في خطوة غير متوقعة، أبرمت شركة OpenAI اتفاقًا جديدًا مع جوجل للاستفادة من خدماتها السحابية عبر منصة “Google Cloud”، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تقدمها الشركة. وقد أوردت وكالة “رويترز” تفاصيل هذا التعاون، مشيرة إلى أن المحادثات بين الطرفين بدأت منذ عدة أشهر، رغم ما يبدو من تنافس شرس بينهما في قطاع الذكاء الاصطناعي.
تعاون استراتيجي مفاجئ بين OpenAI وجوجل شراكة حوسبية رغم التنافس في الذكاء الاصطناعي
تأتي هذه الخطوة من OpenAI ضمن مساعيها لتنويع مصادر الحوسبة السحابية، بعدما اعتمدت سابقًا بشكل شبه حصري على خدمات “Microsoft Azure”. وكان الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، قد أرجع في يناير الماضي تأخر طرح بعض المنتجات إلى محدودية الموارد الحاسوبية المتاحة عبر Azure.
تعاون استراتيجي مفاجئ بين OpenAI وجوجل شراكة حوسبية رغم التنافس في الذكاء الاصطناعي
ولمعالجة هذا القصور، وقّعت OpenAI اتفاقًا كبيرًا في مارس مع شركة CoreWeave بقيمة تقدر بـ 12 مليار دولار، ما شكّل تحوّلًا استراتيجيًا في البنية التحتية الحوسبية للشركة.
شراكة جديدة لا تلغي العلاقة القديمة
ورغم دخول جوجل كمزود سحابي جديد، فإن العلاقة بين OpenAI ومايكروسوفت لا تزال قائمة، وتشير تقارير إلى استمرار المفاوضات بشأن إعادة صياغة بنود الشراكة، بما يشمل نسبة مايكروسوفت في ملكية OpenAI.
تمثل هذه الشراكة مكسبًا بارزًا لجوجل، لا سيما أن ChatGPT – منتج OpenAI الرئيسي – يُنظر إليه على أنه تهديد مباشر لهيمنة جوجل على سوق محركات البحث. ومن المتوقع أن تسهم الشراكة في زيادة عائدات Google Cloud، التي بلغت 43 مليار دولار العام الماضي، أي ما يمثل 12% من إجمالي إيرادات شركة Alphabet.
مع انضمام OpenAI إلى قائمة عملاء Google Cloud، يتوقع الخبراء أن تسجل الإيرادات ارتفاعًا ملحوظًا في المستقبل القريب.
رغم هذه المكاسب، تظل هناك تساؤلات حول قدرة جوجل على تلبية متطلبات OpenAI، خاصةً أن المنصة السحابية تواجه بالفعل تحديات تتعلق بالبنية التحتية وتأخر إصدار التراخيص. ولم توضح جوجل بعد ما إذا كانت OpenAI ستحظى بمعاملة خاصة أو أولوية على حساب العملاء الحاليين.
من جانبها، تسعى OpenAI إلى تحقيق نمو مالي سريع، إذ أعلنت مؤخرًا أن معدلات الاستخدام الحالية لخدماتها تشير إلى تحقيق إيرادات سنوية تُقدّر بـ 10 مليارات دولار بحلول منتصف هذا العام، مع هدف أكبر يصل إلى 12 مليار دولار مع نهاية 2025، مدعومًا بزيادة كبيرة في أعداد المشتركين والمستخدمين الجدد.
أعلنت شركة Noble Mobile استحواذها على Helium Mobile في صفقة تهدف إلى ضمان استمرار خدمات الشركة وعلامتها التجارية، مع تأكيد الطرفين عدم وجود تغييرات فورية تؤثر على المشتركين الحاليين.
Noble Mobile تستحوذ على Helium Mobile مع الإبقاء على شبكتها اللامركزية
Noble Mobile تستحوذ على Helium Mobile مع الإبقاء على شبكتها اللامركزية
منذ انطلاقها عام 2023، تميزت Helium Mobile بنموذج تشغيل غير تقليدي يجمع بين الاعتماد على شبكة T-Mobile التقليدية وشبكة لاسلكية لامركزية تعتمد على المستخدمين.
وتقوم هذه الشبكة على أكثر من 100 ألف نقطة اتصال صغيرة موزعة في أنحاء الولايات المتحدة، يديرها المستخدمون أنفسهم، ما ساهم في بناء واحدة من أكبر شبكات الاتصالات اللامركزية الموجهة للمستهلكين.
من المكافآت الرقمية إلى خدمات الاتصالات
حظيت Helium Mobile باهتمام واسع خلال سنواتها الأولى بفضل طرحها باقة Zero المجانية، إلى جانب نظام مكافآت مرتبط بالعملات الرقمية شجع المستخدمين على المساهمة في توسيع الشبكة.
لكن مع التحولات التي شهدها قطاع التقنية خلال السنوات الأخيرة، وتزايد التركيز على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تراجع الاعتماد على هذا النموذج تدريجيًا لصالح تطوير خدمات اتصال أكثر استقرارًا واستدامة.
أكدت Noble Mobile أنها ستواصل تشغيل واستغلال البنية التحتية اللامركزية التي طورتها Helium Mobile، معتبرةً أنها تمثل عنصرًا مهمًا في استراتيجية الشركة المستقبلية.
ومع ذلك، لم تكشف الشركة عن إطار زمني محدد لاستمرار هذا الالتزام أو عن أي خطط طويلة الأجل تتعلق بتطوير الشبكة أو دمجها ضمن خدماتها الأخرى.
طمأنت Helium Mobile عملاءها بأن عملية الانتقال إلى المالك الجديد لن تؤثر على مستوى الخدمة الحالي.
وأكدت الشركة أن المشتركين سيتمكنون من الاحتفاظ بأرقام هواتفهم الحالية والاستمرار في استخدام الخدمات والتغطية نفسها دون انقطاع أو إجراءات إضافية.
المؤسسون يتجهون نحو منصة اتصالات ذكية
في الوقت الذي تنتقل فيه ملكية Helium Mobile إلى Noble Mobile، سيتفرغ مؤسسو الشركة للعمل على تطوير منصة اتصالات ذكية جديدة تستند إلى التقنيات والخبرات التي تم تطويرها داخل منظومة Helium.
وتهدف المنصة الجديدة إلى توفير حلول اتصال متقدمة لشركات الاتصالات والخدمات المتصلة الأخرى، مع إمكانية استفادة Noble Mobile نفسها من هذه التقنيات مستقبلًا.
تعكس هذه الصفقة استمرار الاهتمام بالنماذج البديلة لشبكات الاتصالات التقليدية، خاصة تلك التي تعتمد على البنية التحتية اللامركزية ومشاركة المستخدمين في توفير التغطية.
كشفت شركة غيغابايت عن واحدة من أكبر مجموعاتها التقنية حتى الآن تحت شعار ENTER INFINITY، حيث استعرضت منظومة متكاملة من المنتجات التي تستهدف عصر الذكاء الاصطناعي، تشمل اللوحات الأم، وبطاقات الرسوميات، وأجهزة الحوسبة المحلية، وأجهزة اللابتوب، والشاشات، وملحقات الألعاب.
غيغابايت تكشف منظومة ENTER INFINITY أجهزة ألعاب وذكاء اصطناعي تعيد تعريف الأداء
غيغابايت تكشف منظومة “ENTER INFINITY”.. أجهزة ألعاب وذكاء اصطناعي تعيد تعريف الأداء
تتصدر سلسلة INFINITY واجهة الإطلاق الجديد، باعتبارها منصة مصممة خصيصًا لتعزيز أداء الألعاب والمهام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وتعتمد السلسلة على تقنيات متقدمة تهدف إلى تحسين السرعة، وتقليل زمن الاستجابة، ورفع كفاءة المعالجة بشكل عام، بما يلبي احتياجات المستخدمين المحترفين واللاعبين على حد سواء.
لوحات أم بقدرات استثنائية وسرعات DDR5 غير مسبوقة
قدمت غيغابايت لوحاتها الأم الجديدة من سلسلة X870 AORUS INFINITY، التي تدعم سرعات ذاكرة DDR5 تصل إلى 11,400 MT/s مع زمن استجابة منخفض يصل إلى CL24، ما يوفر أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 20%.
وتعتمد هذه اللوحات على تقنية X3D Turbo Mode 2.0، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء معالجات AMD Ryzen 9 9950X3D واستخراج أقصى إمكاناتها في الألعاب والمهام الثقيلة.
كما كشفت الشركة عن لوحة X870E AORUS INFINITY NEXT، التي تقدم نظام تبريد مبتكر يعتمد على مكونات معدنية مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، إلى جانب نظام طاقة Quad OptiMOS مستوحى من تقنيات الفضاء، لضمان استقرار أعلى وكفاءة حرارية محسنة.
امتدت منظومة INFINITY إلى بطاقات الرسوميات، حيث تم الكشف عن بطاقة GeForce RTX 5090 INFINITY المزودة بنظام تبريد WINDFORCE Hyperburst.
كما شملت السلسلة بطاقات GeForce RTX 5080 INFINITY وGeForce RTX 5070 Ti INFINITY وGeForce RTX 5070 INFINITY، والتي تعتمد تصميم STEALTH الجديد الذي ينقل موصل الطاقة إلى الجهة الخلفية لتحسين إدارة الكابلات وتدفق الهواء داخل الجهاز.
أجهزة ألعاب متكاملة من لوحات مفاتيح وماوس وصناديق حاسوب
قدمت غيغابايت أيضًا مجموعة من ملحقات الألعاب ضمن سلسلة INFINITY، تشمل لوحة المفاتيح AORUS K10 INFINITY والفأرة AORUS M10 INFINITY.
وتوفر لوحة المفاتيح استجابة فائقة تصل إلى 0.1 مم مع معدل Polling Rate يصل إلى 8000Hz، إلى جانب شاشة OLED مدمجة بقياس 3.1 بوصة للتحكم أثناء اللعب.
أما الفأرة، فتتميز بمفاتيح بصرية عالية الدقة وتصميم يجمع بين المتانة والراحة، مع مواد تصنيع موجهة للاستخدام الاحترافي.
كما يشمل النظام صندوق الحاسوب AORUS C510 GLASS INFINITY المزود بشاشة جانبية قياس 16 بوصة، ما يمنح المستخدم تجربة تفاعلية أكثر تخصيصًا ومرونة.
ضمن فئة اللوحات الأم، طرحت الشركة سلسلة Z890 Plus التي تقدم تحسينات كبيرة في أداء ذاكرة DDR5 باستخدام تقنية CQDIMM، مع دعم سعات تصل إلى 256 جيجابايت دون التأثير على الأداء.
كما تعتمد هذه السلسلة على نظام D5 DUO X BIOS الذي يدير التوقيتات والفولتية والإشارات بشكل ذكي لتحقيق أفضل توازن بين الأداء والاستقرار.
تصميمات مبتكرة وتوسّع في سلسلة AERO WOOD
كشفت غيغابايت عن توسع سلسلة AERO WOOD لتشمل بطاقات رسومية بتصميم مستوحى من الخشب الطبيعي، من خلال إطلاق AORUS GeForce RTX 5080 INFINITY WOOD، الذي يجمع بين الأداء العالي والتصميم الجمالي.
كما تم إطلاق مبرد AORUS ELITE 360 AIO، الذي يقدم أداء تبريد متقدم مع عرض مباشر لبيانات النظام وإضاءة RGB ديناميكية.
كشفت الشركة أيضًا عن جهاز AI TOP 100 B850، وهو حاسوب محلي فائق الأداء مخصص للمطورين والباحثين وفرق العمل في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتدعم هذه المنصة نماذج ضخمة تتجاوز 200 مليار معلمة، مع توافق واسع مع أكثر من 100 إطار عمل مختلف، ما يجعلها منصة قوية لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
شاشات وأجهزة محمولة بقدرات ذكاء اصطناعي
في مجال الشاشات، قدمت غيغابايت شاشة الألعاب FM275K16P Mini LED 5K Monitor، وهي أول شاشة Mini LED بحجم 27 بوصة بدقة 5K متعددة الأوضاع، مع دعم تقنيات AI Picture Mode وميزات مخصصة للألعاب التنافسية.
كما أضافت الشركة تقنيات حماية ذكية مثل AI OLED CARE PRO للحفاظ على جودة العرض عبر أنظمة مراقبة وصيانة تلقائية للبكسلات.
لابتوبات ذكية وتجربة ألعاب مدعومة بالذكاء الاصطناعي
واصلت غيغابايت تطوير أجهزة اللابتوب الخاصة بها لتقديم تجربة ألعاب وذكاء اصطناعي متكاملة، تشمل سلسلة AORUS MASTER 16 وAERO X16 AI Gaming PC وCopilot+ PC، بالإضافة إلى GIGABYTE GAMING A16.
وتعتمد هذه الأجهزة على وكيل الذكاء الاصطناعي GiMATE، الذي يوفر تحسينًا تلقائيًا للأداء وإدارة متقدمة لإضاءة RGB Fusion 3.0.
تعكس منظومة ENTER INFINITY رؤية غيغابايت لمستقبل الحوسبة، حيث تندمج تقنيات الألعاب مع قدرات الذكاء الاصطناعي في نظام بيئي واحد متكامل.
ومع هذا التوسع الكبير في العتاد والبرمجيات، تبدو الشركة في طريقها لتقديم جيل جديد من الأجهزة المصممة خصيصًا لعصر الذكاء الاصطناعي، حيث الأداء الفائق والتكامل الذكي أصبحا عنصرين أساسيين في تجربة المستخدم الحديثة.
تستعد شركة إنفيديا لإحداث تحول كبير في سوق الحواسيب المحمولة بعدما كشفت رسميًا عن رقاقات RTX Spark الجديدة المخصصة لأجهزة ويندوز، في خطوة قد تعيد تشكيل المنافسة بين شركات المعالجات خلال السنوات المقبلة.
RTX Spark.. رهان إنفيديا الجديد لإعادة تعريف الحواسيب المحمولة بالذكاء الاصطناعي
RTX Spark.. رهان إنفيديا الجديد لإعادة تعريف الحواسيب المحمولة بالذكاء الاصطناعي
رغم دخول شركات عدة إلى هذا المجال، وفي مقدمتها كوالكوم عبر سلسلة Snapdragon X Elite، فإن أجهزة ويندوز المعتمدة على Arm لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى مستوى التكامل الذي توفره أجهزة ماك، خاصة في مجالات الرسومات والألعاب والتطبيقات الاحترافية.
ومن هنا تحاول إنفيديا استغلال خبرتها الطويلة في تقنيات الرسومات والذكاء الاصطناعي لتقديم منصة مختلفة تستهدف سد الفجوة بين الأداء العالي وكفاءة الطاقة، مع التركيز على فئات المستخدمين المحترفين وصناع المحتوى ومطوري تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تصف إنفيديا منصة RTX Spark بأنها من أكثر الرقاقات كفاءة للحواسيب الشخصية، إذ تعتمد على تصميم موحد يجمع قدرات المعالجة المركزية والرسومية داخل شريحة واحدة.
وتتضمن الرقاقة:
20 نواة معالجة مركزية (CPU).
6144 نواة CUDA لمعالجة الرسومات.
ذاكرة موحدة من نوع LPDDR5X بسعة تصل إلى 128 جيجابايت.
وتضع هذه المواصفات الرقاقة ضمن فئة الحواسيب المحمولة فائقة الأداء، مع استهداف مباشر للمستخدمين الذين يحتاجون إلى قدرات حوسبة متقدمة في التصميم والهندسة وتطوير البرمجيات والذكاء الاصطناعي.
أداء رسومي غير مسبوق في جهاز محمول
من أبرز ما أعلنت عنه الشركة أن المعالج الرسومي المدمج داخل RTX Spark يوفر أداءً يقترب من بطاقة RTX 5070 Laptop GPU، وهو مستوى أداء كان يتطلب سابقًا وجود بطاقة رسومية منفصلة داخل الحاسوب.
ويُعد هذا الأمر تطورًا لافتًا في عالم الأجهزة المحمولة، إذ اعتادت الشركات التضحية بجزء من الأداء الرسومي للحفاظ على نحافة الأجهزة وتحسين استهلاك الطاقة وعمر البطارية.
حتى الآن لم تنشر إنفيديا نتائج اختبارات الأداء الفعلية أو المقارنات المباشرة مع أجهزة ماك بوك برو أو المنافسين الآخرين، ما يجعل الحكم النهائي على قدرات RTX Spark مرهونًا بالتجارب العملية عند إطلاق الأجهزة التجارية.
ومع ذلك، تشير تفاصيل التصميم إلى أن الرقاقة تستند إلى معالج GB10 المستخدم في حاسوب DGX Spark المصغر المخصص لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يكشف بوضوح أن المشروع يتجاوز مفهوم الحوسبة التقليدية.
فالهدف الأساسي يتمثل في تمكين المستخدمين من تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي محليًا على الجهاز، دون الاعتماد المستمر على الخدمات السحابية، بما يوفر سرعة أكبر واستجابة أفضل ومستوى أعلى من الخصوصية.
جينسن هوانغ: عصر وكلاء الذكاء الاصطناعي بدأ
خلال استعراض الرقاقة الجديدة، ركز الرئيس التنفيذي لإنفيديا، Jensen Huang، على مفهوم “وكلاء الذكاء الاصطناعي” (AI Agents)، معتبرًا أنهم يمثلون المرحلة التالية من تطور الحوسبة الشخصية ومصدرًا رئيسيًا للنمو المستقبلي للشركة.
وأوضح أن الحواسيب القادمة لن تقتصر على تشغيل التطبيقات التقليدية، بل ستتحول إلى منصات ذكية قادرة على تنفيذ المهام المعقدة وتحليل البيانات واتخاذ القرارات بالاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي تعمل مباشرة على الجهاز.
يبقى السؤال الأهم: هل تستطيع RTX Spark إعادة إنتاج النجاح الذي حققته معالجات آبل سيليكون؟
الإجابة ستعتمد على عدة عوامل، أبرزها الأداء الفعلي، وكفاءة استهلاك الطاقة، ومستوى توافق البرمجيات، إضافة إلى قدرة الشركات المصنعة للحواسيب على تقديم أجهزة تستفيد بالكامل من إمكانات المنصة الجديدة.
لكن المؤكد أن دخول إنفيديا إلى هذا المجال يضيف منافسًا قويًا يمتلك خبرة عميقة في الرسومات والذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يفتح الباب أمام جيل جديد من الحواسيب المحمولة المصممة لعصر الذكاء الاصطناعي.