Connect with us

نصائح تكنولوجية

كيفية استخدام هاتف سامسونج جالاكسي كشاشة ثانية لحاسوبك

Avatar of هند عيد

Published

on

كيفية استخدام هاتف سامسونج جالاكسي كشاشة عرض ثانية لحواسيب ويندوز.png

يمكنك استخدام هاتف Samsung Galaxy كشاشة ثانية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك عن طريق اتباع احدى الطرق التالية:

قم بإعداد Spacedesk

يعد Spacedesk خيارًا شائعًا لتحويل جهاز Android إلى شاشة عرض ثانية لجهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows.

إنه سهل الاستخدام ولا يتطلب أي تثبيت خاص.

ما عليك سوى فتح إعدادات جهاز Android وتوصيله بجهاز Access Point.

بعد ذلك، ما عليك سوى اتباع التعليمات التي تظهر على الشاشة لإنهاء التثبيت.

بمجرد التثبيت، يمكنك استخدام Spacedesk لزيادة إنتاجيتك من خلال الجمع بين شاشة هاتفك الذكي وشاشة الكمبيوتر الأكبر حجمًا.

يمكنك أيضًا استخدامه لمشاهدة مقاطع الفيديو أو تشغيل الألعاب على جهاز الكمبيوتر الخاص بك أثناء العمل في مهام أخرى.

إذا كنت تبحث عن طريقة لزيادة إنتاجيتك وزيادة قدراتك في تعدد المهام، فإن Spacedesk هو الحل الأمثل.

افتح قائمة المطور

إذا كنت تستخدم هاتف Samsung Galaxy كشاشة ثانية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك، فيمكنك القيام بذلك عن طريق فتح قائمة المطور وتحديد إقران الأجهزة باستخدام Wi-Fi.

سيسمح ذلك لـ Android Studio وأدوات SDK الأخرى بالتعرف على جهازك وتمكينك من استخدامه كشاشة ثانوية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك.

تفعيل تتبع الفلاش

لاستخدام هاتف Samsung Galaxy كشاشة ثانية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك، تحتاج أولاً إلى تمكين تتبع الفلاش في متصفحك.

للقيام بذلك، افتح متصفح Chrome على جهاز الكمبيوتر الخاص بك وأدخل ما يلي في شريط العناوين: chrome: // settings / content / flash،الآن، انقر فوق الزر تمكين تتبع الفلاش.

بعد ذلك، افتح متصفح هاتف Samsung Galaxy وأدخل ما يلي في شريط العناوين: http: // localhost: 8080. سينقلك هذا إلى صفحة الويب الافتراضية لهاتف Samsung Galaxy.

إذا قمت بتثبيت تطبيق Samsung Gear VR على هاتفك، فستحتاج أيضًا إلى فتحه قبل أن تتمكن من استخدامه كشاشة ثانية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك.

الآن بعد أن قمت بتمكين تتبع الفلاش في متصفحك وعلى هاتف Samsung Galaxy الخاص بك، فأنت جاهز لبدء استخدامها كشاشات ثانية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك.

للقيام بذلك، افتح المستند الذي تريد استخدامه كشاشة ثانية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك واضغط على زر المشاركة على هاتف Samsung Galaxy الخاص بك.

سيؤدي هذا إلى فتح نافذة على جهاز الكمبيوتر الخاص بك تتيح لك مشاركة المستند مع تطبيقات أخرى على جهازك. يمكنك أيضًا استخدام هذه النافذة لنقل المستند من وإلى جهازك.

أخيرًا، إذا كنت ترغب في استخدام هاتف Samsung Galaxy كشاشة ثانية أثناء العمل على ورقة بحثية، فيمكنك استخدام Samsung Flow.

للقيام بذلك، افتح Samsung Flow على جهاز الكمبيوتر الخاص بك وحدد المستند الذي تريد استخدامه كشاشة ثانية.

ثم اضغط على زر المرآة على الجانب الأيمن من النافذة.

سيعكس هذا محتوى المستند على هاتف Samsung Galaxy الخاص بك

يمكنك الآن استخدامه كشاشة ثانية للعمل على ورقة البحث الخاصة بك.

قم بتوصيل جهاز Galaxy الخاص بك

إذا كنت تستخدم هاتفًا أو جهازًا لوحيًا من Samsung Galaxy كشاشة رئيسية، فقد ترغب في استخدامه كشاشة ثانية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يمكنك القيام بذلك عن طريق توصيل جهازك بالكمبيوتر عبر كابل USB-C أو باستخدام إحدى الطرق المخفية الموضحة في هذا الدليل. أيًا كان الخيار الذي تختاره، تأكد من تثبيت أحدث برامج التشغيل على جهاز الكمبيوتر الخاص بك وجهاز Galaxy الخاص بك.

أخيرًا، تذكر أن هاتفك أو جهازك اللوحي Galaxy جيد مثل البرنامج المثبت عليه فقط، لذا تأكد من إطلاعك على مختلف التطبيقات والألعاب المتوفرة على متجر Google Play.

نصائح تكنولوجية

غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple 27

في ظل المنافسة المتصاعدة داخل سوق الحوسبة السحابية، تواصل Google تعزيز حضورها من خلال استثمارات مكثفة في الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتقليص الفجوة مع كبار المنافسين مثل Amazon وMicrosoft.

غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين

أكد Thomas Kurian، الرئيس التنفيذي لـ Google Cloud، أن الشركة تعتمد نهجًا متكاملاً يشمل تطوير جميع مكونات منظومتها التقنية داخليًا، بدءًا من الشرائح وصولًا إلى نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية.

ويمنح هذا التوجه غوغل ميزة تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، ما يساهم في خفض التكاليف وتحسين الهوامش الربحية، إلى جانب إتاحة إعادة استثمار الإيرادات بشكل أكثر كفاءة.

غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين

غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين

تقنيات متقدمة تدعم النمو

تعتمد غوغل على مجموعة من التقنيات المتطورة، أبرزها:

  • وحدات المعالجة الخاصة Tensor Processing Units
  • نماذج الذكاء الاصطناعي مثل Gemini
  • بنية تحتية متقدمة لمراكز البيانات

هذا التكامل يمنح الشركة قدرة تنافسية قوية في تقديم خدمات سحابية تعتمد على الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.

نمو قوي رغم المركز الثالث

رغم احتلالها المركز الثالث عالميًا، خلف خدمات Amazon Web Services وMicrosoft Azure، سجلت Google Cloud نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 48% في الربع الأخير من عام 2025.

وتشير التوقعات إلى إمكانية تجاوز إيراداتها 70 مليار دولار خلال العام الجاري، ما يعكس تسارع وتيرة نموها في هذا القطاع.

منافسة محتدمة في سوق الشرائح

كشفت غوغل مؤخرًا عن الجيل الثامن من شرائح TPU، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرتها على تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى، ومنافسة شركات كبرى مثل NVIDIA.

ورغم ذلك، أثار Jensen Huang بعض الشكوك حول أداء هذه الشرائح، مشيرًا إلى غياب اختبارات مستقلة تؤكد كفاءتها.

استثمارات ضخمة ورهان على DeepMind

تعتمد غوغل أيضًا على خبرة DeepMind، التي استثمرت فيها لأكثر من عقد، لتعزيز قدراتها في تطوير الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السياق، تخطط الشركة لرفع إنفاقها الرأسمالي إلى نحو 185 مليار دولار خلال العام الحالي، استجابة للطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.

مستقبل السوق: من يبقى ومن يخرج؟

يرى كوريان أن السوق قد يشهد خلال العامين المقبلين مرحلة فرز بين الشركات، حيث ستحدد الكفاءة الاقتصادية والقدرة على تحقيق الأرباح من سيستمر في المنافسة.

وفي هذا الإطار، تواجه شركات مثل OpenAI وAnthropic تحديات مالية كبيرة، رغم نجاحها في جذب استثمارات ضخمة.

سباق يعاد تشكيله بالذكاء الاصطناعي

تعكس تحركات غوغل تحولًا استراتيجيًا واضحًا نحو جعل الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًا في خدماتها السحابية. ومع هذا النهج المتكامل، تسعى الشركة إلى إعادة رسم موقعها في سوق تبلغ قيمته مئات المليارات، وسط منافسة شرسة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات.

Continue Reading

أخبار تقنية

الحوسبة الكمية تقترب من مراكز البيانات بداية عصر جديد أم شراكة مع السوبركمبيوتر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جيميناي يعزف المستقبل غوغل تُدخل توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة 17

بعد سنوات طويلة من التطوير البحثي، تقترب الحوسبة الكمية من مرحلة التحول التجاري، مدفوعة بتسارع الابتكار وتزايد الاستثمارات العالمية. وتشير مؤشرات الصناعة إلى أن هذه التقنية باتت مرشحة للاندماج في قطاع مراكز البيانات خلال الأعوام القليلة المقبلة، ما يفتح نقاشاً واسعاً حول مستقبل الحوسبة فائقة الأداء.

الحوسبة الكمية تقترب من مراكز البيانات بداية عصر جديد أم شراكة مع السوبركمبيوتر

الحوسبة الكمية تقترب من مراكز البيانات بداية عصر جديد أم شراكة مع السوبركمبيوتر

الحوسبة الكمية تقترب من مراكز البيانات بداية عصر جديد أم شراكة مع السوبركمبيوتر

تعتمد الحواسيب التقليدية على وحدات «البت» الثنائية، بينما تقوم الحوسبة الكمية على «الكيوبت» القادر على تمثيل أكثر من حالة في الوقت نفسه، مستفيداً من خصائص ميكانيكا الكم عند درجات حرارة شديدة الانخفاض.

وكانت مايكروسوفت قد كشفت عن رقاقة كمية جديدة، فيما تواصل شركات التكنولوجيا الكبرى مثل غوغل وأمازون استثماراتها المكثفة لتطوير البنية التحتية والخدمات السحابية المرتبطة بالحوسبة الكمية.

نافذة زمنية للانتقال إلى الاستخدام الفعلي

تشير التقديرات الصناعية إلى أن الفترة بين 2028 و2032 قد تمثل نقطة التحول نحو التطبيق العملي الواسع. ويرى محللو UBS أن الفوائد التجارية للحوسبة الكمية ستبدأ بالظهور في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، مع توقعات بتحقيق اختراقات مبكرة في بعض القطاعات.

وتُظهر الدراسات أن حاسوباً كمياً متطوراً قد يحل مسائل معقدة في ثوانٍ، مقارنة بآلاف السنين من المعالجة على حاسوب تقليدي فائق الأداء.

تأثير متوقع على الطاقة والذكاء الاصطناعي

يرى الخبراء أن إدخال الحوسبة الكمية إلى مراكز البيانات قد يسهم في تقليل استهلاك الطاقة وتسريع عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل كبير، نتيجة تقليص زمن المعالجة بشكل جذري.

كما تشير التقديرات إلى أن الأنظمة الكمية قد توفر قدرة حوسبية عالية بكفاءة حرارية منخفضة، رغم حاجتها إلى بيئات تشغيل فائقة البرودة.

نموذج هجين بدلاً من الاستبدال الكامل

على الرغم من القدرات الاستثنائية للحوسبة الكمية، يتوقع المختصون استمرار التعايش بينها وبين الحوسبة التقليدية ضمن نموذج هجين، حيث تتولى الأنظمة الكمية معالجة المشكلات المعقدة للغاية، بينما تستمر الحواسيب التقليدية في تشغيل التطبيقات اليومية واسعة النطاق.

تحديات تقنية وبنيوية أمام الانتشار

لا يزال دمج الأنظمة الكمية في البنية الحالية لمراكز البيانات يواجه عقبات متعددة، تشمل نقص المعايير الموحدة، والحاجة إلى خبرات تشغيل متخصصة، ومتطلبات بنية تحتية مختلفة كلياً.

وتشير تقارير S&P Global إلى أن الصناعة تحتاج إلى تطوير منظومة بشرية وتقنية متكاملة لدعم تشغيل هذه الأنظمة على نطاق واسع.

سباق عالمي واستثمارات متزايدة

يشهد القطاع موجة من الاستثمارات وصفقات الاستحواذ، من بينها تحركات شركة IonQ لتعزيز حضورها في سلسلة الإمداد وجذب الكفاءات المتخصصة.

كما تتصدر الحكومات الكبرى سباق التمويل، في ظل إدراك متزايد لأهمية الحوسبة الكمية في مجالات الأمن السيبراني والبحث العلمي والاقتصاد الرقمي.

تحديات أمنية تعيد تشكيل التشفير العالمي

من أبرز المخاوف المرتبطة بالحوسبة الكمية قدرتها المحتملة على كسر أنظمة التشفير التقليدية، ما يدفع المؤسسات إلى تطوير تقنيات «التشفير الآمن كمياً» لحماية البيانات مستقبلاً.

Continue Reading

درسات وتقارير

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد الغضب الشعبي ضد مراكز البيانات في الولايات المتحدة amid مطالبات بوقف التوسع 4

بدأت شركات الألعاب في طرح دمى مزوّدة بروبوتات محادثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على الاستماع للأطفال والرد عليهم بشكل فوري. ورغم أن الفكرة تبدو جذابة وتسويقية، إلا أن التساؤلات تزداد حول مدى قدرتها على تقديم ما تسميه بعض الشركات بـ«التعليم المخصّص». ومن بين هذه الألعاب لعبة Grem من شركة Curio، التي أثارت نقاشًا واسعًا بين الباحثين والأخصائيين بشأن تأثيرها المحتمل—إيجابًا أو سلبًا—في تطوّر مهارات اللغة لدى الأطفال.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع

تؤكد الدراسات العلمية أن الأطفال يتعلّمون اللغة من خلال تجارب واقعية وحوارات حية مع أشخاص يفهمونهم ويشاركونهم اللحظة. فالكلمات لا تُلتقط من الفراغ، بل تُبنى داخل سياق حيّ مرتبط باهتمامات الطفل وتجربته اليومية.

فعندما ينظر الطفل إلى السماء ويسأل، ويجيبه أحد الوالدين: «هذه طائرة، سنسافر بها قريبًا لزيارة الجدة»، فإن المفهوم يصبح حيًا ومرتبطًا بحدث وفكرة ومعنى.
أما ألعاب الذكاء الاصطناعي فتعجز عن رؤية ما يراه الطفل أو فهم اللحظة التي يعيشها، مما يجعل كلماتها مجرد عبارات عامة لا ترتبط بالواقع.

لماذا تفشل الألعاب الذكية في تعليم اللغة؟ أربعة أسباب محورية

1. غياب السياق الحقيقي

الألعاب الذكية لا تعرف ما يحدث حول الطفل، ولا تستطيع تفسير الإيماءات أو الأشياء التي يحملها، لذا تقدّم كلمات عامة بلا معنى كافٍ.

2. اللغة ليست كمية كلمات

يتطور الأطفال لغويًا من خلال حوارات حقيقية تعكس مشاعرهم واهتماماتهم، وليس عبر سيل من الكلمات العشوائية.

3. ضعف القدرة على التصحيح والتكيّف

يستطيع الوالدان تعديل نطق الطفل أو تبسيط المفردات بما يلائم عمره، وهي مهارة لا تملكها الألعاب الحالية.

4. خطر تراجع الحوار الأسري

الاعتماد على روبوتات المحادثة قد يسرق من الطفل أهم ما يحتاج إليه لغويًا: الحديث الوجهي المباشر.

أدلة علمية: الشخص الحقيقي يتفوّق دائمًا

عام 2021، أجريت دراسة قارنت بين ثلاثة أساليب لتعليم الأطفال كلمات جديدة:

النتيجة كانت حاسمة: فقط الأطفال الذين تفاعلوا مباشرًا مع شخص حقيقي اكتسبوا الكلمات بكفاءة.

وهذا يتماشى مع أغلب الأدلة الحديثة التي تؤكد أن الذكاء الاصطناعي—مهما تطوّر—لا يزال عاجزًا عن استبدال التواصل الإنساني الذي يشجع الطفل على الانتباه، المشاركة، وتكوين المعنى.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعوّض الإنسان مستقبلًا؟

ورغم التقدم السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الألعاب الحالية ما تزال بعيدة عن فهم السياق الحقيقي أو إدراك العالم من منظور الطفل. فالوالدان يعرفان شخصية الطفل وتجاربه وأسئلته، ويقدمان لغة حية مناسبة لمستواه—وهي خبرات لا يمكن للآلة محاكاتها حتى الآن.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks