Connect with us

أخبار تقنية

خلل غير متوقع وكيل ذكي يربك أنظمة ميتا ويكشف ثغرة داخلية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تيم كوك يضع حدًا للتكهنات مستمر في قيادة آبل رغم التحديات 8

شهدت ميتا خللًا أمنيًا داخليًا بعد أن تسبب وكيل ذكاء اصطناعي في إتاحة الوصول إلى بيانات حساسة لعدد من الموظفين دون تصريح، وذلك لمدة تقارب ساعتين. وأكدت الشركة أن الحادث لم يسفر عن أي تسريب أو إساءة استخدام لبيانات المستخدمين، مشددةً على احتواء المشكلة سريعًا.

خلل غير متوقع وكيل ذكي يربك أنظمة ميتا ويكشف ثغرة داخلية

خلل غير متوقع وكيل ذكي يربك أنظمة ميتا ويكشف ثغرة داخلية

خلل غير متوقع وكيل ذكي يربك أنظمة ميتا ويكشف ثغرة داخلية

بدأت الواقعة عندما استخدم أحد مهندسي ميتا أداة ذكاء اصطناعي لتحليل استفسار تقني داخل منتدى الشركة.

وقام الوكيل بنشر الرد تلقائيًا دون مراجعة بشرية، رغم كونه مُصنّفًا بوضوح كمحتوى مُولّد بالذكاء الاصطناعي. لاحقًا، اعتمد موظف آخر على هذه التوصيات، التي تبيّن أنها غير دقيقة.

سلسلة تفاعلات أدت إلى فتح الوصول

أدى تنفيذ التوصيات الخاطئة إلى تفاعل متسلسل داخل الأنظمة، انتهى بفتح إمكانية الوصول إلى بيانات مؤسسية وحساسة.

وصنّفت ميتا الحادث ضمن مستوى Sev 1، وهو ثاني أعلى تصنيف للمخاطر الأمنية لديها، ما يعكس خطورة الموقف رغم عدم حدوث اختراق فعلي.

توضيح الشركة: الذكاء الاصطناعي لم ينفّذ بنفسه

أوضحت ميتا أن الوكيل لم يقم بتنفيذ أي إجراءات تقنية بشكل مباشر، بل اقتصر دوره على تقديم توصيات غير دقيقة.

وأكدت أن تطبيق إجراءات تحقق إضافية كان كفيلًا بمنع وقوع الحادث من الأساس.

حوادث مشابهة تزيد المخاوف

لا يُعد هذا الحادث حالة منفردة، بل يأتي ضمن سلسلة وقائع مرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، من أبرزها:

تحديات متزايدة في عصر الوكلاء الأذكياء

تكشف هذه الحوادث عن تحديات حقيقية في الاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي، خاصة تلك القادرة على:

إذ لا تزال هذه الأنظمة عرضة لسوء تفسير الأوامر أو تقديم معلومات غير دقيقة، ما قد يؤدي إلى آثار أمنية وتشغيلية واسعة.

الحاجة إلى ضوابط أكثر صرامة

تسلّط الواقعة الضوء على أهمية وضع ضوابط صارمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، تشمل:

  • مراجعة بشرية إلزامية للتوصيات الحساسة

  • أنظمة تحقق متعددة قبل تنفيذ أي إجراء

  • تقليل صلاحيات الوصول للوكلاء الذكيين

أخبار تقنية

ارتفاع أسعار آيفون يقترب.. آبل تواجه ضغوط تكاليف مكونات الهواتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ارتفاع أسعار آيفون يقترب. آبل تواجه ضغوط تكاليف مكونات الهواتف 1

تتجه شركة آبل إلى ارتفاع أسعار آيفون خلال الفترة المقبلة، في ظل الزيادة المستمرة في تكاليف مكونات الهواتف، وعلى رأسها الرقاقات وشرائح الذاكرة، وذلك بالتزامن مع زيادات مماثلة أعلنتها شركتا سامسونج وجوجل في أسعار أحدث هواتفهما.

