أعلنت LG عن بدء عرض إعلانات بملء الشاشة على أجهزة التلفاز الذكية، قبل تشغيل شاشة التوقف التقليدية عند الدخول في وضع السكون. وتُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجيتها لتوسيع نطاق الإعلانات، حيث بدأت الإعلانات بالظهور هذا الشهر على أجهزة OLED مثل الطراز الجديد G4، وستصل أيضًا إلى شاشة العرض الرئيسية ومتجر المحتوى وقنوات LG.
تشمل الإعلانات المعروضة على أجهزة التلفاز منتجات LG بالإضافة إلى إعلانات من أطراف ثالثة، والتي قد تكون غير مرتبطة بالتلفاز أو الترفيه. هذا يعني أن المستخدمين قد يشاهدون مجموعة متنوعة من الإعلانات، مما يجعل التلفاز الذكي أكثر من مجرد وسيلة ترفيهية.
LG توسّع عرض الإعلانات على أجهزة التلفاز الذكية
تغيير عادات المشاهدة وزيادة الفرص الإعلانية
ديف رودنيك، الرئيس التقني لحلول الإعلانات ، أشار إلى أن الإعلانات التي تُعرض في شاشة التوقف أثبتت فاعليتها خلال الاختبارات، واعتبرها فرصة كبيرة للعلامات التجارية لتكون في واجهة العرض على أكبر شاشة في المنزل. وأكد أن 93% من المشاهدين ينخرطون في أنشطة متعددة مثل التسوق أو تصفح الإنترنت في أثناء مشاهدة التلفاز، مما يجعل الإعلانات جزءًا من هذه التجربة المتكاملة.
بالنسبة للمستخدمين الذين يرغبون في إيقاف هذه الإعلانات، يمكنهم التوجه إلى قائمة إعدادات التلفاز، ثم اختيار “إعدادات إضافية”، وإلغاء تفعيل خيار “الترويج في شاشة التوقف”. ورغم أن هذا الخيار يتيح إيقاف الإعلانات الحالية، فإن LG لم توضح بعد ما إذا كان هذا الخيار سيكون متاحًا في جميع المناطق أو الطرازات المستقبلية.
من المتوقع أن تتوسع LG في تقديم المزيد من الإعلانات على منصتها webOS، التي تعمل على أكثر من 200 مليون جهاز تلفاز ذكي حول العالم بحلول نهاية العام. وكانت الشركة قد أضافت سابقًا إعلانات صوتية تلقائية في متجر التطبيقات الخاص بها منذ ثلاث سنوات. ومع سعي LG لنقل منصة webOS إلى أجهزة تلفاز من شركات أخرى خلال السنوات الخمس المقبلة، قد يشهد المستخدمون انتشارًا أكبر للإعلانات على هذه الأجهزة.
بينما تهدف LG إلى تحقيق إيرادات إضافية من خلال الإعلانات، قد يجد بعض المستخدمين أن الإعلانات غير مرحب بها، خاصة إذا كانت تعيق تجربة المشاهدة. ومع ذلك، فإن التوسع في عرض الإعلانات يعكس اتجاهًا أوسع في الصناعة، حيث تسعى الشركات إلى الاستفادة من المساحات المتاحة على شاشات المستخدمين لتعزيز الإعلانات الرقمية.
نجحت مايكروسوفت في إثارة فضول المهتمين بالتقنية خلال فعاليات معرض Computex 2026، بعد ظهور جهاز Surface Laptop Ultra الجديد بتصميم يتضمن منفذ USB-C غامضًا يختلف عن المنافذ التقليدية المستخدمة في الحواسيب المحمولة الحالية.
مايكروسوفت تلمّح لابتكار جديد في Surface Laptop Ultra بمنفذ USB-C غير مسبوق
مايكروسوفت تلمّح لابتكار جديد في Surface Laptop Ultra بمنفذ USB-C غير مسبوق
رصد الحاضرون في المعرض وجود منفذ USB-C على الجانب الأيمن من الجهاز بحجم وتصميم مختلفين عن منافذ USB-C التقليدية الموجودة على الجانب الآخر.
ووفقًا لما نقلته تقارير صحفية من نقاشات مع ممثلي مايكروسوفت، فإن هذا الاختلاف ليس مجرد قرار تصميمي، بل يمثل عنصرًا وظيفيًا مقصودًا. إلا أن الشركة امتنعت عن الكشف عن طبيعة التقنية الجديدة، مؤكدة أنها ستحتفظ بالتفاصيل الكاملة حتى موعد الإطلاق الرسمي للجهاز.
هل تستعد مايكروسوفت لإطلاق USB-C مغناطيسي؟
أشعل الغموض المحيط بالمنفذ الجديد موجة واسعة من التكهنات داخل الأوساط التقنية، حيث تشير بعض التحليلات إلى أن مايكروسوفت قد تعمل على تطوير كابل USB-C مغناطيسي خاص بها.
ويعتقد مراقبون أن الحجم الأكبر للمنفذ وطريقة تثبيت الكابل قد يكونان مؤشرًا على نظام اتصال مغناطيسي يوفر سهولة أكبر في الاستخدام وحماية إضافية للجهاز عند سحب الكابل أو التعثر به، وهي المزايا التي اشتهرت بها بعض تقنيات الشحن المغناطيسي في السنوات الماضية.
من بين الفرضيات المطروحة أيضًا أن المنفذ الجديد قد يكون مرتبطًا بإصدار مطور من تقنية Surface Connect التي اعتمدتها مايكروسوفت في أجيال سابقة من أجهزة Surface.
وقد يسمح هذا التوجه بالجمع بين مزايا معيار USB-C العالمي وسهولة التوصيل المغناطيسي التي تميزت بها أجهزة الشركة سابقًا، مما يوفر تجربة أكثر مرونة للمستخدمين المحترفين.
يبدو أن مايكروسوفت تستهدف من خلال Surface Laptop Ultra منافسة أجهزة MacBook Pro المستقبلية من آبل بشكل مباشر، خاصة في فئة المستخدمين المحترفين الذين يبحثون عن أعلى مستويات الأداء والاعتمادية.
وتُعد تقنية MagSafe المغناطيسية إحدى الميزات البارزة في أجهزة ماك بوك الحديثة، لذلك قد يمثل تقديم منفذ USB-C مغناطيسي خطوة استراتيجية من مايكروسوفت لتوفير تجربة مشابهة مع الحفاظ على توافقية معيار USB-C واسع الانتشار.
منصة Nvidia RTX Spark تعزز قدرات الجهاز
إلى جانب الجدل الدائر حول المنفذ الجديد، يأتي Surface Laptop Ultra مزودًا بمنصة Nvidia RTX Spark المتطورة، والتي تستهدف توفير أداء استثنائي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة الرسومات والأعمال الاحترافية الثقيلة.
ومن المتوقع أن يشكل الجهاز أحد أقوى الحواسيب المحمولة التي تطلقها مايكروسوفت خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع توجه الشركة المتزايد نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل أجهزتها.
حتى الآن، تلتزم مايكروسوفت الصمت بشأن الوظيفة الحقيقية للمنفذ الجديد، وهو ما يزيد من التكهنات حول طبيعة الابتكار الذي تستعد للكشف عنه.
ومع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي للجهاز في وقت لاحق من العام الجاري، ينتظر المهتمون بالتقنية معرفة ما إذا كان هذا المنفذ يمثل مجرد تطوير بسيط لتجربة الشحن والاتصال، أم أنه بداية لفئة جديدة من الملحقات والتقنيات التي قد تعيد تعريف استخدام USB-C في الحواسيب المحمولة الاحترافية.
أحدث إطلاق حاسوب آبل الجديد MacBook Neo تأثيرًا ملحوظًا في سوق الحواسيب الشخصية، خاصةً ضمن الفئة الاقتصادية، بعدما دفع عددًا من الشركات الكبرى العاملة في نظام ويندوز إلى تسريع خططها لإطلاق أجهزة منافسة بأسعار متقاربة ومواصفات محسّنة.
منافسة تشتعل في سوق الحواسيب الاقتصادية بعد نجاح MacBook Neo
منافسة تشتعل في سوق الحواسيب الاقتصادية بعد نجاح MacBook Neo
في أولى ردود الفعل على نجاح MacBook Neo، أعلنت شركة آيسر حاسوبها الجديد Swift Air 14 بسعر يبدأ من 699 دولارًا، وهو السعر نفسه تقريبًا لنسخة MacBook Neo المزودة بسعة تخزين 512 جيجابايت ومستشعر البصمة Touch ID.
ويعتمد الجهاز على معالج Intel Core Series 3 الأحدث، ويأتي بشاشة قياس 14 بوصة بدقة 1920×1200 بكسل ومعدل تحديث يبلغ 120 هرتزًا، إلى جانب ذاكرة عشوائية تصل إلى 16 جيجابايت وسعة تخزين تصل إلى 512 جيجابايت.
كما يتميز بهيكل مصنوع بالكامل من الألمنيوم، وأربعة مكبرات صوت تدعم تقنية DTS:X Ultra، بالإضافة إلى دعم شبكات Wi-Fi 6E لتوفير اتصال أسرع وأكثر استقرارًا.
زوّدت آيسر حاسوبها الجديد بمجموعة متنوعة من المنافذ تشمل منفذي Thunderbolt 4 ومنفذ USB-A ومنفذ سماعات 3.5 ملم، مع بطارية قادرة على توفير ما يصل إلى 19 ساعة من تشغيل الفيديو أو 16 ساعة من تصفح الإنترنت.
ومن المقرر طرح الجهاز خلال شهر أغسطس المقبل بعدة ألوان تشمل الأخضر والأزرق والوردي والبنفسجي.
كوالكوم تدخل المنافسة بمعالج اقتصادي جديد
وفي خطوة تستهدف الفئة منخفضة التكلفة، كشفت شركة كوالكوم عن معالجها الجديد Snapdragon C المخصص للحواسيب التي تبدأ أسعارها من 300 دولار.
