Connect with us

الأمن الالكتروني

قراصنة كوريا الشمالية يسرقون العملات المشفرة لتمويل برامجهم وأسلحتهم النووية

Avatar of هند عيد

Published

on

2021 11 25 17 33 27 958 1

كثيراً ما تتصدر الأخبار قصص القرصنة الإلكترونية والاختراقات السيبرانية، ولكن هذه المرة تأتينا أخبار عن قراصنة كوريا الشمالية يستهدفون العملات المشفرة. يعتبر هذا التقرير مهم جداً لفهم كيف يستخدم هؤلاء القراصنة العملات المشفرة لتمويل برامجهم النووية.

توضيح لموضوع التقرير وأهميته

يسلط هذا التقرير الضوء على قضية خطيرة ومثيرة للجدل، حيث يكشف عن تورط قراصنة كوريا الشمالية في سرقة العملات المشفرة بهدف تمويل برامجهم النووية.

يعد هذا الموضوع ذو أهمية بالغة نظرًا للتأثير الكبير للبرامج النووية على الأمان والسلام في المنطقة وحول العالم.

تعتبر هذه القضية تحديًا كبيرًا للمجتمع الدولي، حيث يجب اتخاذ إجراءات فورية للحد من قدرة كوريا الشمالية على تمويل برامجها النووية عن طريق سرقة العملات المشفرة.

من المهم أن يكون هناك تعاون دولي قوي لمكافحة هذه الأنشطة الإجرامية وضمان الأمان والسلام العالمي.

ملخص لقصة القراصنة الكوريين الشماليين

تشير التقارير إلى أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون عملات المشفرة لتمويل برامجهم النووية.

يعتقد أن هذه العمليات تساعد كوريا الشمالية في تفادي العقوبات الدولية وتوفير التمويل لبرامجها العسكرية.

تاريخ قرصنة كوريا الشمالية يعود إلى عام 2009، حيث تم رصد أول هجوم إلكتروني مستهدف للبنوك والشركات في كوريا الجنوبية.

منذ ذلك الحين، زادت حالات القرصنة التي يشتبه بأنها تقف وراءها كوريا الشمالية.

قد تكون سرقة العملات المشفرة واحدة من الأنشطة الرئيسية التي يقوم بها القراصنة الكوريين الشماليين. يستخدمون تقنيات متطورة للاختراق والاستيلاء على المحافظ والمنصات التي تحتوي على العملات المشفرة.

يعتقد أنهم قد سرقوا مئات الملايين من الدولارات من منصات التداول والمستثمرين.

تعتبر هذه الأنشطة غير قانونية وتشكل تهديدًا للأمان السيبراني والاقتصاد العالمي.

تقوم الحكومات والشركات باتخاذ إجراءات لحماية أنفسها من هذه الهجمات، بما في ذلك تعزيز أمان منصات التداول وتعزيز قدرات الدفاع السيبراني.

باختصار، يعد سرقة العملات المشفرة لتمويل برامج كوريا الشمالية النووية نشاطًا غير قانونيًا يشكل تهديدًا للأمان السيبراني والاقتصاد العالمي.

تتطلب مكافحة هذه الأنشطة تعاونًا دوليًا قويًا وتعزيز قدرات الدفاع السيبراني.

كيفية سرقة العملات المشفرة

وفقًا لتقرير حديث، يبدو أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون تكتيكات متطورة لسرقة العملات المشفرة بهدف تمويل برامجهم النووية.

يستخدم القراصنة التصيد الاحتيالي والبرامج الضارة والهجمات على منصات التداول للوصول إلى محافظ المستخدمين وسرقة أموالهم.

تعتبر هذه العمليات غير قانونية وتشكل تهديدًا خطيرًا على أمان المستخدمين وسلامة أموالهم.

من المهم أن يكون المستخدمون على دراية بطرق الحماية واتخاذ التدابير اللازمة لحماية محافظهم.

يجب على المستخدمين تجنب النقر على روابط غير موثوقة وتحديث برامج الحماية بانتظام واستخدام كلمات مرور قوية ومتعددة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون المستخدمون حذرين من التعامل مع منصات تداول مشبوهة والتحقق من سمعة المنصة قبل الاستثمار فيها.

يجب أيضًا تفعيل خاصية المصادقة الثنائية لزيادة أمان الحساب.

في النهاية، يجب على المستخدمين أن يكونوا على دراية بأحدث التهديدات والابتعاد عن المخاطر المحتملة.

من خلال اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أموالهم، يمكن للأفراد تقليل فرص الوقوع ضحية لهجمات قراصنة كوريا الشمالية.

الأهداف والاستخدامات المتوقعة للأموال المسروقة

تشير التقارير إلى أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون العملات المشفرة المسروقة لتمويل برامجهم النووية.

يعتقد أن هذه الأموال تستخدم لتطوير التكنولوجيا النووية وشراء المعدات والمواد اللازمة لهذه البرامج.

تحليلًا لهذا السبب، يُعتقد أن استخدام العملات المشفرة يساعد كوريا الشمالية على تفادي عقوبات العالم وفرض قيود على تمويل برامجها النووية.

فإن استخدام هذه العملات يجعل من الصعب تتبع مصادر التمويل وتحديد هوية المستفيدين.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن العملات المشفرة توفر لكوريا الشمالية وسيلة لتبادل الأموال بسرية تامة ودون الحاجة إلى التعامل مع البنوك التقليدية أو الجهات المالية الدولية.

هذا يسمح لهم بتجنب أي رقابة أو رصد قد يتعرضون له.

على الرغم من أن هذا الاستخدام غير قانوني وغير أخلاقي، إلا أنه يظهر كيف يستخدم القراصنة الكوريين الشماليين التكنولوجيا المتقدمة لتحقيق أهدافهم.

وبالتالي، يجب على المجتمع الدولي والشركات والأفراد أخذ هذا الأمر بجدية واتخاذ التدابير اللازمة لحماية أموالهم وبياناتهم من هذه الأنشطة غير المشروعة.

الأثر الاقتصادي والأمني للسرقة

تشير التقارير إلى أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون سرقة العملات المشفرة كوسيلة لتمويل برامجهم النووية. هذه السرقات تؤثر على الاقتصاد والأمن على المستوى العالمي.

من الناحية الاقتصادية، تؤدي سرقة العملات المشفرة إلى تدهور قيمتها وعدم استقرار سوقها.

يؤدي ذلك إلى فقدان ثقة المستثمرين وانخفاض قدرتهم على استخدام هذه العملات في التجارة والاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي استخدام هذه الأموال في تمويل برامج نووية غير قانونية إلى زيادة التوتر الدولي وتهديد الأمن العالمي.

من الناحية الأمنية، يعد سرقة العملات المشفرة من قبل قراصنة كوريا الشمالية تهديدًا خطيرًا.

فهم يستخدمون تقنيات متقدمة للاختراق والاستيلاء على المحافظ الإلكترونية والمنصات التداول.

هذا يعرض معلومات المستخدمين والأموال للخطر، مما يؤثر على الثقة في نظام العملات المشفرة بشكل عام.

لحماية أنفسهم من هذه السرقات، يجب على المستخدمين اتباع إجراءات أمان قوية مثل استخدام محافظ مشفرة غير متصلة بالإنترنت وتحديث برامجهم الأمنية بانتظام.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الحكومات والشركات التعاون في تطوير إجراءات أمان قوية وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة هذا النوع من الجرائم الإلكترونية.

في النهاية، يجب أن ندرك أن سرقة العملات المشفرة من قبل قراصنة كوريا الشمالية لها تأثيرات سلبية على الاقتصاد والأمن العالميين.

يجب على المستخدمين والحكومات والشركات اتخاذ إجراءات قوية لحماية أنفسهم وتعزيز الأمان في سوق العملات المشفرة.

إجراءات لمواجهة تهديد القراصنة الكوريين الشماليين

تشكل قراصنة كوريا الشمالية تهديدًا جديًا للأمان الرقمي وسلامة العملات المشفرة.

ولذلك، يجب اتخاذ إجراءات لمواجهة هذا التهديد وحماية المستخدمين والأصول المالية. فيما يلي بعض التوصيات لتعزيز الأمان الرقمي وحماية العملات المشفرة من هجمات القراصنة الكوريين الشماليين:

  1. تحديث برامج الحماية: يجب أن يكون لديك أحدث برامج مكافحة الفيروسات وبرامج إزالة البرامج الضارة على أجهزتك. تأكد من تحديث هذه البرامج بانتظام للحفاظ على الحماية القصوى.
  2. استخدام كلمات مرور قوية: قم بإنشاء كلمات مرور قوية وفريدة لحساباتك المشفرة. استخدم مزيجًا من الأحرف الكبيرة والصغيرة والأرقام والرموز لزيادة صعوبة تخمينها.
  3. تفعيل المصادقة ثنائية العوامل: قم بتمكين المصادقة ثنائية العوامل على حساباتك المشفرة. هذا يضيف طبقة إضافية من الحماية عند تسجيل الدخول بطرق غير معتادة.
  4. تجنب الروابط والمرفقات المشبوهة: قبل فتح أي رابط أو ملف مرفق، تأكد من أنه آمن وموثوق به. تجنب التحميل من مصادر غير معروفة أو النقر على روابط غير مشروعة.
  5. التدريب والتوعية: قم بتوعية الموظفين والمستخدمين بشأن أحدث طرق الهجمات الإلكترونية وكيفية التعامل معها. قدم تدريبًا منتظمًا وتحديثات للحفاظ على وعيهم الأمني.

باتباع هذه التوصيات، يمكنك تقوية الأمان الرقمي لعملك وحماية العملات المشفرة من هجمات القراصنة الكوريين الشماليين.

ردود الفعل الدولية وجهود التعاون

تلقت قضية قراصنة كوريا الشمالية سرقة العملات المشفرة لتمويل البرامج النووية ردود فعل دولية قوية.

تعتبر هذه الأنشطة غير قانونية وتشكل تهديدًا للأمان السيبراني والاستقرار العالمي.

قامت العديد من الدول باتخاذ إجراءات لمكافحة هذا التهديد، بما في ذلك تعزيز التعاون الدولي.

تم تشكيل فرق عمل مشتركة بين البلدان المتضررة والبلدان ذات المصلحة المشتركة لمشاركة المعلومات وتبادل الخبرات في مجال مكافحة جرائم الإنترنت.

بالإضافة إلى ذلك، أقامت بعض المؤسسات والمنظمات الدولية برامج توعية وتدريب لتعزيز الوعي السيبراني وتعزيز القدرات في مجال الأمان السيبراني.

تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الحماية ضد هجمات القرصنة وتحسين استجابة الدول لهذا التهديد.

ومع ذلك، لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من التعاون الدولي وتبادل المعلومات لمكافحة هذا التهديد المستمر.

يجب أن تعمل الدول معًا لتطوير استراتيجيات فعالة للتصدي لقراصنة كوريا الشمالية والحد من تأثيرهم على أنظمة العملات المشفرة والأمان السيبراني.

التوجهات المستقبلية وسيناريوهات الاستخدام المحتملة

تشير التقارير إلى أن قراصنة كوريا الشمالية يستخدمون عملات مشفرة مثل بيتكوين لتمويل برامجهم النووية.

ومع زيادة استخدام العملات المشفرة في العالم، فإن هذا النوع من الهجمات قد يزداد في المستقبل.

توجد عدة سيناريوهات محتملة لاستخدام الأموال المسروقة من قبل قراصنة كوريا الشمالية.

قد يستخدمون هذه الأموال لتطوير برامجهم النووية وزيادة قدراتهم في هذا المجال.

قد يستخدمون أيضًا هذه الأموال لتمويل أنشطة إرهابية أو لتعزيز قدراتهم العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يستخدموا الأموال المسروقة لتمويل أنشطة تجسسية أو هجمات إلكترونية أخرى. يعتبر القرصنة الإلكترونية واحدة من الأدوات الرئيسية التي يستخدمها كوريا الشمالية في تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية.

بصفة عامة، يجب على المجتمع الدولي أن يكون على دراية بالتهديدات التي تشكلها قراصنة كوريا الشمالية وأن يتخذ التدابير اللازمة للحد من نشاطاتهم. يجب تعزيز التعاون الدولي لمكافحة القرصنة الإلكترونية وتعزيز أمان العملات المشفرة لحماية المستخدمين والأنظمة المالية.

 

أخبار تقنية

مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS

تحذر مايكروسوفت من تزايد مخاطر التصيد الإلكتروني مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي، وتدفع الشركة مسؤولي تكنولوجيا المعلومات إلى تقليل الاعتماد على الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية في عمليات المصادقة. وترى الشركة أن وسائل الحماية التقليدية أصبحت أكثر عرضة للاستغلال، خصوصًا مع قدرة المهاجمين على إنشاء رسائل احتيالية أكثر إقناعًا وخداع المستخدمين للحصول على بيانات الدخول ورموز التحقق.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد نحو استخدام وسائل مصادقة أكثر مقاومة للهجمات، وعلى رأسها مفاتيح المرور Passkeys، التي لا تعتمد على إرسال رموز التحقق عبر الرسائل النصية.

التصيد الإلكتروني يصبح أخطر مع الذكاء الاصطناعي

ترى مايكروسوفت أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي جعل هجمات التصيد الإلكتروني أسهل وأكثر فعالية، حتى بالنسبة إلى المهاجمين الذين لا يمتلكون خبرة تقنية كبيرة.

وأصبح بإمكان المهاجمين إنشاء رسائل بريد إلكتروني ونصوص احتيالية أكثر واقعية، إلى جانب صياغة محادثات مصممة لإقناع الضحايا بالكشف عن كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل.

كما أصبحت هجمات تبديل شرائح الاتصال SIM Swapping أكثر خطورة، إذ يمكن للمهاجمين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتسهيل عمليات الاحتيال التي تهدف إلى نقل رقم هاتف الضحية إلى شريحة SIM يسيطرون عليها.

ولا يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي يخترق شريحة الهاتف مباشرة، وإنما يساعد المهاجمين على تنفيذ عمليات الخداع والهندسة الاجتماعية بصورة أكثر إقناعًا واحترافية.

وتشير مايكروسوفت إلى ارتفاع الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تستهدف كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل، ما يزيد الحاجة إلى وسائل حماية لا تعتمد على الرموز التي يمكن اعتراضها أو خداع المستخدم للحصول عليها.

متى تتوقف مايكروسوفت عن دعم المصادقة عبر SMS؟

وضعت مايكروسوفت جدولًا زمنيًا من مرحلتين لمستخدمي Entra ID، تمهيدًا للتخلي عن المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية.

1 سبتمبر 2026:
سيُطلب من المستخدمين الذين يعتمدون على المصادقة عبر الرسائل النصية أو المكالمات الصوتية إعداد مفتاح مرور Passkey أثناء تسجيل الدخول.

1 فبراير 2027:
ستتوقف مايكروسوفت بشكل كامل عن دعم المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية في Entra ID، لتصبح مفاتيح المرور وسيلة المصادقة المطلوبة.

ولا توفر الشركة خيارًا لتعطيل هذا التغيير بالنسبة إلى المستأجرين المتأثرين بالخدمة، ما يعني أن المؤسسات المشمولة ستحتاج إلى الاستعداد مبكرًا للانتقال إلى وسائل مصادقة أكثر أمانًا.

مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS

مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS

ماذا عن حسابات مايكروسوفت الشخصية؟

لا يقتصر توجه مايكروسوفت على حسابات الشركات والمؤسسات، إذ بدأت الشركة أيضًا في تقليل الاعتماد على الرسائل النصية لدى أصحاب الحسابات الشخصية.

ويشمل ذلك المستخدمين الذين يعتمدون على حسابات مايكروسوفت للوصول إلى خدمات مثل Outlook وXbox وWindows 11، سواء لتسجيل الدخول أو لاستعادة الحسابات.

ولم تحدد الشركة حتى الآن موعدًا نهائيًا موحدًا لإيقاف الرسائل النصية لدى جميع المستخدمين الأفراد، لكن الانتقال إلى وسائل مصادقة حديثة يمكن أن يوفر حماية أفضل من هجمات التصيد الإلكتروني وسرقة رموز التحقق.

Passkeys وAuthenticator بديلان أكثر أمانًا

بدلًا من انتظار إيقاف الرسائل النصية، يمكن للمستخدمين البدء في إعداد مفاتيح المرور Passkeys لحساباتهم، وهي تعتمد على تقنيات مصادقة حديثة ولا تتطلب إدخال كلمة مرور تقليدية في كل عملية تسجيل دخول.

كما يمكن استخدام تطبيق Microsoft Authenticator كبديل لرموز التحقق التي تصل عبر الرسائل النصية.

وتعكس هذه الخطوة تحولًا واضحًا في طريقة حماية الحسابات، إذ ترى مايكروسوفت أن الاعتماد على كلمات المرور والرسائل النصية وحدهما لم يعد كافيًا في ظل تطور أساليب التصيد الإلكتروني والهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار تقنية

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

كشفت دراسة أمنية حديثة عن وجود عدد كبير من المواقع والجهات الحكومية في بولندا التي تعاني من ثغرات أمنية في المواقع الحكومية، وذلك بعد عملية فحص واسعة شملت قطاعات حيوية مثل المستشفيات والمطارات والمحاكم والمؤسسات العامة.

وجاءت نتائج البحث على يد الباحثين الأمنيين البولنديين روبرت كروتشيك وكاميل شتشوروفسكي، اللذين عرضا تفاصيل ما توصلا إليه خلال مؤتمر Def Con للأمن السيبراني في مدينة لاس فيغاس الأميركية.

وبحسب الباحثين، جاء الفحص بهدف تقييم مستوى الحماية الذي تتمتع به البنية الرقمية العامة في بولندا، والمساعدة في اكتشاف المشكلات التي يمكن أن تستغلها جهات خبيثة مستقبلًا.

ثغرات أمنية في المواقع الحكومية تكشف حجم المخاطر

أظهر المسح وجود أكثر من 10 آلاف جهة عامة مرتبطة بنحو 250 ألف موقع إلكتروني، مع اكتشاف مشكلات أمنية متفاوتة الخطورة في عدد كبير منها.

وشملت الجهات المتأثرة مواقع مرتبطة بالمطارات والمستشفيات والمكاتب الحكومية، ما يرفع أهمية معالجة هذه المشكلات نظرًا إلى طبيعة البيانات والخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات عبر الإنترنت.

وأشار الباحثان إلى أن بعض الثغرات كان مرتبطًا ببرمجيات تستخدمها جهات وموردون مختلفون، بينما نتجت مشكلات أخرى عن ضعف آليات الإبلاغ عن الثغرات وغياب برامج واضحة لمكافأة الباحثين الأمنيين الذين يكتشفونها.

ويرى الباحثان أن هذه العوامل قد تجعل بعض المشكلات الأمنية تستمر لفترات طويلة دون معالجة، وهو ما يزيد من احتمالات استغلالها في هجمات تستهدف الخدمات العامة.

أنظمة قديمة تزيد من مخاطر الاختراق

خلال عملية البحث، اكتشف الفريق مشكلات أمنية في نظام إدارة المحتوى Pad CMS، وهو برنامج كان مستخدمًا لدى عدد من المواقع العامة.

وبحسب الباحثين، أتاحت إحدى الثغرات الوصول إلى أكثر من 300 موقع تابع لجهات عامة دون الحاجة إلى استخدام كلمة مرور، ما كشف عن مستوى خطير من الضعف في بعض الأنظمة القديمة.

ولم يتم إصلاح هذه المشكلات في البرنامج، بعدما وصل إلى مرحلة نهاية الدعم، أو ما يعرف باسم End of Life، وهو ما يعني توقف المطور عن تقديم التحديثات الأمنية اللازمة له.

وتوضح هذه الحالة أهمية تحديث البرمجيات المستخدمة في المؤسسات الحكومية والتخلي عن الأنظمة التي لم تعد تحصل على دعم أمني، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بخدمات عامة أو بيانات حساسة.

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

ثغرات تطال مواقع المؤسسات القضائية

لم تقتصر نتائج الفحص على المواقع الحكومية والخدمية، إذ قال الباحثان إنهما عثرا كذلك على ثغرة أخرى سمحت بالوصول إلى مواقع مرتبطة بنحو ثلثي المؤسسات القضائية في بولندا.

ووفقًا للباحثين، شملت المشكلة قرابة 245 محكمة، ما يوضح حجم التأثير المحتمل للثغرات التي تظهر في البرمجيات المشتركة بين عدد كبير من المؤسسات.

وتأتي هذه النتائج في وقت تولي فيه بولندا اهتمامًا متزايدًا بأمن بنيتها التحتية الرقمية، خصوصًا مع تزايد المخاوف من الهجمات الإلكترونية التي تستهدف قطاعات حيوية.

بولندا تكثف جهودها لتعزيز الأمن السيبراني

تزامن الكشف عن هذه المشكلات مع جهود بولندا لرفع مستوى الحماية الرقمية، في ظل تعرض شركات ومرافق مرتبطة بقطاعات الطاقة والمياه لهجمات إلكترونية يُشتبه في ارتباط بعضها بجهات روسية.

وأوضح الباحثان أنهما أرسلا نتائج الفحص إلى الحكومة البولندية عبر قنوات رسمية، بهدف منح الجهات المعنية فرصة لمعالجة نقاط الضعف قبل أن تتمكن جهات خبيثة من استغلالها.

وتؤكد هذه الواقعة أهمية وجود آليات فعالة للإبلاغ عن ثغرات أمنية في المواقع الحكومية، إلى جانب تحديث الأنظمة القديمة وتوفير قنوات تعاون واضحة بين الباحثين الأمنيين والمؤسسات العامة.

ورغم ضخامة النتائج التي توصل إليها الباحثان، أكدا أن عملية الكشف عن هذه المشكلات كانت ضرورية، معتبرين أن معالجة هذه الثغرات يمكن أن تجعل البيئة الرقمية في بولندا أكثر أمانًا وتحسن قدرتها على مواجهة التهديدات الإلكترونية المستقبلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين 1

كشفت بيانات أمنية حديثة أن هجمات القراصنة على الشركات الأميركية لم تعد تعتمد بالضرورة على تقنيات معقدة أو أدوات متطورة، بعدما لجأ مهاجمون إلكترونيون إلى أساليب تقليدية تعتمد على المكالمات الهاتفية وخداع الموظفين للوصول إلى حسابات الشركات.

وأظهرت بيانات من غوغل ومصادر متخصصة في استخبارات التهديدات السيبرانية، اطلعت عليها رويترز، أن مجموعات إلكترونية تطالب بفدى استهدفت خلال الشهر الماضي عشرات المؤسسات المالية والشركات الأميركية، من بينها مؤسسات بارزة في قطاع الاستثمار والخدمات المالية.

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تستهدف مؤسسات مالية كبرى

أنشأ المهاجمون مواقع إلكترونية مزيفة بهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول وكلمات المرور الخاصة بموظفي شركات الاستثمار المباشر والخدمات المالية.

وشملت الجهات المستهدفة شركات بارزة مثل بلاكستون، وبريدج ووتر أسوسيتس، وأبولو غلوبال مانجمنت، وباين كابيتال، وKKR، وTPG، وCME Group، وClearlake Capital، إلى جانب وكالة التصنيف الائتماني Moody’s وغيرها من المؤسسات.

وأفادت غوغل في تدوينة لها بأن بعض الشركات التي تعرضت لهذه الهجمات اضطرت إلى دفع فدى للمهاجمين، دون الكشف عن أسماء تلك الشركات أو تفاصيل المبالغ التي تم دفعها.

المكالمات الهاتفية تتحول إلى أداة للاختراق

يرى خبراء الأمن السيبراني أن اعتماد المهاجمين على المكالمات الهاتفية يوضح أن الأساليب التقليدية لا تزال فعالة، حتى في ظل تطور أنظمة الحماية وظهور أدوات هجومية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأوضحت غوغل، التابعة لشركة ألفابت، أن المهاجمين بدأوا خلال الفترة الأخيرة في توسيع نطاق استهدافهم ليشمل شركات الاستثمار المباشر، وشركات المحاماة، ووكالات التصنيف الائتماني.

واعتمد المهاجمون على أساليب هندسة اجتماعية متقدمة، إذ كانوا يتصلون بالموظفين عبر أرقام هواتفهم الشخصية، وينتحلون صفة موظفين في أقسام الدعم الفني داخل الشركات.

وفي بعض الحالات، استخدم المهاجمون رقم الهاتف الفعلي الخاص بقسم الدعم الفني، ما جعل المكالمة تبدو أكثر مصداقية بالنسبة إلى الموظف المستهدف.

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين

خدعة تحديث مفاتيح المرور تفتح الطريق أمام الحسابات

خلال المكالمة، كان المهاجمون يخبرون الموظف بوجود طلب عاجل صادر عن قسم تكنولوجيا المعلومات، ويطلبون منه تحديث مفاتيح المرور أو إعدادات المصادقة متعددة العوامل.

ثم يوجه المهاجم الموظف إلى موقع إلكتروني مزيف صُمم لمحاكاة صفحات تسجيل الدخول الحقيقية، بهدف دفعه إلى إدخال بياناته الحساسة.

وتُظهر هجمات القراصنة على الشركات الأميركية أهمية هذا النوع من الهندسة الاجتماعية، إذ لا يعتمد نجاح العملية على اختراق نظام أمني معقد، بل على إقناع الموظف بتنفيذ خطوات يعتقد أنها جزء من إجراءات الدعم الفني المعتادة.

وبمجرد إدخال كلمة المرور، يستطيع المهاجم الحصول على رمز المصادقة الإضافي الذي قد يصل إلى الهاتف عبر رسالة نصية أو يتم توليده باستخدام تطبيق المصادقة.

الأساليب البسيطة تهدد أمن المؤسسات

إذا نجح الموظف في اتباع التعليمات، يتمكن المهاجم من الاستيلاء على الحساب خلال فترة قصيرة، وفي بعض الحالات قبل انتهاء المكالمة الهاتفية نفسها.

وتعكس هذه الحوادث استمرار فعالية الهندسة الاجتماعية باعتبارها إحدى الأدوات التي يعتمد عليها المهاجمون للوصول إلى الأنظمة والحسابات المؤسسية، حتى مع وجود طبقات متعددة من الحماية الرقمية.

وامتنعت عدة شركات مستهدفة، من بينها KKR وBain Capital وClearlake Capital وCME Group وTPG وApollo، عن التعليق على التقارير، بينما لم تستجب Blackstone وBridgewater Associates وMoody’s لطلبات التعليق.

وتؤكد هجمات القراصنة على الشركات الأميركية أن تعزيز الأمن الرقمي لا يقتصر على تطوير البرمجيات وأنظمة الحماية، بل يتطلب أيضًا تدريب الموظفين على اكتشاف المكالمات والرسائل المشبوهة والتحقق من أي طلبات عاجلة تتعلق بكلمات المرور أو أنظمة المصادقة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks