Connect with us

الذكاء الاصطناعي

تطبيق Sora من OpenAI يشعل الجدل بين الإبداع الحر ومخاوف التزييف العميق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

DeepSeek تقدم تقنية DSA لتعزيز الجيل الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي 2

أثار تطبيق Sora الجديد من شركة OpenAI موجة واسعة من الجدل فور إطلاقه، بعد أن حقق انتشارًا استثنائيًا ليصبح في غضون أيام أحد أكثر التطبيقات تحميلًا على متجر آبل، رغم اقتصار التسجيل فيه على نظام الدعوات.
ويعتمد التطبيق على نموذج الذكاء الاصطناعي المتطور Sora 2، الذي يتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو واقعية بالكامل انطلاقًا من أوصاف نصية بسيطة، في تجربة تذكّر بأسلوب تطبيق “تيك توك”، لكن بقدرات توليدية مذهلة.

تطبيق Sora من OpenAI يشعل الجدل بين الإبداع الحر ومخاوف التزييف العميق

سرعان ما تصدر التطبيق حديث المنصات الاجتماعية بعد انتشار مقاطع “تزييف عميق” (Deep Fake)، كان أبرزها فيديو ساخر يُظهر الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، سام ألتمان، وهو “يسرق وحدات معالجة الرسومات (GPUs)”.
ورغم أن الشركة تؤكد التزامها بالسلامة الرقمية، إلا أن مستخدمين تمكنوا من التحايل على أنظمة الحماية وإنشاء محتوى ساخر أو مثير للجدل، ما أعاد فتح النقاش داخل الشركة حول الحد الفاصل بين حرية الإبداع والمسؤولية الأخلاقية.

تطبيق Sora من OpenAI يشعل الجدل بين الإبداع الحر ومخاوف التزييف العميق

تطبيق Sora من OpenAI يشعل الجدل بين الإبداع الحر ومخاوف التزييف العميق

بين الابتكار والرقابة: جدل داخل أروقة OpenAI

يبدو أن إطلاق Sora قد أعاد إحياء خلاف داخلي قديم داخل OpenAI، يتمحور حول كيفية تحقيق التوازن بين السرعة في التطوير وصرامة الضوابط الأخلاقية.
ففي حين يرى بعض القياديين ضرورة تشديد القيود لحماية المستخدمين من الانتهاكات، يخشى آخرون أن يؤدي ذلك إلى كبح الابتكار وإبطاء وتيرة المنافسة في سوق سريع التطور.

وتُعرف OpenAI تاريخيًا بتبنيها ثقافة “التحرك السريع والتجريب المفتوح”، إذ اعتادت إطلاق النماذج قبل اكتمال أنظمة المراقبة، كما حدث سابقًا عندما سارعت إلى طرح منتجات جديدة بعد إعلان شركة DeepSeek الصينية عن نموذج منافس منخفض التكلفة.

تحسينات كبيرة في Sora 2 ومخاوف من إساءة الاستخدام

يُظهر Sora 2 تقدمًا ملحوظًا على الإصدار الأول من حيث جودة ودقة المقاطع المنتجة، إذ بات قادرًا على إنتاج مشاهد أطول وأكثر ترابطًا وواقعية.
وتؤكد الشركة أن التطبيق يتضمن طبقات حماية متعددة، تشمل فلاتر نصية، ومراقبة للمخرجات المرئية والصوتية، ومنع إنشاء محتوى صريح أو عنيف أو مُضلل. كما أدرجت آليات علامات مائية رقمية لمنع انتحال الشخصيات أو إساءة استخدامها.

ومع ذلك، لم تمنع هذه الإجراءات من ظهور ثغرات استغلها المستخدمون لإنتاج مقاطع تتجاوز الحدود الأخلاقية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول قدرة أنظمة الأمان الحالية على مجاراة قوة النماذج الجديدة.

