تستعد شركة غوغل لإطلاق ميزة جديدة ومهمة ضمن تطبيق رسائل غوغل (Google Messages)، تهدف إلى تحسين تجربة استخدام الردود الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك عبر خاصية جديدة تحمل اسم Tap to Edit أو «اضغط للتعديل».
تعديل الردود بنقرة واحدة ميزة ذكية قادمة إلى رسائل غوغل
تعديل الردود بنقرة واحدة ميزة ذكية قادمة إلى رسائل غوغل
تُعد ميزة Smart Reply من الخصائص المعروفة في تطبيق رسائل غوغل، حيث تقترح ردودًا قصيرة وجاهزة بناءً على سياق الرسالة الواردة، مثل تمام وموافق أو في الطريق مما يساعد المستخدمين على الرد بسرعة دون الحاجة إلى الكتابة اليدوية.
المشكلة الحالية إرسال فوري دون مراجعة
تكمن المشكلة في الوضع الحالي للميزة في أن الضغط على أي رد ذكي يؤدي إلى إرساله مباشرة، دون منح المستخدم فرصة لتعديله أو إضافة تفاصيل أخرى، وهو ما قد يؤدي أحيانًا إلى إرسال رد غير دقيق أو لا يعكس نية المستخدم الحقيقية، بحسب تقرير لموقع PhoneArena.
الحل الجديد Tap to Edit
وفقًا لنسخة تجريبية حديثة من التطبيق تحمل رقم 20260113_01_RC00، تعمل غوغل على اختبار ميزة Tap to Edit، والتي تغيّر آلية عمل الردود الذكية جذريًا.
فبدلًا من الإرسال الفوري، يتم إدراج الرد المقترح داخل حقل كتابة الرسالة، ما يسمح للمستخدم بمراجعته، تعديله، أو توسيعه قبل الضغط على زر الإرسال.
فائدة الميزة للمستخدمين
تسهم هذه الخطوة في:
تقليل الإحراج الناتج عن الردود غير المقصودة
تحسين دقة الرسائل المرسلة
الجمع بين سرعة الذكاء الاصطناعي ولمسة التخصيص الشخصية
خياران للتحكم في الردود الذكية
عند طرح الميزة رسميًا، سيتمكن المستخدم من الاختيار بين طريقتين للتعامل مع الردود الذكية عبر الإعدادات:
Tap to Send الخيار الحالي، حيث يتم إرسال الرد الذكي مباشرة عند الضغط عليه.
Tap to Edit الخيار الجديد، الذي يسمح بتعديل الرد قبل إرساله.
ويمكن الوصول إلى هذه الخيارات من خلال:
الإعدادات ثم الاقتراحات ثم Setting , Suggestions.
لا يمكن الجمع بين الخيارين
أوضحت غوغل أن خياري Tap to Send و Tap to Edit متعارضان، ولا يمكن تفعيلهما في الوقت نفسه، إذ يتوجب على المستخدم اختيار أسلوب واحد فقط.
حتى الآن، لا تزال ميزة Tap to Edit في مرحلة الاختبار التجريبي، ولم تصل بعد إلى جميع المستخدمين، بما في ذلك بعض أجهزة Pixel التي تعمل بإصدارات تجريبية من أندرويد 16.
وسيتمكن المستخدم من معرفة وصول التحديث عند ظهور خياري التحكم الجديدين بدلًا من خيار تشغيل أو إيقاف الردود الذكية فقط.
تُعد هذه الإضافة تحسينًا مرحّبًا به لمستخدمي أندرويد الذين يعتمدون على الردود الذكية بشكل يومي، إذ توازن بين السرعة والذكاء من جهة، والتحكم والدقة من جهة أخرى، في إطار سعي غوغل المستمر لتطوير تجربة المراسلة الذكية.
أعلنت Spotify عن خطوة جديدة تعزز حضورها في سوق الكتب، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن شراء الكتب المطبوعة الورقية مباشرةً عبر التطبيق، في توسّع يتجاوز خدمات البث الصوتي التقليدية.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تأتي هذه الميزة بالتعاون مع Bookshop.org، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى نسخ ورقية من الكتب وشرائها بسهولة دون مغادرة التطبيق، في تجربة متكاملة تجمع بين القراءة والاستماع.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تكامل مع ميزة Page Match
تعتمد هذه الخطوة على ميزة Page Match التي أطلقتها Spotify سابقًا، والتي تتيح مزامنة التقدم بين الكتب الصوتية والإلكترونية والورقية، مما يوفر تجربة قراءة واستماع سلسة ومتواصلة عبر مختلف الوسائط.
