Connect with us

أخبار تقنية

AppMigrationKit أداة آبل الجديدة تحقق حلم الانتقال السلس بين آيفون وأندرويد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أطلس من OpenAI متصفح الذكاء الاصطناعي الجديد يواجه تحديات أمنية ويَعِد بميزات نوعية 9

كشفت شركة آبل مؤخراً عن أداة جديدة تحمل اسم AppMigrationKit، التي يُتوقع أن تُحدث ثورة في عملية الانتقال بين الهواتف الذكية وتجعلها أكثر سلاسة. وقد صُممت هذه الأداة بشكل أساسي لدعم التطبيقات في نقل بيانات المستخدم المُخزنة على الجهاز عند التحول من آيفون إلى منصة منافسة مثل أندرويد.

AppMigrationKit أداة آبل الجديدة تحقق حلم الانتقال السلس بين آيفون وأندرويد

ظهرت أداة “AppMigrationKit” لأول مرة في الإصدار التجريبي من نظامي “iOS 26.1” و “iPadOS 26.1”. وكما أوضح تقرير موقع “9to5Mac”، تتيح الأداة لمطوري التطبيقات دمج دعم نقل بيانات تطبيقات المستخدم الأساسية، مثل:

AppMigrationKit أداة آبل الجديدة تحقق حلم الانتقال السلس بين آيفون وأندرويد

AppMigrationKit أداة آبل الجديدة تحقق حلم الانتقال السلس بين آيفون وأندرويد

  • الإعدادات.
  • ملفات حفظ الألعاب (Game Saves).
  • الملفات غير المتصلة بالإنترنت (Offline Files).

بينما لا يزال الأمر يتطلب اشتراك المطورين في استخدام الأداة، فإن اعتمادها سيضمن انتقال المزيد من بيانات المستخدمين معهم عند التغيير من هاتف لآخر.

تعزيز أدوات النقل ثنائية الاتجاه

تعمل “AppMigrationKit” بالتعاون مع أدوات آبل الحالية لنقل البيانات بين الهواتف، مثل تطبيق “Move to iOS”، مما يسهل عمليات النقل عبر المنصات.

كما تختبر آبل خياراً مدمجاً جديداً في إعدادات آيفون باسم “Transfer to Android” (النقل إلى أندرويد)، يُمكّن المستخدمين من نقل البيانات مباشرةً من نظام “iOS” دون الحاجة لتطبيقات خارجية.

وفي المقابل، ستصل ميزة مماثلة تحمل اسم “Transfer to iPhone” إلى أجهزة أندرويد، مع ميزة البدء بنقل الشريحة الإلكترونية (eSIM). وتُمثّل هذه التطورات خطوة هامة لتمهيد الطريق لعملية نقل بيانات سلسة ومتبادلة بين نظامي التشغيل.

لطالما كانت عملية الانتقال بين أندرويد وآيفون، والعكس، عملية مزعجة، وغالباً ما تؤدي إلى فقدان بيانات مهمة مثل الإعدادات المحفوظة للتطبيقات أو الملفات التي لم تُنسخ احتياطياً إلى السحابة. وتُشير هذه الخطوة من آبل إلى استعدادها أخيراً لجعل عملية التحول بين النظامين عملية ثنائية الاتجاه ومريحة للمستخدمين.

أخبار الانترنت

بحث غوغل يعلن وفاة سام ألتمان بالخطأ بسبب تخريب ويكيبيديا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بحث غوغل يعلن وفاة سام ألتمان بالخطأ بسبب تخريب ويكيبيديا

وقع بحث غوغل في خطأ أثار جدلًا واسعًا، بعدما ظهرت معلومات غير صحيحة في نتائج البحث تفيد بوفاة سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI. وسرعان ما انتبه مستخدمون إلى الخطأ، قبل أن تؤكد غوغل أن المعلومات التي ظهرت لم تكن نتيجة تعديل يدوي من جانبها.

وظهرت المعلومة الخاطئة في وقت مبكر من يوم الأربعاء، بعدما تداول مستخدمون على منصتي إكس وريديت لقطات لنتيجة البحث التي تشير إلى وفاة ألتمان في اليوم نفسه.

بحث غوغل يتأثر بمعلومات ويكيبيديا المزيفة

أوضحت غوغل أن بحث غوغل لم ينشئ معلومة وفاة سام ألتمان من تلقاء نفسه، مشيرة إلى أن العبث بمصادر المعلومات العامة يمكن أن يؤثر في البيانات التي تظهر للمستخدمين.

ويبدو أن صفحة ألتمان على ويكيبيديا كانت إحدى النقاط الرئيسية التي أدت إلى ظهور المعلومة الخاطئة، إذ شهدت الصفحة عددًا غير معتاد من التعديلات خلال يوم واحد.

وسجلت الصفحة 22 تعديلًا يوم الأربعاء، مقارنة بخمسة تعديلات فقط منذ بداية الشهر، ما يشير إلى تعرضها لمحاولات تخريب متكررة.

وفي الساعة 9:47 صباحًا بتوقيت غرينتش، أُضيفت معلومة كاذبة تزعم أن ألتمان اغتيل وتوفي في اليوم نفسه، قبل إزالة التعديل بعد نحو 42 دقيقة. وشهدت الصفحة لاحقًا تعديلات تخريبية أخرى، قبل أن يعيد المحررون المعلومات الصحيحة إليها.

كيف وصلت المعلومة الخاطئة إلى نتائج البحث؟

تعتمد لوحات المعلومات التي تظهر أعلى بعض نتائج بحث غوغل على مصادر عامة متعددة، وتعد ويكيبيديا أحد المصادر التي يمكن الاستعانة بها عند عرض بعض المعلومات.

وقالت غوغل إن ويكيبيديا مصدر شائع للمعلومات، لكنه ليس المصدر الوحيد الذي تعتمد عليه في إنشاء لوحات المعلومات، موضحة أنها تجمع البيانات من مئات المصادر المختلفة عبر الإنترنت.

وهذا يوضح كيف يمكن للمعلومات الخاطئة الموجودة مؤقتًا في أحد المصادر العامة أن تنتقل إلى خدمات أخرى تعتمد على تلك المصادر، حتى لو كان الخطأ موجودًا لفترة قصيرة.

بحث غوغل يعلن وفاة سام ألتمان بالخطأ بسبب تخريب ويكيبيديا

بحث غوغل يعلن وفاة سام ألتمان بالخطأ بسبب تخريب ويكيبيديا

ويكيبيديا تتعامل مع التخريب بسرعة

أكدت مؤسسة ويكيميديا أن التعديلات التخريبية التي استهدفت صفحة ألتمان جرى التراجع عنها بسرعة، وأن المتطوعين المسؤولين عن مراقبة ويكيبيديا أصدروا تحذيرات ضد الحسابات المتورطة في التخريب.

كما وُضعت صفحة ألتمان تحت حماية جزئية، ما يعني أن تعديلها أصبح متاحًا فقط للمستخدمين الذين لديهم حسابات عمرها أربعة أيام على الأقل وأجروا عشرة تعديلات أو أكثر.

وأوضحت المؤسسة أن المتطوعين يراقبون باستمرار التعديلات التي قد تتضمن معلومات ضارة أو غير صحيحة، مشيرة إلى أن معظم حالات التخريب يتم التعامل معها خلال فترة قصيرة.

غوغل تتيح الإبلاغ عن المعلومات غير الصحيحة

بعد انتشار الخطأ، أكدت غوغل أن النتيجة لم تعد تظهر للمستخدمين، مشيرة إلى أن ما حدث لم يكن نتيجة تدخل يدوي من الشركة.

وتوفر الشركة كذلك آليات تسمح للمستخدمين بالإبلاغ عن المعلومات غير الصحيحة التي تظهر في نتائج البحث أو لوحات المعلومات، كما تقول إنها تزيل يدويًا المعلومات التي تخالف سياساتها عند اكتشافها.

وتسلط الواقعة الضوء على تحدٍ مهم تواجهه محركات البحث، إذ إن بحث غوغل يعتمد على كم هائل من المعلومات المتاحة عبر الإنترنت، ما يجعل سرعة تحديث المصادر ودقتها عاملين أساسيين في منع انتشار المعلومات المضللة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي 1

قد تحصل هواتف غالاكسي أخيرًا على ميزة قفل التطبيقات التي انتظرها المستخدمون لفترة طويلة، بعدما ظهرت الميزة داخل إصدار غير مطروح من واجهة One UI 9.5 يعمل على هاتف Galaxy S26. وتتيح الوظيفة المرتقبة حماية التطبيقات الحساسة باستخدام وسيلة المصادقة نفسها المستخدمة لفتح الهاتف.

وتأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام سامسونغ بتوسيع أدوات الخصوصية المتاحة لمستخدمي أجهزتها، خاصة أن هواتف غالاكسي توفر بالفعل العديد من خيارات التخصيص والحماية، لكنها لم تكن تتضمن حتى الآن طريقة مباشرة لقفل التطبيقات من قائمة التطبيقات.

ميزة قفل التطبيقات تظهر في One UI 9.5

اكتشف المسرّب فهد علي جاويد الميزة داخل نسخة غير نهائية من One UI 9.5 تعمل على Galaxy S26، ما يشير إلى إمكانية طرحها رسميًا مع التحديث المقبل، رغم عدم إعلان سامسونغ عنها حتى الآن.

ووفقًا للصور المسربة، يمكن للمستخدم الضغط مطولًا على أيقونة أي تطبيق، ليظهر خيار جديد يحمل رمز القفل. وعند اختياره، يصبح التطبيق محميًا باستخدام وسيلة الأمان التي يعتمد عليها الهاتف، مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز قفل الشاشة.

وتتميز ميزة قفل التطبيقات بسهولة استخدامها، إذ لن يحتاج المستخدم إلى نقل التطبيق إلى مساحة منفصلة أو تغيير مكانه من أجل حمايته.

حماية تمتد إلى الإشعارات والأدوات

يبدو أن سامسونغ لا تخطط لاستخدام القفل لمنع فتح التطبيقات فقط، بل ستضيف مجموعة من الإجراءات التي تمنع ظهور المعلومات المرتبطة بها على واجهة الهاتف.

وتشير التسريبات إلى أن الأدوات والاختصارات الخاصة بالتطبيقات المقفلة قد تختفي من الشاشة الرئيسية، بينما يتم إخفاء محتوى الإشعارات الخاصة بها، وهو ما يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية.

وبذلك، يمكن للمستخدم حماية تطبيقات المحادثات أو الصور أو الخدمات المصرفية، دون القلق من ظهور معلومات خاصة على شاشة الهاتف حتى لو وصل إليها شخص آخر.

ومع ذلك، قد تظل بعض البيانات التي تنتجها التطبيقات المقفلة متاحة لتطبيقات أخرى حصلت مسبقًا على صلاحية الوصول إليها، وبالتالي لا تعني الحماية الجديدة منع جميع أشكال مشاركة البيانات بين التطبيقات.

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

بديل أبسط من Secure Folder

توفر سامسونغ حاليًا ميزة Secure Folder، أو المجلد الآمن، التي تضع التطبيقات والملفات والصور والحسابات داخل مساحة منفصلة ومحمية بطبقة إضافية من المصادقة.

ورغم قوة هذه الطريقة، فإنها قد تكون غير عملية لمن يريد فقط منع الآخرين من فتح تطبيق محدد، خصوصًا أن المستخدم يحتاج إلى إضافة المحتوى إلى المساحة الآمنة بدلًا من قفله مباشرة في مكانه.

وهنا يمكن أن تقدم ميزة قفل التطبيقات تجربة أبسط للاستخدام اليومي، لأنها تسمح بحماية التطبيق من قائمة التطبيقات نفسها دون الحاجة إلى إنشاء مساحة منفصلة.

تشابه مع ميزة قادمة في أندرويد

وبحسب موقع Android Authority، تتشابه الوظيفة التي ظهرت في One UI 9.5 مع ميزة App Lock التي رُصدت سابقًا داخل إصدار تجريبي مبكر من أندرويد يحمل اسم Android Canary 2608.

وتفرض الميزتان قيودًا متشابهة على التطبيقات المحمية، خاصة فيما يتعلق بالإشعارات والأدوات والمعلومات التي يمكن أن تظهر للمستخدم.

وفي حال طرحت سامسونغ الوظيفة رسميًا، فقد تصبح ميزة قفل التطبيقات من الإضافات العملية المهمة في One UI 9.5، خصوصًا للمستخدمين الذين يريدون حماية تطبيقات محددة بسرعة ودون الاعتماد على حلول منفصلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

تعمل شركة أبل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالتعاون مع شركة علي بابا، في خطوة جديدة تهدف إلى دعم حضور تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في السوق الصينية. ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة رويترز، دربت أبل نموذجًا لغويًا كبيرًا مخصصًا للمستخدمين في الصين، في تحول عن اعتمادها السابق بشكل أساسي على نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات أخرى.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه أبل إلى طرح مجموعة Apple Intelligence داخل الصين، بعدما واجهت الشركة تحديات تنظيمية وتقنية حالت دون توفير مزايا الذكاء الاصطناعي لمستخدمي آيفون هناك بالمستوى نفسه المتاح في الأسواق الأخرى.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بدعم من علي بابا

بحسب المصادر، جرى تطوير النموذج الجديد بالتعاون مع مجموعة علي بابا، كما حصلت عملية تدريبه على دعم من الشركة الصينية، في شراكة تعكس رغبة أبل في تكييف تقنيات الذكاء الاصطناعي مع متطلبات السوق المحلية.

وكانت أبل قد اعتمدت في السابق على نماذج ذكاء اصطناعي صينية من شركات أخرى لتوفير بعض مزايا الذكاء الاصطناعي على أجهزتها المباعة داخل الصين، نظرًا إلى عدم توفر خدمات أميركية شهيرة مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic في السوق الصينية.

ويمنح تطوير نموذج خاص أبل قدرة أكبر على التحكم في تجربة الذكاء الاصطناعي التي تقدمها لمستخدميها، بدلًا من الاعتماد الكامل على تقنيات خارجية.

موعد متوقع لإطلاق Apple Intelligence في الصين

تشير التوقعات إلى أن أبل قد تطرح Apple Intelligence في الصين خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحديث قادم لنظام تشغيل iOS.

ومن شأن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي للصين أن يساعد الشركة على تجاوز عدد من العقبات التنظيمية التي تواجه خدمات الذكاء الاصطناعي الأجنبية، خصوصًا أن السلطات الصينية تفرض متطلبات محددة على النماذج والخدمات المتاحة للمستخدمين داخل البلاد.

كما قد يمنح هذا التعاون أبل فرصة لتحسين أداء أدواتها الذكية بما يتناسب مع اللغة الصينية واحتياجات المستخدمين المحليين.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تحاول استعادة قوتها في السوق الصينية

تُعد الصين من أهم الأسواق الخارجية بالنسبة إلى أبل، إلا أن الشركة تواجه منافسة قوية من شركات محلية مثل هواوي، التي تمكنت من تقديم هواتف مزودة بمزايا ذكاء اصطناعي متقدمة.

ويأتي تأخر Apple Intelligence في الصين في وقت أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصرًا مهمًا في المنافسة بين شركات الهواتف الذكية، ما يجعل توفير هذه المزايا عاملًا مؤثرًا في قرارات شراء المستهلكين.

ومن المتوقع أن يساعد نموذج ذكاء اصطناعي للصين أبل على تقديم تجربة أكثر تكاملًا لمستخدمي أجهزتها، مع الحفاظ على توافق الخدمة مع القواعد التنظيمية المحلية.

تعاون نادر بين أبل وعلي بابا

تمثل الشراكة بين أبل وعلي بابا تعاونًا لافتًا بين شركتين من الولايات المتحدة والصين، خصوصًا في ظل التوترات التجارية والتكنولوجية المستمرة بين البلدين.

وكانت علاقة الشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي قد ظهرت إلى العلن في وقت سابق، عندما أشارت تصريحات من جانب علي بابا إلى تعاونها مع أبل لتوفير تقنيات الذكاء الاصطناعي لأجهزة آيفون في الصين.

ولا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بدور النموذج الجديد مقارنة بالنماذج الصينية الأخرى غير واضحة، لكن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين يشير إلى أن أبل تتجه نحو استراتيجية أكثر استقلالية لتوسيع خدماتها الذكية في هذا السوق.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification