Connect with us

الأمن الالكتروني

كيف تسبب هجوم إلكتروني في شل تجارة السيارات بأمريكا؟

Avatar of هند عيد

Published

on

CDK Global outage 780x470 1

تعرضت شركة (CDK Global)، وهي شركة برمجيات بارزة تخدم وكالات بيع السيارات في الولايات المتحدة وكندا، لهجوم إلكتروني يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى توقف أنظمتها وتعطيل عملياتها حتى الآن.

وبناءً على ذلك، اضطرت وكالات بيع السيارات في مختلف أنحاء البلاد إلى استخدام الورقة والقلم لمعالجة إصلاحات السيارات وتسجيل مبيعات السيارات الجديدة. وفي الوقت نفسه، تواصل شركة (CDK Global) جهودها لإعادة تشغيل أنظمتها.

 لكن ما هو دور شركة (CDK Global) في تجارة السيارات في الولايات المتحدة، وما هي آثار الهجوم الإلكتروني الأخير، وكيف يمكن لهجوم إلكتروني واحد أن يعطل قطاعاً بأكمله؟

 ما هو دور شركة (CDK Global) في تجارة السيارات في الولايات المتحدة؟

تخيل أنك تصل إلى وكالة السيارات التي تتعامل معها لاستلام سيارة جديدة أو لإجراء صيانة لسيارتك الحالية، لتكتشف أن الأنظمة التي تدير كل شيء من المبيعات إلى المخزون قد توقفت عن العمل. هذا السيناريو أصبح واقعاً حقيقياً للعديد من وكالات السيارات في جميع أنحاء أمريكا الشمالية منذ يوم الأربعاء الماضي، بعدما تعرضت شركة (CDK Global) لهجوم إلكتروني أدى إلى شلل أنظمتها وتعطيل عملياتها حتى لحظة كتابة هذا المقال.

توفر شركة (CDK Global)، التي تعمل كمزوِّد برمجيات كخدمة (SaaS) في قطاع السيارات، منصة تُمكّن وكالات السيارات من إدارة مختلف جوانب عملياتها، بدءًا من علاقات العملاء وصولًا إلى إدارة المخزون وكشوف الأجور.

تقوم هذه الشركة بخدمة أكثر من 15,000 وكالة سيارات في أمريكا الشمالية وفقًا للبيانات المتوفرة عبر موقعها الإلكتروني  وقد أثر الهجوم الأخير على هذه الشركة على آلاف الموظفين وأعاق العمليات الأساسية لهذه الوكالات، مما تسبب في إرباك كبير للعملاء الذين كانوا يتوقعون شراء سيارات جديدة أو إجراء الصيانة الدورية.

 ثانيًا، ماذا جرى لشركة (CDK Global) وما  تداعياته  ؟

بدأ الهجوم يوم الأربعاء مما أجبر شركة (CDK Global) على إيقاف أنظمتها وهواتفها وتطبيقاتها لمنع انتشاره. ولكن الهجوم ما زال مستمراً في حين تحاول الشركة إعادة خدماتها.

صرحت ليزا فيني، المتحدثة باسم شركة (CDK Global)، يوم الأربعاء: “أن الشركة تجري تحقيقًا في حادثة إلكترونية، وبسبب الحرص الزائد على عملائنا، قمنا بإيقاف معظم أنظمتنا ونتعاون مع خبراء خارجيين لتقييم التأثير واستعادة خدماتنا وإعادة وكالات السيارات للعمل بشكل طبيعي في أسرع وقت ممكن”.

وفي مساء يوم الأربعاء، أعلنت الشركة أن معظم أنظمتها الهامة عادت للعمل. غير أنه صباح الخميس، أبلغت الشركة الوكالات بحدوث هجوم آخر تسبب في انقطاع الخدمة حتى الآن.

وصرح متحدث باسم شركة CDK  لشبكة CNN  يوم السبت: “من المتوقع أن تستغرق العملية بضعة أيام لإكمالها، ونحن حالياً نتواصل مع عملائنا لتقديم حلول بديلة لمساعدتهم في إدارة أعمالهم.”

ولم تكشف شركة CDK حتى اللحظة عن الجهة التي تقف خلف هذا الهجوم الإلكتروني، لكن أفادت وكالة بلومبرغ أن تقرير  أعلنت الشركة يوم الجمعة الماضي أنها تتفاوض مع مجموعة من القراصنة الموجودين في شرق أوروبا الذين يطالبون بفدية تصل إلى ملايين الدولارات لوقف الهجوم، وأن الشركة تفكر في دفع الفدية لاستعادة تشغيل أنظمتها.