وأكدت الشركة أن المعالج يوفر أداءً مناسبًا للمهام اليومية مع كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، مشيرةً إلى أن أولى الأجهزة المعتمدة عليه ستصل إلى الأسواق خلال الفترة المقبلة عبر شركات مثل آيسر وإتش بي ولينوفو.
استعرضت آيسر كذلك حاسوب Aspire Go 15، الذي يُعد أول جهاز يعتمد على معالج Snapdragon C الجديد.
ويأتي الجهاز بشاشة قياس 15.6 بوصة بدقة Full HD، مع ذاكرة عشوائية تصل إلى 8 جيجابايت وسعة تخزين تصل إلى 512 جيجابايت، إلى جانب كاميرا ويب بدقة 1080p وسماعتين ومجموعة متنوعة من المنافذ تشمل USB-C وUSB-A وHDMI ومنفذ سماعات تقليدي.
وأوضحت الشركة أن الجهاز صُمم مع مراعاة الاستدامة البيئية، إذ يعتمد على مواد قابلة لإعادة التدوير مع استخدام البلاستيك المعاد تدويره في بعض المكونات.
آسوس ترى فرصة جديدة أمام أجهزة ويندوز
من جانب آخر، علّق رئيس شركة آسوس، جوني شيه، على استراتيجية آبل الجديدة في تقديم حاسوب منخفض التكلفة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة مهمة لمصنّعي أجهزة ويندوز لتعزيز حضورهم في السوق واستقطاب المزيد من المستخدمين.
وفي المقابل، أكدت آبل أن الإقبال على MacBook Neo فاق التوقعات الأولية للشركة. وأوضح الرئيس التنفيذي تيم كوك، خلال مؤتمر إعلان النتائج المالية الأخير، أن الجهاز ساهم في تحقيق رقم قياسي من مستخدمي أجهزة ماك الجدد خلال الربع الماضي، ما يعكس نجاح استراتيجية الشركة في استهداف فئات جديدة من المستهلكين.
أعلنت شركة HP إطلاق حاسوبها المحمول الجديد ZBook 8 G2a عالمياً، وهو جهاز ينتمي إلى فئة محطات العمل المحمولة، ويأتي بقياس 14 بوصة مع مواصفات تستهدف المستخدمين المحترفين وصناع المحتوى، بالاعتماد على أحدث معالجات AMD Ryzen AI Pro وخيارات متقدمة للعرض والأداء.
HP تكشف عن محطة عمل محمولة جديدة بمواصفات قوية وشاشة 120Hz متطورة
HP تكشف عن محطة عمل محمولة جديدة بمواصفات قوية وشاشة 120Hz متطورة
يتميز الحاسوب بخيارات متعددة للشاشة، من بينها لوحة عرض تدعم تقنية VRR مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ما يوفر تجربة أكثر سلاسة أثناء العمل والتنقل بين المهام الثقيلة. كما توفر بعض الإصدارات سطوعاً يصل إلى 800 شمعة، لضمان وضوح ممتاز في مختلف ظروف الاستخدام.
ويأتي الجهاز أيضاً بخيارات دقة متنوعة تصل إلى 1600p، إلى جانب تصميم مدمج بأبعاد تقارب 315 × 224 ملم، ما يجعله مناسباً للاستخدام المهني أثناء التنقل.
كما يدعم الجهاز ذاكرة عشوائية DDR5 بسرعة 5600 تصل إلى 64 جيجابايت، مع إمكانية إضافة وحدة تخزين SSD من نوع PCIe 5.0 بسعة تصل إلى 2 تيرابايت عبر منفذ M.2 2280.
توفر عالمي وأسعار متفاوتة حسب المواصفات
كانت HP قد كشفت عن الحاسوب لأول مرة خلال شهر مارس الماضي، مع وعود بطرحه بعد فترة قصيرة، إلا أن الإطلاق الفعلي بدأ تدريجياً في بعض الأسواق العالمية، خاصة للنسخ المزودة بمعالجات AMD.
وفي المملكة المتحدة، يتوفر الجهاز بسعر يبدأ من 2342.40 جنيه إسترليني، بينما أدرجت الشركة نسختين داخل ألمانيا بأسعار تصل إلى 2847 و4077 يورو، رغم عدم توفرهما بالمخزون حالياً.
أما في الولايات المتحدة، فتبدأ الأسعار من 2796 دولاراً لنسخة تضم:
توفر HP خيارات تخصيص واسعة للجهاز، لكن إضافة المواصفات الأعلى ترفع السعر بشكل كبير، إذ قد تصل تكلفة بعض النسخ إلى 7800 دولار، بينما يؤدي اختيار شاشة VRR بدقة 1600p ومعدل تحديث 120 هرتز إلى تجاوز حاجز 8000 دولار، مع رسوم إضافية تبلغ 233 دولاراً لهذه الشاشة المتقدمة.