توفر تدريجي ودعم لأنظمة مختلفة
بدأت الميزة بالوصول فعليًا إلى المستخدمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع دعم حالي لتطبيق Android، على أن يتم توفيرها قريبًا لمستخدمي iOS خلال الفترة المقبلة.
وسّعت Spotify ميزة Page Match لتشمل أكثر من 30 لغة إضافية، من بينها الفرنسية والألمانية والسويدية، في خطوة تستهدف جمهورًا عالميًا أوسع. كما تشير البيانات إلى أن المستخدمين الذين يعتمدون هذه الميزة يستمعون إلى الكتب الصوتية بنسبة أعلى تصل إلى 55% أسبوعيًا.
كشفت تقارير حديثة عن تحركات غير معلنة من أبل للضغط على تطبيق الدردشة الذكي غروك، بعد اتهامه بتوليد صور غير لائقة لأشخاص حقيقيين دون موافقتهم، في قضية أثارت جدلًا واسعًا مطلع العام. ووفقًا لمراسلات داخلية، اعتبرت أبل أن تطبيق “غروك” ومنصة إكس ينتهكان إرشادات متجر التطبيقات، ما دفعها إلى التلويح بإزالة التطبيق في حال عدم الالتزام بالمعايير.
ضغوط من أبل على غروك أزمة محتوى تضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحت المجهر
طالبت أبل المطورين—ومن بينهم شركة xAI—بتقديم خطط واضحة لتعزيز آليات الإشراف على المحتوى. لكن التحديث الأول الذي قدمه التطبيق لم يكن كافيًا، ما أدى إلى رفضه، قبل الموافقة لاحقًا على تحديثات أخرى بعد إدخال تحسينات إضافية.
ضغوط من أبل على غروك أزمة محتوى تضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحت المجهر
تعديلات متتالية تحت الضغط
أدت هذه الضغوط إلى إجراء سلسلة تغييرات على غروك، أبرزها:
فرض قيود على أدوات توليد الصور
الحد من إنشاء صور لأشخاص حقيقيين
تقليل احتمالات إساءة الاستخدام
المشكلة مستمرة رغم القيود
رغم الإجراءات الجديدة، تشير تقارير إلى أن التطبيق لا يزال قادرًا على إنتاج محتوى غير لائق بطرق غير مباشرة، وإن كان ذلك بوتيرة أقل مقارنة بالفترة السابقة. وقد تم توثيق عشرات الحالات خلال الأسابيع الماضية، ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بضبط هذا النوع من التقنيات.
في سياق متصل، طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة شركتي أبل وجوجل بإزالة التطبيق من متاجرهما، وهو ما دفع الشركة المطورة إلى فرض قيود إضافية في محاولة لاحتواء الأزمة.
تعكس هذه الأزمة التحديات الأخلاقية والتنظيمية المتزايدة التي تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع قدرتها على إنشاء محتوى واقعي قد يُساء استخدامه، مما يضع الشركات التقنية أمام مسؤوليات أكبر لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول.
تشهد روسيا تصعيدًا ملحوظًا في المشهد الرقمي، بعد فرض قيود واسعة على تطبيق تيليغرام، ما أثار موجة من الجدل حول حرية الإنترنت ومستقبل التواصل داخل البلاد.
تصعيد رقمي في روسيا قيود على تيليغرام تُشعل جدل حرية الإنترنت
في المقابل، دعا مؤسس التطبيق بافيل دوروف المستخدمين إلى تحديث التطبيق باستمرار، مؤكدًا أن فريق تيليغرام يعمل على تطوير تقنيات جديدة لمواجهة الرقابة. كما شجع على استخدام شبكات VPN لتجاوز القيود، رغم تحركات السلطات للحد من هذه الوسائل.
تصعيد رقمي في روسيا قيود على تيليغرام تُشعل جدل حرية الإنترنت
مبررات رسمية… وتساؤلات غير محسومة
تُبرر الحكومة في روسيا هذه الإجراءات بدواعٍ أمنية، مشيرة إلى استخدام التطبيق في أنشطة غير قانونية. لكن في المقابل، يرى خبراء—ومنهم دوروف—أن هناك دوافع أخرى محتملة، من بينها توجيه المستخدمين نحو تطبيق محلي مدعوم حكوميًا يُعرف باسم “ماكس”.
تعكس هذه الأزمة صراعًا متصاعدًا بين الحكومات وشركات التكنولوجيا، حيث تتداخل قضايا الأمن القومي مع حرية الإنترنت وخصوصية المستخدمين، في معركة رقمية يتوقع أن تتكرر في مناطق أخرى حول العالم.