قضية حقوق الملكية الفكرية تعود إلى الواجهة

واجه التطبيق أيضًا انتقادات تتعلق باستخدام مواد محمية بحقوق الطبع والنشر، إذ تسمح سياسة OpenAI الحالية باستعمالها ما لم يعترض أصحاب الحقوق.
ويرى خبراء قانونيون أن هذه السياسة قد تُعرّض الشركة لموجة من الدعاوى القضائية، خاصةً مع ازدياد اعتماد النماذج على بيانات الإنترنت العامة.
لكن ألتمان دافع عن النهج المتبع، مؤكدًا أن الهدف من Sora هو عرض القدرات التقنية بشفافية وتعزيز فهم الجمهور لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

منافسة محتدمة في ميدان الفيديو الذكي

يأتي إطلاق Sora وسط سباق محموم بين عمالقة التكنولوجيا، إذ أعلنت شركة ميتا مؤخرًا عن منصة الفيديو القصير “Vibes”، فيما كشفت جوجل عن نموذجها الجديد “Veo 3”، وأطلقت بايت دانس وعلي بابا مشاريع منافسة تستهدف القطاع نفسه.
وفي ظل هذا الزخم، عززت OpenAI استثماراتها مؤخرًا بنحو 850 مليار دولار لتطوير بنيتها التحتية والنماذج المستقبلية، في إشارة إلى تصعيد غير مسبوق في سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا.

الذكاء الاصطناعي نحو الإدراك البصري والسمعي

يرى محللون أن توسع OpenAI في مجال الفيديو يتجاوز حدود الترفيه أو المنافسة التجارية، إذ يمثل خطوة استراتيجية لتدريب النماذج على فهم العالم بصريًا وسمعيًا، وهو ما يقربها من مستوى الإدراك البشري.
ويعتبر الخبراء أن الدمج بين النص والصوت والصورة هو المرحلة الحاسمة القادمة في تطوير “الذكاء الاصطناعي العام” (AGI)، الذي تطمح OpenAI لتحقيقه خلال السنوات المقبلة.

المخاطرة جزء من الثورة

وفي تعليق لافت، قال المدير التنفيذي السابق في الشركة، زاك كاس، إن “إطلاق التقنية للعامة رغم المخاطر أفضل من حبسها في المختبرات”، مضيفًا:

“البديل هو ألا نبني أصلًا، أو أن نبني في الخفاء — وكلاهما أسوأ. إذا كانت لدينا تقنية ثورية، فالأفضل أن يراها العالم ويتفاعل معها ليتعلم كيف يتعامل معها.”

بهذا الطرح، يبدو أن OpenAI اختارت المضي قدمًا في الانفتاح الموجّه: المخاطرة محسوبة، والهدف المعلن هو جعل الجمهور جزءًا من التجربة — حتى وإن كان الثمن جدلًا عالميًا متجددًا حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في عالم الإبداع والوعي البشري.

أخبار تقنية

سبوتيفاي تطلق ميزة ريمكس الأغاني بالذكاء الاصطناعي في 2027

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سبوتيفاي تطلق ميزة ريمكس الأغاني بالذكاء الاصطناعي في 2027

تستعد منصة سبوتيفاي لإطلاق ميزة ريمكس الأغاني باستخدام الذكاء الاصطناعي خلال الربع الأول من عام 2027، مع احتمال الكشف عنها بالتزامن مع حفل توزيع جوائز غرامي في فبراير، وفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها صحيفة فاينانشال تايمز.

وتدرس الشركة فرض رسوم إضافية تتراوح بين 4 و5 دولارات شهريًا على المشتركين الراغبين في استخدام الخدمة، التي ستتيح لهم ابتكار نسخ جديدة من الأغاني وتغيير أنماطها الموسيقية.

ميزة ريمكس الأغاني تتيح ابتكار نسخ موسيقية جديدة

ستمنح الخدمة المستخدمين إمكانية تحويل أغنية شعبية إلى مقطوعة راقصة، أو استخدام صوت فنان لمحاكاة أدائه لأغنية لفنان آخر، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن فاينانشال تايمز.

وتعتزم سبوتيفاي توجيه عوائد حقوق الملكية الناتجة عن النسخ الجديدة إلى الفنانين أصحاب الأعمال الأصلية، كما ستحتسب مرات الاستماع إلى هذه النسخ ضمن إجمالي استماعات الأغاني الأصلية في قوائمها الموسيقية.

سبوتيفاي تطلق ميزة ريمكس الأغاني بالذكاء الاصطناعي في 2027

سبوتيفاي تطلق ميزة ريمكس الأغاني بالذكاء الاصطناعي في 2027

اتفاقيات ترخيص مع شركات الموسيقى

أبرمت سبوتيفاي اتفاقيات ترخيص لدعم الخدمة مع مجموعة يونيفرسال ميوزيك، ومجموعة ميرلين التي تمثل شركات الموسيقى المستقلة، وشركة بيليف الفرنسية.

ولا تزال الشركة تتفاوض مع سوني ميوزيك ووارنر ميوزيك بشأن التوصل إلى اتفاقات تسمح باستخدام أعمالهما ضمن الميزة الجديدة.

Continue Reading

أخبار تقنية

مخاطر الذكاء الاصطناعي تدفع باحثًا للتخلي عن ادخار التقاعد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مخاطر الذكاء الاصطناعي تدفع باحثًا للتخلي عن ادخار التقاعد

اتخذ نيت سواريز، الباحث في مجال تعلم الآلة ورئيس معهد أبحاث ذكاء الآلة (MIRI)، قرارًا غير معتاد بعدما توقف عن تخصيص أموال لمدخرات تقاعده، بسبب اعتقاده أن مخاطر الذكاء الاصطناعي قد تصل إلى حد انقراض البشرية خلال السنوات العشر المقبلة، مع تقديره أن احتمال وقوع هذا السيناريو يتجاوز 50%.

وكشف سواريز عن موقفه خلال ظهوره في بودكاست تابع لمجلة «ذا أتلانتيك»، موضحًا أنه لا يضيف أموالًا إلى حساب التقاعد منذ نحو عقد، رغم احتفاظه بحساب أنشأه خلال فترة عمله في شركة جوجل.

مخاطر الذكاء الاصطناعي تدفع الباحث للتشكيك في مستقبل البشرية

يرى سواريز أن احتمال انتهاء البشرية بسبب تطور الذكاء الاصطناعي أكبر من احتمال نجاتها خلال العقد المقبل، لكنه لا يعتبر هذا المصير أمرًا حتميًا.

وقال إنه يبذل كل ما يستطيع لمنع وقوع الكارثة، مؤكدًا أن تقديره المرتفع للمخاطر لا يعني استسلامه لها.

ويُعد سواريز من أبرز الأصوات المحذرة من السيناريوهات الكارثية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ويعمل في معهد أبحاث ذكاء الآلة إلى جانب إيليعازر يودكوفسكي، الذي يشاركه طرح تحذيرات بشأن مستقبل هذه التكنولوجيا.

وساعدت هذه المواقف الباحثين على الوصول إلى وسائل إعلام بارزة، وإبرام اتفاقات لنشر كتب، والتواصل مع شخصيات سياسية. ومع ذلك، يواجه طرحهما انتقادات بسبب عدم وجود إجماع علمي على إمكانية وقوع سيناريو انقراض البشرية، فضلًا عن اعتباره نتيجة مرجحة.

مخاطر الذكاء الاصطناعي تدفع باحثًا للتخلي عن ادخار التقاعد

مخاطر الذكاء الاصطناعي تدفع باحثًا للتخلي عن ادخار التقاعد

أضرار الذكاء الاصطناعي لا تحتاج إلى ذكاء فائق

لا تقتصر المخاوف المرتبطة بهذه التكنولوجيا على احتمالات انقراض البشرية مستقبلًا، إذ يشير منتقدون إلى أضرار وقعت بالفعل نتيجة بعض استخداماتها.

ومن بين الأمثلة التي يطرحها المنتقدون استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في عمليات قصف استهدفت تلاميذ مدارس ابتدائية، واستغلالها في الاحتيال على كبار السن، فضلًا عن حالات ارتبط فيها استخدامها بدفع أشخاص معرضين للخطر نحو الانتحار.

وتوضح هذه المخاوف أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تتطلب وصول التكنولوجيا إلى مستوى الذكاء الفائق، إذ يمكن أن تنتج أضرار خطيرة عن الأنظمة الحالية وطريقة توظيفها.

وبين التحذيرات من كوارث مستقبلية والأضرار الموجودة بالفعل، يظل التحدي الأساسي هو وضع ضوابط تحد من الاستخدامات الخطيرة لهذه التكنولوجيا قبل أن تتسع آثارها.

Continue Reading

أخبار تقنية

OpenAI توسّع استخدام وكلاء Dot وتتيح تشغيلهم عبر رسائل الهاتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

OpenAI توسّع استخدام وكلاء Dot وتتيح تشغيلهم عبر رسائل الهاتف

تعمل شركة OpenAI على جعل مساعديها الشخصيين أكثر سهولة في الاستخدام، بعدما بدأت إتاحة التواصل مع وكلاء Dot من خلال تطبيقات الرسائل على الهواتف، بحيث يستطيع المستخدم تكليفهم بأعمال مختلفة ومتابعة تقدمها دون فتح تطبيق ChatGPT.

وتتوفر الخدمة حاليًا بصورة تجريبية لمشتركي Pro في الولايات المتحدة، وتسمح بإرسال الرسائل المكتوبة والصور والتسجيلات الصوتية، إلى جانب تلقي تنبيهات من الوكلاء بشأن تطورات المهام التي يتولون تنفيذها.

وكلاء Dot ينتقلون من ChatGPT إلى تطبيقات المراسلة

تدعم الخدمة بروتوكولي iMessage على أجهزة آيفون وRCS على هواتف أندرويد، في خطوة تمنح المستخدمين طريقة إضافية للتفاعل مع مساعديهم الذكيين خارج واجهة ChatGPT.

ولبدء استخدام الميزة، يحتاج المستخدم إلى الدخول إلى صفحة الوكيل الشخصي داخل التطبيق، ثم اختيار Texting واستكمال إعدادات خدمة المراسلة المناسبة لهاتفه.

واستعانت OpenAI بشركة Linq لتطوير البنية التقنية التي تسمح بتبادل الرسائل، وأجرت اختبارات أمنية للتأكد من حماية الاتصالات. وأكدت أن كل وكيل يتواصل مع صاحبه فقط، ولا يمكن لأشخاص آخرين إرسال رسائل إليه أو استخدامه عبر هذه القناة.

OpenAI توسّع استخدام وكلاء Dot وتتيح تشغيلهم عبر رسائل الهاتف

OpenAI توسّع استخدام وكلاء Dot وتتيح تشغيلهم عبر رسائل الهاتف

ذاكرة الوكيل تستمر عند تغيير وسيلة التواصل

لا يحتاج المستخدم إلى إعادة تقديم المعلومات السابقة عند الانتقال من ChatGPT إلى تطبيق الرسائل؛ إذ تحتفظ وكلاء Dot بسياق مشترك بين قنوات التواصل المختلفة.

وتعني هذه الآلية أن التفاصيل التي يتعلمها الوكيل أثناء المحادثة داخل التطبيق تظل متاحة عند استكمال المهمة عبر الرسائل النصية، ما يساعد على مواصلة العمل دون تكرار التعليمات.

منافسة متزايدة بين وكلاء الذكاء الاصطناعي

تتحرك OpenAI في سوق يشهد دخول منافسين جدد، من بينهم شركة أنثروبيك التي طرحت وكيل Claude Duet، وفقًا للتقرير.

وأشار التقرير إلى أن تجربة Dot تبدو أكثر اكتمالًا في بعض جوانب الاستخدام، خصوصًا مع إضافة التواصل المباشر عبر الهاتف، بينما يحتاج الراغبون في تجربة Claude Duet إلى التسجيل في قائمة انتظار داخل الولايات المتحدة.

وتخطط أنثروبيك لإتاحة وكيلها لمشتركي Pro مقابل 20 دولارًا شهريًا، في حين لا تزال OpenAI تقصر استخدام Dot على مشتركي اشتراك Pro، دون توفيره لمشتركي Plus حتى الآن.

Continue Reading

Trending