من المتوقع أن يؤدي توقف خدمات الشركة لفترة طويلة إلى تأثير سلبي على مبيعات الوكلاء وأرباحهم. وأشارت بعض الشركات إلى توقعات بانخفاض كبير في الإيرادات خلال هذه الفترة.

 ثالثًا؛ كيف يمكن لهجوم سيبراني واحد أن يعطل قطاعًا كاملًا؟

واجهت مئات الشركات الأمريكية هذا العام تعطلاً في خدماتها بسبب هجوم واحد استهدف مورداً خارجياً، مما يبرز مشكلة (تأثير الدومينو) في هذا المجال. الأمن السيبراني  .

يشير مصطلح “تأثير الدومينو” إلى كيفية تأثير مشكلة في مؤسسة أو شركة مرتبطة بالقطاع بأكمله، فعندما تسقط قطعة دومينو واحدة، فإنها لا تسقط بمفردها فقط، بل تؤثر أيضاً على كل من يقف في طريقها.

  ولكن لماذا هذا الأمر مهم؟  لأنه حتى إن قامت الشركة بتطبيق كافة ممارسات الأمان الصحيحة، قد يؤدي خطأ بسيط أو ثغرة أمنية في أحد الموردين الخارجيين إلى تعطيل عملياتها التجارية.

وتُعتبر شركة (CDK Global) الضحية الأحدث في سلسلة ممتدة من الهجمات الإلكترونية التي شهدناها هذا العام، والتي انطلقت من مورد تقني واحد وانتشرت لتشمل مئات، وربما آلاف الحوادث، عبر قطاع واحد بأكمله.

على سبيل المثال، واجهت شركة (  Change Healthcare  في 29 فبراير الماضي، تعرضت التكنولوجيا التي تستخدم لتقديم ومعالجة مليارات مطالبات التأمين سنويًا لهجوم إلكتروني باستخدام برامج الفدية. هذا الهجوم تسبب في تعطل عمليات الدفع ومعالجة المطالبات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مما زاد من الضغط على مكاتب الأطباء والأنظمة.

أجبر هذا الهجوم الشركة على قطع أنظمتها بسرعة للتقليل من الأضرار، وتم دفع فدية قيمتها 22 مليون دولار بعملة البيتكوين، ولا تزال الشركة لم تتعافَ من هذا الهجوم حتى الآن.

قال المحللون ومسؤولو الصناعة إن الاضطرابات الناتجة عن الهجوم الإلكتروني على شركة (Change Healthcare) أدت إلى خسائر لمقدمي الخدمات الصحية في أمريكا. ما وصل إلى مليار دولار  خلال يوم واحد فقط، تم إنشاء ما يكفي من العقبات لتقليل أرباح الربع الأول من عام 2024 في القطاع بأكمله.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 4 يونيو الحالي، قامت مستشفيات كبرى في لندن بإلغاء بعض العمليات الجراحية بعد تعرض شركة (Synnovis) – التي تقدم خدمات للمختبرات في تلك المستشفيات – لهجوم إلكتروني ببرنامج الفدية. وقد أثر هذا الهجوم على جميع أنظمة تقنية المعلومات في شركة (Synnovis)، مما أدى إلى انقطاع العديد من خدماتها  .

وتسبب هذا الهجوم في إلغاء  أكثر من 800 عملية جراحية  ، وإعادة تحديد 700 موعد للمرضى الخارجيين في الأسبوع الأول من وقوعه.

وأوضح  رايان شيرستوبيتوف  نائب الرئيس الأول لأبحاث التهديد والاستخبارات في شركة (SecurityScorecard) يوضح أن لكل قطاع احتياجاته الخاصة التي لا تتوفر لها سوى منتجات من عدد قليل من البائعين، مما يخلق مخاطر أمنية كبيرة إذا تعرض هؤلاء البائعون المتخصصون لهجوم إلكتروني.

فعلى سبيل المثال، يتطلب عمل الصيدلي أداة خاصة لمعالجة مدفوعات التأمين، ويحتاج مشغل نظام المياه إلى أدوات لمراقبة العمليات الكيميائية، وتستخدم المدارس منصات مصممة خصيصًا للتعلم عبر الإنترنت. وأوضح شيرستوبيتوف أن هذه المنتجات موجودة منذ زمن، ولكن مستوى الهجمات الإلكترونية اليوم أعلى بكثير مما كان عليه قبل سنوات قليلة.

أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركتا SecurityScorecard و McKinsey أن هناك 150 شركة تمثل 90% من المنتجات والخدمات التكنولوجية التي تعتمد عليها الشركات العالمية في أنظمتها. ومن بين هذه الشركات الـ150، حصلت 87 شركة على تصنيف أمني بدرجة B أو أقل وفقاً لنظام التصنيف لدى SecurityScorecard.

وتسبب ذلك في مواجهة معظم الشركات في مختلف الصناعات لزيادة في عدد عمليات الاختراق خلال السنوات الماضية، مما يعني أيضًا ارتفاعًا في الهجمات الإلكترونية على سلسلة التوريد.

وأضاف شيرستوبيتوف أن زيادة مستوى التهديد تستوجب على مزودي الخدمات التقنية في أي قطاع تكثيف جهودهم في تطبيق المبادئ الأساسية للأمن السيبراني.

إذ قال  أندرو ويتي،  الرئيس التنفيذي لشركة (UnitedHealth Group) – الشركة المالكة لشركة (Change Healthcare) – قال في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي خلال أبريل الماضي: “إن الهجوم الكبير على شركة (Change Healthcare) – الذي وقع في نهاية فبراير 2024 – سببه عدم تفعيل خاصية المصادقة الثنائية في أحد الخوادم الرئيسية للشركة، وما زلنا نحاول فهم سبب غياب الحماية الإضافية في هذا الخادم”.

لم يحظَ اعترافه بقبول أعضاء لجنة المالية في مجلس الشيوخ، الذين قضوا أكثر من ساعتين في استجوابه بشأن الهجوم وقضايا الرعاية الصحية بشكل عام. وأفاد السناتور رون وايدن لويتي: “كان من الممكن منع هذا الاختراق باستخدام المبادئ الأساسية للأمن الإلكتروني”.

الأمن الالكتروني

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 9

كشفت تقارير تقنية حديثة عن استغلال قراصنة لروبوت الدعم المعتمد على الذكاء الاصطناعي التابع لشركة ميتا، في تنفيذ عمليات استيلاء على حسابات إنستاجرام من خلال التلاعب بإجراءات استعادة الحساب وتغيير بيانات تسجيل الدخول. ووفقًا لتقرير نشره موقع The Verge، تمكن المهاجمون من استخدام روبوت الدردشة لربط عناوين بريد إلكتروني جديدة بحسابات مستهدفة، ما منحهم القدرة لاحقًا على إعادة تعيين كلمات المرور والسيطرة الكاملة على تلك الحسابات.

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

اعتمدت الهجمات على استغلال روبوت الدعم الذي أطلقته ميتا في مارس الماضي لمساعدة المستخدمين في استعادة الحسابات وتفعيل المصادقة الثنائية وإعادة تعيين كلمات المرور.

وأظهر مقطع فيديو متداول عبر منصة تيليجرام أحد القراصنة وهو يطلب من النظام استبدال البريد الإلكتروني المرتبط بأحد الحسابات ببريد إلكتروني يملكه، قبل أن يحصل على رمز تحقق مكّنه من إعادة تعيين كلمة المرور والاستيلاء على الحساب.

ميتا تؤكد إغلاق الثغرة

أعلنت ميتا أنها أغلقت الثغرة الأمنية بعد اكتشافها، مؤكدةً أنها تعمل على تأمين الحسابات التي تأثرت بالهجمات وإعادة حمايتها.

وجاء الكشف عن المشكلة بالتزامن مع اختراق حساب على إنستاجرام مرتبط بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، حيث استُخدم الحساب لاحقًا في نشر محتوى دعائي مرتبط بإيران، وفقًا لما رصده عدد من المستخدمين.

شخصيات وحسابات بارزة ضمن قائمة المستهدفين

بحسب تقرير نشره موقع 404 Media، لم تقتصر الهجمات على حسابات الأفراد، بل شملت أيضًا حسابات مرتبطة بالقوات الفضائية الأمريكية وشركة سيفورا المتخصصة في مستحضرات التجميل.

وركّز المهاجمون بصورة خاصة على الحسابات ذات أسماء المستخدمين النادرة والقصيرة، مثل الحسابات المكونة من حرف واحد أو كلمة واحدة، نظرًا لقيمتها العالية وإمكانية إعادة بيعها بمبالغ كبيرة.

استخدام VPN لتجاوز إجراءات الحماية

أظهرت المعلومات المتداولة أن بعض المهاجمين استخدموا شبكات افتراضية خاصة (VPN) لتغيير مواقعهم الجغرافية وإظهار أنفسهم وكأنهم في المنطقة نفسها الخاصة بصاحب الحساب.

وساعد هذا الأسلوب في تجاوز بعض إجراءات التحقق التي يعتمد عليها روبوت الدعم أثناء التعامل مع طلبات استعادة الحسابات أو تعديل بياناتها.

باحثة أمنية تكشف تعرضها للاختراق

كشفت الباحثة الأمنية المتخصصة في الهندسة العكسية، جين مانشون وونج، أن حسابها الشخصي تعرّض للاختراق عبر الآلية نفسها.

وأوضحت أن كلمة المرور الخاصة بها تغيرت دون علمها، كما تلقت عددًا من طلبات إعادة تعيين كلمة المرور بشكل متكرر، بالإضافة إلى تسجيل خروج قسري ومتواصل من تطبيق إنستاجرام على هاتفها.

انتقادات متزايدة لاعتماد ميتا على الذكاء الاصطناعي

أحالت ميتا استفسارات وسائل الإعلام إلى تصريح صادر عن رئيس قسم الاتصالات في الشركة، آندي ستون، أكد فيه أن المشكلة جرى حلها بالكامل وأن الحسابات المتضررة تخضع لإجراءات تأمين إضافية.

وتأتي الحادثة في وقت تواجه فيه الشركة انتقادات متزايدة بسبب توسعها في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع تقليص أعداد الموظفين وإعادة هيكلة فرق العمل.

الأمن الرقمي في مواجهة الأتمتة المتسارعة

سلطت الواقعة الضوء على التحديات الأمنية المصاحبة للتوسع في استخدام الأنظمة الذكية داخل خدمات الدعم الفني.

كما أعادت فتح النقاش حول أهمية الحفاظ على التوازن بين الأتمتة وتحسين تجربة المستخدم من جهة، وبين وجود رقابة أمنية بشرية فعالة قادرة على اكتشاف محاولات الاستغلال والتعامل معها بسرعة من جهة أخرى.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الاختراق لم يعتمد على تقنيات معقدة، بل استغل ثغرات في آليات التحقق، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز إجراءات الأمان بالتوازي مع تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

عالم الكمبيوتر

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 26

أعلنت Google خلال فعاليات مؤتمر Google I/O 2026 عن توسيع نطاق استخدام أداة الذكاء الاصطناعي “CodeMender”، عبر إتاحة واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها لمجموعات مختارة من خبراء الأمن السيبراني، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في مجال حماية البرمجيات واكتشاف الثغرات الأمنية.

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

تُعد “CodeMender” أداة متخصصة في فحص الشفرات البرمجية وتحليلها بهدف اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها بصورة تلقائية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت جوجل قد كشفت عنها لأول مرة في أكتوبر الماضي باعتبارها “وكيل ذكاء اصطناعي لأمن البرمجيات”، قبل أن تبدأ الآن في توسيع استخدامها خارج نطاق الشركة.

وأكدت جوجل أن الأداة تهدف إلى المساهمة في حماية قواعد الشفرات البرمجية حول العالم، مع توفير حلول أسرع وأكثر دقة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.

منافسة مباشرة مع أنثروبيك

تأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي في قطاع الأمن السيبراني، خاصة بعد الضجة التي أثارتها شركة Anthropic عقب إعلانها نموذج Claude Mythos، المصمم لاكتشاف الثغرات الأمنية غير المعروفة داخل الأنظمة الحساسة وعالية الخطورة.

وقد حظي نموذج “Mythos” باهتمام واسع من المؤسسات المالية والجهات الحكومية، بعدما وصفته أنثروبيك بأنه قوي للغاية لدرجة تمنع إتاحته للعامة في الوقت الحالي، وهو ما ساعد الشركة على تعزيز حضورها في قطاع الأمن الرقمي وعلاقاتها مع الحكومة الأمريكية.

شركات التقنية تتسابق نحو الأمن المدعوم بالذكاء الاصطناعي

أدى النجاح الذي حققته أنثروبيك إلى دفع عدد من الشركات التقنية الكبرى نحو تطوير أدوات مشابهة، من بينها OpenAI وMicrosoft، قبل أن تنضم جوجل رسميًا إلى هذا السباق من خلال “CodeMender”.

وأوضحت الشركة أنها بدأت بالفعل مناقشات مع حكومات ومؤسسات كبرى لاستخدام الأداة في تدقيق الأنظمة الأمنية وتعزيز الحماية الرقمية للبنية التحتية الحساسة.

ساندار بيتشاي: النماذج الكبيرة تملك مستقبلًا واعدًا في الأمن السيبراني

من جانبه، أشار Sundar Pichai إلى أن ما قدمته أنثروبيك كشف الإمكانات الكبيرة للنماذج اللغوية الضخمة في مجالات الأمن السيبراني، مؤكدًا أن جوجل تمتلك بدورها القدرات التقنية اللازمة لتقديم حلول منافسة ومتقدمة في هذا القطاع سريع النمو.

Continue Reading

أخبار تقنية

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 191

كشف تقرير حديث صادر عن جهات استخباراتية بريطانية أن أكثر من نصف حكومات العالم أصبحت تمتلك تقنيات تجسس تجارية متقدمة قادرة على اختراق الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في مستوى التهديدات السيبرانية على نطاق عالمي.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

ومن المنتظر أن ينشر المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني تفاصيل هذا التقرير، الذي اطّلعت عليه صحيفة بوليتيكو، حيث يشير إلى تآكل الحواجز التقنية التي كانت تحدّ من انتشار هذه الأدوات سابقًا. هذا التراجع يسهم في زيادة احتمالات استهداف الأفراد والشركات، بل وحتى البنية التحتية الحيوية، عبر برمجيات التجسس.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

قفزة في عدد الدول المستخدمة للتقنيات

يوضح التقرير أن عدد الدول التي تمتلك هذه الأدوات ارتفع إلى نحو 100 دولة، مقارنة بحوالي 80 دولة فقط في عام 2023، ما يعكس سرعة انتشار هذه التكنولوجيا وتوسع استخدامها على مستوى الحكومات.

شركات خاصة تقود تطوير برمجيات التجسس

تعتمد هذه البرمجيات، التي تطورها شركات خاصة مثل NSO Group وParagon، على استغلال ثغرات أمنية داخل أنظمة تشغيل الهواتف والحواسيب، ما يتيح الوصول إلى بيانات حساسة مخزنة على الأجهزة المستهدفة.

بين الاستخدام الأمني والانتهاكات المحتملة

ورغم تأكيد بعض الحكومات أن استخدام هذه الأدوات يقتصر على مكافحة الجريمة والإرهاب، يحذّر خبراء وباحثون في مجال حقوق الإنسان من احتمالات إساءة استخدامها، خاصة في استهداف المعارضين السياسيين والصحفيين.

توسّع دائرة الضحايا

تشير التقديرات الحديثة إلى أن نطاق المستهدفين لم يعد مقتصرًا على النشطاء والصحفيين، بل امتد ليشمل مصرفيين ورجال أعمال، ما يعكس تحولًا في طبيعة وأهداف الهجمات السيبرانية.

فجوة في الوعي الأمني لدى الشركات

في هذا السياق، حذّر ريتشارد هورن، مدير المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني، خلال مشاركته في مؤتمر CYBERUK، من أن الشركات البريطانية لا تزال غير مدركة بشكل كافٍ لحجم التهديدات الحالية، مشيرًا إلى وجود فجوة واضحة في الوعي الأمني.

تهديدات تقف وراءها دول لا عصابات

وأضاف هورن أن غالبية الهجمات السيبرانية الكبرى التي تستهدف المملكة المتحدة تقف خلفها دول معادية، وليس مجرد جماعات إجرامية، ما يمثل تحولًا لافتًا في طبيعة مصادر التهديد.

أدوات الاختراق تصل إلى أيدي مجرمي الإنترنت

ولا يقتصر الخطر على الحكومات فقط، إذ كشف تسريب أداة اختراق تُعرف باسم “DarkSword” في وقت سابق من هذا العام عن قدرة مجرمي الإنترنت على استخدام تقنيات متقدمة لاختراق أجهزة حديثة، مثل هواتف آيفون وأجهزة آيباد، خاصة لدى المستخدمين الذين لا يقومون بتحديث أنظمتهم بانتظام.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks