شهد العام الماضي نمواً كبيراً في تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي، ويبدو أن هذا النمو سيستمر لفترة طويلة، حيث يتم دمج الذكاء الاصطناعي الآن في جميع التطبيقات والأدوات التي نستخدمها يومياً مثل البريد الإلكتروني والتطبيقات المكتبية وأدوات تحرير الصور وأنظمة التشغيل ويندوز، و أندرويد بالإضافة إلى بيئات تطوير متكاملة مثل فيجوال ستوديو وغيرها.
يقوم المطورون الآن بإنشاء العديد من التطبيقات الجديدة التي تستفيد من نماذج الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من ذلك، لم يتمكن أي شخص حتى الآن من حل مشاكل الأمان التي يواجهها المستخدمون، مثل تسريب البيانات السرية واختراق الحسابات والأجهزة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكذلك نقص الضمانات ضد الهجمات الشريرة للذكاء الاصطناعي في المستقبل. لذا ينبغي عليك اكتساب بعض المهارات لتأمين بياناتك عند استخدام هذه الأدوات، بهدف حل هذه المشاكل.
كيف يمكنك استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بأمان دون تعريض أمنك الرقمي للخطر؟
تزداد قلقاً بشأن خصوصية البيانات مع انتشار روبوتات الدردشة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، خاصة مع استخدام البيانات في التدريب وحدوث تسريبات غير مقصودة.
إذ تنص سياسة الخصوصية التي تتبعها ( OpenAI )، الشركة المطورة لروبوت ChatGPT حفظ جميع المحادثات مع روبوت (ChatGPT) واستخدامها لأغراض متنوعة، مثل تدريب إصدارات جديدة من النماذج (GPT) لتحسين المنتجات ومنع انتهاكات شروط الخدمة.
ومع ذلك، فقد حدثت بالفعل تسرب لبيانات المستخدمين بون قصد نتيجة لأخطاء في البرمجة، تم عرض عناوين سجل المحادثات الخاصة بمستخدمي ChatGPT بشكل عشوائي لبعض المستخدمين الآخرين.
يمكن لاستخدام البيانات في التدريب أيضًا أن يشكل خطرًا على الخصوصية، حيث قد يقوم مساعد الذكاء الاصطناعي بكشف معلوماتك لشخص آخر دون علمك إذا اعتبر أنها ذات صلة بالرد. بالإضافة إلى ذلك، قد استخدم المهاجمون الإصدارات (GPTs) المتاحة في متجر GPT، التي تم تطويرها لأداء مهمات معينة، لشن هجمات لسرقة المحادثات، مما يعني أن هذا الخطر لا يمكن تجاوزه بسهولة.
لذا، يجب عليك دائماً أن تتذكر أن محادثاتك مع Gemini و ChatGPT، وأي روبوتات دردشة أخرى قد تكون سبب في اختراق حسابك. ومن المهم أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية بياناتك عند استخدامها.
كيف تحافظ على سلامة بياناتك عند استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي؟
لا تقوم بمشاركة أي بيانات شخصية مع الروبوتات الدردشة.
لا يُعتبر Gemini و ChatGPT وأي روبوتات دردشة أخرى مكان آمن لمشاركة المعلومات الحساسة أو التعامل معها، مثل البيانات المالية وكلمات المرور والمعلومات الشخصية وبيانات العمل السرية، لذا من الأفضل عدم مشاركة هذه المعلومات معها بأي حال من الأحوال، ويمكن استخدام علامات نجمية في حال الضرورة.
تجنب مشاركة أي وثائق تحتوي على معلومات حساسة أو سرية.
Many tools and plugins allow you to use chatbots to process documents quickly, which may be tempting to upload a work document for processing or quickly getting a summary of it. However, by uploading multiple-page documents for processing without thinking, you risk leaking sensitive information. البيانات السرية قد تتعرض للخطر المعلومات السرية والملكية الفكرية أو الأسرار التجارية عند معالجة المستندات الواردة من مصادر خارجية، مثل تاريخ إصدار منتج جديد أو كشوف مرتبات الفريق. وما يسوء الحال أكثر، هو أنه يمكن استهدافك بالاختراق عند فحص المستندات القادمة من الخارج.
3- استخدم إعدادات الخصوصية:
قم بقراءة سياسة الخصوصية المتعلقة بالنموذج اللغوي الذي تستخدمه بعناية، ثم اختر الإعدادات المتاحة للتحكم في كيفية جمع واستخدام بياناتك. على سبيل المثال، يمكن لمنتجات OpenAI تعطيل حفظ المحادثات، وبهذه الطريقة، سيتم حذف البيانات بعد مرور 30 يومًا ولن يتم استخدامها في التدريب.
