مرة في إنجاز تاريخي غير مسبوق.
آبل على أعتاب عصر جديد كيف سيتغيّر مستقبل الشركة بعد مغادرة تيم كوك
مع الإنجازات الضخمة التي حققها كوك، تتجه الأنظار نحو مستقبل الشركة في ظل التسارع الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي. وسيكون على الرئيس التنفيذي الجديد اتخاذ قرارات أكثر جرأة، وإعادة صياغة رؤية آبل لمنتجاتها ودورها في حياة المليار مستخدم حول العالم.
ورغم تراجع نمو سوق الهواتف الذكية عالميًا، حافظ الآيفون على مكانته باعتباره حجر الأساس في منظومة آبل، ونجحت الشركة في بناء شبكة واسعة من الخدمات والأجهزة المكمّلة مثل AirPods وApple Watch، إلى جانب دفع مبيعات MacBook وiPad إلى مستويات قياسية.
آبل على أعتاب عصر جديد كيف سيتغيّر مستقبل الشركة بعد مغادرة تيم كوك
تحديات الذكاء الاصطناعي.. بين الفرص والضغوط
يمثل الذكاء الاصطناعي أبرز تحدٍ أمام آبل اليوم. فبينما تملك الشركة القدرة على دمج أفضل النماذج داخل منتجاتها، فإنها تأخرت هذا العام في طرح بعض مزايا Apple Intelligence، وهو ما فتح باب الانتقادات حول استعدادها لدخول المنافسة بقوة.
وإذا تمكنت آبل من تطوير Siri ليصبح مساعدًا صوتيًا قادرًا على تنفيذ المهام بدقة وسرعة، فقد يشكل ذلك شرارة دورة ترقية جديدة للآيفون. لكن في المقابل، قد يؤدي التباطؤ في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى خسارة الشركة جزءًا من نفوذها، خصوصًا بعد إعلان OpenAI إمكانية تشغيل التطبيقات مباشرة من داخل ChatGPT، وهي خطوة تهدد نموذج متجر التطبيقات الذي تعتمد عليه آبل بشكل أساسي.
هل تحتاج آبل إلى خطوة أكبر؟
خلال فترة كوك، بسطت آبل سيطرتها على معظم طبقات التكنولوجيا داخل أجهزتها، بدءًا من الشرائح المصنّعة داخليًا وصولًا إلى البرمجيات. وربما يدفعها ذلك مستقبلًا إلى الاستحواذ على شركة رائدة في مجال النماذج الذكية، في محاولة للحفاظ على نهج التصميم المغلق والمترابط الذي تشتهر به.
ومع صعود الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، يبرز سؤال كبير: هل تعني هذه الثورة نهاية عصر الهواتف الذكية؟ وإذا كانت الإجابة نعم، فأي دور ستلعبه آبل في هذا التحول؟ حتى الآن، لا تظهر الشركة استعدادًا قويًا لتحديد ملامح هذا المستقبل.
أطلقت آبل نظارة Vision Pro بوصفها بداية لعصر “الحوسبة المكانية”، لكنها لم تحظ بالتأثير المتوقع. فرغم الإمكانيات التقنية الهائلة للنظارة، لم تقدم آبل رؤية واضحة لكيفية دمجها في حياة المستخدم اليومية. وفي الوقت الذي تتردد فيه آبل، خطت ميتا خطوات واسعة بنظارات ذكية أخف وأكثر عملية، ما وضع Apple أمام واقع صعب في هذا القطاع.
تظهر أسواق جديدة مثل الروبوتات المنزلية بوصفها أحد أكبر مجالات الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن آبل لم تُظهر رغبة حقيقية في دخول هذا المجال حتى الآن. كما أن إلغاء مشروع السيارة ذاتية القيادة منح تسلا فرصة أكبر لترسيخ موقعها كرائدة محتملة رغم التحديات التقنية.
تشير التوقعات إلى أن المرشح الأقوى لقيادة الشركة بعد كوك هو جون تيرنوس، رئيس قسم هندسة الأجهزة. وسيكون عليه إثبات قدرته على توسيع آفاق الشركة خارج مساراتها التقليدية، وبناء رؤية تتجاوز إرث تيم كوك وتفتح الباب أمام مجالات جديدة تُعيد تعريف مستقبل آبل.