رغم التكهنات التي انتشرت خلال الأشهر الماضية حول احتمال إيقاف سلسلة iPhone Air، يبدو أن آبل ماضية في تطوير الهاتف فائق النحافة، إذ كشف تقرير حديث أن الشركة تعمل بالفعل على الجيل الثاني من الجهاز مع خطط لطرحه رسميًا خلال عام 2027.
آبل تواصل الرهان على هاتفها النحيف الجيل الثاني من iPhone Air قيد التطوير
بحسب تقرير نشرته وكالة بلومبرغ نقلًا عن مصادر مطلعة، فإن آبل تطور نسخة جديدة من هاتف iPhone Air تحمل الاسم الرمزي V62، على أن يتم الكشف عنها خلال ربيع عام 2027 ضمن استراتيجية جديدة لإطلاق هواتف آيفون على مراحل مختلفة من العام.
ويشير التقرير إلى أن الشركة تسعى من خلال الإصدار الجديد إلى معالجة أبرز الملاحظات التي وُجهت إلى الجيل الأول وتحسين تجربة الاستخدام بشكل عام.
آبل تواصل الرهان على هاتفها النحيف الجيل الثاني من iPhone Air قيد التطوير
كاميرا إضافية لتعزيز قدرات التصوير
من أبرز التحسينات المنتظرة إضافة كاميرا خلفية ثانية مخصصة للتصوير واسع الزاوية (Ultra Wide)، وهي ميزة غابت عن الإصدار الأول الذي اكتفى بكاميرا خلفية واحدة فقط.
وكان هذا القرار محل انتقادات واسعة من المستخدمين والمحللين، خاصة أن الهاتف جاء بسعر مرتفع يبدأ من 999 دولارًا، ما دفع الكثيرين للمطالبة بمنظومة تصوير أكثر تطورًا تتناسب مع فئته السعرية.
تحسينات مرتقبة لعمر البطارية
تعمل آبل كذلك على معالجة أحد أكبر التحديات المرتبطة بالهواتف فائقة النحافة، وهو عمر البطارية.
ووفقًا للتقرير، تدرس الشركة عدة خيارات لتحسين أداء البطارية، من بينها استخدام بطارية أكبر حجمًا أو إدخال تحسينات برمجية ترفع كفاءة استهلاك الطاقة وتطيل فترة التشغيل اليومية دون التأثير في التصميم النحيف للجهاز.
على الرغم من التغييرات الداخلية المتوقعة، فإن آبل لا تخطط لإجراء تعديلات جذرية على الشكل الخارجي للهاتف.
ومن المنتظر أن يحتفظ الجيل الثاني بالهوية التصميمية نفسها تقريبًا التي تميز بها الإصدار الأول، مع التركيز على تطوير المكونات الداخلية بدلاً من إعادة تصميم الجهاز بالكامل.
معالج جديد لرفع الأداء والكفاءة
سيحصل الهاتف الجديد على معالج A20 Pro المتوقع أن يقدم قفزة ملحوظة في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بالجيل الحالي.
ومن المرجح أن ينعكس ذلك على سرعة تنفيذ المهام وتشغيل التطبيقات الثقيلة، بالإضافة إلى تحسين قدرات الذكاء الاصطناعي والمهام المرتبطة بمعالجة الصور والفيديو.
تنسجم هذه التسريبات مع تقارير سابقة تحدثت عن إعادة تنظيم آبل لجدول إطلاق هواتفها الذكية.
وبحسب الخطة المتداولة، من المتوقع أن تكشف الشركة عن هواتف iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max إلى جانب أول هاتف آيفون قابل للطي خلال سبتمبر 2026، فيما يتم إطلاق النسخة الأساسية من iPhone 18 والجيل الجديد من iPhone Air بعد ذلك بنحو ستة أشهر.
ضغوط التكاليف قد تؤثر في الأسعار
لا تقتصر التحديات التي تواجه آبل على تطوير المواصفات فحسب، إذ تتعامل الشركة أيضًا مع ارتفاع مستمر في أسعار شرائح الذاكرة ومكونات التخزين نتيجة الطلب المتزايد عليها من قطاع الذكاء الاصطناعي.
وكان الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، قد أشار مؤخرًا إلى أن آبل قد تضطر إلى رفع أسعار بعض منتجاتها خلال الفترة المقبلة بسبب هذه الضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد.
مع تزايد التوقعات بارتفاع أسعار أجهزة آيفون المستقبلية، يتساءل كثير من المتابعين عما إذا كان الجيل الثاني من iPhone Air سيشهد زيادة سعرية أيضًا.
وتشير بعض تقديرات المحللين إلى أن سعر النسخة الأساسية من iPhone 18 Pro قد يصل إلى 1399 دولارًا، وهو ما قد يفتح الباب أمام إعادة تسعير سلسلة Air عند إطلاق الإصدار الجديد في عام 2027، خاصة إذا حصل على تحسينات كبيرة في الكاميرا والأداء وعمر البطارية.
أطلقت أوبو هاتف Oppo F35 Pro 5G في السوق الهندية، ليكون أحدث هواتف سلسلة F الموجهة إلى الفئة المتوسطة، مع التركيز على البطارية الكبيرة والشاشة السريعة وكاميرا السيلفي فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل.
ويأتي الهاتف بشاشة AMOLED قياس 6.78 بوصة، بدقة 2772 × 1272 بكسل ومعدل تحديث يصل إلى 144 هرتز، مع سطوع أقصى يبلغ 3600 شمعة، ودعم معدل التحديث التكيفي وتقنية PWM بتردد 2160 هرتز.
هاتف Oppo F35 Pro 5G يعتمد على معالج Dimensity 7360 MAX
يعمل هاتف Oppo F35 Pro 5G بمعالج Dimensity 7360 MAX من ميدياتك، المصنوع بتقنية 4 نانومتر، مع ذاكرة RAM تصل إلى 8 غيغابايت وسعة تخزين تصل إلى 256 غيغابايت.
وتقول أوبو إن المعالج يوفر تحسنًا يصل إلى 30% في أداء وحدة المعالجة المركزية متعددة الأنوية، إلى جانب زيادة تصل إلى 35% في أداء الرسوميات مقارنة بالجيل السابق.
كما زودت الشركة الهاتف بنظام تبريد يعتمد على غرفة بخار بمساحة 5000 ملليمتر مربع، ويعمل الجهاز بنظام ColorOS 16.
بطارية 8000 مللي أمبير وشحن 80 واط
يحصل الهاتف على بطارية ضخمة بسعة 8000 مللي أمبير، مع دعم الشحن السريع SuperVOOC بقدرة 80 واط.
وتقول أوبو إن البطارية يمكنها الاحتفاظ بأكثر من 80% من سعتها الأصلية بعد ست سنوات من الاستخدام وفقًا لاختباراتها.
ويحصل الهاتف كذلك على تصنيفات IP66 وIP68 وIP69 وIP69K لمقاومة الغبار والمياه.
هاتف Oppo F35 Pro 5G يصل ببطارية 8000 مللي أمبير وشاشة 144 هرتز
كاميرا سيلفي 50 ميغابكسل للصور الجماعية
يضم نظام التصوير الخلفي كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل مع مثبت بصري OIS وفتحة عدسة f/1.8، إلى جانب كاميرا فائقة الاتساع بدقة 8 ميغابكسل وبُعد بؤري مكافئ يبلغ 15 ملليمترًا.
وفي الأمام، تأتي كاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل ومجال رؤية يصل إلى 100 درجة، ما يسمح بضم عدد أكبر من الأشخاص إلى صور السيلفي الجماعية.
وتستخدم أوبو تقنية Natural Tone لتحسين دقة ألوان البشرة في الصور.
سعر Oppo F35 Pro 5G وموعد طرحه
يبدأ سعر هاتف Oppo F35 Pro 5G من 45,999 روبية هندية، أي نحو 478 دولارًا، للنسخة التي تضم 6 غيغابايت من RAM و128 غيغابايت من التخزين.
وتبلغ تكلفة نسخة 8 غيغابايت + 128 غيغابايت نحو 49,999 روبية، بينما يصل سعر نسخة 8 غيغابايت + 256 غيغابايت إلى 54,999 روبية، أي نحو 571 دولارًا.
ويتوافر الهاتف بألوان Sunrise Orange وTwilight Brown وWave Blue، على أن تبدأ مبيعاته في الهند يوم 11 أكتوبر عبر متجر أوبو الإلكتروني.
بدأت سامسونغ، وفق تسريبات حديثة، الإنتاج الكمي لمعالج Exynos 2700 الذي يُتوقع أن يظهر للمرة الأولى مع سلسلة Galaxy S27 في 2027، مع زيادة الإنتاج بنحو 10% مقارنة بالجيل السابق.
وتشير المعلومات المتداولة، التي نشرها المسرب Ice Universe، إلى أن سامسونغ بدأت بالفعل تصنيع الشريحة بكميات كبيرة، بعدما تحدثت تقارير سابقة عن بدء إنتاجها خلال النصف الثاني من 2026.
Exynos 2700 يعتمد على تصنيع 2 نانومتر
من المتوقع أن تستخدم سامسونغ الجيل الثاني من تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر، والمعروفة باسم SF2P. وتشير التسريبات إلى أن التقنية قد توفر زيادة في الأداء تصل إلى 12%، مع خفض استهلاك الطاقة بنحو 25% مقارنة بالجيل السابق.
كما يُتوقع أن يكون Exynos 2700 أول معالج من سامسونغ يستخدم تقنية التغليف FOWLP-SbS، التي تضع المعالج والذاكرة جنبًا إلى جنب أسفل طبقة نحاسية لتوزيع الحرارة.
وقد يساعد هذا التصميم على تحسين تبديد الحرارة مقارنة بالطريقة المستخدمة في Exynos 2600.
معالج بـ10 أنوية وتكوين جديد
تشير التسريبات إلى أن Exynos 2700 سيضم 10 أنوية موزعة على مجموعتين، مع أنوية مخصصة للمهام اليومية وأخرى للأداء العالي.
وتتضمن المجموعة الأولى نواة Arm C1-Ultra بسرعة تصل إلى 3.36 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C1-Pro بسرعة 2.88 غيغاهرتز.
أما المجموعة الثانية، فتضم نواة C2-Ultra بسرعة تصل إلى 4.24 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C2-Pro بسرعة 3.74 غيغاهرتز، لتشغيل المهام الأكثر تطلبًا.
Exynos 2700 يدخل الإنتاج استعدادًا لهواتف Galaxy S27
رسوميات AMD وذاكرة أسرع
قد تعتمد الشريحة على وحدة الرسوميات Xclipse 970 المبنية على معمارية AMD RDNA 5، مع 16 وحدة حسابية، وسط توقعات بزيادة أداء الرسوميات بين 30% و40% مقارنة بالجيل السابق.
كما تشير التسريبات إلى دعم LPDDR6 RAM وUFS 5.0، ما قد يحسن سرعة نقل البيانات وأداء التطبيقات والألعاب.
هل يقدم Exynos 2700 قفزة كبيرة؟
إذا صحت هذه المواصفات، فقد يمثل Exynos 2700 خطوة مهمة لسامسونغ على مستوى الأداء وكفاءة الطاقة وإدارة الحرارة، خصوصًا مع الانتقال إلى تقنية تصنيع 2 نانومتر.
لكن جميع هذه المعلومات لا تزال غير رسمية، ولم تؤكد سامسونغ حتى الآن تفاصيل المعالج أو موعد الكشف عنه، لذلك تبقى أرقام الأداء والأنوية والرسوميات والذاكرة ضمن نطاق التسريبات إلى حين الإعلان الرسمي.
تعمل سامسونغ على اختبار حل برمجي جديد لمشكلة وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، بعدما لم تنجح التحسينات التي أدخلتها الشركة على عتاد الكاميرا في القضاء على الظاهرة بشكل كامل. وتشير تسريبات حديثة إلى أن الشركة تختبر معالجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإزالة الوهج من الصور بعد التقاطها.
ووفقًا لتسريب نشره حساب على منصة إكس باسم “kro”، تطور سامسونغ برنامجًا أوليًا يستطيع التعامل مع انعكاسات الضوء التي تظهر في صور هواتف Galaxy. وتشير النتائج المسربة إلى قدرة النظام على إزالة الوهج بدرجة كبيرة، لكن التسريب لم يحدد الهاتف الذي سيحصل على الميزة أو موعد طرحها.
وهج عدسة Galaxy S26 Ultra قد يحصل على حل بالذكاء الاصطناعي
لا تزال المعلومات المتوفرة حول التقنية محدودة، كما أن سجل المسرب في هذا النوع من المعلومات غير واضح، لذلك تبقى الميزة ضمن نطاق التسريبات حتى الآن.
وسبق أن حسنت سامسونغ طلاء عدسات Galaxy S26 Ultra بهدف تقليل الانعكاسات، بينما أشارت تسريبات أخرى إلى أن Galaxy S27 Ultra قد يستخدم حبرًا مطفيًا على العدسات للمساعدة في الحد من الوهج.
لماذا يظهر وهج العدسة في الصور؟
تحتوي كاميرات الهواتف عادة على عدة عناصر عدسية صغيرة، وقد يصل عددها إلى 6 أو 8 عناصر. وعندما يصل ضوء قوي إلى العدسة من زاوية معينة، يمكن أن ينعكس الضوء بين هذه العناصر أو على الحواف المحيطة بها.
ويظهر هذا الانعكاس في الصور على هيئة هالات أو خطوط مضيئة أو ضباب حول مصادر الضوء. ولهذا تعتمد الشركات على طلاءات خاصة وحواجز داخلية للحد من وصول الضوء المتناثر إلى المستشعر.
يمكن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على مقارنة صور تحتوي على وهج العدسة بصور أخرى خالية منه، ما يسمح للنموذج بالتعرف على الأنماط التي يسببها الضوء المتناثر وإزالتها من الصورة النهائية.
وسبق أن عرضت Google Research تقنية مشابهة تعتمد على الشبكات العصبية لمعالجة وهج العدسة، ما يوضح إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور بعد التقاطها.
هل يصل الحل إلى Galaxy S27 Ultra؟
إذا صحت التسريبات، فقد تستفيد كاميرا Galaxy S27 Ultra من هذه التقنية خصوصًا عند التصوير ليلًا أو في الشوارع المضيئة والحفلات الموسيقية وغروب الشمس، حيث تظهر مصادر الضوء القوية بشكل أكبر.
وقد يكون الحل البرمجي قابلًا للوصول إلى بعض هواتف Galaxy الرائدة السابقة أيضًا، لأنه لا يتطلب تغيير مكونات الكاميرا، لكن سامسونغ لم تؤكد أي خطط من هذا النوع حتى الآن.
ويظل الجمع بين تحسينات العتاد، مثل الحبر المطفي على العدسات، ومعالجة الصور بالذكاء الاصطناعي الخيار الأكثر فاعلية للحد من وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، لأن البرمجيات تستطيع معالجة آثار الوهج بعد وصول الضوء إلى المستشعر، لكنها لا تمنع حدوث الانعكاس من الأساس.