وتأتي هذه التطورات بعد أن رفعت آبل بالفعل أسعار عدد من منتجاتها الرئيسية خلال الأشهر الماضية، إذ شهدت بعض أجهزة ماك وآيباد زيادات ملحوظة، بينما تواجه الشركة حاليًا ضغوطًا إضافية مرتبطة بسلاسل توريد مكونات هواتف آيفون.

وتشير التوقعات إلى أن الشركة قد تضطر إلى تمرير جزء من هذه التكاليف إلى المستهلكين، مع سعيها في الوقت نفسه إلى تجنب زيادة كبيرة قد تؤثر في الطلب على هواتفها.

ارتفاع أسعار آيفون قد يصل إلى 100 دولار

تراقب آبل تحركات سامسونج وجوجل عن كثب، بعدما رفعت الشركتان أسعار بعض أحدث هواتفهما بنحو 100 دولار، في ظل ارتفاع تكاليف مكونات الأجهزة والذاكرة.

وفي حال قررت آبل اتباع النهج نفسه، فقد يبدأ سعر آيفون 18 برو من نحو 1,200 دولار، مقارنةً بسعر يبدأ من 1,100 دولار لهاتف آيفون 17 برو، وهو ما يمثل زيادة تقترب من 9%.

ورغم أن الزيادة المتوقعة تبدو محدودة مقارنة بحجم الارتفاع في تكاليف مكونات الهواتف، فإنها قد تعكس رغبة آبل في تحمل جزء من الأعباء بدلًا من نقل التكلفة كاملة إلى المستهلكين.

وتواجه الشركة معادلة صعبة بين الحفاظ على هوامش أرباحها من جهة، والإبقاء على أسعار آيفون عند مستويات تنافسية من جهة أخرى، خاصة مع اشتداد المنافسة في سوق الهواتف الذكية.

لماذا ترتفع تكاليف مكونات آيفون؟

تأتي الزيادة المحتملة في الأسعار وسط ضغوط متزايدة على سوق مكونات الأجهزة الإلكترونية، وخاصة الرقاقات وشرائح الذاكرة، وهي مكونات أساسية تدخل في تصنيع الهواتف الذكية الحديثة.

ومع ارتفاع تكاليف هذه المكونات، تجد شركات التكنولوجيا نفسها أمام خيارين رئيسيين: تحمل الزيادة للحفاظ على الأسعار الحالية، أو تمرير جزء منها إلى المستهلكين من خلال رفع أسعار الأجهزة.

ويبدو أن آبل تدرس الخيار الثاني بصورة محدودة، بحيث لا تؤدي الزيادة إلى تغيير كبير في موقع آيفون السعري مقارنة بالمنافسين.

آبل تواجه ضغوطًا على هوامش الأرباح

سبق أن أشارت آبل إلى تعرض هوامش أرباحها لضغوط خلال الربع الحالي، نتيجة ارتفاع التكاليف المرتبطة بالتشغيل والمكونات، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه الشركة في الحفاظ على مستويات الربحية الحالية.

ويأتي ذلك في وقت تحاول فيه الشركة تحقيق توازن بين تكلفة الإنتاج والأسعار النهائية لمنتجاتها، خصوصًا أن تمرير جميع الزيادات إلى المستهلكين قد يؤدي إلى التأثير في الطلب.

ومن شأن ارتفاع أسعار آيفون بصورة كبيرة أن يزيد تكلفة امتلاك الهاتف بالنسبة للمستهلكين، خصوصًا في الأسواق التي تعتمد على الأسعار المرتفعة أصلًا بسبب الضرائب ورسوم الاستيراد.

ارتفاع أسعار آيفون يقترب.. آبل تواجه ضغوط تكاليف مكونات الهواتف

ارتفاع أسعار آيفون يقترب.. آبل تواجه ضغوط تكاليف مكونات الهواتف

آبل تسعى لتجنب زيادة سعرية كبيرة

تمتلك آبل عدة أسباب تدفعها إلى عدم رفع أسعار آيفون بصورة حادة، أبرزها المنافسة المباشرة مع هواتف سامسونج الرائدة، التي شهدت بدورها زيادات في الأسعار.

وقد يساعد رفع السعر بنحو 100 دولار فقط على إبقاء آيفون ضمن نطاق سعري قريب من الأجهزة المنافسة، بدلًا من إحداث قفزة سعرية قد تدفع بعض المستهلكين إلى تأجيل الترقية أو اختيار هواتف أخرى.