تقليل المخاطر المتعلقة بتطبيقات الأطراف الخارجية والإضافات.
حرص على اتباع النصائح السابقة عند استخدام أي نوع من الروبوتات الدردشة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في عملها، حتى لو كانت معروفة مثل ChatGPT أو Gemini، ومع ذلك، قد لا يكون هذا كافياً لضمان الخصوصية، حيث يمكن أن يؤدي استخدام الإضافات مع الروبوتات الدردشة إلى تعريضك لأنواع جديدة من التهديدات الأمنية.
قد تكون سجلات المحادثات المخزنة على خوادم تتبع طرف ثالث الذي يدعم الإضافات المستخدمة مصدرًا للحزن، وليس فقط على خوادم شركات مثل جوجل أو OpenAI.
تعتمد معظم الإضافات المعلومات من مصادر خارجية، مثل عمليات البحث عبر الإنترنت أو البريد الوارد في البريد الإلكتروني أو الملاحظات الشخصية من خدمات مثل Notion أو Jupyter أو Evernote. قد تنتهي بياناتك من هذه الخدمات إلى الخوادم التي تعمل عليها الإضافة أو النموذج اللغوي نفسه.
يمكن استغلال إضافات روبوتات الدردشة لشن هجمات على المستخدمين، مثل إنشاء مستودعات GitHub جديدة باسمهم دون علمهم.
إذا كنت تبحث عن بعض الخصائص التي توفرها الإضافات، فيرجى اتخاذ كافة الاحتياطات الممكنة قبل استخدامها، مثل:
اختر الإضافات التي كانت متواجدة منذ عدة أشهر على الأقل وتُحدث بشكل منتظم.
فكر فقط في التطبيقات التي حققت عدداً كبيراً من التنزيلات، واطلع بعناية على المراجعات للبحث عن أي مشاكل.
إذا كانت التطبيقة لديها سياسة خصوصية، يرجى قراءتها بعناية قبل البدء باستخدامها.
اختر الأدوات المفتوحة المصدر.
إذا كنت تمتلك مهارات البرمجة، تحقق من التعليمات البرمجية لضمان أن الإضافات التي تستخدمها ترسل البيانات إلى الخوادم المعلنة فقط. وإذا لم تكن لديك هذه المهارات، فاطلب من صديق مبرمج مراجعة التعليمات البرمجية بالنيابة عنك، أو استخدم أداة تحليل الإضافات الموثوقة للتحقق من سلامة البيانات.
تُعد ذاكرة التخزين المؤقت (Cache) من العناصر الأساسية التي تساعد متصفحات الإنترنت على تحميل الصفحات بسرعة أكبر، حيث تحتفظ بنسخ محلية من الصور والخطوط وملفات التصميم والبرمجة الخاصة بالمواقع التي تزورها باستمرار. ورغم فوائدها الكبيرة في تحسين الأداء وتقليل استهلاك البيانات، فإن تراكم هذه الملفات مع مرور الوقت قد يؤدي إلى ظهور مشكلات مثل بطء التصفح أو عرض محتوى قديم أو حدوث أخطاء أثناء تحميل بعض الصفحات.
دليل شامل لمسح ذاكرة التخزين المؤقت في أشهر متصفحات الإنترنت
تقوم المتصفحات بحفظ أجزاء من المواقع الإلكترونية على الجهاز محليًا، بحيث لا تضطر إلى إعادة تحميلها بالكامل عند كل زيارة.
دليل شامل لمسح ذاكرة التخزين المؤقت في أشهر متصفحات الإنترنت
وتشمل هذه الملفات:
الصور.
ملفات CSS الخاصة بتنسيق الصفحات.
ملفات JavaScript.
الخطوط والعناصر الرسومية.
وتساهم هذه العملية في تسريع فتح المواقع وتحسين تجربة التصفح بشكل عام.
متى تحتاج إلى مسح الـ Cache؟
قد يكون من المفيد حذف الملفات المؤقتة في الحالات التالية:
بطء أداء المتصفح.
ظهور نسخة قديمة من موقع إلكتروني.
حدوث أخطاء في تحميل الصفحات.
مشاكل تسجيل الدخول أو تحديث المحتوى.
امتلاء مساحة التخزين على الجهاز.
ماذا يحدث عند مسح الـ Cache؟
عند حذف ذاكرة التخزين المؤقت:
سيتم:
إزالة الملفات المؤقتة القديمة.
تحميل أحدث نسخة من المواقع.
تحسين أداء بعض الصفحات.
