في خطوة جديدة لمواكبة المنافسة المتصاعدة في سوق تطبيقات الاجتماعات والإنتاجية، كشفت شركة زووم خلال مؤتمرها السنوي Zoomtopia 2025 عن مجموعة من التحديثات والمنتجات التي تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، كان أبرزها إطلاق تطبيق مخصص لتدوين الملاحظات الذكي، إلى جانب أدوات تنظيمية وتعاونية متطورة.
زووم تعزز أدواتها بالذكاء الاصطناعي تطبيق جديد لتدوين الملاحظات واقتراح الاجتماعات التي يمكن تخطيها
زووم تعزز أدواتها بالذكاء الاصطناعي تطبيق جديد لتدوين الملاحظات واقتراح الاجتماعات التي يمكن تخطيها
منذ سنوات، اعتمد مستخدمو “زووم” على ميزة النسخ الآلي لاجتماعاتهم عبر الروبوت المدمج، لكن ظهور تطبيقات مثل Otter وRead AI وFireflies دفع الشركة إلى إعادة ابتكار أدواتها. التطبيق الجديد لتدوين الملاحظات لا يكتفي فقط بتسجيل ما يدور في الاجتماع، بل يسمح للمستخدم بكتابة ملاحظاته الخاصة خلال الجلسة، ثم يقوم الذكاء الاصطناعي بتوسيعها وتنظيمها بعد ذلك لتصبح وثيقة شاملة وسهلة الاستخدام.
تكامل مع المنصات المنافسة
ولمواجهة هيمنة مايكروسوفت وغوغل، وسّعت “زووم” نطاق عمل مساعدها الذكي ليشمل التكامل مع Microsoft Teams وGoogle Meet، بل وحتى الاجتماعات الحضورية غير الرقمية. كما أضافت ميزة البحث الموحد عبر منصات متعددة، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى ملفاتهم ومعلوماتهم بغض النظر عن مكان حفظها.
جدولة أذكى.. واجتماعات أقل
واحدة من الميزات التي أثارت الانتباه كانت قدرة التطبيق على اقتراح الاجتماعات التي يمكن الاستغناء عنها. فإذا كان الاجتماع لا يضيف قيمة كبرى أو يمكن اختصاره بتبادل رسائل، فإن مساعد زووم الذكي يقترح “إفساح المجال” لتقليل الضغط على جدول الحاضرين. إلى جانب ذلك، يقدم التطبيق أدوات ذكية لتنسيق الأوقات المناسبة لجميع المشاركين عبر تقويم مشترك مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
أعلنت الشركة أيضًا عن إطلاق صور رمزية واقعية (Avatars) يمكنها محاكاة تعبيرات وحركات الوجه في الاجتماعات، وهي ميزة مفيدة للأشخاص الذين لا يرغبون في الظهور على الكاميرا بشكل مباشر. لكن هذه الميزة تثير في الوقت نفسه مخاوف مرتبطة بالتزييف العميق، وهو ما قد يدفع بعض الشركات إلى تقييد استخدامها.
من الواضح أن “زووم” تحاول من خلال هذه الخطوات الحفاظ على مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الاجتماعات الرقمية، في ظل منافسة شرسة من عمالقة مثل مايكروسوفت (Teams) وغوغل (Meet) وكذلك من شركات ناشئة تقدم أدوات أكثر تخصصًا وسلاسة.
أعلنت Spotify عن خطوة جديدة تعزز حضورها في سوق الكتب، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن شراء الكتب المطبوعة الورقية مباشرةً عبر التطبيق، في توسّع يتجاوز خدمات البث الصوتي التقليدية.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تأتي هذه الميزة بالتعاون مع Bookshop.org، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى نسخ ورقية من الكتب وشرائها بسهولة دون مغادرة التطبيق، في تجربة متكاملة تجمع بين القراءة والاستماع.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تكامل مع ميزة Page Match
تعتمد هذه الخطوة على ميزة Page Match التي أطلقتها Spotify سابقًا، والتي تتيح مزامنة التقدم بين الكتب الصوتية والإلكترونية والورقية، مما يوفر تجربة قراءة واستماع سلسة ومتواصلة عبر مختلف الوسائط.
توفر تدريجي ودعم لأنظمة مختلفة
بدأت الميزة بالوصول فعليًا إلى المستخدمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع دعم حالي لتطبيق Android، على أن يتم توفيرها قريبًا لمستخدمي iOS خلال الفترة المقبلة.
وسّعت Spotify ميزة Page Match لتشمل أكثر من 30 لغة إضافية، من بينها الفرنسية والألمانية والسويدية، في خطوة تستهدف جمهورًا عالميًا أوسع. كما تشير البيانات إلى أن المستخدمين الذين يعتمدون هذه الميزة يستمعون إلى الكتب الصوتية بنسبة أعلى تصل إلى 55% أسبوعيًا.
كشفت تقارير حديثة عن تحركات غير معلنة من أبل للضغط على تطبيق الدردشة الذكي غروك، بعد اتهامه بتوليد صور غير لائقة لأشخاص حقيقيين دون موافقتهم، في قضية أثارت جدلًا واسعًا مطلع العام. ووفقًا لمراسلات داخلية، اعتبرت أبل أن تطبيق “غروك” ومنصة إكس ينتهكان إرشادات متجر التطبيقات، ما دفعها إلى التلويح بإزالة التطبيق في حال عدم الالتزام بالمعايير.
ضغوط من أبل على غروك أزمة محتوى تضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحت المجهر
طالبت أبل المطورين—ومن بينهم شركة xAI—بتقديم خطط واضحة لتعزيز آليات الإشراف على المحتوى. لكن التحديث الأول الذي قدمه التطبيق لم يكن كافيًا، ما أدى إلى رفضه، قبل الموافقة لاحقًا على تحديثات أخرى بعد إدخال تحسينات إضافية.
ضغوط من أبل على غروك أزمة محتوى تضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحت المجهر
تعديلات متتالية تحت الضغط
أدت هذه الضغوط إلى إجراء سلسلة تغييرات على غروك، أبرزها:
فرض قيود على أدوات توليد الصور
الحد من إنشاء صور لأشخاص حقيقيين
تقليل احتمالات إساءة الاستخدام
المشكلة مستمرة رغم القيود
رغم الإجراءات الجديدة، تشير تقارير إلى أن التطبيق لا يزال قادرًا على إنتاج محتوى غير لائق بطرق غير مباشرة، وإن كان ذلك بوتيرة أقل مقارنة بالفترة السابقة. وقد تم توثيق عشرات الحالات خلال الأسابيع الماضية، ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بضبط هذا النوع من التقنيات.
في سياق متصل، طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة شركتي أبل وجوجل بإزالة التطبيق من متاجرهما، وهو ما دفع الشركة المطورة إلى فرض قيود إضافية في محاولة لاحتواء الأزمة.
تعكس هذه الأزمة التحديات الأخلاقية والتنظيمية المتزايدة التي تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع قدرتها على إنشاء محتوى واقعي قد يُساء استخدامه، مما يضع الشركات التقنية أمام مسؤوليات أكبر لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول.
تشهد روسيا تصعيدًا ملحوظًا في المشهد الرقمي، بعد فرض قيود واسعة على تطبيق تيليغرام، ما أثار موجة من الجدل حول حرية الإنترنت ومستقبل التواصل داخل البلاد.
تصعيد رقمي في روسيا قيود على تيليغرام تُشعل جدل حرية الإنترنت
في المقابل، دعا مؤسس التطبيق بافيل دوروف المستخدمين إلى تحديث التطبيق باستمرار، مؤكدًا أن فريق تيليغرام يعمل على تطوير تقنيات جديدة لمواجهة الرقابة. كما شجع على استخدام شبكات VPN لتجاوز القيود، رغم تحركات السلطات للحد من هذه الوسائل.
تصعيد رقمي في روسيا قيود على تيليغرام تُشعل جدل حرية الإنترنت
مبررات رسمية… وتساؤلات غير محسومة
تُبرر الحكومة في روسيا هذه الإجراءات بدواعٍ أمنية، مشيرة إلى استخدام التطبيق في أنشطة غير قانونية. لكن في المقابل، يرى خبراء—ومنهم دوروف—أن هناك دوافع أخرى محتملة، من بينها توجيه المستخدمين نحو تطبيق محلي مدعوم حكوميًا يُعرف باسم “ماكس”.
تعكس هذه الأزمة صراعًا متصاعدًا بين الحكومات وشركات التكنولوجيا، حيث تتداخل قضايا الأمن القومي مع حرية الإنترنت وخصوصية المستخدمين، في معركة رقمية يتوقع أن تتكرر في مناطق أخرى حول العالم.