كما أن آبل رفعت خلال الفترة الماضية أسعار بعض أجهزة ماك وآيباد بصورة أكبر، وبالتالي فإن زيادة محدودة في أسعار آيفون قد تكون محاولة لتوزيع آثار ارتفاع التكاليف على مجموعة منتجات الشركة بدلًا من تحميل فئة واحدة العبء بالكامل.

برنامج Apple Upgrade قد يخفف أثر الزيادة

قد يساعد برنامج الاشتراك الجديد Apple Upgrade في تقليل التأثير المباشر لأي زيادة في أسعار آيفون على بعض المستهلكين داخل الولايات المتحدة.

ويتيح البرنامج للمشتركين الحصول على الهاتف مقابل دفعات شهرية، بدلًا من دفع قيمة الجهاز كاملة عند الشراء، ما يجعل الزيادة المحتملة أقل وضوحًا بالنسبة للمستهلك الذي ينظر بصورة أساسية إلى قيمة القسط الشهري.

لكن تأثير هذا البرنامج يظل محدودًا جغرافيًا، إذ لا يمثل حلًا شاملًا للمستهلكين في الأسواق العالمية التي لا يتوفر فيها البرنامج.

هل ترتفع أسعار آيفون 18 برو فعلًا؟

حتى الآن، تظل الزيادة المتوقعة في أسعار هواتف آيفون ضمن نطاق التوقعات، ولا تعني بالضرورة أن آبل حسمت أسعار أجهزتها المقبلة بصورة نهائية.

لكن استمرار ارتفاع تكاليف الرقاقات والذاكرة، إلى جانب تحركات المنافسين، يزيد الضغوط على الشركة لاتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع هذه الزيادة.

وفي حال استقرت الزيادة عند نحو 100 دولار، فقد يبدأ آيفون 18 برو من حوالي 1,200 دولار، وهو مستوى سعري قد يبقي الهاتف قريبًا من هواتف الفئة الرائدة المنافسة، مع استمرار آبل في تحمل جزء من تكاليف الإنتاج المرتفعة.

ومن المتوقع أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب موعد الكشف الرسمي عن الجيل الجديد من هواتف آيفون، حيث ستكشف الشركة عن الأسعار النهائية ومواصفات الأجهزة والأسواق التي ستطرح فيها.

Continue Reading

أخبار الشركات

14.3 تريليون دولار تحت أنظار الرياض.. ماذا ينتظر العالم من LEAP 2026؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

14.3 تريليون دولار تحت أنظار الرياض. ماذا ينتظر العالم من LEAP 2026؟ 1

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال النسخة الخامسة من مؤتمر LEAP 2026 خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر، وسط مشاركة استثمارية ضخمة تعكس تنامي أهمية المملكة على خريطة الاستثمار التقني العالمي. ويجمع الحدث أكثر من 1,000 مستثمر من أكثر من 900 شركة، بإجمالي أصول مُدارة يصل إلى 14.3 تريليون دولار، في خطوة تعزز مكانة الرياض كوجهة عالمية للاستثمار في التكنولوجيا والابتكار.

ويأتي مؤتمر LEAP 2026 بعد نسخة 2025 التي شهدت الإعلان عن استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار، فيما يتجه الحدث في نسخته الجديدة إلى توسيع دوره من مجرد منصة لاستعراض أحدث الابتكارات إلى مساحة تجمع رؤوس الأموال بالشركات التقنية الساعية إلى النمو والتوسع.

مؤتمر LEAP 2026 يضع رأس المال والاستثمار في مقدمة أجندته

يركز مؤتمر LEAP 2026 بصورة كبيرة على استراتيجية رأس المال، من خلال برنامج مخصص للمستثمرين يتيح للشركات الناشئة عقد اجتماعات ثنائية مع المستثمرين وفق مواعيد محددة مسبقًا، إلى جانب برنامج للتوفيق بين مديري الصناديق ومقدمي رأس المال والشركات العارضة وكبار المشاركين.

ويستفيد المشاركون أيضًا من نظام توفيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق LEAP، لمساعدتهم في اكتشاف المستثمرين والمؤسسين والشركات التي تتوافق مع مجالات أعمالهم واهتماماتهم، بما يسهم في تسهيل بناء العلاقات والوصول إلى الشركاء المناسبين.

كما يشهد الحدث حضور منصة Ecosystem Xchange، التي تستهدف مساعدة الشركات على الوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز جاهزيتها للحصول على الاستثمارات، ودعم خطط التوسع داخل المملكة وخارجها.

وتتضمن المنصة ورش عمل يقودها الشركاء، وعروضًا للشركات الناشئة، واستعراضًا لأبرز التجارب والإنجازات داخل منظومة الأعمال، إلى جانب التركيز على التعاون بين الشركات المحلية والعالمية.

منصات متخصصة لتوسيع شبكة المستثمرين ورواد الأعمال

يوفر مؤتمر LEAP 2026 مجموعة من المساحات المخصصة لتعزيز التواصل بين المستثمرين والمؤسسين وقادة قطاع التكنولوجيا، ومن بينها منصة LEAP Connect التي تركز على بناء العلاقات المهنية والاستثمارية خارج إطار الاجتماعات الرسمية.

كما تعمل هذه المنظومة على ربط الشركات الناشئة بمؤسسات رأس المال الاستثماري والمستثمرين المؤسسيين والشركاء الاستراتيجيين، بما يمنح الشركات فرصًا إضافية لعرض أفكارها ومنتجاتها أمام الجهات القادرة على دعم خططها المستقبلية.

وتأتي مسابقة Rocket Fuel ضمن أبرز البرامج التي تربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، إذ تمنح المشاركين فرصة تقديم مشاريعهم أمام مجموعة واسعة من الجهات الاستثمارية والتجارية والحكومية.

مشاركة واسعة من مؤسسات الاستثمار السعودية والعالمية

تشهد نسخة هذا العام مشاركة مجموعة من أبرز المؤسسات الاستثمارية السعودية والدولية، من بينها صندوق الاستثمارات العامة، وGeneral Atlantic، وHUMAIN، وAramco Ventures، وMerak Capital، وImpact46، و500 Global، وSanabil Investments، وRaed Ventures، وJ.P. Morgan، وSTV، وGobi Partners، وMorgan Stanley، وMSA Capital.

ويعكس هذا الحضور المتنوع حجم الاهتمام الدولي بالفرص المتاحة في قطاع التكنولوجيا السعودي، خاصة مع التطور المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي والشركات التقنية الناشئة والتحول الرقمي.

وقال مازن الزايدي، الشريك العام في STV، إن LEAP أصبح منصة مهمة تجمع المؤسسين والمستثمرين وقادة قطاع التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي تجعل التواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين ذوي الخبرة والشركاء الاستراتيجيين أكثر أهمية.

وأضاف أن الجمع بين الابتكار ورأس المال والخبرات العالمية يعكس تنامي دور السعودية كوجهة للاستثمار في التكنولوجيا وتحقيق النمو طويل الأجل.

مليون دولار تنتظر الشركات الناشئة في Rocket Fuel

تحتل مسابقة Rocket Fuel مكانة بارزة ضمن فعاليات مؤتمر LEAP 2026، حيث تجمع 100 شركة ناشئة جرى اختيارها من بين أكثر من 3,000 طلب مشاركة من مختلف أنحاء العالم.

وتنتمي الشركات المختارة إلى أكثر من 40 دولة، وتعمل في 12 قطاعًا رئيسيًا وأكثر من 60 قطاعًا فرعيًا، ما يعكس التنوع الكبير في مجالات الابتكار التي يحتضنها البرنامج.

وتحصل الشركات المشاركة على فرصة لعرض مشاريعها بصورة مباشرة أمام المستثمرين والعملاء والجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين، مع إمكانية الفوز بتمويل يصل إجماليه إلى مليون دولار دون التخلي عن حصة في الملكية.

وتشمل قائمة الشركات المشاركة Think AI وZinki AI وAnnot8 وEleeN وUvera وWriteNow AI وDuoKey وAtomicaAI.

ولا تقتصر أهمية المسابقة على التمويل فقط، إذ تمنح الشركات الناشئة فرصة لزيادة حضورها أمام المستثمرين، والتعرف على شركاء محتملين، وفتح قنوات جديدة للتوسع في الأسواق السعودية والعالمية.

14.3 تريليون دولار تحت أنظار الرياض.. ماذا ينتظر العالم من LEAP 2026؟

14.3 تريليون دولار تحت أنظار الرياض.. ماذا ينتظر العالم من LEAP 2026؟

LEAP يتجاوز فكرة المؤتمر التقني التقليدي

لا يركز مؤتمر LEAP 2026 على استعراض التقنيات الحديثة فحسب، بل يتجه إلى بناء منظومة متكاملة تجمع الشركات الناشئة والمستثمرين والمؤسسات الكبرى وقادة قطاع التكنولوجيا.

ويعكس هذا التوجه رغبة المنظمين في تحويل المؤتمر إلى منصة عملية تساهم في ربط الأفكار الجديدة برؤوس الأموال، وتسهيل الوصول إلى الشركاء، ودعم الشركات التي تمتلك خططًا واضحة للنمو والتوسع.

كما يوفر الحدث مساحة لمناقشة عدد كبير من الموضوعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة وريادة الأعمال والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مع مشاركة واسعة من شركات ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم.

تجربة «إيجاري» تكشف أثر LEAP بعد انتهاء الفعاليات

يمتد تأثير مؤتمر LEAP 2026 إلى ما بعد انتهاء أيام الحدث، خاصة مع وجود تجارب سابقة لشركات استطاعت تحويل مشاركتها في LEAP إلى علاقات استثمارية وفرص نمو حقيقية.

ومن أبرز هذه التجارب الشركة السعودية الناشئة «إيجاري»، التي بدأت تواصلها مع أحد المستثمرين خلال مشاركتها في LEAP عام 2023، قبل أن تحصل لاحقًا على استثمار بقيمة 400 ألف دولار ساعدها على تسريع توسعها في أنحاء المملكة.

وتعود الشركة للمشاركة في نسخة 2026، في تجربة توضح كيف يمكن للقاءات التي تبدأ داخل المؤتمرات التقنية أن تتحول إلى استثمارات وشراكات تجارية تمتد آثارها لسنوات.

الرياض تعزز موقعها كمركز عالمي للتقنية والاستثمار

يمثل مؤتمر LEAP 2026 جزءًا من توجه أوسع لتعزيز حضور الرياض كمركز إقليمي وعالمي للتكنولوجيا والابتكار والاستثمار.

ومع مشاركة أكثر من 1,000 مستثمر يمثلون أكثر من 900 شركة، إلى جانب الشركات الناشئة والمؤسسات التقنية والجهات الاستثمارية، يوفر المؤتمر مساحة واسعة لخلق علاقات جديدة وتحويل الأفكار التقنية إلى فرص استثمارية قابلة للنمو.

ومن المقرر أن تستضيف الرياض النسخة الخامسة من LEAP خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026، في حدث يتوقع أن يجمع نخبة من المستثمرين ورواد الأعمال وقادة التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم.

Continue Reading

أخبار تقنية

علي بابا تطلق نموذج Wan3.0 لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

علي بابا تطلق نموذج Wan3.0 لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي 1

أطلقت شركة علي بابا أحدث نماذجها لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، نموذج Wan3.0، الذي يقدم قدرات متقدمة تتيح إنشاء مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 30 ثانية انطلاقًا من مصادر متنوعة، تشمل المستندات وجداول البيانات والعروض التقديمية وصفحات الويب.

ويأتي إطلاق نموذج Wan3.0 في وقت تكثف فيه علي بابا استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تصاعد المنافسة العالمية بين شركات التكنولوجيا لتطوير نماذج قادرة على إنتاج محتوى مرئي عالي الجودة.

نموذج Wan3.0 يدعم تحويل المستندات إلى فيديو

يمثل نموذج Wan3.0 أحدث إضافة إلى جهود علي بابا في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ يستطيع تحويل المعلومات الموجودة في أنواع مختلفة من الملفات والمصادر إلى مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 30 ثانية.

وتشمل المدخلات التي يمكن للنموذج التعامل معها المستندات، وجداول البيانات، والعروض التقديمية، إضافة إلى صفحات الويب، ما يوسع نطاق استخدامه مقارنة بأدوات توليد الفيديو التي تعتمد بشكل أساسي على الأوامر النصية أو الصور.

وأوضحت وحدة الحوسبة السحابية التابعة لعلي بابا أن النموذج الجديد يمتلك قدرات محسنة مقارنة بالإصدارات السابقة، ما يجعله مناسبًا لمجموعة متنوعة من تطبيقات إنشاء المحتوى.

استخدامات متعددة في صناعة المحتوى

بدأ استخدام النموذج في عدد من المجالات منذ إطلاق نسخته التجريبية العامة في 6 أغسطس، وفقًا لما أعلنته الشركة.

وشملت الاستخدامات إنتاج الأعمال الدرامية القصيرة والأفلام، إلى جانب الإعلانات والمحتوى التسويقي والترويج للوجهات السياحية.

كما يمكن الاستفادة منه في إنتاج مقاطع الفيديو الموسيقية، ما يعكس توجه الشركة نحو جعل النموذج أداة متعددة الاستخدامات أمام صناع المحتوى والشركات.

الفيديو بالذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة

يشهد مجال توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي تطورًا سريعًا مع ظهور نماذج قادرة على إنتاج مشاهد أكثر تعقيدًا اعتمادًا على أوامر ومصادر مختلفة.

ولا تقتصر أهمية نموذج Wan3.0 على إنتاج مقاطع قصيرة، بل تمتد إلى قدرته على الاستفادة من المعلومات الموجودة في ملفات ومصادر مختلفة وتحويلها إلى محتوى مرئي.

وقد يفتح هذا المجال أمام الشركات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحويل التقارير والعروض التقديمية والمعلومات التجارية إلى محتوى مرئي أكثر سهولة في العرض والمشاركة.

علي بابا تطلق نموذج Wan3.0 لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

علي بابا تطلق نموذج Wan3.0 لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

علي بابا تزيد استثماراتها في الذكاء الاصطناعي

جاء إطلاق نموذج Wan3.0 بالتزامن مع تحركات مالية كبيرة من جانب علي بابا لتمويل توسعها في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وكانت الشركة قد أعلنت طرح أسهم جديدة بقيمة 10 مليارات دولار، في واحدة من أكبر عمليات طرح الأسهم الإضافية لشركة مدرجة في هونغ كونغ، بهدف دعم احتياجاتها التمويلية في ظل زيادة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويعكس هذا التحرك حجم الموارد التي أصبحت شركات التكنولوجيا الكبرى تخصصها لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية اللازمة لتشغيلها.

ارتفاع الإنفاق يضغط على أرباح الشركة

تأتي هذه الاستثمارات في وقت تواجه فيه علي بابا ضغوطًا مالية نتيجة ارتفاع الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وأعلنت الشركة تراجع أرباحها الفصلية بنسبة 75% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مع ارتفاع النفقات المرتبطة بتطوير البنية التحتية والقدرات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

ويشير ذلك إلى أن المنافسة في هذا القطاع لا تعتمد فقط على تطوير نماذج أكثر تقدمًا، وإنما تتطلب أيضًا استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والحوسبة والموارد التقنية.

الصين تعزز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي

يأتي تطوير نموذج Wan3.0 في إطار المنافسة المتزايدة بين شركات التكنولوجيا الصينية ونظيراتها في الولايات المتحدة وغيرها من الأسواق العالمية.

وتسعى الشركات الصينية إلى تطوير نماذج قادرة على المنافسة في مجالات النصوص والصور والفيديو وغيرها من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق والإعلام والترفيه والأعمال، أصبحت نماذج توليد الفيديو واحدة من أكثر المجالات جذبًا للاستثمارات والاهتمام التجاري.

ومن خلال إطلاق نموذج Wan3.0، تراهن علي بابا على توسيع حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، والاستفادة من الطلب المتزايد على أدوات قادرة على إنتاج الفيديو بسرعة ومن مصادر متنوعة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification