تأجيل إطلاق شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بالصين من إنفيديا
أعلنت شركة إنفيديا، الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، عن تأجيل إطلاق شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بالصين.
كان من المقرر أن تطلق الشركة هذه الشريحة في وقت قريب، ولكن تم اتخاذ قرار بتأجيل الإطلاق.
سبب تأجيل إطلاق الشريحة
وفقًا لإعلان إنفيديا، تم تأجيل إطلاق الشريحة الذكية الخاصة بالصين بسبب تعقيدات وتحديات البيئة التجارية في الصين.
يعتبر السوق الصيني أحد الأسواق الكبيرة والتنافسية في مجال التكنولوجيا، ويتطلب العمل فيه معرفة دقيقة بالقوانين واللوائح المحلية بالإضافة إلى احترام ثقافة الأعمال المحلية.
وبناءً على التحديات المواجهة في الصين، تقرر تأجيل إطلاق الشريحة لضمان تحقيق أقصى قدر من النجاح والفعالية في هذا السوق الحيوي.
بالتأكيد، ستعمل إنفيديا على تجهيز الشريحة وتخطي هذه التحديات قريبًا، وسنكون على اطلاع دائم بأي تحديثات تتعلق بإطلاق هذه الشريحة في الصين.
المميزات والمواصفات
مواصفات شريحة ذكاء اصطناعي من إنفيديا للصين
بالرغم من تأجيل إطلاق شريحة ذكاء اصطناعي من إنفيديا للصين، يتوقع أن تأتي الشريحة بمواصفات عالية الجودة وقدرات متفوقة.
ستكون الشريحة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق الصيني الكبير في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
تفاصيل ميزات الشريحة الجديدة
من المتوقع أن تتميز شريحة الذكاء الاصطناعي الخاصة بإنفيديا للصين بميزات فريدة وقوية.
قد تتضمن هذه الميزات القدرة على تعلم وفهم البيانات، وتحليلها بكفاءة، واتخاذ قرارات مبتكرة بناءً على النتائج.
قد يكون للشريحة أيضًا قدرات متقدمة في مجالات مثل التعرف على الصوت والصورة، ومعالجة اللغة الطبيعية، والروبوتات المتحركة.
نظرًا لتأجيل الإطلاق، ستحتاج إنفيديا إلى العمل على تطوير واختبار وتحسين هذه الميزات لضمان سد الفجوة بينها وبين المنافسين وتحقيق رضا العملاء في السوق الصيني.
من المتوقع أن يكون لدى الشريحة استخدامات وتطبيقات واسعة في قطاعات مختلفة مثل الصناعة والرعاية الصحية والتجارة الإلكترونية والسيارات الذكية.
سنظل في انتظار الإعلان الرسمي من إنفيديا بشأن موعد إطلاق الشريحة في الصين والمزيد من التفاصيل حول هذه التكنولوجيا الجديدة وفوائدها المبتكرة للسوق الصيني.
التحديات التقنية التي تواجه إنفيديا في تطوير الشريحة
بينما كانت إنفيديا تستعد لإطلاق شريحتها الذكاء الاصطناعي في الصين، واجهت عدة تحديات تقنية أثرت على عملية التطوير.
من بين هذه التحديات، تمثلت أهمها في ضرورة تجاوز الصعوبات التقنية التي تواجه تطوير المنتجات الذكية.
قد تتضمن هذه الصعوبات التحديات في تصميم الشريحة، وتطوير برامج التشغيل، وضمان التوافق مع أنظمة التشغيل المختلفة.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تتخطى إنفيديا عقبة توافر التقنيات والموارد اللازمة لتطوير شريحة ذكاء اصطناعي متقدمة وفعالة.
التحديات القانونية المرتبطة بإطلاق الشريحة في الصين
بالإضافة إلى التحديات التقنية، تواجه إنفيديا أيضًا تحديات قانونية في إطلاق شريحتها في السوق الصينية.
فمن أجل الامتثال للمتطلبات القانونية الصينية، يجب أن تضمن إنفيديا أن منتجاتها تتوافق مع القوانين والتشريعات المحلية.
قد تتضمن هذه القوانين متطلبات محددة للأمن والخصوصية وحماية حقوق الملكية الفكرية.
لذا، يتعين على إنفيديا القيام بدراسة شاملة للتشريعات الصينية ذات الصلة والعمل على التوافق معها قبل إطلاق الشريحة في السوق.
كشفت شركة هيوماين، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتابعة لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة KORA Systems عن شراكة استراتيجية لتطوير HUMAIN OS، وهو نظام تشغيل مؤسسي يعتمد على لينكس ويضع الذكاء الاصطناعي في قلب تجربة التشغيل، بدلًا من التعامل معه كأداة منفصلة.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، حيث استعرضت الشركتان نسخة أولية من النظام، مع خطط لطرح HUMAIN OS تجاريًا خلال عام 2027.
HUMAIN OS يعيد تصميم تجربة الحوسبة بالذكاء الاصطناعي
يعتمد النظام على فكرة جديدة للحوسبة تقوم على تسلسل «النية ← الذكاء ← التنفيذ»، بحيث لا يحتاج المستخدم إلى تحديد التطبيق أو نموذج الذكاء الاصطناعي أو موارد الحوسبة التي يحتاج إليها لإنجاز المهمة.
ويعمل النظام على فهم هدف المستخدم، ثم جمع السياق المصرح به واختيار قدرات الذكاء الاصطناعي وبيئة التشغيل المناسبة لتنفيذ المهمة.
وتجمع الشراكة بين خبرة KORA في هندسة أنظمة التشغيل وتقنيات لينكس والذكاء الاصطناعي الطرفي، ومنظومة هيوماين التي تضم نماذج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الوكيلة والمنصات المؤسسية والبنية التحتية والتطبيقات.
نظام تشغيل يضع الذكاء الاصطناعي في الأساس
يرى طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين، أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يشكل جزءًا أساسيًا من نظام التشغيل، لا مجرد تطبيق يعمل فوق سطح المكتب.
وأوضح أن التعاون مع KORA يستهدف إعادة تصور مفهوم الحوسبة الشخصية انطلاقًا من طبقة نظام التشغيل نفسها.
ويعكس HUMAIN OS هذا التوجه من خلال دمج قدرات الذكاء الاصطناعي مع وظائف النظام الأساسية، بما يسمح للمستخدم بالتعامل مع أهدافه بدلًا من التنقل بين التطبيقات والأدوات المختلفة.
يمتد التعاون الهندسي بين الشركتين إلى تطوير بنية النظام وتقنيات لينكس وتكامل الأجهزة وبيئات تشغيل الذكاء الاصطناعي.
كما يشمل العمل تطوير أدوات للأمن وإدارة الأجهزة وتحسين تجربة المستخدم، إلى جانب تنسيق قدرات الذكاء الاصطناعي بين أجهزة المستخدم وبيئات العمل المؤسسية والبنية التحتية السحابية.
ويستطيع النظام اختيار البيئة الأنسب لتنفيذ كل مهمة وفق مجموعة من العوامل، مثل الخصوصية والأداء وسرعة الاستجابة والاتصال والتكلفة والسياسات المعتمدة داخل المؤسسة.
HUMAIN OS .. هيوماين تطور نظام تشغيل جديد يجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من الحوسبة
ذكاء اصطناعي يعمل مباشرة على الجهاز
تعمل هيوماين أيضًا على تطوير طبقة ذكاء اصطناعي محسنة لمنصات الحوسبة من كوالكوم، مع استهداف تشغيل نموذج يحتوي على 26 مليار مُعامل محليًا باستخدام وحدة معالجة الذكاء الاصطناعي NPU.
ويتيح هذا التوجه تنفيذ مهام متقدمة مباشرة على الحاسوب، مع إبقاء البيانات التي تحتاج إلى معالجة محلية داخل الجهاز، وهو ما يعزز الخصوصية ويقلل الحاجة إلى إرسال بعض البيانات إلى الخوادم الخارجية.
ويشكل الذكاء الاصطناعي الطرفي أحد العناصر المهمة في HUMAIN OS، خصوصًا مع تزايد الاعتماد على الأجهزة القادرة على تنفيذ عمليات الذكاء الاصطناعي محليًا.
وكلاء أذكياء لتنفيذ المهام
تستهدف هيوماين وKORA تطوير قدرات تتيح للنظام الوصول إلى الملفات والمعلومات المؤسسية المصرح بها بطريقة مدركة للسياق.
كما تشمل الرؤية المستقبلية للنظام تقنيات لاسترجاع المعلومات دلاليًا، إلى جانب وكلاء أذكياء يمكنهم التفاعل مع الحاسوب وتنفيذ المهام نيابة عن المستخدم.
وتشمل المنظومة كذلك بيئة إنتاجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم إنشاء المستندات والعروض التقديمية وجداول البيانات.
وبذلك يسعى HUMAIN OS إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة يحتاج المستخدم إلى تشغيلها إلى طبقة مدمجة في تجربة استخدام الحاسوب اليومية.
يعتمد النظام على لينكس باعتباره الأساس التقني، مع تطوير مجموعة من القدرات الإضافية التي تلائم احتياجات المؤسسات.
وتشمل هذه القدرات الأمن وإدارة الأجهزة والحوكمة وإدارة دورة الحياة التشغيلية، بما يساعد المؤسسات على التحكم في بيئة العمل وإدارة أجهزتها بصورة أكثر تكاملًا.
وتمنح هذه البنية النظام أساسًا مفتوحًا يمكن البناء عليه مع إضافة طبقات متخصصة للذكاء الاصطناعي والإدارة والأمن.
نسخة أولية قبل الإطلاق التجاري
أكدت هيوماين وKORA أن النسخة التي استعرضتاها خلال LEAP 2026 تمثل مرحلة مبكرة من عملية التطوير، ولا تعد منتجًا نهائيًا.
وتستهدف الشركتان طرح النظام تجاريًا خلال عام 2027، ضمن رؤية لبناء نموذج مختلف للحوسبة الشخصية يعتمد على نظام تشغيل قادر على تنسيق العلاقة بين المستخدم والأجهزة ونماذج الذكاء الاصطناعي وموارد الحوسبة.
ومع هذا التوجه، يمكن أن يتحول HUMAIN OS إلى طبقة تشغيل ذكية تستقبل أهداف المستخدم، وتحدد الأدوات والموارد المناسبة، ثم تنسق عملية تنفيذ المهام بدلًا من الاعتماد على نموذج الحاسوب التقليدي القائم على التطبيقات المنفصلة.
اختبرت شركة فيزا الدفع بالبطاقات الدولية في سورية للمرة الأولى من خلال معاملة فعلية أُجريت في دمشق، بالتعاون مع فرنسبنك لبنان وشركة بيميرا للدفع الإلكتروني. وتمثل الخطوة تطورًا مهمًا في جهود تحديث منظومة المدفوعات الرقمية في البلاد وإعادة ربطها بشبكات الدفع الدولية.
فيزا تختبر الدفع بالبطاقات الدولية في سورية لأول مرة
أجرت فيزا الاختبار بالتعاون مع فرنسبنك لبنان بصفته المؤسسة المالية المستحوِذة، وشركة بيميرا للدفع الإلكتروني، في خطوة تمهد لتوسيع إمكانات الدفع الرقمي داخل سورية.
وتهدف هذه الخطوة إلى إتاحة استخدام البطاقات الدولية للزوار القادمين من الخارج، ما يمنحهم وسيلة دفع مألوفة وآمنة لإتمام مشترياتهم ومعاملاتهم المالية خلال وجودهم في البلاد.
ويمثل الدفع بالبطاقات الدولية في سورية جزءًا من مسار أوسع لتطوير البنية التحتية للمدفوعات وتعزيز ارتباط النظام المالي المحلي بشبكات الدفع العالمية.
مصرف سورية المركزي يدعم تطوير منظومة المدفوعات
قال محمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سورية المركزي، إن تحديث منظومة المدفوعات الوطنية وتعزيز تكاملها مع أنظمة الدفع الدولية يمثلان جزءًا أساسيًا من تطوير البنية التحتية المالية في سورية.
وأوضح أن اختبار فيزا يمثل خطوة عملية نحو قبول البطاقات الدولية وتوفير خيارات دفع إضافية للزوار الدوليين. كما شدد على ضرورة تطبيق مستويات قوية من الامتثال وإدارة المخاطر والضوابط التشغيلية لضمان سلامة عمليات الدفع والتسوية وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية.
فيزا تعزز حضور المدفوعات الرقمية في سورية
قالت ليلى سرحان، نائب الرئيس الأول والمدير الإقليمي لقيادة أعمال فيزا في شمال إفريقيا ودول المشرق وباكستان، إن الشركة نفذت خلال الأشهر الماضية مجموعة من الخطوات لدعم إعادة تطبيق المدفوعات الرقمية في سورية وتعزيز اندماج البلاد في الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأكدت سرحان التزام فيزا بالمتطلبات القانونية والتنظيمية ومعايير الامتثال، مشيرة إلى أن نجاح أول معاملة دفع فعلية باستخدام بطاقة دولية يمثل إنجازًا مهمًا ضمن هذه الجهود.
وأضافت أن هذه الخطوة تدعم خطط الشركة لتمكين الزوار الدوليين من استخدام بطاقاتهم خلال وجودهم في سورية، بما يعزز تطور منظومة المدفوعات والترابط الرقمي.
فرنسبنك يشارك في إعادة ربط سورية بشبكات الدفع الدولية
قال نديم مجاعص، الرئيس التنفيذي للفرع الدولي لمجموعة فرنسبنك، إن التعاون مع فيزا يمثل محطة مهمة تتوج جهودًا متواصلة لإعادة ربط سورية بشبكات الدفع الدولية.
وأكد أن الدفع بالبطاقات الدولية في سورية يمثل بداية لمسار أوسع نحو تمكين قبول البطاقات الأجنبية، مع الالتزام بالقواعد المعتمدة وتطبيق أعلى معايير الحوكمة والامتثال والنزاهة التشغيلية.
فيزا تختبر الدفع بالبطاقات الدولية في سورية تمهيدًا لتوسيع الخدمة
بيميرا تستعد لتوفير مدفوعات آمنة وموثوقة
وصف ميشال كتوعه، المدير التنفيذي لشركة بيميرا، إعادة قبول المدفوعات باستخدام بطاقات فيزا الدولية بأنها إنجاز بارز في مسار التحول الرقمي في سورية.
وأكد التزام الشركة بالتعاون مع فيزا وفرنسبنك لبنان وبقية الشركاء لتوفير عمليات دفع آمنة وموثوقة، وربط الزوار والشركات بالمنظومة المالية الرقمية.
خارطة طريق لدمج سورية في الاقتصاد الرقمي العالمي
يأتي اختبار الدفع بالبطاقات الدولية في سورية ضمن جهود أوسع تقودها فيزا بالتعاون مع مصرف سورية المركزي ومختلف الأطراف العاملة في القطاع المالي لدعم الاقتصاد الرقمي في البلاد.
وأعلنت فيزا في ديسمبر 2025 خارطة طريق استراتيجية لدعم اندماج سورية في الاقتصاد الرقمي العالمي. كما استضافت الشركة في فبراير 2026 بدمشق ملتقى متخصصًا جمع البنوك وشركاء منظومة المدفوعات وصناع السياسات.
وخلال الشهر نفسه، وقعت فيزا مذكرة تعاون مع وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية في سان فرانسيسكو، ضمن جهودها لتطوير البنية التحتية الرقمية ودعم منظومة المدفوعات في البلاد.
ما الخطوة التالية بعد اختبار فيزا؟
يمثل اختبار أول معاملة دفع دولية نقطة انطلاق نحو توسيع نطاق قبول البطاقات الدولية في سورية. وتعمل الجهات المعنية حاليًا على استكمال المتطلبات التنظيمية والتشغيلية اللازمة قبل إطلاق الخدمة على نطاق أوسع.
وقد يساهم نجاح هذه المرحلة في توفير خيارات دفع أكثر سهولة للزوار الدوليين، كما يمكن أن يدعم الشركات والمنشآت التي تعتمد على المدفوعات الإلكترونية ضمن تعاملاتها مع العملاء القادمين من الخارج.
تقترب شركة إنفيديا من إتمام صفقة استحواذ إنفيديا على Hugging Face، منصة الذكاء الاصطناعي المتخصصة في النماذج مفتوحة المصدر، بقيمة تقدر بنحو 12.9 مليار دولار، وفق تقارير إعلامية. وقد تمنح الصفقة إنفيديا حضورًا أقوى في سوق الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، لكنها لم تصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
استحواذ إنفيديا على Hugging Face يعزز حضورها في الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر
تأسست Hugging Face عام 2016، وتحولت خلال السنوات الماضية إلى واحدة من أبرز المنصات التي يعتمد عليها المطورون لمشاركة نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر وتنزيلها واستخدامها.
وتقدر التقارير قيمة الصفقة المحتملة بنحو 12.9 مليار دولار، بينما أشارت تقارير أخرى إلى تقييم يتجاوز 13 مليار دولار. ولا يزال الطرفان في مرحلة التفاوض، ما يعني إمكانية تغير قيمة الصفقة أو شروطها قبل توقيع الاتفاق النهائي.
ومن شأن استحواذ إنفيديا على Hugging Face أن يمنح شركة الرقائق الأمريكية نفوذًا أكبر في منظومة النماذج مفتوحة المصدر، خصوصًا مع سعي هذه النماذج إلى منافسة الأنظمة المغلقة التي تطورها شركات مثل OpenAI وAnthropic.
لماذا تريد إنفيديا الاستحواذ على Hugging Face؟
تسعى إنفيديا إلى تعزيز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي مع اشتداد المنافسة بين شركات تطوير النماذج ومصنعي شرائح الحوسبة المتخصصة.
وتعمل شركات كبرى مثل OpenAI وجوجل وأمازون وAnthropic على تطوير شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل اعتمادها على معالجات إنفيديا، ما يشكل تحديًا أمام الشركة للحفاظ على هيمنتها في سوق العتاد.
وفي المقابل، يمنح انتشار النماذج مفتوحة المصدر المستخدمين والمطورين بدائل عن النماذج المغلقة، وهو ما قد يساعد في إبقاء جزء أكبر من منظومة الذكاء الاصطناعي معتمدًا على عتاد إنفيديا.
ولهذا السبب، استثمرت إنفيديا مبالغ ضخمة في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، ما يجعل استحواذ إنفيديا على Hugging Face امتدادًا لهذا التوجه الاستراتيجي.
لم يظهر اهتمام إنفيديا بمنصة Hugging Face بشكل مفاجئ، إذ أظهر كليم ديلانغ، الرئيس التنفيذي للمنصة، دعمًا علنيًا لتوجه إنفيديا نحو الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر خلال الفترة الماضية.
وجاء هذا الموقف بالتزامن مع نقاش متزايد في الولايات المتحدة حول إمكانية فرض قيود على نماذج الذكاء الاصطناعي ذات الأوزان المفتوحة.
وأثارت نماذج صينية مفتوحة المصدر، ومنها نماذج طورتها مختبرات مثل Moonshot، مخاوف في واشنطن بعد تحقيق نتائج تنافسية في بعض الاختبارات مع نماذج أمريكية متقدمة، إلى جانب انخفاض تكاليف تشغيلها في بعض الحالات.
وفي المقابل، رأى بعض منتقدي شركات الذكاء الاصطناعي المغلقة أن المخاوف المتعلقة بالنماذج المفتوحة مبالغ فيها.
كما تحدث ديلانغ عن استخدام Hugging Face نسخة معدلة من نموذج صيني مفتوح المصدر يعتمد على تقنيات إنفيديا للدفاع عن نفسها بعد تعرضها لهجوم إلكتروني.
ووقع ديلانغ كذلك على رسالة إلى الحكومة الأمريكية مع جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، و24 شركة أخرى، دعوا فيها إلى دعم نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة بدلًا من فرض قيود واسعة عليها.
استحواذ إنفيديا على Hugging Face يقترب في صفقة بقيمة 12.9 مليار دولار
الصفقة قد تعيد إنفيديا إلى سوق الحوسبة السحابية
قد يمنح استحواذ إنفيديا على Hugging Face الشركة فرصة للعودة إلى سوق الحوسبة السحابية بطريقة مختلفة عن نموذج أعمالها السابق.
وقلصت إنفيديا أعمالها السحابية الخاصة، المعروفة باسم DGX Cloud، قبل نحو عام. لكن Hugging Face تساعد المطورين بالفعل على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام قدرات حوسبة مستأجرة، ما قد يوفر لإنفيديا قناة جاهزة للعودة إلى هذا السوق.
وتواجه إنفيديا أيضًا تحديًا يتعلق بالقدرات الحوسبية التي تعاقدت على توفيرها لعملائها، بعدما التزمت بالمساعدة في تغطية تكلفة صفقات حوسبة سحابية تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.
وفي حال عدم استخدام العملاء كامل القدرات التي تعاقدوا عليها، قد تمتلك إنفيديا سعة حوسبية غير مستغلة. ويمكن لمنصة Hugging Face أن تساعد الشركة في إعادة بيع جزء من هذه القدرات إلى عملاء آخرين.
يمثل السعر المطروح للاستحواذ قفزة كبيرة مقارنة بآخر تقييم معروف لمنصة Hugging Face.
وجمعت الشركة عام 2023 نحو 235 مليون دولار في جولة تمويلية رفعت تقييمها إلى حوالي 4.5 مليار دولار. وقادت Salesforce Ventures الجولة، بمشاركة GV التابعة لألفابت وIBM Ventures وإنفيديا ومستثمرين آخرين.
ولم يكن ذلك أول ارتباط مالي بين الطرفين، إذ رفضت Hugging Face في أواخر العام الماضي عرضًا من إنفيديا لاستثمار 500 مليون دولار، وكان العرض سيقدر قيمة الشركة بنحو 7 مليارات دولار.
وأشارت تقارير في ذلك الوقت إلى أن Hugging Face لم تكن ترغب في دخول مستثمر مهيمن يمكنه التأثير في قراراتها الاستراتيجية.
أما استحواذ إنفيديا على Hugging Face فيختلف عن الاستثمار في حصة من الشركة، لأنه يمنح إنفيديا السيطرة الكاملة على المنصة بدلًا من امتلاك حصة مؤثرة فيها.
إيرادات محدودة مقابل تقييم ضخم
لا تزال Hugging Face شركة صغيرة نسبيًا من حيث الإيرادات مقارنة بحجم التقييم المحتمل للصفقة.
وتشير التقارير إلى أن إيرادات الشركة السنوية وصلت إلى نحو 150 مليون دولار، مقابل حوالي 100 مليون دولار قبل شهرين فقط.
ورغم النمو السريع، فإن تقييمًا يقترب من 13 مليار دولار يمثل مضاعفًا مرتفعًا جدًا مقارنة بالإيرادات الحالية، ما يجعل العرض المالي جذابًا لمساهمي الشركة.
وقد يوفر الاستحواذ لـHugging Face موارد مالية وتقنية ضخمة تساعدها على توسيع منصتها، خصوصًا مع توجه شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى الاندماج مع مؤسسات أكبر.
موجة استحواذات جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي
تأتي المفاوضات في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي موجة متزايدة من صفقات الاستحواذ والاستثمارات الضخمة.
ومن الأمثلة الحديثة صفقة Stripe للاستحواذ على OpenRouter، وهي شركة ناشئة تساعد المستخدمين على اختيار نماذج الذكاء الاصطناعي المناسبة لمهامهم وميزانياتهم.
وكان تقييم OpenRouter قد وصل إلى 1.3 مليار دولار في جولة تمويل من الفئة B خلال مايو، قبل أن تشير تقارير لاحقة إلى دفع Stripe أكثر من 7 مليارات دولار للاستحواذ عليها.
وفي حال إتمام استحواذ إنفيديا على Hugging Face، ستصبح الصفقة واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ في قطاع الذكاء الاصطناعي، كما ستمنح إنفيديا نفوذًا أكبر في سوق النماذج مفتوحة المصدر.
ومع ذلك، تظل الصفقة غير نهائية حتى الآن، وقد تتغير قيمتها أو شروطها أو تتوقف المفاوضات بالكامل قبل توقيع الاتفاق الرسمي.