حل عدد من أخطاء التصفح الشائعة.
لن يتم:
حذف كلمات المرور المحفوظة.
إزالة الإضافات المثبتة.
حذف سجل التصفح (إلا إذا اخترت ذلك).
تسجيل خروجك من المواقع (إلا إذا حددت ملفات تعريف الارتباط أيضًا).
الطريقة الأسرع لمسح ذاكرة التخزين المؤقت
في معظم المتصفحات الحديثة يمكنك فتح نافذة حذف البيانات مباشرة باستخدام اختصار لوحة المفاتيح:
على نظام ويندوز
Ctrl + Shift + Delete
على أجهزة ماك
Command + Shift + Delete
وسينقلك الاختصار مباشرة إلى نافذة حذف بيانات التصفح.
كشفت جوجل عن ميزة جديدة تتيح لصُنّاع المحتوى في الولايات المتحدة إنشاء ملفات تعريف شخصية مخصصة ضمن نتائج البحث، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورهم الرقمي وإبراز أعمالهم ومحتواهم عبر مختلف المنصات الإلكترونية.
جوجل تمنح صُنّاع المحتوى مساحة أكبر للتحكم في ظهورهم داخل نتائج البحث
جوجل تمنح صُنّاع المحتوى مساحة أكبر للتحكم في ظهورهم داخل نتائج البحث
تسعى الميزة الجديدة إلى تحويل نتائج البحث الخاصة بالمؤثرين والعلامات التجارية إلى صفحات متكاملة تعرض أبرز المعلومات والروابط المرتبطة بهم، بدلاً من الاكتفاء بعرض النتائج التقليدية. وتوفر هذه الصفحات واجهة موحدة تجمع المحتوى المنشور عبر الإنترنت في مكان واحد يسهل الوصول إليه.
حددت جوجل مجموعة من المعايير للاستفادة من الخدمة، إذ يجب أن يمتلك صانع المحتوى ما لا يقل عن 100 ألف مشترك على يوتيوب، أو 100 ألف متابع على إنستاجرام أو منصة إكس، أو 300 ألف متابع على تيك توك. كما تشترط أن يكون عمر صاحب الحساب 18 عاماً أو أكثر، مع استيفاء الحد الأدنى من المتابعين على إحدى المنصات المؤهلة.
محتوى متنوع وروابط مجمعة في صفحة واحدة
وبحسب العرض التوضيحي الذي نشرته جوجل، يمكن أن تتضمن صفحات الملفات الشخصية روابط للمواقع الإلكترونية والحسابات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب نبذة تعريفية مختصرة عن الشخص أو العلامة التجارية. كما تتيح الميزة تثبيت محتوى مختار من منصات مثل تيك توك وإنستاجرام، بالإضافة إلى عرض موجز موحد يجمع المنشورات القادمة من منصات متعددة.
تمثل هذه الخطوة امتداداً لجهود جوجل المستمرة في دعم صُنّاع المحتوى داخل محرك البحث، إذ تمنحهم قدرة أكبر على التحكم في المعلومات والمواد التي تظهر للمستخدمين عند البحث عن أسمائهم أو علاماتهم التجارية.
بديل متطور للوحات المعرفة التقليدية
ورغم أن جوجل توفر بالفعل لوحات المعرفة (Knowledge Panels) للشخصيات العامة والمؤسسات المعروفة، فإن الملفات الشخصية الجديدة تقدم مستوى أعلى من المرونة، حيث تسمح لأصحابها باختيار الروابط والوسائط والمحتوى الذي يرغبون في إبرازه بشكل مباشر داخل نتائج البحث.
منافسة مباشرة لخدمات تجميع الروابط
تضع الميزة الجديدة جوجل في منافسة مع خدمات تجميع الروابط الشهيرة، وعلى رأسها Linktree، التي يعتمد عليها العديد من صُنّاع المحتوى لتنظيم وعرض روابط حساباتهم ومنصاتهم المختلفة ضمن صفحة واحدة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الميزة في تسهيل وصول المتابعين إلى المحتوى والمنصات المختلفة الخاصة بالمبدعين والناشرين، مما يعزز فرص التفاعل ويمنح الجمهور تجربة أكثر سلاسة عند البحث عن الشخصيات والعلامات التجارية عبر محرك البحث.
أعلنت جوجل عن خطوة جديدة تهدف إلى منح أصحاب المواقع الإلكترونية مزيدًا من التحكم في كيفية استخدام محتواهم داخل خدمات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وذلك في ظل تصاعد الجدل حول تأثير تقنيات البحث التوليدي على حركة الزيارات والمحتوى الرقمي.
جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي
جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي
أوضحت جوجل أن الميزة الجديدة ستتيح لأصحاب المواقع منع محتواهم من الظهور في خدمات مثل AI Overviews وAI Mode، وهما من أبرز أدوات البحث التوليدي التي تعتمد عليها الشركة في تقديم إجابات مباشرة للمستخدمين.
وأكدت الشركة أن تفعيل خيار الانسحاب لن يؤثر في ترتيب الموقع ضمن نتائج البحث العادية، لكنه سيمنع حصوله على الزيارات أو مرات الظهور القادمة من ميزات الذكاء الاصطناعي داخل محرك البحث.
تعتزم جوجل إطلاق الميزة الجديدة بشكل تجريبي مع عدد محدود من أصحاب المواقع والنطاقات في المملكة المتحدة، على أن يجري توسيع نطاق الاختبار تدريجيًا قبل توفيرها على مستوى عالمي خلال المراحل المقبلة.
ويهدف هذا النهج إلى تقييم فعالية الأداة وجمع الملاحظات قبل اعتمادها بشكل رسمي لجميع المستخدمين.
استجابة للضغوط التنظيمية المتزايدة
يأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه جوجل ضغوطًا متزايدة من الجهات التنظيمية، خاصة في المملكة المتحدة، بشأن طريقة استخدام محتوى المواقع الإلكترونية ضمن خدمات الذكاء الاصطناعي.
وكانت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية (CMA) قد أعلنت مؤخرًا مجموعة من الإجراءات التنظيمية التي تستهدف تعزيز قدرة المواقع الإلكترونية، بما فيها المؤسسات الإعلامية والإخبارية، على التفاوض مع جوجل حول استخدام محتواها.
كما كشفت الحكومة البريطانية في وقت سابق من العام الجاري عن خطط لإلزام الشركة بتوفير آلية واضحة تتيح لأصحاب المواقع رفض استخدام محتواهم في أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف تحقيق توازن أكبر بين شركات التقنية والناشرين.
إلى جانب خيار الانسحاب، أعلنت جوجل عن مجموعة من أدوات التحليل الجديدة داخل Search Console، تمنح أصحاب المواقع رؤية أوضح حول أداء محتواهم في نتائج الذكاء الاصطناعي.
وتشمل هذه الأدوات إمكانية معرفة الصفحات التي تظهر ضمن الردود المولدة بالذكاء الاصطناعي، والدول التي تُعرض فيها تلك النتائج، بالإضافة إلى مؤشرات وبيانات تفصيلية تساعد الناشرين على تحسين استراتيجيات المحتوى الخاصة بهم.
جوجل تؤكد استمرار التعاون مع الناشرين
أكدت الشركة أنها تواصل الاستماع إلى ملاحظات أصحاب المواقع وصناع المحتوى، مشيرة إلى التزامها بتطوير أدوات تضمن تحقيق التوازن بين الابتكار التقني واحتياجات الناشرين.
وأضافت أن تعاونها مع الجهات التنظيمية سيستمر لضمان توفير حلول مناسبة تتماشى مع التطورات المتسارعة في مجال البحث والذكاء الاصطناعي.
مخاوف متزايدة بعد تحديثات البحث الجديدة
يأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من مؤتمر Google I/O 2026، الذي كشفت خلاله جوجل عن أكبر تحديثات لمحرك البحث منذ سنوات، بما في ذلك أدوات بحث أكثر ذكاءً قادرة على التعامل مع الاستفسارات المعقدة، ودعم البحث باستخدام الصور والفيديوهات والملفات وحتى تبويبات متصفح كروم.
وأثارت هذه التحديثات مخاوف واسعة بين أصحاب المواقع والناشرين الذين يعتمدون على زيارات محركات البحث كمصدر رئيسي للإيرادات، إذ يخشى كثيرون من أن تؤدي الإجابات المباشرة المولدة بالذكاء الاصطناعي إلى تقليل عدد الزيارات المحالة إلى المواقع الإلكترونية.
خطوة نحو توازن جديد بين الذكاء الاصطناعي والناشرين
تمثل الأداة الجديدة محاولة من جوجل لاحتواء المخاوف المتزايدة لدى أصحاب المواقع، من خلال منحهم حرية الاختيار بين الاستفادة من مزايا البحث التوليدي أو الانسحاب منها دون التأثير في ظهورهم داخل نتائج البحث التقليدية.
ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، يبدو أن العلاقة بين محركات البحث والناشرين تدخل مرحلة جديدة تتطلب إيجاد توازن يحافظ على مصالح جميع الأطراف في منظومة المحتوى الرقمي.